جزر مارشال... آخر فريق وطني لكرة القدم في العالم

حساب الاتحاد الوطني لكرة القدم بجزر مارشال اكتسح منصة «إكس» بحوالي 5 آلاف متابع (جزر مارشال)
حساب الاتحاد الوطني لكرة القدم بجزر مارشال اكتسح منصة «إكس» بحوالي 5 آلاف متابع (جزر مارشال)
TT

جزر مارشال... آخر فريق وطني لكرة القدم في العالم

حساب الاتحاد الوطني لكرة القدم بجزر مارشال اكتسح منصة «إكس» بحوالي 5 آلاف متابع (جزر مارشال)
حساب الاتحاد الوطني لكرة القدم بجزر مارشال اكتسح منصة «إكس» بحوالي 5 آلاف متابع (جزر مارشال)

نشر موقع هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» تقريراً مطولاً عن جزر مارشال، وهي آخر دولة في العالم تحاول تشكيل فريق وطني لكرة القدم، للمشاركة في المحافل الإقليمية والدولية.

وتتكون جزر مارشال من سلسلة من الجزر البركانية والجزر ذات القاعدة المرجانية في وسط المحيط الهادي، وقد ارتبطت منذ فترة طويلة، بدور المضيف للتجارب النووية الأميركية.

والآن تأمل في أن تصبح قوة مستقلة في عالم كرة القدم، إلا أنه لا يزال هناك طريق طويل يجب قطعه قبل أن تصبح هذه الأحلام حقيقة.

وفي طليعة هذه التطلعات - ليس فقط إنشاء فريق وطني لجزر مارشال، بل فريق قادر على المنافسة عالمياً - يأتي الإنجليزي لويد أويرز من أكسفورد شاير، مع خلفية تدريبية قادته إلى دول مثل كندا والولايات المتحدة والسويد، تم تكليف أويرز ببناء الأسس، التي ستوصل كرة القدم في البلاد.

بدأ كل شيء في «محادثات عشوائية» مع رئيس اتحاد كرة القدم في البلاد، شيم ليفاي، بعد منشورات مدونة التدريب عبر الإنترنت التي كتبها أويرز.

وقال أويرز لـ«بي بي سي سبورت»: «بدأ الأمر عبر رسائل البريد الإلكتروني، ثم أصبح من الأسهل التحدث عبر (واتساب) بسبب فارق التوقيت. ثم وصلت إلى المرحلة التي طُلب مني فيها وضع مقترح جنباً إلى جنب مع فلسفتي الخاصة حول كيفية رؤية اللعبة تنمو».

وترأس لويد أويرز المحادثات والجلسات خلال زيارته الأولى لجزر مارشال في وقت سابق من هذا العام، حيث قام كمدير فني لجزر مارشال، برحلة طولها 13 ألف كيلومتر إلى البلاد لأول مرة هذا الصيف.

وهناك، أشرف على أول جلسة كرة قدم للأطفال بقيادة اتحاد جزر مارشال لكرة القدم، الذي أسسه ليفاي في عام 2020.

الهدف، مهما طال الوقت، هو أن تحصل الدولة التي يبلغ عدد سكانها 60 ألف نسمة على عضوية اتحاد أوقيانوسيا لكرة القدم - قبل خوض المباريات العالمية في نهاية المطاف.

قميص فريق جزر مارشال الوطني المماثل لعلم الدولة (جزر مارشال)

وبالنسبة لأويرز البالغ من العمر 33 عاماً، كانت فرصة قيادة المشروع الطموح منذ بداياته فرصة لا يمكنه رفضها.

وأضاف أويرز: «على المستوى الشخصي، كانت هذه فرصة لأن أكون جزءاً من شيء كبير مثل هذا؛ الدولة الوحيدة في العالم التي ليس لديها فريق وطني محدد».

وأضاف: «لكن هذا كان أيضاً الطموح. الاتحاد يريد أن يكون جزءاً من اتحاد أوقيانوسيا لكرة القدم، لكنه يريد أيضاً أن يصبح في نهاية المطاف عضواً في الـ(فيفا). إنهم لا يريدون فقط اللعب ضد منتخبات محلية، بل يريدون أن يكونوا جزءاً من برنامج أكبر.

نعلم أننا نريد أن نكون جزءاً من تصفيات كأس العالم. نريد أن نكون جزءاً من بطولة أوقيانوسيا، ونريد أن نكون جزءاً من كرة القدم السائدة. أعتقد أنه خلال 10 سنوات، إذا واصلنا السير بالطريقة التي يريد بها الاتحاد تحقيق أهدافه وطموحاته، فلا يوجد سبب لعدم حدوث ذلك».

واحتلت الولايات المتحدة جزر مارشال في أعقاب الحرب العالمية الثانية واستخدمتها قاعدة لاختبار الأسلحة النووية، حيث قامت الولايات المتحدة بتفجير 67 سلاحاً نووياً في جزر مارشال بين عامي 1946 و1958. لكنها أصبحت في نهاية المطاف دولة ذات سيادة في عام 1986.

ويعتقد أويرز أن التأثير الثقافي الأميركي مسؤول جزئياً عن زيادة شعبية كرة القدم في الجزر، حيث قال: «من الواضح أنه لا يوجد ما يمكن إخفاؤه من ذلك لأنه جزء من ثقافتهم، إنه جزء من التاريخ».

وقال أويرز: «هناك قاعدة عسكرية أميركية تعمل بكامل طاقتها في كواغالين (إحدى جزر مارشال). إنها جزء من هويتهم، ولأنها ذات ثقافة أميركية كثيفة، هناك اهتمام كبير بالرياضات مثل البيسبول وكرة السلة. ولكن الآن مع كرة القدم، لأنها تنمو في الولايات المتحدة، فقد نمت أيضاً في جزر مارشال».

في حين أن التداعيات الناجمة عن التجارب النووية الأميركية لا تزال تؤثر على الحياة في جزر مارشال، فإن تغير المناخ يشكل تهديداً بيئياً مباشراً - حيث يشكل ارتفاع مستويات سطح البحر مصدر قلق دائم.

وفي العاصمة ماغورو، يجري بناء ملعب وطني محاط بدفاعات بحرية. وهناك، يتوقع البنك الدولي أن يؤدي ارتفاع متر واحد إلى إغراق 40 في المائة من المباني.

وقال أويرز: «على مدى السنوات الأخيرة، كان هناك إدراك كبير ومثير للدهشة بأن جزر مارشال ستفقد للأسف الكثير من الجزر - وبحلول عام 2050 ستفقد معظم الأراضي».

ومن المأمول، من خلال كرة القدم، أن تتمكن الأمة من جذب المزيد من الاهتمام إلى تأثير تغير المناخ.

واكتسب حساب الاتحاد الوطني لكرة القدم بجزر مارشال على منصة «إكس» نحو 5 آلاف متابع منذ إنشائه في يناير (كانون الثاني) الماضي، حيث تتصدر الحساب جملة بعنوان «نحن آخر دولة على وجه الأرض من دون فريق كرة قدم وطني. أخيراً، نأمل أن يكون هذا على وشك التغيير. من فضلك تابعنا وساعدنا في تحقيق حلمنا بكرة القدم الدولية في جزر مارشال».

أويرز قال إنها فرصة لأن أكون جزءاً من شيء كبير مثل هذا (جزر مارشال)

وكشف مؤخراً عن القميص الأول لكرة القدم، الذي من المنتظر أن يرتديه اللاعبون المارشاليون خلال المباراة الافتتاحية بحلول يوليو (تموز) أو أغسطس (آب) 2024.

وقال الاتحاد إنه «مندهش للغاية من ردود الفعل الإيجابية الرائعة التي تلقيناها من الناس في جميع أنحاء العالم على القميص»، وسيتم إعادة استثمار أرباح بيعه في البرامج الشعبية والبنية التحتية ومرافق التدريب.

وقال أويرز عن رد الفعل: «كنا نأمل لكننا لم نتوقع ذلك على الإطلاق. كانت العملية الأولية للمشاركة هي المساعدة في خلق وعي للبلاد، وهو ما تمكنا من تحقيقه. لقد كان التأييد الكامل لكرة القدم في البلاد مذهلاً. بالنسبة لنا، كان الأمر يتعلق أولاً بوضع البلاد على الخريطة. لقد فعلنا ذلك».

وأردف قائلاً: «إذا نظرت إلى خرائط غوغل، فهي نقطة صغيرة جداً. عندما ذهبت قبل أكثر من شهر، استغرق الأمر أكثر من 40 ساعة للوصول إلى هناك، وعندما تصل إلى هناك، تدرك مدى صغر حجم البلد».

التحدي التالي - والحاسم إلى حد ما - الذي يواجه أويرز هو إنشاء فريق تنافسي من اللاعبين لتمثيل أول فريق لجزر مارشال بمجرد أن تصبح البلاد جاهزة لخوض مباراة كرة قدم دولية.

ولتحقيق ذلك، يخطط لبدء التعاقد مع لاعبين قريبين من موطنه، بما في ذلك أولئك الذين يلعبون حالياً في الجزر المحيطة في الدول التي لديها أندية ومنتخبات وطنية راسخة.

علاوة على ذلك، فقد بدأ بالفعل التقدم نحو بناء بنية تحتية مستدامة، مع وجود هيكل للدوري وجلسات منظمة منتظمة متاحة للأطفال والكبار كل أسبوع.

وأضاف أويرز: «هناك الكثير من اللاعبين في الجزر المحيطة لدينا جزر سليمان وبابوا نيو غينيا - كل تلك الدول التي تلعب بالفعل. هؤلاء الأشخاص يعيشون في جزر مارشال ويساعدون في تنمية اللعبة».

وقال أويرز: «أولاً، سنتنافس ضد الدول المحلية التي لديها أهداف مماثلة، لكن أهدافنا على المدى الطويل أكبر بكثير من ذلك. نريد أن يتم الاعتراف بنا من قبل (فيفا) ونريد أن نكون جزءاً من دورة الألعاب القارية والتصفيات الأولمبية».


مقالات ذات صلة

الصحافة الإسبانية تهاجم حكم مباراة آرسنال: أتلتيكو «مات واقفاً» بسبب الأخطاء التحكيمية

رياضة عالمية سيميوني لحظة اعتراضه على أحد القرارات التحكيمية (أ.ف.ب)

الصحافة الإسبانية تهاجم حكم مباراة آرسنال: أتلتيكو «مات واقفاً» بسبب الأخطاء التحكيمية

أثار إقصاء أتلتيكو مدريد أمام آرسنال في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا عاصفة من ردود الفعل، خصوصاً في الصحافة الإسبانية التي عدّت ما حدث «غير عادل».

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية كانافارو مدرب أوزبكستان (الاتحاد الأوزبكي- فيسبوك)

كانافارو يستدعي 40 لاعباً لمعسكر أوزبكستان استعداداً لكأس العالم

يدخل منتخب أوزبكستان معسكراً تدريبياً لمدة 3 أسابيع في العاصمة طشقند تحت إشراف الإيطالي فابيو كانافارو، المدير الفني للفريق، وذلك في إطار استعداداته للمونديال.

«الشرق الأوسط» (طشقند)
رياضة سعودية مقر رابطة الدوري السعودي للمحترفين شهد الاجتماع (الشرق الأوسط)

مصادر: هذه أسباب غياب ممثل الاتحاد عن اجتماع برنامج الاستقطاب

لم يحضر أي ممثل لنادي الاتحاد في اجتماع «برنامج الاستقطاب» الذي عُقد، الثلاثاء، في مقر الرابطة بالرياض، وفق مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط».

علي العمري (جدة)
رياضة عالمية تُقام البطولة الكروية الأكبر بالعالم بشكل مشترك في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك وتنطلق 11 يونيو (إ.ب.أ)

مونديال 2026: جماهير كرة القدم في آسيا تترقب حقوق البث قبل شهر من الانطلاقة

لا تزال مساحات واسعة من آسيا العاشقة لكرة القدم من الصين إلى الهند وتايلاند تنتظر توزيع حقوق البث لأكبر نسخة في تاريخ كأس العالم لكرة القدم

«الشرق الأوسط» (هونغ كونغ)
رياضة عالمية جيانلوكا بريستياني (رويترز)

«فيفا» يُعمم عقوبة بريستياني دولياً... ويحرمه من المشاركة في بداية المونديال

أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، الأربعاء، فرض عقوبة إيقاف دولية بحق جيانلوكا بريستياني، لاعب بنفيكا البرتغالي.

«الشرق الأوسط» (جنيف)

الصحافة الإسبانية تهاجم حكم مباراة آرسنال: أتلتيكو «مات واقفاً» بسبب الأخطاء التحكيمية

سيميوني لحظة اعتراضه على أحد القرارات التحكيمية (أ.ف.ب)
سيميوني لحظة اعتراضه على أحد القرارات التحكيمية (أ.ف.ب)
TT

الصحافة الإسبانية تهاجم حكم مباراة آرسنال: أتلتيكو «مات واقفاً» بسبب الأخطاء التحكيمية

سيميوني لحظة اعتراضه على أحد القرارات التحكيمية (أ.ف.ب)
سيميوني لحظة اعتراضه على أحد القرارات التحكيمية (أ.ف.ب)

أثار إقصاء أتلتيكو مدريد على يد آرسنال في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا عاصفة من ردود الفعل، خصوصاً في الصحافة الإسبانية التي عدّت ما حدث «غير عادل» ومرتبطاً بقرارات تحكيمية مثيرة للجدل، مقابل تغطية إنجليزية ركزت أكثر على تأهل الفريق اللندني وصلابته التكتيكية.

الصحافة الإسبانية جاءت نارية في عناوينها. صحيفة «ماركا» وصفت اللقاء بـ«المثير للجدل»، عادّةً أن هدف آرسنال كان «مكافأة غير مستحقة» قياساً بأدائه، وأشارت إلى وجود «ركلة جزاء واضحة» لم تُحتسب لمصلحة أنطوان غريزمان، إضافة إلى جدل آخر بشأن لقطة سابقة لجوليانو سيميوني، حيث عدّت أن قرار عدم احتسابها مشكوك فيه، خصوصاً مع غياب لقطات واضحة لحالة التسلل التي بُني عليها القرار.

أما صحيفة «آس» فاختارت عنواناً أحدّ: «قاسٍ وغير عادل»، مؤكدة أن أتلتيكو «مات واقفاً»، وأن اسم الحكم دانيال زيبرت «سيبقى عالقاً في الأذهان»، في إشارة إلى القرارات المثيرة للجدل. وذهبت الصحيفة أبعد من ذلك، مشيرة إلى أن الحكم كان يحتسب الأخطاء ضد لاعبي أتلتيكو عند كل احتكاك، في حين لم يمنحهم المعاملة ذاتها، كما تحدثت عن مباراة حُسمت بالتفاصيل «كما يحدث دائماً»، لكن هذه المرة على حساب الفريق المدريدي.

ذهبت صحيفة «آس» إلى أن الحكم كان يحتسب الأخطاء ضد لاعبي أتلتيكو عند كل احتكاك (أ.ب)

بدورها، دعمت «موندو ديبورتيفو» هذا الطرح، مؤكدة أن اللقطات أظهرت بوضوح عدم وجود خطأ سابق على غريزمان؛ مما يعني أن ركلة الجزاء كان يجب احتسابها، كما أعادت فتح ملف اللقطة التي تعرّض فيها جوليانو سيميوني لعرقلة من ريكاردو كالافيوري، والتي لم تُحتسب بداعي تسلل «مثير للدهشة» لأنه لم يراجَع عبر تقنية الفيديو.

التغطية الإسبانية لم تقتصر على الصحف المكتوبة، إذ أكد محللو إذاعة «كادينا سير» وخبراء التحكيم أن التدخل على غريزمان «ركلة جزاء صريحة»، بينما شدد الحكم السابق ماتيو لاهوز عبر شاشة «موفيستار» على أن القرارات التحكيمية كانت حاسمة، واصفاً ما حدث بأنه أقرب إلى «تحكيم منزلي»، في إشارة إلى أفضلية آرسنال.

الغضب لم يكن إعلامياً فقط، بل امتد إلى داخل الفريق، حيث عبّر جوليانو سيميوني عن استيائه، مؤكداً أنه تعرّض لعدم توازن لحظة التسديد، وأن الحكم لم يلجأ حتى إلى مراجعة تقنية الفيديو في اللقطات الحاسمة. كما أقر المدرب دييغو سيميوني بأن لقطة غريزمان «واضحة جداً»، لكنه رفض اتخاذها بوصفها ذريعة للإقصاء.

التقارير الإسبانية ذهبت أبعد من المباراة نفسها، عادّةً أن ما حدث يأتي ضمن سياق أوسع من قرارات تحكيمية أثّرت على مسيرة أتلتيكو في البطولة، مشيرة إلى تعيين الحكم دانيال زيبرت، الذي لم يحقق الفريق أي فوز تحت إدارته سابقاً، إضافة إلى وجود الحكم باستيان دانكيرت في غرفة الفيديو، وهو الاسم المرتبط أيضاً بجدل تحكيمي سابق. كما أشارت إلى أن أتلتيكو كان يستحق 3 ركلات جزاء خلال المواجهة، بينها التدخل على غريزمان ولمسة أخرى على جوليانو سيميوني؛ مما عزز الشعور بـ«الظلم» داخل النادي.

في المقابل، جاءت التغطية الإنجليزية أقل حدّة، حيث ركزت على تأهل آرسنال إلى النهائي، مشيدة بصلابة الفريق وتنظيمه، إلى جانب الإشادة بالمدرب ميكيل أرتيتا، الذي نفذ خطوة تكتيكية لافتة بإشراك مايلز لويس سكيلي في خط الوسط، وهو قرار عُدّ حاسماً في توازن الفريق، حيث كان من أكثر اللاعبين لمساً للكرة ونجح في أداء دوره بفاعلية.

كما سلطت الصحف الإنجليزية الضوء على أداء أتلتيكو، حيث انتقد بعض المحللين، مثل جيمي كاراغر، النهج التكتيكي للفريق، عادّاً أنه افتقد الأفكار الهجومية، وأن أنطوان غريزمان بدا معزولاً، في وقت عانى فيه خط الوسط من الهيمنة الإنجليزية.

الصحافة الإسبانية عدّت هدف آرسنال «مكافأةً غير مستحقة» قياساً بأدائه (رويترز)

أما صحيفة «الغارديان» فقد عنونت: «كل شيء ممكن»، مركّزة على ثقة لياندرو تروسار بقدرة آرسنال على الفوز في النهائي، ومشيرة إلى أن الفريق يدخل المباراة النهائية «من دون أي شعور بالنقص»، بعد إقصاء أتلتيكو، مع التأكيد على أن ما يعيشه النادي يمثل لحظة تاريخية بعد غياب 20 عاماً عن النهائي، وأن الإيمان داخل الفريق كبير بأن «كل شيء ممكن في مباراة واحدة».

في حين تناولت «هيئة الإذاعة البريطانية» المشهد من زاوية مختلفة، تحت عنوان يتساءل عن مشروعية فرحة آرسنال، عادّةً أن الأجواء في «ملعب الإمارات» شهدت «انفجاراً من الفرح» بعد التأهل، لكنها طرحت في المقابل تساؤلات بشأن ما إذا كانت الاحتفالات «مبالغاً فيها» في ظل عدم تحقيق أي لقب بعد، مع نقل آراء منتقدة، مثل واين روني الذي رأى أن الاحتفال يجب أن يكون بعد التتويج، مقابل أصوات أخرى دعت الجماهير إلى الاستمتاع باللحظة التاريخية.


كانافارو يستدعي 40 لاعباً لمعسكر أوزبكستان استعداداً لكأس العالم

كانافارو مدرب أوزبكستان (الاتحاد الأوزبكي- فيسبوك)
كانافارو مدرب أوزبكستان (الاتحاد الأوزبكي- فيسبوك)
TT

كانافارو يستدعي 40 لاعباً لمعسكر أوزبكستان استعداداً لكأس العالم

كانافارو مدرب أوزبكستان (الاتحاد الأوزبكي- فيسبوك)
كانافارو مدرب أوزبكستان (الاتحاد الأوزبكي- فيسبوك)

يدخل منتخب أوزبكستان معسكراً تدريبياً لمدة 3 أسابيع في العاصمة طشقند تحت إشراف الإيطالي فابيو كانافارو، المدير الفني للفريق، وذلك في إطار استعداداته للمشاركة في نهائيات كأس العالم لكرة القدم للمرة الأولى في تاريخه.

وبدأت استعدادات منتخب أوزبكستان للمشاركة في كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا، تأخذ منحنى تصاعدياً؛ حيث من المقرر أن تجتمع قائمة موسعة من اللاعبين في معسكر تدريبي لمدة 3 أسابيع في طشقند، يبدأ من اليوم إلى 26 مايو (أيار) الحالي، حسبما أفاد الموقع الإلكتروني الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

وأعلن كانافارو عن قائمة تضم 40 لاعباً للمشاركة في المعسكر التدريبي الذي يقام في المركز الوطني لكرة القدم، حيث يخوض الفريق سلسلة من المباريات الودية المغلقة ضد أندية الدوري الممتاز المحلية.

ويتصدر القائمة القائد إلدور شومورودوف، وزميله المهاجم عباس بيك فايزولاييف، وضابط إيقاع الوسط أوتابيك شوكوروف، والمدافع المتألق عبد القادر خوسانوف؛ حيث سيلتحقون بزملائهم في العاصمة الأوزبكية فور انتهاء التزاماتهم مع أنديتهم.

ويعد المهاجم نودير عبد الرزاقوف (21 عاماً) وزميله لاعب الوسط شيرزود إيسانوف من بين عدد من اللاعبين الذين لم يسبق لهم تمثيل المنتخب، ويتطلعون إلى تعزيز فرصهم في الانضمام إلى القائمة النهائية التي تضم 26 لاعباً، والتي سيعلن عنها كانافارو في الثاني من يونيو (حزيران) المقبل.

كما استدعى المدرب الإيطالي عدة لاعبين لا يزالون في طور التعافي من الإصابة، من بينهم المهاجمان حسين نورتشاييف، وجلال الدين ماشاريبوف.

ويستعد منتخب أوزبكستان للمشاركة في المونديال لأول مرة؛ حيث يستهل مشواره في المجموعة الـ11 بدور المجموعات بمواجهة منتخب كولومبيا في مكسيكو سيتي يوم 17 يونيو المقبل، قبل أن يتوجه إلى هيوستن لملاقاة البرتغال بعد 6 أيام، على أن يختتم مبارياته بمواجهة الكونغو الديمقراطية في أتلانتا يوم 27 من الشهر نفسه.


إيقاف جيرار بيكيه مالك نادي أندورا شهرين

جيرار بيكيه (رويترز)
جيرار بيكيه (رويترز)
TT

إيقاف جيرار بيكيه مالك نادي أندورا شهرين

جيرار بيكيه (رويترز)
جيرار بيكيه (رويترز)

أُوقِف نجم دفاع برشلونة والمنتخب الإسباني سابقاً جيرار بيكيه لمدة شهرين بصفته مالكاً لنادي أندورا، المنافس في دوري الدرجة الثانية المحلي لكرة القدم، وذلك على خلفية مشادة حادة مع الحكم.

ودخل رجل الأعمال، البالغ 39 عاماً، والذي اعتزل اللعب عام 2022، في المشادة مع الحكم عقب خسارة فريقه أمام ألباسيتي 0-1 في عطلة نهاية الأسبوع الماضي في دوري الدرجة الثانية.

وكتب الحكم ألونسو دي إينا وولف في تقرير المباراة أن بيكيه، إضافة إلى أعضاء آخرين من الفريق بين إداريين ولاعبين، تهجموا على الطاقم التحكيمي.

وقالت لجنة الانضباط في الاتحاد الإسباني لكرة القدم إن بيكيه «أُوقِف لمدة شهرين بسبب تصرفات مشينة وعلنية تمس الكرامة والوقار الرياضيين، استناداً إلى الوقائع المثبتة في تقرير الحكم».

وبشكل منفصل، قررت اللجنة أيضاً إيقاف بيكيه «لـ6 مباريات بسبب أفعال تنطوي على عنف طفيف تجاه الحكام».

كما عوقب رئيس نادي أندورا فيران فيلاسكا بالإيقاف لمدة 4 أشهر، في حين أُوقِف المدير الرياضي خاومي نوغيس وعدة أعضاء آخرين من طاقم النادي.

وأوضح إينا وولف أن بيكيه قال له: «غادر مع مرافقة كي لا يعتدي عليك أحد» بعد شكواه من قرارات تحكيمية اتُخِذت خلال المباراة.

وأضاف بيكيه، حسب التقرير، «في بلد آخر كانوا سيضربونك، لكن هنا في أندورا نحن في بلد متحضر».

وقال الحكم إنه بعد الصعود إلى السيارة للمغادرة، قال نوغيس للحكام: «آمل أن تتعرضوا لحادث».

وقال بيكيه على وسائل التواصل الاجتماعي الأسبوع الماضي إن النادي بعث في وقت سابق برسالة إلى الاتحاد يطلب فيها عدم إسناد أي من مباريات الفريق للحكم إينا وولف.

وتعدّ شركة «كوزموس»، المملوكة للمدافع السابق لبرشلونة، المساهم الأكبر في نادي أندورا الذي يحتل المركز العاشر في الدرجة الثانية.