نزال «الأشرس في العالم» يدشن «موسم الرياض»

قتال مرتقب عالمياً بين تايسون فيوري وفرنسيس نغانو

جانب من المؤتمر الصحافي لنزال الرياض والذي عقد في لندن الخميس (د.ب.أ)
جانب من المؤتمر الصحافي لنزال الرياض والذي عقد في لندن الخميس (د.ب.أ)
TT

نزال «الأشرس في العالم» يدشن «موسم الرياض»

جانب من المؤتمر الصحافي لنزال الرياض والذي عقد في لندن الخميس (د.ب.أ)
جانب من المؤتمر الصحافي لنزال الرياض والذي عقد في لندن الخميس (د.ب.أ)

إذا كنت تعتقد أن الإثارة في السعودية تتوقف عند نجوم العالم الذين يركضون في ربوع البلاد ضمن مباريات كرة القدم، فعليك التفكير مرتين؛ لأن الكرة، ورغم شعبيتها الواسعة، ليست الحدث الوحيد الذي يحظى باهتمام العالم وحسب.

يكفي أن تشاهد لوحة لمؤتمر صحافي عُقد، الخميس، لنزال «الأشرس في العالم»، الذي سيفتتح موسم الرياض المقبل، يوم 28 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، بين الكاميروني فرنسيس نغانو، والبريطاني تايسون فيوري.

نقل مباشر للسجادة الحمراء ومقابلات مع المهتمين بنزال الرياض أمام محطة «توتنهام كورت رود» وسط لندن الخميس (تصوير: علاء عبود)

لم تكن هذه اللوحة في الرياض أو دبي أو القاهرة، بل أمام ناطحة السحاب «سنتر بوينت» الملاصقة لمحطة القطار الشهيرة «توتنهام كورت رود».

احتشدت جماهير واسعة خارج مقر المؤتمر؛ رغبة في لقاء النجمين، وفي الداخل احتشد عشرات الصحافيين والمصوِّرين والإعلاميين؛ لتغطية الحدث الكبير.

لاح رئيس «هيئة الترفيه السعودي» تركي آل الشيخ من أعلى منصة مُطلة على المؤتمر، وحمل المنظِّمون خالص الثناء على التنظيم السعودي وحرص الهيئة والمنظّمين على إنجاح هذا النزال.

يقول بوب أروم، رئيس شركة «توب رانك للملاكمة»، إن العاصمة السعودية الرياض تعد من أبرز عواصم الترفيه عالمياً، و«موسم الرياض» أصبح من أهم مواسم الفعاليات على مستوى العالم.

بوب أروم رئيس شركة «توب رانك للملاكمة» (رويترز)

وأضاف: «نرى التاريخ يُصنَع من خلال هذا اللقاء. الرياض دخلت عالم الرياضة والترفيه، وهذا النزال في الصدارة، والجميع سيشاهد هذه الفعالية الضخمة، وأشعر بالفخر؛ كوني أحد المشاركين فيها».

يشعر فرنسيس نغانو بحماس شديد؛ لأن النزال سوف يدشن «موسم الرياض».

وقال، في تصريحات إعلامية، إنه يتطلع، بشكل كبير، للتغلب على فيوري، ولن يكتفي الملاكم الكاميروني بالنزال الكبير في الرياض، بل لديه موعد لحضور مباراة كرة قدم لنادي «النصر»، خصوصاً أن هناك علاقة صداقة تربطه بالنجم العالمي كريستيانو رونالدو.

المقاتلان الشهيران في مشهد استعراض في أعقاب المؤتمر الصحافي (رويترز)

ورداً على سؤال «الشرق الأوسط» حول حديث نغانو بأنه سيهزمه، ردّ فيوري بالقول: «هناك 34 شخصاً خلال 15 عاماً قبله قالوا ذلك، لكنهم في النهاية لم يستطيعوا».

وسبق لفيوري زيارة الرياض، عدة مرات، لحضور فعاليات، لكن هذه المرة الأولى التي سيذهب فيها للقتال. وعند سؤاله ماذا تقول للجمهور في السعودية، قال: «سيكون عرضاً ممتعاً لأبرز مقاتلين في العالم».


مقالات ذات صلة

البريطاني فيوري يعود للواجهة بنزال عالمي أمام الروسي محمودوف في أبريل المقبل

رياضة سعودية تايسون فيوري (الشرق الأوسط)

البريطاني فيوري يعود للواجهة بنزال عالمي أمام الروسي محمودوف في أبريل المقبل

أعلن المستشار تركي آل الشيخ، رئيس الاتحاد السعودي للملاكمة، عن عودة بطل العالم السابق في الوزن الثقيل البريطاني تايسون فيوري.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية جوشوا (د.ب.أ)

هيرن: جوشوا سيستأنف مشواره مع الملاكمة في الوقت المناسب

يعتقد المروج إيدي هيرن أن الملاكم البريطاني، أنتوني جوشوا، سيعود لاستئناف مشواره رغم الحادثة الأليمة التي تسببت في وفاة صديقيه.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الملاكم الأميركي الأسطوري محمد علي كلاي (رويترز)

الولايات المتحدة تُكرّم محمد علي كلاي بطابع بريدي تذكاري

تتحول واحدة من أشهر مزحات الملاكم الأميركي الأسطوري محمد علي كلاي إلى حقيقة، بعدما قررت خدمة البريد الأميركية إصدار طابع بريدي تذكاري يحمل صورته.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية الملاكم الألماني أجيت كاباييل (د.ب.أ)

الملاكم الألماني كاباييل يتطلع لتحدي البطل الأوكراني أوسيك

قال الملاكم الألماني أجيت كاباييل إنه يستحق أن يخوض نزالاً على لقب «بطولة العالم للوزن الثقيل» ضد الأوكراني ألكسندر أوسيك.

«الشرق الأوسط» (أوبرهاوزن (ألمانيا))
رياضة عالمية جوشوا (د.ب.أ)

جوشوا يصف صديقيه الراحلين بـ«الرجلين العظيمين»

نعى بطل العالم السابق في الملاكمة للوزن الثقيل، البريطاني أنتوني جوشوا، الخميس، صديقيه المقرَّبين اللذين لقيا حتفهما في حادث سير مروع بنيجيريا.

«الشرق الأوسط» (لندن)

الاتحاد الألماني يستبعد مقاطعة مونديال 2026

منتخب ألمانيا لن يغيب عن المونديال (رويترز)
منتخب ألمانيا لن يغيب عن المونديال (رويترز)
TT

الاتحاد الألماني يستبعد مقاطعة مونديال 2026

منتخب ألمانيا لن يغيب عن المونديال (رويترز)
منتخب ألمانيا لن يغيب عن المونديال (رويترز)

استبعد الاتحاد الألماني لكرة القدم مقاطعة بطولة كأس العالم 2026 رغم وجود مطالبات داخل الاتحاد بإرسال رسالة للرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وذكر الاتحاد الألماني في بيان أصدره مساء الجمعة: «نؤمن بقوة وحدة الرياضة والتأثير العالمي الذي يمكن أن يحدثه كأس العالم. هدفنا هو تعزيز هذه القوة، وليس منعها».

وذكر الاتحاد أن لجنته التنفيذية اجتمعت وناقشت خيار مقاطعة البطولة، التي تقام في أميركا وكندا والمكسيك، وهو المقترح الذي قدمه في البداية أوكي جوتلش، نائب رئيس الاتحاد، الأسبوع الماضي.

وأشار جوتلش، الذي يترأس أيضاً نادي سانت باولي الألماني، إلى تصريحات وإجراءات ترمب الأخيرة، مؤكداً أنه حان الوقت لـ«النظر بجدية» في مقاطعة الحدث.

ومع ذلك، وفيما بدا وكأنه توبيخ علني لجوتلش، ذكر الاتحاد الألماني لكرة القدم أن «النقاشات حول سياسة الرياضة يجب أن تجرى داخلياً وليس في العلن».

وذكر الاتحاد أن المقاطعة «ليست قيد البحث حالياً. الاتحاد على تواصل مع ممثلين من السياسة والأمن والأعمال والرياضة استعداداً للبطولة» المقرر إقامتها في الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز).

وأثار ترمب الانقسام في أوروبا بمحاولته السيطرة على غرينلاند وتهديداته بفرض رسوم جمركية على الدول الأوروبية التي عارضت ذلك غير أنه تراجع عن ذلك، في حين أثارت الإجراءات الأميركية في فنزويلا وفي الداخل للتعامل مع الاحتجاجات في المدن الأميركية القلق أيضاً.

ونصح جوزيف بلاتر، الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، الأسبوع الماضي، الجماهير بتجنب حضور البطولة.

كان لدى الجماهير بالفعل مخاوف بشأن ارتفاع أسعار التذاكر، في حين أن الحظر المفروض على السفر من قبل إدارة ترمب قد يمنع أيضاً مشجعين من بعض الدول المشاركة من الحضور.

وذكر الاتحاد الألماني: «نريد أن نتنافس على نحو عادل أمام الفرق الأخرى التي تأهلت للعب في البطولة التي تقام الصيف المقبل. ونرغب أن يحتفل المشجعون حول العالم بمهرجان كرة قدم سلمي في الملاعب ومناطق المشجعين، تماماً كما شهدناه في بطولة أوروبا 2024 في بلدنا».


«دورة أستراليا»: ريباكينا تشكر المشجعين... وسابالينكا تترقب العام المقبل

إيلينا ريباكينا تحتفل بلقب أستراليا المفتوحة (أ.ف.ب)
إيلينا ريباكينا تحتفل بلقب أستراليا المفتوحة (أ.ف.ب)
TT

«دورة أستراليا»: ريباكينا تشكر المشجعين... وسابالينكا تترقب العام المقبل

إيلينا ريباكينا تحتفل بلقب أستراليا المفتوحة (أ.ف.ب)
إيلينا ريباكينا تحتفل بلقب أستراليا المفتوحة (أ.ف.ب)

قدمت إيلينا ريباكينا أداءً مذهلاً لتتغلب على المرشحة الأوفر حظاً أرينا سابالينكا، وتتوَّج بأول ألقابها في بطولة أستراليا المفتوحة للتنس، السبت، وتقلب الطاولة على المصنفة الأولى عالمياً في إعادة لنهائي ملبورن بارك الذي جمع بينهما قبل 3 سنوات.

وقالت اللاعبة المولودة في روسيا قبل أن توجه حديثها للجماهير: «من الصعب إيجاد كلمات الآن، لكنني أود تهنئة أرينا على نتائجها المذهلة في العامين الماضيين. وآمل أن نلعب مزيداً من النهائيات معاً». وتابعت: «أود شكركم يا رفاق (المشجعين) على هذه الأجواء المذهلة، دعمكم كان دافعنا للاستمرار. شكراً جزيلاً لكازاخستان. شعرت بدعمكم الكبير».

وأكملت: «إنها حقاً بطولة كبرى تجلب السعادة، وأستمتع دائماً بالقدوم إلى هنا، واللعب أمامكم». وفي أول نهائي في أي بطولة كبرى منذ عام 2008 يجمع بين لاعبتين لم تخسرا أي مجموعة، كانت المصنفة الأولى سابالينكا هي من تراجعت أولاً تحت سقف ملعب رود ليفر؛ حيث خرجت ريباكينا بكل قوتها لتكسر إرسال منافستها بطريقة مميزة في الشوط الافتتاحي لتسيطر على المباراة.

وقبل عام واحد فقط في ملبورن بارك، كانت ريباكينا تدافع عن مدربها ستيفانو فوكوف، الذي رفع عنه اتحاد لاعبات التنس المحترفات الإيقاف المؤقت في أغسطس (آب)، بعد تحقيق في انتهاك محتمل لقواعد السلوك الخاصة بالاتحاد.

وأضافت ريباكينا: «أود أن أشكر فريقي... ما كان هذا ممكناً من دونكم».

وأكملت: «مررنا بكثير من الأحداث، وأنا سعيدة بتحقيق هذه النتيجة. آمل الاستمرار في هذا الأداء القوي طوال العام».

أرينا سابالينكا تترقب منافسات العام المقبل بأستراليا (إ.ب.أ)

وعانت سابالينكا التي حرمتها الأميركية ماديسون كيز من الفوز بثلاثة ألقاب متتالية في أستراليا المفتوحة في نهائي العام الماضي، من خيبة أمل كبيرة أخرى؛ إذ تراجعت وجلست على كرسيها، وغطت رأسها بمنشفة بيضاء لإخفاء حزنها.

وقالت: «أنا عاجزة عن الحديث الآن»، قبل أن تتجه لتحية منافستها المنتصرة والمشجعين.

وأضافت: «أريد حقاً تهنئتك على أدائك الرائع في التنس. إنه إنجاز مذهل حقاً. أحب الوجود هنا، واللعب أمامكم جميعاً. أنتم مشجعون رائعون. وآمل أن يكون العام المقبل أفضل».


«دورة أستراليا»: ديوكوفيتش على أعتاب كتابة التاريخ

الصربي نوفاك ديوكوفيتش يواصل التألق رغم تقدم العمر (أ.ف.ب)
الصربي نوفاك ديوكوفيتش يواصل التألق رغم تقدم العمر (أ.ف.ب)
TT

«دورة أستراليا»: ديوكوفيتش على أعتاب كتابة التاريخ

الصربي نوفاك ديوكوفيتش يواصل التألق رغم تقدم العمر (أ.ف.ب)
الصربي نوفاك ديوكوفيتش يواصل التألق رغم تقدم العمر (أ.ف.ب)

أطلق الصربي نوفاك ديوكوفيتش مسيرته في ظل الأسطورتين السويسري روجر فيدرر والإسباني رافاييل نادال، لكنه تجاوزهما معاً، وبات يقف على أعتاب كتابة صفحة جديدة في تاريخ التنس.

سيحرز الصربي البالغ 38 عاماً لقبه الكبير الخامس والعشرين، وهو رقم قياسي لدى الرجال والسيدات في عصري الهواة والمحترفين، إذا ما تغلّب على المصنف أول عالمياً الإسباني كارلوس ألكاراس في نهائي «أستراليا المفتوحة»، الأحد.

ويملك ديوكوفيتش 24 لقباً في «غراند سلام»، متساوياً مع الأسترالية مارغريت كورت، وبفارق لقبين عن نادال و4 عن فيدرر.

كما يملك رصيداً هائلاً من الإنجازات، بينها ذهبية أولمبية في باريس، و101 لقب في دورات المحترفين، إضافة إلى الرقم القياسي في عدد الأسابيع على رأس التصنيف العالمي (428 أسبوعاً).

ويُعدّ الملك المطلق لـ«ملبورن بارك»؛ حيث توّج بلقب «أستراليا المفتوحة» 10 مرات ولم يخسر أي نهائي هناك قط.

بدأ «نولي» مسيرته في حقبة كان يهيمن فيها فيدرر ونادال على اللعبة، وكان جمهور التنس منقسماً بين معسكرَي السويسري والإسباني.

وعندما فاز ديوكوفيتش بأول ألقابه الكبرى في «أستراليا المفتوحة» عام 2008، كان فيدرر يملك 12 لقباً كبيراً، بينما كان نادال قد بسط هيمنته على لقب «رولان غاروس».

ولم يفز الصربي بلقبه التالي في «غراند سلام» إلا في 2011، رغم أنه لم يُخفِ يوماً طموحه لأن يكون الأفضل في التاريخ.

وبالنظر إلى عدد ألقاب «غراند سلام»، فقد تجاوز الاثنين وأصبح آخر أفراد «الثلاثة الكبار» في ملاعب الرجال.

لكن على عكس نادال وفيدرر، اللذين لا يزالان يحظيان بمحبة واسعة، يثير ديوكوفيتش انقساماً حاداً بين الجماهير.

الصربي نوفاك ديوكوفيتش يستعد لنهائي «أستراليا المفتوحة» (أ.ف.ب)

وفي نهائي «ويمبلدون» 2019، اضطر لمواجهة فيدرر وجمهور يميل بشدة نحو السويسري، لكنه حسم اللقب بعد إنقاذ نقاط حسم المباراة.

وليس ديوكوفيتش من النوع الذي يخشى مواجهة جماهير معادية، بل يستخدم صيحات الاستهجان كوقود إضافي في سعيه المستمر لحصد الألقاب، ما يعكس روحه التنافسية الشرسة.

وخارج الملعب، يُعرف بأناقته وثقافته وقدرته على التحدث بعدة لغات بطلاقة.

وقال الأميركي جون ماكنرو محبطاً من طريقة تعامل بعض جماهير ويمبلدون مع الصربي: «إنه مثل دارث فيدر (شخصية شريرة في حرب النجوم) مقارنة باثنين من أكثر اللاعبين رقياً في تاريخ التنس؛ نادال وفيدرر».

لكن ديوكوفيتش اعتاد تجاهل الضجيج حوله ويتألق عندما تكون الظروف ضده.

وبعد فوزه المذهل على حامل اللقب الإيطالي يانيك سينر في نصف النهائي بخمس مجموعات، قال: «أرى أن هناك الكثير من الخبراء الذين يريدون اعتزالي أو أعلنوا اعتزالي مرات عدة في الأعوام الأخيرة... أريد أن أشكرهم، فقد أعطوني القوة».

نشأ ديوكوفيتش في صربيا خلال الحرب، وقال مراراً إن طفولته المضطربة غذّت لديه رغبة هائلة في النجاح.

خاض أولى مبارياته في دورات المحترفين عام 2004، وتوج بلقبه الأول بعد ذلك بعامين.

ومع أنه بات يفوز بالبطولات بانتظام، فإنه عانى للتقدم في «غراند سلام» بعد لقبه الأول في أستراليا 2008.

وتخلص الصربي من الغلوتين مبكراً في مسيرته، ونسب هذا التغيير إلى تحسن نتائجه بشكل كبير.

وساعده جسمه الرشيق وقدرته على الانزلاق على الأرضية في الوصول إلى كرات تبدو مستحيلة، جامعاً بين فاعلية هجومية ودفاع صلب بشكل مذهل.

جاء نصف ألقابه الكبرى الـ24 بعد بلوغه الثلاثين، ما يؤكد مدى محافظته على لياقته بشكل استثنائي.

وقد أوضح أنه لا يخطط للاعتزال قريباً، وأنه يطمح للدفاع عن لقبه الأولمبي في لوس أنجليس 2028.

وفي 2016، أصبح ثالث رجل في التاريخ يملك الألقاب الأربعة في الوقت نفسه، لكنه سقط بشكل مؤلم في المحطة الأخيرة عام 2021 حين كان يحاول أن يصبح أول رجل منذ رود ليفر في 1969 يحقق «غراند سلام» موسمية كاملة.

ورغم نجاحاته الكبيرة، أثارت بعض مواقفه جدلاً، منها إشارته إلى إمكانية تغيير بنية الماء والطعام بالتفكير الإيجابي.

وتسبب رفضه تلقي لقاح «كوفيد – 19» في خسائر كبيرة؛ حيث رُحّل من أستراليا عشية انطلاق بطولة 2022.

كما شابت مسيرته بعض اللحظات المثيرة للجدل، أبرزها استبعاده من بطولة الولايات المتحدة 2020 بعد أن أصاب حكماً عن طريق الخطأ بضربة كرة غاضبة.

وفي «رولان غاروس» 2023، كتب على عدسة كاميرا الملعب: «كوسوفو قلب صربيا»، مع عودة التوترات العرقية في البلقان.