إسبانيا ترصد بطاقة التأهل في مواجهة النرويج... وأسكوتلندا تترقب

3 منتخبات تلحق بألمانيا المضيفة ومبابي ورونالدو يتألقان... مباريات حاسمة بالجولة الثامنة لتصفيات «يورو 2024»

منتخب إسبانيا خلال الاستعداد لمواجهة النرويج الصعبة (ا ف ب)
منتخب إسبانيا خلال الاستعداد لمواجهة النرويج الصعبة (ا ف ب)
TT

إسبانيا ترصد بطاقة التأهل في مواجهة النرويج... وأسكوتلندا تترقب

منتخب إسبانيا خلال الاستعداد لمواجهة النرويج الصعبة (ا ف ب)
منتخب إسبانيا خلال الاستعداد لمواجهة النرويج الصعبة (ا ف ب)

تشهد الجولة الثامنة من تصفيات كأس أوروبا 2024 لكرة القدم التي تنطلق اليوم (الأحد) وتستمر حتى الثلاثاء، احتمال تأهل مزيد من المنتخبات إلى النهائيات، على غرار إسبانيا، وأسكوتلندا، وتركيا، وألبانيا والنمسا، بعدما ضمنت منتخبات فرنسا، وبلجيكا والبرتغال الجمعة، بلوغ النهائيات التي تستضيفها ألمانيا الصيف المقبل، بمشاركة 24 منتخباً.

وإذا كانت هناك فرص سهلة لبعض المنتخبات لحسم تأهلها خلال هذه الجولة، فإن كثيراً من المنافسين ربما يحتاجون لحسابات معقدة.

وحتى ختام مباريات الجولة السادسة من التصفيات، كان المنتخب الألماني الوحيد الذي حسم مشاركته بصفته ممثل البلد المضيف، ثم نجحت 3 منتخبات في تحقيق ذلك بالجولة السابعة؛ وهي فرنسا وبلجيكا والبرتغال، في انتظار المزيد بالجولة الثامنة.

لاعبو منتخب ويلز متحمسون لمواجهة كرواتيا التي قد تحسم مشوارهم بالتصفيات (رويترز)

وبخلاف المنتخبات المتأهلة رسمياً للنهائيات حتى الآن، ضمنت البوسنة والهرسك وجورجيا وكرواتيا واليونان وإيطاليا وكازاخستان وهولندا وإسبانيا وتركيا وصربيا وإسرائيل وأسكوتلندا التأهل للدور الفاصل على الأقل، ما يعني أنها تستطيع التأهل المباشر من خلال الجولات الثلاث المتبقية أو حتى عبر الملحق في مارس (آذار) 2024. في المقابل، خرجت منتخبات أندورا وبيلاروس وقبرص وإستونيا وجزر فارو وجبل طارق ولاتفيا وليختنشتاين ومالطا وآيرلندا وسان مارينو من سباق التأهل المباشر.

وبعد فرملتها انطلاقة أسكوتلندا الصاروخية في المجموعة الأولى، عندما حققت 5 انتصارات توالياً، ستحجز إسبانيا بطاقة التأهل بحال فوزها على ضيفتها النرويج اليوم.

وستكون أسكوتلندا التي لن تلعب بهذه الجولة، قادرة على التأهل من دون أن تلعب، بحال إخفاق النرويج في الفوز على إسبانيا.

لكن إسبانيا (12 نقطة) الفائزة على أسكوتلندا (2 - 0) والتي قلصت الفارق إلى 3 نقاط معها مع مباراة أقل في رصيدها، ستكون مهمتها صعبة بمواجهة النرويج الثالثة (10) والتي تضمّ في صفوفها الهداف الفتاك لمانشستر سيتي الإنجليزي إيرلينغ هالاند.

مبابي تألق وسجل هدفي انتصار فرنسا على هولندا (اب)cut out

وقال لاعب الوسط الإسباني رودري بعد الفوز الصعب على أسكوتلندا: «الفضيلة الأكبر لدينا هي الصبر. مع مرور الوقت والتعب ظهرت المساحات». ويغيب عن إسبانيا الجناح نيكو وليامز والمدافع أليخاندرو بالدي للإصابة، فاستدعى المدرب لويس دي لا فوينتي ظهير فياريال الأيسر ألفونسو بيدراسا ليحل بدلاً من بالدي.

وعن المواجهة المقبلة قال دي لا فوينتي: «النرويج مختلفة. سنحاول أخذ المبادرة وتقليص قدراتها الهجومية».

ويحتاج المنتخب النرويجي للفوز ليحافظ على الاستمرار في دائرة المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل المباشر من هذه المجموعة، فيما يحتاج المنتخب الجورجي للفوز على نظيره القبرصي للبقاء في دائرة المنافسة على التأهل المباشر بشرط انتهاء المباراة بين النرويج وإسبانيا بالتعادل.

وفي المجموعة الرابعة، ستبلغ تركيا النهائيات بحال فوزها على ضيفتها لاتفيا مع إخفاق ويلز بالفوز على ضيفتها كرواتيا. وتتصدر تركيا بـ13 نقطة، بفارق 3 نقاط عن كرواتيا و6 عن كل من أرمينيا وويلز.

آخر إنجازات تركيا التفوق بهدف على أرض كرواتيا ثالثة المونديال التي قال مدربها زلاتكو داليتش: «استحقت تركيا الفوز. كنا سيئين. ارتكبنا كثيراً من الأخطاء منذ البداية. لم ننجح بفرض أسلوبنا ونستحق الخسارة».

وسيخرج المنتخب الويلزي من دائرة المنافسة على بطاقات التأهل المباشر، إذا خسر أمام كرواتيا، ولم يخسر المنتخب التركي مباراته. ويحصل منتخب أرمينيا (7 نقاط) على راحة في هذه الجولة.

وهناك 5 محاور رئيسية تتحكم في آمال ويلز في التأهل المباشر إلى البطولة القارية، بعدما أشعل الفوز الصادم للمنتخب التركي على مضيفه الكرواتي الخميس، الصراع بالمجموعة. وإذا حققت ويلز الفوز على كرواتيا ثم على أرمينيا وتركيا الشهر المقبل، في الجولتين الأخيرتين ستضمن التأهل المباشر. وبعد أيام من الفوز بشرف استضافة «يورو 2028» بالمشاركة مع بريطانيا وآيرلندا، يأمل منتخب ويلز حسم مواجهته أمام كرواتيا على ملعب كارديف سيتي المرشح لاستضافة مباريات بالبطولة وسط توقع أن يكون ممتلئاً عن آخره بالحضور الجماهيري اليوم. وقد تصنع عودة كيفير مور إلى صفوف منتخب ويلز بعد غيابه عن الجولتين الماضيتين لطرده أمام أرمينيا في يونيو (حزيران) الماضي، الفارق بالنسبة لأصحاب الأرض، خصوصاً بعد تألقه خلال 45 دقيقة من اللعب أمام جبل طارق خلال المواجهة الودية التي جرت الأربعاء الماضي، وتسجيله هدفين ليرفع رصيده مع منتخب بلاده إلى 12 هدفاً.

لكن على مستوى المواجهات المباشرة بين الفريقين، فشل منتخب ويلز في إلحاق أي هزيمة بنظيره الكرواتي، خلال 7 مواجهات بينهما، في الوقت الذي فازت فيه كرواتيا 4 مرات، وتعادلت 3 مرات.

وفي المجموعة الخامسة، يلتقي منتخب بولندا (9 نقاط) مع مولدوفا (8 نقاط)، ويحل منتخب جزر فارو (نقطة واحدة) ضيفاً على نظيره التشيكي (8 نقاط) اليوم، فيما يحصل المنتخب الألباني المتصدر (13 نقطة) على راحة في هذه الجولة. واقتربت ألبانيا من التأهل للمرة الثانية في تاريخها بعد 2016، بحال تعادل وصيفتها بولندا مع مولدوفا وعدم فوز تشيكيا على ضيفتها جزر فارو.

وفي المجموعة السادسة، يواجه المنتخب البلجيكي المتأهل (16 نقطة) نظيره السويدي (6 نقاط)، ويحل المنتخب النمساوي (13 نقطة) ضيفاً على أذربيجان (4 نقاط) الاثنين، فيما يحصل منتخب إستونيا (نقطة واحدة) على راحة في هذه الجولة.

ويمكن للمنتخب النمساوي التأهل المباشر للنهائيات عبر هذه الجولة إذا فاز على أذربيجان أو تعادل، حتى ولو خسر بفارق أقل من 3 أهداف بشرط عدم فوز السويد على بلجيكا. في المقابل، يحتاج منتخب السويد من أجل الاستمرار في دائرة المنافسة على بطاقة التأهل المباشر الثانية من هذه المجموعة إلى الفوز على بلجيكا وعدم فوز النمسا على أذربيجان، فيما يحتاج منتخب أذربيجان للفوز بفارق 3 أهداف على الأقل، ليظل في دائرة المنافسة على بطاقة التأهل المباشر.

رونالدو قاد منتخب البرتغال للتأهل للنهائيات (اب)cut out

وبعد خسارتها للمرة الثانية أمام فرنسا، يتعيّن على هولندا، حاملة لقب 1988، الفوز على مضيفتها اليونان الاثنين، للحفاظ على آمال منطقية بالحلول في المركز الثاني للمجموعة الثانية والمؤهل مباشرة إلى النهائيات.

وضمنت فرنسا، وصيفة بطل العالم، التأهل بـ6 انتصارات توالياً في المجموعة الثانية، فيما تملك اليونان 12 نقطة، بفارق 3 عن هولندا التي لعبت مباراة أقل.

وكان النجم كيليان مبابي وراء حسم فرنسا بطاقة تأهلها مبكراً بتسجيله ثنائية الفوز على مضيفه المنتخب الهولندي 2 - 1 في أمستردام. وأحرز مبابي هدفي منتخب بلاده في الدقيقتين 7 و53، منفرداً بالمركز الرابع على قائمة أفضل هدّافي فرنسا عبر التاريخ برصيد 42 هدفاً، متفوقاً على ميشال بلاتيني (41)، وخلف أنطوان غريزمان (44) وتييري هنري (51) وأوليفييه جيرو (54). أما هولندا فسجلت هدفها عبر شارل بيرغفين في الدقيقة 83.

وكرّر الديوك فوزهم على هولندا بعدما تغلبوا عليها برباعية نظيفة ذهاباً. وواصل الفرنسيون عروضهم النارية والمثالية في التصفيات، بالعلامة الكاملة في 6 مباريات، فرفعوا رصيدهم إلى 18 نقطة في صدارة المجموعة، متقدمين على اليونان التي استغلت خسارة هولندا وانتزعت المركز الثاني برصيد 12 نقطة عقب فوزها على مضيفتها آيرلندا 2 - 0. وتراجعت هولندا إلى المركز الثالث برصيد 9 نقاط، لكنها لعبت مباراة أقل.

وتلتقي اليونان مع ضيفتها هولندا الاثنين، في قمة حاسمة على وصافة المجموعة. أما آيرلندا فخسرت حظوظها باحتلال أول مركزين بعدما تجمد رصيدها عند 3 نقاط في المرتبة الرابعة أمام جبل طارق الأخيرة من دون رصيد.

وفي المجموعة التاسعة، يلتقي منتخب سويسرا المتصدر (14 نقطة) نظيره البيلاروسي (5 نقاط)، ويحل منتخب أندورا (نقطتان) ضيفاً على نظيره الروماني (13 نقطة) اليوم، وتأجلت مباراة منتخب كوسوفو مع نظيره الإسرائيلي في هذه الجولة.

وسيخرج المنتخب البيلاروسي من سباق التأهل المباشر حال خسر أمام نظيره السويسري، الذي لن يستطيع حسم التأهل بشكل نهائي حتى في حالة فوزه اليوم، نظراً لتأجيل مباراتين في المجموعة بين المنتخب الإسرائيلي ومنتخبي سويسرا وكوسوفو.

وفي المجموعة العاشرة، يحل المنتخب البرتغالي المتأهل رسمياً (21 نقطة) ضيفاً على نظيره البوسني (9 نقاط)، كما يحل المنتخب السلوفاكي (13 نقطة) ضيفاً على لوكسمبورغ (11 نقطة)، وتلتقي آيسلندا (7 نقاط) مع ليختنشتاين (دون نقاط) غداً (الاثنين).

وبغض النظر عن نتيجة مباراة منتخبي سلوفاكيا ولوكسمبورغ، سيظل الفريقان في دائرة المنافسة على بطاقة التأهل المباشر الثانية من هذه المجموعة حتى الجولة التالية، فيما سيخرج المنتخب البوسني من دائرة المنافسة إذا خسر أمام نظيره البرتغالي وفاز المنتخب السلوفاكي. وفي هذه الحالة سيتوقف أمل المنتخب البوسني على الملحق الفاصل. كما سيخرج المنتخب الآيسلندي من دائرة المنافسة على بطاقة التأهل المباشر الثانية حال خسر أو تعادل أمام ليختنشتاين، أو إذا حقق أي من منتخبات لوكسمبورغ وسلوفاكيا والبوسنة الفوز.

وكانت البرتغال، بطلة 2016، بقيادة نجمها المخضرم كريستيانو رونالدو قد حسمت تأهلها بالفوز على سلوفاكيا 3 - 2 على ملعب «دو دراغاو» في بورتو لتحصد العلامة الكاملة من 7 مباريات (21 نقطة). وسجل رونالدو مهاجم النصر السعودي (38 عاماً) ثنائيته في الدقيقتين 29 من ركلة جزاء و72، بعدما افتتح مهاجم باريس سان جيرمان الفرنسي غونزالو راموس التسجيل في الدقيقة (18)، فيما سجل لسلوفاكيا كل من مهاجم فينورد الهولندي دافيد هانتشكو في الدقيقة (69)، ولاعب وسط نابولي الإيطالي ستانيسلاف لوبوتكا في الدقيقة (80) ورفع رونالدو غلته من الأهداف إلى 125 في مباراته الدولية الـ202.

وعما إذا كان هناك تفكير بالاعتزال، أكد رونالدو أنه ما زال يستمتع بكل لحظة يقضيها بالملعب طالما أنه لا يزال قادراً على اللعب، وقال: «ببساطة، الأمر يأتي خطوة بخطوة. أشعر بحال جيدة. لا أقول إنني سأواصل اللعب حتى عمر 45 عاماً أو نحو ذلك، فلا فائدة من مثل هذه المواعيد النهائية. الأمر ببساطة يتعلق بالاستمتاع بكل لحظة». وعن الوصول إلى 125 هدفاً خلال 203 مباريات مع المنتخب، قال: «سعيد للغاية بهذا. هو رقم لم أكن أتوقع أن أصل إليه».

من جهته، علق المدرب الإسباني للبرتغال روبرتو مارتينيز على عبور سلوفاكيا قائلاً: «نستحق الفوز، لقد أهدرنا كثيراً من الفرص، وكان بإمكاننا إنهاء المباراة بغلة كبيرة». وأضاف: «المعاناة جزء من كرة القدم، لكن المهم النتيجة النهائية. سنحاول التحسن في المباريات المتبقية حتى نكون في قمة جاهزيتنا بالنهائيات».

وتشهد الجولة الثامنة قمة منتظرة الثلاثاء، في المجموعة الثالثة بين إنجلترا وضيفتها إيطاليا حاملة اللقب. وقبل وضوح نتيجة مباراة إيطاليا مع مالطا، تتصدر إنجلترا الترتيب برصيد 13 نقطة من 15 ممكنة، وتملك فرصة كبيرة لحسم تأهلها المباشر الثلاثاء. وفيما حققت إنجلترا فوزاً ودياً الجمعة، على أستراليا 1 - 0 في ويمبلي، تشهد تشكيلة إيطاليا أزمات متواصلة.

واستبعد الاتحاد الإيطالي لاعب الوسط ساندرو تونالي والمهاجم نيكولو زانيولو من تجمع المنتخب، على خلفية فتح تحقيق في مراهنات رياضية غير مشروعة.

وتلقى ضربة معنوية جديدة، بعدما أكد مغادرة المهاجم فيديريكو كييزا لمركز التدريب وعودته إلى ناديه يوفنتوس بسبب مشكلات في عضلات فخذه.

ويتأهل بطل ووصيف المجموعات العشر مباشرة إلى النهائيات المقررة في ألمانيا بين 14 يونيو و14 يوليو (تموز) 2024. وبحال التعادل بعدد النقاط، يتم اللجوء إلى المواجهات المباشرة. تُحسم 3 بطاقات أخيرة في مارس 2024، عبر ملحق يتحدّد بحسب ترتيب مستويات دوري الأمم الأوروبية 2022 - 2023.

الجولة الثامنة بين فرص سهلة لبعض المنتخبات لحسم تأهلها وأخرى قد تدخل في حسابات معقدة


مقالات ذات صلة

تمديد عقد توخل مدرب إنجلترا حتى كأس أوروبا 2028

رياضة عالمية تمديد عقد توخل مدرب إنجلترا حتى كأس أوروبا 2028

تمديد عقد توخل مدرب إنجلترا حتى كأس أوروبا 2028

مدَّد الألماني توماس توخل عقده مدرباً لمنتخب إنجلترا حتى كأس أوروبا 2028 المقرر إقامتها في بريطانيا وآيرلندا.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية قدّم نادي روما مشروع إنشاء ملعبه المستقبلي (رويترز)

«روما» يقدّم مشروع إنشاء ملعبه المستقبلي

قدّم نادي روما مشروع إنشاء ملعبه المستقبلي بأحد الأحياء الطرفية للعاصمة الإيطالية، وقد يستضيف مباريات في بطولة كأس أوروبا 2032.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية المهاجم الفرنسي سجَّل أيضاً 7 أهداف مع منتخب فرنسا خلال 2025 (إ.ب.أ)

59 هدفاً في عام واحد... كيف صنع مبابي موسمه الأعظم مع ريال مدريد؟

يسدل كيليان مبابي الستار على عام 2025 المدهش، بعدما سجَّل هدفه التاسع والخمسين من ركلة جزاء في شباك إشبيلية، ليعادل رقم رونالدو القياسي مع ريال مدريد 2013.

The Athletic (مدريد)
رياضة عالمية جانب من اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد الإسباني (الاتحاد الإسباني)

الاتحاد الإسباني يقرّ ميزانية بـ400 مليون يورو لعام 2026

أقرَّت الجمعية العمومية للاتحاد الإسباني لكرة القدم ميزانية تتجاوز 400 مليون يورو (مليار و757 مليون ريال سعودي) لعام 2026.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية مبابي (أ.ف.ب)

مبابي: سنكرم المتضررين من هجمات باريس

قال كيليان مبابي، قائد منتخب فرنسا، إن فريقه سيحاول تكريم المتضررين من الهجمات التي وقعت في 13 نوفمبر 2015 عندما يواجه أوكرانيا في مباراة مهمة.

«الشرق الأوسط» (باريس)

«دورة أكابولكو»: الأميركي كيبسون يُطيح بدي مينور من الدور الأول

باتريك كيبسون (رويترز)
باتريك كيبسون (رويترز)
TT

«دورة أكابولكو»: الأميركي كيبسون يُطيح بدي مينور من الدور الأول

باتريك كيبسون (رويترز)
باتريك كيبسون (رويترز)

حقق الأميركي باتريك كيبسون أكبر فوز في مسيرته، مساء أمس الاثنين، في بطولة أكابولكو المفتوحة للتنس، بعدما أطاح بالأسترالي أليكس دي مينور من الدور الأول للمسابقة.

وتغلّب كيبسون على دي مينور، المصنّف الثاني للبطولة، بنتيجة 6-1 و6-7 (4-7) و7-6 (7-4)، ليتأهل إلى الدور الثاني للبطولة، المُقامة حالياً في المكسيك، محققاً أول انتصار له على مستوى منافسات رابطة لاعبي التنس المحترفين منذ بطولة «إنديان ويلز» في عام 2024، وفق ما أفاد موقع الرابطة.

وكانت هذه هي أول بطولة يخوضها دي مينور منذ تتويجه بلقب روتردام قبل أسبوعين، علماً بأنه تُوّج باللقب في آخِر مشاركتين له ببطولة أكابولكو خلال عاميْ 2023 و2024.

وعلى النقيض تماماً، لم يحقق كيبسون سوى 3 انتصارات على مستوى منافسات المحترفين، جميعها في عام 2024.

وقال كيبسون، عقب اللقاء: «إنه شعور رائع. كان كل شيء مهماً. كان يتعيّن عليّ أن أرسل جيداً، وأن أعيد الإرسال جيداً. لقد سددتُ ضربات أمامية قوية للغاية. ولحسن الحظ، تمكنت من الحفاظ على هذا المستوى لفترة طويلة».

كان كيبسون على بُعد نقطتين من الخسارة عندما كان دي مينور يرسل لحسم المباراة بنتيجة 5-4 في المجموعة الثالثة الحاسمة، لكن اللاعب الأميركي صمد بقوة ليجبر منافسه على خوض الشوط الفاصل، ليحسم المواجهة لمصلحته بعد ساعتين و39 دقيقة.

وأضاف كيبسون: «الحفاظ على الهدوء والتركيز ليس بالأمر السهل بالنسبة لي.

ربما يكون هذا أحد أصعب جوانب ممارسة هذه الرياضة، وهو الحفاظ على رباطة الجأش».

ويستعد كيبسون (26 عاماً)، الذي تقدّم 7 مراكز ليحتل المركز الـ93 في التصنيف العالمي لرابطة محترفي التنس، للعب في الدور الثاني مع مُواطنه براندون ناكاشيما، الذي حقق فوزاً سهلاً على السويدي إلياس يمر بنتيجة 6-3 و6-4.

وفي مباريات أخرى من الدور الأول، استهلّ الإسباني أليخاندرو دافيدوفيتش فوكينا، وصيف المسابقة عام 2025، مشواره في البطولة بفوز سهل على الألماني دانيال ألتماير بنتيجة 7-5 و6 -3 في ساعة و34 دقيقة فقط.

وضرب دافيدوفيتش فوكينا موعداً في الدور الثاني مع الفائز من لقاء الأسترالي رينكي هيجيكاتا، والإيطالي ماتيا بيلوتشي.


مايكل كاريك: روح لاعبي يونايتد قادتنا للفوز على إيفرتون

مايكل كاريك (أ.ب)
مايكل كاريك (أ.ب)
TT

مايكل كاريك: روح لاعبي يونايتد قادتنا للفوز على إيفرتون

مايكل كاريك (أ.ب)
مايكل كاريك (أ.ب)

أشاد مايكل كاريك، المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد بأداء لاعبيه، عقب فوز الفريق الصعب 1 - صفر على مضيفه إيفرتون، في وقت متأخر من مساء أمس الاثنين، في ختام المرحلة الـ27 لبطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وسجل السلوفيني بنيامين سيسكو هدف المباراة الوحيد لمانشستر يونايتد في الدقيقة 71.

وحقق مانشستر يونايتد فوزه الخامس في آخر ست مباريات بالمسابقة العريقة، ليرفع رصيده إلى 48 نقطة في المركز الرابع، بفارق ثلاث نقاط أمام تشيلسي وليفربول، صاحبي المركزين الخامس والسادس على الترتيب.

وقال كاريك لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) بعد المباراة: «لقد بذلنا جهداً كبيراً، وينبغي علينا أن نشيد بلاعبي إيفرتون لأنهم جعلوا الأمور صعبة علينا، وأجبرونا على الدفاع عن منطقة جزائنا طوال المباراة».

وأضاف كاريك: «الروح التي دافعنا بها كانت من الطراز الرفيع. الحفاظ على نظافة الشباك أمر رائع. بإمكاننا تقديم أداء أفضل، ولكن في الوقت نفسه، من دواعي سرورنا أن نخرج من هذا الملعب ومعنا النقاط الثلاث».

وتحدث كاريك عن هدف بنيامين سيسكو، حيث قال: «إنهاء رائع، كان إنهاءً حاسماً، أعجبتني الثقة التي سدد بها الكرة. تمريرة رائعة من ماتيوس (كونيا) وبرايان (مبويمو) في صناعة الهدف».

وأوضح مدرب يونايتد «لدينا لاعبون قادرون على القيام بالهجمات المرتدة أمام المنافسين. أنا سعيد جداً بسيسكو مرة أخرى، فقد دخل بديلاً وصنع الفارق».

وتطرق كاريك للحديث عن ماتيوس كونيا، حيث قال: «كان يتعين عليه المعاونة في الدفاع خلال الشوط الثاني، وقد قام بذلك على أكمل وجه. مرّر تمريرة رائعة من فوق المدافعين وأحرز منها الهدف».

وتابع: «كنا بحاجة إلى أداء جماعي متكامل لمواجهة الضغط الذي مارسه إيفرتون علينا، وقد قام اللاعبون بذلك. عندما تفعل ذلك، تحصد المكافآت لأن لدينا لاعبين يتمتعون بالخطورة».

وأثنى كاريك على أداء سين لامينز، حارس مرمى يونايتد، قائلاً: «لقد أنقذ مرماه من عدة فرص خطيرة، وبدا هادئاً ومتزناً في ظل هذه الظروف الصعبة. كثير من الركنيات مرت من تحت عارضته، ولم يفقد رباطة جأشه، وأنقذ بعض الفرص الجيدة ببراعة. كان وجوده مؤثراً للغاية بالنسبة لنا الليلة».

واختتم كاريك تصريحاته قائلاً: «أنا سعيد بالنتيجة والروح المعنوية العالية، فقد بذل اللاعبون قصارى جهدهم، وضحوا من أجل بعضهم بعضاً. النتائج جيدة، ولكن لا يزال أمامنا الكثير لنقدمه».

ويبتعد مانشستر يونايتد بفارق نقطتين خلف أستون فيلا، صاحب المركز الثالث، في سعيه من أجل المشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.


غريزمان في محادثات مع أورلاندو سيتي الأميركي

أنطوان غريزمان (أ.ف.ب)
أنطوان غريزمان (أ.ف.ب)
TT

غريزمان في محادثات مع أورلاندو سيتي الأميركي

أنطوان غريزمان (أ.ف.ب)
أنطوان غريزمان (أ.ف.ب)

يُجري المهاجم الفرنسي أنطوان غريزمان، الفائز بكأس العالم في روسيا 2018، محادثات للانضمام إلى نادي أورلاندو سيتي في الدوري الأميركي لكرة القدم، وفق ما أفاد مصدر مُطّلع على المفاوضات «وكالة الصحافة الفرنسية».

ويلعب غريزمان حالياً مع أتلتيكو مدريد، وهو الهداف التاريخي للنادي الإسباني برصيد 210 أهداف.

وتدور شائعات منذ سنوات حول انتقال غريزمان إلى الولايات المتحدة، إذ يُعرف عنه إعجابه بدوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)، ودوري كرة القدم الأميركية للمحترفين (إن إف إل).

وسيمثّل انتقال غريزمان إضافة قوية للدوري الأميركي الذي يشهد نمواً سريعاً، خصوصاً بعد انضمام النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي إلى إنتر ميامي عام 2023.

وأكّد المصدر، بالتزامن مع تقرير نشرته صحيفة «ذي أثليتيك»، أن أورلاندو يمتلك «حقوق اكتشاف» غريزمان، وهي آلية في الدوري الأميركي تمنح أحد الأندية أولوية التفاوض على انتقال لاعب.

ورغم أن غريزمان الذي سيبلغ الـ35 عاماً في مارس (آذار) المقبل، فقد مركزه لاعباً أساسياً في أتلتيكو، فإنه سجّل 12 هدفاً في 35 مباراة خاضها هذا الموسم.

ودافع الفائز بمونديال روسيا 2018 ووصيف مونديال قطر 2022، عن ألوان قميص أتلتيكو بين عامي 2014 و2019، قبل أن ينتقل إلى برشلونة الذي بقي في صفوفه من 2019 إلى 2022، ثم عاد إلى نادي العاصمة بداية على سبيل الإعارة ثم بانتقال نهائي عام 2022. ومدّد عقده مع أتلتيكو العام الماضي حتى يونيو (حزيران) 2027.

ورغم دوره المحوري في الفوز بمسابقة الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) عام 2018، فإنه لم يتمكن من تحقيق لقب كبير مع أتلتيكو، حيث فشل في نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2016، واكتفى بالمركز الثاني في الدوري الإسباني عامي 2018 و2019.

واعتزل اللعب مع المنتخب الفرنسي عام 2024، بعدما خاض 137 مباراة دولية، سجّل خلالها 44 هدفاً.

وانطلق الموسم الجديد للدوري الأميركي السبت، وتستمر سوق الانتقالات حتى أواخر مارس، قبل أن يُعاد فتحها في منتصف الموسم خلال الصيف.

وفشل نادي أورلاندو سيتي في التأهل إلى الأدوار الإقصائية الموسم الماضي، لكنه يمتلك تاريخاً حافلاً بالتعاقدات مع نجوم كبار، من بينهم البرازيلي كاكا، الفائز بالكرة الذهبية عام 2007.