فشل كابل في تحقيق الاستقرار على الحدود يجبر باكستان على إغلاق معبر تورخام

لا يزال مغلقاً لليوم التاسع على التوالي

سائقون يشربون الشاي بجوار شاحناتهم المتوقفة على طول طريق بالقرب من الحدود الباكستانية - الأفغانية في تورخام بعد إغلاق الممر الحدودي في 6 سبتمبر 2023 (أ.ف.ب)
سائقون يشربون الشاي بجوار شاحناتهم المتوقفة على طول طريق بالقرب من الحدود الباكستانية - الأفغانية في تورخام بعد إغلاق الممر الحدودي في 6 سبتمبر 2023 (أ.ف.ب)
TT

فشل كابل في تحقيق الاستقرار على الحدود يجبر باكستان على إغلاق معبر تورخام

سائقون يشربون الشاي بجوار شاحناتهم المتوقفة على طول طريق بالقرب من الحدود الباكستانية - الأفغانية في تورخام بعد إغلاق الممر الحدودي في 6 سبتمبر 2023 (أ.ف.ب)
سائقون يشربون الشاي بجوار شاحناتهم المتوقفة على طول طريق بالقرب من الحدود الباكستانية - الأفغانية في تورخام بعد إغلاق الممر الحدودي في 6 سبتمبر 2023 (أ.ف.ب)

واصلت السلطات الباكستانية إغلاق معبر تورخام الحدودي، متهمة نظام «طالبان» الأفغاني بعدم منع هجمات عبر الحدود وبعدم قدرة الحركة على بسط الاستقرار على الحدود الباكستانية الأفغانية.

مسؤول أمني باكستاني يقف حارساً على الحدود بعد اشتباكات بين قوات الأمن الباكستانية والأفغانية في تورخام (أ.ب.أ)

ولا يزال معبر تورخام الحدودي على الحدود الباكستانية - الأفغانية مغلقاً لليوم التاسع على التوالي بعد أن فتح حرس الحدود من حركة «طالبان» النار عشوائياً على مواقع عسكرية باكستانية.

شاحنات تحمل بضائع متجهة إلى أفغانستان تصطف في انتظار فتح الحدود في أعقاب اشتباكات بين قوات البلدين في تورخام - باكستان (إ.ب.أ)

ومنذ أسبوع تقريباً، هاجم مقاتلو حركة «طالبان الباكستانية» مركزين عسكريين باكستانيين في أقصى شمال الحدود الباكستانية الأفغانية في شيترال.

وشنّت حركة «طالبان الباكستانية» الهجوم من داخل الأراضي الأفغانية. وقررت الحكومة الباكستانية وقف التجارة بين البلدين بإغلاق الطريق التجارية التى تمر عبر تورخام منذ أكثر من أسبوع.

شاحنات متوقفة على طول طريق بالقرب من الحدود الباكستانية - الأفغانية في تورخام بعد إغلاق المعبر الحدودي (أ.ف.ب)

وتتهم السلطات الباكستانية حكومة «طالبان» بتوفير ملاذات لحركة «طالبان الباكستانية» على الأراضي الأفغانية من حيث تشنّ هجمات على قوات الأمن الباكستانية. يقول الخبراء: إن فرص سيطرة حكومة «طالبان» على مقاتلي حركة «طالبان الباكستانية» لا تزال معدومة.

أما في ما يتعلق بالحركة، فقد فشلت حكومة «طالبان الأفغانية» حتى الآن في الانفصال عن هذه الجماعة. على سبيل المثال، تستخدم حركة «طالبان الباكستانية» الأسلحة الأميركية التي خلّفتها القوات الأميركية المنسحبة من أفغانستان، في هجماتها الإرهابية في بيشاور وديره إسماعيل خان. كيف وصلت هذه الأسلحة إلى أيدي «طالبان الباكستانية؟».

شاحنات تحمل بضائع متجهة إلى أفغانستان تصطف في انتظار فتح الحدود في أعقاب اشتباكات بين قوات البلدين في تورخام - باكستان (إ.ب.أ)

ومن الواضح أن حركة «طالبان الأفغانية» فشلت في اجتياز هذا الاختبار المتمثل في أداء وظيفة الدولة القابلة للحياة على الأراضي الأفغانية.

وفي الشهر الماضي فقط، حدد الجيش الباكستاني مدى توفر الأسلحة الحديثة، إلى جانب توفير الملاذ وحرية الحركة للإرهابيين من قبل حكومة «طالبان الأفغانية»، بوصفها التهديد الرئيسي الذي يواجه باكستان.

وعقد مؤتمر للقادة العسكريين في روالبندي استعرض فيه الوضع الأمني في باكستان، وخاصة الوضع على الحدود الباكستانية - الأفغانية. بالنسبة للحكومة الباكستانية، فإن السياسة المثالية تتلخص في محاولة التوصل إلى إجماع دبلوماسي بين بلدان المنطقة، والتي تواجه أيضاً خطر امتداد العنف من أفغانستان إلى أراضيها.

وفي الوقت الحالي، قد تكون حركة «طالبان الأفغانية» أفضل خيار متاح للتعامل مع الحالة في أفغانستان.

ولكن يتعين على حركة «طالبان الأفغانية» أولاً أن تعمل على توسيع قاعدتها السياسية والاجتماعية من خلال ضم جماعات سياسية أخرى إلى حظيرة الحكومة.

وثانياً، يتعين عليها أن تبدأ في التصرف بمسؤولية، وهو ما لا يحدث في الوقت الحالي.

يقول الخبراء: إنه من السذاجة بمكان أن نتوقع أن تسيطر حكومة «طالبان» على حركة «طالبان الباكستانية» ومقاتليها الذين يقيمون في المدن والبلدات الحدودية في أفغانستان. إن سيطرة حركة «طالبان الأفغانية» على أجهزة الدولة التي خلفتها حكومة الرئيس أشرف غني المدعومة من الولايات المتحدة هي في حدها الأدنى.

سائقون يشربون الشاي بجوار شاحناتهم المتوقفة على طول طريق بالقرب من الحدود الباكستانية - الأفغانية في تورخام بعد إغلاق الممر الحدودي في 6 سبتمبر 2023 (أ.ف.ب)

ويقول خبراء السياسة الباكستانية: إن الحكومة الأفغانية ليست في وضع يمكنها من إدارة الشؤون اليومية للحكم، ولا يمكنها إدارة سياسة خارجية متماسكة، بصرف النظر عن إصدار البيانات الإعلامية.



«الجنائية الدولية» ترفض مذكرة لإسقاط قضية ضد الرئيس الفلبيني السابق دوتيرتي

الرئيس الفلبيني السابق رودريغو دوتيرتي (أرشيفية - أ.ب)
الرئيس الفلبيني السابق رودريغو دوتيرتي (أرشيفية - أ.ب)
TT

«الجنائية الدولية» ترفض مذكرة لإسقاط قضية ضد الرئيس الفلبيني السابق دوتيرتي

الرئيس الفلبيني السابق رودريغو دوتيرتي (أرشيفية - أ.ب)
الرئيس الفلبيني السابق رودريغو دوتيرتي (أرشيفية - أ.ب)

رفضت المحكمة الجنائية الدولية اليوم (الأربعاء) مذكرة لإسقاط قضية ضد الرئيس الفلبيني رودريغو دوتيرتي بسبب دوره في قتل عشرات الأشخاص أثناء حملته ضد المخدرات.

وشكك الدفاع في صلاحية المحكمة في هذه القضية. وحكم القضاة بأن المحكمة التي تتخذ من لاهاي مقراً لها لديها الصلاحية للقيام بالإجراءات الجنائية، مؤيدة قراراً صدر من قبل.

واتهم ممثلو الادعاء دوتيرتي (81 عاماً) بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في حرب بلاده على المخدرات، خاصة القتل والشروع في القتل في 78 قضية، وفق ما أفادت «وكالة الأنباء الألمانية».

ويقيم القضاة ما إذا كانت هناك أدلة كافية لإقامة محاكمة. ومن المتوقع أن يتم اتخاذ قرار بحلول نهاية الشهر.

وتولى دوتيرتي رئاسة الفلبين من 2016 إلى 2022. وتقدر منظمات حقوقية عدد من لقوا حتفهم جراء حملته العنيفة ضد الجريمة المرتبطة بالمخدرات بما يصل إلى 30 ألف شخص. وكثيراً ما كان يتم إعدام المشتبه بهم سريعاً دون محاكمة.

وتم القبض على الرئيس السابق في مانيلا في مارس (آذار) 2025 بناء على مذكرة للمحكمة الجنائية الدولية، ومن ثم تم نقله إلى هولندا. ونفى دوتيرتي التهم باعتبارها لا أساس لها.


سفينة «الهدية» تفجّر سجالاً بين واشنطن وبكين

صورة نشرتها القيادة المركزية الأميركية لدورية عسكرية في مياه بحر العرب
صورة نشرتها القيادة المركزية الأميركية لدورية عسكرية في مياه بحر العرب
TT

سفينة «الهدية» تفجّر سجالاً بين واشنطن وبكين

صورة نشرتها القيادة المركزية الأميركية لدورية عسكرية في مياه بحر العرب
صورة نشرتها القيادة المركزية الأميركية لدورية عسكرية في مياه بحر العرب

نفت الصين مجدداً، الأربعاء، أن تكون سفينة قد اعترضتها الولايات المتحدة في الشرق الأوسط تحمل «هدية» من بكين إلى إيران، وذلك بعد يوم من توجيه الرئيس الأميركي دونالد ترمب هذا الاتهام.

كان ترمب قد قال إن سفينة ترفع العَلم الإيراني استولت عليها القوات الأميركية في خليج عُمان، الأحد الماضي، كانت تحمل «هدية من الصين»، وهو ما «لم يكن أمراً جيداً جداً». وتابع ترمب، الثلاثاء، في مقابلة هاتفية عرضتها مباشرة محطة «سي إن بي سي»، أن الإيرانيين «ربما أعادوا تكوين جزء من مخزوناتهم»، منذ بدء سَريان وقف إطلاق النار، مضيفاً أن الولايات المتحدة «أوقفت سفينة» كانت «تنقل بعض الأشياء، وهو أمر لم يكن جيداً جداً، ربما هدية من الصين، لا أدري»، دون أن يقدّم مزيداً من التفاصيل.

وجاءت تصريحاته بعد أن كتبت السفيرة الأميركية السابقة لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي، على منصة «إكس»، أن السفينة كانت متجهة من الصين إلى إيران، ومرتبطة بشحنات كيميائية مخصصة للصواريخ.

وكانت «رويترز» قد نقلت، الاثنين، عن مصادر أن تقييمات أولية تشير إلى أن السفينة كانت على الأرجح تحمل مواد ذات استخدام مزدوج بعد رحلة قادمة من آسيا، دون تحديد طبيعة هذه المواد. وأضافت المصادر أن المعادن والأنابيب والمكونات الإلكترونية تندرج ضمن بضائع قد يكون لها استخدام عسكري وصناعي ويمكن مصادرتها.

«تكهنات خبيثة»

ورداً على اتهامات هايلي، خلال مؤتمر صحافي دوري، الثلاثاء، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، غوو جياكون، إن السفينة «ناقلة حاويات أجنبية»، مضيفاً أن الصين تُعارض «أي ربط أو تكهنات خبيثة».

ولدى سؤاله، الأربعاء، عن تصريحات ترمب، قال غوو إن الصين سبق أن أوضحت موقفها. وأضاف: «بصفتها قوة كبرى مسؤولة، كانت الصين دائماً قدوة في الوفاء بالتزاماتها الدولية». كما رفضت بكين تلميحات ترمب بأنها قد تكون ساعدت إيران على إعادة بناء ترسانتها، مؤكدةً التزامها «الوفاء بالتزاماتها الدولية»، دون تقديم إيضاحات إضافية.

رحلة السفينة «توسكا»

وتُعدّ بكين شريكاً تجارياً واستراتيجياً لطهران، إذ إن نسبةً تفوق 80 في المائة من الصادرات النفطية الإيرانية قبل الحرب كانت تتجه إلى الصين، وفقاً لشركة الدراسات التحليلية «كبلر». ورغم ذلك، حرصت بكين على ضبط النفس تجاه الولايات المتحدة منذ بداية الحرب، تمهيداً لزيارة ترمب المرتقبة في منتصف شهر مايو (أيار) المقبل.

وقالت القيادة المركزية الأميركية إن السفينة المضبوطة «توسكا» كانت في طريقها إلى ميناء بندر عباس الإيراني. وأضافت أن المُدمّرة الصاروخية «يو إس إس سبروانس» أطلقت عدة طلقات من مدفع عيار خمس بوصات لتعطيل دفع السفينة، بعد توجيه أمر «بإخلاء غرفة المحرّكات»، وذلك في منشور على منصة «إكس».

وذكرت تقارير أن قوات أميركية اعتلت سفينة الحاويات، بعد رفض طاقمها الامتثال لتحذيرات متكررة على مدى ست ساعات.

وقال أحد المصادر، لـ«رويترز»، إن طاقم السفينة «توسكا» يضم قبطاناً إيرانياً وأفراداً إيرانيين، رغم عدم وضوح ما إذا كان جميع أفراد الطاقم يحملون الجنسية الإيرانية أم لا. وأضاف مصدران آخران أن سفن مجموعة خطوط الشحن الإيرانية تخضع لسيطرة «الحرس الثوري»، وأن أطقمها تتألف عادةً من إيرانيين، مع الاستعانة أحياناً ببحارة باكستانيين.

ناقلة غاز مسال راسية مع تراجع حركة الملاحة في مضيق هرمز (رويترز)

ووفقاً لتحليل صور أقمار اصطناعية، أجرته شركة «سينماكس»، رُصدت السفينة في ميناء تايتشانغ الصيني، في 25 مارس (آذار) الماضي، قبل انتقالها إلى ميناء جاولان الجنوبي يوميْ 29 و30 مارس، حيث حمّلت حاويات إضافية.

وأضاف التحليل أنها توقفت، لاحقاً، قرب بورت كلانغ في ماليزيا يوميْ 11 و12 أبريل (نيسان) الحالي، قبل وصولها إلى خليج عُمان وهي محمّلة بالحاويات.

يأتي الحادث في ظل توترات مرتفعة بمضيق هرمز الذي يُعد ممراً حيوياً لنقل النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم، والذي أُغلق فعلياً منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط. وكانت إيران قد أعادت فتح المضيق مؤقتاً، الجمعة، عقب وقف إطلاق النار بين إسرائيل و«حزب الله» في لبنان، قبل أن تُغلقه مجدداً في اليوم التالي؛ رداً على استمرار «الحصار الأميركي» على السفن المتجهة من وإلى الموانئ الإيرانية.

مرحلة حرجة

في سياق متصل، حذّرت الصين من أن الشرق الأوسط يمرّ بـ«مرحلة حرجة»، بعدما مدّد ترمب وقف إطلاق النار لمنح إيران مزيداً من الوقت للتفاوض. وكان ترمب قد مدّد، الثلاثاء، الهدنة القائمة منذ أسبوعين، مؤكداً استمرار الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية.

وكتب، على منصته «تروث سوشيال»، أنه سيمدّد وقف إطلاق النار حتى تُقدم إيران مقترحاً لإنهاء الحرب، مشيراً إلى أنه أصدر «توجيهات للجيش بمواصلة الحصار» على الموانئ الإيرانية.

وقال غوو جياكون إن «الوضع الإقليمي الراهن يقف عند مرحلة حرجة بين الحرب والسلام، وتبقى الأولوية القصوى لبذل كل الجهود لمنع استئناف الأعمال القتالية»، مضيفاً أن بكين ستواصل تأدية دور «بنّاء».


الصين: الشرق الأوسط يمر بـ«مرحلة حرجة»

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية (د.ب.أ)
TT

الصين: الشرق الأوسط يمر بـ«مرحلة حرجة»

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية (د.ب.أ)

حذّرت الصين، اليوم الأربعاء، من أنّ الوضع في الشرق الأوسط يمرّ بـ«مرحلة حرجة»، بعدما مدّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب وقف إطلاق النار لمنح إيران مزيداً من الوقت للتفاوض.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية غوو جياكون، خلال مؤتمر صحافي، إنّ «الوضع الإقليمي الراهن يقف عند مرحلة حرجة بين الحرب والسلام، وتبقى الأولوية القصوى لبذل كل الجهود لمنع استئناف الأعمال القتالية»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه سيمدّد وقف إطلاق النار مع إيران إلى أجلٍ غير مسمى لإتاحة الفرصة لمزيد من محادثات إنهاء الحرب، ​لكن لم يتضح، اليوم، ما إذا كانت إيران أو إسرائيل، حليفة الولايات المتحدة في الحرب التي اندلعت قبل شهرين، ستوافقان على ذلك أم لا. وقال ترمب، في بيان على وسائل التواصل الاجتماعي، إن الولايات المتحدة وافقت على طلب الوسطاء الباكستانيين «إيقاف هجومنا على إيران إلى أن يتسنى لقادتها ومُمثليها التوصل إلى اقتراح موحد... واختتام المباحثات، بطريقة أو بأخرى». واستضاف قادة باكستان محادثات في إسلام آباد لإنهاء حرب أودت بحياة الآلاف وعصفت بالاقتصاد العالمي.

لكن حتى مع إعلانه ما بدا أنه تمديد أحادي الجانب لوقف إطلاق النار، قال ترمب أيضاً إنه سيواصل الحصار الذي تفرضه «البحرية» الأميركية على التجارة الإيرانية عن طريق البحر، وهو ما عدَّته طهران عملاً حربياً.

وذكرت وكالة تسنيم للأنباء، التابعة لـ«الحرس ​الثوري»، ⁠أن إيران لم ​تطلب ⁠تمديد وقف إطلاق النار، وكرّرت تهديداتها بكسر الحصار الأميركي بالقوة. وقال مستشار لمحمد باقر قاليباف، كبير المفاوضين الإيرانيين ورئيس مجلس الشورى الإسلامي (البرلمان)، إن إعلان ترمب ليست له أهمية تُذكر، وقد يكون حيلة.