تركيا توقف 5 عراقيين من عناصر «داعش» في عملية استهدفت التنظيم

بينهم مسؤول شرطة سابق وآخر تدرب على صنع القنابل

عناصر من قوات مكافحة الإرهاب والشرطة التركية في مداهمة على منزل لأحد العراقيين من «داعش» في باليكسير
عناصر من قوات مكافحة الإرهاب والشرطة التركية في مداهمة على منزل لأحد العراقيين من «داعش» في باليكسير
TT

تركيا توقف 5 عراقيين من عناصر «داعش» في عملية استهدفت التنظيم

عناصر من قوات مكافحة الإرهاب والشرطة التركية في مداهمة على منزل لأحد العراقيين من «داعش» في باليكسير
عناصر من قوات مكافحة الإرهاب والشرطة التركية في مداهمة على منزل لأحد العراقيين من «داعش» في باليكسير

ألقت قوات مكافحة الإرهاب التركية القبض على 5 عراقيين من عناصر تنظيم «داعش» الإرهابي بولاية باليكسير غرب البلاد، بينهم عناصر قيادية سابقة في التنظيم.

وقالت مصادر أمنية إن النيابة العامة في باليكسير أصدرت، الجمعة، مذكرة توقيف بحق 6 عراقيين على صلة بتنظيم «داعش» الإرهابي، وإن فرق مكافحة الإرهاب في مديرية أمن الولاية نفذت عمليات مداهمة متزامنة على عناوين عدة للقبض عليهم.

وأضافت أن المداهمات أسفرت عن القبض على 5 من المطلوبين، ضبطت بحوزتهم مواد رقمية، فيما لا يزال البحث جارياً عن السادس.

ولفتت المصادر إلى أن أحد المعتقلين كان مسؤولاً سابقاً عما يسمى قوات شرطة «داعش» ببعض مناطق العراق، وآخر تلقى تدريباً على صنع القنابل في معسكرات التنظيم.

وجاء القبض على هذه العناصر في إطار حملات مكثفة ومستمرة للأمن التركي تستهدف عناصر «داعش» وخلاياه.

وقبل أيام، أعلن وزير الداخلية التركي، علي يرلي كايا، أنه تم القبض على 17 عنصراً من تنظيم «داعش» الإرهابي، في ولاية أضنة جنوب البلاد، وآخر في ولاية هطاء الحدودية أثناء محاولته التسلل إلى الأراضي التركية.

وأضاف أن فرق مكافحة الإرهاب في أضنة داهمت 23 موقعاً في الولاية، وألقت خلالها القبض على 17 عنصراً ينتمون لتنظيم «داعش»، وضُبطت خلال المداهمات قنابل يدوية وأسلحة مختلفة.

وفي الوقت ذاته، أعلنت وزارة الدفاع التركية ضبط شخص ينتمي لـ«داعش» في أثناء محاولته التسلل إلى داخل البلاد عبر الحدود مع سوريا.

وقالت الوزارة، في بيان، إن فرق حرس الحدود بولاية هطاي ألقت القبض على شخص حاول العبور إلى الأراضي التركية بطرق غير قانونية.

وأدرجت تركيا «داعش» على قوائم الإرهاب في عام 2013، وتعرضت منذ ذلك الحين لهجمات تبناها التنظيم أو نُسبت إليه، قُتل فيها أكثر من 300 شخص، وأُصيب مئات آخرون نتيجة ما لا يقل عن 10 تفجيرات انتحارية، و7 هجمات بالقنابل، و4 هجمات مسلحة.

ورداً على ذلك، أطلقت تركيا عمليات لمكافحة الإرهاب في الداخل والخارج؛ لمنع وقوع مزيد من الهجمات.

ومن خلال عمليات استهدفت عناصر «داعش» وخلاياه النائمة في البلاد، تمكّنت السلطات من توقيف آلاف العناصر منذ مطلع عام 2017، وترحيل المئات من مقاتليه إلى الدول التي ينتمون إليها، كما منعت آلافاً آخرين من جنسيات مختلفة من دخول البلاد.

وكشفت مصادر أمنية تركية عن توقيف نحو 6 آلاف و890 شخصاً حاولوا دخول البلاد أو مغادرتها بطريقة غير قانونية، من بينهم 487 شخصاً يشتبه بانتمائهم لتنظيمات إرهابية، منذ بداية العام الحالي.

وذكرت المصادر أن القوات التركية منعت 248 ألف شخص من دخول البلاد بطريقة غير قانونية، فضلاً عن توقيف 7 آلاف مهاجر غير شرعي، وإلقاء القبض على 789 شخصاً يشتبه بانتمائهم لتنظيمات إرهابية في عام 2022.


مقالات ذات صلة

29 قتيلاً في هجوم لـ«داعش» بشمال شرق نيجيريا

أفريقيا تشهد ولاية أداماوا أعمال عنف يرتكبها إرهابيون وعصابات إجرامية محلية (أ.ب) p-circle

29 قتيلاً في هجوم لـ«داعش» بشمال شرق نيجيريا

قتل مسلّحون 29 شخصاً على الأقل في ولاية أداماوا في شمال شرق نيجيريا على ما أفاد حاكمها، الاثنين، فيما أعلن تنظيم «داعش» مسؤوليته عن الهجوم.

«الشرق الأوسط» (أبوجا)
المشرق العربي شرطيان ألمانيان يفتشان سيارة خلال عملية دهم بغاربسن في نوفمبر 2023 (أ.ب)

شاب سوري متهم بالتخطيط لتنفيذ هجوم «إرهابي» في برلين

تتهم السلطات الألمانية شاباً سورياً بالتخطيط لتنفيذ هجوم في العاصمة برلين بدوافع «إسلاموية متطرفة».

«الشرق الأوسط» ( برلين)
أوروبا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)

زيلينسكي يتهم روسيا بممارسة «الإرهاب النووي» في ذكرى «تشيرنوبل»

اتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي روسيا بممارسة «الإرهاب النووي»، وذلك مع إحياء بلاده، الأحد، الذكرى السنوية الأربعين لكارثة تشيرنوبل النووية.

«الشرق الأوسط» (كييف)
الخليج عبَّرت السعودية عن خالص تعازيها لأسر الضحايا وتمنياتها بالسلامة لجميع المتضررين (الشرق الأوسط)

السعودية تدين الهجمات الإرهابية والانفصالية التي استهدفت مالي

أدانت السعودية  وأعربت عن استنكارها بأشد العبارات الهجمات الإرهابية والانفصالية التي وقعت في عاصمة مالي باماكو ومدن أخرى فيها.

أفريقيا مشهد عام لمدينة غاو في شمال مالي (أ.ف.ب)

معارك في مالي بين الجيش و«جماعات إرهابية» وأخرى مسلحة... وواشنطن تطالب رعاياها بـ«الاحتماء»

معارك جارية في باماكو ومناطق أخرى في مالي بين الجيش و«جماعات إرهابية» وأخرى مسلحة، وأميركا تنصح رعاياها بـ«الاحتماء».

«الشرق الأوسط» (باماكو)

غضب أميركي بعد انتخاب إيران في مؤتمر أممي حول منع انتشار الأسلحة النووية

من فعاليات مؤتمر استعراض معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك (إ.ب.أ)
من فعاليات مؤتمر استعراض معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك (إ.ب.أ)
TT

غضب أميركي بعد انتخاب إيران في مؤتمر أممي حول منع انتشار الأسلحة النووية

من فعاليات مؤتمر استعراض معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك (إ.ب.أ)
من فعاليات مؤتمر استعراض معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك (إ.ب.أ)

شهد مقر الأمم المتحدة صداماً بين الولايات المتحدة وإيران، يوم الاثنين، بشأن البرنامج النووي الإيراني واختيار طهران لتكون واحدة من عشرات نواب الرئيس في مؤتمر يستمر شهراً لاستعراض معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية.

وانطلق، الاثنين، في مقر الأمم المتحدة بنيويورك المؤتمر الحادي عشر لاستعراض تنفيذ معاهدة عدم الانتشار التي دخلت حيز التنفيذ في 1970. ورشحت مجموعات مختلفة 34 نائباً لرئيس المؤتمر، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وقال رئيس المؤتمر، وهو سفير فيتنام لدى الأمم المتحدة دو هونغ فيت، إن إيران تم اختيارها من جانب «مجموعة دول عدم الانحياز ودول أخرى».

وقال كريستوفر ياو مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون مراقبة الأسلحة ومنع الانتشار النووي أمام المؤتمر إن اختيار إيران «إهانة» للمعاهدة.

وأضاف: «لا جدال في أن إيران أظهرت منذ فترة طويلة ازدراءها لالتزامات عدم الانتشار النوي المنصوص عليها في المعاهدة»، وأنها رفضت التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة لتسوية المسائل المتعلقة ببرنامجها.

ووصف اختيار إيران بأنه «أكثر من مخجل وينال من مصداقية هذا المؤتمر».

ورفض رضا نجفي سفير طهران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية البيان الأميركي ووصفه بأنه «لا أساس له ومدفوع بدوافع سياسية».

وقال في الاجتماع: «من غير المقبول أن تسعى الولايات المتحدة، باعتبارها الدولة الوحيدة التي استخدمت أسلحة نووية على الإطلاق، والتي تواصل توسيع وتحديث ترسانتها النووية... إلى وضع نفسها في موقع الحكم على الامتثال».

والقضية النووية من أهم محاور الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران. ويكرر الرئيس الأميركي دونالد ترمب القول إن إيران لن تمتلك أبداً سلاحاً نووياً.

وتطالب إيران منذ فترة طويلة واشنطن بالاعتراف بحقها في تخصيب اليورانيوم الذي تقول طهران إنها تسعى إليه لأغراض سلمية فقط، لكن القوى الغربية تقول إنه يمكن استخدامه لصنع أسلحة نووية.

وتصر إيران على أنها لا تسعى إلى الحصول على أسلحة نووية. لكن تقييمات خلصت إلى أن طهران لديها برنامج لتطوير أسلحة نووية أوقفته في 2003.


إيران تقايض فتح هرمز برفع الحصار

سفينة «سيفان» المدرجة ضمن 19 سفينة من «أسطول الظل» قبل اعتراضها في بحر العرب بواسطة مروحية تابعة للبحرية الأميركية وإعادتها إلى إيران تحت الحراسة السبت (سنتكوم)
سفينة «سيفان» المدرجة ضمن 19 سفينة من «أسطول الظل» قبل اعتراضها في بحر العرب بواسطة مروحية تابعة للبحرية الأميركية وإعادتها إلى إيران تحت الحراسة السبت (سنتكوم)
TT

إيران تقايض فتح هرمز برفع الحصار

سفينة «سيفان» المدرجة ضمن 19 سفينة من «أسطول الظل» قبل اعتراضها في بحر العرب بواسطة مروحية تابعة للبحرية الأميركية وإعادتها إلى إيران تحت الحراسة السبت (سنتكوم)
سفينة «سيفان» المدرجة ضمن 19 سفينة من «أسطول الظل» قبل اعتراضها في بحر العرب بواسطة مروحية تابعة للبحرية الأميركية وإعادتها إلى إيران تحت الحراسة السبت (سنتكوم)

تقايض إيران فتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب برفع الحصار الأميركي عن موانئها وسفنها، في عرض جديد تلقاه البيت الأبيض عبر الوسطاء، يقوم على معالجة أزمة الملاحة أولاً، وترحيل المفاوضات النووية إلى مرحلة لاحقة.

وجاء الكشف عن تفاصيل المقترح بعد تعثر مسار باكستان. وقالت مصادر أميركية وإيرانية إن العرض نُقل عبر إسلام آباد، ولا يتضمن تنازلات نووية، في وقت تتمسك فيه واشنطن بتفكيك البرنامج النووي ضمن أي اتفاق شامل.

وتزامن ذلك مع توجه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى روسيا للقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بعد جولة شملت إسلام آباد ومسقط. وقال عراقجي إن «المطالب المبالغ فيها» من واشنطن أفشلت الجولة السابقة في إسلام آباد، مؤكداً أن أمن هرمز «مسألة عالمية مهمة».

من جانبه، قال بوتين إن موسكو مستعدة لبذل ما في وسعها لتحقيق السلام في الشرق الأوسط سريعاً، مشدداً على العلاقات الاستراتيجية مع طهران.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، قد قال الأحد، إن بلاده «تملك كل الأوراق»، وإن إيران تستطيع الاتصال بواشنطن إذا أرادت التفاوض، مؤكداً استمرار الحصار البحري، فيما قالت مصادر باكستانية إن الاتصالات بين الطرفين مستمرة.

ورد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف بأن طهران لا تزال تملك أوراقاً، بينها هرمز وباب المندب وخطوط النفط. إلى ذلك، أعلنت «سنتكوم» أن قواتها وجّهت 38 سفينة إلى تغيير مسارها أو العودة إلى الميناء.


بيسنت: المؤسسات التي تتعامل مع شركات طيران إيرانية تواجه خطر العقوبات

وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت (أ.ف.ب)
وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت (أ.ف.ب)
TT

بيسنت: المؤسسات التي تتعامل مع شركات طيران إيرانية تواجه خطر العقوبات

وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت (أ.ف.ب)
وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت (أ.ف.ب)

قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت لصحيفة وول ستريت جورنال اليوم الاثنين إن المؤسسات التي تتعامل مع شركات طيران إيرانية معرضة لمواجهة عقوبات أميركية.