اعتاد الكاتب الراحل علي سالم الجلوس على أحد المقاهي لكتابة مقالاته التي تنشر في «الشرق الأوسط»، التي بدأ الكتابة المنتظمة لها في ديسمبر (كانون الأول) عام 2006. بدأها بمقال أسبوعي ثم أصبح في عام 2013 يكتب زاويته في الصفحة الأخيرة.
وقال الفنان التشكيلي وجيه وهبة أحد أصدقاء الراحل لـ«الشرق الأوسط»: «كنا نجلس في الصباح في أحد مقاهي المهندسين التي كان يجلس بها ليكتب مقالاته، وقرب الظهيرة أوصلته إلى منزله بالمهندسين، على أن نلتقي مرة ثانية بعد ساعتين، لكن بعد نحو نصف ساعة من الوقت جاءني اتصال من أسرته ليبلغوني أنه توفي»، وتابع: «كان يعاني من السرطان في آخر سنوات عمره حتى فارق الحياة». وأوضح وهبة أن جثمان الراحل سيوارى في مثواه الأخير بمقابر الأسرة بالقطامية، وسوف يقام العزاء بمسجد عمر مكرم بعد عيد الأضحى المبارك.
وقد نعى رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس، الكاتب الراحل في تغريده دونها عبر صفحته الشخصية، بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر» قائلا: «علي سالم الله يرحمه، آخر مقابلة قال لي لازم تعمل جايزة اسمها جايزة الكاتب اللي عمره ما خد جايزة».
فيما قال الممثل المصري هادي الجيار لـ«الشرق الأوسط»: «حزنت لخبر وفاة الكاتب الكبير، كنت أشعر بمرضه رحمه الله»، وتابع: «أعرف الراحل علي سالم قبل عملنا سويا في مسرحية (مدرسة المشاغبين)، حيث كنا نقرأ أعماله في الجامعات وكانت فرق الهواة يمثلون مسرحياته التي أصبحت متداولة بعد نكسة 1967».
وعن تعاملاتهما سويا، يقول الجيار: «علي سالم لا يعطي نصائح، لكنه صديق لكل الناس، كان إنسانا مسرحيا من الدرجة الأولى وله خبرة في مهن مختلفة، كان يتمتع بنظرات ثاقبة، انعكست على كل أعماله». وتعد مسرحية «مدرسة المشاغبين» هي أيقونة أعمال الراحل علي سالم، وقد جسد أدوار البطولة فيها الراحلون أحمد زكي وسعيد صالح ويونس شلبي، وتقدمهم الفنان الكبير عادل إمام، وسهير البابلي وهادي الجيار، وأخرجه المخرج الكبير جلال الشرقاوي. ومثلما عاش محاصرًا في حياته بسبب زيارته الشهيرة إلى إسرائيل، طاله بعد وفاته بعض من لعناتهم، لكنه وبحسب أحدهم سيبقى رائدا من رواد الكوميديا في العالم العربي رغم كل مواقفه السياسية المثيرة للجدل.
11:53 دقيقه
اللحظات الأخيرة من حياته قضاها يكتب مقالاً على مقهاه المفضل بحي المهندسين
https://aawsat.com/home/article/458711/%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%AD%D8%B8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%AA%D9%87-%D9%82%D8%B6%D8%A7%D9%87%D8%A7-%D9%8A%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%8B-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%82%D9%87%D8%A7%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%81%D8%B6%D9%84-%D8%A8%D8%AD%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D9%86%D8%AF%D8%B3%D9%8A%D9%86
اللحظات الأخيرة من حياته قضاها يكتب مقالاً على مقهاه المفضل بحي المهندسين
هادي الجيار لـ«الشرق الأوسط»: كان إنسانًا مسرحيًا من الدرجة الأولى
اللحظات الأخيرة من حياته قضاها يكتب مقالاً على مقهاه المفضل بحي المهندسين
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة

