«ليف غولف» تشعل صراع الفوز بين سميث وغوتش وديشامبو

المتصدر الأميركي سميث والأميركيان غوتش وديشامبو أصحاب المركزين الثاني والثالث (الشرق الأوسط)
المتصدر الأميركي سميث والأميركيان غوتش وديشامبو أصحاب المركزين الثاني والثالث (الشرق الأوسط)
TT

«ليف غولف» تشعل صراع الفوز بين سميث وغوتش وديشامبو

المتصدر الأميركي سميث والأميركيان غوتش وديشامبو أصحاب المركزين الثاني والثالث (الشرق الأوسط)
المتصدر الأميركي سميث والأميركيان غوتش وديشامبو أصحاب المركزين الثاني والثالث (الشرق الأوسط)

أكد الثلاثي الأسترالي كاميرون سميث والأميركيان تالور غوتش وبرايسون ديشامبو أهمية الفوز بلقب ليف غولف التي ستنطلق الجمعة في ملعب نادي رويال غرينز في مدينة الملك عبد الله الاقتصادية بجدة، وذلك خلال المؤتمر الصحافي، الذي يسبق انطلاق المنافسات.

وأكد الثلاثي خلال المؤتمر الصحافي أهمية اللقب بالنسبة لهم على الصعيد الشخصي وضرورة تقديم أداء يساهم في دعم نتائج فرقهم، وذلك مع اقتراب تحديد الفائزين بلقبي الفرق والأفراد. بالإضافة إلى حجز المقاعد وضمان المشاركة في نسخة العام المقبل من دوري ليف غولف. سميث وغوتش وديشامبو هم من يمتلكون حسابياً فرصة الفوز بلقب المنافسات الفردية، الذي سيتم حسمه في بطولة ليف غولف جدة، إذ يتصدر سميث الترتيب العام للمنافسات الفردية بمجموع 170 نقطة متقدماً على غوتش الذي يحتل مركز الوصافة بمجموع 162 نقطة أمام ديشامبو صاحب المركز الثالث بمجموع 146 نقطة.

وحول سؤاله عن وجود الكثير من الاحتمالات لتحديد الفائز بلقب الأفراد وكيفية تعامله مع هذا الأمر، قال سميث: «يجب عليك أن تتحلى بعقلية الفوز في كل أسبوع. لذلك لا أعتقد بأن الأمر مختلف عن أي وضع آخر. على المحك لقب مهم في هذا الأسبوع بكل تأكيد وعليك إدراك ذلك وأن تكون مستعداً وأن تخرج إلى أرضية الملعب محاولاً الفوز بالبطولة».

وأما غوتش، الذي حقق نجاحات عديدة في بطولات ليف غولف، التي أقيمت خارج الولايات المتحدة الأميركية - أديليد، سنغافورة، الأندلس - فتحدث عن مستواه في هذا العام وعن إمكانية استمراره في تقديم أداء مميز في البطولات الخارجية قائلاً: «سأكون مقتنعاً ومكتفياً إذا قال لي أحدهم مطلع الموسم إني سأحقق 3 انتصارات، كل هذا هو نتاج الصبر والعمل الجاد خلال العديد من السنوات. لم أفز كلاعب غولف محترف في 3 بطولات خلال موسم واحد من قبل، كان عاماً رائعاً ولعبنا بشكل مميز كفريق». وأضاف: «في العام الماضي أعتقد أني لعبت جيداً، ولكن لم أتمكن من الفوز بأي بطولة، وهو الأمر الذي بشكل ما ساعدني على النجاح في هذا العام عندما وجدت نفسي في الموقع نفسه».

24 لاعباً من أصل 48 ستتأكد مشاركتهم مباشرة في «ليف غولف 2024» (الشرق الأوسط)

ويحظى ديشامبو بطل أميركا المفتوحة لعام 2020، بزخم كبير وذلك بعد نجاحه في الفوز بأول ألقابه في ليف غولف غرينبرير من خلال تسجيل 58 ضربة جعلته رابع لاعب يتمكن من تحقيق هذا الإنجاز في تاريخ البطولات الاحترافية للغولف. واستمر بعد ذلك في تقديم مستويات عالية انعكست مؤخراً في بطولة ليف غولف شيكاغو التي استطاع الفوز بلقب منافساتها الفردية.

وقال ديشامبو عند سؤاله حول شعوره بثقة عالية قبل انطلاق المنافسات: «عليك أن تحترم المنافسين، حيث تضم البطولة مجموعة من اللاعبين الموهوبين بشكل استثنائي، 48 من أفضل الأسماء حول العالم، ودائماً ما يكون الأمر صعباً، وهو دليل على الاستمرارية التي يلعب بها هؤلاء اللاعبون. ملعب رويال غرينز من الملاعب المفضلة بالنسبة لي ومناسب لأسلوب لعبي، ولكنه في الوقت نفسه مناسب لتسجيل ضربات قصيرة، وهو الأمر الذي بإمكانه أن يحدث التغيير في النتائج. عليك الحذر دائماً والعمل بجد لأن هؤلاء اللاعبين رائعين حقاً على أرضية الملعب».

وسيتمكن أفضل 24 لاعباً من تأكيد مشاركتهم بشكل مباشر في بطولات ليف غولف لعام 2024، في حين يواجه أصحاب المراكز 25 إلى 44 خطر الإقصاء أو الانتقال من فرقهم. وسيقوم أصحاب المراكز الأخيرة بالانتقال بشكل مباشر إلى التصفيات والحصول على فرصة للعودة مرة أخرى لقائمة اللاعبين المشاركين.

يتم نقل وبث مجريات بطولات دوري ليف غولف في أكثر من 180 منطقة ويشاهدها ما يتجاوز 380 مليون شخص حول العالم مباشرة على منصة «ليف غولف بلس» وعلى الحساب الرسمي للدوري على «يوتيوب»، بالإضافة إلى أكثر من 10 جهات إعلامية دولية.


مقالات ذات صلة

كأس العالم تعود إلى المكسيك بعد 40 عاماً وسط شعور سكانها بالتهميش

رياضة عالمية إدواردو مارين الذي وُلد في 1986 وهو العام الذي استضافت فيه المكسيك كأس العالم لآخر مرة يقف لالتقاط صورة بجانب حافلة رسمها هو وأصدقاؤه (رويترز)

كأس العالم تعود إلى المكسيك بعد 40 عاماً وسط شعور سكانها بالتهميش

يحب إدواردو مارين، المولود عام 1986 وهو العام الذي استضافت فيه المكسيك كأس العالم لآخر مرة، أن يمزح قائلاً إنه لا يقيس حياته بالسنوات، بل ببطولات كرة القدم.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي )
رياضة عالمية تجمهر آلاف الأردنيين فجر الأربعاء لمتابعة أولى مباريات منتخبهم (أ.ف.ب)

مونديال 2026: آلاف المشجعين الأردنيين ملأوا المدرج الروماني لمتابعة «النشامى»

تجمهر آلاف الأردنيين فجر الأربعاء لمتابعة أولى مباريات منتخبهم في كأس العالم 2026، وسط هتافات «يلا يا نشامى» أمام النمسا.

«الشرق الأوسط» (عمان)
رياضة عالمية أبو بكر سيدي كينتيه (رويترز)

الأهلي يحسم التعاقد مع المدافع الغامبي أبو بكر كينتيه

حسم الأهلي السعودي اتفاقه للتعاقد مع المدافع الغامبي الشاب أبو بكر سيدي كينتيه، بعد منافسة من عدة أندية أوروبية سعت للحصول على خدمات اللاعب في فترة الانتقالات.

فيصل المفضلي (أبها)
رياضة عالمية نوير يوقع على قميص ألماني لأحد المعجبين (د.ب.أ)

«مونديال 2026»: «أديداس» تواجه نقصاً غير متوقع في قمصان بعض لاعبي ألمانيا

ظهر تنبيه غير معتاد صباح الأربعاء على موقع شركة الملابس الرياضية الألمانية «أديداس» يقول: «عذراً... لقد نفد حرف (في - V) مؤقتاً»، وذلك على خلفية الطلب الكبير...

«الشرق الأوسط» (فرنكفورت (ألمانيا))
رياضة عالمية تابع أكثر من 54 مليون مشاهد في كندا والمكسيك والولايات المتحدة (أ.ب)

54 مليون مشاهد يتابعون انطلاقة مونديال 2026

تابع أكثر من 54 مليون مشاهد في كندا والمكسيك والولايات المتحدة مباريات الافتتاح الخاصة بالدول الثلاث المستضيفة لكأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (برلين )

نيمار يقترب من العودة بانضمامه لتدريبات البرازيل

نيمار خاض تدريبات بدنية وتفاعل بدرجة محدودة مع الكرة (أ.ف.ب)
نيمار خاض تدريبات بدنية وتفاعل بدرجة محدودة مع الكرة (أ.ف.ب)
TT

نيمار يقترب من العودة بانضمامه لتدريبات البرازيل

نيمار خاض تدريبات بدنية وتفاعل بدرجة محدودة مع الكرة (أ.ف.ب)
نيمار خاض تدريبات بدنية وتفاعل بدرجة محدودة مع الكرة (أ.ف.ب)

قطع نيمار خطوة حذرة جديدة خارج غرف العلاج الطبيعي مع منتخب البرازيل، عائداً إلى أجواء كأس العالم لكرة القدم اليوم الأربعاء، بانضمامه إلى زملائه في ملعب التدريب للمرة الأولى منذ وصول البرازيل، حاملة اللقب خمس مرات، إلى نيوجيرسي.

وشوهد المهاجم البالغ من العمر 34 عاماً، الذي يتعافى من إصابة في ربلة الساق اليمنى، وهو يؤدي التمارين مع الفريق بعد أن أجرى إحماء منفصلاً، مرتدياً حذاءه ومداعباً الكرة، في مشهد منح الجماهير البرازيلية لمحة عن تقدمه قبل مواجهة يوم الجمعة ضمن منافسات المجموعة الثالثة أمام هايتي في فيلادلفيا.

ويمثل ذلك خطوة إضافية في عودة تدريجية لنجم المنتخب البرازيلي، الذي دخل الملعب يوم الثلاثاء خلال حصة تدريبية مغلقة أمام وسائل الإعلام، للمرة الأولى منذ وصول الفريق، حيث أفاد الاتحاد البرازيلي لكرة القدم بأنه خاض تدريبات بدنية وتفاعل بدرجة محدودة مع الكرة.

ولا يزال من غير المؤكد ما إذا كان سيتدرب بشكل كامل، أو حتى يكتفي بالوجود على مقاعد البدلاء في مواجهة هايتي، إذ لم يُسمح لوسائل الإعلام بحضور سوى أول 15 دقيقة من تدريب اليوم الأربعاء.

وكان نيمار قد اقتصر في الفترة الماضية على التدريبات داخل مركز إعداد المنتخب، برفقة أطباء العلاج الطبيعي ومدربي اللياقة البدنية. وقالت مصادر مقربة من المنتخب إن الجهاز الفني يتعامل بحذر شديد، ولا ينوي التعجيل بعودته قبل اكتمال تعافيه.

وتعرض نيمار لإصابة في ربلة الساق خلال خسارة فريقه سانتوس 3-صفر أمام كوريتيبا الشهر الماضي، في أحدث حلقة من سلسلة الإصابات والانتكاسات البدنية التي عانى منها، علماً بأنه لم يشارك مع المنتخب البرازيلي منذ ما يقرب من ثلاث سنوات.

وبدأت البرازيل مشوارها في البطولة بشكل متعثر، بتعادل 1-1 أمام المغرب، في سعيها لإحراز لقبها السادس في كأس العالم.


دونيس يغيّر موعد مران الأخضر... ويناقش اللاعبين بـ«الفيديو»

دونيس قرر تغيير موعد الحصة التدريبية لتتوافق مع موعد مباراة إسبانيا (المنتخب السعودي)
دونيس قرر تغيير موعد الحصة التدريبية لتتوافق مع موعد مباراة إسبانيا (المنتخب السعودي)
TT

دونيس يغيّر موعد مران الأخضر... ويناقش اللاعبين بـ«الفيديو»

دونيس قرر تغيير موعد الحصة التدريبية لتتوافق مع موعد مباراة إسبانيا (المنتخب السعودي)
دونيس قرر تغيير موعد الحصة التدريبية لتتوافق مع موعد مباراة إسبانيا (المنتخب السعودي)

أغلق المنتخب السعودي الأول لكرة القدم صفحة مباراته الافتتاحية التاريخية أمام أوروغواي، ليدشن سريعاً، ومن دون التقاط للأنفاس، برنامج الإعداد للموقعة الكبرى المقبلة؛ حيث عاود الصقور تدريباتهم الميدانية اليوم في مدينة أوستن بولاية تكساس الأميركية، استعداداً للمواجهة المرتقبة أمام منتخب إسبانيا، يوم الأحد المقبل، لحساب الجولة الثانية من منافسات دور المجموعات لنهائيات كأس العالم 2026.

وميدانياً، احتضن ملعب «كيو تو» الحصة التدريبية التي جرت تحت إشراف المدير الفني اليوناني جورجيوس دونيس، الذي عمد إلى تقسيم عناصر الأخضر إلى مجموعتين؛ ضمت الأولى اللاعبين الذين شاركوا بصفة أساسية في المواجهة السابقة أمام أوروغواي، حيث خضعوا لتمارين استرجاعية وتفكيك عضلات في الصالة الرياضية والملعب لإزالة الإرهاق.

في المقابل، خاضت المجموعة الثانية حصة تدريبية متكاملة بدأت بتمارين الإحماء اللياقية، تلتها تدريبات مكثفة للاستحواذ على الكرة، قبل أن تُختتم المناورة بتقسيمة فنية مصغرة بين مجموعتين وقف من خلالها الجهاز الفني على جاهزية العناصر البديلة.

وفي سياق التقارير الطبية، خلت قائمة الأخضر تماماً من أي إصابات أو عوارض بدنية؛ حيث يُوجَد جميع اللاعبين في أتم الجاهزية الفنية والطبية تحت تصرف الجهاز الفني، وهو ما يمنح المدرب مرونة كاملة في خياراته الفنية.

وفي خطوة استباقية وتكتيكية من دونيس للتكيف مع الظروف المناخية والزمنية للمباراة المقبلة، قرر مدرب الأخضر تغيير الموعد المعتاد للحصص التدريبية، حيث تقرر تقديم المران من السادسة مساءً إلى الساعة الثانية عشرة ظهراً بدءاً من يوم غدٍ، وهو التوقيت ذاته الذي ستنطلق فيه مواجهة السعودية وإسبانيا، حرصاً منه على وضع اللاعبين في ذات الأجواء البيئية والبدنية للمباراة الرسمية في هذا المونديال.

اكتفى اللاعبين المشاركين في مواجهة الأوروغواي بصفة أساسية بحصة تدريبية في الصالة الرياضية (المنتخب السعودي)

وتسيطر الأجواء الإيجابية والمعنويات المرتفعة على مقر إقامة البعثة السعودية؛ إذ من المقرر أن يفتتح دونيس، الأربعاء، سلسلة اجتماعاته الفنية وحصص الفيديو مع اللاعبين، التي سيجري من خلالها مراجعة الأخطاء الفنية التي واكبت مواجهة أوروغواي لعلاجها، بالتزامن مع فتح الملف الفني والتكتيكي الخاص بمنتخب «الماتادور» الإسباني لدراسة نقاط قوته وضعفه.

وتقرر أن تفتح الحصة التدريبية أبوابها أمام ممثلي وسائل الإعلام ومختلف القنوات الفضائية لمتابعة ورصد ربع الساعة الأولى منها، قبل أن يفرض الجهاز الفني سياج السرية المعتاد لصياغة المخطط التكتيكي للموقعة المنتظرة.


كيف قرأ دونيس التعادل مع أوروغواي؟

دونيس يرى أنه بحاجة لبعض الوقت لتطبيق أفكاره (المنتخب السعودي)
دونيس يرى أنه بحاجة لبعض الوقت لتطبيق أفكاره (المنتخب السعودي)
TT

كيف قرأ دونيس التعادل مع أوروغواي؟

دونيس يرى أنه بحاجة لبعض الوقت لتطبيق أفكاره (المنتخب السعودي)
دونيس يرى أنه بحاجة لبعض الوقت لتطبيق أفكاره (المنتخب السعودي)

كان اليوناني جورجيوس دونيس مدرب المنتخب السعودي واضحاً متزناً في أحاديثه؛ لم يضع الأعذار بعد مواجهة أوروغواي، ولم يُغدِق المديح على لاعبيه، بل طالب بالواقعية، وأخذ الأمور بهدوء وتقدير للعامل الزمني؛ دونيس لم يخفِ حاجته إلى الوقت، مبيناً أن المرونة كانت مفقودة. هذا الحديث للمدرب عن الوقت هو الثالث منذ وصوله، حيث عقد 3 مؤتمرات صحافية تحدث فيها عن العامل الزمني في 3 مرات، وكأنه يبعث برسالة للوسط الرياضي: «لا تستعجلوا في إطلاق أحكامكم» إيجابية كانت أم سلبية.

اعترف دونيس بأن الفريق السعودي لم يتحلّ بالمرونة، وقدم شرحاً مبسطاً عما هي المرونة المقصودة التي تحدث عنها، ممثلاً بحالة بسيطة، وهي أن الفريق يستطيع اللعب بخطة واحدة واضحة، ولكن في المواجهة تضطر أحياناً لتغيير الخطة، وهنا لأن دونيس لم يحظَ بوقت كافٍ مع المنتخب، فإنه لا يمكن أن يجد استجابة من اللاعبين للعب بخطة أخرى، وهو أمر يحتاج إلى وقت أكبر وحصص تدريبية أكثر، دونيس مع المنتخب السعودي حظي بـ16 حصة تدريبية و3 مواجهات تحضيرية ومواجهة رسمية.

وما يعزز حديث دونيس أنه في مواجهة أوروغواي بدأ الفريق باللعب 4 – 4 - 2 «من دون كرة» تتحول إلى 4 - 2 - 3 - 1 «مع الكرة»، على أن ينضم مصعب الجوير كمهاجم مع فراس البريكان للضغط على مدافعي أوروغواي، وفي الدقيقة 56 تحديداً قام دونيس بتوجيه مصعب الجوير لمواصلة الضغط مع فراس البريكان، لكن كان الأمر مجهداً على الجوير الذي تم بعد ذلك استبداله في الدقيقة 63، وإشراك ناصر الدوسري، في هذه الحالة قال دونيس: «كان لدينا مشكلة في وسط الملعب، ولا أستطيع التحول مثلاً للعب بثلاثي في الدفاع لحل بعض المشاكل أو إضافة لاعب في وسط الملعب».

تحول مصعب الجوير إلى مهاجم في الحالة الهجومية كان مجهداً على الجوير الذي تم استبداله في الدقيقة 63 (المنتخب السعودي)

ويرى دونيس أن «عامل الوقت» هو المشكلة الوحيدة التي تواجهه حالياً، لأنه يملك لاعبين مميزين، وبيّن دونيس أن هدفه بناء منتخب قوي يواجه جميع الظروف والسيناريوهات في كرة القدم.

في مواجهة أوروغواي، كانت روح الفريق الواحد هي السمة الأبرز بين لاعبي الأخضر السعودي، حيث كان للاعبين البدلاء لحظات مؤثرة أظهروا فيها دعماً لزملائهم في التوقفات أثناء شرب الماء، وفي التوقف بين الشوطين، حيث كان الدعم والترابط والتوجيهات لا تتوقف: «ماكس المدرب المسؤول عن الكرات الثابتة» كان يقف في المنطقة الفنية، كما يقف دونيس تماماً، تحديداً في الكرات الثابتة للفريق الخصم، حيث يعطي تعليمات مستمرة لمحمد العويس حارس المرمى والمدافعين.

دونيس قال عن ذلك: «نحن نتطور باستمرار في الكرات الثابتة، سواء في الحالة الدفاعية أو الهجومية، واستطعنا صناعة الخطر منها، كما استطعنا رد عدد من الهجمات التي جاءت علينا، كما أننا نخصص لها وقتاً جيداً في التدريبات».

العويس ظهر بتألق لافت لكن تصويت الجماهير يحسم جائزة الأفضلية (المنتخب السعودي)

حصول النجم العالمي فيديريكو فالفيردي على نجومية المواجهة أثار استغراب عدد كبير من الحاضرين بين ممثلي وسائل الإعلام لحظة إعلان فوزه بالجائزة، ولم يظهر نجم ريال مدريد ومنتخب أوروغواي بأفضل مستوياته، وما يعزز هذا الاستغراب هو التقييم المتراجع، وفقاً لـ«سوفا سكور» التي قيّمت فالفيردي بـ6.4 في المواجهة الأولى للمنتخبين بكأس العالم، في وقت تجلى فيه محمد العويس الحارس السعودي الذي حصل على التقييم الأعلى (7.6)، وفقاً للموقع العالمي الشهير ذاته.

الجمهور السعودي كان حاضراً بقوة في مدرجات ملعب المباراة (المنتخب السعودي)

وما يفسر حصول فالفيردي على نجومية المواجهة؛ كونها تقدم وفق «تصويت الجماهير»، وليست وفق خبراء فنيين أو متابعين، حيث تميل الجماهير عادة للاسم الأبرز.

الجمهور السعودي الذي حضر المواجهة كان من نجوم الجولة الأولى للأخضر في المونديال، ولم يتوقفوا عن الدعم والتشجيع، مع وجود الجمهور خلف مقاعد البدلاء للأخضر، بمن فيهم رابطة المشجعين ومجلس الجمهور، حيث كانوا قريبين جداً من اللاعبين، مما صنع حالة من الترابط بين الجماهير واللاعبين، رغم أن العدد الأكبر من الحضور كان للجماهير الأوروغوايانية، بحكم العامل الجغرافي لمكان إقامة المواجهة.