«الناتو» يدين «حماس» ويدعو إسرائيل لاحترام القانون الدولي

ينس ستولتنبرغ يتحدث في أوسلو بالنرويج (إ.ب.أ)
ينس ستولتنبرغ يتحدث في أوسلو بالنرويج (إ.ب.أ)
TT

«الناتو» يدين «حماس» ويدعو إسرائيل لاحترام القانون الدولي

ينس ستولتنبرغ يتحدث في أوسلو بالنرويج (إ.ب.أ)
ينس ستولتنبرغ يتحدث في أوسلو بالنرويج (إ.ب.أ)

أدان الأمين العام لـ«حلف شمال الأطلسي (ناتو)»، ينس ستولتنبرغ، اليوم (الثلاثاء)، هجمات حركة «حماس» على إسرائيل، مؤكداً أن الرد الإسرائيلي في غزة يجب أن يحترم القانون الدولي، وفقاً لـ«رويترز».

وقال في كلمة ألقاها في أوسلو: «ندين هجمات حماس الإرهابية على إسرائيل».

وأضاف: «في الوقت نفسه، من المهم أن يكون رد إسرائيل في إطار القانون الدولي، وأن تحمي المدنيين، وأن تصل المساعدات الإنسانية إلى غزة».

وأشار ستولتنبرغ إلى ضرورة ألا يلعب الحلف دورا مباشرا في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

وأعلن الإعلام الفلسطيني اليوم مقتل وإصابة 400 فلسطيني في قصف إسرائيلي على مربع سكني بمخيم جباليا بشمال غزة.

وكان متحدث باسم الجيش الإسرائيلي قد قال في وقت سابق من اليوم إن الجيش خاض معارك ضارية في عمق قطاع غزة خلال الساعات الأخيرة، وفق ما نقلت «وكالة أنباء العالم العربي» عن «يديعوت أحرونوت».


مقالات ذات صلة

12 قتيلاً في هجمات إسرائيلية متصاعدة بغزة خلال يومين

المشرق العربي صبي فلسطيني يتبع المشيعين في جنازة جماعية في مخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

12 قتيلاً في هجمات إسرائيلية متصاعدة بغزة خلال يومين

قتل 12 فلسطينياً، وأصيب 42 على الأقل في هجمات إسرائيلية متصاعدة تواصلت بين يومي الثلاثاء والأربعاء، داخل مناطق متفرقة من قطاع غزة.

المشرق العربي جنازة جماعية في مخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

مسعفون: مقتل 5 أشخاص بغارتين إسرائيليتين في غزة

أعلن ‌مسؤولون بمجال الصحة في غزة أن خمسة فلسطينيين، على الأقل، قُتلوا خلال غارتين إسرائيليين منفصلتين على القطاع الفلسطيني.

«الشرق الأوسط» (غزة)
شؤون إقليمية محمود الطوباسي فلسطيني يبلغ من العمر 60 عاماً كان قد هُجِّر من منزله قبل أشهر إثر هجوم شنه مستوطنون إسرائيليون حيث يقف ناظراً من مسافة بعيدة إلى منزله في قرية جالود الفلسطينية الواقعة جنوب نابلس في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل (أ.ف.ب)

ماذا نعرف عن «فتية التلال»... جماعة تقود تصاعد عنف المستوطنين في الضفة؟

فتية التلال (أو شبيبة التلال) هي مجموعات شبابية استيطانية صهيونية - دينية متطرفة، تنشط في قمم التلال، والأراضي المرتفعة بالضفة الغربية المحتلة.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
الولايات المتحدة​ صورة من داخل الكونغرس الأميركي (رويترز - أرشيفية)

«الشيوخ الأميركي» يرفض قراراً يطلب تقريراً عن انتهاكات الضفة الغربية

أعاق أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريون في الولايات المتحدة، مسعى يهدف إلى إلزام إدارة الرئيس دونالد ترمب بتقديم تقرير إلى الكونغرس بشأن تصاعد العنف في الضفة الغربية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
المشرق العربي بن غفير يشارك في احتفال ديني بملعب خارج كيبوتس نير عام قرب الحدود مع قطاع غزة الأحد الماضي (أ.ف.ب)

بن غفير يتوعد بحرق جثة السنوار ويحمّل نتنياهو المسؤولية عن «7 أكتوبر»

قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، إنه يطمح لأن يكون وزيراً للدفاع في الحكومة المقبلة، وإنه سيقود تغييراً مختلفاً، يقوم على الحسم لا الاحتواء.

«الشرق الأوسط» (غزة)

الاستخبارات البريطانية تطلب من جامعات وقف التعاون مع معهد صيني

صورة عامة للعاصمة لندن (أرشيفية - رويترز)
صورة عامة للعاصمة لندن (أرشيفية - رويترز)
TT

الاستخبارات البريطانية تطلب من جامعات وقف التعاون مع معهد صيني

صورة عامة للعاصمة لندن (أرشيفية - رويترز)
صورة عامة للعاصمة لندن (أرشيفية - رويترز)

دعا جهاز الاستخبارات الداخلية البريطاني «إم آي 5»، الأربعاء، مؤسسات جامعية إلى الكفّ عن التعاون مع معهد صيني للتكنولوجيا، منبهاً إياها في تحذير، نادراً ما يُصدر مثله، بأن هذه الجهة تُموِّل أبحاثاً لتعزيز قدرات بكين التجسسية.

وأوضح الجهاز البريطاني أنه رصد «صِلات متينة جداً» بين «معهد الصين العام لأبحاث التكنولوجيا»، المعروف اختصاراً بـ«CGTRI»، ووزارة أمن الدولة الصينية.

وحضّ الجهاز المؤسسات الأكاديمية في المملكة المتحدة على «إعادة النظر فوراً» في أي تعاون قائم أو مخطط له مع المعهد، وطلب الحصول على مشورة قانونية.

وأشار الجهاز إلى أن «أكثر من مائة باحث مرتبطين بمؤسسات بريطانية، أسهموا» في مشروعات تمولها الوزارة الصينية عبر «CGTRI»، لافتاً إلى أن «الهدف الرئيسي» للمعهد الصيني هو دعم أبحاث تعزز «قدرات بكين الفنية في مجال التجسس».

وأوضح «إم آي 5» أن باحثين في المملكة المتحدة شاركوا في مشروعات يمولها المعهد في مجالات تشمل الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، وأنظمة الاتصالات السرية، وإخفاء بيانات مشفَّرة داخل ملفات أو صور تبدو عادية.

وشدد على أن هذه الأنشطة تُمثل «تهديداً للأمن القومي البريطاني»، معتبراً أن أي تعاون إضافي مع المؤسسة الصينية بعد هذا التحذير قد يُشكل انتهاكاً لقانون الأمن القومي، حتى لو كان الباحثون تصرفوا بحسن نية.

وكان «إم آي 5» قد نبّه في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي بأن الصين تستخدم جواسيس متنكرين لتجنيد أعضاء في البرلمان. وقد نفت السفارة الصينية في لندن تلك الاتهامات.


بيرنهام يفتح باب العودة إلى الاتحاد الأوروبي

بيرنهام يخاطب المشاركين في مؤتمر حزب العمال بليفربول يوم 30 سبتمبر (رويترز)
بيرنهام يخاطب المشاركين في مؤتمر حزب العمال بليفربول يوم 30 سبتمبر (رويترز)
TT

بيرنهام يفتح باب العودة إلى الاتحاد الأوروبي

بيرنهام يخاطب المشاركين في مؤتمر حزب العمال بليفربول يوم 30 سبتمبر (رويترز)
بيرنهام يخاطب المشاركين في مؤتمر حزب العمال بليفربول يوم 30 سبتمبر (رويترز)

أعاد رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام فتح أحد أكثر الملفات حساسية في السياسة البريطانية، بعدما وضع احتمال عودة بلاده إلى الاتحاد الأوروبي ضمن الخيارات المطروحة لمستقبل العلاقة مع التكتل، في موقف لقي ترحيباً فورياً من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي خاطب البريطانيين بالإنجليزية قائلاً: «مرحباً بعودتكم».

وقال ماكرون، خلال مؤتمر صحافي في مدريد إلى جانب رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز: «إذا أراد البريطانيون العودة، وإذا كان رئيس الوزراء يتحرك في هذا الاتجاه، فأعتقد أن ذلك سيكون خبراً جيداً جداً لبلاده وللأوروبيين»، قبل أن يضيف: «عودوا». واتخذ سانشيز موقفاً مماثلاً، واصفاً «بريكست» بأنه «خسارة هائلة للشعب البريطاني وللمشروع الأوروبي بأكمله». وأضاف أنه إذا قررت بريطانيا السعي للعودة إلى الاتحاد، «فإن إسبانيا ستصفق لذلك وستفتح ذراعيها مجدداً لشعب شقيق».

وجاءت تصريحات الرئيس الفرنسي بعد ساعات من مقابلة لبيرنهام قال فيها إن حكومته العمالية قد تدرس مجموعة واسعة من الخيارات لإعادة صياغة العلاقة مع أوروبا، من بينها الانضمام إلى السوق الأوروبية الموحدة والاتحاد الجمركي، وصولاً إلى «الذهاب حتى النهاية»، في إشارة إلى احتمال العودة إلى عضوية الاتحاد الأوروبي. وقال بيرنهام لبرنامج «توداي» على إذاعة «بي بي سي» إن هناك «خيارات واضحة ينبغي النظر فيها»، مضيفاً: «علينا أن ندرس ما هو قابل للتطبيق، وما إيجابيات وسلبيات كل خيار». وتابع: «ما أقوله هو أنه لم يعد من المقبول ترك هذا السؤال معلقاً».

ضرر بريكست

وكان بيرنهام قد أعلن، الثلاثاء، أمام المؤتمر السنوي لحزب العمال، أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ألحق بالبلاد «ضرراً أكثر من النفع»، وربطه بـ«عقد من النمو الضعيف»، مشدداً على ضرورة أن تحسم لندن شكل علاقتها طويلة الأمد مع أكبر شريك تجاري لها.

بيرنهام برفقة وزيرة التعليم لوسي باول خلال مؤتمر حزب العمال بليفربول يوم 30 سبتمبر (أ.ف.ب)

ووعد رئيس الوزراء، الذي تولى منصبه في يوليو (تموز) بعد إطاحة نواب حزب العمال بكير ستارمر، بعرض «خيارات مختلفة» للعلاقة المستقبلية مع الاتحاد الأوروبي قبيل قمة مرتقبة بين لندن وبروكسل في وقت لاحق من هذا العام. وتشكل تصريحات بيرنهام خروجاً لافتاً عن الخطوط الحمراء التي تضمنها البرنامج الانتخابي الذي فاز به حزب العمال في انتخابات 2024، والذي استبعد العودة إلى الاتحاد الجمركي أو السوق الموحدة أو إعادة حرية التنقل مع دول الاتحاد.

كما تعيد مواقفه إلى الواجهة الانقسام السياسي الذي طبع بريطانيا منذ استفتاء عام 2016، حين صوّت 52 في المائة من البريطانيين لمصلحة الخروج من الاتحاد الأوروبي مقابل 48 في المائة أيدوا البقاء. وأظهر استطلاع أجرته مؤسسة «سيرفيشن» في يونيو (حزيران) الماضي أن 55 في المائة من الناخبين سيصوتون لمصلحة العودة إذا أُجري استفتاء جديد.

وسارع خصوم بيرنهام من اليمين إلى مهاجمته، إذ اتهم نائب زعيم حزب «ريفورم يو كيه» ريتشارد تايس رئيس الوزراء بمحاولة «إعادتنا إلى بروكسل من الباب الخلفي»، فيما اتهم نائب زعيمة حزب المحافظين أليكس بورغهارت الحكومة بالنظر «إلى الوراء».

في المقابل، اعتبر ماكرون أن «بيرنهام محق في إظهار هذه الجرأة»، مشيراً إلى أن البريطانيين كانوا، خلال عضويتهم في الاتحاد، «شركاء متطلبين»، لكنهم أسهموا أيضاً في الدفع نحو تبسيط بعض سياساته.

شروط العضوية

غير أن الرئيس الفرنسي شدد في الوقت نفسه على حدود أي محاولة بريطانية للحصول على علاقة أوثق مع الاتحاد من دون تحمل كامل الالتزامات التي تفرضها العضوية. وقال: «لا يمكن الاختيار بين حريات الاتحاد، وأخذ ما يناسبنا وترك الباقي».

وأثار موقف بيرنهام ترحيباً كذلك لدى بعض الأصوات المؤيدة لتوثيق العلاقة بين لندن وبروكسل. وقال النائب الأوروبي ساندرو غوزي، الذي يرأس مبادرة برلمانية معنية بالعلاقات بين الاتحاد الأوروبي وبريطانيا، إن استعداد رئيس الوزراء البريطاني لبحث الخيارات علناً يوفر «فرصة تاريخية» للاتحاد.

حظي خطاب بيرنهام أمام مؤتمر حزبه بإشادة واسعة في ليفربول يوم 30 سبتمبر (إ.ب.أ)

بدروها، قالت النائبة العمالية ستيلا كريسي إن تصريحات بيرنهام تعني أن «الخطوط الحمراء أزيلت أخيراً». لكن خبراء حذروا من اعتبار التصريحات بداية مسار حتمي للعودة إلى الاتحاد.

وقال أناند مينون، مدير مركز «يو كيه إن إيه تشينجينغ يوروب» للأبحاث، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إن بيرنهام لم يتجاوز حتى الآن الدعوة إلى «بدء نقاش» حول الخيارات المتاحة، مشيراً إلى وجود شخصيات داخل حكومته لا ترغب في استنزاف الكثير من الوقت والجهد السياسي في ملف أوروبا.

وكان بيرنهام قد أيّد البقاء في الاتحاد الأوروبي خلال استفتاء 2016، وقال سابقاً إنه يأمل في أن تعود بريطانيا إلى التكتل خلال حياته. إلا أنه شدد، خلال حملته الناجحة للعودة إلى البرلمان في يونيو (حزيران) الماضي قبل خلافة ستارمر في رئاسة الحكومة، على أنه لا يريد «إعادة خوض» معارك «بريكست».

وتأتي هذه المواقف فيما تستعد لندن وبروكسل لقمة يُرجح عقدها في نوفمبر (تشرين الثاني)، بعدما كان مقرراً عقدها في يوليو (تموز) قبل أن تؤجل إثر إطاحة ستارمر. وقال مسؤول في الاتحاد الأوروبي إن الأجواء بين الجانبين «إيجابية»، وإن العمل جارٍ على التحضير للقمة.

وكان الطرفان يأملان في التوصل خلالها إلى عدد من الاتفاقات المتعلقة بمعايير سلامة الغذاء والحيوان، وبرنامج لتنقل الشباب، وربط أنظمة تجارة الانبعاثات. إلا أن المفاوضات تعثرت، وفق مصادر مطلعة، بسبب مخاوف بريطانية من خطط «صُنع في أوروبا» التي يسعى الاتحاد من خلالها إلى حماية بعض قطاعاته الصناعية.


بلغاريا تدعو إلى حوار أوروبي مع روسيا يأخذ في الحسبان «الخطر» النووي

رئيس الوزراء البلغاري رومن راديف (أ.ب)
رئيس الوزراء البلغاري رومن راديف (أ.ب)
TT

بلغاريا تدعو إلى حوار أوروبي مع روسيا يأخذ في الحسبان «الخطر» النووي

رئيس الوزراء البلغاري رومن راديف (أ.ب)
رئيس الوزراء البلغاري رومن راديف (أ.ب)

رأى رئيس الوزراء البلغاري رومن راديف، في بروكسل، أن أوروبا يجب أن تتحاور مع روسيا لوضع حدّ للحرب في أوكرانيا، مع الأخذ في الحسبان «الخطر» المرتبط بالنووي، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال، خلال مؤتمر عن الدفاع نظّمته محطة «يورونيوز» التلفزيونية: «علينا أن نبدأ بالتحدث مع روسيا... ينبغي أن تكون أولويتنا الأساسية هي التحدث والعمل من أجل السلام»، معتبراً أن الدعم العسكري لأوكرانيا لن يكون كافياً، في وقت لم تعد قادرة على حماية أراضيها من الضربات الروسية.

وأضاف رئيس الوزراء البلغاري الذي أوقف المساعدة العسكرية التي كانت صوفيا تقدّمها لكييف بعد فوزه بالانتخابات التشريعية في أبريل (نيسان): «علينا أن ندرك أن ثمة حدوداً لتسليم الأسلحة وتقديم الدعم، لأن إرساء السلام النهائي سيتم عبر الدبلوماسية، لا عبر تسليم الأسلحة».

وشدد أيضاً على وجوب أخذ «الخطر» النووي في الاعتبار، و«عدم إهمال ذلك». وأضاف: «إلى أي حد يمكننا ممارسة الضغط على روسيا من دون أن تردّ روسيا بطريقة أخرى؟».

وتابع قائلاً: «عندما تشعر روسيا بالضعف... تعود إلى استخدام الورقة النووية. لذلك أذكّر ببساطة بأننا يجب أن نأخذ ذلك في الاعتبار».

وأدان حلف شمال الأطلسي أخيراً «الخطاب النووي غير المسؤول» لروسيا، الوارد في وثيقة وجّهتها موسكو إلى مسؤولي الحلف، تندّد بما عدّته «استفزازات» تستهدف جيب كالينينغراد الروسي.