هجمات أوكرانية جديدة بمُسيَّرات قرب موسكو

كييف تعلن عن تقدم محدود في محيط باخموت

أوكرانيون يسيرون أمام مركبات عسكرية روسية متضررة استولى عليها الجيش الأوكراني في كييف الاثنين قبل احتفالات يوم الاستقلال المقررة في 24 أغسطس (إ.ب.أ)
أوكرانيون يسيرون أمام مركبات عسكرية روسية متضررة استولى عليها الجيش الأوكراني في كييف الاثنين قبل احتفالات يوم الاستقلال المقررة في 24 أغسطس (إ.ب.أ)
TT

هجمات أوكرانية جديدة بمُسيَّرات قرب موسكو

أوكرانيون يسيرون أمام مركبات عسكرية روسية متضررة استولى عليها الجيش الأوكراني في كييف الاثنين قبل احتفالات يوم الاستقلال المقررة في 24 أغسطس (إ.ب.أ)
أوكرانيون يسيرون أمام مركبات عسكرية روسية متضررة استولى عليها الجيش الأوكراني في كييف الاثنين قبل احتفالات يوم الاستقلال المقررة في 24 أغسطس (إ.ب.أ)

أعلنت روسيا، الاثنين، إحباط هجمات جديدة بمُسيَّرات أوكرانية قرب موسكو ومنطقة كالوغا، لم تسفر عن ضحايا ولا أضرار.

وأوردت وزارة الدفاع الروسية على موقع «تلغرام» أنه نحو الساعة 6:50 صباح الاثنين، حاولت كييف شن «هجوم إرهابي بآلية جوية بلا طيار تم إحباطه» في منطقة موسكو. وتابعت بأن الدفاعات الجوية في منطقة موسكو رصدت المُسيَّرة التي تم «شلّ حركتها بوسائل الحرب الإلكترونية»، و«تحطمت قرب قرية بوكروفسكويي في منطقة أودينتسوفو»، جنوب غربي العاصمة.

كما أحبطت الدفاعات الجوية الروسية «هجوماً إرهابياً آخر شنه نظام كييف» في الساعة 8:16، وأسقطت مُسيَّرة في منطقة أسترا، شمال غربي العاصمة الروسية. وذكرت وكالة «ريا نوفوستي» أن مطاري فنوكوفو ودوموديدوفو الدوليين في موسكو فرضا قيوداً مؤقتة على الرحلات، وحوّلا عدداً من الطائرات إلى أمكنة أخرى.

وتمّ إحباط هجوم ثالث بمُسيَّرة أوكرانية في وقت لاحق صباح الاثنين، في منطقة كالوغا الواقعة جنوب غربي موسكو، حسب حاكم المنطقة فلاديسلاف تشابشا. وكتب تشابشا على «تلغرام»: «هذا الصباح رغم الظروف الجوية الصعبة، تم إحباط هجوم بطائرة من دون طيار على أراضي منطقة كيروفسكي». وأضاف: «لم تقع إصابات أو أضرار في البنى التحتية».

وتزداد الهجمات بمُسيَّرات منذ بضعة أسابيع داخل الأراضي الروسية، من دون التسبب في ضحايا أو أضرار في غالب الأحيان، وتستهدف بصورة خاصة موسكو. وأعلنت روسيا الأحد إحباط هجوم بمُسيَّرة أوكرانية استهدف موسكو ومحيطها، وأوضحت وزارة الدفاع أن الطائرة بلا طيار تحطمت في منطقة غير مأهولة، من دون أن توقع إصابات أو أضراراً.

وعلى خطوط الجبهة في أوكرانيا، أعلنت كييف، الاثنين، عن تقدم محدود في شرق البلاد؛ حيث تحدثت عن استعادة السيطرة على 3 كيلومترات مربّعة في محيط مدينة باخموت؛ لكنها لم تحقّق تقدّماً يُذكر على الجبهة الجنوبية.

وأطلقت كييف هجوماً مضادّاً في يونيو (حزيران) بعدما تزوّدت بأسلحة غربية، وعزّزت وحدات المشاة الهجومية؛ لكنها أقرّت ببطء التقدّم في مواجهة التحصينات الروسية. وقالت نائبة وزير الدفاع الأوكراني غانا ماليار للتلفزيون الرسمي: «تمّ تحرير 3 كيلومترات مربعة أخرى (في محيط باخموت). في المجموع تمّ تحرير 43 كيلومتراً مربعاً حول باخموت» منذ بدء الهجوم.

من جانبها، أشارت وزارة الدفاع الروسية في تقريرها اليومي، إلى أنّ القوات الروسية «حسّنت» مواقعها في هذا القطاع. وأوضح التقرير أنّ الجيش الروسي صدّ كذلك هجمات أوكرانية بالقرب من أوروجيني التي استعادتها أوكرانيا الأسبوع الماضي، وفي بلدة روبوتين، الواقعة على خط المواجهة جنوباً.

وهذا الصيف استولت القوات الروسية على باخموت، المدينة الصناعية التي كان يقطنها 70 ألف نسمة قبل الحرب، بعد أشهر من المعارك الشرسة. وتحقّق القوات الأوكرانية تقدّماً في محيط البلدة وكذلك باتجاه مدينة ميليتوبول (جنوب) التي تسيطر عليها القوات الروسية. وأضافت ماليار: «في الجنوب، لم يطرأ على الوضع أي تغيّرات تذكر. دفاعاتنا تستمرّ في التقدّم في قطاعي برديانسك وميليتوبول».

وشدّد وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا في تصريحات لوكالة «الصحافة الفرنسية» الأسبوع الماضي على أنّ قوات بلاده ستواصل القتال حتى تحرير كل المناطق التي تحتلها القوات الروسية، مهما استغرق ذلك من وقت.


مقالات ذات صلة

روسيا: على ساسة الغرب تقييم مخاطر السفر إلى أوكرانيا

أوروبا المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز- أرشيفية)

روسيا: على ساسة الغرب تقييم مخاطر السفر إلى أوكرانيا

قالت روسيا، اليوم (الثلاثاء)، إنه يتعيَّن على السياسيين والدبلوماسيين الغربيين أن يقيِّموا «بجدية» مخاطر السفر إلى أوكرانيا.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
الاقتصاد تجميع الحصاد من القمح في حقل في منطقة خاركيف بأوكرانيا (رويترز)

تأخيرات بنهر الدانوب تطيل زمن نقل الحبوب من أوكرانيا إلى مصر

أكدت مصادر بقطاع الشحن أن الازدحام وطول فترات الانتظار لدخول نهر الدانوب والعودة إلى البحر الأسود يؤديان إلى إطالة الوقت اللازم لتسليم الحبوب من أوكرانيا لمصر.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد سيارات تصطف في طوابير للتزود بالوقود أمام محطة بنزين تابعة لشركة «غازبروم» بموسكو (رويترز)

نصف مصافي الديزل الروسية تخفض إنتاجها في سبتمبر

خلصت حسابات أجرتها «رويترز»، إلى أن ثلاثاً من أكبر ست مصافٍ روسية لإنتاج الديزل اضطرت إلى خفض الإنتاج بشكل كبير أو وقفه تماماً في سبتمبر (أيلول).

«الشرق الأوسط» (موسكو)
أوروبا جندي أوكراني يستعد لإطلاق مسيّرة هجومية نحو القوات الروسية من موقع قرب خط المواجهة في منطقة دونيتسك (رويترز)

مقاتلات «الناتو» تسقط طائرة مسيرة فوق ليتوانيا

قال الرئيس الليتواني جيتاناس ناوسيدا في وقت مبكر من صباح اليوم الثلاثاء إن مقاتلات تابعة لحلف شمال الأطلسي (ناتو) أسقطت طائرة مسيرة فوق ليتوانيا.

«الشرق الأوسط» (ريغا)
آسيا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يصافح الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون (أرشيفية - رويترز)

كيم يتعهد لبوتين بـ«دعم ثابت لا يتزعزع»

تعهّد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون توفير «دعم ثابت لا يتزعزع» لروسيا، واصفا الحرب التي تخوضها في أوكرانيا بـ«المقدّسة»، وفق ما أفادت به وسائل إعلام رسمية.

«الشرق الأوسط» (سيول)

روسيا: على ساسة الغرب تقييم مخاطر السفر إلى أوكرانيا

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز- أرشيفية)
المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز- أرشيفية)
TT

روسيا: على ساسة الغرب تقييم مخاطر السفر إلى أوكرانيا

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز- أرشيفية)
المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز- أرشيفية)

قالت روسيا، اليوم (الثلاثاء)، إنه يتعيَّن على السياسيين والدبلوماسيين الغربيين أن يقيِّموا «بجدية» مخاطر السفر إلى أوكرانيا، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وجاءت تصريحات المتحدثة باسم وزارة الخارجية ماريا زاخاروفا بعد يومين من استهداف طائرة مُسيَّرة روسية قطار ركاب على خط مر عبره قبل دقائق من الهجوم قطار آخر يقل مجموعة، من بينهم رئيس الوزراء البريطاني السابق بوريس جونسون، ورئيس الوزراء السويدي السابق كارل بيلت.

وقالت زاخاروفا إن مراكز السكك الحديدية والبنية التحتية للنقل التي تخدم الجيش الأوكراني أهداف مشروعة، وإن موسكو أصدرت تنبيهات لدبلوماسيين أجانب في مايو (أيار) لمغادرة كييف بسبب هجمات روسية على المجمع الصناعي العسكري الأوكراني.


قاضية إنجليزية تنتقد مستشفى لفشله في حماية الرضع بعد إدانة ممرضة بقتل أطفال

رضيع بين ذراعَي والدته داخل مستشفى في روما (رويترز - أرشيفية)
رضيع بين ذراعَي والدته داخل مستشفى في روما (رويترز - أرشيفية)
TT

قاضية إنجليزية تنتقد مستشفى لفشله في حماية الرضع بعد إدانة ممرضة بقتل أطفال

رضيع بين ذراعَي والدته داخل مستشفى في روما (رويترز - أرشيفية)
رضيع بين ذراعَي والدته داخل مستشفى في روما (رويترز - أرشيفية)

أصدرت قاضية إنجليزية، اليوم (الثلاثاء)، تقريراً شديد اللهجة حمّلت فيه الإدارة «المختلة» المسؤولية عن «الفشل الذريع على جميع المستويات» في حماية الأطفال الرضع في مستشفى «كونتيسة تشستر» الذي أُدينت فيه الممرضة لوسي ليتبي، العاملة في قسم حديثي الولادة، بقتل سبعة أطفال، وفق ما نقلته وكالة «أسوشييتد برس».

وخلص التحقيق في وفيات الأطفال، إلى أن مستشفى «كونتيسة تشيستر» كان بإمكانه إنقاذ بعض الأطفال حديثي الولادة من الموت والإصابة لو تحرك المسؤولون بشكل أسرع لمعالجة المشكلات، حسبما ذكرت القاضية كاثرين ثيرلوول.

وقالت القاضية: «ارتكب الممرضون والأطباء والمديرون أخطاء. كما كان هناك فشل ذريع على جميع المستويات في تطبيق تدابير حماية الأطفال في أي وقت».

وتقضي ليتبي، البالغة من العمر 36 عاماً، عقوبة السجن المؤبد لإدانتها بقتل سبعة أطفال ومحاولة قتل سبعة آخرين.

ولا تزال تدفع ليتبي ببراءتها وتتمسك بها، فيما يسعى فريق دفاع، مدعوم من عشرات العلماء الذين شككوا في الأدلة المقدمة ضدها، إلى تبرئة ساحتها.

وقالت ثيرلوول إن تحقيقها لن يعيد النظر في إدانات ليتبي، ولكنه سوف يبحث فيما إذا كانت أوجه القصور المؤسسية قد عرّضت الأطفال للضرر بشكل متكرر في المستشفى، وكيف استجاب الموظفون والإدارة، وكيف تعاملوا مع أولياء أمور الأطفال.


روسيا تتهم الدنمارك بإجراء مناورات خطرة قرب سفنها الحربية

مروحية إنقاذ من طراز «EH101 Merlin» تابعة لسلاح الجو الدنماركي تهبط بعد انتهاء مناورات حلف «ناتو» العسكرية «الدرع القطبية 2026» (أ.ف.ب)
مروحية إنقاذ من طراز «EH101 Merlin» تابعة لسلاح الجو الدنماركي تهبط بعد انتهاء مناورات حلف «ناتو» العسكرية «الدرع القطبية 2026» (أ.ف.ب)
TT

روسيا تتهم الدنمارك بإجراء مناورات خطرة قرب سفنها الحربية

مروحية إنقاذ من طراز «EH101 Merlin» تابعة لسلاح الجو الدنماركي تهبط بعد انتهاء مناورات حلف «ناتو» العسكرية «الدرع القطبية 2026» (أ.ف.ب)
مروحية إنقاذ من طراز «EH101 Merlin» تابعة لسلاح الجو الدنماركي تهبط بعد انتهاء مناورات حلف «ناتو» العسكرية «الدرع القطبية 2026» (أ.ف.ب)

نقلت ‌وكالة الإعلام الروسية عن السفير الروسي لدى الدنمارك قوله، اليوم (الثلاثاء)، إن موسكو اتهمت طائرات هليكوبتر ​عسكرية دنماركية بإجراء مناورات «خطيرة» بالقرب من سفن حربية تابعة لها في بحر البلطيق، وإنها قدمت مذكرة رسمية إلى كوبنهاغن للاحتجاج على حدوث مثل هذه الوقائع، وفقاً لوكالة «رويترز».

جاءت تصريحات السفير فلاديمير باربين بعد أن قال جيش الدنمارك، العضو في حلف ‌شمال الأطلسي، إن ‌فرقاطة روسية أطلقت ​أمس ‌(الاثنين)، قنبلتين ⁠مضيئتين باتجاه ​طائرة هليكوبتر ⁠عسكرية دنماركية في المياه الدولية قبالة سواحل الدنمارك، وكادت تصيب الطائرة.

ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن باربين قوله إنه يحمّل الدنمارك المسؤولية في هذه الواقعة.

ووفقاً للوكالة، قال باربين: «طالبت الجانب الدنماركي باتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع ⁠تكرار مثل هذه الوقائع في المستقبل، ‌كما سلّمت مذكرة ‌بهذا الشأن».

ولدى سؤاله حول هذه ​المسألة، قال دميتري ‌بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين، إنه ليس لديه ‌تفاصيل عن الموضوع وليس في وضع يخوّل له التعليق.

ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن باربين قوله إنه كان قد تقدم بشكوى من واقعة ‌أخرى مماثلة وقعت العام الماضي.

وأفاد باربين، حسبما نقلت الوكالة: «اضطررت خلال ⁠اجتماع ⁠في وزارة الخارجية الدنماركية في سبتمبر (أيلول) 2025 إلى لفت الانتباه إلى عمليات تحليق خطرة وتحليق على ارتفاع منخفض لطائرة هليكوبتر تابعة للقوات الجوية الدنماركية في 27 أغسطس (آب) فوق السفينة فايس-أدميرال كولاكوف الكبيرة المضادة للغواصات».

وأضاف أن مثل هذه المناورات تنطوي على خطر حدوث تصادم، وكان من الممكن أن تتداخل مع معدات السفينة الروسية، مشيراً ​إلى أن الهليكوبتر ​لم تُجرِ اتصالاً لاسلكياً ولم تستجب للتحذيرات في ذلك الوقت.

وأطلقت سفينة حربية روسية قنبلتين مضيئتين باتجاه مروحية دنماركية في بحر البلطيق، في حين استدعت كوبنهاغن السفير الروسي على خلفية الحادث، وفق ما أعلن مسؤولون دنماركيون، الثلاثاء.

ووقع الحادث، الاثنين، في اليوم نفسه الذي أسقطت فيه مقاتلات تابعة لحلف شمال الأطلسي (ناتو) طائرة مسيّرة فوق ليتوانيا، في أحدث حادث أمني يقع على الجناح الشرقي للحلف خلال الحرب الروسية في أوكرانيا، وفق ما نشرت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقالت القوات المسلحة الدنماركية في بيان صدر في وقت متأخر، الاثنين: «تعرضت إحدى مروحيات (فينيك) التابعة للقوات الجوية اليوم لإطلاق قنابل مضيئة في أثناء تنفيذها عملية تصوير روتينية لفرقاطة روسية كانت موجودة في المياه الدولية قبالة غيدسر».

وأضافت أن الفرقاطة أطلقت «قنبلتين مضيئتين باتجاه المروحية، مرت إحداهما على مسافة قريبة من المروحية».

وأوضح وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن، الثلاثاء، في بيان: «هذا أمر غير مقبول تماماً، وكان من الممكن أن يعرّض حياة البشر للخطر». وأضاف: «لذلك، استدعيت السفير الروسي لإجراء مناقشة بشأن الحادث».

وحذّر راسموسن قائلاً: «روسيا تعمل تدريجياً على تغيير الحدود لما تعدّه سلوكاً مقبولاً». وأضاف: «وهذا أمر لا يمكننا قبوله».

من جهتها، قالت رئيسة وزراء الدنمارك ميته فريدريكسن، في منشور عبر منصة «إكس»، إن «الأعمال الروسية تهدف إلى الترهيب وزرع الفُرقة، لكنها لن تنجح. لن نتراجع».

وذكرت وسائل إعلام دنماركية أن وزير الدفاع، يبه بروس، استدعى ممثلين عن الأحزاب في البرلمان لعقد اجتماع في مقر وزارته وإطلاعهم على تفاصيل الحادثة.

وتصاعدت التوترات في بحر البلطيق بشكل حاد منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022. واتهمت الدنمارك، عضو حلف شمال الأطلسي (ناتو) والداعمة لأوكرانيا، مراراً روسيا بتنفيذ عمليات متعددة الوسائل على أراضيها.

وفي خريف 2025، اخترق عدد من المسيّرات أجواء الدنمارك، مما تسبب في تعليق حركة الطيران وإغلاق مطارات، من بينها مطار كوبنهاغن، أكبر المطارات في شمال أوروبا.

وبدأت حوادث تحليق المسيّرات المجهولة بعد أيام فقط من إعلان الدنمارك، للمرة الأولى، عن اقتناء أسلحة دقيقة بعيدة المدى، في خطوة عزتها إلى التهديد الذي تمثله روسيا «للسنوات المقبلة».

وفي حين لم يستطع المحققون تحديد الجهة المسؤولة عن تحليق الطائرات المسيّرة، أشارت فريدريكسن آنذاك بأصابع الاتهام إلى روسيا.

وقالت الاستخبارات الدنماركية إن موسكو «تستعد بشكل نشط لتنفيذ عمليات تخريب» تستهدف قطاع الصناعات الدفاعية في البلاد.

وأفادت الاستخبارات وكالة الصحافة الفرنسية بأنّ روسيا تجنّد «دنماركيين عاديين» عبر وسائل التواصل الاجتماعي لالتقاط صور يمكن استخدامها في التخطيط لأعمال تخريبية.

كما اتهمت الدولة الاسكندنافية مجموعات قرصنة مرتبطة بالدولة الروسية بشن هجمات سيبرانية ضد الدنمارك.