بيليز تقطع علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل وتندد بقتل «مدنيين أبرياء»

رجل ينقل فتاة فلسطينية مصابة إلى مستشفى الأقصى عقب القصف الإسرائيلي على دير البلح (أ.ف.ب)
رجل ينقل فتاة فلسطينية مصابة إلى مستشفى الأقصى عقب القصف الإسرائيلي على دير البلح (أ.ف.ب)
TT

بيليز تقطع علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل وتندد بقتل «مدنيين أبرياء»

رجل ينقل فتاة فلسطينية مصابة إلى مستشفى الأقصى عقب القصف الإسرائيلي على دير البلح (أ.ف.ب)
رجل ينقل فتاة فلسطينية مصابة إلى مستشفى الأقصى عقب القصف الإسرائيلي على دير البلح (أ.ف.ب)

أعلنت بيليز، أمس (الثلاثاء)، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل بسبب قصفها المتواصل لقطاع غزة منذ هجوم «حماس» عليها في السابع من أكتوبر (تشرين الأول)، حسبما نشرت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقالت حكومة البلد الواقع في أميركا الوسطى في بيان إنها «سحبت» اعتماد السفارة الإسرائيلية في العاصمة بلموبان، وعلقت «كل أنشطة» ممثل إسرائيل لديها، في قرار يدخل حيز التنفيذ «فوراً».

وعزا البيان هذا الإجراء إلى مقتل «مدنيين أبرياء» في غزة، حيث يتواصل قصف إسرائيلي كثيف أودى بـ11 ألفاً و320 شخصاً، غالبيتهم مدنيون، وبينهم 4650 طفلاً، بحسب حكومة «حماس».

وبيليز ثاني بلد في أميركا اللاتينية يعلن قطع علاقاته الدبلوماسية مع إسرائيل منذ بدء الحرب، بعد بوليفيا، في 1 نوفمبر (تشرين الثاني).

في المقابل، استدعت كولومبيا وتشيلي وهندوراس سفراءها في إسرائيل للتشاور.

صبي فلسطيني جريح يرقد على نقالة في مستشفى الأقصى بعد القصف الإسرائيلي على دير البلح وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

وشدَّدت إسرائيل الحصار المفروض أصلاً على قطاع غزة منذ عام 2007، رداً على الهجوم غير المسبوق الذي شنته حركة «حماس» على مستوطنات إسرائيلية.

وتخيم رائحة الموت على كل مكان تقريباً في قطاع غزة الذي يواجه واحدة من أقسى الأزمات الإنسانية.


مقالات ذات صلة

مصر تشدد على وحدة الأراضي الفلسطينية في غزة والضفة

شمال افريقيا حفارات في قرية سعير الفلسطينية قرب الخليل الجمعة (أ.ب)

مصر تشدد على وحدة الأراضي الفلسطينية في غزة والضفة

أدانت مصر التوسع الإسرائيلي في الأنشطة الاستيطانية، وتصاعد عنف المستوطنين والانتهاكات في القدس الشرقية والمسجد الأقصى.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
شؤون إقليمية فلسطينيون يمشون وسط المباني المدمرة جراء الضربات الإسرائيلية على قطاع غزة (أ.ب)

إسرائيل تبلغ واشنطن بـ«مخاوف شديدة» إزاء اتفاق نزع السلاح مع «حماس»

قال مسؤول إسرائيلي إن إسرائيل أبلغت البيت الأبيض بـ«مخاوف أمنية خطيرة» بشأن اتفاق نزع السلاح المقترح مع حركة «حماس».

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
الخليج 
حفّارات خرّبها مستوطنون في قرية سعير الفلسطينية قرب الخليل أمس (أ.ب)

إدانة عربية وإسلامية للمخطط الاستيطاني «إي1»

أعربتِ السعودية والأردن والإمارات وإندونيسيا وباكستان وتركيا وقطر ومصر، أمس، عن إدانتها القاطعة لاستمرار سياسات إسرائيل الاستيطانية غير القانونية في الأرض

«الشرق الأوسط» (الرياض)
شؤون إقليمية مظاهرة احتجاجية في إسطنبول ضد الهجوم الإسرائيلي على «أسطول الصمود» لدى توجهه بحراً إلى غزة في مايو الماضي (إعلام تركي)

تركيا تصدر مذكرات توقيف دولية ضد نتنياهو

أصدرت تركيا مذكرة توقيف دولية بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتهمة الإبادة الجماعية في غزة في وقت بلغ فيه التوتر ذروته بين أنقرة وتل أبيب.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
المشرق العربي امرأة فلسطينية خلال جنازة سيدة قُتلت في غارة إسرائيلية قرب مستشفى ناصر في خان يونس (أرشيفية - أ.ف.ب)

إسرائيل تروّج مزاعم عن «مستشفى ناصر» توحي بنيّة مهاجمته من جديد

الجيش الإسرائيلي يروج لمزاعم عن استخدام «حماس» مجمع ناصر الطبي في خان يونس لتحقيقات ونشاط أمني، في توقيت تتصاعد فيه هجماته وخروقاته في غزة

نظير مجلي (تل أبيب)

زلزال بقوة 6.7 درجة يضرب جنوب البيرو

صورة لرصد زلزال (رويترز)
صورة لرصد زلزال (رويترز)
TT

زلزال بقوة 6.7 درجة يضرب جنوب البيرو

صورة لرصد زلزال (رويترز)
صورة لرصد زلزال (رويترز)

ضرب زلزال قوي بلغت شدته 6,7 درجات جنوب البيرو، الخميس، وفق ما أفادت به هيئة المسح الجيولوجي الأميركية، من دون ورود تقارير فورية عن إصابات أو أضرار.

وحُدد مركز الزلزال على بُعد نحو 40 كيلومتراً شمال غربي أوباهواتشو، على مسافة تقارب 800 كيلومتر من العاصمة ليما، ووقع على عمق 66 كيلومتراً.

في المقابل، قدّر المعهد الجيوفيزيائي في البيرو قوة الزلزال بـ7,2 درجة، مشيراً إلى أنه وقع على عمق 108 كيلومترات.

وأظهرت صور بثتها وسائل إعلام بيروفية تساقط صخور وأتربة من التلال المحيطة بكوراكورا في منطقة أياكوتشو، وهي المدينة الأقرب إلى مركز الزلزال ويناهز عدد سكانها 10 آلاف نسمة.

وقال رئيس بلدية المدينة يوني أودون في اتصال هاتفي مع التلفزيون الرسمي: «لقد استجاب السكان وقاموا بالإخلاء والاحتماء»، مبدياً أمله في عدم وقوع أضرار جسيمة.

وذكر المعهد الوطني للدفاع المدني عبر منصة «إكس» أن الزلزال «شُعر به بشدة تراوحت بين المتوسطة والقوية في مقاطعات عدة».

ويأتي هذا الزلزال عقب زلزالين كبيرين في المنطقة منذ يونيو (حزيران): زلزال مزدوج في فنزويلا في 24 يونيو أودى بحياة أكثر من 6400 شخص، وزلزال قوي في كولومبيا الأسبوع الماضي أسفر عن مقتل ما يقرب من 300 شخص.


توقيف مستشار لرئيس بوليفيا للاشتباه بمحاولته قتل امرأة

شرطي يقف في سانتا كروز ببوليفيا أمام عيادة «كلينيكا دي لاس أميريكاس» حيث تتلقى المحامية البوليفية ناديا بيلر العلاج بعد إصابتها بطلقات نارية (أ.ف.ب)
شرطي يقف في سانتا كروز ببوليفيا أمام عيادة «كلينيكا دي لاس أميريكاس» حيث تتلقى المحامية البوليفية ناديا بيلر العلاج بعد إصابتها بطلقات نارية (أ.ف.ب)
TT

توقيف مستشار لرئيس بوليفيا للاشتباه بمحاولته قتل امرأة

شرطي يقف في سانتا كروز ببوليفيا أمام عيادة «كلينيكا دي لاس أميريكاس» حيث تتلقى المحامية البوليفية ناديا بيلر العلاج بعد إصابتها بطلقات نارية (أ.ف.ب)
شرطي يقف في سانتا كروز ببوليفيا أمام عيادة «كلينيكا دي لاس أميريكاس» حيث تتلقى المحامية البوليفية ناديا بيلر العلاج بعد إصابتها بطلقات نارية (أ.ف.ب)

أوقفت الشرطة البوليفية، أمس (الثلاثاء)، مستشاراً شخصياً للرئيس رودريغو باز، في إطار تحقيق في شأن الاشتباه بمحاولته قتل محامية كانت تربطه بها علاقة عاطفية من خلال تدبير إطلاق النار عليها، وفقاً لما أفادت النيابة العامة.

وسبق للمستشار السياسي الأرجنتيني الموقوف فرناندو سيريميدو أن شارك في حملات لمرشحين في دول أميركا اللاتينية، من بينهم الرئيس الأرجنتيني اليميني المتشدد خافيير ميلي، والرئيس البرازيلي اليميني المتطرف السابق غايير بولسونارو، والرئيس الوسطي اليميني البوليفي رودريغو باز. وقد واصل العمل مع باز بعد توليه الرئاسة في نوفمبر (تشرين الثاني).

وأوردت وسائل الإعلام المحلية أن سيريميدو أُوقِف في مطار سانتا كروز قبل سفره إلى بوينس آيرس. وأعلنت النيابة العامة التي فتحت تحقيقاً في «محاولة قتل امرأة» أنها ستطلب وضع سيريميدو رهن الحبس الاحتياطي، وفق ما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأظهرت لقطات عرضتها وسائل الإعلام المحلية أن شخصين تظاهرا بأنهما من العاملين في توصيل الوجبات هاجما المحامية البوليفية ناديا بيلر، مساء يوم الاثنين، أمام أحد فنادق سانتا كروز في شرق بوليفيا، ويُعتقد أنها أصيبت بثلاث طلقات نارية.

وقالت ناديا بيلر لقناة «دي تي في» المحلية من العيادة الخاصة التي تتلقى فيها العلاج: «كان يريد بوضوح التخلص مني، متهمة فرناندو سيريميدو بتدبير الهجوم».

وإذ أشارت إلى أنها في الأسبوع الرابع من حملها، صرّحت بأنها كانت خلال علاقتها مع سيريميدو شاهدة على قضايا تطول حكومة باز.

وروَت بيلر أنها استُدرِجَت إلى الفندق الذي تعرضت أمامه للهجوم بواسطة رسالة نصية من شخص مجهول وعدها بتوفير أدلة تدين الرئيس اليساري السابق إيفو موراليس (2006-2019)، الخصم الرئيسي لرودريغو باز.

وأضافت أن فرناندو سيريميدو شجعها على الذهاب بعدما أوهمها بأن حراساً شخصيين سيتولون حمايتها. وأوضحت الشرطة أن هاتف بيلر المحمول وحقيبتها اليدوية سُرقا خلال الهجوم.

وسبق لناديا بيلر أن ترشحت قبل سنوات لمقعد نيابي عن حركة «نحو الاشتراكية» التي كان يقودها آنذاك إيفو موراليس. وأفادت أمس (الثلاثاء) بأنها عملت في الآونة الأخيرة مع حكومة رودريغو باز على دراسة مشاريع قوانين.

ونشر الرئيس باز على منصة «إكس» تعليقاً جاء فيه: «أود أن أعبر عن تضامني مع السيدة ناديا بيلر (...) يجب أن تحصل على كل إجراءات الأمن والضمانات اللازمة».

أما الناطق باسمه خوسيه لويس غالفيس فأكد في مؤتمر صحافي أن «لا الرئيس ولا أي عضو من هذه الحكومة سيحمي (...) أي شخص ارتكب مخالفات، لكننا لن نسمح أيضاً بأي اتهامات لا أساس لها من دون أدلة قوية».


بعد الزلزال المدمر... رحلة وزير الإسكان الكولومبي إلى الكاريبي تثير انتقادات

جانب من الدمار جراء الزلزال الذي ضرب كولومبيا (أ.ف.ب)
جانب من الدمار جراء الزلزال الذي ضرب كولومبيا (أ.ف.ب)
TT

بعد الزلزال المدمر... رحلة وزير الإسكان الكولومبي إلى الكاريبي تثير انتقادات

جانب من الدمار جراء الزلزال الذي ضرب كولومبيا (أ.ف.ب)
جانب من الدمار جراء الزلزال الذي ضرب كولومبيا (أ.ف.ب)

يواجه وزير الإسكان الجديد في كولومبيا انتقادات حادة، بعد الكشف عن سفره مع عائلته إلى منطقة الكاريبي للاستجمام، في حين ترزح البلاد تحت وطأة زلزال مدمر ترك الآلاف بلا مأوى، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وضرب زلزال بقوة 7.4 درجة غرب كولومبيا في 10 أغسطس (آب)، مودياً بحياة 300 شخص على الأقل، بعد ثلاثة أيام فقط من تولي الرئيس اليميني أبيلاردو دي لا إسبيرييا منصبه.

وخلال نهاية الأسبوع، انتشرت صور ومقاطع فيديو تظهر وزير الإسكان خايمي أندريس بلتران وهو يستجم على شاطئ في مدينة سانتا مارتا الكاريبية.

وأعلنت المعارضة اليسارية عزمها تقديم اقتراح لحجب الثقة عنه، بسبب حصوله على إجازة في مثل هذا الوقت الحساس.

وتعرّض نحو 27 ألف منزل للتدمير جراء الزلزال، وأصبح العديد من المتضررين يبيتون في العراء.

ورد الوزير، أمس، على الانتقادات في منشور نفى فيه أن يكون في «عطلة»، بل فقط «أتشارك بضع ساعات مع زوجتي وأطفالي الذين لم أرهم منذ أيام»، مشيراً إلى أنه استأنف العمل «فوراً» في جهود إعادة الإعمار.

وخلف الزلزال الأقوى في كولومبيا منذ نصف قرن أزمة إنسانية في مدينتي كالي وبيريرا وغيرهما من المناطق المتضررة التي تحولت إلى مخيمات مفتوحة للنازحين.

وشكّل الزلزال اختباراً قاسياً للرئيس دي لا إسبيرييا الذي يُعد وجهاً جديداً على الساحة السياسية.

وكان الرئيس قد أجرى جولة في المنطقة الأسبوع الماضي، وأعلن تقديم إعانات إيجار للأسر التي فقدت منازلها.

كما دعا حليفه الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى تعليق الرسوم الجمركية على البضائع الكولومبية لتعزيز الاقتصاد.

لكنه واجه انتقادات، الأحد، لقيامه بتوزيع كرات قدم تحمل شعار حملته الانتخابية من داخل سيارته المصفحة في أثناء زيارته لمنطقة قريبة من مركز الزلزال.

واتهمه معارضوه بعدم إيلاء أهمية لاحتياجات الناجين واستغلال الكارثة للترويج لنفسه.

في المقابل، دافع أنصاره عن هذه الخطوة، معتبرين أنها أدخلت القليل من الفرح على نفوس ضحايا الزلزال.

والاثنين، وصلت النجمة الكولومبية شاكيرا برفقة الملياردير الأميركي هوارد بافيت إلى مقاطعة تشوكو التي كانت مركز الزلزال، وتعهدت بإعادة بناء عشر مدارس، مشيرة إلى أنها جمعت مساهمة أولية بقيمة مليون دولار.