هل وقع أنشيلوتي في مرمى نيران ريال مدريد والبرازيل معاً؟

التصريحات الغامضة والرسائل المختلطة تخيم على مستقبل المدير الفني الإيطالي

فاز ريال مدريد بكثير من البطولات تحت قيادة أنشيلوتي
فاز ريال مدريد بكثير من البطولات تحت قيادة أنشيلوتي
TT

هل وقع أنشيلوتي في مرمى نيران ريال مدريد والبرازيل معاً؟

فاز ريال مدريد بكثير من البطولات تحت قيادة أنشيلوتي
فاز ريال مدريد بكثير من البطولات تحت قيادة أنشيلوتي

في المرة الأخيرة التي تحدث فيها الإيطالي كارلو أنشيلوتي عن مستقبله مع ريال مدريد، أكد أنشيلوتي أنه لن يتكلم بعد الآن عن التكهنات التي تربطه بتدريب المنتخب البرازيلي العام المقبل، مصمماً على التركيز مع فريقه ريال مدريد. وقال في لوس أنجليس، حيث يخوض النادي الملكي مباريات ودية في الولايات المتحدة: «لن أتكلم أبداً عن البرازيل، عمّا سيحصل لاحقاً». تابع: «أنا مدرب ريال مدريد، وسأبقى هنا».

ربما سمع البعض أن أنشيلوتي سيكون المدير الفني القادم لمنتخب البرازيل، على الأقل إذا كنت تستمع إلى رئيس الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، على أي حال. أما إذا كنت تستمع إلى أنشيلوتي أو ريال مدريد، فمن المحتمل أنك لم تسمع أي شيء من هذا القبيل أو سمعت كلاماً غامضاً! وقد تكون هذه هي الصورة الأوضح والأكثر دلالة للطريقة التي تم التعامل بها مع الأمر؛ لم يتم الإعلان عن تدريب أنشيلوتي لمنتخب البرازيل، ولم يتم النفي أيضاً!

وكان رئيس الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، إيدنالدو رودريغيز، أعلن في الخامس من الشهر الحالي عن أن المدير الفني الإيطالي سيقود منتخب البرازيل اعتباراً من عام 2024. لكن الصمت خيّم على الأمور تماماً منذ ذلك الحين، ولم يقل أنشيلوتي شيئاً، ولم يقل ريال مدريد شيئاً، ولم يقل الاتحاد البرازيلي لكرة القدم أي شيء، بشكل رسمي. حتى رودريغز لم يقل الكثير في ذلك الوقت: «خرجت كلمة من فمه وكأنها كانت متعمدة تماماً للتأكيد على رغبة يعلمها الجميع من قبل مسؤولي الاتحاد البرازيلي للتعاقد مع أنشيلوتي، لكن لم يحدث أي شيء آخر منذ ذلك الحين».

هل يرحل أنشيلوتي عن ريال مدريد؟

كان رودريغيز يقدم فرناندو دينيز باعتباره ثاني مدير فني مؤقت للبرازيل منذ كأس العالم، عندما أشار إلى أن أحد الأشياء التي تجعل دينيز المرشح المثالي هو أن «طريقته مشابهة لطريقة المدير الفني الذي سيتولى المسؤولية في كوبا أمريكا؛ أنشيلوتي». لقد حل دينيز محل رامون مينيزيس، الذي تولى المسؤولية بشكل مؤقت أثناء البحث عن خليفة لتيتي، وسيبقى في منصبه حتى الصيف المقبل عندما ينتهي عقد أنشيلوتي مع ريال مدريد.

لكن الأمور ليست بهذه البساطة، ولا يعود السبب الوحيد في ذلك إلى أن أنشيلوتي ودينيز ليسا متشابهين. وعلى الرغم من وجود التزام من الاتحاد البرازيلي لكرة القدم والمدير الفني الإيطالي، فإنه لم يتم التوقيع على أي عقد، لوائح الفيفا تجعل ذلك مستحيلاً حتى يناير (كانون الثاني)، وهذه ليست الطريقة التي يريدان أن تسير بها الأمور. كانت البرازيل تأمل، بل تتوقع أن تتعاقد مع أنشيلوتي الآن بالفعل. كانت هناك لحظات أيضاً يفكر فيها أنشيلوتي في الأمر بجدية كبيرة، لكن سيتعين عليهما الانتظار لمدة 12 شهراً تقريباً، ومن المؤكد أنه يمكن أن يحدث كثير من الأمور خلال هذا العام.

كانت البرازيل قد تواصلت مع أنشيلوتي للمرة الأولى العام الماضي من أجل إقناعه بتولي قيادة «السيليساو» في نهائيات كأس العالم 2026. ورأى الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، بنصيحة من كاكا الذي لعب تحت قيادة أنشيلوتي في ميلان، أن المدير الفني الإيطالي هو المرشح المثالي لهذه المهمة، خاصة أنه قادر على تحمل الضغوط الهائلة التي سيتعرض لها عندما يصبح أول مدير فني أجنبي يقود راقصي السامبا. وعلاوة على ذلك، فقد فاز أنشيلوتي بكل البطولات الممكنة، على حد قول رودريغيز، الذي قال: «كل اللاعبين الذين لعبوا تحت قيادته يحبونه، واللاعبون الذين لم يلعبوا تحت قيادته يتمنون العمل معه». وعلاوة على ذلك، فقد لعب كافو أيضاً تحت قيادته، كما يلعب معه الآن كل من فينيسيوس جونيور ورودريغو وإيدر ميليتاو. وقال ميليتاو في تصريحات صحافية مؤخراً: «العلاقة جيدة جداً جداً، إنها مثل العلاقة بين الأب والابن».

تحدث أنشيلوتي دائما عن علاقة مميزة تربطه ببيريز رئيس ريال مدريد (غيتي)

كان أنشيلوتي - البالغ من العمر 64 عاماً، الذي وقع عقداً مع ريال مدريد، في ولايته الثانية، لمدة 3 سنوات في عام 2021 - ينوي في البداية اعتزال التدريب في نهاية هذه الولاية مع النادي الملكي. لم يكن أنشيلوتي يتوقع العودة إلى ريال مدريد على الإطلاق، لكن محادثة عن طريق الصدفة تم فيها طرح فكرة العودة إلى «سانتياغو برنابيو» رداً على الرئيس التنفيذي لريال مدريد الذي أعرب عن أسفه لمدى صعوبة العثور على مدير فني، أدت في النهاية إلى عودة أنشيلوتي لقيادة ريال مدريد. ولم يكن المدير الفني الإيطالي يتوقع أن تأتيه فرصة قيادة منتخب البرازيل أيضاً، لكن من حسن حظه أن جاءته فرصة تولي أفضل فريقين على وجه الأرض؛ ريال مدريد ومنتخب البرازيل، واحداً تلو آخر.

رفض أنشيلوتي قيادة كرواتيا في كأس العالم 2018، ويرجع ذلك جزئياً إلى أنه لم يكن من المعقول أن يوافق على هذا العرض بعد وقت قصير من رفضه تولي قيادة منتخب بلاده إيطاليا. لكن كلما فكر أنشيلوتي في الأمر، زاد إعجابه به واقتنع بأنها فرصة لا يتعين عليه أن يرفضها. وبعد أن بدأ مسيرته التدريبية مساعداً للمدير الفني لمنتخب إيطاليا السابق أريغو ساكي، ومرافقته في كأس العالم عام 1994 بالولايات المتحدة، فإن قيادة منتخب آخر في كأس العالم سيساعده على إنهاء مسيرته التدريبية بشكل جميل، ولن يكون ذلك مع أي منتخب، بل مع منتخب البرازيل!

ينتهي عقد أنشيلوتي مع ريال مدريد الصيف المقبل (إ.ب.أ)

وجاءت الفرصة في وقت أقرب من المتوقع بعد رحيل تيتي، ووافق أنشيلوتي على العرض البرازيلي، لكن كان هناك شيء واحد فقط يعيق هذه الخطوة، وهو أنه لا يزال مرتبطاً بعقد مع ريال مدريد. لا يرغب أنشيلوتي في إنهاء عقده مع النادي الملكي من جانب واحد. لكن في الحقيقة، قد يفعل ريال مدريد ذلك! يود أنشيلوتي أن يُسمح له بتولي قيادة البرازيل، لكن إذا لم يحدث ذلك، فما هو أسوأ شيء يمكن أن يحدث؟ إنه يتولى بالفعل تدريب أفضل فريق في العالم! في كلتا الحالتين، ستتضح الأمور بشكل أكبر مع مرور الوقت، لكن لا بد من التعامل معها بشكل صحيح. وقال ميليتاو: «كان يمزح معنا دائماً ويقول إنه هناك بالفعل، لكننا لا نرغب في الخوض في الأمر كثيراً لأن القضية حساسة».

وأجرى الاتحاد البرازيلي لكرة القدم محادثات مع ريال مدريد، لكن أنشيلوتي حافظ على هدوئه وأبقى على الأمر سراً إلى حد كبير، وهذا ليس بالأمر السهل. وقال المدير الفني الإيطالي في أوائل أبريل (نيسان): «لن أتحدث عن مستقبلي بعد الآن». وفي اليوم السابق لذلك، كان قد اعترف علناً لأول مرة بوجود مفاوضات، عندما قال: «إذا كان صحيحاً أن منتخباً وطنياً مثل البرازيل يريدني، فأنا أحب ذلك كثيراً وهذا يجعلني سعيداً».

وتعرض أنشيلوتي لبعض الضغوط، وتراجع عن تصريحاته السابقة على الفور، وأشار مراراً وتكراراً إلى أنه لا يزال مرتبطاً بعقد مع ريال مدريد، وأن الأمر يتوقف على مسؤولي النادي الملكي، حتى مع استمرار الشكوك والتساؤلات بشأن مستقبله. وكان هناك تذكير دائماً بقدرات أنشيلوتي، للاستهلاك الداخلي والخارجي. وبعد أسبوعين، أدلى أنشيلوتي بتصريحات قال فيها: «سأكون هنا الموسم المقبل، وأحترم عقدي دون شك». وعندما سُئل عما إذا كان يشعر بأن رئيس النادي، فلورنتينو بيريز، يريده أن يستمر، ردّ قائلاً: «نعم، أعتقد ذلك، لأنه كان دائماً يعاملني بشكل جيد، ولا يزال كذلك».

وبعد نهائي كأس ملك إسبانيا، الذي فاز به ريال مدريد، تحدث بيريز للمرة الأولى والأخيرة في هذا الشأن، وقال: «لا أريد أن أسمع المزيد عن ذلك. أنشيلوتي لديه عقد ونحن سعداء». وفكر ريال مدريد بالفعل في البدائل، خاصة مع ابتعاد النادي عن المنافسة على لقب الدوري الإسباني الممتاز مبكراً وتعرضه لهزيمة ثقيلة في دوري أبطال أوروبا، وبالتالي كانت هناك احتمالية لإقالة أنشيلوتي من منصبه، وهو الأمر الذي جعل رئيس الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، إيدنالدو رودريغيز، يتمسك بهذا الأمل. ورغم الضغوط الهائلة في البرازيل، ظل رودريغيز مصراً على التعاقد مع أنشيلوتي. وإذا كان رودريغيز يأمل في الضغط على بيريز من أجل إقالة أنشيلوتي، فربما أدت مجهوداته إلى نتيجة عكسية تماماً.

حتى أواخر يونيو (حزيران)، كان رودريغيز لا يزال مصراً على التعاقد مع أنشيلوتي، وقال: «الخطة الرئيسية هي الخطة التي تعرفونها؛ أنشيلوتي. وكما يقولون في الملاكمة، لم أرم المنشفة بعد». وبعد أيام قليلة، قال إنه طلب من لويس روبياليس، رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، «مطالبة فلورنتينو بتحرير كارلو»، لكن ذلك لم يحدث. وعندما أعلن رئيس الاتحاد البرازيلي لكرة القدم أخيراً عن تعيين دينيز مديراً فنياً لمنتخب البرازيل حتى صيف 2024 وأنشيلوتي بعد ذلك كان ذلك بمثابة اعتراف بالهزيمة، لكنه انتصار أيضاً. لقد كان بذلك يقول للجميع إنه نجح في الحصول على الرجل الذي يريده، وإن لم يكن ذلك في الحال، حتى لو لم يصرح أنشيلوتي نفسه بذلك.

في الحقيقة، قد يؤدي تحديد موعد نهائي في وقت لاحق إلى المخاطرة بعدم الوفاء بهذا الموعد النهائي. أما بالنسبة لأنشيلوتي فمن الأفضل له أن يعمل وكأنه لم يتلقَ عرضاً من البرازيل، كما يتعين على البرازيل أن تتصرف بنفس المنطق وكأنها لا تنتظر المدير الفني الإيطالي. ويصرّ دينيز على أنه سيعمل «بحرية كاملة». لقد طُلب من أنشيلوتي أن يرشح شخصاً يثق به لكي يكون موجوداً في الجهاز الفني لمنتخب البرازيل خلال العام المقبل، لكنه رفض ذلك. كاكا موجود على أي حال، ويجب أن يكون تركيز أنشيلوتي على ريال مدريد حتى انتهاء عقده.

لا يجب تشتيت الانتباه، وربما الأهم من ذلك ألا يبدو أنشيلوتي مشتتاً، لأن هذا الانطباع مهم جداً خلال ما تبقى من مسيرته مع ريال مدريد. لا يزال أنشيلوتي محتفظاً بهدوئه ورباطة جأشه، وهو الأمر الذي يميزه دائماً ويعد إحدى نقاط قوته العظيمة. لكن من المؤكد أنه في حال تعرض ريال مدريد لأي خسارة فسيتم اتهامه على الفور بأنه ليس في كامل تركيزه وأنه يفكر في مشواره المقبل مع منتخب البرازيل. ومن المؤكد أن هذه الخسارة ستكون لها عواقب أيضاً.

لكن السؤال الذي يجب طرحه الآن هو؛ هل من الممكن أن يتعرض أنشيلوتي للإقالة؟ وما الذي سيحدث بعد ذلك؟ لقد تعرض أنشيلوتي للإقالة في الأندية التي عمل فيها سابقاً، ولم يكن ينتظره آنذاك منتخب البرازيل! لقد أقيل من قبل من تدريب كل من بارما وبايرن ميونيخ ونابولي، كما أقاله يوفنتوس في منتصف الموسم رغم أن الفريق كان لا يزال ينافس على لقب الدوري، وأقاله تشيلسي في غضون عام واحد فقط من الفوز بالثنائية. أما ريال مدريد، فقد أقاله بعد أقل من 12 شهراً من فوزه بدوري أبطال أوروبا للمرة العاشرة، لكنه عاد بعد 6 سنوات وفاز بالبطولة الأقوى في القارة العجوز مرة أخرى. لقد كان أنشيلوتي يعلم جيداً أنه كان من الممكن أن يتعرض للإقالة الموسم الماضي، رغم الحصول على كأس ملك إسبانيا، وهو ما يعني أن النادي قد حصل على كل البطولات الممكنة خلال 14 شهراً. لو فعل ريال مدريد ذلك آنذاك وأقال مديره الفني، كان سيتم الإعلان عن تولي أنشيلوتي قيادة البرازيل بشكل رسمي، لكن ذلك لم يحدث!

تميز أنشيلوتي بعلاقته الودودة بلاعبيه (غيتي)

وفي الوقت الذي يحيط فيه الغموض مستقبل المدير الفني الإيطالي، انتقد الرئيس البرازيلي لويز إيناسيو لولا دا سيلفا مؤخراً اختيار أنشيلوتي لتدريب المنتخب البرازيلي. وقال الرئيس البرازيلي: «أحب أنشيلوتي، لكنه لم يدرب المنتخب الإيطالي. لو كان يود حل مشكلة المنتخب البرازيلي، فلماذا لم يحل مشكلة المنتخب الإيطالي الذي لم يتأهل إلى كأس العالم الماضية». وقال الرئيس البرازيلي إنه يؤيد المدرب فيرناندز دينيز، الذي سيواصل قيادة فريق فلومينينسي، في الوقت الذي يتولى فيه مسؤولية المنتخب بشكل مؤقت. وأضاف لولا دا سيلفا: «أنا مشجع لدينيز، أحب ابتكاره وشخصيته. هي فرصة جيدة بالنسبة له وأتوقع أن يستغلها». وتابع: «دينيز يسيطر على غرفة الملابس. وفي كرة القدم، يجب أن يسيطر المدرب على الفريق ليقدم عملاً جيداً». وقال الرئيس البرازيلي إن كرة القدم في بلاده تعاني من تراجع جودة اللاعبين في الأعوام الأخيرة. وأوضح: «المشكلة ليست في دينيز، وإنما المشكلة تتمثل في أننا ليس لدينا لاعبون بالجودة التي كنا نحظى بها في فترات أخرى. اللاعبون يتركون بلادنا في عمر الـ16 أو 17 عاماً ويعودون في عمر الـ36».

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

جمال يتوج بجائزة «لوريوس» لأفضل رياضي شاب

رياضة عالمية جمال يتوَّج بجائزة «لوريوس» لأفضل رياضي شاب (أ.ب)

جمال يتوج بجائزة «لوريوس» لأفضل رياضي شاب

توِّج لامين جمال، جناح فريق برشلونة ومنتخب إسبانيا لكرة القدم، بجائزة أفضل رياضي شاب في حفل توزيع جوائز «لوريوس» العالمية الرياضية.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد (د.ب.أ)

رغم الموسم الصفري... أربيلوا غير قلق بشأن مستقبله!

لا يشعر ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد بالقلق على مستقبله مع الفريق رغم شبح الموسم الصفري الذي يهدد النادي الإسباني للعام الثاني على التوالي.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية برشلونة يستضيف ريال مدريد يوم 10 مايو (إ.ب.أ)

«كلاسيكو» برشلونة وريال مدريد مساء 10 مايو

أعلنت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم عن مواعيد مباريات الجولة 35 من المسابقة، والتي سيكون أبرزها وعلى رأسها قمة كرة القدم العالمية بين برشلونة وريال مدريد.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية يسعى برشلونة إلى الاقتراب خطوة إضافية من الاحتفاظ بلقبه بطلاً للدوري الإسباني (نادي برشلونة)

لاليغا: برشلونة للاقتراب خطوة إضافية من الاحتفاظ باللقب

يسعى برشلونة إلى الاقتراب خطوة إضافية من الاحتفاظ بلقبه بطلاً للدوري الإسباني لكرة القدم عندما يستضيف سلتا فيغو الأربعاء في المرحلة الثالثة والثلاثين

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية مدرب ريال سوسيداد الأميركي بيليغرينو ماتارازو (أ.ف.ب)

مدرب ريال سوسيداد درس الرياضيات وتربى على متابعة مارادونا

دخل المدرب الأميركي بيليغرينو ماتارازو تاريخ ريال سوسيداد، بعدما قاد الفريق الباسكي إلى التتويج بكأس ملك إسبانيا لكرة القدم للمرة الرابعة.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

لاعب نجا من حريق في سويسرا يوقِّع أول عقد احتراف مع نادٍ فرنسي

تايري دو سونتوس (نادي ميتز)
تايري دو سونتوس (نادي ميتز)
TT

لاعب نجا من حريق في سويسرا يوقِّع أول عقد احتراف مع نادٍ فرنسي

تايري دو سونتوس (نادي ميتز)
تايري دو سونتوس (نادي ميتز)

قال اللاعب الفرنسي الشاب تايري دو سونتوس، إن ​توقيع أول عقد احترافي في مسيرته مع نادي ميتز المنافس في دوري الدرجة الأولى الفرنسي لكرة القدم أمس (الاثنين)، حمل معنى أكبر بعد نجاته ‌من حريق ‌اندلع في ​حانة بمنتجع ‌التزلج ⁠السويسري ​كرانس-مونتانا، وأودى ⁠بحياة 41 شخصاً في يناير (كانون الثاني).

وعاد المدافع الشاب (19 عاماً)، الذي ينتمي إلى أكاديمية ميتز منذ أن كان في الثامنة من عمره، إلى الملاعب في وقت سابق ‌من ‌هذا الشهر مع فريق ​الاحتياط بالنادي ‌في مباراة على أرضه ‌أمام بالاني.

وأضاف النادي أن اللاعب وقَّع عقداً لمدة عام واحد حتى 2027.

وقال دو سونتوس ‌في بيان: «هذه اللحظة تحمل معنى خاصاً للغاية بعد الأشهر ⁠الصعبة ⁠التي قضيتها في المستشفى».

وأضاف: «هذه المحنة جعلتني أقوى وعلّمتني ألا أستسلم أبداً».

وتابع: «أخيراً، أود أن أقدم كل دعمي لأي شخص لا يزال يكافح. لا تفقدوا الأمل أبداً».

ويحتل ميتز المركز الأخير في جدول ترتيب ​الدوري ​الفرنسي برصيد 15 نقطة جمعها من 30 مباراة.


الملاكم البريطاني أوكولي ينفي ارتكاب أي مخالفة بعد الإخفاق في اختبار المنشطات

الملاكم البريطاني أوكولي ينفي ارتكاب أي مخالفة بعد عدم تخطيه اختبار المنشطات (أ.ب)
الملاكم البريطاني أوكولي ينفي ارتكاب أي مخالفة بعد عدم تخطيه اختبار المنشطات (أ.ب)
TT

الملاكم البريطاني أوكولي ينفي ارتكاب أي مخالفة بعد الإخفاق في اختبار المنشطات

الملاكم البريطاني أوكولي ينفي ارتكاب أي مخالفة بعد عدم تخطيه اختبار المنشطات (أ.ب)
الملاكم البريطاني أوكولي ينفي ارتكاب أي مخالفة بعد عدم تخطيه اختبار المنشطات (أ.ب)

تعهد الملاكم البريطاني لورانس أوكولي بـ«تبرئة ساحته» بعد ثبوت تعاطيه المنشطات قبل نزاله المرتقب ضد توني يوكا مطلع الأسبوع المقبل.

وكان من المقرر أن يواجه بطل العالم السابق في وزن الـ«كروزر» نظيره الفرنسي في العاصمة الفرنسية باريس يوم السبت المقبل، لكن إقامة النزال أصبحت موضع شك.

وفي بيان، كتبت شركة «كوينزبيري»، المنظمة للنزال: «أبلغت (الوكالة التطوعية لمكافحة المنشطات - فادا) شركة (كوينزبيري)، الليلة الماضية، أن نتيجة فحص المنشطات الذي خضع له لورانس أوكولي جاءت سلبية قبل النزال، وسيقدَّم تحديث إضافي بشأن النزال في الوقت المناسب».

وفي منشور شخصي على حسابه بتطبيق «إنستغرام»، الثلاثاء، كتب أوكولي: «قبل أن يتسرع أحد في تخيل الأسوأ: بعد إصابتي في عضلة ذراعي العام الماضي، فقد عانيت من إصابة في المرفق بالذراع نفسها خلال هذا المعسكر». ونقلت «وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا)» بيان أوكولي، الذي قال: «تلقيت العلاج اللازم، وها نحن الآن. آمل حقاً أن يسود المنطق». وأتم أوكولي قائلاً: «بالطبع سأتعاون بشكل كامل مع جميع السلطات المختصة، وأنا واثق بن أن أي تحقيق سيبرئ ساحتي».


استقالة نائبة رئيس وست هام بعد 16 عاماً في المنصب

استقالة كارين برادي نائبة رئيس وست هام بعد 16 عاماً في المنصب (أ.ب)
استقالة كارين برادي نائبة رئيس وست هام بعد 16 عاماً في المنصب (أ.ب)
TT

استقالة نائبة رئيس وست هام بعد 16 عاماً في المنصب

استقالة كارين برادي نائبة رئيس وست هام بعد 16 عاماً في المنصب (أ.ب)
استقالة كارين برادي نائبة رئيس وست هام بعد 16 عاماً في المنصب (أ.ب)

أعلنت إدارة وست هام يونايتد الذي يواجه خطر الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة ​القدم اليوم (الثلاثاء) استقالة كارين برادي نائبة رئيس النادي، بعد 16 عاماً قضتها في المنصب، وهي فترة اتسمت بالتغيير على الصعيد التجاري وكذلك الاستياء الجماهيري.

وانضمت كارين برادي إلى مجلس إدارة وست هام في 2010 بعد أن أكمل الرئيسان المشاركان ‌ديفيد سوليفان ‌وديفيد جولد استحواذهما ​على النادي ‌المنافس ⁠في ​الدوري الإنجليزي ⁠الممتاز.

لعبت كارين برادي دوراً مهماً في انتقال وست هام من ملعب «أبتون بارك»، الذي كان ملعباً للنادي لأكثر من مائة عام، إلى ملعب لندن في 2016، وهي صفقة زادت بشكل كبير من ⁠سعة الملعب في أيام مباريات ‌وست هام إلى نحو ‌60 ألف مقعد.

وقالت كارين برادي ​في بيان: «كان العمل ‌جنباً إلى جنب مع مجلس الإدارة والإدارة ‌واللاعبين والموظفين والمشجعين في وست هام يونايتد شرفاً لي». وأضافت عن تحقيق لقب دوري المؤتمر الأوروبي في 2023: «حققنا معاً إنجازات رائعة؛ لكن سيظل ‌أبرزها بالنسبة لي دائماً هو رفع كأس دوري المؤتمر الأوروبي. إنها ⁠لحظة ⁠ستبقى في ذاكرتي إلى الأبد».

ورغم التقدم الذي حققته كارين برادي على الصعيد التجاري، فإنها أصبحت شخصية مثيرة للجدل بين مشجعي وست هام؛ إذ تعرضت لانتقادات بسبب الانتقال من ملعب «أبتون بارك» إلى لندن، وارتفاع أسعار التذاكر، وعدم الاستفادة من فوز النادي بدوري المؤتمر الأوروبي.

ويخوض وست هام حالياً معركة الهبوط من ​الدوري الإنجليزي الممتاز؛ إذ ​يحتل المركز الـ17 بفارق نقطتين فقط عن توتنهام هوتسبير صاحب المركز 18.