قادة الاحتجاج في إسرائيل يحذرون من خدعة نتنياهو حول تمرد في «الليكود»

مع خروج «الكنيست» إلى عطلة يواصلون الاحتجاج ويعدون مفاجآت عدة

نتنياهو يتحدث إلى مدير مكتبه خلال الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء الأحد (أ.ف.ب)
نتنياهو يتحدث إلى مدير مكتبه خلال الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء الأحد (أ.ف.ب)
TT

قادة الاحتجاج في إسرائيل يحذرون من خدعة نتنياهو حول تمرد في «الليكود»

نتنياهو يتحدث إلى مدير مكتبه خلال الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء الأحد (أ.ف.ب)
نتنياهو يتحدث إلى مدير مكتبه خلال الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء الأحد (أ.ف.ب)

حذرت قيادة الاحتجاجات الإسرائيلية على خطة الحكومة للانقلاب على منظومة الحكم وإضعاف القضاء، من خدعة يقوم بها رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، وعدد من المقربين منه في حزب «الليكود»، ليبدو كما لو أن هناك بداية تمرد عليه في حزبه.

وقالت إن نتنياهو «مشهور بقدراته على الألاعيب السياسية وخداع الحلبة السياسية. ففي (الليكود) لا يجرأون على التمرد، وليسوا صادقين في نيات الوحدة. وكل ما هناك أنهم يضللون ويتوهون لغرض كسب الوقت وإجهاض الاحتجاج».

وبناء عليه، قررت هذه القيادة الاستمرار بكل قوتها في الاحتجاج؛ خصوصاً في الشهرين القادمين؛ حيث يخرج «الكنيست» (البرلمان) إلى عطلة طويلة، ولن تكون هناك عملية تشريع لقوانين جديدة.

وحسب البروفسورة شيكما برسلر -وهي من أبرز قيادات الاحتجاج- فإن الأسابيع القادمة ستكون مليئة بالمفاجآت في أساليب الاحتجاج. وحسب مقرب منها، فإن المظاهرات القادمة ستقام أمام عدد من السفارات الأجنبية في تل أبيب، إضافة إلى المظاهرة التقليدية الثابتة أمام السفارة الأميركية، بغرض تجنيد «ضغوط دولية حقيقية وليست صورية، ضد تحويل إسرائيل إلى ديكتاتورية».

لافتة كبيرة رفعها متظاهرون في تل أبيب احتجاجاً على خطة الحكومة الإسرائيلية السبت (أ.ف.ب)

وكانت مظاهرات الاحتجاج قد بلغت أسبوعها الثلاثين على التوالي، مساء السبت، ضد خطة حكومة نتنياهو، وشارك فيها نحو 400 ألف شخص، بينهم 170 ألفاً في تل أبيب وحدها. وقالت برسلر، إن «هذه المشاركة الضخمة تدل على أن الجمهور لا يقبل الدعايات المغرضة التي تحدثت عن نية نتنياهو إحداث تغييرات في حكومته، يتخلص خلالها من اليمين المتطرف بقيادة الوزيرين بتسليل سموترتش وإيتمار بن غفير، ويضم أحزاباً من المعارضة، مثل حزب (المعسكر الرسمي) بقيادة بيني غانتس». وأفادت بأن «الاحتجاجات ستنتقل من مرحلة الاحتواء إلى مرحلة الهجوم».

ووجهت قيادة الاحتجاج الميدانية التي تقود المظاهرات، تحذيراً إلى قادة أحزاب المعارضة الإسرائيلية: «التي تبدي ضعفاً أمام مغريات الحكم، وتقيم اتصالات مع حكومة نتنياهو لغرض التوصل إلى تفاهمات، وحتى فحص إمكانية إقامة حكومة وحدة معها». وقالت إن من يقرأ بين السطور يعرف أن نتنياهو يعد مطباً جديداً لهذه القيادات.

مواصلة التشريعات

وكانت وسائل الإعلام العبرية قد نقلت عن نتنياهو أنه قال في محادثات مغلقة، إنه «حان وقت التهدئة». كما نقلت عن حزب «الليكود» القول إنه «لا يوجد تمرد. الكل يريد التوصل إلى اتفاق، ومن الضروري بذل جهد لذلك، ولكن ليس إعطاء (الفيتو) للطرف الآخر».

وأضاف «الليكود» أنه «خلافاً لرأي كثيرين، أقر رئيس الحكومة التعديل على ذريعة عدم المعقولية، وخلافاً لرأي كثيرين دعا أيضاً إلى التوقف حتى نوفمبر (تشرين الثاني) من أجل التوصل إلى اتفاقات. وعليه سيعمل نتنياهو بكل ما بوسعه من أجل مواصلة التشريعات، باتفاقات واسعة في المستقبل قدر الإمكان».

ورأت قيادة الاحتجاجات أن نتنياهو ورفاقه في الحزب، وحتى في الائتلاف، يخشون من استمرار الاحتجاجات، ويسعون لإجهاضها بأي ثمن، بما في ذلك استخدام قمع الشرطة. وتوجهت بطلب إلى قيادة الشرطة أن تكف عن استخدام العنف ضد المتظاهرين، وقالت إن هناك من يحاول من قادة الشرطة النفاق للوزير بن غفير فيبطش بالمتظاهرين، وينبغي الحذر.

احتجاز الشرطة الإسرائيلية لمتظاهرة في تل أبيب خلال الاحتجاجات (أ.ب)

يذكر أن الشرطة أصدرت بياناً لخصت فيه الشهور الستة الأولى من المظاهرات التي انطلقت في مطلع السنة. واتضح منها أن 3650 موقعاً في كل إسرائيل، شهدت مظاهرات أو وقفات احتجاج، وأن 45 ألف شرطي عملوا على حمايتها وتنظيم حركة المرور أمامها. ونفت الشرطة أن تكون قد مارست العنف، مؤكدة أن عدد المعتقلين لم يزد عن 710 متظاهرين، بينهم 120 شخصاً أُعدت لهم ملفات، و11 شخصاً أُعدت ضدهم لوائح اتهام، بينما تم تقديم 15 رجل شرطة للتحقيق حول ممارسة العنف. وجاء في بيان الشرطة، أنه في جميع هذه المظاهرات أصيب ما مجموعه 110 متظاهرين و50 شرطياً.

ادعاءات الشرطة

إلا أن قيادة المظاهرات نشرت بياناً دحضت فيه ادعاءات الشرطة، وقالت إنه خلال شهر يوليو (تموز) وحده، حدثت 286 عملية اعتداء عنيف من الشرطة تجاه المواطنين. وفي 65 في المائة من الحالات احتاج ضحايا الاعتداءات البوليسية إلى علاج طبي من جراء الإصابة. ونشرت في إعلانات شوارع، صور وأسماء عدد من رجال الشرطة الذين مارسوا عنفاً ضد المتظاهرين، تحت عنوان: «الحذر. شرطي عنيف». وكتبت على كل صورة ما فعله هذا الشرطي. الأمر الذي أثار غضب قادة الشرطة والوزراء. وعدُّوه عملاً يقود إلى تحريض دموي على رجال الشرطة وأفراد عائلاتهم. وهددت قيادة الشرطة بمحاكمة من يقف وراء هذه الإعلانات.


مقالات ذات صلة

إسرائيليون يطالبون بإنهاء حروب إيران ولبنان وغزة (صور)

شؤون إقليمية إسرائيليون يتظاهرون ضد الحرب في تل أبيب (أ.ف.ب)

إسرائيليون يطالبون بإنهاء حروب إيران ولبنان وغزة (صور)

تظاهر مئات الإسرائيليين، السبت، في تل أبيب؛ رفضاً للحربَين الدائرتَين مع إيران ولبنان، وهتفوا ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
شؤون إقليمية صورة نشرها الجيش الإسرائيلي أمس لقصف موقع صواريخ بالستية في مدينة تبريز عاصمة محافظة أذربيجان الشرقية

إنذار أخير من ترمب يهدد إيران بـ«الجحيم» إذا لم تتوصل لاتفاق

دخلت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران أسبوعها السادس، وسط تصعيد في الخطاب السياسي والميدان، مع توجيه الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنذاراً نهائياً لطهران مدته…

«الشرق الأوسط» (عواصم)
شؤون إقليمية رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف يصل إلى مؤتمر سنوي لقادة «الحرس الثوري» العام الماضي (سباه نيوز)

قاليباف يلمِّح إلى شن هجمات على ممرات مائية استراتيجية أخرى

أطلق محمد باقر قاليباف تهديداً مبطناً في منشور على وسائل التواصل، مستفسراً عن مدى ازدحام حركة ناقلات النفط وسفن الحاويات عبر المضيق.

«الشرق الأوسط» (لندن - طهران)
شؤون إقليمية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (د.ب.أ) p-circle

نتنياهو: إسرائيل استهدفت مصانع صلب وبتروكيماويات إيرانية

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، السبت، إنَّ تل أبيب استهدفت مصانع بتروكيماويات إيرانية، وقصفت منشآت للصلب تُستخدَم لإنتاج مواد أساسية للأسلحة.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
شؤون إقليمية أعمدة كثيفة من الدخان تتصاعد عقب غارات جوية على أصفهان بوسط إيران (أ.ف.ب) p-circle

إسرائيل تستعد لمهاجمة منشآت طاقة إيرانية... وتنتظر ضوءاً أخضر أميركياً

قال مسؤول دفاعي إسرائيلي رفيع المستوى، السبت، إنَّ إسرائيل تستعدُّ لمهاجمة منشآت طاقة إيرانية، لكنها تنتظر الضوء الأخضر من الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)

متحدث عسكري إيراني: عملية الجيش الأميركي لإنقاذ الطيار انتهت بالفشل

صورة تظهر تدمير طائرات أميركية في أصفهان وفقاً لما ذكره «الحرس الثوري» الإيراني وسط الصراع الأميركي الإسرائيلي مع إيران (رويترز)
صورة تظهر تدمير طائرات أميركية في أصفهان وفقاً لما ذكره «الحرس الثوري» الإيراني وسط الصراع الأميركي الإسرائيلي مع إيران (رويترز)
TT

متحدث عسكري إيراني: عملية الجيش الأميركي لإنقاذ الطيار انتهت بالفشل

صورة تظهر تدمير طائرات أميركية في أصفهان وفقاً لما ذكره «الحرس الثوري» الإيراني وسط الصراع الأميركي الإسرائيلي مع إيران (رويترز)
صورة تظهر تدمير طائرات أميركية في أصفهان وفقاً لما ذكره «الحرس الثوري» الإيراني وسط الصراع الأميركي الإسرائيلي مع إيران (رويترز)

أعلن المتحدث باسم «مقر خاتم الأنبياء» التابع لـ«الحرس الثوري الإيراني، العقيد إبراهيم ذو الفقاري، اليوم الأحد، أن عملية الجيش الأميركي المزعومة لإنقاذ طيار الطائرة التي أسقطت في إيران انتهت بالفشل، وفق إعلام محلي.

ونقلت وكالة «تسنيم» للأنباء الإيرانية عن المتحدث قوله، في بيان صحافي اليوم، إن «الحضور الفوري للقوات المسلحة الإيرانية أفشل عملية إنقاذ الطيار الأميركي».

وأشار إلى أن نيران القوات المسلحة القوية قامت بتدمير طائرتين عسكريتين للنقل من طراز «C130»، وطائرتين مروحيتين من طراز «بلاك هوك»، تابعة للجيش الأميركي.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، قد أعلن صباح اليوم، أن الجيش الأميركي أنقذ ثاني أفراد طاقم الطائرة «إف-15» التي أُسقطت في إيران.

وقال ترمب عبر منصته «ثروت سوشيال»: «خلال الساعات القليلة الماضية، نفَّذ الجيش الأميركي إحدى أكثر عمليات البحث والإنقاذ جرأة في تاريخ الولايات المتحدة، لأحد ضباطنا المتميزين، وهو عقيد يحظى باحترام كبير»، مشيراً إلى أن الطيار الثاني الذي كان مفقوداً في إيران «سليم وبخير».

صورة تزعم أنها لحطام الطائرة الأميركية من طراز «إف-15 إي سترايك إيغل» (أ.ف.ب)

وصرح المتحدث باسم «مقر خاتم الأنبياء» التابع لـ«الحرس الثوري» الإيراني في نص البيان، بأن «عملية الإنقاذ المزعومة للجيش الأميركي، التي كانت قد خطط لها في إطار عمليات خداع وفرار فوري بحجة إنقاذ طيار طائرتهم التي أسقطت في مطار مهجور جنوب أصفهان، قد انتهت بفشل تام بفضل الوجود في الوقت المناسب للقوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية».

وأوضح أنه «وبناء على المعلومات السابقة، وبعد الفحوصات التكميلية التي أجراها الخبراء الموجودون في الميدان، تبين أن طائرتين عسكريتين من طراز (C130) ومروحيتين من طراز (بلاك هوك) تابعتين للجيش الأميركي قد دمرت، مما زاد من وتيرة الإخفاقات المتتالية للجيش الأميركي».

وتابع المتحدث: «لقد ثبت للجميع أن الجيش الأميركي الضعيف والمفلس، في هذه الحرب العدائية، لا يعتبر قوة مهيمنة أو متفوقة أمام الإرادة الإلهية للقوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية».

وأشار إلى أنه «وعقب هذه العملية المظفرة، يحاول الرئيس الأميركي المهزوم، بارتباك وكذب، وبالحرب النفسية، الهروب من ساحة الهزيمة، ومواصلة هذيانه ومراوغاته كما في السابق، رغم أن حقيقة الميدان وحدها تكشف عن تفوق القوات المسلحة المقتدرة للجمهورية الإسلامية الإيرانية».

الطائرة المقاتلة أول طائرة أميركية تتحطم في الأراضي الإيرانية منذ اندلاع النزاع (أ.ف.ب)

وكانت هذه الطائرة المقاتلة أول طائرة أميركية تتحطم في الأراضي الإيرانية منذ اندلاع النزاع في أواخر فبراير (شباط).

وبدأت عملية بحث وإنقاذ أميركية محمومة بعد تحطم الطائرة من طراز «إف-15 إي سترايك إيغل» يوم الجمعة، حيث وعدت إيران أيضاً بمكافأة لأي شخص يسلم «الطيار الأميركي». وكان قد تم إنقاذ فرد آخر من طاقم الطائرة في وقت سابق.


خمسة قتلى في إيران بضربات أثناء عملية إنقاذ الطيار الأميركي

مباني مدمرة حول مبنى جامعة شهيد بهشتي المتضرر في طهران أمس (أ.ف.ب)
مباني مدمرة حول مبنى جامعة شهيد بهشتي المتضرر في طهران أمس (أ.ف.ب)
TT

خمسة قتلى في إيران بضربات أثناء عملية إنقاذ الطيار الأميركي

مباني مدمرة حول مبنى جامعة شهيد بهشتي المتضرر في طهران أمس (أ.ف.ب)
مباني مدمرة حول مبنى جامعة شهيد بهشتي المتضرر في طهران أمس (أ.ف.ب)

أسفرت ضربات عن مقتل خمسة أشخاص ليلاً في جنوب غرب إيران أثناء عملية إنقاذ طيّار أميركي فُقد بعد تحطّم طائرة مقاتلة قاذفة، بحسب ما أعلنت وسائل إعلام إيرانية الأحد.

ونقلت وكالة تسنيم عن إيرج كاظميجو، المسؤول في محافظة كهغلوه وبور أحمد، قوله إن «خمسة أشخاص استشهدوا في هجوم الليلة الماضية على منطقة كوه شاه» الواقعة ضمن المحافظة في جنوب غرب إيران.

وقال إن القتلى سقطوا بينما كانت الولايات المتحدة تحاول العثور على «طيّار أو طيّاري» المقاتلة القاذفة التي تحطمت الجمعة، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، صباح اليوم، أن الجيش الأميركي أنقذ ثاني أفراد طاقم الطائرة «إف-15» التي أُسقطت في إيران.

وقال ترمب عبر منصته «ثروت سوشيال»: «خلال الساعات القليلة الماضية، نفَّذ الجيش الأميركي واحدة من أكثر عمليات البحث والإنقاذ جرأة في تاريخ الولايات المتحدة، لأحد ضباطنا المتميزين، وهو عقيد يحظى باحترام كبير»، مشيراً إلى أن الطيار الثاني الذي كان مفقوداً في إيران «سليم وبخير».

وكانت هذه الطائرة المقاتلة أول طائرة أميركية تتحطم في الأراضي الإيرانية منذ اندلاع النزاع في أواخر فبراير (شباط).


إيران تنفذ حكم الإعدام بشخصين دانتهما بالتواصل مع إسرائيل خلال احتجاجات يناير

متظاهرون يشاركون في احتجاجات ضد سوء الأوضاع الاقتصادية بطهران 28 ديسمبر الماضي (أرشيفية - د.ب.أ)
متظاهرون يشاركون في احتجاجات ضد سوء الأوضاع الاقتصادية بطهران 28 ديسمبر الماضي (أرشيفية - د.ب.أ)
TT

إيران تنفذ حكم الإعدام بشخصين دانتهما بالتواصل مع إسرائيل خلال احتجاجات يناير

متظاهرون يشاركون في احتجاجات ضد سوء الأوضاع الاقتصادية بطهران 28 ديسمبر الماضي (أرشيفية - د.ب.أ)
متظاهرون يشاركون في احتجاجات ضد سوء الأوضاع الاقتصادية بطهران 28 ديسمبر الماضي (أرشيفية - د.ب.أ)

نفذت السلطات الإيرانية الأحد حكم الإعدام بشخصين دانتهما بالعمل لصالح إسرائيل والولايات المتحدة أثناء الاحتجاجات الأخيرة مطلع السنة، بحسب ما أعلنت السلطات القضائية.

ونقل موقع ميزان التابع للسلطات القضائية في إيران أن «محمد أمين بيقلاري وشاهين وحيدبرست، أُعدما بعد إعادة النظر في القضية وتصديق الحكم النهائي من المحكمة العليا»، مشيراً إلى أنهما شاركا في الاحتجاجات التي بلغت ذروتها في يناير (كانون الثاني)، قبل الحرب، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتشير منظمة ‌العفو الدولية ‌إلى أن ​الرجلين ‌كانا ⁠من ​بين أربعة أشخاص ⁠في القضية نفسها يواجهون حكم الإعدام.

وقال موقع «ميزان» إن المحكمة العليا الإيرانية أيدت الحكم الصادر بحق المتهمين اللذين كانا من ⁠بين «المشاغبين الذين سعوا ‌لارتكاب مجزرة جماعية» ‌من خلال محاولة ​سرقة أسلحة ‌ومعدات عسكرية.

وفي الأسبوع ‌الماضي، أعدمت إيران أمير حسين حاتمي البالغ من العمر 18 عاماً والمدان في القضية نفسها ‌التي ترتبط بفترة احتجاجات شعبية مناهضة للحكومة قمعتها ⁠الجمهورية ⁠الإسلامية في أكبر حملة قمع في تاريخها، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وذكرت منظمة العفو الدولية في تقرير حديث أن 11 رجلاً يواجهون خطر الإعدام الوشيك لمشاركتهم في الاحتجاجات، وأضافت أنهم «تعرضوا للتعذيب وغيره من أشكال سوء المعاملة خلال احتجازهم» ​قبل إدانتهم ​في «محاكمات جائرة للغاية اعتمدت على اعترافات قسرية».

واندلعت الاحتجاجات في 28 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، على خلفية متاعب اقتصادية وتطورت إلى مظاهرات واسعة النطاق تطالب بإنهاء حكم رجال الدين في إيران، وبلغت ذروتها في أعمال عنف واسعة النطاق خلال شهر يناير الماضي.