وزير خارجية الإمارات: تحرير عدن وباب المندب نجاح عسكري وإنساني

قال في كلمته أمام الأمم المتحدة إن بلاده ستبقى داعمة للشعب اليمني

الشيخ عبد الله بن زايد لدى إلقاء كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة (وام)
الشيخ عبد الله بن زايد لدى إلقاء كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة (وام)
TT

وزير خارجية الإمارات: تحرير عدن وباب المندب نجاح عسكري وإنساني

الشيخ عبد الله بن زايد لدى إلقاء كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة (وام)
الشيخ عبد الله بن زايد لدى إلقاء كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة (وام)

أشاد وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد بالإنجازات التي حققتها قوات التحالف الداعمة للشرعية في اليمن والمقاومة الشعبية، في تحرير مدينة عدن وباب المندب.
وقال الشيخ عبد الله بن زايد في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الليلة قبل الماضية إننا «نعتبر تحرير عدن من سيطرة الانقلابيين بمثابة نجاح عسكري وإنساني كون عدن الآن هي منصة الدعم الإنساني الضروري لشعب اليمن وبعد تحريرها صار وصول المساعدات الإنسانية للمتضررين أسهل من قبل للتقليل من حدة الأوضاع الإنسانية المتردية». وأضاف أن «سيطرة قوات التحالف والمقاومة الشعبية اليمنية بشكل كامل على باب المندب ودحر الانقلابيين منها بمثابة نجاح عسكري آخر في تأمين هذا الممر البحري الحيوي، وبمثابة بداية النهاية لسيطرة الانقلابيين ومن يدعمهم وضعف وجودهم في المناطق الاستراتيجية الأخرى في اليمن».
وشدد وزير الخارجية الإماراتي على أن دولة الإمارات ستبقى ملتزمة بمواصلة دعم الجهود الإنسانية في اليمن، حيث بلغ مجمل مساعدتها، خلال الأشهر الأربعة الماضية أكثر من 200 مليون دولار. وقال «سنواصل العمل مع الأمم المتحدة لإيصال المساعدات الإنسانية العاجلة لتلبية الاحتياجات الماسة للشعب اليمني».
وجدد الشيخ عبد الله بن زايد موقف الإمارات المتواصل في سعيها مع المجتمع الدولي لإعادة العملية السياسية في اليمن وفقا للمبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية وأيضا في دعمها للتحالف العربي لرفع قدرات الشعب اليمني لإعادة الاستقرار لبلاده، وأكد التزام الإمارات أيضا بدعم الجهود الإنسانية لتلبية الاحتياجات الماسة للشعب اليمني.
كما شن وزير الخارجية الإماراتي هجومًا على إيران، وشدد على أن أمن واستقرار دول المنطقة يرتبط بمدى التعاون الإيجابي فيما بينها وركنه الأساسي احترام مبادئ السيادة وعدم التدخل في الشأن الداخلي. وأكد الشيخ عبد الله بن زايد «وقوف الإمارات مع السعودية بحزم لأي محاولات إيرانية للتدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية».
من جهة أخرى، حذر الشيخ عبد الله بن زايد، من أن تهديدات وأخطار التنظيمات الإرهابية وفي مقدمتها «داعش» لا تقف عند حدود جغرافية معينة بل تتجاوز المنطقة برمتها، وتشكل خطرا على سائر الدول والمجتمعات، منوهًا بالمشاركة الفعالة لبلاده ضمن جهود المجتمع الدولي لمساعدة الدول المتضررة على مواجهة هذه الأخطار، ومؤكدًا التزامها بالتعاون والتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين للتصدي للتطرف والإرهاب.



ترحيب خليجي بالمحادثات الأميركية - الإيرانية في مسقط

صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
TT

ترحيب خليجي بالمحادثات الأميركية - الإيرانية في مسقط

صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف

رحَّب جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، بجولة المحادثات التي عقدت اليوم بين الولايات المتحدة وإيران، مثمناً استضافة سلطنة عُمان لها، في خطوة تعكس الدور البناء الداعم لمسارات التفاهم والحوار الإقليمي والدولي.

وأعرب البديوي عن تطلع مجلس التعاون إلى أن تسفر هذه المشاورات عن نتائج إيجابية تسهم في تعزيز التهدئة، وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار بالمنطقة، بما يحقق المصالح المشتركة، ويعزز بيئة التعاون والتنمية.

صورة مركبة لاستقبال وزير خارجية عُمان البوسعيدي نظيره الإيراني عراقجي (يمين) ثم لاستقباله المبعوث الأميركي ويتكوف وكوشنر قبل بدء المباحثات في مسقط الجمعة (إ.ب.أ)

وأشاد الأمين العام بالجهود القيمة والمتواصلة التي تبذلها عُمان، بالتعاون مع عدة دول شقيقة وصديقة، لتقريب وجهات النظر بين الجانبين، وتهيئة الأجواء الملائمة للحوار البنّاء، بما يخدم استقرار المنطقة ويعزز فرص السلام.

وأكد البديوي حرص دول مجلس التعاون على حفظ الاستقرار والأمن في المنطقة ودعم رخاء شعوبها.


البحرين وفرنسا تُوقعان اتفاقية تعاون دفاعي تشمل التدريب وتبادل المعلومات الاستراتيجية

الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
TT

البحرين وفرنسا تُوقعان اتفاقية تعاون دفاعي تشمل التدريب وتبادل المعلومات الاستراتيجية

الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)

وقّعت البحرين وفرنسا، الجمعة، اتفاقاً للتعاون في مجال الدفاع، خلال محادثات بين عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس.

وذكرت الرئاسة الفرنسية أن «الاتفاقية ترسخ تعاوناً في مجال مُعدات الدفاع، والتدريب، وتبادل معلومات استراتيجية»، مضيفة أنها ستفتح أيضاً «آفاقاً جديدة للتعاون في الصناعات الدفاعية».

وأوضحت أن هذا الاتفاق «قد يُفضي إلى إعلانات استثمارية بفرنسا في هذه المناسبة في قطاعات ذات اهتمام مشترك».

وأفادت مصادر مقرَّبة من ماكرون بأن صندوق الثروة السيادية البحريني «ممتلكات» سيشارك في فعالية «اختر فرنسا» السنوية الكبرى التي ينظمها الرئيس الفرنسي في فرساي، خلال فصل الربيع، لجذب استثمارات أجنبية.

وقال مكتب الرئيس الفرنسي إن هذه الاتفاقية «ستفتح آفاقاً جديدة للتعاون الصناعي في مجال الدفاع، وستُعزز التضامن بين بلدينا، وسط تصاعد التوتر الجيوسياسي عالمياً وإقليمياً».

وذكرت وكالة أنباء البحرين أن الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، مستشار الأمن الوطني الأمين العام لمجلس الدفاع الأعلى، والوزيرة المنتدبة لدى وزارة القوات المسلحة الفرنسية أليس روفو، وقَّعا الاتفاق.

وأضافت الوكالة أنه جرى، خلال المحادثات بين الملك حمد والرئيس الفرنسي، بحث «مستجدّات الأوضاع الإقليمية والدولية الراهنة، والجهود المتواصلة التي تُبذل لإنهاء الصراعات عبر الحوار والحلول الدبلوماسية وتخفيف حدة التوتر».

وأثنى الجانبان على جهود اللجنة العليا المشتركة بين البلدين، وما حققته من منجزات ونتائج طيبة في مسار التعاون المشترك، وأكدا ضرورة مواصلة اللجنة جهودها لتوسيع آفاق التعاون الثنائي في مختلف المجالات.

كان العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة قد وصل إلى قصر الإليزيه، حيث استقبله الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وخلال المباحثات، أشاد الملك حمد بدور فرنسا «في دعم الأمن والسلم والاستقرار والازدهار العالمي، ومناصرة القضايا العربية العادلة، وجهودها المقدَّرة في تعزيز مسيرة الأمن والسلم الدوليين»، وفق وكالة الأنباء البحرينية.


السعودية وسلوفينيا توقِّعان اتفاقية تعاون عامة

الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
TT

السعودية وسلوفينيا توقِّعان اتفاقية تعاون عامة

الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)

أبرمت السعودية وسلوفينيا، الجمعة، اتفاقية تعاون عامة لتعزيز التعاون بينهما في مختلف المجالات، وتكثيف العمل المشترك، بما يحقق تطلعات قيادتيهما وشعبيهما بتحقيق مزيد من التقدم والازدهار.

جاء ذلك عقب استقبال نائبة رئيس الوزراء وزيرة الخارجية والشؤون الأوروبية في سلوفينيا تانيا فاجون، للأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، الذي يجري زيارة للعاصمة ليوبليانا. واستعرض الجانبان خلال اللقاء العلاقات الثنائية، وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات.