هل الدوري الإنجليزي الممتاز جاهز لتبني ثورة التغييرات؟

كيف يمكن أن يتغير شكل اللعبة حال تطبيق نظام الأشواط الثلاثة بواقع 30 دقيقة لكل منها؟

أرتيتا أكثر مدرب استفاد من التغييرات الخمسة مع آرسنال (رويترز)
أرتيتا أكثر مدرب استفاد من التغييرات الخمسة مع آرسنال (رويترز)
TT

هل الدوري الإنجليزي الممتاز جاهز لتبني ثورة التغييرات؟

أرتيتا أكثر مدرب استفاد من التغييرات الخمسة مع آرسنال (رويترز)
أرتيتا أكثر مدرب استفاد من التغييرات الخمسة مع آرسنال (رويترز)

ارتدى المدير الفني البرتغالي جوزيه مورينيو العديد من الوجوه والأقنعة أثناء عمله في الدوري الإنجليزي الممتاز، فكان يتلون مثل الحرباء ويغير سلوكه وفقاً لكل موقف، ويشاكس حتى يحقق أقصى استفادة ممكنة لفريقه. وإذا كان تشيلسي قد سحق المنافسين واحداً تلو الآخر، وفاز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز عام 2015 عن جدارة واستحقاق، فإن أبرز ما كان يميز الفترة بين عامي 2004 و2007 هو شخصية مورينيو المثيرة للجدل وطاقته الهائلة، فكانت كل مباراة يلعبها تشيلسي مليئة بالإثارة بسبب المدرب البرتغالي، سواء كان ذلك بشكل جيد أم سيء. ولم يكن من الغريب أنه عندما خسر تشيلسي أمام جاره فولهام للمرة الأولى منذ 27 عاماً في 20 مارس (آذار) 2006، حافظ مورينيو على دوره كمحور للأحاديث الصحافية ولعناوين الصحف والمجلات.

ومع ذلك، كانت هذه المباراة بمثابة البداية لحدوث ثورة في عالم كرة القدم. لقد حصل لاعب تشيلسي ويليام غالاس على بطاقة حمراء في وقت متأخر من المباراة واستفز جمهور فولهام ووجه لهم إشارات مهينة. ثم اقتحمت جماهير الفريق المضيف أرض الملعب، وهو ما أدى إلى رد فعل قوي من جمهور الفريق الضيف، وتطلب الأمر نزول الشرطة إلى أرض الملعب.

لكن التغييرات التي أجراها مورينيو طغت على كل هذه الأحداث. فبعد مرور 26 دقيقة، قام المدير الفني البرتغالي بإخراج جو كول وشون رايت فيليبس وأشرك بدلاً منهما داميان داف وديدييه دروغبا - وبدا كل منهما خجولاً بعض الشيء في مصافحة زميليهما الغاضبين أثناء الخروج من الملعب. لكن مورينيو لم يتوقف عند هذا الحد، فمع نهاية الشوط الأول، أشرك مورينيو روبرت هوث بدلاً من قلب الدفاع ريكاردو كارفاليو.

مورينيو أظهر شخصيته المثيرة للجدل في تبديلاته الجريئة خلال وجوده مع تشيلسي (رويترز)

وحتى بالنسبة لمورينيو نفسه، كان هذا الأمر غريباً بعض الشيء، نظراً لأنه أجرى التغييرات الثلاثة في وقت مبكر، وهو الأمر الذي قد يعرض فريقه لأزمة كبيرة إذا لم يستطع أحد اللاعبين استكمال المباراة لأي سبب من الأسباب. لقد دمر مورينيو الحالة المعنوية لبعض اللاعبين وأغضبهم بشدة، وأظهر للعالم أنه لا يثق على الإطلاق في بعض لاعبي فريقه.

من المؤكد أن التغييرات المبكرة دائماً ما تتسبب في حالة من الجدل والارتباك، والدليل على ذلك أنه عندما قام المدير الفني لمانشستر يونايتد، إريك تن هاغ، بإخراج لاعب خط الوسط المغربي سفيان أمرابط بين شوطي مباراة الفريق أمام مانشستر سيتي يوم الأحد الماضي، بدأ الجميع يتحدثون سريعاً عن الافتقار إلى الهوية، وعدم ثقة المدير الفني في اللاعبين، بدلاً من الحديث عن تغيير طريقة اللعب التي لم تؤتِ ثمارها.

عندما يصف المديرون الفنيون التغييرات بأنها «تكتيكية»، ينظر الكثيرون إلى ذلك بعين الشك والريبة، ويتساءلون عن السبب الحقيقي وراء ذلك. وتشير الأرقام والإحصائيات إلى أن الموسم الحالي للدوري الإنجليزي الممتاز شهد حتى الجولة العاشرة إجراء 47 تبديلاً بين الشوطين، مقارنة بـ30 تبديلاً حتى الجولة نفسها من الموسم الماضي، بزيادة قدرها 17 تبديلاً. لقد تم وصف الغالبية العظمى من هذه التغييرات بأنها تغييرات خططية وتكتيكية، لكن ما الذي يعنيه ذلك؟

لكن الحقيقة هي أن معظم هذه التغييرات لم تحدث تحولات في طريقة اللعب، وغالباً ما تكون عبارة عن استبدال لاعب بآخر في المركز نفسه. كما يجب الإشارة إلى أن أربعة تغييرات فقط من هذه التغييرات الـ47 كانت لفرق متقدمة في النتيجة. وكانت هناك أيضاً تغييرات فرضها حصول لاعبين على بطاقات حمراء، مثل طرد أشلي يانغ لاعب إيفرتون في الدقيقة 37 أمام ليفربول في ديربي الميرسيسايد الأخير.

من الواضح أن زيادة عدد التغييرات المسموح بها إلى خمسة تغييرات كانت هي المحرك الرئيسي لهذه الزيادة في أعداد التغييرات. ويجب الإشارة أيضاً إلى أن التغييرات التي يتم إجراؤها بين شوطي المباراة لا يتم احتسابها كفترة إيقاف (الفترات المسموح خلالها لكل فريق بإجراء التغييرات فيها، التي لا تزيد عن ثلاث فترات)، وبالتالي يكون بإمكان المدير الفني إجراء التبديلات في ثلاث فترات توقف أخرى من المباراة، بشرط ألا يتجاوز التغييرات الخمسة.

وتعدُّ التغييرات بعد مرور نحو 60 دقيقة هي الأكثر شيوعاً، وهي النقطة الفاصلة الكلاسيكية عندما يكون للمدير الفني الحرية في فعل ما يحلو له، نظراً لأنه يكون قد تحدث بالفعل إلى اللاعبين بين شوطي المباراة ويكون اللاعبون قد حصلوا على الوقت الكافي خلال الشوط الثاني لتنفيذ تعليمات المدير الفني. وبالتالي، يمنحهم المدير الفني 15 دقيقة من بداية الشوط الثاني لإظهار أنهم فهموا تعليماته ويطبقونها كما يريد، وإلا سيضطر إلى تغييرهم.

كلوب اعتاد استغلال الفترة ما بين الشوطين لإجراء التبديلات في ليفربول (أ.ف.ب)

من المؤكد أن مفهوم ضخ دماء جديدة في صفوف الفريق من خلال إجراء بعض التغييرات هو مفهوم قديم قدم الزمن، لكن المطالب المفروضة على اللاعبين الآن تعني أن المدير الفني بات مطالباً بإجراء تغييراته في وقت مبكر. لقد وصف كريس وايلدر ذات مرة مفهوم المتطلبات الذهنية والبدنية للاعبين بأنه «هراء» عند مناقشة إضافة تغييرين إضافيين، وكان مصراً على أن تطبيق هذا الأمر لن يفيد فريقه شيفيلد يونايتد بقدر ما سيفيد الأندية الكبرى. وكانت النظرية المؤيدة لذلك ترى أن الأندية الكبرى لديها قائمة كبيرة من اللاعبين المميزين وبدلاء أفضل من الفرق الصغيرة. وكان وايلدر يُفضل تقليل هامش الخطأ من خلال الالتزام بالتشكيلة الأساسية لفريقه مع إجراء تغييرين فقط. ومن المؤكد أنه لم يكن بإمكانه إجراء تغييرات مميزة بإدخال جيريمي دوكو، وماتيو كوفاسيتش، وجوليان ألفاريز، وجاك غريليش، وماتيوس نونيس، كما يفعل المدير الفني لمانشستر سيتي، جوسيب غوارديولا، هذا الموسم!

ومع ذلك، فإن زيادة عدد التغييرات لم تكن مؤثرة بالشكل الذي كان يتصوره وايلدر. فخلال الموسم الحالي، لم يكن هناك فارق تقريباً بين عدد التغييرات التي أجريت بين شوطي المباراة بين الأندية الموجودة في النصف الأول من جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، والأندية الموجودة في النصف الثاني من الجدول. يأتي برايتون في المقدمة بستة تغييرات، ثم يأتي كل من بيرنلي وولفرهامبتون وآرسنال بعد ذلك بخمسة تغييرات.

لا تزال كرة القدم مهووسة بفكرة التسلسل الهرمي على أساس القدرة والجودة، فاللاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز الذي يدخل الملعب بديلاً، قد يكون مُذنباً وعرضة للانتقادات حتى قبل أن يلمس الكرة إذا لم يُعتبر جيداً مثل اللاعب الذي خرج من الملعب. وفي المقابل، فإن الفرق في دوريات مثل دوري كرة القدم الأميركية أو الدوري الأميركي للسلة للمحترفين تقوم بإجراء تغييرات بالجملة في الوقت نفسه، دون أي مشكلة.

وهناك حجة مفادها أنه من المنطقي أكثر بالنسبة للأندية الموجودة في مؤخرة جدول ترتيب الدوري أن تستغل استراتيجية التغيير بين الشوطين بشكل أفضل. فعلى سبيل المثال، إذا كنت تلعب أمام مانشستر سيتي على ملعب الاتحاد أو أمام آرسنال على ملعب الإمارات وأنت غير قادر على الاستحواذ على الكرة تماماً، ويقوم الفريق المنافس بنقل الكرة من اليسار إلى اليمين، ومن الأمام للخلف، وأنت مضطر إلى التراجع للخلف واللعب بشكل متكتل للغاية، فهل يهم حقاً من يلعب في مركز الظهير الأيمن، على سبيل المثال؟ فأنت في هذه الحالة تكون بحاجة ماسة إلى ضخ دماء جديدة وإضافة طاقة جديدة للفريق، أليس كذلك؟ أليس من الأفضل أن يكون لديك لاعب يتمتع بأقصى قدر من التركيز بدلاً من أن يكون لديك لاعب يجيد الاستحواذ على الكرة؟

تشير الإحصائيات إلى أن نوتنغهام فورست ضغط لاستخلاص الكرة 160 مرة أكثر مما فعله ليفربول خلال المباراة التي جمعت الفريقين الأسبوع الماضي، لكن اللقاء انتهى بفوز ليفربول بثلاثية نظيفة على ملعب آنفيلد، وهي المباراة التي انتهت باستحواذ أصحاب الأرض على الكرة بنسبة 72.6 في المائة. في الحقيقة، يُعد نوتنغهام فورست مثالاً مثيراً للاهتمام للفريق الذي يختار تشكيلته لهذا الغرض. من الواضح أن المدير الفني لنوتنغهام فورست، ستيف كوبر، يريد خيارات مختلفة، كما أنه على استعداد لاتباع سياسة «التناوب» بين اللاعبين بشكل منتظم حتى يضخ دماء جديدة في صفوف الفريق باستمرار.

إننا نرى المزيد من هذا يحدث بالفعل بعيداً عن الدوري الإنجليزي الممتاز. وخلال الموسم الحالي، اتبعت الفرق الإنجليزية في البطولات الأوروبية سياسة «التناوب» بين اللاعبين وأجرت العديد من التغييرات، بغض النظر عن النتيجة. لقد خططت هذه الأندية لإجراء تغييرات كجزء من نهجها طويل المدى للتغلب على الإرهاق وضغط المباريات.

وتجب الإشارة هنا إلى أن لعبة كرة القدم تتمحور غالباً على كيفية التفوق في الدقائق الخمس التالية - أجزاء زمنية صغيرة، مثل التفكير في إفساد الهجمة التالية، أو بناء هجمة جديدة، وهكذا. إننا ما زلنا متمسكين بهوية الشوطين اللذين يصل مدة كل منهما إلى 45 دقيقة، لكن هل من السخافة حقاً أن نتخيل نهجاً مختلفاً تماماً من اللاعبين في كل شوط من الشوطين؟ وهل يمكن أن يتغير شكل اللعبة في المستقبل لتكون المباراة عبارة عن ثلاثة أشواط مدة كل منها 30 دقيقة؟ بالطبع قد يقلل ذلك من بعض المخاوف من تعرض اللاعبين للإرهاق. ستقول وجهة النظر المضادة أن هذه الفكرة سوف تؤثر على مفهوم المنافسة - لكن الحقيقة أن هذا لا يمثل أي مشكلة في الرياضات الجماعية الأخرى حول العالم.

ويظل لاعبو كرة القدم محوريين في أي تحول ثقافي. ويظل مورينيو هو المثال الأكثر تطرفاً. لقد أصبح اللاعبون عبارة عن «سلعة هشة»، إن جاز التعبير، ويبدو أنهم ينظرون إلى تغييرهم في أي وقت قبل الدقيقة 89 على أنه شكل من أشكال النقد اللاشعوري أو التصور الوجودي بأنهم ليسوا جيدين بما يكفي. فكم مرة نرى عدسات التلفزيون وهي تركز على وجه اللاعب الذي يخرج مستبدلاً من المباراة وهو يهز رأسه لكي يقول للجميع في كل مكان إنه كان يجب أن يواصل اللعب؟

بشكل عام، هناك شعور في عالم كرة القدم بأن اللاعبين الذين يبدأون المباراة هم وحدهم من يحددون نتائجها، وليس من يشاركون في منتصفها أو نهايتها! إننا ننجذب ببطء نحو مفهوم إجراء ثلاثة تغييرات في منتصف الشوطين من أجل ضخ دماء جديدة في صفوف الفريق، وحتى لا يصاب اللاعبون بالإرهاق. ربما سننظر إلى ما فعله مورينيو أمام فولهام ونستنتج أنه كان مرة أخرى صاحب رؤية ثاقبة، وكان سابقاً لعصره! أو، كما كان الحال على الأرجح، كان غاضباً وقرر أن يفعل أي شيء غريب ومثير للجدل كعادته!

* «خدمة الغارديان»


مقالات ذات صلة

روبنسون: فرانك «ضحية»… ومشكلات توتنهام ليست مسؤوليته

رياضة سعودية بول روبنسون (رويترز)

روبنسون: فرانك «ضحية»… ومشكلات توتنهام ليست مسؤوليته

دافع بول روبنسون، حارس مرمى توتنهام السابق، عن المدرب الدنماركي توماس فرانك، مؤكداً أن مشكلات الفريق لا تعود إلى الجهاز الفني بقدر ما ترتبط بأخطاء سابقة.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية توماس فرانك (أ.ف.ب)

توتنهام يُقيل مدربه فرانك لتراجع النتائج

أعلن نادي توتنهام هوتسبير المنتمي للدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، اليوم (الأربعاء)، ​إقالة مدربه توماس فرانك، بعد 9 أشهر من توليه المسؤولية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية جيريمي جاكيه (رويترز)

ليفربول يسبق تشيلسي في التعاقد مع المدافع الفرنسي جاكيه

تفوَّق ليفربول حامل لقب الدوري الإنجليزي لكرة القدم، على تشيلسي في سباق التعاقد مع المدافع الفرنسي جيريمي جاكيه من رين مقابل مبلغ قد يصل إلى 82 مليون دولار.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية بيب غوارديولا (أ.ف.ب)

غوارديولا يهاجم التحكيم: ما يحدث في البريميرليغ مُدهش

أبدى مدرب مانشستر سيتي، بيب غوارديولا، غضباً واضحاً من القرارات التحكيمية عقب تعادل فريقه أمام توتنهام، في مباراة كان سيتي متقدماً خلالها بهدفين.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية ليام روزنير (أ.ف.ب)

روزنير يشيد بروح تشيلسي الجماعية بعد الفوز على نابولي

أشاد ليام روزنير، المدير الفني لفريق تشيلسي الإنجليزي لكرة القدم، بعقلية فريقه بعدما تمكن من قلب تأخره أمام نابولي إلى فوز (3 - 2) في المباراة.

«الشرق الأوسط» (لندن )

إصابة ميسي تحول دون اقامة ودية إنتر ميامي في بورتوريكو

النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي يلوّح للجماهير (إ.ب.أ).
النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي يلوّح للجماهير (إ.ب.أ).
TT

إصابة ميسي تحول دون اقامة ودية إنتر ميامي في بورتوريكو

النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي يلوّح للجماهير (إ.ب.أ).
النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي يلوّح للجماهير (إ.ب.أ).

غاب النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي عن تدريبات فريقه إنتر ميامي، الأربعاء، بسبب إجهاد في عضلات الفخذ الخلفية للساق اليسرى، ما دفع بطل الدوري الأميركي لكرة القدم إلى تأجيل مباراته الودية في بورتوريكو.

وتعرض النجم الأرجنتيني وقائد إنتر ميامي للإصابة خلال مباراة التعادل مع برشلونة غواياكيل 2-2 في الإكوادور السبت الماضي.

وخضع ميسي لمزيد من الفحوصات لتحديد مدى الإصابة.

وقال ميسي في بيان للفريق «للأسف، شعرت ببعض الشد العضلي في المباراة الأخيرة».

مدرب إنتر ميامي خافيير ماسكيرانو يتحدث مع ميسي خلال مباراة ودية مع برشلونة في غواياكيل (إ.ب.أ).

ولا يزال موعد عودة بطل مونديال قطر 2022 غير مؤكد، حيث صرح النادي بأن عودته التدريجية إلى التدريبات «ستعتمد على تحسن حالته الصحية والوظيفية خلال الأيام القادمة».

ويفتتح حامل اللقب مشواره في الدوري لموسم 2026 بمواجهة لوس أنجليس أف سي في 21 فبراير (شباط).

وكان من المقرر أن يلعب إنتر ميامي بمواجهة إنديبندينتي ديل فالي الإكوادوري الجمعة في بورتوريكو، لكن الفريق أعلن تأجيل المباراة إلى 26 فبراير، أي قبل ثلاثة أيام من موعد مباراته مع غريمه أورلاندو في الدوري الأميركي.

وتابع ميسي، الحائز على 8 كرات ذهبية لأفضل لاعب في العالم، متوجها لجماهير بورتوريكو «كنا نتطلع بشوق لرؤيتكم. لذا عملنا مع النادي على إيجاد موعد بديل لنتمكن من السفر واللعب في بورتوريكو».

وختم قائلا «نعلم مدى حماسكم ورغبتكم في مشاهدة مباراة إنتر ميامي، وسيكون من دواعي سرورنا أن يتحقق ذلك قريبا».


ليفربول يهزم سندرلاند بهدف فان دايك

الهولندي فيرجيل فان دايك، مدافع ليفربول، يسجل هدف فريقه الوحيد خلال مواجهة سندرلاند (د.ب.أ).
الهولندي فيرجيل فان دايك، مدافع ليفربول، يسجل هدف فريقه الوحيد خلال مواجهة سندرلاند (د.ب.أ).
TT

ليفربول يهزم سندرلاند بهدف فان دايك

الهولندي فيرجيل فان دايك، مدافع ليفربول، يسجل هدف فريقه الوحيد خلال مواجهة سندرلاند (د.ب.أ).
الهولندي فيرجيل فان دايك، مدافع ليفربول، يسجل هدف فريقه الوحيد خلال مواجهة سندرلاند (د.ب.أ).

عاد فريق ليفربول إلى درب الانتصارات سريعاً، بعد خسارته في الجولة الماضية من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم أمام مانشستر سيتي، ليفوز على مضيفه سندرلاند 1-0.

وضمن منافسات الجولة السادسة والعشرين من المسابقة، حسم ليفربول اللقاء بهدف وحيد حمل توقيع مدافعه وقائده الهولندي فيرجيل فان دايك في الدقيقة 61.

ورفع هذا الفوز رصيد ليفربول إلى 42 نقطة في المركز السادس، فيما تجمد رصيد سندرلاند عند 36 نقطة في المركز الحادي عشر.

ويلتقي ليفربول في مباراته المقبلة مع برايتون يوم السبت، بينما يلعب سندرلاند يوم الأحد أمام أكسفورد يونايتد في الجولة الرابعة من كأس الاتحاد الإنجليزي.

وعلى غرار مواجهة الدور الأول بين الفريقين التي انتهت بالتعادل 1-1، جاءت المباراة متكافئة إلى حد كبير من حيث الاستحواذ وصناعة الفرص والمحاولات الهجومية.

وأتيحت لليفربول فرصة ثمينة للتسجيل في الدقيقة 29 بعدما أرسل محمد صلاح عرضية أخطأ دفاع سندرلاند في التعامل معها، لتصل الكرة إلى الألماني فلوريان فيرتز، لكنه تباطأ في تسديدها أمام المرمى مباشرة، لتضيع فرصة محققة.

محمد صلاح لاعب ليفربول، يسدد كرة خارج المرمى خلال مواجهة سندرلاند (د.ب.أ).

وفي الشوط الثاني استمر الأداء على الوتيرة ذاتها، بمحاولات من ليفربول قابلتها هجمات متفرقة من جانب سندرلاند، غير أن فريق المدرب الهولندي آرني سلوت افتقد الإيقاع الهجومي الحاسم القادر على تهديد مرمى أصحاب الأرض بفاعلية أكبر.

وفي الدقيقة 61، حصل ليفربول على ركلة ركنية نفذها صلاح متقنة على رأس فان دايك، الذي حولها داخل الشباك مانحاً فريقه هدف التقدم.

واضطر ليفربول إلى استبدال لاعبه الياباني واتارو إندو في الدقيقة 69 إثر تعرضه لإصابة قوية، قبل أن يدفع سلوت بالإنجليزي كيرتس جونز بدلاً من الهولندي كودي جاكبو في الدقيقة 75.

ورغم هذا الفوز المهم، لا يزال ليفربول خارج مراكز التأهل إلى البطولات الأوروبية في الموسم المقبل، وتحديداً دوري أبطال أوروبا، إذ يحتاج إلى تحقيق مزيد من الانتصارات للتقدم في جدول الترتيب واللحاق بأحد المقاعد المؤهلة.

وبات «الريدز» على بعد ثلاث نقاط من غريمه مانشستر يونايتد صاحب المركز الرابع، الذي اكتفى بالتعادل 1-1 مع وستهام في الجولة ذاتها.


كأس إيطاليا: لاتسيو يطيح حامل اللقب ويكمل عقد نصف النهائي

يخاني نوسلين لاعب لاتسيو يحتفل مع زميله دانيال مالديني بعد تسجيل هدف فريقه خلال مواجهة بولونيا (د.ب.أ).
يخاني نوسلين لاعب لاتسيو يحتفل مع زميله دانيال مالديني بعد تسجيل هدف فريقه خلال مواجهة بولونيا (د.ب.أ).
TT

كأس إيطاليا: لاتسيو يطيح حامل اللقب ويكمل عقد نصف النهائي

يخاني نوسلين لاعب لاتسيو يحتفل مع زميله دانيال مالديني بعد تسجيل هدف فريقه خلال مواجهة بولونيا (د.ب.أ).
يخاني نوسلين لاعب لاتسيو يحتفل مع زميله دانيال مالديني بعد تسجيل هدف فريقه خلال مواجهة بولونيا (د.ب.أ).

حجز لاتسيو مقعده في الدور نصف النهائي من مسابقة كأس إيطاليا لكرة القدم، بعدما تغلب على بولونيا حامل اللقب بركلات الترجيح 4-1، إثر انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل 1-1 في مواجهة الدور ربع النهائي، الأربعاء.

وافتتح الأرجنتيني سانتياغو كاسترو التسجيل لبولونيا في الدقيقة 30، قبل أن يدرك الهولندي تيخاني نوسلين التعادل للاتسيو مطلع الشوط الثاني في الدقيقة 48.

ولم تتغير النتيجة حتى صافرة النهاية، ليحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت لنادي العاصمة، بعدما سجل ركلاته الأربع كل من البرتغالي نونو تافاريش، والسنغالي بولايي ديا، والمونتينغري أدام ماروسيتش، والهولندي كينيث تايلور. في المقابل، لم يسجل بولونيا سوى ركلة واحدة من أصل ثلاث، بعد إهدار الاسكتلندي لويس فيرغوسون وريكاردو أورسوليني.

وكان بولونيا قد توج بلقب المسابقة الموسم الماضي للمرة الثالثة في تاريخه، بعد عامي 1970 و1974، إثر فوزه في النهائي على ميلان 1-0.

واكتمل عقد المتأهلين إلى نصف النهائي بانضمام لاتسيو إلى كل من كومو وإنتر وأتالانتا. وكان كومو قد فجر مفاجأة كبيرة بإقصائه نابولي.