ماذا يستهدف رئيس المجلس الرئاسي من زيارته لبنغازي ولقاء حفتر؟

البعض عدَّها محاولة للتقارب مع معسكر شرق ليبيا

المنفي خلال زيارته إلى بنغازي وبجواره أسامة حماد رئيس حكومة «الاستقرار» (الاستقرار)
المنفي خلال زيارته إلى بنغازي وبجواره أسامة حماد رئيس حكومة «الاستقرار» (الاستقرار)
TT

ماذا يستهدف رئيس المجلس الرئاسي من زيارته لبنغازي ولقاء حفتر؟

المنفي خلال زيارته إلى بنغازي وبجواره أسامة حماد رئيس حكومة «الاستقرار» (الاستقرار)
المنفي خلال زيارته إلى بنغازي وبجواره أسامة حماد رئيس حكومة «الاستقرار» (الاستقرار)

خلال زيارته إلى بنغازي لعقد الاجتماع الثالث لـ«الجنة المالية العليا»، اجتمع رئيس المجلس الرئاسي الليبي، محمد المنفي، مع قائد «الجيش الوطني»، المشير خليفة حفتر، كما التقى خلال تفقده عدداً من المشروعات الجاري تنفيذها بالمدينة رئيس حكومة «الاستقرار» المكلفة من مجلس النواب، أسامة حماد، ورئيس اللجنة البرلمانية للإعمار والاستقرار، حاتم العريبي.

من لقاء سابق بين المنفي وحفتر (الجيش الوطني)

وأمام لقاءات عديدة عقدها المنفي في بنغازي مع بعض المسؤولين، وعدد من شيوخ القبائل ووجهاء المدينة بحكم موقعه كرئيس للمجلس الرئاسي، واضطلاعه بملف تحقيق المصالحة الوطنية، رجح محللان تحدثا لـ«الشرق الأوسط» وجود «أهداف أخرى» أراد المنفي تحقيقها خلال زيارته الأخيرة إلى بنغازي، خصوصاً أنها تأتي في ظل تصعيد بين رئيس مجلس النواب عقيلة صالح، وبين رئيس حكومة «الوحدة الوطنية» عبد الحميد الدبيبة.

ورأى عبد الله الكبير، المحلل السياسي الليبي، أن الزيارة وإن كان عنوانها الظاهري هو الاجتماع الثالث (للجنة المالية العليا لتحديد أوجه الإنفاق العام ومتابعة الترتيبات المالية)، التي شكلها المنفي قبل شهر برئاسته، فإنها تشير إلى «رغبته في إحداث حالة من التقارب مع حفتر ومعسكره».

حفتر خلال لقاء قيادات عسكرية في بنغازي (الجيش الوطني)

وأوضح الكبير أن المنفي يحاول تفادي الضغط عليه بخصوص نظام عمل اللجنة المالية العليا، عبر الوصول لتفاهمات مع حفتر والمسؤولين التنفيذيين المقربين منه، وبالطبع حماد في مقدمتهم، وإثنائهم جميعاً عن طرح أي مقترحات تستهدف توزيع الإيرادات العامة للدولة بالمناصفة بين حكومة حماد، المعروفة «بالاستقرار»، وحكومة الدبيبة.

ورأى الكبير أن الهدف الرئيسي من تشكيل اللجنة المالية، التي تضم ممثلين عن حكومة الدبيبة والقيادة العامة لـ«الجيش الوطني» ومجلسي النواب و(الأعلى للدولة) والمصرف المركزي في طرابلس وبنغازي «ليس تقاسم الإيرادات بين الحكومتين المتنازعتين على السلطة، وإنما تمكين كافة هذه الأطراف والقوى الليبية من الوقوف والتعرف بدقة على كافة بيانات الإيرادات، وأوجه الإنفاق العام بالدولة، والتأكد من عدم حدوث أي تجاوزات».

وكان حفتر قد لوح في أوائل يوليو (تموز) الماضي بالتصعيد والتدخل العسكري، حال لم يجرِ تشكيل لجنة مالية لتضطلع بمهمة التوزيع العادل للثروة النفطية قبل نهاية شهر أغسطس (آب) الحالي، كما قضى حكم قضائي صادر من محكمة أجدابيا الابتدائية في ذات الشهر بتمكين حكومة أسامة حماد من تعيين حارس قضائي على إيرادات النفط.

ورأى الكبير أن «المنافسة» على زعامة التمثيل السياسي للشرق الليبي «سبب آخر لتقارب المنفي مع حفتر»، وقال بهذا الخصوص إن المنفي، الذي ينتمي لإحدى القبائل الوازنة بالشرق الليبي (المنفة)، يتطلع لأن يكون الشخصية والواجهة السياسية الأولى الممثلة للشرق، وهذا إلى جانب منصبه كرئيس للمجلس سيزيد من نفوذه بلا جدال؛ أي أنه يستهدف أن يحل محل رئيس مجلس النواب عقيلة صالح، الذي يتمتع حالياً بهذا التمثيل».

واستبعد المحلل السياسي ما طرحه البعض من أن يكون المنفي قد حاول التوسط بين حفتر والدبيبة، في إطار الحديث عن دمج حكومتي الدبيبة وحماد. ورفض ما يروجه البعض بأن المنفي قد اعترف ضمنياً بحكومة حماد لقبوله التجول معه، وتفقد بعض المشاريع الجاري تنفيذها ببنغازي، وقال موضحاً: «اللقاء كان عابراً، والمنفي لم يزر حماد بمقر عمله». كما أن «الموقع الإعلامي للمجلس الرئاسي لم يشر لتلك الجولة الميدانية، بينما حرص بالمقابل على نشر تفاصيل الاجتماع بين المنفي وحفتر».

ومن جانبه، ذهب المحلل السياسي الليبي، أحمد أبو عرقوب، إلى أن المنفي حاول عبر هذه الزيارة، التي جاءت في إطار ترؤسه الاجتماع الثالث «للجنة المالية العليا»، النأي بنفسه عن التصعيد الراهن بين حكومة الدبيبة وقيادات الشرق الليبي خصوصاً مجلس النواب». ووصف تعامل رئيس المجلس الرئاسي مع حكومة حماد التي تتخذ من بنغازي مقراً لها بـ«لأمر الواقع».

وكان مجلس النواب قد اعتمد «خريطة طريق» لاختيار رئيس حكومة جديدة للبلاد، خلفاً لحكومة «الوحدة الوطنية» بهدف الإشراف على إجراء الانتخابات بعموم البلاد.

ويرى أبوعرقوب أن «نهج المنفي المائل للابتعاد عن السجال السياسي، الذي كان محل انتقاد البعض طيلة الفترة الماضية، صب مؤخراً لصالحه، حيث بات متصدراً المشهد السياسي، ويتلقى الدعم الأممي والدولي كوسيط محايد، مقبول التفاوض معه من كافة الفرقاء المتصارعين على السلطة».

وبخصوص أحاديث حول دمج الحكومتين، قال أبو عرقوب: «لا أعتقد أن يكون قد تم التطرق خلال زيارة المنفي إلى هذه المسألة، أو أي تفاهمات بين حفتر والدبيبة».


مقالات ذات صلة

مآلات قاسية لحلم الهجرة إلى أوروبا عبر شواطئ طبرق الليبية

شمال افريقيا مهاجرون غير نظاميين تم إنقاذهم قبالة شواطئ مدينة طبرق الليبية الأربعاء (الهلال الأحمر الليبي)

مآلات قاسية لحلم الهجرة إلى أوروبا عبر شواطئ طبرق الليبية

سجّلت مدينة طبرق الليبية، شرق البلاد، خلال الأيام الأخيرة، واحدة من أكثر محطات الهجرة غير النظامية قسوة على طريق البحر المتوسط.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
شمال افريقيا الدبيبة ولافروف خلال محادثات على هامش «منتدى سياسي» بأنطاليا التركية السبت الماضي (مكتب الدبيبة)

روسيا تعزّز انخراطها بين أفرقاء ليبيا بالتوازي مع تنامي الدور الأميركي

تعزّز روسيا في الآونة الأخيرة انخراطها بين الأفرقاء الليبيين عبر تكثيف تحركاتها الدبلوماسية وفتح قنوات تواصل مع الفاعلين السياسيين والعسكريين

علاء حموده (القاهرة)
شمال افريقيا اجتماع المنفي وخوري في طرابلس (مكتب المنفي)

ليبيا: المنفي يشدد على الالتزام بمسار انتخابي محدد زمنياً

شدّد محمد المنفي رئيس المجلس الرئاسي الليبي على ضرورة أن تُبنى أي مبادرة تتعلق بالأزمة السياسية في بلده على أساس المرجعيات القانونية والدستورية القائمة

خالد محمود (القاهرة)
شمال افريقيا ميناء مرسى البريقة يستقبل أول ناقلة غاز مسال منذ عام 2017 في 12 أبريل (المؤسسة الوطنية للنفط)

استياء في ليبيا عقب تقرير أممي عن تمدّد شبكات التهريب

أبدت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا «ملاحظات على ما ورد في تقرير أممي يتحدث عن عمليات تهريب واسعة للنفط»، وسط حالة من الاستياء المجتمعي.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
شمال افريقيا أعضاء بالهيئة الدستورية لصياغة الدستور الليبي خلال مؤتمر صحافي في عام 2014 (الصفحة الرسمية للهيئة)

«غياب الدستور» يعمّق أزمة السلطة في ليبيا قُبيل «مرحلة انتقالية مرتقبة»

يرى أعضاء بـ«الهيئة التأسيسية لصياغة الدستور» في ليبيا، أنَّ غياب قاعدة دستورية دائمة حوَّل المشهد السياسي إلى ساحة مفتوحة للتجاذبات السياسية.

علاء حموده (القاهرة)

الجيش السوداني يُعلن تدمير عشرات الدبابات والآليات لـ«الدعم السريع»

عناصر من الجيش السوداني يحتفلون بعد تحرير مصفاة نفط في شمال ضاحية الخرطوم بحري 25 يناير 2025 (رويترز)
عناصر من الجيش السوداني يحتفلون بعد تحرير مصفاة نفط في شمال ضاحية الخرطوم بحري 25 يناير 2025 (رويترز)
TT

الجيش السوداني يُعلن تدمير عشرات الدبابات والآليات لـ«الدعم السريع»

عناصر من الجيش السوداني يحتفلون بعد تحرير مصفاة نفط في شمال ضاحية الخرطوم بحري 25 يناير 2025 (رويترز)
عناصر من الجيش السوداني يحتفلون بعد تحرير مصفاة نفط في شمال ضاحية الخرطوم بحري 25 يناير 2025 (رويترز)

أعلن الجيش السوداني أنه كثّف ضرباته في عدد من محاور القتال ضد «قوات الدعم السريع»، مؤكداً إلحاق خسائر بالأفراد والعتاد، شملت تدمير 10 دبابات وأكثر من 30 عربة قتالية ومدرعة خلال الأيام الثلاثة الماضية، في حين لم يصدر أي تعليق من «الدعم السريع» على هذا الإعلان.

وأفاد الناطق الرسمي باسم الجيش، في بيان الخميس، بأن القوات واصلت عملياتها خلال الساعات الـ72 الماضية، في عدة ولايات، من بينها شمال وجنوب كردفان والنيل الأزرق ودارفور، عبر سلسلة من الضربات في محاور قتال مختلفة.

وجدّد الجيش، حسب البيان، تأكيد إكمال سيطرته على بلدة «مقجة» بولاية النيل الأزرق جنوب شرقي البلاد، مشيراً إلى مقتل عشرات من «قوات الدعم السريع» وأسر آخرين، إضافة إلى تدمير 4 عربات قتالية تابعة لها ولحليفتها «الحركة الشعبية لتحرير السودان - الشمال».

لاجئون سودانيون في منطقة أدري الحدودية بين تشاد والسودان يوم 9 أبريل 2026 (اليونيسيف)

وفي محور ولاية غرب كردفان، قال الجيش إنه رصد حشداً لـ«قوات الدعم السريع» يضم 10 دبابات وعدداً من المركبات المدرعة، قبل أن يقوم بتدمير الدبابات بالكامل، وتدمير 6 مركبات مدرعة و18 عربة قتالية، مشيراً إلى تشتيت بقية القوة بعد تكبيدها خسائر بشرية.

وأشار الجيش إلى تنفيذ عملية في ولاية شمال كردفان، أسفرت عن تدمير 7 عربات قتالية، ومقتل عدد من عناصر «الدعم السريع»، كما قال إنه استهدف في جنوب كردفان تجمعات للقوات، ودمّر منصات لإطلاق الطائرات المسيّرة ومستودعات أسلحة وذخائر ووقود، وأدى ذلك إلى شل قدراتها العملياتية.

وذكر الجيش أن قواته نفّذت عملية استهدفت تجمعات لـ«قوات الدعم السريع» في إقليم دارفور، أسفرت عن مقتل عدد من أفرادها وتدمير 6 عربات قتالية، واصفاً عملياته الأخيرة بأنها عكست تقدمه الميداني، وأنها تعد امتداداً لعزمه على استعادة السيطرة على كامل البلاد.

أحد مخيمات اللاجئين السودانيين في شرق تشاد يحتضن الآلاف منهم في ظروف معيشية صعبة يوم 8 أبريل 2026 (رويترز)

ولم تُصدر «قوات الدعم السريع» أي تعليق على رواية الجيش. وعادةً لا يُعلن أي من الطرفين فقدان مناطق أو تكبد خسائر، بل يلتزمان الصمت حيال ذلك إلى أن يتمكن أحدهما من استعادتها، وهو نهج دأبا عليه منذ الأيام الأولى للحرب.

بيان الجيش لم يكشف طبيعة الآليات القتالية التي استخدمها في هذه العمليات، غير أن الأشهر الأخيرة شهدت تصاعداً لافتاً في الاعتماد على الطائرات المسيّرة من قبل الطرفين في هجماتهما المتبادلة.

وخلال الأشهر الماضية، تراجعت العمليات العسكرية البرية، وتباعد فترات الاشتباك والقتال المباشر، وصارت المسيّرات القتالية بمختلف أنواعها، هي أداة الحرب الرئيسية.

ويستخدم الجيش مسيّرات قتالية واستطلاعية متطورة من طراز «بيرقدار أكينجي» و«مهاجر 6»، في حين تعتمد «قوات الدعم السريع» على مسيّرات من طراز «CH-95» إلى جانب مسيّرات انتحارية وذخائر جوالة.


الهلال الأحمر: ليبيا تنقذ 404 مهاجرين على متن 10 قوارب

أرشيفية لانتشال جثامين مهاجرين في طبرق شرق ليبيا (الهلال الأحمر)
أرشيفية لانتشال جثامين مهاجرين في طبرق شرق ليبيا (الهلال الأحمر)
TT

الهلال الأحمر: ليبيا تنقذ 404 مهاجرين على متن 10 قوارب

أرشيفية لانتشال جثامين مهاجرين في طبرق شرق ليبيا (الهلال الأحمر)
أرشيفية لانتشال جثامين مهاجرين في طبرق شرق ليبيا (الهلال الأحمر)

‌قال الهلال الأحمر في طبرق، أمس الأربعاء، إن خفر السواحل ​التابع للجيش الوطني الليبي والمتمركز في شرق ليبيا أنقذ ما لا يقل عن 404 مهاجرين كانوا على متن 10 قوارب بعد تعرضهم لظروف قاسية ‌في عرض ‌البحر.

وطبرق مدينة ​ساحلية ‌تقع ⁠في ​شرق ليبيا ⁠بالقرب من الحدود مع مصر.

وقال الهلال الأحمر في المدينة إن المهاجرين من جنسيات مختلفة.

وأظهرت صور نشرها الهلال الأحمر على ⁠فيسبوك متطوعيه وهم ‌يقدمون الإسعافات الأولية ‌والطعام والأغطية للمهاجرين.

وتعد ​ليبيا طريق ‌عبور للمهاجرين، وكثير ‌منهم من أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، الذين يخوضون رحلة محفوفة بالمخاطر عبر الصحراء والبحر للفرار إلى ‌أوروبا أملا في الهروب من الصراعات والفقر.

ويوم الاثنين، ⁠تم ⁠تأكيد وفاة 10 مهاجرين بعد أن انقلب قاربهم قبالة طبرق ولا يزال 31 في عداد المفقودين، وفقا لثلاثة مصادر ليبية والمنظمة الدولية للهجرة. وتم انتشال ست جثث يوم السبت بعد أن جرفتها ​الأمواج إلى ​الشاطئ.


تحذيرات في ليبيا بعد خروج ناقلة الغاز الروسية عن السيطرة

ناقلة الغاز الروسية (بلدية زوارة الليبية)
ناقلة الغاز الروسية (بلدية زوارة الليبية)
TT

تحذيرات في ليبيا بعد خروج ناقلة الغاز الروسية عن السيطرة

ناقلة الغاز الروسية (بلدية زوارة الليبية)
ناقلة الغاز الروسية (بلدية زوارة الليبية)

قالت مصلحة الموانئ والنقل البحري في ليبيا إن ناقلة الغاز الروسية «أركتيك ميتا غاز» خرجت عن السيطرة.

ونشرت المصلحة صباح اليوم الخميس تحذيرا ملاحيا بخصوص انقطاع حبل جر الناقلة، وصعوبة إعادة الربط معها لظروف فنية، لافتة إلى أن الناقلة على بعد نحو 120 ميلا بحريا شمال مدينة بنغازي، ومنبهة إلى كونها في حالة «انجراف حر».

وطلبت المصلحة من جميع السفن توخي الحيطة والحذر عند الإبحار في المنطقة، والإبلاغ عن أي تغيير في حالة الناقلة مثل تسرب الغاز، أو الانبعاثات الدخانية، أو تغير مفاجئ في وضعية الطفو.

وبعد نحو 50 يوما من إصابتها وخروجها عن الخدمة وهي محملة بـ62 ألف طن من الغاز المسال؛ لم تصل الناقلة الروسية بعد إلى أي مرفأ؛ ففي البداية قررت مؤسسة النفط الليبية جرها لأحد الموانئ المحلية، قبل أن تغير رأيها على وقع تحذيرات القاعدة الشعبية من الآثار البيئية وتقرر جرها إلى المياه الدولية.

وقبل أسبوعين شكلت القيادة العامة للقوات المسلحة في شرق البلاد لجنة طوارئ لمتابعة أزمة الناقلة، وأرسلت قاطرات إنقاذ لاعتراضها وقطرها إلى منطقة آمنة.

وفي الثالث من مارس (آذار) الماضي، وهي في طريقها من ميناء مورمانسك الروسي إلى بورسعيد المصرية، تعرضت الناقلة لهجوم بطائرات مسيرة، اتهمت روسيا أوكرانيا بالوقوف وراءه، انطلاقا من الأراضي الليبية القريبة.