أفادت وزارة الدفاع الجزائرية، الأحد، في بيان، بأن إرهابياً سلَّم نفسه، في اليوم نفسه، للسلطات العسكرية بأقصى جنوب البلاد، مشيرة إلى أنه غادر معاقل الإرهاب حاملاً سلاحاً من نوع «كلاشنيكوف» ومخزنين، وذخيرة.
وأوضح البيان أن المتشدد اسمه ورتي ناجم بن طاهر، التحق بالعمل المسلح بمنطقة الساحل جنوب الصحراء، عام 2011. وأشاد البيان بـ«جهود المصالح الأمنية للجيش الوطني الشعبي» التي أثمرت طلاق المتطرف مع الإرهاب. وتضمن الخطاب الرسمي، الخاص بمحاربة الجماعات الجهادية، أن قوات الأمن تواجه «بقايا إرهاب»، للدلالة على انحسار هذه الظاهرة، مقارنة بتسعينات القرن الماضي، عندما كانت قوية.

وكانت وزارة الدفاع قد أكدت، الأربعاء الماضي، أن الجيش اعتقل شخصين بشبهة دعم الإرهابيين «خلال عمليتين منفصلتين»، من دون توضيح مكانَي اعتقالهما. وقد تم ذلك ضمن عمليات عسكرية أخرى، في الفترة بين 19 يوليو (تموز) و25 من الشهر ذاته. كما أعلنت عن تدمير قنبلة تقليدية بالبليدة، جنوبي العاصمة، في الفترة ذاتها.
