«الاتحاد الألماني» يبرم عقوداً لبث مباريات الكأس في أكثر من 40 دولة

الاتحاد الألماني لكرة القدم (د.ب.أ)
الاتحاد الألماني لكرة القدم (د.ب.أ)
TT

«الاتحاد الألماني» يبرم عقوداً لبث مباريات الكأس في أكثر من 40 دولة

الاتحاد الألماني لكرة القدم (د.ب.أ)
الاتحاد الألماني لكرة القدم (د.ب.أ)

وقع الاتحاد الألماني لكرة القدم عقوداً جديدة لبث مباريات كأس ألمانيا عبر القنوات ومنصات شبكة الإنترنت مع جهات دولية، كما جدد عقوداً أخرى حتى 2026 مع أكثر من 40 دولة لعرض المباريات.

ووفق وكالة الأنباء الألمانية، ذكر اتحاد الكرة الألماني (الثلاثاء) أن العقود الجديدة جرى توقيعها مع مقدمي خدمات من الصين وفيتنام وأفريقيا، بجانب تجديد عقود مع مقدمي خدمات من الهند وإندونيسيا وإيطاليا ودول إسكندنافية وأفريقيا ودول البلطيق.

ولم يكشف اتحاد الكرة الألماني عن القيمة المالية لتلك العقود، لكنه أشار إلى اعتزامه بث المباريات عبر منصة خالية من الإعلانات من أجل توفير محتوى المنافسات الألمانية لقطاع أكبر من المشجعين على المستوى الدولي.

ومن المقرر أن تُبَثّ مباريات كأس ألمانيا للرجال والسيدات ومباريات الدوري الألماني للسيدات ومباريات دوري الدرجة الثالثة ومباريات الشباب تحت 21 و20 و19 عاماً بجانب المباريات التي يخوضها المنتخب الوطني للسيدات على أرضه، عبر المنصة الجديدة لاتحاد الكرة الألماني على الهواء مباشرة، وبناءً على طلب مسبق من جانب المشجعين.

كما سيُبث المحتوى أيضاً عبر الحساب الرسمي لاتحاد الكرة الألماني على منصة «يوتيوب» والكثير من المنصات الأخرى عبر وسائل التواصل الاجتماعي.


مقالات ذات صلة

دوري أبطال أوروبا: شغب في باريس وتوقيف 300 شخص بعد تتويج سان جيرمان

رياضة عالمية شغب في باريس ونحو 300 توقيف بعد تتويج سان جيرمان (رويترز)

دوري أبطال أوروبا: شغب في باريس وتوقيف 300 شخص بعد تتويج سان جيرمان

أُوقف نحو 300 شخص في باريس على خلفية أعمال الشغب والتوترات مع قوات الأمن التي رافقت في العاصمة فوز باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا لكرة القدم السبت.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية ميكل أرتيتا (أ.ف.ب)

دوري أبطال أوروبا: أرتيتا يقرّ بضرورة التطور بعد خسارة النهائي

احتاج آرسنال الإنجليزي إلى عشرين عاماً طويلة ليشق طريقه مجدداً إلى نهائي دوري أبطال أوروبا في كرة القدم بعد محاولته الأولى في 2006.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية «وديات المونديال»: المكسيك تهزم أستراليا (أ.ف.ب)

«وديات المونديال»: المكسيك تهزم أستراليا

استعدّت المكسيك؛ إحدى الدول المضيفة كأس العالم لكرة القدم، بفوز ودي شاق على أستراليا 1 - 0 أمام نحو 80 ألفاً من جماهير «إل تري» بملعب «روز بول» قرب لوس أنجليس.

«الشرق الأوسط» (كاليفورنيا (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية تولوكا المكسيكي يحرز لقبه الثالث في دوري أبطال كونكاكاف (رويترز)

دوري أبطال كونكاكاف: تولوكا المكسيكي يحرز لقبه الثالث

تُوِّج ديبورتيفو تولوكا بلقب دوري أبطال كونكاكاف لكرة القدم للمرة الثالثة في تاريخه، بعد فوزه على مواطنه المكسيكي تيغريس أونال بركلات الترجيح، السبت.

رياضة عالمية سون يقود كوريا إلى فوز كاسح على ترينيداد (أ.ب)

وديات المونديال: سون يقود كوريا إلى فوز كاسح على ترينيداد

أنهى سون هيونغ-مين صيامه التهديفي بتسجيله ثنائية ليقود كوريا الجنوبية إلى فوز ساحق على ترينيداد وتوباغو 5-0 في مباراة ودية السبت ضمن استعداداتها لكأس العالم.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)

دوري أبطال أوروبا: شغب في باريس وتوقيف 300 شخص بعد تتويج سان جيرمان

شغب في باريس ونحو 300 توقيف بعد تتويج سان جيرمان (رويترز)
شغب في باريس ونحو 300 توقيف بعد تتويج سان جيرمان (رويترز)
TT

دوري أبطال أوروبا: شغب في باريس وتوقيف 300 شخص بعد تتويج سان جيرمان

شغب في باريس ونحو 300 توقيف بعد تتويج سان جيرمان (رويترز)
شغب في باريس ونحو 300 توقيف بعد تتويج سان جيرمان (رويترز)

أُوقف نحو 300 شخص في باريس على خلفية أعمال الشغب والتوترات مع قوات الأمن التي رافقت في العاصمة فوز باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا لكرة القدم السبت.

وقال وزير الداخلية لوران نونيز خلال مؤتمر صحافي قرابة الساعة 01:30 فجر الأحد: «كانت هناك مظاهر احتفالية شابتها بعض التجاوزات، وهو ما يتوافق مع الوضع الذي كنا قد توقعناه وبالتالي استعددنا له». وأعلن عن «416 عملية توقيف، منها 283» في منطقة باريس الكبرى وحدها.

وشدد قائلاً: «هذه التجاوزات غير مقبولة على الإطلاق».

كما أشار المسؤول الأول عن ساحة بوفو إلى إصابة سبعة من عناصر الشرطة، أحدهم إصابته خطيرة في مدينة أجان إثر صدمة على الرأس، خلال تجاوزات وقعت في نحو 15 مدينة على مستوى البلاد، ولا سيما أعمال نهب في رين وستراسبورغ وكليرمون-فيران وغرونوبل.

وفي رينس، نشر رئيس بلدية المدينة أرنو روبينيه رسالة مقتضبة على «فيسبوك» أشار فيها إلى «بضع عمليات توقيف».

وأعلنت محافظة شرطة باريس في وقت سابق ضبط 24 شعلة ونحو مائة قذيفة ألعاب نارية. كما تعرّضت ست مركبات ومتجران لأضرار، هما مخبز ومطعم عند بوابة سان-كلو. وإلى الجنوب قليلاً، لاحظت صحافية في «وكالة الصحافة الفرنسية» إطلاقاً متواصلاً للألعاب النارية وشباناً يتسلقون شاحنة إطفاء.

وأوضح الوزير أيضاً أن «أربع محاولات لإغلاق الطريق الدائري أدت إلى تدخلات سريعة جداً من قوات الأمن التي أعادت فتحه بشكل منهجي».

وأُلقيت مقذوفات كذلك على قوات الأمن قرب جادة الشانزيليزيه، حيث تجمع ما بين أربعة إلى خمسة آلاف شخص خلال المباراة، قبل أن يتوافد آلاف آخرون إلى المكان بعد نهايتها، بحسب محافظة الشرطة.

وفي الدائرة الثامنة، حاول أفراد مهاجمة مركز للشرطة قبل أن يتم تفريقهم.

وأكد مصدر أمني لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إصابة شخص بسلاح أبيض في حي باربيس، كما سقط رجل كان في حالة سُكر في نهر السين بالدائرة الخامسة.

وعند محيط ملعب «بارك دي برانس»، حاول نحو 150 شخصاً «الدخول من إحدى بوابات» الملعب، غير أن مناورة للشرطة لصدّهم أعادت الهدوء «بعد لحظات».

وبعد ذلك بقليل، ووفقاً لصحافية في «وكالة الصحافة الفرنسية» كانت في المكان، اندلعت اشتباكات بين الشرطة ومشجعين عند بوابة سان-كلو قرب الملعب. وأُطلقت قذائف ألعاب نارية باتجاه قوات الأمن التي ردّت باستخدام الغاز المسيل للدموع.

وأكدت المحافظة أنها أعدّت «بدقة» الخطة الأمنية لنهائي دوري أبطال أوروبا، وكذلك لتأمين الأحداث الأخرى التي تُنظَّم بالتزامن في العاصمة، ومنها مباراة في الرغبي، واستكمال بطولة «رولان غاروس» للتنس، إضافة إلى عدة حفلات موسيقية، من بينها حفل المغنية آيا ناكامورا في «استاد فرنسا»، وحفل مغني الراب دامسو في قاعة «باريس لا ديفانس أرينا».

ومع تعبئة 22 ألف شرطي ودركي، بينهم ثمانية آلاف لباريس وضواحيها، أعدّت قوات الأمن خطة أمنية غير مسبوقة.

وقالت الشرطة: «مسؤوليتنا هي ضمان احتفال شعبي هادئ وآمن بالكامل للجميع»، مذكّرة بتعليماتها بشأن «الجاهزية، والانخراط، والحزم».

وأُوقِفت العديد من وسائل النقل العام. إذ أعلنت هيئة «إيل دو فرانس موبيليتي» على حسابها في منصة «إكس» أنه «بسبب التجمعات الكثيرة جداً، تأثرت الشبكة بشكل كبير مع توقف العديد من الخطوط لضمان سلامة المسافرين والسائقين».

وفي العام الماضي، جرى نشر 5400 شرطي ودركي في باريس وضواحيها. وسُجِّلت آنذاك 563 عملية توقيف (491 في باريس)، أسفرت عن 307 حالات احتجاز لدى الشرطة (202 في باريس).

وسيشارك اللاعبون في موكب احتفالي بعد ظهر الأحد في ساحة «شان-دو-مارس» (الدائرة 15)، حيث يُتوقع حضور نحو 100 ألف شخص، قبل أن يستقبلهم الرئيس إيمانويل ماكرون في قصر «الإليزيه».


دوري أبطال أوروبا: أرتيتا يقرّ بضرورة التطور بعد خسارة النهائي

ميكل أرتيتا (أ.ف.ب)
ميكل أرتيتا (أ.ف.ب)
TT

دوري أبطال أوروبا: أرتيتا يقرّ بضرورة التطور بعد خسارة النهائي

ميكل أرتيتا (أ.ف.ب)
ميكل أرتيتا (أ.ف.ب)

احتاج آرسنال الإنجليزي إلى عشرين عاماً طويلة ليشق طريقه مجدداً إلى نهائي دوري أبطال أوروبا في كرة القدم، بعد محاولته الأولى في 2006.

وبعد الهزيمة الموجعة بركلات الترجيح أمام باريس سان جيرمان الفرنسي السبت في بودابست، لا يقتصر هدفه على العودة سريعاً فحسب، بل على إحراز اللقب أخيراً.

وبعد تتويجه بلقب الدوري الإنجليزي للمرة الأولى منذ 22 عاماً، أثبت المدرب الإسباني ميكل أرتيتا وفريقه أنهم عادوا إلى مصاف النخبة، غير أن المواجهة أمام بطل أوروبا المتوَّج للمرة الثانية تواليا كشفت أيضا عن جوانب واضحة تحتاج إلى تطوير.

وأكد مدرب «المدفعجية» أرتيتا أن فريقه قادر على إنهاء معاناته، بعد الخسارة الخامسة توالياً في نهائي أوروبي، إذا ما تطوّر بحكمة وبسرعة.

وقال الإسباني: «نريد بلوغ مستوى آخر، وسيتعين علينا إظهار هذه الطموحات لأننا أكثر من قادرين على ذلك، لكن الأمر سيتطلب طموحاً كبيراً جداً، وسرعة كبيرة، وذكاء كبيراً».

واضطر أرتيتا ولاعبوه إلى المشي بمرارة بجانب الكأس التي لم يسبق للنادي إحرازها، أثناء تسلمهم ميداليات الوصافة في ملعب بوشكاش أرينا في العاصمة المجرية.

وأهدرت ركلتا ترجيح من إيبيريتشي إيزي والبرازيلي غابريال، بعد تعادل 1-1 في 120 دقيقة، حلم كتابة فصل جديد في تاريخ فريق شمال لندن.

وسيكون موكب الاحتفال بلقب الدوري في لندن الأحد مفعماً بالفرح بلا شك، لكنه يجري تحت ظل ما كان يمكن أن يكون، وما قد يكون يوماً ما.

وسلط أرتيتا الضوء على مستوى وجودة مهاجمي باريس سان جيرمان، في إشارة إلى أن الفريقين ليسا على قدم المساواة في هذا الجانب.

وقال المدرب: «ما يستطيعون فعله بالكرة، عبر التحركات الفردية، لم أرَ مثله»، ملمحاً إلى أن فريقه بحاجة إلى تعزيزات صيفية إذا أراد تجاوز القوة المهيمنة في أوروبا.

وأضاف أرتيتا أن العديد من لاعبيه لم يكونوا في «الحالة» المناسبة، بعد موسم شاق اعتمد فيه كثيراً على مجموعة محدودة من اللاعبين.

وفي العام الماضي، تعاقد آرسنال مع إيزي، والسويدي فيكتور يوكيريس، والإسباني مارتن سوبيميندي، ونوني مادويكي، من بين آخرين، لكن أرتيتا بدأ المباراة النهائية وجميعهم على مقاعد البدلاء.

وعلى مدى ستة مواسم ونصف الموسم في قيادته للفريق، عمل آرسنال في الغالب باستثمارات محدودة وطوّر لاعبين شباناً مثل بوكايو ساكا.

وبدأ الألماني كاي هافيرتس في مركز المهاجم وسجَّل، للمرة الثانية في مسيرته، في نهائي دوري أبطال أوروبا، لكن آرسنال لا يزال بحاجة إلى خيارات أقوى إلى جانب الدولي الإنجليزي ساكا.

ولا سيما عند مقارنته بخط هجوم باريس سان جرمان، الذي يضم الفائز بالكرة الذهبية عثمان ديمبيليه، أفضل مهاجم في دوري الأبطال هذا الموسم الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والموهبة الفرنسية ديزيريه دويه.

وسجَّل باريس سان جيرمان 45 هدفاً في المسابقة، معادلاً الرقم القياسي الذي سجله برشلونة في موسم 1999-2000.

الشعور السائد هو أن مقاربة آرسنال نفسها بحاجة إلى التطور والتحسن.

فهذا الموسم كان الفريق صلباً بشكل لافت دفاعياً، إذ لم يخسر أي مباراة في المسابقة قبل النهائي، وتلقى سبعة أهداف فقط، بينها ركلة جزاء عثمان ديمبيليه التي فرضت اللجوء إلى وقت إضافي.

لكن آرسنال استحوذ أيضاً على 25 في المائة فقط من الكرة أمام باريس سان جيرمان، وسدد كرة واحدة فقط على المرمى خلال 120 دقيقة.

يدرك آرسنال أن اللعب بالطريقة التي قدمها هذا الموسم يمكن أن يحقق دوري أبطال أوروبا، ولا سيما بالنظر إلى مدى اقترابه من اللقب، لكنه ليس السيناريو الأرجح.

وقال البرتغالي جواو نيفيش لشبكة «إم6»: «باريس سان جيرمان كان الفريق الوحيد الذي أراد اللعب».

وكان آرسنال محظوظاً بمواجهة أتلتيكو مدريد الإسباني وسبورتينغ البرتغالي في طريقه إلى النهائي، مقارنة بمسار أكثر تعقيداً واجهه باريس سان جيرمان.

وفي المستقبل، سيجد الخصوم طرقاً أفضل للدفاع أمام كراته الثابتة وسيحاكون تكتيكاته. فكره القدم نادراً ما تقف عند حد.

وقال لاعب وسط باريس سان جيرمان البرتغالي فيتينيا: «ربما لا يدوم ذلك طويلاً، فكره القدم هكذا، اليوم حقيقة وغداً كذبة، لكن اليوم يمكننا القول إننا الأفضل في أوروبا»، مسلطاً الضوء على أن حتى فريقه المتوَّج يجب أن يواصل التطور.

والإيجابي أن أرتيتا يدرك ذلك، وعلى الرغم من شكواه من عدم حصول آرسنال على «نصيب الحظ» في القرارات التحكيمية في النهائي، فإنه لن يتخذ من ذلك ذريعة.

وقال أرتيتا: «نحتاج إلى أن نكون أفضل، وسيتعين علينا التحسن وإيجاد هوامش مختلفة لتحقيق النتيجة التي نريدها».

لا يحتاج الفريق إلى إعادة بناء شاملة، بل إلى تصحيح مسار ببضع درجات، ليصبح أكثر تهديداً من اللعب المفتوح، مع الحفاظ في الوقت ذاته على قوته الدفاعية.


«وديات المونديال»: المكسيك تهزم أستراليا

«وديات المونديال»: المكسيك تهزم أستراليا (أ.ف.ب)
«وديات المونديال»: المكسيك تهزم أستراليا (أ.ف.ب)
TT

«وديات المونديال»: المكسيك تهزم أستراليا

«وديات المونديال»: المكسيك تهزم أستراليا (أ.ف.ب)
«وديات المونديال»: المكسيك تهزم أستراليا (أ.ف.ب)

استعدّت المكسيك؛ إحدى الدول المضيفة كأس العالم لكرة القدم، بفوز ودي شاق على أستراليا 1 - 0 أمام نحو 80 ألفاً من جماهير «إل تري» في ملعب «روز بول» قرب لوس أنجليس السبت.

وسجّل المدافع يوهان فاسكيس هدف اللقاء الوحيد، حين تابع برأسه بمهارة ركلة ركنية نفذها أليكسيس فيغا في منتصف الشوط الأول.

وسيطر المنتخب المكسيكي بنسبة استحواذ عالية، لكن أستراليا، التي لعبت في معظم الفترات على الهجمات المرتدة وكانت متماسكة دفاعياً عموماً، أهدرت فرصاً عدة جيدة كان من شأنها إسكات الجمهور المتحمس.

وأقيمت المباراة على الملعب التاريخي الذي استضاف نهائي كأس العالم في الولايات المتحدة عام 1994، علماً بأن «روز بول» لن يكون ضمن ملاعب البطولة هذا الصيف.

واكتسى المدرج الأخضر بغالبية ساحقة من أنصار المكسيك، التي ستستضيف نسخة 2026 إلى جانب الولايات المتحدة وكندا، مع حضور محدود باللون الأصفر الأسترالي في أرجاء المدرجات الواسعة.

ورغم سيطرة المكسيك على الكرة منذ صافرة البداية، فإن أول فرصة حقيقية جاءت لمصلحة الأسترالي جاكسون إيرفاين، الذي استغل كرة مرتدة من ركلة حرة وسددها على عجل إلى جوار القائم.

لكن «إل تري» بدأ يترجم أفضليته، فأرسل لويس تشافيز كرة عرضية إلى فيغا، الذي قابلها برأسه، لكن الحارس ماتيو راين أبعدها برد فعل سريع إلى فوق العارضة.

وبعد لحظات، افتتحت المكسيك التسجيل. جاء الهدف من ركنية مقوّسة نفذها فيغا، حوّلها فاسكيس برأسه إلى الأرض لترتد من القائم الداخلي وتعانق الشباك، بعيداً عن متناول راين الممدد.

وكان الدفاع الأسترالي سيئ التنظيم في الكرة الثابتة، رغم تمتعه بفارق واضح في الطول، بما في ذلك وجود المدافع العملاق هاري سوتار (1.98 متر).

وحصل الـ«سوكيروز» على فرصة ذهبية لمعادلة النتيجة قبيل نهاية الشوط الأول؛ فقد اندفع حارس المكسيك راوول رانخل خارج منطقته لالتقاط كرة طويلة، لكن المدافع ماتيو تشافيز غارسيا تجاهل النداء، ليحوّل الكرة برأسه مباشرة إلى مسار الأسترالي محمد توريه. وكان مهاجم نوريتش سيتي، البالغ 22 عاماً، المولود بمخيم للاجئين في غينيا لوالدين ليبيريين، قبل أن يهاجر طفلاً إلى أستراليا، أمام مرمى مفتوح، لكنه سدد كرة مقوّسة ضلت طريقها إلى خارج المرمى.

ودخلت أستراليا الشوط الثاني بصورة أكبر إيجابية. وأطلق إيدن أونيل تسديدة قوية من مسافة بعيدة تصدى لها الحارس ببراعة.

وبدأ المنتخبان إجراء سلسلة من التبديلات. وأشركت المكسيك الحارس المخضرم غييرمو أوتشوا (40 عاماً)، الذي يستعد للمشاركة في كأس العالم الـ6 بمسيرته، وهو رقم قياسي يرجّح أن يتقاسمه مع الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو.

وتعاون البديلان الأستراليان بول أوكون إنغستلر وأيدين هروستيتش في فرصة خطرة، لكن تسديدة هروستيتش من داخل المنطقة أُحبطت في الوقت المناسب.

ورغم أن أستراليا فرضت سيطرة أكبر في الشوط الثاني، فإن المكسيك اعتقدت أنها ضاعفت النتيجة قبل ربع ساعة من النهاية، حين سدد خيسوس غاياردو كرة ارتطمت بهروستيتش ودخلت المرمى. إلا إن الحكم كان لا يزال يرسم بخاخ الخط الفاصل لوقوف المدافعين الأستراليين خلفه، فقرّر إلغاء الهدف، وسط غضب لاعبي المكسيك وجماهيرهم الصاخبة.

وستخوض المكسيك مباراة تحضيرية أخيرة على أرضها أمام صربيا الخميس، قبل أن تفتتح مشوارها في كأس العالم يوم 11 يونيو (حزيران) المقبل ضد جنوب أفريقيا في مكسيكو سيتي.

وتضم المجموعة الأولى للمكسيك أيضا كلاً من: كوريا الجنوبية وجمهورية تشيكيا، فيما أوقعت القرعة أستراليا في مجموعة واحدة مع الولايات المتحدة، إلى جانب باراغواي وتركيا.