يدور فيلم «الخميس إللي جاي»، الذي يعرض في دور العرض السينمائي بمصر، في إطار كوميدي غلب عليه ارتجال الفنانين. وقد حقق الفيلم نجاحاً في أول أسبوع من عرضه بالقاهرة، وعلى الرغم من أنه لا يضم نجوم شباك، فإنه استطاع أن يجذب الجمهور.
الفيلم من بطولة عمرو عبد الجليل، وبيومي فؤاد، ومي كساب، وسليمان عيد، ومحمد عبد العظيم، وإسلام إبراهيم، وحسام داغر، وسامي مغاوري، وإيمان السيد، ومن تأليف ورشة كتابة ضمت نوري حمدي، وهبة الخميسي، ومحمد علي، ومن إخراج حسن صالح، وكانت الشركة المنتجة للفيلم قد ألغت العرض الخاص بسبب الحرب على غزة.

تدور أحداث الفيلم في إطار من الكوميديا والفانتازيا عبر زمنين مختلفين (أربعينات القرن الماضي والآن)، من خلال قصة تاجر الأخشاب الثري الأوشطي، المولع بلعب «الدومينو والطاولة»، وعنه يرث أولاده هذا الولع، وينتقل إلى حفيديه سالم وغانم، اللذين يتفجر بينهما عداء كبير، وبينما تكنّ جيهان ابنة سالم مشاعر حب لعصمت نجل عمها، فإن والدها يدفعها للزواج من أحد الأمراء، ويستعين غانم بساحر لإفساد الزواج حتى يزوجها لنجله، ويتسبب الساحر بإشعال النار في القصر، فيموت الجميع حرقاً، وبعد 80 عاماً يقع 3 مشترين ضحية نصاب، عندما يكتشفون أن القصر مسكون، وأن به لعنة تصيب مَن يدخله كل خميس.

ويتضمن الفيلم خطاً درامياً يتعلق بـ«السوشيال ميديا» من خلال بطليه (نبيل وسمر)، يؤدي دورَيهما إسلام إبراهيم ومي كساب، اللذان يخفيان زواجهما ويتركان طفلتهما لدى أحد أقاربهما، ويدّعيان أنهما مخطوبان لأجل «الترند». كما يتضمن الفيلم استعراضات غنائية لأبطاله، من بينها أوبريت «إحنا ولاد الخميس»، و«كل الدنيا فركش».
الناقد الفني المصري، طارق الشناوي، قال إن «الفيلم يعتمد على ميزانية منخفضة، وعلى الرغم من عدم وجود نجم شباك، فإنه يضم ممثلين لهم جاذبية لدى الجمهور، ولكل منهم كاركتر خاص، ومن بينهم عمرو عبد الجليل، ومي كساب، وبيومي فؤاد، كما يعتمد العمل أسلوباً كوميدياً ساخراً، ويتيح لكل كوميديان أن يقدم الجزء المرتبط به».

ويرى الشناوي أن أغلب الممثلين قدموا اجتهادات أقرب للارتجال، ونجح المخرج في توظيف كل ممثل بإفيهاته، وهو يدرك طبيعة الكوميديا، ومتى يقطع بالمونتاج وينتقل لموقف آخر، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط»: «هناك خطٌّ حرص عليه المخرج وسيناريو الفيلم، وهو أن يكسر العمل الفني الإيهام بينه وبين المتلقي»، موضحاً أن «الفيلم يحقق نجاحاً في إطار ميزانيته المحدودة وأبطاله»، لكنه يظل «يخلو من أي مغامرة فنية»، فهو «شريط فني يشبه المحفوظات الكوميدية العامة، ولا يحمل أي خصوصية».








