3 من كبار الجمهوريين يتنافسون على خلافة مكارثي

دعوات لإزالة بند الحق الفردي للإطاحة برئيس مجلس النواب الأميركي

كيفن مكارثي يرأس الجلسة التي انتهت بإزاحته من رئاسة مجلس النواب، الثلاثاء الماضي (رويترز)
كيفن مكارثي يرأس الجلسة التي انتهت بإزاحته من رئاسة مجلس النواب، الثلاثاء الماضي (رويترز)
TT

3 من كبار الجمهوريين يتنافسون على خلافة مكارثي

كيفن مكارثي يرأس الجلسة التي انتهت بإزاحته من رئاسة مجلس النواب، الثلاثاء الماضي (رويترز)
كيفن مكارثي يرأس الجلسة التي انتهت بإزاحته من رئاسة مجلس النواب، الثلاثاء الماضي (رويترز)

فتح العزل التاريخي لرئيس مجلس النواب الأميركي، كيفن مكارثي، الباب مرة ثانية أمام تنافس غير مسبوق لخلافته، قبل عام من الانتخابات الرئاسية الأميركية. وفي ظل صورة ضبابية، بالتوازي مع غموض في طبيعة التحالفات التي قد تنشأ بين تيارات الحزب، يعتزم الجمهوريون عقد منتدى للمرشحين، الثلاثاء المقبل، والتصويت على من سيخلف مكارثي في اليوم التالي.

ويخشى الجمهوريون أن يؤدي «انشقاق» النواب المتمردين الثمانية، الذين صوّتوا إلى جانب الديمقراطيين على عزل مكارثي، وحالة الغضب التي تسيطر على مزاج النواب الجمهوريين جراء هذا التمرد، إلى تكرار سيناريو يناير (كانون الثاني) الماضي، حين احتاج النواب إلى 15 جلسة تصويت لانتخاب مكارثي، بعدما قدّم لليمينيين كثيراً من «التنازلات المؤلمة»، على رأسها البند الذي يسمح لأي عضو منفرد بالدعوة للتصويت لإقالة رئيس المجلس.

 

قنبلة موقوتة

وفيما يتطلع الجمهوريون إلى اختيار رئيس جديد للمجلس، دعا كثير منهم إلى اشتراط إلغاء هذا البند، للموافقة على انتخاب أي مرشح، واصفين إياه بـ«القنبلة الموقوتة» التي يمكن أن تنفجر مرة أخرى ما لم يتم نزع فتيلها.

وقال النائب الجمهوري مايك لولر: «هذا البند يجب أن يزال... هذه القاعدة بحاجة إلى التغيير كجزء من أي اختيار لرئيس مجلس النواب».

وقد عارض تجمع الحزب الجمهوري، وهو مجموعة تضم أكثر من 70 عضواً يصفون أنفسهم بـ«البراغماتيين»، هذه القاعدة يوم الأربعاء، واصفين إياها بأنها «تخنق مجلس النواب». كما حثّ زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل، الذي يمتنع عادة عن التدخل في أعمال مجلس النواب، رئيس مجلس النواب التالي على إلغاء القاعدة، التي قال إنها جعلت إدارة المجلس «مستحيلة».

وأعلن ستيف سكاليز، أحد أبرز المحافظين وزعيم الأغلبية بمجلس النواب، وجيم جوردان، رئيس اللجنة القضائية وأحد أشد المدافعين عن ترمب، وأحد مؤسسي «تجمع الحرية» المحافظ للغاية، الذي أثار سلسلة من العداوات مع رؤساء مجلس النواب، عن ترشحهما رسمياً لشغل المنصب.

وعدّ ترشحهما مقدمة لصراع مرير بين بعض أكثر الجمهوريين المحافظين تشدداً، على الرغم من تصاعد الدعوات لرأب التصدعات التي أصيب بها الحزب.

النائب الجمهوري جيم جوردان في الكابيتول، الأربعاء (رويترز)

وأدت الإطاحة بمكارثي إلى إدخال مجلس النواب في حالة شلل، يهدد مصير تشريعات الإنفاق، بما في ذلك التمويل المأمول لأوكرانيا، خصوصاً أن البلاد مقبلة على موعد منتصف الشهر المقبل، لإقرار موازنة العام الجديد لتفادي إغلاق الحكومة، الذي تم تعليقه بقانون مؤقت الأسبوع الماضي، كان سبباً مباشراً للإطاحة بمكارثي.

 

3 مرشحين محافظين

وأعلن النائب جوردان، خلال توجهه إلى ولاية تكساس، التي يمثلها في مجلس النواب 25 جمهورياً، من أصل 221، ما يجعلهم كتلة تصويتية حاسمة، أنه سيحاول أن يصبح رئيساً للمجلس، وقال: «أعتقد أنني أستطيع توحيد القاعدة المحافظة والحزب والمؤتمر... هذا هو سبب ترشحي».

وصعدت أسهم جوردان لدى الجناح اليميني، إثر تحديه مكارثي على منصب رئاسة المجلس قبل 9 أشهر، ليتحول إلى أكبر مدافع عن هذا الجناح.

وأرسل النائب سكاليز، الذي تواصل أيضاً مع نواب تكساس، رسالة إلى زملائه الأربعاء، يوضح فيها ترشيحه ويؤكد على خبرته باعتباره الرجل الثاني في القيادة وراء مكارثي. وقال: «لديّ سجل حافل في جمع مجموعة متنوعة من وجهات النظر داخل مؤتمرنا لبناء توافق في الآراء حيث اعتقد الآخرون أنه مستحيل».

النائب الجمهوري ستيف سكاليز في الكابيتول، الأربعاء (إ.ب.أ)

وقال النائب ماثيو غايتس، الذي قاد عملية عزل مكارثي، للصحافيين، إن سكاليس سيكون «رئيساً استثنائياً».

وأصيب سكاليز بجروح بالغة في إطلاق نار عام 2017، خلال نشاط رياضي للجمهوريين في الكونغرس. وعلى الرغم تعافيه بشكل مطرد، فإنه كشف أخيراً عن إصابته بسرطان في الدم. وحين سئل عن وضعه الصحي، قال إنه في صحة جيدة، لكن البعض شكك في قدرته على تحمل إرهاق هذا المنصب.

كما طرح اسم النائب كيفن هورن، رئيس لجنة الدراسة الجمهورية، الذي أصبح نائباً عام 2018، واكتسب بعض الزخم خلال منافسته مكارثي على رئاسة مجلس النواب. والتقى هورن أيضاً بنواب تكساس، لكنه كان حذراً في الإعلان صراحة عن ترشحه. وقال للصحافيين الأربعاء: «لقد جاء إلي الناس وقالوا، بناء على تجاربك السابقة، نرغب في قيامك بذلك، فقلت، حسناً، يجب أن أذهب للتحدث مع الناس لمعرفة ما إذا كان هذا هو الشيء الذي يريده الأعضاء».

ومع ذلك، قال رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب، مايكل ماكول، الذي يعد هو الآخر من بين الأسماء المطروحة، إن هيرن أوضح في الاجتماع أنه سيترشح، قائلاً إن الحزب الجمهوري لديه «3 مرشحين جيدين» لمنصب رئيس المجلس. ومن بين الأسماء الأخرى التي ظهرت كمنافسين محتملين، النائب الجمهوري رقم 3 في المجلس، توم إيمر، رئيس لجنة المال في مجلس النواب، الذي يدعم ترمب أيضاً.

وإذا استقر الأمر على الأسماء الثلاثة، فسيكون السباق عبارة عن تنافس بين مرشحين على يمين مكارثي. وسيتعين على المرشح أن يفوز بأغلبية أعضاء مجلس النواب، وهو أمر صعب بالنظر إلى أغلبية الجمهوريين الضئيلة والخلاف بينهم. وأوضح الجمهوريون اليمينيون أنهم لن يدعموا رئيساً للمجلس من دون ضمانات بأنهم سيرون أولوياتهم تتحقق، وهو ما يكاد يكون من المستحيل على أي مرشح الوعد به، في ظل سيطرة الديمقراطيين على مجلس الشيوخ والبيت الأبيض.


مقالات ذات صلة

المؤسسات الأوروبية تتحسب لـ«الصدمة البلغارية»

أوروبا ملصقات انتخابية للرابح في الانتخابات البلغارية رومين راديف بصوفيا الاثنين (أ.ف.ب)

المؤسسات الأوروبية تتحسب لـ«الصدمة البلغارية»

يميل المزاج في المؤسسات الأوروبية إلى التخوّف من الخطوات التي سيقدم عليها رومين راديف بعد حصوله على أغلبية برلمانية تتيح له التفرّد كلياً بالقرار في بلغاريا.

شوقي الريّس (بروكسل)
أوروبا ملصقات انتخابية لرومين راديف في صوفيا الاثنين (أ.ب)

ارتياح في روسيا بعد فوز «صديق الكرملين» بانتخابات بلغاريا

مثّل الفوز الكبير الذي حققه حزب «بلغاريا التقدمية»، الذي يقوده الرئيس السابق للبلاد، رومين راديف، المعروف بصلاته الوثيقة مع الكرملين، مفاجأة سارة لموسكو.

رائد جبر (موسكو)
المشرق العربي محافظ الحسكة نور الدين أحمد استقبل وفد اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب التي تعدّ لانتخابات الحسكة الفرعية استكمالاً لمقاعد مجلس الشعب الذي يفتتح قريباً (محافظة الحسكة)

«الإدارة الذاتية» تعدّ قوائم مرشحين للمشاركة في الوزارات السورية

تحدثت القيادية في «الإدارة الذاتية»، إلهام أحمد، عن اجتماع عُقد في 15 أبريل (نيسان) بدمشق، جمع بينها وبين القائد مظلوم عبدي، مع الرئيس السوري أحمد الشرع...

«الشرق الأوسط» (الحسكة (سوريا))
المشرق العربي إدارة الجلسة الاستثنائية للمؤتمر العام لـ«جبهة العمل الإسلامي» سابقاً في الأردن السبت لمناقشة التعديلات على النظام الأساسي واسم الحزب (حساب رسمي)

الأردن: «العمل الإسلامي» يخلع اسمه التاريخي ويتحوّل إلى «حزب الأمة»

غادر أقدمُ الأحزاب الأردنية؛ حزبُ «جبهة العمل الإسلامي»، اسمَه التاريخيَّ الذي رُخّص بموجبه في عام 1992.

محمد خير الرواشدة (عمّان)
أوروبا أدلى الناخبون بأصواتهم في مركز اقتراع بمدينة صوفيا خلال الانتخابات البرلمانية المبكرة (أ.ب)

بلغاريا تجري ثامن انتخابات برلمانية في 5 سنوات

توجَّه البلغاريون إلى صناديق الاقتراع اليوم الأحد للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات البرلمانية الثامنة خلال خمس سنوات.

«الشرق الأوسط» (صوفيا )

أميركا تطلب من الملحق الأمني البرازيلي مغادرة البلاد

منظر عام لمقر السفارة الأميركية في برازيليا بالبرازيل (رويترز)
منظر عام لمقر السفارة الأميركية في برازيليا بالبرازيل (رويترز)
TT

أميركا تطلب من الملحق الأمني البرازيلي مغادرة البلاد

منظر عام لمقر السفارة الأميركية في برازيليا بالبرازيل (رويترز)
منظر عام لمقر السفارة الأميركية في برازيليا بالبرازيل (رويترز)

قالت سفارة الولايات المتحدة في البرازيل أمس الاثنين إن الحكومة الأميركية طلبت من الملحق الأمني البرازيلي مارسيلو إيفو دي كارفالو مغادرة البلاد.

وبحسب وكالة «رويترز» للأنباء، يقيم دي كارفالو، الذي يعمل حلقة وصل مع سلطات الهجرة الأميركية، في ميامي.

وتأتي هذه الخطوة بعد أن احتجزت إدارة الهجرة والجمارك الأميركية الأسبوع الماضي لفترة وجيزة رئيس المخابرات البرازيلية السابق أليشاندري راماجيم، الذي فر من بلده في سبتمبر (أيلول) بعد إدانته بالتخطيط لانقلاب مع الرئيس السابق جايير بولسونارو، وهو حليف سياسي للرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وقال مكتب شؤون نصف الكرة الغربي التابع لوزارة الخارجية الأميركية على منصة «إكس»: «لا يمكن لأي أجنبي التلاعب بنظام الهجرة لدينا للتحايل على طلبات التسليم الرسمية، وتوسيع نطاق حملات الملاحقة السياسية إلى الأراضي الأميركية»، مضيفاً أنه تم إبلاغ «المسؤول البرازيلي المعني» بأن عليه مغادرة البلاد.

ولم تذكر هذه الرسالة، التي أعادت السفارة الأميركية في البرازيل نشرها، اسم المسؤول، أو تشير صراحة إلى قضية راماجيم. وأكدت السفارة لاحقاً لـ«رويترز» أنها كانت تشير إلى دي كارفالو.


لعبت دوراً مهماً في حرب إيران... أميركا تمدد خدمة طائرة «إيه-10 وورثوغ» حتى 2030

طائرتان من طراز «إيه-10 وورثوغ» (رويترز)
طائرتان من طراز «إيه-10 وورثوغ» (رويترز)
TT

لعبت دوراً مهماً في حرب إيران... أميركا تمدد خدمة طائرة «إيه-10 وورثوغ» حتى 2030

طائرتان من طراز «إيه-10 وورثوغ» (رويترز)
طائرتان من طراز «إيه-10 وورثوغ» (رويترز)

مدّد وزير القوات الجوية الأميركية أجل خدمة الطائرة «إيه-10 وورثوغ» الهجومية حتى عام 2030، مما ينقذ هذه الطائرة القديمة المخصصة للدعم الجوي القريب، التي لعبت دوراً مهماً في الصراع مع إيران، من موعد تقاعدها السابق في عام 2026.

وكتب وزير القوات الجوية تروي مينك على وسائل التواصل الاجتماعي: «سنمدد أجل برنامج (إيه-10 وورثوغ) حتى عام 2030»، مضيفاً أن هذه الخطوة «تحافظ على القوة القتالية في الوقت الذي تعمل فيه القاعدة الصناعية الدفاعية على زيادة إنتاج الطائرات القتالية».

وحسب وكالة «رويترز» للأنباء، يشكّل هذا القرار أحدث فصل في معركة طويلة الأمد حول مصير الطائرة، التي حلّقت لأول مرة في عام 1976، وظلّت على قائمة وزارة الدفاع (البنتاغون) للأصول المزمع التخلص منها لأكثر من عقدَين.

ووفقاً للقيادة المركزية الأميركية، استخدمت الطائرة «إيه-10» في الصراع الحالي مع إيران. وذكرت تقارير أن مدافعها القوية المثبتة في مقدمتها استخدمت ضد سفن إيرانية في مضيق هرمز.

ولطالما جادل البعض في القوات الجوية بأن الطائرة قديمة للغاية وبطيئة جداً وتكلفة صيانتها باهظة، وأن سحبها من الخدمة سيوفّر أموالاً لأولويات تحديث مثل تطوير الأسلحة فرط الصوتية. وحذّر آخرون من أن تقليص الأسطول دون وجود بديل مناسب سيترك القوات البرية دون دعم جوي كافٍ.

لكن الطائرة «إيه-10» أثبتت أنه يكاد يكون من المستحيل التخلص منها، ويرجع ذلك بشكل كبير لقوتها السياسية.

ويقع أكبر تجمع للأسطول في قاعدة «ديفيس-مونثان» الجوية في توسون بولاية أريزونا، وهو ما يُسهم في الاقتصاد المحلي؛ إذ تصنّف القوات الجوية ضمن أكبر أرباب العمل في المنطقة.

وأريزونا من الولايات المتأرجحة، وأصبح لها تأثير متزايد في حسم نتائج الانتخابات الرئاسية الأميركية.

في عام 2021، نجح السناتور مارك كيلي من أريزونا في التصدي لمقترح إدارة الرئيس السابق جو بايدن بسحب عشرات الطائرات من الخدمة، وضمن إدراج نص في تشريع دفاعي يمنع أي عمليات سحب. وقال كيلي إنه ينبغي عدم سحب الطائرات دون وجود بديل مناسب لأداء مهمة الدعم الجوي القريب.

ويحذر مسؤولو القوات الجوية أيضاً من أن الاحتفاظ بالأسطول بالكامل يضع ضغوطاً على توفير العمالة اللازمة لصيانة الطائرات الأحدث.

ويشير أحدث قرار بالتمديد إلى انحسار هذه المخاوف مجدداً لصالح الحفاظ على القدرة القتالية.


وزيرة العمل في إدارة ترمب تغادر الحكومة بعد سلسلة من الفضائح

لوري تشافيز-ديريمير (أ.ف.ب)
لوري تشافيز-ديريمير (أ.ف.ب)
TT

وزيرة العمل في إدارة ترمب تغادر الحكومة بعد سلسلة من الفضائح

لوري تشافيز-ديريمير (أ.ف.ب)
لوري تشافيز-ديريمير (أ.ف.ب)

ستغادر وزيرة العمل الأميركية لوري تشافيز-ديريمر حكومة دونالد ترمب، وفق ما أعلن البيت الأبيض، الاثنين، بعد سلسلة من الفضائح التي شابت فترة توليها المنصب التي استمرت 13 شهراً، وفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال الناطق باسم البيت الأبيض ستيفن تشيونغ على منصة «إكس»: «ستغادر وزيرة العمل لوري تشافيز-ديريمر الحكومة لتولي منصب في القطاع الخاص».

وبذلك، تصبح تشافيز-ديريمر التي تولت منصبها في مارس (آذار) 2025، ثالث امرأة تغادر حكومة ترمب في غضون ستة أسابيع، بعد الإقالة القسرية لوزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم ووزيرة العدل بام بوندي.

وعلى عكس حالات المغادرة الوزارية الأخرى الأخيرة، أُعلن عن رحيل تشافيز-ديريمر من قبل أحد مساعدي البيت الأبيض، وليس من قبل الرئيس عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأضاف تشيونغ في منشوره على «إكس»: «لقد قامت بعمل رائع في حماية العمال الأميركيين، وتطبيق ممارسات عمل عادلة، ومساعدة الأميركيين على اكتساب مهارات إضافية لتحسين حياتهم».

وأشار إلى أن كيث سوندرلينغ، الرجل الثاني في وزارة العمل، سيتولى منصب تشافيز-ديريمر مؤقتاً.

وكانت هذه النائبة السابقة البالغة 58 عاماً من ولاية أوريغون، تُعَد في وقت ترشيحها قريبة من النقابات، على عكس مواقف العديد من قادة الأعمال الذين يشكلون حكومة الملياردير الجمهوري.

وخلال فترة ولايتها، فُصل آلاف الموظفين من وزارتها أو أجبروا على المغادرة، كما كانت الحال في العديد من الوزارات الأخرى منذ عودة ترمب إلى البيت الأبيض في يناير (كانون الثاني) 2025.

إلا أن سلسلة من الفضائح عجّلت برحيلها من الحكومة.

وبحسب صحيفة «نيويورك بوست»، تخضع لوري تشافيز-ديريمر للتحقيق بسبب علاقة «غير لائقة» مع أحد مرؤوسيها. كما أنها متهمة بشرب الكحول في مكتبها خلال أيام العمل، بالإضافة إلى الاحتيال لادعائها بالقيام برحلات رسمية تبين أنها رحلات ترفيهية مع عائلتها وأصدقائها.

وفي يناير (كانون الثاني)، وصف البيت الأبيض عبر ناطق باسمه هذه الاتهامات بأن «لا أساس لها».

كما كانت لوري تشافيز-ديريمر موضوع ثلاث شكاوى قدمها موظفون في الوزارة يتهمونها فيها بتعزيز بيئة عمل سامة، وفقاً لصحيفة «نيويورك تايمز».

وفي فبراير (شباط)، ذكرت الصحيفة نقلاً عن مصادر مطلعة على القضية ووثائق شرطية، أن زوج الوزيرة، شون ديريمر، مُنع من دخول الوزارة بعد اتهامه بالاعتداء الجنسي من موظّفتَين فيها على الأقل.