«إيفرغراند» أمام اختبار قانوني كبير في هونغ كونغ

دعوى تضع الشركة على مفترق طرق

تظهر علامة «إيفرغراند» بالقرب من المباني السكنية في مجمع «إيفرغراند» السكني في بكين بالصين في 27 سبتمبر 2023 (رويترز)
تظهر علامة «إيفرغراند» بالقرب من المباني السكنية في مجمع «إيفرغراند» السكني في بكين بالصين في 27 سبتمبر 2023 (رويترز)
TT

«إيفرغراند» أمام اختبار قانوني كبير في هونغ كونغ

تظهر علامة «إيفرغراند» بالقرب من المباني السكنية في مجمع «إيفرغراند» السكني في بكين بالصين في 27 سبتمبر 2023 (رويترز)
تظهر علامة «إيفرغراند» بالقرب من المباني السكنية في مجمع «إيفرغراند» السكني في بكين بالصين في 27 سبتمبر 2023 (رويترز)

بعد عامين من أول تخلف عن السداد، تواجه شركة التطوير العقاري الأكثر مديونية في العالم «إيفرغراند» أكبر اختبار قانوني لها حتى الآن في انهيارها البطيء.

وستنظر إحدى محاكم هونغ كونغ، يوم الاثنين، في التماس التصفية الذي تقدمت به «توب شاين غلوبال»، وهي شركة استثمار خارجية، ضد الشركة التي جسدت الاضطراب التي اجتاح قطاع العقارات في الصين، والتي تدهورت حظوظها بشكل كبير في الأشهر الأخيرة، وفق ما ذكرت صحيفة «فاينانشيال تايمز».

وفي سبتمبر (أيلول) الماضي، قالت السلطات إن مؤسسها ورئيسها، هوي كا يان، مشتبه به في ارتكاب جرائم، في حين خرجت خطط إعادة هيكلة ديونها الدولية عن مسارها بسبب عدم الحصول على موافقة لجنة تنظيم الأوراق المالية الصينية. كما اهتز القطاع العقاري الأوسع هذا الشهر بسبب التخلف عن السداد من قبل شركة التطوير العقاري «كانتري غاردن»، مما أضاف إلى عشرات حالات التخلف عن السداد من قبل نظيراتها.

ووفق الصحيفة، فإن احتمال تصفية «إيفرغراند»، مع مئات المشاريع في جميع أنحاء البر الرئيسي، يعطي إلحاحاً إضافياً لجهود بكين لمعالجة مشاكل القطاع العقاري المشلول في البلاد.

وتتهم دعوى «توب شاين» القضائية، التي تم رفعها في البداية في منتصف عام 2022 ولكنها تأخرت مراراً وتكراراً، «إيفرغراند» بالفشل في الوفاء بمطالبات بقيمة 863 مليون دولار هونغ كونغ (110 ملايين دولار) فيما يتعلق بالرهانات التي اشترتها «توب شاين» في وحدة «إيفرغراند فانغشيباو»، وهي منصة سوق العقارات والسيارات عبر الإنترنت.

ويمكن أن تكون الدعوى أيضاً بمثابة ضربة أخرى لأي آمال في صفقة إعادة هيكلة بين «إيفرغراند»، التي كان عليها التزامات تزيد على 300 مليار دولار وقت فشلها في عام 2021، وحاملي سنداتها الدوليين. وتم التخلي عن الصفقة التي كانت ستشهد إصدار سندات جديدة لتحل محل السندات القديمة في اللحظة الأخيرة في سبتمبر (أيلول) بسبب عدم وجود الموافقات التنظيمية.

ولم يعلن حاملو السندات الدوليون بعدُ عن موقف واضح بشأن أي تصفية، لكنهم قالوا في وقت سابق من هذا الشهر إنها «الحالة الأساسية» إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق إعادة الهيكلة. وقد حضر مستشاروهم جلسات الاستماع السابقة التي قدمتها شركة «توب شاين».

وفي الوقت نفسه، سلط مصير مؤسس «إيفرغراند» الضوء على حالة عدم اليقين بشأن وجهات نظر الحكومة حول الشركة، جالباً معه تداعيات على خطط إعادة الهيكلة المستقبلية أو عملية التصفية.

وقال أحد الأشخاص المطلعين على قطاع إعادة الهيكلة في الصين: «أعتقد أن الحكومة الصينية تنظر إلى (إيفرغراند) بوصفها شركة فريدة من نوعها». كما أشار إلى إن الدعاوى الجنائية من المرجح أن تكون لها الأسبقية على الدعاوى المدنية، كاشفاً عن وجود حالات أخرى لم يحدث فيها أي شيء فعلياً في إعادة الهيكلة في تلك الفترة حتى هدأ الغبار.

وشددت بكين حتى الآن على الحاجة إلى استكمال المشاريع غير المكتملة ولم تتدخل علناً في قضية «إيفرغراند»، حيث قادت السلطات المحلية في مقاطعة قوانغدونغ الجنوبية، حيث يقع مقر «إيفرغراند»، مناقشات إعادة الهيكلة بدلاً من ذلك.

تجدر الإشارة إلى أن مستشاري حاملي السندات الدوليين «كيركلاند آند إليس» وبنك الاستثمار «مويليس» أعلنوا في بيان في وقت سابق من هذا الشهر عن فشل الشركة في الحصول على موافقة الجهات التنظيمية على خطة إعادة الهيكلة. وعدوا أنه على الرغم من الطلبات المتكررة من مجموعة حاملي السندات، فإن «إيفرغراند» لم تقدم نسخاً من الإيداعات المقدمة إلى لجنة تنظيم الأوراق المالية والبورصات، وسرداً تفصيلياً للجهود المبذولة للحصول على موافقة لجنة تنظيم الأوراق المالية والبورصة التي أدت إلى الوضع الحالي.

وعلى النقيض من شركة «إيفرغراند»، حصل المطور «سوناك» على الموافقة على إعادة هيكلته في الأسابيع الأخيرة في محكمة في هونغ كونغ.



مصر تمنح تسهيلات جمركية استثنائية لشحنات «الترانزيت العابر»

تعمل مصر على الإسهام في حل أزمة سلاسل الإمداد من الاتحاد الأوروبي للخليج العربي ودفع حركة التجارة الدولية (رويترز)
تعمل مصر على الإسهام في حل أزمة سلاسل الإمداد من الاتحاد الأوروبي للخليج العربي ودفع حركة التجارة الدولية (رويترز)
TT

مصر تمنح تسهيلات جمركية استثنائية لشحنات «الترانزيت العابر»

تعمل مصر على الإسهام في حل أزمة سلاسل الإمداد من الاتحاد الأوروبي للخليج العربي ودفع حركة التجارة الدولية (رويترز)
تعمل مصر على الإسهام في حل أزمة سلاسل الإمداد من الاتحاد الأوروبي للخليج العربي ودفع حركة التجارة الدولية (رويترز)

أعلن وزير المالية المصري أحمد كجوك، الأحد، أن بلاده منحت شحنات «الترانزيت العابر» تسهيلات جمركية استثنائية بالمواني المصرية.

وأوضح الوزير، في بيان صحافي، أنه «تقرر السماح بإنهاء الإجراءات الجمركية لشحنات (الترانزيت العابر) بالمواني المصرية دون التقيد بالتسجيل المسبق للشحنات (ACI)؛ على نحو يُسهم في تيسير حركة البضائع إلى وجهتها النهائية عبر المواني المصرية».

وتتصاعد وتيرة حرب إيران على سلاسل الإمداد في المنطقة، الأمر الذي يصعب معه وصول الشحنات، سواء السائلة أو السلعية في مواعيدها المحددة.

وقال كجوك: «نعمل على الإسهام في حل أزمة سلاسل الإمداد من الاتحاد الأوروبي للخليج العربي، ودفع حركة التجارة الدولية».

من جانبه، أشار أحمد أموي، رئيس مصلحة الجمارك المصرية، إلى أن قرار استثناء شحنات «الترانزيت العابر» من التسجيل المسبق للشحنات يمتد لـ3 أشهر، لافتاً إلى «منح أولوية متقدمة بالجمارك لإنهاء إجراءات شحنات الترانزيت العابر».

وأضاف أن هذه التيسيرات «تسري على البضائع العالقة بالفعل، وما جرى شحنه بعد اندلاع الحرب الإيرانية؛ على نحو يدعم حركة التجارة الدولية، ويُخفف الضغط على سلاسل الإمداد العالمية».


سوق الأسهم السعودية تتراجع بضغط من قطاع البنوك

مستثمر يتابع تحركات الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع تحركات الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)
TT

سوق الأسهم السعودية تتراجع بضغط من قطاع البنوك

مستثمر يتابع تحركات الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع تحركات الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)

تراجعت سوق الأسهم السعودية في مستهل تعاملات اليوم (الأحد) بفعل من قطاع البنوك، لتتخلى بذلك عن جزء من المكاسب التي حققتها الأسبوع الماضي، والتي كانت أكبر زيادة أسبوعية في نحو 6 أسابيع، مدعومة بارتفاع أسعار النفط، مع تصاعد الحرب في الشرق الأوسط.

وأنهى مؤشر السوق الرئيسية «تاسي» الجلسة متراجعاً بنسبة 0.1 في المائة ليغلق عند 10.887 نقطة.

وارتفع سهم «أرامكو السعودية» بنسبة 1 في المائة ليغلق عند 27.10 ريال، مع تداولات تجاوزت 12 مليون سهم بقيمة قاربت 330 مليون ريال.

وصعد سهم «بدجت السعودية» بنسبة 3 في المائة عند 42.24 ريال، بعد إعلان الشركة عن نتائجها المالية وتوزيعاتها النقدية. كما أغلق سهم «معادن» عند 69.50 ريال مرتفعاً بنسبة 1 في المائة.

وتراجع سهم «الأهلي السعودي» بأكثر من 1 في المائة ليغلق عند 39.90 ريال، بينما هبط سهم «التصنيع» بنسبة 5 في المائة إلى 8.40 ريال، بعد إعلان الشركة عن خسائر استثنائية تجاوزت مليارَي ريال في الربع الرابع من 2025.

وشهدت أسهم «أميانتيت» انخفاضاً بنسبة 5 في المائة، و«سيرا القابضة» بنسبة 4 في المائة، و«سينومي ريتيل» بنسبة 3 في المائة، و«الحمادي» بنسبة 2 في المائة، و«أسمنت الشمالية» بنسبة 2 في المائة، عقب إعلان نتائجها المالية.

وتصدَّر سهم «المطاحن الحديثة» قائمة الشركات الأكثر انخفاضاً، متراجعاً بأكثر من 5 في المائة، مع استمرار أثر النتائج المالية والتقارير الفصلية على تحركات الأسهم.


التضخم السنوي في السعودية يواصل تباطؤه إلى 1.7 % في فبراير

إحدى أسواق المنتجات الغذائية في السعودية (واس)
إحدى أسواق المنتجات الغذائية في السعودية (واس)
TT

التضخم السنوي في السعودية يواصل تباطؤه إلى 1.7 % في فبراير

إحدى أسواق المنتجات الغذائية في السعودية (واس)
إحدى أسواق المنتجات الغذائية في السعودية (واس)

تباطأ معد التضخم السنوي في السعودية للشهر الثاني على التوالي، ليسجل 1.7 في المائة خلال شهر فبراير (شباط) من 1.8 في المائة في يناير (كانون الثاني)، مسجلاً أدنى مستوى منذ يناير (كانون الثاني) 2025.

وبحسب ما أظهرته البيانات الصادرة عن الهيئة العامة للإحصاء في المملكة، يُعزى الارتفاع السنوي المسجل خلال شهر فبراير -رغم تباطؤه- بشكل رئيسي إلى الضغوط السعرية في قطاعات خدمية وسكنية حيوية؛ حيث تصدَّر قسم السكن والمياه والكهرباء والغاز والوقود قائمة الأقسام الأكثر تأثيراً، بارتفاع بلغت نسبته 4.1 في المائة (من 4.2 في المائة في يناير)، مدفوعاً بزيادة أسعار الإيجارات الفعلية للسكن بنسبة 5.1 في المائة.

كما ساهم قسم النقل في هذا الارتفاع بنسبة 1.4 في المائة، متأثراً بصعود أسعار خدمات نقل الركاب بنسبة 5.6 في المائة، إضافة إلى قطاع المطاعم وخدمات الإقامة الذي ارتفع بنسبة 1.9 في المائة، مدعوماً بزيادة أسعار خدمات الإقامة بنسبة 3.1 في المائة.

وفي سياق متصل، شهدت أقسام أخرى ارتفاعات متفاوتة؛ حيث سجل قسم العناية الشخصية والحماية الاجتماعية ارتفاعاً لافتاً بنسبة 8.2 في المائة، مدفوعاً بزيادة أسعار الساعات والمجوهرات بنسبة 29.0 في المائة. كما ارتفعت أسعار أقسام الترفيه والرياضة والثقافة بنسبة 1.8 في المائة، وخدمات التعليم بنسبة 1.4 في المائة، والمعلومات والاتصالات بنسبة 1.1 في المائة، والتأمين والخدمات المالية بنسبة 1.0 في المائة.

وعلى الجانب الآخر، سجَّل قسم الأثاث والأجهزة المنزلية تراجعاً سنوياً بنسبة 0.9 في المائة، بينما حافظ قسما الأغذية والمشروبات، والملابس والأحذية، على استقرارهما السعري خلال الفترة المذكورة.

وعلى صعيد التحليل الشهري، أظهرت بيانات الهيئة العامة للإحصاء استقراراً نسبياً في مؤشر أسعار المستهلك خلال شهر فبراير، مقارنة بشهر يناير الماضي. ومع ذلك، كشف التحليل التفصيلي عن تغيرات متباينة؛ إذ سجَّلت أقسام الأغذية والمشروبات تراجعاً بنسبة 0.5 في المائة، والأثاث والأجهزة المنزلية بنسبة 0.4 في المائة، والملابس والأحذية بنسبة 0.3 في المائة، في حين ظلت أسعار أقسام التعليم والصحة والتبغ ثابتة دون أي تغير نسبي يذكر في شهر فبراير.