مدرب برايتون: كايسيدو لم يعد يهمنا!

مدرب برايتون روبرتو دي تسيربي (رويترز)
مدرب برايتون روبرتو دي تسيربي (رويترز)
TT

مدرب برايتون: كايسيدو لم يعد يهمنا!

مدرب برايتون روبرتو دي تسيربي (رويترز)
مدرب برايتون روبرتو دي تسيربي (رويترز)

قال روبرتو دي تسيربي مدرب برايتون آند هوف ألبيون، الجمعة، إن لاعب الوسط موزيس كايسيدو لم يعد يشغل بال فريقه الذي يستعد لمواجهة لوتون تاون في مستهل مشوار الفريقين بالموسم الجديد للدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم السبت.

وبعد أداء مبهر مع برايتون ارتبط كايسيدو (21 عاما) بمغادرة استاد أميكس عقب 37 مباراة في الموسم الماضي ليساعد برايتون في احتلال المركز السادس والتأهل لمسابقة أوروبية لأول مرة.

وجذب كايسيدو أنظار عدة أندية في فترة الانتقالات ومنها تشيلسي، لكن وسائل إعلام بريطانية ذكرت الجمعة أن ليفربول توصل لاتفاق بضمه مقابل 111 مليون جنيه إسترليني (140.91) مليون دولار.

وبحسب وكالة (رويترز) للأنباء أبلغ دي تسيربي الصحافيين الجمعة: «لقد نسيت بالفعل أمر موزيس، أنا فخور حقا باللاعبين الموجودين في التشكيلة، نريد أن نواصل التحسن. يعود الفضل للنادي. ويمكن للأندية الكبرى أن تشتري لاعبينا لكنها لا تستطيع شراء روح فريقنا».

وأضاف: «لا نمتلك عددا كافيا من اللاعبين بعد، نحتاج لاستكمال التشكيلة، أريد لاعبين يرغبون في الانضمام إلينا. نحن برايتون، حققنا هدفا كبيرا العام الماضي، على غرار ليفربول وأفضل من تشيلسي. أريد لاعبين يفتخرون باللعب في برايتون».


مقالات ذات صلة


إسبانيول يرفض اتهام جماهيره بالعنصرية في «أحداث مباراة إسبانيا ومصر»

نادي إسبانيول رفض ربط سمعة النادي بتصرفات فردية ومعزولة (رويترز)
نادي إسبانيول رفض ربط سمعة النادي بتصرفات فردية ومعزولة (رويترز)
TT

إسبانيول يرفض اتهام جماهيره بالعنصرية في «أحداث مباراة إسبانيا ومصر»

نادي إسبانيول رفض ربط سمعة النادي بتصرفات فردية ومعزولة (رويترز)
نادي إسبانيول رفض ربط سمعة النادي بتصرفات فردية ومعزولة (رويترز)

أدان نادي إسبانيول بشدة السلوكيات العنصرية التي شهدتها المباراة الودية بين منتخبي إسبانيا ومصر، التي أُقيمت على ملعب إسبانيول، بتنظيم من الاتحاد الإسباني لكرة القدم، مساء الثلاثاء. ووصف النادي الكاتالوني في بيان رسمي هذه التصرفات بأنها «مرفوضة بشكل قاطع وغير مقبولة»، مؤكداً أنها لا تمت بصلة إلى قيم الرياضة، ومشدداً على ضرورة التصدي لها بحزم والقضاء عليها في جميع الملاعب.

وأشار إسبانيول إلى أن ملعبه كان، ولا يزال، فضاءً منفتحاً وشاملاً، احتضن على مدى نحو 17 عاماً مباريات دولية لمنتخبات من مختلف القارات، في أجواء اتسمت بالاحترام والتعايش وروح الاحتفال بكرة القدم. وفي سياق متصل، أعرب النادي عن استيائه من «حملة التشويه» التي نالت من جماهيره خلال الساعات الأخيرة، عادّاً أن تحميل مشجعيه مسؤولية تلك التصرفات يعد أمراً «غير عادل ومبالغاً فيه». ولفت إلى أن المباراة شهدت حضور جماهير متنوعة الانتماءات، نظراً لكونها منظمة من قبل الاتحاد الإسباني، وليس مقتصرة على أنصار النادي. وأكد البيان أن جماهير إسبانيول، الممتد تاريخها لأكثر من 125 عاماً، عُرفت بالتعددية والالتزام بقيم الاحترام، رافضاً ربط سمعة النادي بتصرفات «فردية ومعزولة» لا تمثل هويته ولا قاعدته الجماهيرية.

واختتم النادي بيانه بالتأكيد على التزامه الراسخ بمكافحة جميع أشكال التمييز، والعمل على ضمان بقاء ملعبه بيئة آمنة وشاملة لجميع الجماهير.


لامين جمال يندّد بـ«السخرية» المعادية للمسلمين خلال مواجهة مصر

اللاعب قال إن الهتافات تبقى قلة احترام (حساب جمال عبر منصة «إنستغرام»)
اللاعب قال إن الهتافات تبقى قلة احترام (حساب جمال عبر منصة «إنستغرام»)
TT

لامين جمال يندّد بـ«السخرية» المعادية للمسلمين خلال مواجهة مصر

اللاعب قال إن الهتافات تبقى قلة احترام (حساب جمال عبر منصة «إنستغرام»)
اللاعب قال إن الهتافات تبقى قلة احترام (حساب جمال عبر منصة «إنستغرام»)

ندّد نجم برشلونة والمنتخب الإسباني لامين جمال، الأربعاء، بالهتافات العنصرية التي رُدّدت خلال المباراة الودية بين منتخب بلاده ومصر استعداداً لمونديال 2026 لكرة القدم، معتبراً (بصفته مسلماً) أن «السخرية من ديانة» أمر «غير مقبول». وكتب جمال على حسابه الخاص على «إنستغرام»: «أنا مسلم، الحمد لله. أمس في الملعب، سُمع الهتاف: (مَن لا يقفز فهو مسلم). أعلم أنه كان موجهاً إلى الفريق المنافس وليس تجاهي بشكل شخصي، لكن بصفتي شخصاً مسلماً، يبقى ذلك قلة احترام وأمراً غير مقبول». وتابع اللاعب الموهوب البالغ 18 عاماً: «أفهم أنه ليس جميع المشجعين يتصرفون بهذه الطريقة، لكن إلى أولئك الذين يرددون مثل هذه الهتافات: (استخدام الدين للسخرية من الناس في الملعب يجعلك جاهلاً وعنصرياً)». وأضاف: «وُجدت كرة القدم للاستمتاع وللتشجيع، لا لإهانة الناس بسبب هويتهم أو معتقداتهم. وأخيراً، شكراً للجماهير التي جاءت لدعمنا. نراكم في كأس العالم». وكانت الشرطة الكاتالونية أعلنت في وقت سابق، الأربعاء، فتح تحقيق بشأن الحادثة، فيما وصفته بـ«هتافات معادية للإسلام وكارهة للأجانب». وقالت عبر منصة «إكس»: «نحقق في الهتافات المعادية للإسلام والكارهة للأجانب التي صدرت أمس في ملعب (آر سي دي إي)، خلال المباراة الودية بين إسبانيا ومصر».

ومن جهته، ندد وزير العدل فيليكس بولانيوس على «إكس» قائلاً: «الإهانات والهتافات العنصرية تُشعرنا بالعار كمجتمع». وكان الاتحاد الإسباني لكرة القدم قد قال، مساء الثلاثاء، إنه «يُدين أي عمل عنيف داخل الملاعب»، وإنه «ينضم إلى الرسالة الداعية إلى كرة قدم ضد العنصرية».

أما رئيسه، رافاييل لوسان، فاعتبر أن الهتافات كانت «معزولة» و«يجب ألا تتكرر». وخلال المؤتمر الصحافي بعد المباراة، قال مدرب المنتخب الإسباني لويس دي لا فوينتي إنه يشعر «بالقرف التام والمطلق من أي سلوك كاره للأجانب أو عنصري أو غير محترم»، مندداً بهتافات «غير مقبولة»، وداعياً إلى «تحديد» المسؤولين عنها ومعاقبتهم.

وأضاف لاعب الوسط بيدري أمام الصحافة: «يجب أن يساعد بعضنا بعضاً للقضاء على الهتافات العنصرية في ملاعب كرة القدم. نحن لا نحب ذلك».


وزير الرياضة الإيطالي يدعو رئيس «اتحاد القدم» للتنحّي

أندريا أبودي (أ.ف.ب)
أندريا أبودي (أ.ف.ب)
TT

وزير الرياضة الإيطالي يدعو رئيس «اتحاد القدم» للتنحّي

أندريا أبودي (أ.ف.ب)
أندريا أبودي (أ.ف.ب)

دعا وزير الرياضة الإيطالي أندريا أبودي، الأربعاء، رئيس الاتحاد المحلي لكرة القدم، غابرييلي غرافينا، إلى التنحّي عن منصبه، وذلك بعد فشل بطل العالم أربع مرات في التأهل إلى المونديال للمرة الثالثة توالياً.

وسقط الـ«أتزوري» مجدداً في الملحق، وهذه المرة بركلات الترجيح أمام البوسنة والهرسك، الثلاثاء، ليغيب بذلك عن النهائيات التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك هذا الصيف.

وأكد رئيس الاتحاد الإيطالي غابرييلي غرافينا، أنه لن يستقيل، مشيراً إلى عقد اجتماع للمجلس الأسبوع المقبل سيحسم بقاءه من عدمه.

وقال أبودي، في بيان: «من الواضح أن كرة القدم الإيطالية بحاجة إلى إعادة بناء من الأساس، وهذا يبدأ بتغيير في قمة الهرم داخل الاتحاد».

تأتي تصريحات أبودي وسط توتر بين الحكومة الإيطالية وغرافينا الذي هاجم، عقب الهزيمة أمام البوسنة، ما عدَّه نقصاً في دعم الدولة لكرة القدم.

غابرييلي غرافينا (أ.ف.ب)

كما رأى غرافينا أن الرياضات الأخرى «هواة» و«رياضات دولة» مقارنةً بكرة القدم، بسبب العدد الكبير من الرياضيين خصوصاً الأولمبيين الذين يعملون شكلياً ضمن الأجهزة العسكرية والأمنية الإيطالية.

وحصدت إيطاليا عدداً قياسياً بلغ 30 ميدالية في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية الأخيرة في ميلانو-كورتينا، بينها 10 ذهبيات، كما أنهت دورة الألعاب الأولمبية الصيفية (باريس 2024) وفي رصيدها 40 ميدالية.

وتملك إيطاليا أيضاً نخبة من الرياضيين في مجموعة واسعة من الرياضات، أبرزهم نجم كرة المضرب يانيك سينر، المتوّج بأربعة ألقاب كبرى.

وأضاف أبودي: «أعتقد أنه من الخطأ التنصُّل من مسؤولية الإخفاق في التأهل إلى كأس العالم للمرة الثالثة، واتهام المؤسسات بالتقصير المزعوم، مع التقليل من أهمية واحترافية الرياضات الأخرى»، علماً بأنه يتولى منصب وزير الرياضة في حكومة جورجيا ميلوني اليمينية المتشددة منذ 2022.

كانت لاعبة التزلج السريع على الجليد فرانتشيسكا لولّوبريجيدا الفائزة بذهبيتين أولمبيتين هذا الشتاء، من بين عديد من الرياضيين الذين ردّوا على تصريحات غرافينا، وكتبت بسخرية على «إنستغرام»: «أنا هاوية».