«البريميرليغ»: دوكو يقود السيتي لانتصار كبير على بورنموث

برايتون يتعادل مع إيفرتون وشيفيلد يتغلب على ولفرهامبتون

فيل فودين لاعب مانشستر سيتي يحتفل بتسجيل هدفه الرابع مع جيريمي دوكو (رويترز)
فيل فودين لاعب مانشستر سيتي يحتفل بتسجيل هدفه الرابع مع جيريمي دوكو (رويترز)
TT

«البريميرليغ»: دوكو يقود السيتي لانتصار كبير على بورنموث

فيل فودين لاعب مانشستر سيتي يحتفل بتسجيل هدفه الرابع مع جيريمي دوكو (رويترز)
فيل فودين لاعب مانشستر سيتي يحتفل بتسجيل هدفه الرابع مع جيريمي دوكو (رويترز)

أحرز جيريمي دوكو هدفاً، وصنع 4 أهداف ليقود مانشستر سيتي لفوز كبير 6 - 1 على ضيفه بورنموث والتقدم إلى صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز، السبت.

ورفع حامل اللقب رصيده إلى 27 نقطة متقدماً بنقطة واحدة على توتنهام هوتسبير الذي يستضيف غريمه تشيلسي يوم الاثنين.

وانتظر سيتي نصف ساعة حتى افتتح دوكو التسجيل بعد تمريرة من رودري ليبدأ انهيار بورنموث في غضون 7 دقائق.

ومرر دوكو كرة إلى برناردو سيلفا ليعزز من تفوق صاحب الأرض في الدقيقة 33، وبعد ذلك بـ4 دقائق سدد اللاعب البلجيكي كرة اصطدمت في المدافع مانويل أكانغي إلى داخل المرمى. ولم يتوقف الجناح الأيسر عن إزعاج دفاع بورنموث حيث صنع الهدف الرابع لزميله فيل فودن بعد 19 دقيقة من الشوط الثاني. وبعد دقيقتين من مشاركته كبديل قلص لويس سينيسترا الفارق للفريق الضيف في الدقيقة 74.

لكن دوكو أهدى سيلفا هدفه الشخصي الثاني قبل 7 دقائق من النهاية، وبعد ذلك بـ5 دقائق اختتم نيثن آكي السداسية بعد تمريرة من أوسكار بوب.

وبقي بورنموث في المركز 17 من بين 20 فريقاً وله 6 نقاط.

وعوّض برايتون آند هوف ألبيون تأخره ليتعادل 1 - 1 مع مضيفه إيفرتون، ويصبح أول فريق في دوري الأضواء يسجل وتهتز شباكه في كل مباراة من أول 11 مباراة في الموسم منذ توتنهام في 1988 - 1989.

وعاد كريستال بالاس بالفوز 2 - 0 من ملعب بيرنلي، فيما انتصر شيفيلد يونايتد لأول مرة هذا الموسم بتغلبه 2 - 1 على ولفرهامبتون واندرارز.


مقالات ذات صلة

«كأس إنجلترا»: آرسنال «المبتلى بالإصابات» يسعى لبلوغ قبل النهائي

رياضة عالمية ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال (أ.ف.ب)

«كأس إنجلترا»: آرسنال «المبتلى بالإصابات» يسعى لبلوغ قبل النهائي

قال ميكيل أرتيتا، مدرب آرسنال، الجمعة، إن فريقه سيخوض مباراة دور الثمانية من كأس إنجلترا أمام ساوثهامبتون السبت في غياب مهاجم منتخب إنجلترا المصاب نوني مادويكي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية جوسيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (د.ب.أ)

غوارديولا يؤكد سعيه لمواصلة مانشستر سيتي رقمه القياسي بكأس إنجلترا

شدد جوسيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي على ضرورة تعزيز فريقه لرقمه القياسي بالصعود لقبل نهائي كأس إنجلترا للموسم السابع على التوالي.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية النجم الدولي المصري محمد صلاح (أ.ف.ب)

صلاح جاهز لقيادة ليفربول أمام مان سيتي

أكد أرني سلوت، المدر الفني لفريق ليفربول، جاهزية النجم الدولي المصري محمد صلاح للمشاركة مع الفريق في لقائه المرتقب ضد مانشستر سيتي، السبت.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية ستيفن جيرارد (رويترز)

جيرارد: نصحت صلاح بعدم مغادرة ليفربول وسط الخلافات

كشف ستيفن جيرارد، أسطورة فريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم، أنه نصح محمد صلاح بعدم الرحيل عن ليفربول وسط أجواء سلبية وخلافات مع المدرب أرني سلوت.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية صراع على الكرة في مواجهة إنجلترا واليابان (د.ب.أ)

غيهي يدعو إلى «التكاتف» بعد خسارة إنجلترا أمام اليابان ودياً

دعا مدافع مانشستر سيتي، مارك غيهي، زملاءه في المنتخب الإنجليزي إلى «التكاتف»، وذلك بعد الخسارة أمام اليابان في مباراة ودية استعداداً لـ«كأس العالم 2026».

«الشرق الأوسط» (لندن)

بطولة إيطاليا: ميلان في ضيافة نابولي... وإنتر يستقبل روما

لقب الدوري الإيطالي بدأ يداعب نابولي بعدما خرج منتصراً في مبارياته الأربع الأخيرة (إ.ب.أ)
لقب الدوري الإيطالي بدأ يداعب نابولي بعدما خرج منتصراً في مبارياته الأربع الأخيرة (إ.ب.أ)
TT

بطولة إيطاليا: ميلان في ضيافة نابولي... وإنتر يستقبل روما

لقب الدوري الإيطالي بدأ يداعب نابولي بعدما خرج منتصراً في مبارياته الأربع الأخيرة (إ.ب.أ)
لقب الدوري الإيطالي بدأ يداعب نابولي بعدما خرج منتصراً في مبارياته الأربع الأخيرة (إ.ب.أ)

يتواجه نابولي الثالث وميلان الثاني، يوم الاثنين، وعينهما على إنتر متصدر الدوري الإيطالي لكرة القدم، لكن عودة المنافسات المحلية في عطلة الفصح، تبدو باهتة تحت وطأة صدمة يعيشها الشارع الكروي في البلاد، بعد فشل بطل العالم 4 مرات مجدداً في بلوغ نهائيات كأس العالم.

وبينما يتقدّم إنتر الساعي إلى لقبه الحادي والعشرين، بفارق 6 نقاط عن ميلان قبل 8 مراحل من نهاية الموسم، كان يُفترض أن يدخل مواجهة روما، الأحد، ضمن المرحلة الحادية والعشرين، بثقة كبيرة. غير أن نابولي وميلان أعادا الحياة إلى سباق اللقب، مستفيدين من اكتفاء إنتر بنقطتين فقط في مبارياته الثلاث الأخيرة قبل التوقف الدولي الذي تحوّل إلى كابوس جديد للمشجعين الإيطاليين.

ويتأخر نابولي بفارق نقطة خلف ميلان، بعدما خرج منتصراً في مبارياته الأربع الأخيرة، عقب نهاية أزمة إصابات كادت تستمر طوال الموسم، لكنه سيفتقد خدمات مدافعه الكوسوفي أمير رحماني، والجناحين أنتونيو فيرغارا والبرازيلي دافيد نيريس للإصابة، فيما تحوم الشكوك حول مشاركة قائده جوفاني دي لورنتسو للسبب عينه.

كما سيغيب عن فريق المدرب أنطونيو كونتي مهاجمه روميلو لوكاكو، بعدما أثار البلجيكي غضب حامل اللقب بقراره البقاء في بلاده لتلقي العلاج من إصابة في الفخذ.

ومع ذلك، فإن هذا الخلاف وقمة الاثنين وحتى صراع اللقب، تتوارى جميعها أمام الصدمة الأكبر المتمثلة بالفشل المخزي للمنتخب في بلوغ المونديال للمرة الثالثة على التوالي.

وجاءت ردّة الفعل على خسارة الثلاثاء، أمام البوسنة والهرسك بركلات الترجيح، مماثلة لما حدث في المرات السابقة: مطالبة شاملة بـ«إعادة البناء من الصفر».

وكان رئيس الاتحاد الإيطالي للعبة غابرييلي غرافينا، أول من قدم استقالته الخميس، بعد يومين فقط من قوله إنه سيمنح نفسه أسبوعاً قبل اتخاذ القرار. ولحق به المدير العام للمنتخب جانلويجي بوفون، كما أعلن المدرب جينّارو غاتوزو استقالته الجمعة.

ويتركّز النقاش الآن حول كيفية إعادة كرة القدم الإيطالية إلى موقعها الطبيعي بين كبار القارة، بعد سنوات من إخفاقات المنتخب وتراجع مستوى الأندية على الساحة الأوروبية.

وكان إنتر النادي الإيطالي الوحيد الذي حافظ على تنافسيته أوروبياً، لكنه أسهم في زيادة الإحباط بعد خروجه من الملحق المؤهل إلى ثمن نهائي دوري الأبطال على يد بودو غليمت النرويجي المتواضع.

وبات فريق المدرب الروماني كريستيان كيفو رمزاً إضافياً لأزمة منتخب إيطاليا، إذ شهدت مباراته أمام البوسنة طرد مدافع إنتر أليساندرو باستوني في الشوط الأول، ثم أهدر اللاعب الشاب بيو إيسبوزيتو الركلة الأولى في سلسلة ركلات الترجيح.

وبإمكان كيفو التعويل مجدداً على الهداف الأرجنتيني للفريق لاوتارو مارتينيز، الذي غاب عن آخر 5 مباريات لإنتر محلياً، إلى جانب الفرنسي ماركوس تورام صاحب الأهداف السبعة في الدوري، علماً بأن آخر مباراة قادا خلالها هجوم الفريق كانت أمام يوفنتوس (3 - 2) ضمن المرحلة الخامسة والعشرين.

وحقق المتصدر 8 نقاط من أصل 15 ممكنة بغياب مارتينيز في سلسلة تخللها خسارة الديربي أمام ميلان (0 - 1)، وهي الخسارة التي أعادت فتح سباق المنافسة على اللقب من جديد ضمن المرحلة الثامنة والعشرين، على اعتبار أن ميلان نجح في تقليص الفارق وقتذاك، من 10 نقاط إلى 7، بفضل هدف مدافعه الإكوادوري بيرفيس إستوبينيان.

وسجّل مارتينيز 14 هدفاً، كما قدّم 4 تمريرات حاسمة، في 25 مباراة بالدوري.

ورقة إنتر الهجومية الرابحة الهداف الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز (أ.ف.ب)

في المقابل، سيحاول روما، الأحد، الخروج من حالة الإحباط الخاصة به عبر البقاء ضمن سباق المراكز الأربعة الأولى؛ فالفريق الذي أقصاه بولونيا من ثمن نهائي مسابقة الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ)، ويعاني من اهتزاز نتائجه في الدوري، يملك سجلاً سيئاً أمام فرق المقدمة، ويبتعد بـ3 نقاط عن كومو صاحب المركز الرابع.

ومع سلسلة من 5 انتصارات متتالية لكومو قبل مواجهة مضيفه أودينيزي، الاثنين، فإن فريق جان بييرو غاسبيريني، السادس برصيد 54 نقطة بالتساوي مع يوفنتوس الذي يستضيف جنوا الاثنين أيضاً، مهدد بالابتعاد أكثر عن مراكز المقدمة.

ولا يملك فريق العاصمة سجلّاً مُبشّراً أمام نظيره اللومباردي في السنوات الأخيرة، ففي المواجهات الـ11 الأخيرة بينهما ضمن كل المسابقات، خرج إنتر منتصراً 9 مرات مقابل انتصارين فقط لروما.


مواجهات حاسمة لبايرن ميونيخ في أبريل

لا يزال بايرن ميونيخ يسير بخطى ثابتة نحو تحقيق الثلاثية التاريخية (أ.ف.ب)
لا يزال بايرن ميونيخ يسير بخطى ثابتة نحو تحقيق الثلاثية التاريخية (أ.ف.ب)
TT

مواجهات حاسمة لبايرن ميونيخ في أبريل

لا يزال بايرن ميونيخ يسير بخطى ثابتة نحو تحقيق الثلاثية التاريخية (أ.ف.ب)
لا يزال بايرن ميونيخ يسير بخطى ثابتة نحو تحقيق الثلاثية التاريخية (أ.ف.ب)

مع اقتراب المرحلة الحاسمة من الموسم، لا يزال بايرن ميونيخ يسير بخطى ثابتة نحو تحقيق الثلاثية، حيث قد يحدد شهر أبريل (نيسان) الحالي ملامح موسم العملاق البافاري الذي يسير بخطى ثابتة نحو الدفاع عن لقب دوري الدرجة الأولى الألماني (بوندسليغا) وكأس ألمانيا ودوري أبطال أوروبا.

كان موسم بايرن حتى الآن رائعاً بكل المقاييس، حيث خسر مباراتين فقط في جميع المسابقات، وهو يحلق عالياً على كافة الجبهات. ويعد الدوري الألماني هو هدفه الأساسي، ورغم محاولات بوروسيا دورتموند، لم يتمكن أحد من الاقتراب من النادي البافاري.

ومع حلول المباريات السبع الأخيرة من الموسم، يتفوق البطل القياسي للبوندسليغا بفارق تسع نقاط عن دورتموند صاحب المركز الثاني. بعد مسيرة مذهلة شهدت تسجيله 97 هدفاً في أول 27 مباراة له، ليبتعد بفارق 4 أهداف فقط عن الرقم القياسي التاريخي للموسم البالغ 101 هدف، والصامد منذ موسم 1971-1972.

ويمتلك القناص الإنجليزي هاري كين 31 هدفاً منها بمفرده، ولا يزال بإمكانه تجاوز الرقم القياسي للنجم البولندي السابق روبرت ليفاندوفسكي في موسم واحد والبالغ 41 هدفاً. ويخوض النادي البافاري أربع مباريات في الدوري هذا الشهر، الأولى ستكون على ملعب فرايبورغ، الذي لم يتلقَّ أي خسارة في ست مباريات، من بينها خمسة انتصارات، قبل الخروج لملاقاة سانت باولي.

ولن يخشى بايرن خوض رحلتين متتاليتين خارج ملعبه، نظراً لأنه الفريق الوحيد في الدوري الألماني الذي لم يخسر خارج أرضه في الموسم الحالي حتى الآن.

ولن يكون فريق شتوتغارت في الجولة 30 خصماً سهلاً، لكن بايرن هزمه بالفعل مرتين هذا الموسم. بعد الفوز عليه في كأس السوبر (فرانز بيكنباور)، بينما انتهى أول لقاء بينهما في الدوري هذا الموسم بفوز ساحق لبايرن بخماسية نظيفة.

وفي الوقت نفسه، يعد ماينز منافس النادي البافاري في الجولة الحادية والثلاثين، واحداً من خمسة فرق فقط نجحت في خطف نقاط من بايرن هذا الموسم بعد تعادلهما في الجولة الرابعة عشرة، لكن متصدر البوندسليغا سيظل واثقاً من فرصته في حصد النقاط الثلاث كاملة.

وإذا انتصر في المباريات الأربع قد يتوج رسمياً بلقب «البوندسليغا». وقد يمنح تعثر بوروسيا دورتموند بايرن الفرصة لحسم درع الدوري قبل مواجهة باير ليفركوزن في نصف نهائي الكأس يوم 22 أبريل. ورغم سيطرته شبه الدائمة على الدوري الألماني، عانى بايرن نسبياً في الكأس، حيث لم يتجاوز دور الثمانية منذ موسم 2019-2020، وشمل ذلك ثلاث حالات إقصاء من الدور الثاني.

في الموسم الحالي، مر بايرن ببعض اللحظات الصعبة في بطولة الكأس، حيث تطلب الأمر فوزاً بفارق هدف واحد على فيهن فيسبادن ويونيون برلين. ومع ذلك، فقد وجد دائماً في النهاية طريقاً للعبور وأصبح الآن على بعد فوز واحد من النهائي في الملعب الأولمبي. وستكون مواجهة ليفركوزن في «باي أرينا» تحدياً صعباً. فقد خسر الفريق مرة واحدة فقط من آخر خمس مباريات خاضها ضد بايرن أمام جماهيره، بما في ذلك التعادل بهدف لمثله الشهر الماضي.

ومع ذلك، يمكن لبايرن استخدام التاريخ الحديث كمصدر إلهام، ففي آخر مرة وصل فيها إلى المربع الذهبي للكأس، لم يرفع اللقب فحسب، بل مضى قدماً لتحقيق اكتساح كامل للألقاب.

ولكن قبل هذا الصدام، يجب على بايرن أولاً تجاوز عقبة دور الثمانية في دوري أبطال أوروبا أمام البطل القياسي للمسابقة القارية ريال مدريد الإسباني.

لقد عانى بايرن من أجل التفوق على النادي الملكي في السنوات الأخيرة، حيث فاز في مرة واحدة فقط من آخر تسع مواجهات. وفي الدور قبل النهائي لدوري أبطال أوروبا في موسم 2023-2024، كان النادي البافاري على بعد لحظات من المباراة النهائية بعد تقدمه بهدف، قبل أن تهتز شباكه بهدفين متأخرين في الدقيقتين 88 و91 في طريقه للإقصاء من البطولة القارية.

لكن ريال مدريد لم يكن دائماً في أفضل حالاته هذا الموسم، فقد تمت إقالة مدرب ليفركوزن السابق تشابي ألونسو من قبل العملاق الإسباني في يناير (كانون الثاني)، واحتاج في النهاية إلى فوز في الملحق ضد بنفيكا البرتغالي للوصول إلى دور الـ 16 بعد فشله في إنهاء مرحلة الدوري ضمن الثمانية الأوائل.

ومع ذلك، أظهر الريال جودته أمام مانشستر سيتي، وفاز 5-1 في مجموع المباراتين ليضرب موعداً مع بايرن ميونيخ في دور الثمانية. وهذا يعني أن سعي الأخير للانتقام يبدأ برحلة إلى «سانتياغو برنابيو» يوم الثلاثاء 7 أبريل، مع أفضلية خوض مباراة الإياب على ملعبه بعدها بثمانية أيام، وهذا يعني خوض بايرن مباراة كل 3 أو 4 أيام عبر المسابقات الثلاث بين 4 أبريل وعطلة نهاية الأسبوع الأخيرة من الشهر.

وتعد هذه الفترة الممتدة لثلاثة أسابيع حاسمة في رسم ملامح موسم النادي البافاري، وإذا ما كان قادراً على تكرار الثلاثية التاريخية.


الوقت ينفد أمام فودين للانضمام إلى قائمة إنجلترا في كأس العالم

فودين لم يثبت جدارته أمام أوروغواي قبل أن يخرج من الملعب مصاباً (رويترز)
فودين لم يثبت جدارته أمام أوروغواي قبل أن يخرج من الملعب مصاباً (رويترز)
TT

الوقت ينفد أمام فودين للانضمام إلى قائمة إنجلترا في كأس العالم

فودين لم يثبت جدارته أمام أوروغواي قبل أن يخرج من الملعب مصاباً (رويترز)
فودين لم يثبت جدارته أمام أوروغواي قبل أن يخرج من الملعب مصاباً (رويترز)

توجه فيل فودين إلى آخر بطولة كبرى للمنتخب الإنجليزي؛ وهي بطولة كأس الأمم الأوروبية 2024، بوصفه أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولم يكن يتفوق عليه في قائمة الهدافين سوى إيرلينغ هالاند وكول بالمر وألكسندر إيزاك. لكن بعد عامين، يُعاني فودين من قلة المشاركة مع مانشستر سيتي، ناهيك بتسجيل الأهداف، وكان محظوظاً بانضمامه إلى قائمة إنجلترا للمباراتين الوديتين ضد أوروغواي واليابان.

وعندما أُتيحت له فرصة إثبات جدارته أمام أوروغواي، قضى معظم الدقائق الـ56 التي لعبها مختفياً في مباراة بطيئة ومملة. وظهرت عليه علامات الألم وهو يخرج من الملعب، ويعود ذلك جزئياً إلى التدخل المتهور عليه من قبل رونالد أراوخو الذي أسقطه أرضاً، وربما أيضاً لشعوره بأن المشاركة في كأس العالم تفلت من بين يديه، وأمام اليابان، لم يكن لفودين، الذي ‌لعب في مركز الهجوم بدلاً من الجناح، أي تأثير يذكر في الشوط الأول وتم استبداله في الشوط الثاني.

خلاصة القول، قبل 3 أشهر من انطلاق المونديال في الصيف، باتت مشاركة فودين في البطولة مهددة بشكل جدي. ويُظهر هذا بوضوح مدى تراجع مستوى فودين، حيث لم يلعب سوى دقيقة واحدة فقط في 3 مباريات مهمة مع مانشستر سيتي الشهر الماضي - مباراتان ضد ريال مدريد والمباراة النهائية لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام آرسنال. وكانت هناك فترة في شهري نوفمبر (تشرين الثاني) وديسمبر (كانون الأول) تألق فيها فودين بشدة، حيث سجل 8 أهداف في 9 مباريات، وبدا كأنه يستعيد مستواه السابق الذي أهّله للفوز بجائزة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز والحصول على جائزة رابطة اللاعبين المحترفين لموسم 2023 - 2024. وأعاد فودين موسمه المخيب للآمال 2024 - 2025 إلى إصابة مزعجة تعرض لها في الكاحل و«ظروف نفسية خارج الملعب»، مع أن أسباب تراجع مستواه بهذا الشكل الملحوظ هذا الموسم غير واضحة تماماً.

توخيل قرر استبدال فودين في مواجهة اليابان بعد فشله مهاجماً (رويترز)

وخلال حديثه في كأس العالم للأندية الصيف الماضي، قال فودين إنه استعاد «شغفه»، وإن الموسم المقبل سيكون «بداية جديدة بالنسبة لي». وقد أظهر بالفعل لمحات من مستواه المعهود - بما في ذلك هدفه في مرمى مانشستر يونايتد في سبتمبر (أيلول)، وهدف الفوز في الدقيقة 90 بمرمى ليدز يونايتد في نوفمبر - لكنه فشل في تقديم مستويات ثابتة. وفي بعض الأحيان، يُطلب منه اللعب في مركز متأخر هذا الموسم، وهو ما يؤثر على قدرته على التأثير في نتائج ومجرى المباريات بالأهداف والتمريرات الحاسمة.

كما كان لمستوى ريان شرقي دورٌ في ذلك. لكن عندما يُسأل المدير الفني لمانشستر سيتي، جوسيب غوارديولا، عن فودين هذا الموسم، غالباً ما يعود إلى فكرة مألوفة، حيث يرى غوارديولا أنه عندما يكون فودين سعيداً ويشعر بالراحة، فإن كل شيء آخر يسير على ما يرام. لكن إذا تأملنا ما بين السطور، نجد أن غوارديولا يُلمّح إلى أن الأمر ليس كذلك دائماً.

وقال المدير الفني الإسباني في فبراير (شباط) الماضي: «ليس لديّ أدنى شك في قدرات فودين.

لم يمر 20 قرناً منذ أن كان أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز، بل كان ذلك قريباً جداً. ولم يمضِ على ذلك سوى بضعة مواسم. هذا هو فيل فودين. عندما يشعر بالراحة ويكون سعيداً ومبتسماً، يصبح كل شيء على ما يرام».

لكن منذ استبداله بين شوطي المباراة التي خسرها مانشستر سيتي بهدفين دون رد أمام الغريم التقليدي مانشستر يونايتد على ملعب «أولد ترافورد» في يناير (كانون الثاني)، لم يبدأ فودين سوى مباراتين فقط في الدوري الإنجليزي. وفي مباراة نوتنغهام فورست على ملعب الاتحاد مطلع هذا الشهر، تسبب فودين في الهجمة التي سمحت لإليوت أندرسون بتسجيل هدف التعادل في المباراة انتهت 2 - 2، وهي النتيجة التي أثرت بشدة على آمال مانشستر سيتي في الفوز باللقب. وبعد مشاركته المحدودة في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، أكد فودين أنه متفائل، قائلاً: «كرة القدم ليست سهلة دائماً، ففيها فترات صعود وهبوط، وأحياناً لا يمكنك أن تكون في أفضل حالاتك، وهذه هي طبيعة اللعبة. المهم هو كيف تنهض من جديد».

وأضاف: «ما زلت أركز على التدريب، وأحاول التدرب بأفضل ما أستطيع كل يوم، وآمل في أن أعود بعد فترة التوقف الدولية وأنا جاهز بشكل أفضل. أتمنى أن أشارك في عدد أكبر من الدقائق وأعود إلى مستواي الذي كنت عليه في بداية الموسم». وقد سبق لفودين أن استعاد مستواه؛ فقد غاب عن الفريق خلال المراحل الحاسمة من الموسم الذي فاز فيه مانشستر سيتي بالثلاثية التاريخية، ولم يشارك أساسياً في نهائي دوري أبطال أوروبا أو كأس الاتحاد الإنجليزي. لكنه تجاوز كل ذلك، وكان الموسم التالي هو الأفضل في مسيرته الكروية.

وقد يحتاج فودين إلى عودة مماثلة ليضمن مكانه في قائمة المنتخب الإنجليزي في نهائيات كأس العالم. ويمتلك المدير الفني لمنتخب «الأسود الثلاثة»، توماس توخيل، خيارات عديدة في مركز صانع الألعاب، حيث يتنافس فودين مع جود بيلينغهام، ومورغان روجرز، وإيبيريتشي إيزي.

ومن الممكن أن يلعب فودين جناحاً أيمن أو جناحاً أيسر، لكنه عانى في هذين المركزين خلال بطولة كأس الأمم الأوروبية 2024. ويبدو أن توخيل يفضل اللاعبين الذين يلعبون في مركزهم الأصلي بوصفهم أجنحة مثل بوكايو ساكا، وأنتوني غوردون وماركوس راشفورد. ويعدّ كول بالمر وفودين نجمين في الدوري الإنجليزي، لكنهما يكافحان من أجل الانضمام إلى تشكيلة إنجلترا لكأس العالم، وقد أتيحت لهما فرصة أخرى لإثارة إعجاب توخيل، بعد أن تم منحهما فرصة المشاركة أساسيين ضد اليابان، وقد فشلا في استغلالها. ومع وجود خيارات أخرى مثل روجرز وبيلينغهام بوصفهما لاعبَي خط وسط هجوميين، يواجه بالمر وفودين انتظاراً قلقاً لمعرفة ما إذا كانا سينضمان إلى الفريق المسافر إلى البطولة من عدمه.

وبعد تألق بالمر أمام أوروغواي، فبالنسبة لفودين بالذات، فمن الواضح أن الوقت ينفد أمامه!