جدد أعضاء من الحزبين الديمقراطي والجمهوري في مجلس الشيوخ جهودهم اليوم (الأربعاء) لمنع أي رئيس أميركي من الانسحاب من حلف شمال الأطلسي (الناتو)، في الوقت الذي عقد فيه قادة الحلف قمة مهمة في العاصمة الليتوانية فيلنيوس، بحسب «رويترز».
ومشروع القانون المشترك محاولة جديدة من الكونغرس لمنع الرئيس من الانسحاب من التحالف دون موافقة مجلس الشيوخ.
وجاء في مشروع القانون: «ليس للرئيس أن يعلق أو ينهي أو يشجب أو يسحب الولايات المتحدة من معاهدة شمال الأطلسي، التي أبرمت في واشنطن العاصمة في الرابع من أبريل (نيسان) 1949، إلا بمشورة وقبول مجلس الشيوخ، وبشرط موافقة ثلثي أعضاء مجلس الشيوخ الحضور أو بموجب قانون صادر عن الكونغرس».
ومن بين الرعاة الرئيسيين لمشروع القانون السيناتور الديمقراطي تيم كين عضو لجنة العلاقات الخارجية والخدمات المسلحة، والسيناتور الجمهوري ماركو روبيو نائب رئيس لجنة المخابرات وهو أيضاً عضو بارز في لجنة العلاقات الخارجية.
وطرح مشروع القانون مرات في السنوات القليلة الماضية بما في ذلك في عهد الرئيس الجمهوري السابق دونالد ترمب الذي أبدى رغبة الولايات المتحدة في الانسحاب من التحالف العسكري.
وما زال يتعين أن يقر مشروع القانون مجلس الشيوخ بالكامل، لكن أحد مساعدي كين أشار إلى أنه حشد تأييداً من لجنة العلاقات الخارجية العام الماضي بدعم قوي من الحزبين، مضيفاً أن المؤيدين يتوقعون دعماً أقوى من أي وقت، نظراً للحرب في أوكرانيا وتوسع الحلف.
والرئيس الديمقراطي الحالي جو بايدن مؤيد قوي للحلف إذ دعم توسعه ويعمل مع الأعضاء الآخرين لا سيما فيما يتعلق بالرد على الغزو الروسي لأوكرانيا. ومن المتوقع أن يحتفل باتحاد الحلف حول أوكرانيا في خطاب في قمة فيلنيوس اليوم الأربعاء.
وتضمنت القمة جلسة افتتاحية لمجلس الحلف وأوكرانيا، وهو هيئة أنشئت لتحسين العلاقات بين كييف والتحالف العسكري عبر الأطلسي الذي يضم 31 عضواً.

