هل يعود تشيلسي إلى أندية النخبة مرة أخرى؟

الموسم الماضي كان كارثياً لكن الآمال معقودة على المدرب القدير بوكيتينو

تشيلسي في مواجهة ودية مع فولهام ضمن استعدادات الفريقين للموسم الجديد (إ.ب.أ)
تشيلسي في مواجهة ودية مع فولهام ضمن استعدادات الفريقين للموسم الجديد (إ.ب.أ)
TT

هل يعود تشيلسي إلى أندية النخبة مرة أخرى؟

تشيلسي في مواجهة ودية مع فولهام ضمن استعدادات الفريقين للموسم الجديد (إ.ب.أ)
تشيلسي في مواجهة ودية مع فولهام ضمن استعدادات الفريقين للموسم الجديد (إ.ب.أ)

ما الذي يمكن توقعه من تشيلسي في عامه الثاني تحت ملكية تود بوهلي ومجموعة «كليرليك كابيتال»؟ الإجابة هي: لا يمكن لأحد على الإطلاق أن يتنبأ بذلك، خاصة بعد أن احتل الفريق المركز الثاني عشر الموسم الماضي في أسوأ نهاية للفريق في المسابقة منذ 1994. «الغارديان» تلقي الضوء هنا على حظوظ تشيلسي في الموسم الجديد للدوري الإنجليزي بعد أن توقع كتابها حصول الفريق على المركز الخامس في جدول الترتيب:

آفاق وتوقعات

لقد كان الموسم الماضي كارثياً، ولا يوجد ما يضمن عودة تشيلسي إلى أندية النخبة مرة أخرى. وعلى الرغم من تقليص قائمة الفريق المتضخمة، فإن الفريق خسر جهود الكثير من اللاعبين أصحاب الخبرات الكبيرة واستبدل بهم لاعبين شباباً لم يثبتوا أنفسهم بعد في الدوري الإنجليزي الممتاز. ومع ذلك، ربما تكون البداية الجديدة هي ما يحتاج إليه تشيلسي بالفعل. في الحقيقة، اتخذ مسؤولو تشيلسي خطوة جيدة للغاية عندما تعاقدوا مع المدير الفني الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، الذي سبق له أن قام بعمل رائع مع توتنهام. يعد بوكيتينو واحداً من أفضل المديرين الفنيين في العالم، ويمكنه بالتأكيد مساعدة الفريق على تحقيق نتائج أفضل، بشرط ألا يكون هناك تدخل من مسؤولي النادي.

ومن المتوقع أن يلعب تشيلسي بشراسة أكبر. وعلاوة على ذلك، فإن عدم المشاركة في البطولات الأوروبية الموسم المقبل يعني أن بوكيتينو سيكون لديه متسع من الوقت لإعداد اللاعبين بشكل أفضل في التدريبات، كما سيكون قادراً على التركيز على تطوير اللاعبين الشباب الموهوبين. وينتظر جمهور البلوز بفارغ الصبر رؤية لويس هول، وإيان ماتسن، ونيكولاس جاكسون، وكارني تشوكويميكا، ونوني مادويكي، وأندري سانتوس، وليفي كولويل، وميخايلو مودريك، وهم يلعبون تحت قيادة بوكيتينو.

لكن مصدر القلق الحقيقي يتمثل في الخوف من تداعيات الثورة الهائلة التي حدثت في صفوف الفريق. لقد باع النادي عدداً من اللاعبين الدوليين المميزين إلى بعض المنافسين من الأربعة الأوائل في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، ولا يزال الفريق يفتقر إلى المهاجم الصريح القوي القادر على هز شباك المنافسين. ويعتمد الأمر بصورة كبيرة على قدرة المهاجم الفرنسي كريستوفر نكونكو على التكيف والتألق بعد انتقاله إلى «ستامفورد بريدج» قادماً من لايبزيغ مقابل 58 مليون جنيه إسترليني، وإن كان المهاجم الفرنسي الدولي، أصبح مهدداً بالغياب عن بداية الموسم الجديد بعد تعرضه للإصابة في المباراة الودية الأخيرة أمام بوروسيا دورتموند الألماني. وقال بوكيتينو: «لقد شعر بشيء ما في ركبته». وأضاف: «الأطباء سيفحصونه وأتمنى ألا تكون إصابة كبيرة». وعلاوة على ذلك، سيكون إنهاء صفقة لاعب خط وسط برايتون مويسيس كايسيدو بمثابة دفعة قوية للغاية للفريق.

كما أعلن تشيلسي، أمس، التعاقد مع روبرت سانشيز حارس برايتون بعقد طويل المدى لمدة سبع سنوات. وذكرت تقارير أن تشيلسي دفع 25 مليون جنيه إسترليني لضم حارس مرمى منتخب إسبانيا البالغ عمره 25 عاماً. ويأتي التعاقد مع سانشيز بعد انتقال الحارس السنغالي إدوارد ميندي إلى الأهلي السعودي هذا الصيف. وقال بول وينستانلي ولورنس ستيوارت، وهما يشغلان منصب المدير الرياضي الشريك في تشيلسي: «نحن سعداء بالترحيب بروبرت في تشيلسي وهو سيضيف الكثير من الكفاءة لمركز حراسة المرمى».

وأضاف المسؤولان: «لقد أثبت روبرت نفسه بشكل متكرر في الدوري الإنجليزي الممتاز وشارك دولياً مع بلاده. نحن متحمسون لمتابعة عمله مع ماوريسيو وفريقه التدريبي خلال الموسم الجديد». وانضم سانشيز لأكاديمية برايتون في 2013 وشارك في 87 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز، لكنه أصبح الحارس الثاني في التشكيلة خلف جيسون ستيل الذي شارك 15 مرة في آخر 16 مباراة بالمسابقة. وسيتنافس سانشيز على مركز الحارس الأساسي في تشيلسي مع مواطنه الإسباني كيبا أريزابالاغا.

المدير الفني

لم يكن تشيلسي يرغب في التسرع والاندفاع بعد إقالة غراهام بوتر من منصبه في أبريل (نيسان) الماضي، لذلك أخذ الوقت الكافي في عملية اختيار المدير الفني الجديد، وقرر في نهاية المطاف التعاقد مع بوكيتينو، وهو قرار موفق للغاية، نظراً لأن المدير الفني السابق لتوتنهام يعرف الدوري الإنجليزي الممتاز جيداً، كما أنه بلا شك واحد من أفضل المديرين الفنيين في العالم في الوقت الحالي. وبعد أن قاد توتنهام للوصول إلى المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا وفاز بالدوري الفرنسي مع باريس سان جيرمان، سيثق بوكيتينو بأن فلسفته ستنجح مع تشيلسي. يتميز المدير الفني الأرجنتيني بقوة شخصيته، لكنه في الوقت نفسه محبوب من اللاعبين والجمهور، كما أنه معروف بقدرته على رفع اللياقة البدنية للاعبيه ويلعب كرة قدم هجومية ممتعة، ولديه سجل حافل في تطوير وتحسين اللاعبين الشباب. قد يفتقر تشيلسي إلى عناصر الخبرة، لكن هذا قد يصب في مصلحة بوكيتينو، الذي ستكون له حرية مطلقة في تطوير الفريق.

بوكيتينو امام مهمة أعادي تشيلسي إلى صفوف الكبار (أ.ب) Cutout

القمصان الأكثر مبيعاً

لم يقدم النجم الأرجنتيني الشاب إنزو فرنانديز المستويات المتوقعة منه منذ أن تعاقد معه تشيلسي من بنفيكا البرتغالي في يناير (كانون الثاني) الماضي، في أكبر صفقة في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز. قدّم نجم خط الوسط الشاب، المنضم للبلوز مقابل 106.8 مليون جنيه إسترليني، لمحات بسيطة من مهاراته الكبيرة، لكن لا يمكن لأحد أن يشكك في قدراته وإمكاناته الهائلة. لعب فرنانديز دوراً حاسماً في فوز الأرجنتين بكأس العالم العام الماضي، واختير أفضل لاعب شاب في البطولة. يتميز اللاعب البالغ من العمر 22 عاماً بقدرته على التمرير الدقيق، ويمكنه التألق تحت قيادة مواطنه بوكيتينو، الذي سيعمل على الأرجح على إضافة المزيد من الديناميكية والحركة إلى طريقة لعب فرنانديز. وقال بوكيتينو عن فرنانديز: «لا يزال صغيرا في السن وبحاجة إلى التعرف على الدوري الإنجليزي الممتاز. إنه يعرف الآن معنى أن تكون لاعباً في تشيلسي، وسنقدم له الدعم اللازم».

بطل شعبي

انتقل ماسون ماونت إلى مانشستر يونايتد بعدما فشل في الوصول إلى اتفاق جديد مع تشيلسي، لذلك سيتطلع المشجعون إلى لاعب آخر صاعد من أكاديمية الناشئين بالنادي ليكون مصدر الإلهام بالنسبة لهم. ويرى جمهور تشيلسي أن ريس جيمس واحدا منهم، وسيكون اللاعب البالغ من العمر 23 عامًا بحاجة ماسة إلى تقديم مستويات قوية بعد المشاكل البدنية التي عانى منها الموسم الماضي. ومن المؤكد أن تشيلسي يكون فريقاً أفضل بكثير عندما يكون جيمس في كامل لياقته البدنية. وكما هو الحال مع زميله في صفوف المنتخب الإنجليزي ترينت ألكسندر أرنولد، فإن جيمس أكثر بكثير من مجرد ظهير أيمن. كان جيمس هو أكبر سلاح هجومي لتشيلسي في بعض الأحيان، وسيكون الفريق أقوى بكثير لو واصل اللاعب الشاب تقديم مستويات جيدة وابتعدت عنه الإصابات.

لاعب يستحق المشاهدة

لفت ليفي كولويل أنظار الجميع بعد المستويات الرائعة التي قدمها مع برايتون الذي كان يلعب له على سبيل الإعارة الموسم الماضي. كان كولويل ركيزة أساسية في صفوف برايتون تحت قيادة المدير الفني الإيطالي روبرتو دي زيربي الموسم الماضي، وبالتالي لم يكن من الغريب أن يسعى برايتون للتعاقد مع اللاعب بشكل دائم. ومع ذلك، لم يكن لدى تشيلسي قط أي نية لبيع اللاعب البالغ من العمر 20 عاماً، الذي تألق بشكل كبير مع المنتخب الإنجليزي تحت 21 عاماً المتوج ببطولة كأس الأمم الأوروبية. ووقع كولويل عقداً جديداً لمدة ست سنوات مع تشيلسي الأسبوع الماضي. وفي ظل إصابة ويسلي فوفانا وبيع كاليدو كوليبالي إلى الهلال السعودي، هناك مجال لهذا الوافد الجديد للانضمام إلى خط دفاع تشيلسي. يتميز كولويل بالسرعة الفائقة، والقوة الهائلة، والانضباط الخططي والتكتيكي، والقدرة على الاستحواذ على الكرة، ومن الواضح أن لديه استعداداً كبيراً لحجز مكان له في التشكيلة الأساسية للبلوز.

*خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة


غاتوزو يحذر لاعبي إيطاليا من الاستهانة بآيرلندا الشمالية

غاتوزو يتحدث خلال المؤتمر الصحافي (إ.ب.أ)
غاتوزو يتحدث خلال المؤتمر الصحافي (إ.ب.أ)
TT

غاتوزو يحذر لاعبي إيطاليا من الاستهانة بآيرلندا الشمالية

غاتوزو يتحدث خلال المؤتمر الصحافي (إ.ب.أ)
غاتوزو يتحدث خلال المؤتمر الصحافي (إ.ب.أ)

حذر جينارو غاتوزو، مدرب المنتخب الإيطالي، لاعبيه من الاستهانة بمنتخب آيرلندا الشمالية، وذلك في إطار استعداداته لـ«أهم مباراة» في مسيرته التدريبية.

وبعد فشله في التأهل لكأس العالم في النسختين الأخيرتين، يكاد منتخب إيطاليا (الأزوري)، المتوج بأربعة ألقاب في المونديال، لا يتقبل فكرة الهزيمة أمام رجال المدرب مايكل أونيل في قبل نهائي الملحق الأوروبي المؤهل للمونديال، والذي سيقام في بيرجامو، الخميس.

كان غاتوزو، الفائز بكأس العالم كلاعب عام 2006، قد تولى تدريب منتخب إيطاليا في يونيو (حزيران) الماضي بعد بداية متعثرة في المجموعة التاسعة لتصفيات المونديال، لكنه لم يتمكن من تحقيق التأهل المباشر، حيث حل المنتخب الأزرق ثانياً خلف منتخب النرويج.

ويزداد الضغط على منتخب إيطاليا لتحقيق الفوز في هذا الملحق الأوروبي، حيث سيتأهل الفائز من مباراة الغد إلى نهائي المسار الأول للملحق من أجل مواجهة ويلز أو البوسنة والهرسك.

وقال غاتوزو: «سأكون كاذباً لو قلت إنني عندما أضع رأسي على الوسادة ليلاً لا أسمع أصواتا تردد: (خذنا إلى كأس العالم، خذنا إلى كأس

العالم، خذنا إلى كأس العالم)».

وأضاف المدرب الإيطالي: «إنني أسمعها، هذه بالتأكيد أهم مباراة في مسيرتي، حتى وإن كنت أدرب منذ بضع سنوات».

وتابع: «مع ذلك، أنا مستعد، وصدقوني، لا أفكر في سوء الحظ. أريد أن أفكر بإيجابية، وأن أطمح إلى الأفضل. غداً سنلعب مباراتنا، وبعدها سنرى».

ويمتلك غاتوزو تشكيلة مليئة باللاعبين ذوي الخبرة على أعلى المستويات، لكنه مع ذلك أشار إلى خطورة منتخب آيرلندا الشمالية المتحمس والمتعطش للفوز، والذي سيفتقد اثنين من أبرز لاعبيه في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهما المصابان كونور برادلي ودان بالارد.

ورغم تطور أسلوب لعب فريق أونيل الشاب، فإن غاتوزو شدد على أنه لا يزال يراه فريقاً يعتمد بشكل أساسي على الكرات الطويلة والتنافس على الكرات المرتدة، وهي التصريحات التي أثارت جدلاً واسعاً عندما أدلى بها يوليان ناغلسمان، مدرب ألمانيا، خلال منافسات المجموعة الأولى بالتصفيات الأوروبية المؤهلة للمونديال في العام الماضي.

وأكد غاتوزو أنه لم يقصد أي إهانة بتحليله، حيث قال: «يجب أن نكون مستعدين للمعاناة عندما يرسل منتخب آيرلندا الشمالية الكرات بشكل ممنهج إلى منطقة الجزاء، تذكروا أن أي ركلة حرة ستجبر حارس مرماهم على تسديد كرة طويلة للأمام، بينما يظهر ثمانية أو تسعة لاعبين حماساً كبيراً في التنافس على الكرة المرتدة».

وأوضح المدرب الإيطالي: «يعرف اللاعبون ما ينبغي عليهم القيام به، وهو استشعار الخطر، والإيمان بكل كرة. كما يجب أن نكون حذرين في الكرات الثابتة». وتابع: «لا أقول إن الكرات الطويلة هي أسلوب لعبهم الوحيد، لكنها سمة أساسية لديهم، ويتقنونها ببراعة».

وسوف يقود خط هجوم المنتخب الإيطالي ماتيو ريتيغي، الذي يلعب حالياً تحت قيادة المدرب الآيرلندي الشمالي بريندان رودجرز مع نادي

القادسية السعودي.

من جانبه، أشاد ريتيغي برودجرز، الذي حقق 14 فوزاً و3 تعادلات منذ توليه قيادة الفريق في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، حيث قال: «تربطني علاقة ممتازة ببريندان. ليس لدي إلا كل خير لأقوله عنه».

وأوضح: «لقد تمنى لي التوفيق، لكننا نتحدث عن أمور أخرى (غير هذه المباراة)، إنه رجل رائع، ومدرب من الطراز الرفيع، وقد أثبت ذلك بالفعل في جميع الأندية التي عمل بها سابقاً».


دورة ميامي: ريباكينا تجتاز بيغولا إلى نصف النهائي

ريباكينا تحتفل بفوزها على بيغولا (أ.ب)
ريباكينا تحتفل بفوزها على بيغولا (أ.ب)
TT

دورة ميامي: ريباكينا تجتاز بيغولا إلى نصف النهائي

ريباكينا تحتفل بفوزها على بيغولا (أ.ب)
ريباكينا تحتفل بفوزها على بيغولا (أ.ب)

اجتازت الكازاخستانية إيلينا ريباكينا، المصنفة ثانية عالمياً، الأميركية جيسيكا بيغولا الخامسة 2-6 و6-3 و6-4 إلى نصف نهائي دورة ميامي للتنس، الأربعاء.

ورفعت ريباكينا سجلها أمام بيغولا إلى 6 انتصارات مقابل 3 هزائم، من بينها الفوز في ربع نهائي إنديان ويلز، ونصف نهائي بطولة أستراليا، ونصف نهائي بطولة الماسترز العام الماضي في طريقها نحو الألقاب.

وقالت ريباكينا، في مقابلتها على أرض الملعب: «المباريات مع جيسيكا دائماً صعبة. بدأت تلعب جيداً، وكنت أنا متسرعة قليلاً ومتضايقة، لكنني سعيدة لأنني تمكنت من العودة وقلب الأمور في المجموعة الثانية. ثم باتت معركة، والكسر المبكر ساعدني قليلاً».

وأضافت: «حالفني الحظ في بعض اللحظات. حاولت التقدم أكثر نحو الشبكة. جيسيكا تلعب بسرعة، وأحياناً تلعب كرات قصيرة، لذلك لم يكن من السهل البقاء في الخلف فقط، وكان عليّ أن أتأقلم قليلاً».

وستواجه المولودة في موسكو، التي بلغت نهائي ميامي مرتين في 6 مشاركات (2023 و2024)، في نصف النهائي، الفائزة من مواجهة البيلاروسية أرينا سابالينكا المصنفة أولى عالمياً، والأميركية هايلي بابتيست، المصنفة الـ45.


ديشان: لن أتخلى عن طريقة اللعب بأربعة مهاجمين

ديشان خلال قيادته تدريبات فرنسا وإلى جانبه مبابي (أ.ف.ب)
ديشان خلال قيادته تدريبات فرنسا وإلى جانبه مبابي (أ.ف.ب)
TT

ديشان: لن أتخلى عن طريقة اللعب بأربعة مهاجمين

ديشان خلال قيادته تدريبات فرنسا وإلى جانبه مبابي (أ.ف.ب)
ديشان خلال قيادته تدريبات فرنسا وإلى جانبه مبابي (أ.ف.ب)

تحدث ديدييه ديشان، مدرب منتخب فرنسا، عن مواجهة البرازيل ودياً التي تأتي ضمن تحضيرات المنتخبين لخوض نهائيات كأس العالم 2026.

ويواجه المنتخب الفرنسي (الديوك) نظيره البرازيلي الخميس، بالولايات المتحدة، قبل لقاء كولومبيا في 29 مارس (آذار) الحالي ودياً أيضاً.

وقال ديشان في تصريحات خلال مؤتمر صحافي نقلته شبكة «إر إم سي» الفرنسية: «هناك هدف رياضي من وراء هذه المواجهة، فكالعادة قبل أي بطولة، هناك جانب تسويقي يشغل حيزاً كبيراً، وهذا أمر منطقي، لدينا مباراتان، ومن الواضح أننا سنوزع وقت اللعب. الهدف هو رؤية أكبر عدد ممكن من اللاعبين».

وتابع: «مواجهة البرازيل دائماً استثنائية، فهناك فترات قليلة للغاية يمكن فيها أن تخوض مثل هذه المباريات الودية، إنها مباراة كبرى بين فريقين لديهما العديد من اللاعبين، إنها جزء من تاريخ كرة القدم، وهي مباراة من الطراز الرفيع».

وعن مشاركة مبابي قال ديشامب: «يمكنه البدء، لكنه لن يلعب مباراة كاملة، يمكنه أن يأتي ويشارك كأي لاعب آخر في قائمة الـ24 لاعباً، إنه جزء من حساباتنا، وكل لاعب لديه وضعية في الفريق، فلدينا 6 تبديلات، وهو أمر جيد أيضاً».

وتابع: «هناك بعض اللاعبين الغائبين عن الفريقين، والهدف هو الفوز بالنسبة للطرفين، مع محاولة تفادي أي مجازفة باللاعبين، فلديهم مباريات مهمة مع أنديتهم بعد العطلة الدولية».

وتطرق المدرب أيضاً لطريقة اللعب حيث قال: «لن أتخلى عن طريقة اللعب بأربعة مهاجمين، حتى لو كان علينا إيجاد توازن. اللعب بأربعة مهاجمين ليس مشكلة، طالما أننا نستحوذ على الكرة. علينا استغلال نقاط قوتنا. هذا هو المبدأ الأساسي».

وأضاف متحدثاً عن ديمبلي: «أشاهد مبارياته، يلعب في الوسط، وعلى الجناح الأيمن، وفي الخلف، لديه مركز أساسي، ولكنه يتمتع أيضاً بحرية الحركة. ليس مقيداً بمنطقة واحدة. بإمكانه اللعب في جميع مراكز الهجوم. أناقش الأمر معه. لديه مركز أساسي، لكنه يتغير مع تقدم المباراة. إنه لأمر مثير للاهتمام».