«العُلا» يطلق فعالية سرطان الثدي بحضور هيفاء الفيصل

فريق سيدات العُلا تواجد في الفعالية بحضور هيفاء الفيصل (الشرق الأوسط)
فريق سيدات العُلا تواجد في الفعالية بحضور هيفاء الفيصل (الشرق الأوسط)
TT

«العُلا» يطلق فعالية سرطان الثدي بحضور هيفاء الفيصل

فريق سيدات العُلا تواجد في الفعالية بحضور هيفاء الفيصل (الشرق الأوسط)
فريق سيدات العُلا تواجد في الفعالية بحضور هيفاء الفيصل (الشرق الأوسط)

أطلقت المسؤولية الاجتماعية بنادي العلا، الخميس، فعالية التوعية بسرطان الثدي، بحضور الأميرة هيفاء الفيصل، رئيسة جمعية زهرة، المنظمة الرائدة في التوعية بسرطان الثدي، المشاركة في الفعالية، إلى جانب جامعة طيبة وتجمع المدينة المنورة الصحي وجمعية العلا الصحية.

الأميرة هيفاء الفيصل مع أحد الأطفال خلال الفعالية (الشرق الأوسط)

وابتدأ اليوم الذي انسجم مع الحملة الوطنية «النتيجة خير» بمحاضرة توعوية عامة لأهالي العلا في مسرح جامعة طيبة، شهدت حضورًا من فريق السيدات لكرة القدم بنادي العلا، وألقى فيها زياد السحيباني نائب رئيس مجلس الإدارة، كلمة تمثل النادي في الفعالية.

ودشّن السحيباني بحضور الأميرة هيفاء الفيصل، جناحاً خاصاً للتوعية بسرطان الثدي، في منطقة الجديدة بمدينة العلا.

ويستمر الجناح الذي شرّع أبوابه لاستقبال الزوار حتى يوم السبت، وتعد هذه الفعاليات امتداداً للدور الفعال للمسؤولية الاجتماعية بنادي العلا، تحت إشراف ريم المشاري، مديرة المسؤولية الاجتماعية بالنادي.


مقالات ذات صلة

ما هي الأعراض المبكرة لسرطان البروستاتا؟

صحتك ما هي الأعراض المبكرة لسرطان البروستاتا؟

ما هي الأعراض المبكرة لسرطان البروستاتا؟

يمكن أن يساعد الفحص باستخدام اختبار مستضد البروستاتا النوعي (PSA) في اكتشاف سرطان البروستاتا في مراحله المبكرة، قبل ظهور أي أعراض. إلا أن بعض الرجال لا يتم...

«الشرق الأوسط» (كمبردج - ولاية ماساشوستس الأميركية)
صحتك طالبة تتلقى لقاح فيروس الورم الحليمي البشري (أ.ف.ب)

خطر الوفاة يقترب من الصفر... لقاح فيروس الورم الحليمي يحقق إنجازاً ضد سرطان عنق الرحم

كشفت دراسة علمية حديثة عن أن تلقي لقاح فيروس الورم الحليمي البشري في سن مبكرة يخفض خطر الوفاة بسرطان عنق الرحم قبل سن الثلاثين إلى مستوى يكاد يقترب من الصفر.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق الممثل الأميركي دواين جونسون الملقب بـ«ذا روك» (رويترز)

خشى إصابته بالسرطان... دواين جونسون يتحدث عن مرضه ومخاوفه الصحية

في تجربة شخصية، كشف النجم العالمي دواين جونسون عن فترة من القلق عاشها مؤخراً بعد ملاحظة تغيّر مقلق في حالته الصحية، ما دفعه إلى مواجهة احتمال لم يكن سهلاً.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
يوميات الشرق تتكاثر القلوب حول إنسان فيصبح الأمل أقوى (مواقع التواصل)

بعدما عجز الأطباء... أمل ألماني يفتح باب النجاة لطالبة طب عربية

في حملة جميلة من حملات التضامن، جُمِع أكثر من 80 ألف يورو لعلاج الشابة إيمان، طالبة الطبّ العربية الأصل التي تُكافح سرطاناً ثانياً.

«الشرق الأوسط» (باريس)
صحتك امرأة تُعالَج من السرطان (أرشيفية - رويترز)

الصوم قد يعزز فاعلية العلاج الكيماوي لسرطان المبيض

كشفت دراسة أجريت في إيطاليا أن تغيير النظام الغذائي لمريضات سرطان المبيض ربما يساعد في تحسين استجابة الجسم للعلاج الكيماوي.

«الشرق الأوسط» (روما)

ضربة جديدة لـ«إسبانيا»... مونيوز خارج مواجهة الأخضر

الجناح الإسباني فيكتور مونيوز خارج مواجهة السعودية (رويترز)
الجناح الإسباني فيكتور مونيوز خارج مواجهة السعودية (رويترز)
TT

ضربة جديدة لـ«إسبانيا»... مونيوز خارج مواجهة الأخضر

الجناح الإسباني فيكتور مونيوز خارج مواجهة السعودية (رويترز)
الجناح الإسباني فيكتور مونيوز خارج مواجهة السعودية (رويترز)

لن يكون متاحاً بالنسبة للمنتخب الإسباني الاستعانة بالجناح الشاب فيكتور مونيوز في مواجهته المرتقبة أمام السعودية في الجولة الثانية من دور المجموعات لكأس العالم 2026، بعدما تأكد استمرار غيابه إثر تعرضه لإصابة عضلية جديدة، لتتبدد آمال الجهاز الفني في الاستفادة من أحد أبرز المواهب الصاعدة في الكرة الإسبانية خلال المرحلة الحالية.

وذكرت صحيفة «ماركا» الإسبانية أن مونيوز كان يسير بخطوات جيدة نحو استعادة جاهزيته بعد فترة من العمل وفق برنامج تأهيلي خاص أعده الجهاز الطبي للمنتخب، بل إنه بدأ بالفعل العودة تدريجياً إلى التدريبات الجماعية، قبل أن يتعرض لانتكاسة جديدة تمثلت في إصابة عضلية إضافية أعادته إلى العيادة الطبية.

وأكد الاتحاد الإسباني لكرة القدم أن اللاعب سيواصل برنامجه العلاجي دون تحديد موعد واضح لعودته، مشيراً إلى أن مشاركته في بقية مباريات البطولة ستتوقف على مدى استجابته للعلاج خلال الأيام المقبلة. وتأتي هذه الأنباء في وقت يبحث فيه المنتخب الإسباني عن فوزه الأول في البطولة بعد تعادله السلبي أمام الرأس الأخضر في الجولة الافتتاحية، بينما يدخل المنتخب السعودي المواجهة بمعنويات عالية عقب تعادله مع أوروغواي بهدف لمثله. ويعد مونيوز، البالغ من العمر 22 عاماً، أحد أبرز الأسماء التي فرضت نفسها على الساحة الإسبانية خلال العامين الأخيرين. وبدأ اللاعب رحلته الكروية في أكاديمية برشلونة «لا ماسيا»، قبل أن ينتقل إلى نادي دام، ثم يشد الرحال إلى أكاديمية ريال مدريد عام 2021، حيث واصل تطوره حتى أصبح أحد أبرز نجوم الفريق الرديف «ريال مدريد كاستيا».

وخلال مسيرته مع كاستيا خاض 63 مباراة سجل خلالها 13 هدفاً، قبل أن يحصل على فرصة الظهور مع الفريق الأول لريال مدريد في عدة مناسبات خلال عام 2025، من بينها مشاركة لافتة في مواجهة الكلاسيكو أمام برشلونة. ومع سعيه للحصول على دقائق لعب أكبر، انتقل مونيوز إلى أوساسونا في صيف 2025، وهناك نجح في خطف الأنظار سريعاً بعدما شارك في 34 مباراة بمختلف المسابقات، سجل خلالها 7 أهداف، وقدم 5 تمريرات حاسمة، بينها 6 أهداف في الدوري الإسباني، ليصبح أحد أبرز اللاعبين الشباب في «الليغا». تألقه اللافت فتح له أبواب المنتخب الإسباني الأول؛ إذ تم استدعاؤه الأول مطلع عام 2026، ونجح في تسجيل هدف خلال إحدى مبارياته الدولية الأولى، قبل أن يضمن مكانه ضمن قائمة «لا روخا» المشاركة في كأس العالم. ولم تمر هذه المستويات المميزة دون اهتمام كبار أوروبا، حيث دخلت عدة أندية سباق التعاقد معه، لكن ليفربول حسم المعركة مؤخراً بعدما فعّل الشرط الجزائي في عقده مع أوساسونا، ليوقع اللاعب عقداً طويل الأمد مع النادي الإنجليزي حتى عام 2032، في صفقة عُدت من أبرز استثمارات «الريدز» للمستقبل، لكن بينما كان مونيوز يحلم بترك بصمته الأولى في كأس العالم بقميص إسبانيا، جاءت الإصابة لتؤجل هذا الحلم مؤقتاً، وتحرمه من المشاركة في مواجهة تبدو مصيرية أمام السعودية، في انتظار ما إذا كانت الأيام المقبلة ستحمل أخباراً أفضل للاعب ولمنتخب «لا روخا».


مارتيمو البرتغالي مهتم بماتيو بوريل لاعب الاتحاد

الأرجنتيني ماتيو بوريل (نادي الأخدود)
الأرجنتيني ماتيو بوريل (نادي الأخدود)
TT

مارتيمو البرتغالي مهتم بماتيو بوريل لاعب الاتحاد

الأرجنتيني ماتيو بوريل (نادي الأخدود)
الأرجنتيني ماتيو بوريل (نادي الأخدود)

تلقى نادي الاتحاد عرضاً رسمياً من نادي مارتيمو البرتغالي لاستعارة أو انتقال اللاعب الأرجنتيني ماتيو بوريل على أن تكون المدة مبنية على صيغة التفاهم بين الناديين، وذلك عبر وكيل اللاعبين السعودي صالح اليامي الذي تولى تقديم طلب النادي البرتغالي إلى إدارة الاتحاد.

وكان بوريل قد خاض الموسم الماضي معاراً إلى نادي الأخدود، حيث قدم مستويات لافتة جذبت اهتمام نادي مارتيمو البرتغالي الذي أبدى رغبة جادة في التعاقد معه.

من جانبه، أوضح وكيل اللاعبين صالح اليامي في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن النادي البرتغالي أبدى اهتمامه بضم اللاعب بعد متابعته خلال الموسم الماضي مع نادي الأخدود، مشيراً إلى أن إدارة مارتيمو فوضته بتقديم الطلب بشكل رسمي إلى نادي الاتحاد.

وقال اليامي: «النادي البرتغالي لديه رغبة في ضم اللاعب بعد متابعته خلال الموسم الماضي مع نادي الأخدود، ولذلك تم تكليفي بالمفاوضات بين الناديين».

وأضاف: «هناك توجه لدى عدد من الأندية البرتغالية لاستهداف المواهب السعودية الشابة، خصوصاً اللاعبين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و23 عاماً، بهدف التعاقد معهم خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، والاستفادة من إمكاناتهم الفنية واستثمار المواهب السعودية في الملاعب الأوروبية».

ويأتي هذا الاهتمام في إطار سعي الأندية البرتغالية إلى تعزيز حضورها في سوق المواهب السعودية، في ظل التطور الكبير الذي تشهده الكرة السعودية خلال السنوات الماضية.


انسانية مبتعث سعودي تدفع أميركي لتشجيع الأخضر في المونديال

الشمراني رفقة فلويد روكر خلال حديثه للشرق الأوسط (تصوير: سعد السبيعي)
الشمراني رفقة فلويد روكر خلال حديثه للشرق الأوسط (تصوير: سعد السبيعي)
TT

انسانية مبتعث سعودي تدفع أميركي لتشجيع الأخضر في المونديال

الشمراني رفقة فلويد روكر خلال حديثه للشرق الأوسط (تصوير: سعد السبيعي)
الشمراني رفقة فلويد روكر خلال حديثه للشرق الأوسط (تصوير: سعد السبيعي)

لم تكن رحلة أسامة الشمراني إلى ملعب «مرسيدس بنز» في أتلانتا لمساندة المنتخب السعودي أمام إسبانيا مجرد حضور لمباراة في كأس العالم 2026، بل كانت مناسبة لاستحضار قصة إنسانية بدأت في شيكاغو وانتهت بصداقة عابرة للثقافات.

الشمراني، الذي تخرج الأسبوع الماضي من جامعة دي بول في شيكاغو، حضر إلى أتلانتا برفقة فلويد روكر، والد الأسرة الأميركية التي احتضنته خلال فترة دراسته وإقامته في الولايات المتحدة.

وقال الشمراني لـ«الشرق الأوسط» إن علاقته بالأسرة الأميركية تجاوزت حدود الاستضافة التقليدية، لتتحول إلى علاقة عائلية متينة، مشيراً إلى أن روكر تحمس كثيراً لفكرة حضور مباراة المنتخب السعودي بعدما تعرّف عن قرب على عدد من المبتعثين السعوديين خلال السنوات الماضية.

من جهته، عبّر فلويد روكر عن إعجابه الكبير بالثقافة السعودية، مؤكداً أن تجربته مع السعوديين غيّرت كثيراً من الصور النمطية المنتشرة لدى بعض الأميركيين.

وقال: «السعوديون من أكثر الشعوب ودّاً ولطفاً التي قابلتها في حياتي»، مضيفاً أن معرفته بأسامة والمبتعثين السعوديين كانت سبباً رئيسياً في تشجيعه المنتخب السعودي خلال البطولة.

وكشف روكر أنه يستعد لزيارة المملكة الشهر المقبل برفقة الشمراني، حيث يخططان لزيارة عدد من المدن السعودية والتعرف على ثقافة البلاد عن قرب.

ولم يُخفِ الأميركي فلويد حماسه للأجواء المونديالية، موضحاً أن مباراة السعودية وإسبانيا ستكون أول مباراة كرة قدم يحضرها من المدرجات في حياته.

وقال مبتسماً: «يشرفني أن أكون هنا. لم يسبق لي حضور مباراة كرة قدم مباشرة، ومشاهدة المنتخب السعودي في كأس العالم تجربة مثيرة للغاية».