الإمارات.. يوم انتخابي في 36 مركزًا لاختيار نواب المجلس الوطني.. ووفاة أحد المرشحين

الشيخ محمد بن راشد: الانتخابات عرس وطني والديمقراطية في البلاد راسخة ومتجذرة في المجتمع

إمراتيون في إحدى الدوائر الانتخابية في أبوظبي أمس يدلون بأصواتهم الكترونياً لانتخاب أعضاء المجلس الوطني الاتحادي ( أ. ف. ب)
إمراتيون في إحدى الدوائر الانتخابية في أبوظبي أمس يدلون بأصواتهم الكترونياً لانتخاب أعضاء المجلس الوطني الاتحادي ( أ. ف. ب)
TT

الإمارات.. يوم انتخابي في 36 مركزًا لاختيار نواب المجلس الوطني.. ووفاة أحد المرشحين

إمراتيون في إحدى الدوائر الانتخابية في أبوظبي أمس يدلون بأصواتهم الكترونياً لانتخاب أعضاء المجلس الوطني الاتحادي ( أ. ف. ب)
إمراتيون في إحدى الدوائر الانتخابية في أبوظبي أمس يدلون بأصواتهم الكترونياً لانتخاب أعضاء المجلس الوطني الاتحادي ( أ. ف. ب)

شهدت الإمارات حركة شعبية أمس في 36 مركزًا انتخابيًا موزعة على مدن البلاد، وذلك لانتخاب أعضاء المجلس الوطني الاتحادي عبر نظام تصويت إلكتروني يعمل من خلال إدخال بطاقة الهوية، وهي الوثيقة المعتمدة التي تخول حاملها من أعضاء الهيئات الانتخابية ممارسة حقه بالانتخاب. وبالتزامن مع ذلك أعلن عن وفاة مرشح بنوبة قلبية.
وتمثل هذه الانتخابات مرحلة مهمة في مسيرة التمكين السياسي، وخطوة نوعية نحو تطوير التجربة البرلمانية الإماراتية، ويتم انتخاب نصف أعضاء المجلس من قبل هيئات انتخابية، بينما يتم تعيين النصف الآخر، وقد تم اعتماد هذه الآلية وتطبيقها في عام 2006، وتعتبر هذه الانتخابات هي الثالثة بعد الأولى عام 2006 والثانية عام 2011.
وأعلن عن وفاة عبد العزيز أحمد الشحي المرشح لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي عن إمارة رأس الخيمة نتيجة أزمة قلبية وهو في منزله، حيث تعد هذه أول حالة وفاة تسجل لمرشح في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي في يوم الاقتراع. واعتبر الشيخ محمد بن راشد نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي هذه الانتخابات تجربة ديمقراطية ناجحة في البلاد أثبت من خلالها المواطنون والمرشحون مسؤولية وطنية صادقة ونزيهة.
وأثنى على جهود ودور المتطوعين الشباب الذين تحدث إليهم خلال جولته في مقر الاقتراع الرئيسي في مركز دبي التجاري العالمي وبادلهم التحية ودعاهم إلى المزيد من المساهمات في الأحداث والفعاليات الوطنية لكسب خبرة عالية في حياتهم العملية ولكي يكونوا مؤهلين للأعمال القيادية في المستقبل وقدوة لإخوانهم وأخواتهم من النشء.
ووصف الشيخ محمد مشهد الانتخابات بالعرس الوطني، مؤكدا أن الديمقراطية في الإمارات راسخة ومتجذرة في المجتمع منذ عهد الأجداد والآباء الذين «ورثناها عنهم بكل فخر وإيمان بهذا الموروث الاجتماعي والثقافي والديني دون تفريط بهذا التراث العربي الإسلامي العريق». وقال: «وهكذا نشأنا وتربينا في مجالس آبائنا وأجدادنا ونحن نربي أبناءنا حاضرًا للتشبث بهذه العادات والتقاليد الأصيلة كي يكونوا في المستقبل خير خلف لخير سلف ويشركون المواطن في كل الشؤون التي تمس حياتهم ومستقبلهم وسعادتهم».
وأكد نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي على أهمية التفاف المواطنين حول برنامج التمكين الذي كان قد أطلقه الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس البلاد، من أجل النهوض والمشاركة السياسية الفاعلة، موضحًا أن هذا البرنامج وهذه الانتخابات التشريعية يمثلان بعدًا مهمًا وأساسيًا في تعزيز تجربة ومسيرة التنمية الشاملة في الإمارات. ودعا في ختام جولته الناخبين إلى التصويت للوطن ولدولة الإمارات العربية المتحدة دون محاباة أو مجاملة لشخص المرشح، وعليهم واجب اختيار من هو كفء لخدمة الوطن والمواطن وإيصال صوت المواطن إلى قيادته بكل أمانة وإخلاص.
من جهتها، قالت اللجنة الوطنية للانتخابات إنه تم تدريب 1500 مواطن ليكونوا متطوعين في مراكز الاقتراع الستة والثلاثين على مستوى الدولة، وهم يؤدون واجبهم الوطني على أكمل وجه دون أي خروقات أو تجاوزات تذكر، مؤكدين أن الإقبال على الانتخابات من قبل أعضاء الهيئة الانتخابية جيد.
ومن جهته، قال الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع إن قيادة البلاد تنظر بتقدير كبير إلى المجلس الوطني الاتحادي والدور الذي يقوم به في خدمة القضايا الوطنية الداخلية والخارجية منذ تأسيسه عام 1972 بصفته صوت الشعب والمعبر عن طموحاته وتطلعاته.
وقال خلال زيارته المركز الانتخابي في مركز أبوظبي الوطني للمعارض إن المراحل التي مر بها المجلس الوطني الاتحادي خلال الفترة الماضية وضع أسسها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، حيث كان يؤمن بقدرات المواطن ويحثه على المشاركة في بناء دولته، لإيمانه بأبناء الوطن ومساهمتهم في البناء المتين الذي أسسه.
وأضاف أن قيادة البلاد حريصة على تمكين الشباب ومشاركتهم في خدمة الوطن الذي خطا خطوات كبيرة في جميع المجالات، مشيرًا إلى أن التجربة البرلمانية تكملة لترسيخ القواعد الوطنية وبنائها على قواعد سليمة.
وأشار إلى أن الإمارات شهدت تطورًا كبيرًا في جميع المجالات، وفي الوقت نفسه تسير بخطوات ثابتة على صعيد تطوير العمل البرلماني، مؤكدًا أن المشاركة السياسية تساهم في تقوية صرح الاتحاد والمشاركة في الخطط التنموية لخدمة المواطن والمقيم على أرض الإمارات والحفاظ على المكتسبات الوطنية.
وكانت اللجنة الوطنية للانتخابات أعلنت عن تمديد فترة الاقتراع لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي ساعة إضافية إلى الساعة التاسعة من مساء أمس في جميع المراكز، وذلك تعويضًا لفترة التأخير التي حصلت في تشغيل بعض الأجهزة في بعض المراكز الانتخابية خلال الفترة الصباحية.
وأشار الدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي رئيس اللجنة الوطنية للانتخابات، إلى أنه بعد الانتهاء من عملية التصويت سيتم فك الشفرة الخاصة بالنظام الإلكتروني في المركز الانتخابي الرئيسي لتظهر النتائج لجميع المرشحين في كل أنحاء الدولة على الشاشات الرئيسية في المركز وليتم بعدها الإعلان رسميًا عن النتائج الأولية للانتخابات، وأشار إلى أن هذه العملية تبرز أعلى معايير الدقة والنزاهة والشفافية في العملية الانتخابية.



ولي العهد: «رؤية 2030» تدخل ذروة التنفيذ وتتكيف مع المتطلبات

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (الشرق الأوسط)
TT

ولي العهد: «رؤية 2030» تدخل ذروة التنفيذ وتتكيف مع المتطلبات

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (الشرق الأوسط)

أعلن ولي العهد السعودي، رئيس مجلس الوزراء، رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، الأمير محمد بن سلمان، أن «رؤية 2030» استهلت في العام الحالي مرحلتها الثالثة والأخيرة التي تمتد 5 سنوات، لتدخل بذلك «ذروة التنفيذ» للبرامج والاستراتيجيات الوطنية، مركزةً على أهدافها طويلة المدى مع تكييف أساليب التنفيذ بما يتواكب مع متطلباتها؛ دفعاً باستدامة التقدم والازدهار، وبما يجعل المملكة في طليعة الدول تقدماً.

وأوضح ولي العهد أن الرؤية حققت تحولاً نوعياً في مسيرة التنمية الوطنية، وأسهمت في إحداث نقلة شاملة وملموسة شملت الجوانب الاقتصادية والخدمية والبنية التحتية واللوجيستية، إضافة إلى مختلف مجالات الحياة الاجتماعية.

وكان التقرير السنوي لـ«رؤية 2030» قد أظهر تحقيق 93 في المائة من مؤشرات البرامج والاستراتيجيات مستهدفاتها المرحلية، أو أنها شارفت عليها، بينما تسير 90 في المائة من المبادرات وفق المسار المخطط لها.

وأوضح الأمير محمد بن سلمان، إثر استعراض مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية لتحديثات «رؤية 2030»، أنه «رغم التقلبات العالمية، والاضطرابات الاقتصادية والسياسية، التي ألقت بظلالها على الصعيدين الإقليمي والدولي خلال العقد الماضي، فإن الرؤية حافظت على مسيرة التقدم، وتحقيق زخم من الإنجازات النوعية عبر تخطيط استراتيجي وسياسات مالية محكمة.

وأوضح أن استثمار الرؤية الأهم منذ إطلاقها كان، ولا يزال وسيظل، منصبّاً على المواطنين، من خلال تأهيلهم، وتطوير أدائهم، ورفع كفاءتهم، وجعلهم في موقع تنافسي متقدم مع نظرائهم في جميع دول العالم.


السعودية: ضبط 5 مقيمين لمخالفتهم أنظمة الحج

شرطة مكة المكرمة قبضت على 5 مقيمين مصريين لمخالفتهم أنظمة وتعليمات الحج (وزارة الداخلية السعودية)
شرطة مكة المكرمة قبضت على 5 مقيمين مصريين لمخالفتهم أنظمة وتعليمات الحج (وزارة الداخلية السعودية)
TT

السعودية: ضبط 5 مقيمين لمخالفتهم أنظمة الحج

شرطة مكة المكرمة قبضت على 5 مقيمين مصريين لمخالفتهم أنظمة وتعليمات الحج (وزارة الداخلية السعودية)
شرطة مكة المكرمة قبضت على 5 مقيمين مصريين لمخالفتهم أنظمة وتعليمات الحج (وزارة الداخلية السعودية)

قبض الأمن السعودي، الاثنين، على 5 مقيمين لمخالفتهم أنظمة وتعليمات الحج، بدخول العاصمة المقدسة والبقاء فيها دون الحصول على تصريح، وتوثيق ذلك ونشره عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وأوضح بيان صادر عن شرطة منطقة مكة المكرمة أن المقبوض عليهم الخمسة من الجنسية المصرية، وجرى إيقافهم واتخاذ الإجراءات النظامية بحقهم.

وأهاب الأمن العام بالجميع الالتزام بالتعليمات المنظمة لموسم حج هذا العام، والتعاون مع الجهات المختصة لتحقيق أمن وسلامة ضيوف الرحمن، مؤكداً أن مخالفتها تعرض مرتكبيها للعقوبات النظامية.

ودعا البيان إلى المبادرة بالإبلاغ عن المخالفين عبر الرقم 911 بمناطق مكة المكرمة والمدينة المنورة والرياض والشرقية، و999 في بقية مناطق السعودية.

من جانب آخر، أكدت وزارة الداخلية، الاثنين، أن الوافد الذي يتأخر عن المغادرة عقب انتهاء صلاحية تأشيرة الدخول الممنوحة له سيعاقب بغرامة مالية تصل إلى 50 ألف ريال (13.3 ألف دولار)، والسجن مدة تصل لـ60 شهراً والترحيل.

كانت الوزارة أعلنت في وقت سابق العقوبات المقررة بحق مخالفي التعليمات التي تقضي بالحصول على تصريح لأداء الحج، حيث تتضمن غرامات مالية بين 20 ألف ريال (5.3 ألف دولار) و100 ألف ريال (26.6 ألف دولار)، مع ترحيل المتسللين من المقيمين والمتخلفين إلى بلدانهم.

وتفرض على المخالفين عقوبة تصل إلى 100 ألف ريال لكل من يقوم بنقل حاملي تأشيرات الزيارة بأنواعها كافة؛ بهدف إيصالهم إلى مدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة بداية من 18 أبريل (نيسان) الحالي حتى نهاية 31 مايو (أيار) المقبل، مع الطلب من المحكمة المختصة الحكم بمصادرة وسيلة النقل البري التي ثبت استخدامها في ذلك، وكانت مملوكة للناقل أو المساهم أو المتواطئ معه.


البحرين تسحب الجنسية من 69 شخصاً لتمجيدهم الاعتداءات الإيرانية

البحرين تسحب الجنسية من 69 شخصاً لتمجيدهم الاعتداءات الإيرانية
TT

البحرين تسحب الجنسية من 69 شخصاً لتمجيدهم الاعتداءات الإيرانية

البحرين تسحب الجنسية من 69 شخصاً لتمجيدهم الاعتداءات الإيرانية

ذكرت مصادر بحرينية أن السلطات في البحرين أسقطت الجنسية عن 69 شخصاً؛ لتعاطفهم وتمجيدهم الأعمال العدائية التي شنّتها إيران على البحرين.

وقالت المصادر، الاثنين، إنه تنفيذاً للتوجيهات المَلكية السامية، فقد جرى إسقاط الجنسية عن 69 شخصاً من أصول غير بحرينية؛ وذلك لتعاطفهم وتمجيدهم الأعمال العدائية الإيرانية الآثمة.

كانت إيران قد شنت هجمات متكررة على البحرين ودول خليجية أخرى، خلال الحرب التي خاضتها ضد الولايات المتحدة وإسرائيل.

وفي الأسبوع الماضي، كلّف العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بالبدء فوراً باتخاذ إجراءات صارمة تجاه المتورطين بالمساس بأمن الوطن، وتشمل تلك الإجراءات النظر في استحقاقهم حمل الجنسية البحرينية.

ونقلت وكالة أنباء البحرين عن الملك حمد، خلال لقاء مع كبار المسؤولين في المملكة، قوله إن الدولة ماضية بكل حزم في معالجة تداعيات الحرب، مشيراً إلى تكليف ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، خلال المرحلة المقبلة، «بتنفيذ إجراءات شاملة وحاسمة، من خلال وضع البرامج المناسبة لمعالجة أي نواقص جرى رصدها، سواء دفاعياً أم اقتصادياً».

وذلك بالإضافة إلى «البدء الفوري في مباشرةِ ما يلزم تجاه مَن سوّلت له نفسه خيانة الوطن أو المساس بأمنه واستقراره، والنظر فيمن استحق المواطنة البحرينية ومن لا يستحقها، لتُطبَّق بحقّهم الإجراءات اللازمة، خاصة أن الوضع لا يزال دقيقاً، وعلينا الاستناد إلى ما يُمليه علينا الضمير الوطني، انطلاقاً من أن الوطن أمانة كبرى شرفاً وعُرفاً، ولا تهاون في التفريط به أو الإخلال بواجباته».