الفيصل يفوز بعضوية المجلس التأسيسي لوكالة «الوادا»

الأمير عبد العزيز بن تركي وزير الرياضة رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية (الشرق الأوسط)
الأمير عبد العزيز بن تركي وزير الرياضة رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية (الشرق الأوسط)
TT

الفيصل يفوز بعضوية المجلس التأسيسي لوكالة «الوادا»

الأمير عبد العزيز بن تركي وزير الرياضة رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية (الشرق الأوسط)
الأمير عبد العزيز بن تركي وزير الرياضة رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية (الشرق الأوسط)

فاز الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية بمقعد في المجلس التأسيسي للوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (وادا)، بغالبية الأصوات عن قارة آسيا خلال الفترة من 2024م إلى 2026م، وذلك بحسب القرار الصادر من الوكالة الأربعاء.

ويعد المجلس التأسيسي للوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (وادا)، أعلى سلطة تشريعية في الوكالة، حيث تضم عضوية المجلس ممثلين عن الجهات الحكومية في الدول الأعضاء، وعددهم (21) عضواً، منهم نحو (12) وزيراً للرياضة، إضافة إلى (21) عضواً يمثلون الحركات الأولمبية في الدول الأعضاء، من رؤساء اتحادات وأعضاء في اللجنة الأولمبية الدولية.

ويأتي فوز الفيصل بهذا المقعد تجسيداً للمكانة الكبيرة التي وصل إليها القطاع الرياضي حالياً على المستوى الدولي، من خلال تواجد عددٍ من القيادات المميزة في مناصب رياضية دولية مختلفة، وهو ما يؤكد النقلة النوعية الاستثنائية التي يعيشها القطاع، ووصوله إلى مستويات عالمية ريادية.


مقالات ذات صلة

«فيفا» يستعد لمونديال 2026 بتجهيز دفعة لمراقبة المنشطات

رياضة عالمية الدورة تهدف إلى ضمان أعلى معايير الدقة والنزاهة (د.ب.أ)

«فيفا» يستعد لمونديال 2026 بتجهيز دفعة لمراقبة المنشطات

نظَّم الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في مقره بمدينة زيوريخ السويسرية، دورة تدريبية مكثفة لاعتماد 30 من مسؤولي مراقبة المنشطات من مختلف القارات.

«الشرق الأوسط» (زيوريخ)
رياضة عالمية لاعبة التنس الكرواتية يانا فيت (أ.ب)

الوكالة الدولية لنزاهة التنس تُوقف يانا فيت مؤقتاً بسبب المنشطات

أعلنت الوكالة الدولية لنزاهة التنس، الجمعة، إيقاف لاعبة التنس الكرواتية يانا فيت مؤقتاً، بعد ثبوت إيجابية اختبارها لوجود «ثلاث مواد محظورة».

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة سعودية رومارينهو (الشرق الأوسط)

«كاس» توقف رومارينهو لاعب الاتحاد ونيوم 12 شهراً

أوقفت محكمة التحكيم الرياضي الأربعاء، البرازيلي رومارينهو ريكاردو دا سيلفا لاعب نادي الاتحاد السعودي ونيوم سابقاً لمدة 12 شهراً.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية إيغا شفيونتيك (رويترز)

شفيونتيك بين البراءة التقنية والجدل القانوني: استئناف مُستبعد وانتظار أخير

قالت لاعبة التنس البولندية، إيغا شفيونتيك، إنها «لا تتوقع» أن تتقدم السلطات العالمية لمكافحة المنشطات باستئناف على قرار إيقافها لمدة شهر واحد.

The Athletic (وارسو)
رياضة عالمية سيباستيان كو (رويترز)

كو: القيود القانونية في معاقبة متعاطي المنشطات تثير الإحباط وتحد من صلاحيات «اتحاد القوى»

قال سيباستيان كو، رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى، إنه يشعر بالإحباط، مثل أي شخص آخر، بسبب الموقف المثير للجدل الذي يحيط بالرقم القياسي العالمي القانوني.

«الشرق الأوسط» (لندن )

«كأس السعودية»: 36.9 مليون دولار تشعل صراع نخبة الجياد العالمية

14 جوادا وفرسا سيتنافسون للفوز بالسباق الأغلى يوم السبت (نادي سباقات الخيل)
14 جوادا وفرسا سيتنافسون للفوز بالسباق الأغلى يوم السبت (نادي سباقات الخيل)
TT

«كأس السعودية»: 36.9 مليون دولار تشعل صراع نخبة الجياد العالمية

14 جوادا وفرسا سيتنافسون للفوز بالسباق الأغلى يوم السبت (نادي سباقات الخيل)
14 جوادا وفرسا سيتنافسون للفوز بالسباق الأغلى يوم السبت (نادي سباقات الخيل)

تتجه الأنظار، الجمعة، إلى ميدان الملك عبد العزيز للفروسية بالجنادرية في العاصمة الرياض، حيث يُقام شوط «كأس السعودية» بوصفه السباق الأقوى والأغلى عالمياً، بإجمالي جوائز مالية تبلغ 36.9 مليون دولار أميركي، في أمسيةٍ تجمع نخبة الجياد وأبرز الإسطبلات العالمية تحت سقف تنافسي واحد. وتزداد أهمية النسخة الحالية في ظل مشاركة أسماء ملكية متنوعة، وحضور دولي لافت، وصدام مباشر مرتقب بين مدارس سباق مختلفة، يتقدمها الجواد الياباني «فور إيفر يونغ» العائد إلى الرياض بصفته حامل لقب النسخة الماضية، في مواجهة جياد يملكها مُلاك عرب يسعون لانتزاع اللقب على أرضهم.

قائمة المشاركين، هذا العام، تعكس تنوعاً واضحاً في الخلفيات الاستثمارية والسباقية. يدخل «بانشينغ» لمالكه شرف الحريري بطموح المنافسة على أحد المراكز المتقدمة، في حين يمثل «بشوبز باي» أبناء الملك عبد الله بن عبد العزيز، في استمرار لحضور الإسطبلات السعودية الكبرى في هذا الحدث العالمي. كما يشارك «هقيت» و«ستار أوف وندر» لأبناء الملك عبد الله بن عبد العزيز، في ثقل عددي ونوعي يعزز الحضور المحلي داخل الشوط.

ومن اليابان، يحضر «فور إيفر يونغ» لمالكه سيسوما فوجيتا، وإلى جانبه «لوكسور كافي» لمالكه كويشي نيشيكاوا، في دلالة على ثقة المدرسة اليابانية بقدرتها على فرض حضورها في سباقات الأرضية الرملية بالرياض. ويشارك أيضاً «مهلي» للشيخ عبد الله بن حمود المالك الصباح، و«ثوندير سكول» لمالكه الأمير سعود بن سلمان بن عبد العزيز، و«أميرة الزمان» لمالكها الأمير فيصل بن خالد بن عبد العزيز، إضافة إلى «تومبارومبا» لمالكه وذنان للسباقات.

المنظمون وضعوا شروطاً للأزياء للرجال والسيدات في يومي السباق (نادي سباقات الخيل)

الحضور الدولي يتعزز كذلك بمشاركة «نيفادا بيش» لمالكيه مايك بيغرام، وكارل واتسون أو بول وايتمان، و«نيسوس» لمالكه باوما كوربوريشن، و«راتل أون رول» لمالكيه شرف محمد الحريري وإسطبل لاكي سفن، إلى جانب «سنراندز زبانغو» لمالكه لايف هاوس كمبني لمتد، في قائمةٍ تؤكد أن السباق لا يقتصر على مواجهة محلية، بل هو ساحة تنافس عالمية مفتوحة.

غير أن العنوان الأبرز يبقى مرتبطاً بالجواد الياباني «فور إيفر يونغ»، الذي يعود إلى ميدان الملك عبد العزيز بصفته حامل لقب النسخة الماضية، وهو ما يضعه تحت ضغط مزدوج: ضغط الحفاظ على اللقب، وضغط مواجهة جياد عربية تسعى لاستعادة الكأس. فالفوز في نسخة سابقة يمنح الثقة، لكنه يفرض، في الوقت نفسه، تحدياً إضافياً، إذ يصبح الجواد هدفاً مباشراً لبقية المنافسين، وتُبنى التكتيكات غالباً على كيفية الحد من خطورته في الأمتار الأخيرة.

التحديات التي سيواجهها «فور إيفر يونغ»، هذا العام، متعددة؛ أولها النسق المتوقع أن يكون مرتفعاً منذ الانطلاقة، في ظل وجود أكثر من جواد يميل إلى فرض الإيقاع المبكر، وهو ما قد يستنزف الطاقة إذا لم يُدَر السباق بحذر. ثانيها قوة المشاركة العربية، خصوصاً من جياد أبناء الملك عبد الله بن عبد العزيز، التي قد تلعب دوراً تكتيكياً في توزيع الضغط داخل المضمار. وثالثها عامل الترقب الإعلامي والجماهيري، إذ يدخل السباق بوصفه المرشح الأبرز، ما يجعله تحت المجهر، منذ لحظة دخوله بوابة الانطلاق.

في المقابل، يمتلك الجواد الياباني عناصر قوة واضحة، أبرزها خبرته السابقة بالمضمار، وقدرته على التعامل مع الأرضية الرملية، إضافة إلى المدرسة اليابانية المعروفة بانضباطها التكتيكي والدفع المتدرج نحو المنعطف الأخير. غير أن السباقات الكبرى لا تُحسَم بالأسماء أو الألقاب السابقة، بل بالتفاصيل الدقيقة في لحظة التنفيذ.

كأس السعودية ستكون محط أنظار العالم (نادي سباقات الخيل)

الجياد العربية، من جهتها، تدخل الشوط بثقة مستمدة من الأرض والجمهور، ومن دعم متواصل للفروسية السعودية التي باتت رقماً صعباً على الخريطة الدولية. ومع إجمالي جوائز يصل إلى 36.9 مليون دولار أميركي، يتحول السباق إلى اختبار حقيقي لقدرة الإسطبلات المحلية على ترجمة استثماراتها إلى إنجاز عالمي، وإلى فرصة لإعادة الكأس إلى مُلاك عرب في مواجهة مباشرة مع حامل اللقب الياباني.

هكذا، تتشكل معالم أمسية استثنائية، تتقاطع فيها الطموحات مع الحسابات الفنية، وتتحول الأمتار الأخيرة إلى مساحة فاصلة بين الحفاظ على المجد أو انتزاعه. وبين «فور إيفر يونغ» الساعي لتأكيد تفوقه، وجياد يملكها سعوديون وعرب تتطلع إلى كتابة فصل جديد في تاريخ السباق، يبقى «كأس السعودية» عنواناً لسباق لا يعترف إلا بمن يملك الجاهزية الكاملة للحسم تحت ضغط اللحظة الكبرى.


حلبة كورنيش جدة تحتضن تحدي 20 سائقاً في «فورمولا إي»

سائق ومساعده يجهزان سيارتهما في انتظار السباق الجمعة (الاتحاد السعودي للسيارات)
سائق ومساعده يجهزان سيارتهما في انتظار السباق الجمعة (الاتحاد السعودي للسيارات)
TT

حلبة كورنيش جدة تحتضن تحدي 20 سائقاً في «فورمولا إي»

سائق ومساعده يجهزان سيارتهما في انتظار السباق الجمعة (الاتحاد السعودي للسيارات)
سائق ومساعده يجهزان سيارتهما في انتظار السباق الجمعة (الاتحاد السعودي للسيارات)

تنطلق يوم الجمعة، الجولتان الرابعة والخامسة من بطولة العالم «إيه بي بي فورمولا إي» لموسم 2026، في النسخة رقم 12 من البطولة، تحت اسم سباق (جدة إي بري 2026)، وتستضيف جولاتها المملكة للمرة الثامنة على التوالي، وذلك على حلبة كورنيش جدة ولمدة يومين (جولة كل يوم)، بتنظيم من الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية، وبإشراف وزارة الرياضة.

من ناحيته، أكد الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل؛ وزير الرياضة رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، أن استضافة المملكة لبطولة العالم «إيه بي بي فورمولا إي» للمرة الثامنة، تؤكد دعم القيادة في المملكة وما توليه من اهتمامٍ ورعايةٍ بالغين بالقطاع الرياضي؛ ما أسهم في جعل السعودية وجهةً رياضيةً عالمية.

وقال: «إقامة منافسات (إيه بي بي فورمولا إي) في جدة، تدعم جهود المملكة في تعزيز الطاقة النظيفة، وتفتح آفاقاً كبرى لدعم أبناءِ الوطن، والاستفادة من إمكاناتهم في تنظيم الفعاليات العالمية، وسط فضاءٍ يجمع السرعة والإثارة والتقنية، علاوةً على رفع معدل السياحة الرياضية، واستقبال الجماهير من كل أقطار العالم».

حلبة كورنيش جدة جاهزة لانطلاق السباق (الاتحاد السعودي للسيارات)

ويشهد السباق مشاركة 20 متسابقاً، يمثلون 10 فرق من مختلف دول العالم، يتنافسون في مسارٍ معدّل من الحلبة بطول 3.01 كلم، يتقدمهم النيوزيلندي نِك كاسيدي والفرنسي جان إريك فيرن من فريق سيتروين، والبرازيلي فيليبي دروغوفيتش والبريطاني جيك دينيس من فريق أندريتي، والسويدي جويل إريكسون والسويسري سيباستيان بويمي من فريق إنفيجن ريسينج، فيما يمثل فريق دي إس بينسكي كل من الألماني ماكسيميليان غونتر، والبريطاني تايلور بارنارد، كما يدافع عن ألوان فريق ياماها، البربادوسي زين مالوني والبرازيلي لوكاس دي غراسي، فيما يمثل فريق كوبرا كيرو، البريطاني دان تيكتوم والإسباني بيبي مارتي، وفي فريق نيسان، يوجد كل من البريطاني أوليفر رولاند والفرنسي نورمان ناتو، كما يمثل فريق ماهيندرا رسينيغ كل من السويسري إدوارد مورتارا والهولندي نيك دي فريز، ويوجد البرتغالي أنطونيو فيليكس دا كوستا والنيوزيلندي ميتش إيفانز في فريق جاكوار تي سي إس ريسينغ، على أن يقود كل من الألماني باسكال فيرلاين والسويسري نيكو مولر أحلام فريق بورشه.

يشار إلى أن الجولات الأولى والثانية والثالثة أقيمت في ساو باولو ومكسيكو سيتي وميامي، إذ يعتلي النيوزيلندي نِك كاسيدي من فريق سيتروين ريسينغ الترتيب العام، متقدماً على الألماني باسكال فيرلاين من فريق بورشه، والبريطاني جيك دينيس من فريق أندريتي.

وتأتي استضافة هذا الحدث، تماشياً مع الجهود المستمرة للمساهمة في تحقيق العديد من المستهدفات؛ ومنها الاهتمام بالطاقة النظيفة، نحو الوصول إلى بيئة مستدامة، إلي جانب دعم الاقتصاد الوطني، وبناء مجتمع رياضي يحقق الطموحات الوطنية.


إنزاغي: القيود النظامية خلف اختيار «ماركوس» واستبعاد نونيز

الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب فريق الهلال (نادي الهلال)
الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب فريق الهلال (نادي الهلال)
TT

إنزاغي: القيود النظامية خلف اختيار «ماركوس» واستبعاد نونيز

الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب فريق الهلال (نادي الهلال)
الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب فريق الهلال (نادي الهلال)

قال الإيطالي سيموني إنزاغي، مدرب فريق الهلال، إن القيود النظامية من ناحية عدد اللاعبين الأجانب الذين يشاركون في قائمة المباريات المحلية هي السبب وراء اختياره البرازيلي ماركوس ليوناردو، واستبعاده الأوروغوياني داروين نونيز، وجعْله ضِمن القائمة التي تشارك في دوري أبطال آسيا للنخبة.

وتابع إنزاغي حديثه، بعد سؤال «الشرق الأوسط» عن سبب ضم ليوناردو للقائمة المحلية واستبعاد نونيز، وهل هو عائد بسبب تفوق الأول تهديفياً في الفترة الماضية، بقوله: «لا، الموقف ليس بهذه النقطة، والموقف كان صعباً عليّ كمدرب يأخذ الخيارات الفنية بهذا الخصوص، وكنت أتمنى استمرار نونيز، وماري ليس في القائمة الآسيوية فقط، بل حتى في المحلية، لكن القيود النظامية هي التي جعلتني أتخذ هذا القرار»، مضيفاً: «أودّ القول إن المدرب بحكم عمله يجب أن يتخذ القرارات؛ ليس على مستوى المباريات فحسب، لكن حتى في التدريبات، واللاعبون المستبعَدون من القائمة المحلية أبلغهم بقراري بشكل هادئ».

وعن الأثر الفني الذي قدَّمه النجم الفرنسي كريم بنزيمة، بعد تسجيله «هاتريك» في أول مباراة له مع الهلال، قال: «بنزيمة الجميع يعرفه، وهو بطل كبير لا يحتاج لتسجيل هاتريك حتى يظهر إمكانياته، ونحن سُعداء بوجوده معنا في الفريق، وهو يفيدنا في كل المجالات؛ ليس داخل الملعب فقط».

وعن مواجهة «الاتفاق»، الجمعة، أكد المدرب الإيطالي أنهم يستعدون لها بشكل جيد، مبيناً أن «الاتفاق» خصم صعب، ومواجهته لن تكون سهلة، خصوصاً أن آخِر 14 مباراة لعبها لم يخسر فيها إلا مباراتين، مبيناً أنه فريق منظم ورائع، لكنهم سيكونون جاهزين لمواجهته.