علاجات طبية جديدة لأمراض الجلد المزمنة المعقدة

في المؤتمر العالمي الـ25 للأمراض الجلدية بسنغافورة

علاجات طبية جديدة لأمراض الجلد المزمنة المعقدة
TT

علاجات طبية جديدة لأمراض الجلد المزمنة المعقدة

علاجات طبية جديدة لأمراض الجلد المزمنة المعقدة

عقد في أوائل الشهر الحالي في الفترة من 3 إلى 8 يوليو (تموز)، المؤتمر العالمي الخامس والعشرين للأمراض الجلدية (the World Congress of Dermatology 2023 - WCD2023)، في مدينة سنغافورة تحت شعار الأمراض الجلدية خارج الحدود - العلم - الرعاية - المجتمعات (Dermatology Beyond Borders – Science – Care – Communities) بهدف تجاوز الحدود، ليكون مؤتمراً شاملاً ومتنوعاً.

تميز المؤتمر بتقديم محاضرات تجاوزت الطب السريري الكلاسيكي حول 15 كياناً مرضياً، وركزت 60 ندوة منها على الأمراض الفردية من علم الأوبئة والفيزيولوجيا المرضية إلى التشخيص السريري والنسيجي إلى العلاج، وتناولت كل الأساليب الكلاسيكية والحديثة، ما أتاح الحصول على رؤى علمية عميقة لكثير من الأمراض الجلدية المهمة وعلاجاتها من أجزاء مختلفة من العالم.

شعار المؤتمر

مؤتمر دولي

يقول رئيس المؤتمر (WCD2023) البروفسور الدكتور مارتن روكين (Prof. Dr. Martin Röcken)، إن لجنة البرمجة العلمية (SPC) قد طورت تنسيقاً جديداً تماماً لهذا الحدث، وعلى الرغم من التهديدات العالمية، ها هو العالم يقترب من بعضه وتزداد أوجه الاعتماد المتبادل. في هذا السياق المليء بالتحديات، أضاف أن المؤتمر قد وفر أعلى مستويات الجودة من التعليم المستمر في مجال طب الأمراض الجلدية، حيث تحدث فيه أطباء الجلد الرائدون المتميزون من أفريقيا وآسيا والشرق الأوسط وأميركا الجنوبية، لإثراء البرنامج العلمي ولجعل المؤتمر مؤتمراً عالمياً حقيقياً، وقد أثروا البرنامج العلمي من زوايا مختلفة بعلمهم وأبحاثهم وخبراتهم.

يعد المؤتمر العالمي للأمراض الجلدية (WCD) أحد أكبر المؤتمرات العالمية للأمراض الجلدية، ويتم تنظيمه تحت رعاية الرابطة الدولية لجمعيات الأمراض الجلدية (ILDS). عُقد أول مؤتمر في عام 1889 بباريس. ويقام الآن كل 4 سنوات، وكان آخرها المؤتمر الـ24 في عام 2019 في ميلانو بإيطاليا.

وعن أهداف المؤتمر، يقول نائب رئيس المؤتمر البروفسور الدكتور هنري ليم (Prof. Henry W. Lim)، إن المؤتمر يهدف إلى تعزيز علم وممارسة طب الأمراض الجلدية، من خلال توفير منصة للمتخصصين من جميع أنحاء العالم لعرض المعرفة الجديدة، وتبادل الخبرات السريرية والبحث العلمي، وبناء الشبكات والتعاون المهني والشخصي، وقد جمع أطباء الأمراض الجلدية والجمعيات المهنية، ورفع مكانة وأهمية صحة الجلد والأمراض التي تصيب البشرية. ونسلط الضوء على بعض نتائج المؤتمر.

شعار المؤتمر

أمراض جلدية

• وبائية الأمراض الجلدية. يعاني أكثر من 1 من كل 3 أشخاص من مرض جلدي، وفقاً لدراسة عالمية (ALLL) عن وبائية الأمراض الجلدية لجميع أنواع البشرة والألوان، أجرتها ماركيتا سانت أروما وزملاؤها، شملت 50552 فرداً يمثلون السكان البالغين في 20 دولة، موزعين على 5 قارات. وبالتالي، فإن دراسة «ALLL» مشروع لجميع أنواع البشرة، وجميع الأمراض الجلدية، وجميع الألوان.

تم عرض النتائج الرئيسية للدراسة بالتفصيل خلال المؤتمر. واستنتج من الدراسة أن هذا النوع من الدراسة، حيث تم إجراء الاستبيان نفسه في الوقت نفسه بجميع أنحاء العالم، يسلط الضوء على عالمية مشاعر وتجارب أولئك الذين يعانون من الأمراض الجلدية. ونتائج هذه الدراسة غير المسبوقة تشكل قاعدة بيانات فريدة، ستسمح بإنشاء دعوة حقيقية للدفاع بشكل أفضل، للسلطات في جميع البلدان، عن الحاجة إلى الوعي العالمي والاهتمام بما يتعلق بسياسة الصحة العامة لدعم المرضى الذين يعانون من الأمراض الجلدية.

• الكيلويد والندبات الجلدية. يتميز الكيلويد أو الجدرة (Keloids) والندبات المتضخمة (hypertrophic scars)، بالتئام الجروح الشاذة مرضياً والتليف الجلدي المفرط. تم وصف طرق عديدة لعلاجها. وأظهر كثير من الدراسات كيف أن ليزر النبض (Pulse Dye Laser - PDL) فعال في تحسين الأوعية الدموية واللون والطول والملمس والمرونة لتلك الندبات، ولكن هناك القليل من الدراسات التي تقارن إعدادات نبضات الليزر المختلفة.

وعليه، قامت الباحثة أنجيلا فيلوني (Angela Filoni) وزملاؤها بدراسة عشوائية التحكم بهدف تقييم آثار ليزر (PDL) في الندوب المتضخمة - الكيلويد (التي يزيد عمرها على 6 أشهر) بغض النظر عن المسببات (جراحة، حروق... إلخ).

الاستنتاج: على حد علمنا، هذه الدراسة هي الأولى من هذا النوع، وأثبتت أن ليزر «PDL» فعال في تحسين الندبات التضخمية والكيلويد أو الجدرة.

* الأمراض الجلدية الروماتيزمية. تم تقديم مجموعة كبيرة من الحالات المرضية منها: حالة مريض يبلغ من العمر 21 عاماً، مصاب بالتهاب المفاصل القليل (oligoarthritis): وفقاً للإحصاءات، فإن 30 في المائة من مرضى الصدفية يصابون بالتهاب المفاصل الصدفي (PsA) المصنف على أنه اعتلال مفصلي سلبي مصلي، ويرتبط ارتباطاً وثيقاً بالصدفية الجلدية. يمثل التهاب العصب والتهاب الارتكاز السمات المميزة لهذا المرض.

الاستنتاج: التهاب المفاصل الصدفي هو نوع من أمراض المفاصل المتقدمة التي تصيب قلة من الناس فقط، ولكنها شديدة العدوانية، ومن الصعب تشخيصها بسبب الأعراض المختلفة في بداية المرض. تسلط هذه الحالة الضوء على أهمية الفحص الدقيق بما في ذلك فروة الرأس لتشخيص التهاب المفاصل الصدفي والتهاب الأصابع. يعد التعاون الوثيق مع أطباء الأمراض الجلدية أمراً ضرورياً للتشخيص المبكر والإدارة السريعة لالتهاب المفاصل الصدفي (PsA) في المرضى الذين يعانون من آفات جلدية.

• سلسلة من القشيعة الكيلويدية على ثدي أنثى مع مظاهر يمكن تمييزها: القشيعة الكيلويدية (keloidal morphea) أحد أكثر المتغيرات غير المألوفة للقشيعة، والتي تتميز بلويحات حمامية تشبه الكيلويد. على عكس الكيلويد النموذجي، فإنها تحدث تلقائياً دون أي صدمة سابقة. يمكن رؤية النتائج النسيجية المختلفة بدءاً من تلك الخاصة بالكيلويد أو تصلب الجلد أو خليطهما.

الاستنتاج: يجب أخذ القشيعة الكيلويدية في الاعتبار عند المريض المصاب بآفات تشبه الكيلويد دون أي تاريخ لصدمة سابقة. يمكن العثور على الآفة بالمرضى في غياب أي دليل سريري ومصلي على تصلب الجلد الشائع. قد يساعد الفحص النسيجي باستخدام تلوين «VVG» في التشخيص.

أنماط التهابية

• نمط التهابي جلدي يشبه الكيكوتشي يظهر مع اندفاع حطاطي عقدي تآكلي: هذه حالة مثيرة للاهتمام من النمط الالتهابي الجلدي الذي يشبه الكيكوتشي (Kikuchi-like) يظهر مع اندفاع حطاطي عقدي تآكلي، تم وصفها في المرضى الذين يعانون من آفات جلدية نقية مع الأنسجة تظهر ارتشاحاً التهابياً بارزاً لتكوين المنسجات.

الاستنتاج: من المهم لأطباء الأمراض الجلدية أن يفكروا في هذا الكيان السريري النادر، وإذا تم تشخيصه، فإنه يجب أن يبحثوا عن إجراء مزيد من التحقيقات لاستبعاد أمراض المناعة الذاتية الكامنة أو الأورام الخبيثة الدموية.

• عقار بيميكيزوماب والتهاب المفاصل الصدفي النشط: وجد الباحثون أن عقار بيميكيزوماب (Bimekizumab) يقوم بتحسين النتائج في المجالات الأساسية للمرض عند المرضى الذين يعانون من التهاب المفاصل الصدفي النشط والصدفية. التهاب المفاصل الصدفي (PsA) مرض له مظاهر متعددة.

الاستنتاج: أظهر عقار بيميكيزوماب (Bimekizumab) تحسناً عبر المجالات الأساسية لـ«PsA» في المرضى الذين يعانون من «PsA» والصدفية المصاحبة.

أمراض جلدية نفسية

وتشمل الأمراض الجلدية النفسية (Psychodermatology):

• داء الثعلبة البقعية (Alopecia Areata - AA) ودور العلاج النفسي: حالة مناعية ذاتية معقدة تسبب تساقط الشعر غير المؤلم، والمعروف أن سببها - تفاقمها ضغوط نفسية وفسيولوجية. وقد لوحظ شفاء كثير منها مع الإدارة النفسية لالتهاب الجلد المصاحب.

الاستنتاج: يجب ألا نتجاهل دور الإجهاد في التسبب باضطرابات المناعة الذاتية مثل «AA». يجب أن تتضمن إدارتنا آليات المشورة والتعامل مع الضغوط.

• أوهام الطفيليات (Delusions of Parasitosis - DP): حالة نفسية يتوهم فيها المصابون أن أجسامهم قد أصيبت بالكائنات الحية لمدة شهر على الأقل. منها، المصابون بداء السكري يقدمون أنفسهم لعيادة الأمراض الجلدية الخارجية بحثاً عن علاج لإصاباتهم الجلدية، وبالتالي يتطلب ذلك تقييماً شاملاً.

الاستنتاج: علم الأمراض الجلدية النفسي هو مجال مجهول من الأمراض الجلدية. المطلوب إدارة متعددة التخصصات؛ حيث يحضر المريض عموماً إلى طبيب الأمراض الجلدية، ويشمل العلاج الفعال إضافة عوامل مضادة للذهان من طبيب نفسي.

• مرض تشوه الجسم وحب الشباب - نهج إداري شامل: حب الشباب اضطراب جلدي شائع ناتج عن الالتهاب المناعي وانسداد الجريبات، مما يؤدي إلى ظهور البثور والآفات الالتهابية. يتميز اضطراب تشوه الجسم (BDD) بالانشغال بالعيوب الملحوظة في المظهر الجسدي التي لا يمكن ملاحظتها أو تبدو طفيفة للآخرين.

الاستنتاج: من المعروف أن حب الشباب يمكن أن يكون له تأثير عميق على الصحة النفسية. يجب أن يعمل أطباء الأمراض الجلدية ومتخصصو الصحة العقلية بشكل تعاوني لتطوير خطط علاج فردية، مما يضمن تركيز العلاج ليس فقط على تحسين أعراض حب الشباب، ولكن أيضاً على معالجة الضائقة النفسية الكامنة، مما يؤدي إلى نتائج إيجابية على المدى الطويل.

• القلق والاكتئاب لدى مرضى البهاق: البهاق حالة جلدية شائعة تتميز بوجود بقع بيضاء تؤثر على الجلد والأغشية المخاطية. القلق والاكتئاب من الاضطرابات النفسية الشائعة التي تصيب مرضى البهاق. من المهم لطبيب الأمراض الجلدية أن يولي اهتماماً وثيقاً للجانب الحرج للبهاق، وهو التأثير النفسي والعاطفي الذي يتركه على المريض.

الاستنتاج: البهاق له تأثير كبير على الصحة العقلية للمريض فيما يتعلق بالقلق والاكتئاب، خصوصاً في المهنيين المهرة أو شبه المهرة، والبهاق الشامل وحالات البهاق في مناطق الجسم المكشوفة.

• متلازمة التغذية العنقية: تم تقديم 3 حالات لمتلازمة «Cervical Trophic Syndrome - CTS» تحت رعاية فريق الأمراض الجلدية النفسية متعدد التخصصات.

الاستنتاج: هذه الحالات كيان نادر حتى الآن. يُعتقد أنها تشترك في فسيولوجيا مرضية مماثلة لمتلازمة التغذية الثلاثية التوائم؛ اضطراب في الأعصاب المقابلة يسبب تهيجاً مزمناً مع اقتطاف وتقرح لاحق في منطقة محددة جداً. غالباً ما تكون هناك أمراض نفسية أو نفسية مصاحبة. نحن ندعو لإعداد فريق نفسي معقد ونسلط الضوء على دور بريجابالين في سياق الإدارة الطبية. يمكن أن يكون هناك دور لعملية التنظير الجراحي.

• الاكتئاب والصدفية: لآلئ للتشخيص والعلاج: الصدفية اضطراب نفسي فيسيولوجي التهابي يترافق مع اعتلال نفسي اجتماعي كبير، لا سيما الاكتئاب. وجد في الدراسات أن الصدفية لها علاقة كبيرة بالاكتئاب وإيذاء النفس والتفكير في الانتحار. التداخل الالتهابي للصدفية والاكتئاب راسخ. تلعب السيتوكينات المؤيدة للالتهابات دوراً رئيسياً في كل من الصدفية والاكتئاب. قد يساعد علاج الصدفية بالبيولوجيا أيضاً في معالجة أعراض الاكتئاب لدى مرضى الصدفية بسبب الطبيعة الالتهابية الشائعة لكلا المرضين.

الاستنتاج: يوصى المؤتمر بشدة بالفحص الروتيني لمرضى الصدفية من أجل الضيق النفسي والاكتئاب وخطر الانتحار وتعاطي الكحول في الزيارة الأولية لمرضى الصدفية مع أطباء الأمراض الجلدية. قد تكون الإحالة إلى عيادات الاتصال متعددة التخصصات التي يعمل بها أطباء الأمراض الجلدية والأطباء النفسيون وعلماء النفس والمتخصصون الاجتماعيون مفيدة في إدارة مرضى الصدفية وتحسين نوعية الحياة.

يعاني أكثر من 1 من كل 3 أشخاص من مرض جلدي، وفقاً لدراسة عالمية عن وبائية الأمراض الجلدية لجميع أنواع البشرة والألوان، شملت 50552 فرداً يمثلون السكان البالغين في 20 دولة، موزعين على 5 قارات.

علاجات طبية جديدة

• مرهم سيمفاستاتين 5 في المائة (Simvastatin Ointment): كعلاج لخلل التنسج الخلقي المصحوب بمتلازمة احمرار الجلد وعيوب الأطراف (متلازمة الطفل CHILD syndrome). كان العلاج الأحادي باستخدام مرهم سيمفاستاتين 5 في المائة قادراً على تقليل سمك اللويحات الثؤلولية التي تظهر في المريض المصاب بمتلازمة الطفل.

• علاج فيسموديجيب (Vismodegib): هو مثبط مسار القنفذ معتمد من إدارة الأغذية والعقاقير (FDA) لعلاج سرطان الخلايا القاعدية المتقدم محلياً أو النقيلي (Basal Cell Carcinoma (BCC)) الذي يتكرر بعد الجراحة أو يتعذر الوصول إليه ولا يمكن تشغيله مع العلاج الإشعاعي.

• فاعلية حقن فيتامين «دي» داخل المنطقة مقارنة بلقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية (MMR) في علاج الثآليل: العلاج المناعي داخل الآفة (IL) نهج جديد لعلاج الثآليل، حيث يؤدي الحقن في ثؤلول واحد أيضاً إلى اختفاء الثآليل المجاورة، وهو طريقة فعالة من حيث التكلفة لعلاج الثآليل في الأماكن منخفضة الموارد. يعدّ كل من فيتامين «د» (VD)، ولقاح «MMR»، طرائق فعالة ولكنها مرتبطة بالآثار الجانبية والزيارات المتعددة. يمكن استخدامها في أماكن فعالة من حيث التكلفة وفي حالة وجود آفات متعددة.

• علاج ناجح لسعفة الرأس بمضاد فطري موضعي كعلاج وحيد: سعفة الرأس عدوى فطرية جلدية شائعة في فروة الرأس عند الأطفال، وهي نادرة عند الرضع. من المعروف أن مضادات الفطريات الجهازية حجر الزاوية في علاج سعفة الرأس عند الأطفال، بينما تم استخدام مضادات الفطريات الموضعية فقط كعلاج مساعد لمضادات الفطريات الفموية. تم تقديم حالة نادرة لطفل كولوديون أصيب بسعفة الرأس وعولج بنجاح بمضاد فطري موضعي فقط. يقترح المؤتمر إجراء مزيد من البحث والتحقيق لتقييم فاعلية مضادات الفطريات الموضعية كعلاج وحيد في سعفة الرأس. بالنظر إلى حقيقة أن مضادات الفطريات الموضعية لها مظهر أكثر أماناً مقارنة بمضادات الفطريات الجهازية لدى الرضع أو الأطفال.

• استشاري طب المجتمع


مقالات ذات صلة

8 عادات يومية قد تساعدك على العيش حتى 100 عام

صحتك رجل مسن يشارك في نشاط رياضي في ميلانو بإيطاليا (رويترز)

8 عادات يومية قد تساعدك على العيش حتى 100 عام

لا يعتمد التمتع بحياة طويلة وصحية على الجينات وحدها، بل تلعب العادات اليومية دوراً محورياً في تعزيز الصحة والوقاية من الأمراض المزمنة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الملح السلتي يتكوّن بشكل أساسي من كلوريد الصوديوم (بيكسلز)

الملح السلتي: ما هو؟ وما الذي يميّزه؟

تتوافر اليوم في الأسواق أنواع عديدة من الملح، تختلف في مصدرها وطريقة تصنيعها ودرجة معالجتها. فهناك ملح الطعام التقليدي، وملح الكوشر المستخدم بكثرة في الطهي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك اختبار نسبة السكر في الدم لمريض بالسكري (رويترز)

استخدام أدوية «جي إل بي-1» لمرض السكري قد يؤثر على الشم والتذوق

أظهر تحليل لسجلات صحية أن استخدام مرضى داء السكري لأدوية «جي إل بي-1» لوقت طويل يرتبط بزيادة خطر الإصابة باضطرابات في حاستي الشم والتذوق.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك المانغو تُعد من أكثر الفواكه احتواءً على السكر (بيكسلز)

ما الفواكه الأكثر احتواءً على السكر؟

تُعد الفواكه جزءاً أساسياً من النظام الغذائي الصحي، لما تحتويه من فيتامينات ومعادن وألياف تعزز صحة الجسم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

اكتشاف جديد حول الالتهاب الرئوي قد يحسن علاج الحالات الحادة

أظهرت دراسة حديثة أن الالتهاب ‌الرئوي الحاد له 3 أنماط متميزة ذات استجابات بيولوجية متفاوتة (بيكسلز)
أظهرت دراسة حديثة أن الالتهاب ‌الرئوي الحاد له 3 أنماط متميزة ذات استجابات بيولوجية متفاوتة (بيكسلز)
TT

اكتشاف جديد حول الالتهاب الرئوي قد يحسن علاج الحالات الحادة

أظهرت دراسة حديثة أن الالتهاب ‌الرئوي الحاد له 3 أنماط متميزة ذات استجابات بيولوجية متفاوتة (بيكسلز)
أظهرت دراسة حديثة أن الالتهاب ‌الرئوي الحاد له 3 أنماط متميزة ذات استجابات بيولوجية متفاوتة (بيكسلز)

يقول باحثون إن الالتهاب ‌الرئوي الحاد له 3 أنماط متميزة ذات استجابات بيولوجية متفاوتة، في اكتشاف يسهم في تفسير سبب تعافي بعض المرضى بسرعة، ووفاة ​آخرين بسبب العدوى الرئوية.

وقال الدكتور مارك جيفري رئيس فريق البحث من جامعة كامبريدج، في بيان، إن المرضى، وعددهم 95، في وحدة العناية المركزة الذين شملتهم الدراسة بدوا، ظاهرياً، مصابين بالدرجة نفسها من المرض، لكن نتائج حالتهم كانت شديدة الاختلاف.

وأضاف، وفقاً لوكالة «رويترز»: «لم تتضح الاختلافات إلا عندما تعمقنا في التحليل، ودرسنا أنماط الالتهاب».

وكان نحو نصف المرضى يعانون في الأساس ‌من تثبيط الجهاز المناعي، ‌وتلف كبير في بطانة الرئتين، ​ونزيف ‌في الحويصلات ​الهوائية الدقيقة في الرئتين.

وأفاد الباحثون في دورية «نيتشر كوميونيكيشنز» العلمية بعدم ظهور علامات التهاب كثيرة على هؤلاء المرضى، وهو ما قد يفسر سبب فشل الأدوية المضادة للالتهابات أو حتى تسببها في أضرار في بعض الحالات.

أما ربع المرضى، الذين ظلوا في حالة حرجة لفترات أطول، وأمضوا أطول وقت على جهاز التنفس الصناعي، فقد عانوا من التهاب حاد ومستمر مع ‌تدفق كبير للخلايا المناعية ‌غير المكتملة في الرئتين. وقال الباحثون إن ​هؤلاء هم الذين يحتمل ‌بدرجة أكبر أن يستجيببوا للعلاجات المضادة للالتهابات.

وأخيراً، اتسم ربع ‌الحالات تقريباً باستجابة مناعية متوازنة، وإصلاح نشط للضرر الذي يلحق بالرئتين. ويُرجح تعافي هؤلاء المرضى بوتيرة أسرع وقضاء أقصر فترة على جهاز التنفس الصناعي على الرغم من أنهم بدوا في البداية في ‌حالة مرضية مماثلة للآخرين.

وقال جيفري: «يسهم هذا في تفسير سبب فشل العلاجات (المناسبة للجميع)، بما في ذلك بعض الأدوية المعدلة للمناعة، في كثير من الأحيان في التجارب السريرية».

وقال الدكتور آندرو كونواي موريس من جامعة كامبريدج، وهو المُعد الرئيسي للدراسة، إن عدم النظر إلى الجوانب البيولوجية الكامنة وراء المرض ينطوي على خطر إغفال معلومات مهمة.

وأضاف موريس: «بدلاً من التساؤل: (هل يعاني هذا المريض من الالتهاب الرئوي؟)، ينبغي أن نتساءل (ما نمط الالتهاب في رئتي هذا المريض؟)».

وأضاف الدكتور فيلاس نافابوركار الذي شارك في إعداد الدراسة من مستشفى أدينبروك في كامبريدج: «إذا عرفنا نمط الالتهاب الرئوي الذي يعاني منه ​الفرد، فإنه يمكننا تكييف علاجه ​بصورة أدق؛ ما يعزز الاستجابة المناعية لدى البعض، في حين يهدئ الالتهاب الضار لدى الآخرين».


كبسولة تبقى في المعدة يومين لتحسين علاج القرحة

العلم يقترب من موضع الألم (جامعة ترومسو)
العلم يقترب من موضع الألم (جامعة ترومسو)
TT

كبسولة تبقى في المعدة يومين لتحسين علاج القرحة

العلم يقترب من موضع الألم (جامعة ترومسو)
العلم يقترب من موضع الألم (جامعة ترومسو)

طوَّر باحثون في جامعة ترومسو النرويجية كبسولة دوائية مبتكرة قادرة على البقاء داخل المعدة لمدّة تصل إلى 48 ساعة، ممّا يتيح توصيل المضادات الحيوية مباشرة إلى البكتيريا المسبِّبة لقرحة المعدة.

وأوضحوا أنّ هذه الكبسولة قد تُسهم في تحسين فاعلية العلاج والحد من الآثار الجانبية المرتبطة بالاستخدام المكثف للمضادات الحيوية. ونُشرت النتائج، الخميس، في دورية «تقنيات وتطبيقات بوليمرات الكربوهيدرات».

وتُعد قرحة المعدة جروحاً أو تقرحات تتكوَّن في البطانة الداخلية للمعدة، نتيجة تآكل الطبقة الواقية التي تحميها من الأحماض الهاضمة. وتُعد بكتيريا الملوية البوابية السبب الأكثر شيوعاً للإصابة بها، إلى جانب الإفراط في استخدام بعض المسكنات المضادة للالتهاب. وقد تُسبّب القرحة عوارضَ مثل آلام المعدة وحرقتها، والغثيان، والانتفاخ، في حين قد تؤدّي في الحالات المتقدّمة إلى نزيف أو مضاعفات خطيرة تستدعي تدخّلاً طبياً عاجلاً.

وأشار الباحثون إلى أن بكتيريا الملوية البوابية تصيب ما بين 50 و100 في المائة من السكان في الدول التي تعاني ضعفاً في الوصول إلى المياه النظيفة، وتُعدّ أحد الأسباب الرئيسية للإصابة بقرحة المعدة، كما ترتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان المعدة.

ورغم توافر علاجات فعّالة للقضاء على هذه البكتيريا، فإنها تعتمد عادة على تناول أنواع عدّة من المضادات الحيوية بجرعات مرتفعة ولمدّة تمتدّ أسبوعاً أو أكثر، وهو ما قد يؤدّي إلى آثار جانبية ملحوظة، واضطراب في توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء، فضلاً عن زيادة خطر تطور مقاومة المضادات الحيوية.

وشرح الباحثون آلية عمل النظام الجديد الذي يعتمد على دمج بوليمر طبيعي مستخلص من الطحالب مع بوليمر صناعي، ثم تحميل الخليط بالمضاد الحيوي «سيبروفلوكساسين» وطيّه داخل كبسولة صغيرة يسهل ابتلاعها.

وبمجرّد وصول الكبسولة إلى المعدة، تذوب قشرتها الخارجية بفعل الأحماض، فيما تنبسط المادة البوليمرية لتتحول إلى غشاء كبير الحجم لا يستطيع المرور عبر الفتحة الضيّقة المؤدّية إلى الأمعاء، ممّا يسمح ببقائه داخل المعدة مدّة طويلة وإطلاق المضاد الحيوي تدريجياً مباشرة في موضع العدوى.

وقال الباحثون: «تُمكّن هذه الخاصية الأغشية من البقاء داخل المعدة مدّة طويلة، ممّا يسمح بإطلاق المضادات الحيوية مباشرة في موضع الإصابة».

وأضافوا أن «الأغشية المطوَّرة قادرة على تحمّل قوى الانقباض والضغط داخل المعدة لمدّة لا تقلّ على 48 ساعة، مما يجعلها أكثر كفاءة في توصيل الدواء مقارنة بالأقراص التقليدية التي تغادر المعدة والأمعاء خلال ساعات قليلة».

وعن عامل الأمان، أكد الباحثون أنّ السلامة كانت محوراً رئيسياً في الدراسة. وأظهرت الاختبارات التي أُجريت على خلايا بشرية أنّ الأغشية الهلامية الجديدة تتمتّع بدرجة عالية من الأمان، إذ تجاوزت نسبة بقاء الخلايا على قيد الحياة 90 في المائة عند تعريضها لتركيزات مختلفة من المادة.

ووفق الفريق، تُمثّل هذه التقنية نهجاً واعداً لعلاج عدوى البكتيريا المسبِّبة لقرحة المعدة؛ إذ تتيح توصيل المضادات الحيوية موضعياً داخل المعدة وعلى مدى زمني أطول، بدلاً من تعريض الجسم بأكمله لكميات كبيرة من الأدوية.


8 عادات يومية قد تساعدك على العيش حتى 100 عام

رجل مسن يشارك في نشاط رياضي في ميلانو بإيطاليا (رويترز)
رجل مسن يشارك في نشاط رياضي في ميلانو بإيطاليا (رويترز)
TT

8 عادات يومية قد تساعدك على العيش حتى 100 عام

رجل مسن يشارك في نشاط رياضي في ميلانو بإيطاليا (رويترز)
رجل مسن يشارك في نشاط رياضي في ميلانو بإيطاليا (رويترز)

لا يعتمد التمتع بحياة طويلة وصحية على الجينات وحدها، بل تلعب العادات اليومية دوراً محورياً في تعزيز الصحة والوقاية من الأمراض المزمنة. ويؤكد خبراء الصحة أن تبني نمط حياة متوازن، يشمل التغذية السليمة، وممارسة النشاط البدني، والاهتمام بالصحة النفسية والاجتماعية، قد يزيد فرص التمتع بعمر أطول وجودة حياة أفضل. وفيما يلي أبرز العادات التي قد تساعد على إطالة العمر، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

1. التعرّض لأشعة الشمس لمدة 15 دقيقة يومياً

يكفي التعرض لأشعة الشمس لمدة 15 دقيقة يومياً، لدى معظم الأشخاص الأصحاء، للمساعدة في الحفاظ على مستويات مناسبة من فيتامين «د».

ويحفّز التعرض لأشعة الشمس خلايا الجلد على إنتاج هذا الفيتامين، الذي يؤدي دوراً أساسياً في العديد من الوظائف الحيوية، من بينها:

- نمو العظام.

- إعادة بناء العظام، وهي عملية طبيعية تتجدد باستمرار.

- دعم انقباضات العضلات اللاإرادية، مثل عضلة القلب والجهاز الهضمي.

- المساهمة في تحويل سكر الدم إلى طاقة.

وقد يؤدي نقص فيتامين «د» إلى إضعاف هذه الوظائف، مما ينعكس سلباً على صحة العظام ووظائف الجسم المختلفة.

وخلصت مراجعة علمية نُشرت عام 2019 إلى أن نقص فيتامين «د» يرتبط بارتفاع خطر الوفاة لأي سبب، مقارنة بالأشخاص الذين يتمتعون بمستويات طبيعية منه، بما في ذلك تضاعف خطر الوفاة بالسرطان.

2. قضاء الوقت مع الأصدقاء والعائلة

قد يسهم قضاء الوقت مع الأصدقاء وأفراد العائلة في زيادة متوسط العمر المتوقع. فقد أظهرت الدراسات أن قوة العلاقات الاجتماعية ترتبط ارتباطاً وثيقاً بتحسن الصحة العامة.

ولا يزال العلماء يدرسون الأسباب الدقيقة لهذا التأثير، إلا أنهم يرجحون أن الأشخاص الذين يتمتعون بعلاقات اجتماعية إيجابية يكونون أقل ميلاً إلى السلوكيات الخطرة وأكثر اهتماماً بصحتهم، كما أن وجود شبكة دعم اجتماعي يساعد على الحد من التوتر والضغوط اليومية.

وخلصت دراسة نُشرت في مجلة PLoS Medicine، وشملت نتائج 148 دراسة ضمت 308 آلاف و849 مشاركاً، إلى أن الأشخاص الذين يتمتعون بعلاقات اجتماعية قوية تقل لديهم احتمالات الوفاة المبكرة بنسبة 50 في المائة مقارنة بمن يفتقرون إلى هذه العلاقات.

3. ممارسة الرياضة بانتظام

ترتبط ممارسة النشاط البدني بانتظام بزيادة متوسط العمر المتوقع وتحسين الصحة العامة.

وأظهرت مراجعة واسعة للدراسات، نُشرت في مجلة أبحاث الشيخوخة، أن الأشخاص الذين مارسوا الرياضة بانتظام، حتى لمدة ثلاث ساعات فقط أسبوعياً، عاشوا في المتوسط ما يصل إلى 6.9 سنوات أكثر من أولئك الذين لم يمارسوا الرياضة.

ويؤكد الباحثون أن الاستمرارية هي العامل الأهم، إذ إن ممارسة الرياضة بصورة منتظمة عاماً بعد عام أكثر فائدة من ممارسة تمارين مكثفة لفترة قصيرة يعقبها انقطاع طويل.

أشخاص مسنون يمارسون تمارين رياضية في ميلانو بإيطاليا (رويترز)

4. استخدام خيط الأسنان يومياً

يُعد التهاب دواعم السن، المعروف أيضاً بمرض اللثة، من أكثر الأمراض انتشاراً، إذ يصيب نحو 11 في المائة من سكان العالم، ويُصنف على أنه سادس أكثر الأمراض شيوعاً.

ويرتبط التهاب دواعم السن الحاد بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب وارتفاع احتمالات الوفاة نتيجة النوبات القلبية.

ويساعد استخدام خيط الأسنان يومياً على الوقاية من أمراض اللثة، ويمنع البكتيريا الموجودة في الفم من اختراق الأنسجة الملتهبة والوصول إلى مجرى الدم. وعند انتقال هذه البكتيريا إلى القلب، قد تسبب التهابات تؤثر في عضلة القلب وصماماته، لذلك قد يسهم استخدام خيط الأسنان بانتظام في تعزيز صحة القلب وإطالة العمر.

5. ركّز على تناول الأطعمة النباتية

لا يعني الإكثار من تناول الفواكه والخضراوات الامتناع عن تناول اللحوم أو أن النظام النباتي يناسب الجميع، لكن الأبحاث تشير إلى أن زيادة الاعتماد على الأغذية النباتية قد تحسن الصحة وتدعم طول العمر بعدة طرق، منها:

- تقليل خطر الإصابة بالسمنة.

- زيادة تناول الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية، مثل الحبوب الكاملة والبقوليات والخضراوات والفواكه.

- الحد من الإفراط في استهلاك السكر والملح والدهون المشبعة.

- المساعدة على اتباع نظام غذائي متوازن يقلل من خطر الإصابة بأمراض الشيخوخة، مثل ارتفاع ضغط الدم، والسكري، وأمراض القلب، وسرطان القولون.

6. خفّض مستويات التوتر

يدفع التوتر الجسم إلى إفراز هرمون الكورتيزول، الذي يساعد على التعامل مع المواقف الضاغطة من خلال رفع معدل ضربات القلب والتنفس. لكن استمرار ارتفاع مستويات هذا الهرمون لفترات طويلة قد يؤدي إلى آثار صحية ضارة، مثل القلق والاكتئاب وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب.

كما تشير بعض الأدلة العلمية إلى أن التوتر المزمن قد يسرّع شيخوخة الخلايا على المستوى الجزيئي، وهو ما قد يؤثر في الصحة العامة وطول العمر.

7. قلّل من مشاهدة التلفاز

قد يساعد تقليل الوقت الذي تقضيه أمام شاشة التلفاز في تحسين صحتك وزيادة متوسط العمر المتوقع، وذلك لعدة أسباب، منها:

- الإفراط في مشاهدة التلفاز يقلل من النشاط البدني ويزيد احتمالات زيادة الوزن.

- الجلوس لفترات طويلة قد يسبب آلاماً مزمنة في الظهر والرقبة.

- متابعة الأخبار لساعات طويلة قد تكون مصدراً للتوتر والقلق.

- الإفراط في مشاهدة التلفاز قد يقلل من التفاعل الاجتماعي الهادف، ويرتبط بزيادة خطر القلق والاكتئاب.

وجميع هذه العوامل قد تؤثر سلباً في الصحة وجودة الحياة مع التقدم في العمر.

8. احرص على إجراء الفحوصات الطبية الدورية

يُعد الكشف المبكر عن الأمراض ومتابعة الحالة الصحية من أهم العوامل التي تساعد على الحفاظ على الصحة وإطالة العمر.

ويشمل ذلك:

- زيارة الطبيب مرة واحدة على الأقل سنوياً لإجراء فحص طبي شامل وتقييم الحالة الصحية.

- متابعة الأمراض المزمنة مع الطبيب العام أو الأطباء المختصين وفق الحاجة.

- الحصول على اللقاحات الموصى بها، بما في ذلك اللقاحات السنوية مثل لقاح الإنفلونزا و«كوفيد-19»، واللقاحات الدورية مثل لقاح الهربس النطاقي والتهاب السحايا.

- إجراء الفحوصات الوقائية المناسبة للعمر والجنس، مثل تصوير الثدي بالأشعة السينية، وتنظير القولون، ومسحة عنق الرحم.