دبلن تستضيف لقاء آيرلندا وإسرائيل في دوري الأمم الأوروبية

الجماهير الآيرلندية ترفض استضافة منتخب إسرائيل على أرضها (الشرق الأوسط)
الجماهير الآيرلندية ترفض استضافة منتخب إسرائيل على أرضها (الشرق الأوسط)
TT

دبلن تستضيف لقاء آيرلندا وإسرائيل في دوري الأمم الأوروبية

الجماهير الآيرلندية ترفض استضافة منتخب إسرائيل على أرضها (الشرق الأوسط)
الجماهير الآيرلندية ترفض استضافة منتخب إسرائيل على أرضها (الشرق الأوسط)

أكد الاتحاد الآيرلندي لكرة القدم أن مباراة منتخب جمهورية آيرلندا ضد إسرائيل في دوري الأمم الأوروبية، والمقرر إقامتها على أرضه في 4 أكتوبر (تشرين الأول)، ستقام على ملعب أفيفا في دبلن.

وبعدما أسفرت القرعة عن مواجهة الفريقين في وقت سابق من هذا الشهر، انتشرت تقارير خارجية تفيد بأن المباراة ستقام على ملعب محايد لأسباب أمنية، وذلك بعد نقل مباراة بلجيكا وإسرائيل على أرضهما في سبتمبر (أيلول) 2024 إلى ديبريسين، المجر.

لكن الاتحاد الآيرلندي لكرة القدم أكد أن الشرطة الآيرلندية (جاردا) نصحت بإمكانية إقامة المباراة بأمان على ملعب أفيفا.

ومن المقرر أن يلتقي الفريقان أيضاً في مباراة الإياب يوم 27 سبتمبر، وقد أعرب الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم عن أمله في استضافة منتخب جمهورية آيرلندا في تل أبيب، لكن لم يتم تأكيد الملعب بعد.

وفي الشهر الماضي، أعلن رئيس قوات الشرطة البريطانية استقالته بعد انتقادات تعرض لها إثر توصيته بمنع جماهير فريق مكابي تل أبيب الإسرائيلي من حضور مباراة كرة القدم ضد أستون فيلا الإنجليزي في برمنغهام عام 2025.

وجاء حظر حضور الجماهير في وقت تزايدت فيه المخاوف بشأن معاداة السامية ببريطانيا، في أعقاب هجوم دامٍ على كنيس يهودي في مانشستر، ودعوات من الفلسطينيين والداعمين لهم بمقاطعة إسرائيل رياضياً بسبب الحرب في غزة.

ورأت شرطة ميدلاندز في ذلك الوقت أنه ربما تنطوي المباراة على مخاطر كبرى بناء على المعلومات الاستخبارية الحالية، ووقائع سابقة، بما في ذلك جرائم العنف، والكراهية التي حدثت عندما واجه مكابي فريق أياكس في أمستردام الموسم الماضي.


مقالات ذات صلة

إسرائيل تكرس روايتها لـ«7 أكتوبر» بمحاكمة خاصة لمقاتلي «حماس»

المشرق العربي فلسطينيون فوق دبابة إسرائيلية سيطر عليها مقاتلو «كتائب القسام» قرب خان يونس يوم 7 أكتوبر 2023 (د.ب.أ)

إسرائيل تكرس روايتها لـ«7 أكتوبر» بمحاكمة خاصة لمقاتلي «حماس»

قطعت إسرائيل خطوة إضافية لتكريس روايتها لهجوم السابع من أكتوبر 2023 الذي شنته «حماس» على مستوطنات غلاف غزة.

كفاح زبون (رام الله)
المشرق العربي امرأة وطفل يعبران الشارع بينما تقوم القوات الإسرائيلية بدوريات خلال مداهمة عسكرية في جنوب رام الله بالضفة الغربية (أ.ف.ب) p-circle

مقتل طفل فلسطيني كل أسبوع في الضفة الغربية منذ بداية 2025

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) اليوم (الثلاثاء) أن طفلاً فلسطينياً يُقتل كل أسبوع في الضفة الغربية المحتلة، منذ يناير 2025.

«الشرق الأوسط» (جنيف - الضفة الغربية)
خاص الفلسطيني أيمن محيسن يحتفل بزفافه في أبريل الماضي في حي الرمال بمدينة غزة (صورة قدمها محيسن) p-circle 01:43

خاص زغاريد أفراح غزة تقطع دوي الغارات الإسرائيلية

منذ الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة لم تتوقف الخروقات الإسرائيلية، غير أن ذلك لم يمنع سكان القطاع من إطلاق زغاريد أفراحهم لتقطع ولو مؤقتاً دوي الغارات.

«الشرق الأوسط» (غزة)
الولايات المتحدة​ الرسمة التي نشرتها والدة أحد الطلاب داخل مجموعة مؤيدة لإسرائيل على «فيسبوك»

مدرسة أميركية تدفع 125 ألف دولار تعويضاً لطالبة بسبب رسمة مؤيدة لفلسطين

ستدفع إحدى المناطق التعليمية في نيويورك 125 ألف دولار أميركي لطالبة مسلمة أميركية من أصل باكستاني في المرحلة الثانوية، بعد إزالة عمل رسمته للفلسطينيين.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
خاص فلسطينيون في مدينة غزة يشيّعون عزام الحية نجل كبير مفاوضي «حماس» يوم الخميس بعد مقتله في هجوم إسرائيلي الأربعاء (رويترز) p-circle

خاص «حماس» تدرس تعليق مفاوضات «وقف النار» مؤقتاً

قال مصدران من حركة «حماس» لـ«الشرق الأوسط» إن قيادة الحركة تدرس خيار تعليق المفاوضات مؤقتاً، رداً على عدم التزام إسرائيل «بأي خطوات تُظهر وقف جرائمها» في غزة.

«الشرق الأوسط» (غزة)

ماجيك جونسون يدعو المشجعين لاختيار لوس أنجليس وجهة لحضور كأس العالم

ماجيك جونسون (رويترز)
ماجيك جونسون (رويترز)
TT

ماجيك جونسون يدعو المشجعين لاختيار لوس أنجليس وجهة لحضور كأس العالم

ماجيك جونسون (رويترز)
ماجيك جونسون (رويترز)

حث ماجيك جونسون، أحد أبرز رموز الرياضة في لوس أنجليس وأسطورة «دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين» السابق، المشجعين من مختلف أنحاء العالم على اختيار لوس أنجليس وجهةً لهم لحضور كأس العالم لكرة القدم، واصفاً المدينة بأنها «عاصمة الرياضة العالمية».

وسلطت فعالية «30 يوماً قبل انطلاق كأس العالم 2026»، التي أُقيمت الثلاثاء في ملعب «سوفي»، الضوء على طموح المدينة إلى تقديم تجربة متكاملة للزوار، تتجاوز مجرد حضور مباريات كرة القدم.

وقال جونسون مبتسماً خلال الحدث، الذي يهدف إلى جذب الزوار ليس فقط من أجل البطولة، بل أيضاً لاكتشاف معالم المدينة ومكانتها بوصفها مركزاً رياضياً عالمياً: «اللعبة الشعبية الأولى عالمياً آتية إلى أعظم مدينة في العالم».

وأضاف جونسون، الفائز بـ5 ألقاب في «دوري السلة الأميركي» والمتوج بجائزة «أفضل لاعب» 3 مرات، أن الوقت الحالي هو الأنسب لزيارة لوس أنجليس؛ لأن «الفعاليات الكبرى آتية إلى مدينتنا»، في إشارة إلى كأس العالم، ونهائي «دوري كرة القدم الأميركية (سوبر بول)» و«أولمبياد 2028».

وستستضيف لوس أنجليس 8 مباريات ضمن كأس العالم، بمشاركة منتخبات الولايات المتحدة وباراغواي وإيران ونيوزيلندا وسويسرا والبوسنة وبلجيكا وتركيا.

ومن المقرر أن تُقام النسخة الموسعة من البطولة في مختلف أنحاء أميركا الشمالية، عبر 16 مدينة بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا، وبمشاركة 48 منتخباً، بدلاً من 32 كما جرت العادة.

وقالت كاثرين شلوسمان، الرئيسة التنفيذية لـ«اللجنة الرياضة والترفيه» في لوس أنجليس والمسؤولة البارزة في اللجنة المنظمة لكأس العالم، إن الجماهير المحلية والزائرة ستستمتع «بكرنفال كروي ضخم» يمتد في مختلف أنحاء المدينة.

كما شددت على التزام المدينة توفير وسائل نقل ميسورة التكلفة، حيث تبلغ قيمة تذكرة الوصول إلى الملعب 1.75 دولار فقط، في تناقض واضح مع الأسعار المرتفعة التي أثارت جدلاً في مدن أخرى على الساحل الشرقي.

في المقابل، استمر الجدل بشأن التأثيرات المحلية لاستضافة كأس العالم أشهراً عدة؛ إذ أعرب منتقدون عن مخاوفهم بشأن قضايا المشردين والفقراء، إلى جانب التكلفة التي يتحملها دافعو الضرائب، محذرين من احتمال تضرر الفئات الأكبر هشاشة نتيجة ارتفاع الأسعار والضغوط على السكن والخدمات.

كما تستضيف لوس أنجليس حفل افتتاح البطولة في الولايات المتحدة يوم 12 يونيو (حزيران) المقبل، بمشاركة نجمة البوب كاتي بيري، وذلك بعد حفل الافتتاح الأول في مكسيكو سيتي خلال اليوم السابق، وآخر في تورونتو بوقت مبكر من يوم 12 يونيو.

وبينما تشتهر لوس أنجليس بفرقها الكبرى، مثل ليكرز ودودجرز ورامز وتشارغرز، فقد نجحت أيضاً في استقطاب نجوم كرة قدم عالميين في المراحل الأخيرة من مسيرتهم، مثل ديفيد بيكام وزلاتان إبراهيموفيتش وستيفن جيرارد، الذين دافعوا عن ألوان لوس أنجليس غالاكسي.

واستفادت «لجنة تنظيم كأس العالم» في المدينة من جاذبية مشاهير هوليوود عبر إشراك شخصيات مثل سنوب دوغ وإيفا لونغوريا وويل فيريل... وغيرهم، سفراءَ للترويج للحدث.


نقاشات داخلية حول عودة نوير إلى منتخب ألمانيا في مونديال 2026

مانويل نوير (إ.ب.أ)
مانويل نوير (إ.ب.أ)
TT

نقاشات داخلية حول عودة نوير إلى منتخب ألمانيا في مونديال 2026

مانويل نوير (إ.ب.أ)
مانويل نوير (إ.ب.أ)

أكدت مجلة «كيكر» وجود مناقشات في الدوائر الداخلية للمنتخب الألماني بشأن عودة حارس المرمى المخضرم مانويل نوير للمشاركة مع المنتخب في كأس العالم، وذلك بشكل يتجاوز كثيراً تصريحات المدرب يوليان ناغلسمان.

وأشار تقرير المجلة الألمانية إلى أن نادي بايرن ميونيخ على علم بهذه المناقشات.

وكان ناغلسمان ونوير الفائز بكأس العالم 2014 استبعدا فكرة مشاركة الحارس المخضرم في كأس العالم التي ستُقام خلال يونيو (حزيران) ويوليو (تموز) بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وقال نوير، في برنامج تلفزيوني: «لن أشارك في كأس العالم، ولن أكون جزءاً من الفريق، بل أتابع كل الأحداث بهدوء من الخارج».

واعتزل نوير اللعب الدولي بعد مشاركته مع منتخب ألمانيا في «أمم أوروبا 2024»، لكن تألقه بشدة هذا الموسم، أثار التساؤلات مجدداً حول مشاركته في بطولة جديدة مع منتخب بلاده.

وذكرت «كيكر» أن ناغلسمان سيرسل القائمة الأولية إلى منتخب ألمانيا التي تضم 55 لاعباً إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) يوم الاثنين المقبل، ولم تعلن هذه القائمة بعد، علماً بأنه سيجري تقليصها في 21 مايو (أيار).

وستمثل عودة نوير ضربة قوية إلى أوليفر باومان حارس مرمى هوفنهايم.

وكان من المتوقع أن يخلف مارك أندريه تير شتيغن، حارس مرمى جيرونا، نوير بعد بطولة أمم أوروبا 2024، لكن كثرة الإصابات حرمت تير شتيغن من ذلك؛ لذا اضطر ناغلسمان إلى الاعتماد على باومان الذي يأمل أن يكون الحارس الأساسي لمنتخب ألمانيا الذي سيبدأ مشواره في كأس العالم ضمن المجموعة الخامسة التي تضم كوراساو وكوت ديفوار والإكوادور.


مونديال 2026: المكسيك تستعيد ذكريات الماضي وترفع سقف طموحاتها

شوارع وملاعب المكسيك تتزين بمنشورات المونديال (أ.ف.ب)
شوارع وملاعب المكسيك تتزين بمنشورات المونديال (أ.ف.ب)
TT

مونديال 2026: المكسيك تستعيد ذكريات الماضي وترفع سقف طموحاتها

شوارع وملاعب المكسيك تتزين بمنشورات المونديال (أ.ف.ب)
شوارع وملاعب المكسيك تتزين بمنشورات المونديال (أ.ف.ب)

ستُختتم منافسات كأس العالم 2026 بنهائي يُقام على ملعب تابع لدوري كرة القدم الأميركية (إن إف إل) في نيوجيرسي، لكن البطولة ستنطلق من معبد كروي شهد أعظم لحظات التتويج لاثنين يُعدّان، على نطاق واسع، أفضل لاعبين في تاريخ اللعبة.

رفع البرازيلي بيليه والأرجنتيني دييغو مارادونا كأس العالم على أرض ملعب أزتيكا في مكسيكو سيتي، الملعب الذي خضع لعملية تحديث شاملة استعداداً لاستضافة المباراة الافتتاحية للبطولة في 11 يونيو (حزيران)، حين تلتقي المكسيك مع جنوب أفريقيا.

لن تستضيف المكسيك سوى 13 مباراة من أصل 104 مباريات في بطولة هذا العام، لكنّها، ورغم تأديتها، على غرار كندا، دوراً ثانوياً إلى جانب الولايات المتحدة، ستصبح أول دولة تحتضن مباريات في ثلاث نسخ مختلفة من كأس العالم.

وتُعد النسختان السابقتان اللتان أُقيمتا سابقاً على الأراضي المكسيكية من بين الأفضل في تاريخ البطولة، ولا سيما نسخة عام 1970 التي تُوّج بها منتخب البرازيل بقيادة بيليه.

وكتب أندرو داوني في كتابه «أعظم عرض على وجه الأرض» عن نسخة 1970: «كان ذلك كأس عالم الحداثة، حين بدأت كرة القدم تخطو أولى خطواتها المترددة نحو عصر جديد».

وأضاف: «كانت أول كأس عالم تُقام خارج أوروبا أو أميركا الجنوبية، وأول بطولة تشهد الاستعانة بالبدلاء، وأول نسخة يُهدَّد فيها اللاعبون بالبطاقات الصفراء والحمراء. كما كانت الأولى التي تمتلك كرة رسمية خاصة بها، وهي أديداس تلستار ذات التصميم الأسود والأبيض الأنيق».

وأردف: «والأكثر إثارة لعشاق كرة القدم حول العالم، أنها كانت أول بطولة تُبث مباشرة وبالألوان»، قبل أن يتساءل: «هل عرف التاريخ بطولة أكثر رسوخاً في الذاكرة؟».

شهدت البطولة لحظات خالدة كثيرة، لكنها ارتبطت قبل كل شيء بمنتخب البرازيل الساحر بقيادة بيليه الذي رفع الكأس بعد اكتساح إيطاليا 4 - 1 في النهائي على ملعب أزتيكا.

واستعاد قائد إنجلترا آنذاك بوبي مور ذكرياته عن بيليه قائلاً: «في النهاية، بدا الأمر وكأن كأس العالم في المكسيك أُقيمت خصيصاً من أجله».

وعندما انسحبت كولومبيا من استضافة نسخة 1986، تدخلت المكسيك لتنظيم البطولة التي كانت قد توسعت حينها من 16 منتخباً إلى 24.

وكانت تلك بطولة مارادونا بامتياز وهدفه الأسطوري المنفرد في مرمى إنجلترا بالدور ربع النهائي.

قاد مارادونا الأرجنتين إلى النهائي، حيث أطلق تمريرته الحاسمة التي انفرد على أثرها خورخي بوروتشاغا ليسجل هدف الفوز المتأخر، بعدما عادت ألمانيا الغربية من تأخرها بهدفين لتدرك التعادل 2 - 2.

وقال الأرجنتيني خورخي فالدانو قبل النهائي: «إنه حقاً لاعب استثنائي. وجود مارادونا يشبه امتلاك معجزة تتكرر في كل مباراة». خضع ملعب أزتيكا لعملية تجديد شاملة، جرى خلالها خفض سعته من أكثر من 100 ألف متفرج إلى 83 ألفاً. ولم يُعَد افتتاحه إلا في نهاية مارس (آذار) الماضي، بعد إغلاق دام نحو عامين.

وقال مدرب المكسيك خافيير أغيري، بعدما تعادل منتخب بلاده سلباً مع البرتغال في مباراة ودية احتفالاً بإعادة افتتاح الملعب «إنه ملعب رائع، وأرضيته مذهلة».

وستخوض المكسيك مباراتين في دور المجموعات على ملعب أزتيكا، الأولى أمام جنوب أفريقيا في الافتتاح، والثانية ضد تشيكيا، بينما ستواجه كوريا الجنوبية في مدينة غوادالاخارا.

وتستضيف مكسيكو سيتي خمس مباريات في المجمل، مقابل أربع مباريات لكل من غوادالاخارا ومونتيري.

وتُثار مخاوف بشأن عنف العصابات، ما دفع الحكومة المكسيكية إلى الإعلان عن نشر 100 ألف عنصر أمني خلال البطولة.

لكن المكسيك تبقى بلداً مهووساً بكرة القدم بكل ما للكلمة من معنى، بخلاف شريكيها في الاستضافة. ولذلك، يأمل منتخبها الوطني، المعروف باسم «إل تري»، في استثمار الشغف الجماهيري الكبير للمضي بعيداً في البطولة.

وكان أفضل إنجاز للمكسيك في كأس العالم قد تحقق على أرضها، بعدما بلغت ربع النهائي في نسختي 1970 و1986.

وبعد الخروج من دور المجموعات في مونديال قطر 2022، سيدخل المنتخب المكسيكي النسخة الحالية بقيادة مهاجم فولهام راوول خيمينيس، وهو يدرك أن تصدر مجموعته سيمنحه فرصة خوض مباراة دور الـ32 على ملعب أزتيكا مجدداً في مكسيكو سيتي.

أما تحقيق انتصار إضافي، فقد يقوده إلى مباراة ثمن النهائي على الملعب ذاته، وربما أمام إنجلترا.

وقال أغيري الذي كان ضمن تشكيلة المكسيك في مونديال 1986، لدى تعيينه مدرباً للمنتخب للمرة الثالثة عام 2024: «لقد لعبت في كأس العالم التي أُقيمت بالمكسيك، لذلك أعرف تماماً معنى ذلك. الناس يعلمون أنني سأقدم كل ما لدي، وسيكون لدينا منتخب يعكس شخصية مدربه، منتخب يقاتل ويترك روحه على أرض الملعب».