تطبيق ذكاء اصطناعي جديد ومفيد لنصّ وتلخيص ملاحظاتكم الصوتية

ينقل الأفكار المسموعة إلى الورق

تطبيق ذكاء اصطناعي جديد ومفيد لنصّ وتلخيص ملاحظاتكم الصوتية
TT

تطبيق ذكاء اصطناعي جديد ومفيد لنصّ وتلخيص ملاحظاتكم الصوتية

تطبيق ذكاء اصطناعي جديد ومفيد لنصّ وتلخيص ملاحظاتكم الصوتية

«أواسيس» تطبيق جديد ومفيد مصمّم لتسجيل، ونسخ، وتصفية ملاحظاتكم الصوتية القصيرة. يُستخدم هذا التطبيق لنقل الأفكار من الرأس إلى الورق، أي أنّه سيشكّل إضافة فعّالة لمعدّات عملكم.

كيف يعمل «أواسيس»؟

يكفي أن تفتحوا التطبيق وتضغطوا على «تسجيل» ليعمل الذكاء الاصطناعي على تلخيص وصياغة كلماتكم بدلاً من توليد نصّ من لا شيء كما يفعل «تشات جي بي تي». يتفوّق التطبيق الجديد على ما سبقه في هذه الفئة؛ لأنّه ينسخ ويلخّص ما يقوله المستخدم. نستعرض لكم أدناه أبرز مزايا «أواسيس» Oasis، والوسائل الأفضل لاستخدامه، وفجواته، وبدائله.

6 وسائل لاستخدام «أواسيس»:

- وأنتم جالسون، دوّنوا ملاحظاتكم الصوتية في دفتر حتّى لا تنسوها أثناء التسجيل.

- أثناء السير، ذكّروا أنفسكم بفكرة لمشروعٍ ما.

- أثناء النظر من النافذة، ابدأوا بمقدّمة تتحدّثون فيها مع أنفسكم بصوتٍ مرتفع.

- في المواصلات، ضعوا مسودّة لرسالة بريد إلكتروني تمتمةً ومن دون طباعة.

- في النّادي الرياضي، ضعوا عناوين لعرض ما وعدّدوا النقاط الأساسية فيه.

- على الشاطئ، اشرحوا نشرة إخبارية أو مدوّنة نصيّة بصوتٍ عالٍ من دون لابتوب.

دليلكم إلى «أواسيس» في دقيقة واحدة:

- حمّلوا التطبيق على أجهزة iOS (لائحة انتظار)، أو أندرويد (يصبح متوفرّاً الأسبوع المقبل).

- افتحوا التطبيق.

- اختاروا صيغة واحدة على الأقلّ: ملخّصاً، رسالة إلكترونية، مسودّة، مدوّنة، إلخ.

- انقروا على زرّ الميكروفون للبدء بالتسجيل.

- تكلّموا ولا تقلقوا من العفوية والتكرار؛ لأنّ الذكاء الاصطناعي سيتخلّص منها ويملأ الفجوات لاحقاً.

- انقروا على «توقّف» عندما تنتهون. في الاختبار، سجّلنا ملاحظة مدّتها ستّ دقائق تتضمّن 935 كلمة؛ لذا لا تقلقوا من الثرثرة خصوصاً وأنّ الحدّ الأقصى للتسجيل حالياً هو 10 دقائق.

- شاركوا النصّ الذي صنعه «أواسيس» مع أيّ تطبيق تدوين ملاحظات أو مراسلة، أو انسخوه وألصقوه في مكان ما. تُحفظ المادّة التي صنعتموها في التطبيق نفسه أيضاً، أي أنّكم تستطيعون الوصول إليها لاحقّا.

لماذا يختلف «أواسيس» كثيراً عن أدوات النسخ الأخرى؟

- يتخلّص من الثرثرة والتكرار.

- يلخّص ويصيغ الكلام غير المترابط.

- يصيغ الأفكار بأشكال مفيدة - على شكل رسالة إلكترونية، أو مسودّة، أو تغريدة، أو أيّ نوع من النصوص.

- على عكس تطبيق «أوتر Otter»، يركّز «أواسيس» على تحسينات الذكاء الاصطناعي بدل النسخ التقليدي.

- على عكس تطبيق «دسكريبت Descript»، صُمّم التطبيق الجديد للأجهزة المحمولة وليس لتعديل الوسائط.

- على عكس «سوبرنورمال.كوم» Supernormal.com و«4149.ai»، يركّز «أواسيس» على الملاحظات الصوتية والتلقين، وليس على كتابة نصوص المحاضر.

مزايا «أواسيس» الفعّالة:

- إذا كنتم لا تعرفون كيف تستخدمون المادّة التي تلقّنونها للتطبيق، يمكنكم ببساطة تسجيلها وإضافة مخرجات جديدة لاحقاً عند الحاجة.

- أضيفوا طابعاً شخصياً على مخرجكم بكتابة أمر للحثّ.

- شاركوا العمل الذي يبدو منقّحاً بعناية حتّى ولو لم يكن لديكم الوقت لصقله.

- احتفظوا بالتسجيلات الأصلية، والنصّ المنسوخ، وأيّ مخرجٍ تختارونه كالملخّص أو المسودة.

• 4 تطبيقات قد تحبّون إرسال نصّ «أواسيس» إليها:

- «داي وان»• Day One: مدخلات على شكل يوميات وأفكار حياتية.

- «كرافت» Craft: ملاحظات لرسائل الأخبار.

- «سوبر هيومن» Superhuman: كتابة الرسائل الإلكترونية من دون لابتوب.

- «غوغل دوكس» Google Docs: وضع مسودّات أفكار للتنسيق والتعاون.

• الكلفة: يقدّم لكم «أواسيس» تجربة مجّانية تتضمّن 30 رصيداً للبدء، ويكلّفكم كلّ استخدام لتلقين الذكاء الاصطناعي بعض الأرصدة. نتوقّع أن يُطلب من المستخدمين لاحقّاً الاشتراك في خدمة شهرية (5 دولارات)، أو سنوية (50 دولاراً) للخدمة العادية، أو 150 دولاراً للوصول الاحترافي.

فجوات وبدائل

مقابلة مع مؤسس «أواسيس». تحدّثنا مع مات ميريليس، الرئيس التنفيذي لـ«أواسيس»، عن ماضي التطبيق وحاضره ومستقبله.

يقول ميريليس: «أردتُ أن يكون هذا التطبيق منتج إثبات الفكرة الأكثر بساطةً. أريد أن يستطيع طفل بسنّ عشر سنوات استخدامه، وأن يكون والدي (92 عاماً) قادراً على استعماله».

وعن المزايا المقبلة له، يقول: إنه وسيطٌ جديد، وسيكون بلغات جديدة، ودعم لبرنامج أندرويد ومحركات البحث. علاوةً على ذلك، سيتمكّن المستخدمون مستقبلاً من تحميل التسجيلات وإضافة النص الذي يريدونه لمعالجة الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى تعديل النصوص المنسوخة والمخرجات قبل تصدير النتائج إلى تطبيقات أخرى.

الفجوات. يعتمد «أواسيس» على تطبيقات طرف ثالث لمعالجة التسجيلات بواسطة الذكاء الاصطناعي؛ ما يعني أنّه قد لا يكون مناسباً لكم بعد؛ إذا كنتم تقلقون بشأن الخصوصية. في المستقبل، ستصبح معالجة الذكاء الاصطناعي على أجهزتكم آمنة أكثر.

في الوقت الحالي، يمكنكم التسجيل باللغة الإنجليزية فقط، ولكن خلال أسابيع، ستصبحون قادرين على التسجيل بأكثر من 30 لغة. نصيحة: استخدموا أمر (حثّ) مخصص لدفع «أواسيس» إلى ترجمة وتلخيص تسجيل صوتي باللغة الإنجليزية إلى أكثر من 30 لغة.

البدائل، وتشمل:

- «أوديو بين Audio Pen»: بديل جيّد ومجّاني يعمل على المتصفّح أو على الهاتف. يشبه «أواسيس» كثيراً، ولكنّه يركّز أكثر على تنويع أساليب التلخيص بدل تنويع صيغ المخرجات. تتيح الخطّة الممتازة من «أوديو بين» للمشتركين تنزيل الملفات الصوتية، وتحديد طول الملخّص الذي يريدونه، وترجمة الملاحظات الصوتية إلى عدّة لغات.

- «بلوكسBloks «: تطبيق ذكاء اصطناعي مفيد لتلخيص محاضر الاجتماعات، ويعمل أيضاً على التلقين الصوتي المحسّن بالذكاء الاصطناعي. وهناك فائدة إضافية: إذا زامنتم تقويمكم وجهات اتصالكم مع التطبيق، يصبح بإمكانكم وسم ملاحظات مرتبطة بأشخاص أو منظّمات.

* «فاست كومباني» - خدمات «تريبيون ميديا»


مقالات ذات صلة

كيف تؤثر نصائح «تيك توك» على الخيارات الغذائية للمستخدمين؟

يوميات الشرق شعار منصة «تيك توك» (د.ب.أ)

كيف تؤثر نصائح «تيك توك» على الخيارات الغذائية للمستخدمين؟

أظهر استطلاع نُشر حديثاً أن مستخدمي تطبيق «تيك توك» يختارون ما يأكلونه وأين يأكلونه بناء على الوجبات والوصفات التي يعرضها التطبيق على المستخدمين.

«الشرق الأوسط» (برلين)
تكنولوجيا تُظهر الدراسة أن تصور مستخدمي «واتساب» لسلوكهم في المراسلة غالباً لا يتطابق مع بيانات الاستخدام الفعلية (شاترستوك)

دراسة جديدة: استخدامك «واتساب» يكشف أكثر مما تعرف عن نفسك

الدراسة تكشف فجوة بين تصور مستخدمي «واتساب» لسلوكهم الرقمي وواقع بيانات الاستخدام، مؤكدةً أن الأنماط الفعلية أكثر دقة من الانطباعات الذاتية اليومية.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا التحول نحو المستندات متعددة الوسائط يعكس تغير توقعات المستخدمين في بيئات العمل والتعليم (شاترستوك)

«أدوبي» تتيح تحويل ملفات «PDF» إلى عروض تقديمية وبودكاست صوتي

«أدوبي» توسّع دور «PDF» بإضافة ذكاء اصطناعي يحوّل المستندات إلى عروض تقديمية وبودكاست، ما يعكس تحولاً نحو محتوى مرن متعدد الوسائط في العمل.

نسيم رمضان (لندن)
يوميات الشرق صورة للتطبيق نشرتها شركة «مون سكيب تكنولوجيز» المطورة له

«هل أنت ميت؟»... تطبيق صيني للاطمئنان على من يعيشون بمفردهم

انتشر في الصين على نطاق واسع تطبيق جديد يحمل اسماً مقلقاً، وهو «هل أنت ميت»، ويعتمد على فكرة بسيطة لكنها مثيرة للجدل، وهي دعم الأشخاص الذين يعيشون بمفردهم.

«الشرق الأوسط» (بكين)
تكنولوجيا شهد المعرض آلاف المنتجات الاستهلاكية توزعت في مختلف المعارض وقاعات الفنادق في لاس فيغاس بأكملها (أ.ب)

في معرض «المنتجات الاستهلاكية»… هل تجاوزت تقنيات الصحة مفهوماً أوسع للعافية؟

تبرز تقنيات الصحة بوصفها قطاعاً ناضجاً ينتقل من الأجهزة القابلة للارتداء إلى حلول وقائية منزلية شاملة، جامعة الذكاء الاصطناعي وسهولة الاستخدام لمراقبة العافية.

نسيم رمضان (لاس فيغاس)

ساعة ذكية «صحية» جديدة

ساعة ذكية «صحية» جديدة
TT

ساعة ذكية «صحية» جديدة

ساعة ذكية «صحية» جديدة

أعلنت «لينك2كير»؛ المنصة التكنولوجية في مجال الأجهزة القابلة للارتداء المعنية بالرعاية الصحية الوقائية، حديثاً عن إطلاق ساعتها الذكية «ووتش2كير فايتال» في الولايات المتحدة، خلال معرض الإلكترونيات الاستهلاكية في لاس فيغاس.

ساعة «صحية»

وروجت المنصة لساعة «ووتش2كير فايتال (Watch2Care Vital Smartwatch)»، بوصفها أول ساعة ذكية تجمع بين 3 آلاف عام من الطب الصيني التقليدي، وبيانات صحية واقعية تخص أكثر من 9 ملايين حالة، علاوة على أنظمة ذكاء اصطناعي متطورة. صحيح أنها تتعقب خطواتك؛ الأمر الذي اعتاده كثيرون منا (وأنا منهم)، إلا إنها تقدم أكثر من ذلك بكثير...

* مبادئ الطب الصيني. تحتوي الساعة الذكية مستشعرات متطورة تلتقط وتحلل «البيانات الحيوية الغربية»، وكذلك بيانات نبضات القلب، وفق «مبادئ الطب الصيني التقليدي»، وذلك في الوقت الفعلي.

باختصار؛ تشكل هذه الساعة جهازاً متطوراً لتتبع الصحة يُرتدى على المعصم. وأوضح أحد ممثلي «لينك2كير» أن الساعة الجديدة تتبع نهجاً شاملاً.

وتتضمن ميزاتها تكنولوجيا رائدة لمراقبة الحالة الصحية؛ تركز على تحليل وظائف أعضاء الجسم، مثل القلب والكبد والطحال والرئتين والكليتين. وتركز النتائج على تنبيه المستخدمين حال ظهور مؤشرات مبكرة على مشكلات صحية محتملة، وتشجيعهم على تعديل نمط حياتهم ونظامهم الغذائي.

* مراقبة مستمرة: توفر الساعة مراقبة مستمرة لـ38 مؤشراً فسيولوجياً، بما في ذلك تحليل النوم الضروري والشائع، وتتبع نمط الحياة النشط، ومراقبة أجهزة الجسم، والبيانات الحيوية في الوقت الفعلي.

* تقارير صحية بالذكاء الاصطناعي: كما توفر ساعة «ووتش2كير فايتال»، يومياً، تقارير صحية مُولّدة بالذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى مؤشرات صحية شاملة، عبر تطبيق «لينك2كير»، المتوفر على متجر تطبيقات «أبل» ومتجر «غوغل بلاي»، الذي يُستخدم كذلك لتحديثات البرامج الثابتة. وتتولى ميزة مراقبة النوم متابعة أي ارتفاعات غير طبيعية في معدل خفقان القلب خلال الليل.

وخلال الفترة القصيرة التي استخدمتُ فيها الساعة، لم أتمكن من رصد أي شيء لافت في جسمي، لكن إمكاناتها لفتت انتباهي دونما شك. ورغم أنها ليست ساعة ذكية بالمعنى المتعارف عليه، مثل ساعة «أبل ووتش»، فإنها توفر مزايا الرسائل، والإشعارات، والبريد الإلكتروني، علاوة على عدد كبير من التطبيقات، وإمكانية الاتصال بـ«كار بلاي».

يذكر أنه يجري تسويق الميزات الصحية للساعة بوصفها تتجاوز بكثير ما تقدمه الساعات الذكية الأخرى، وذلك بالاعتماد على الطب الصيني التقليدي. ولدى ارتدائك ساعة «ووتش2كير فايتال»، فإنك تتلقى أول تقرير يستند إلى مبادئ الطب الصيني التقليدي في غضون 24 ساعة. ويتضمن التقرير معلوماتٍ؛ مثل تقييم من 100 درجة لوظائف القلب والكبد والكلى والطحال. كما يحتوي ميزة لقياس مستوى الأكسجين في الدم.

بريد إلكتروني ورسائل نصية

وبما أنها على اتصال بهاتفك الذكي، فإن ساعة «ووتش2كير فايتال» ترسل تنبيهاً لدى ورود رسائل بريد إلكتروني، أو رسائل نصية جديدة... كما تعرض الساعة الوقت، وتوفر منبهاً، بجانب معلومات عن حالة الطقس... وهي تُستقى من هاتفك الذكي.

من حيث التصميم، تتميز الساعة بتصميم أنيق يتفوق على الساعات الذكية الأوسع شيوعاً. كما تتمتع ببطارية تستمر 48 ساعة؛ الأمر الذي أثبتته تجربتي الشخصية، إضافة إلى إمكانية شحنها بسرعة في غضون نحو ساعة ونصف. كما يأتي معها كابل شحن «يو إس بي» خاص. وتعمل شاشتها، التي تأتي بمقاس 1.43 بوصة، باللمس، وتتميز بحواف دائرية، ومدمجة في هيكل من التيتانيوم، وتدعم تكنولوجيا «بلوتوث 5.3» للاتصال. وتتميز بدقة عرض فائقة الوضوح تبلغ 466 × 466 بيكسل، بجانب أنها مقاومة للماء بمعيار «آي بي67».

وبصفتي من مستخدمي «أبل ووتش» منذ مدة طويلة، فقد وجدتُ أن شاشة اللمس في ساعة «ووتش2كير فايتال» سريعة الاستجابة وسهلة الاستخدام للوصول إلى الميزات والشاشات الأخرى. وفي المجمل، تتوفر 6 واجهات للساعة للاختيار من بينها، ولا يوجد خيار صحيح أو خاطئ؛ الأمر يعتمد على ما تفضله والمعلومات التي ترغب في رؤيتها. شخصياً، اخترت الواجهة التي تعرض الوقت بأكبر خط. ويبلغ ثمن الساعة 2384 دولاراً.

http://www.link2care.asia

* خدمات «تريبيون ميديا»


خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
TT

خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)

مع أفلام مغامرات «حكاية لعبة» الشيّقة، إلى حركات «تيد» الطفولية، أصبحت فكرة الدمى والدببة المحشوة، التي تدب فيها الحياة فكرةً سينمائيةً مبتذلة.

وبينما أتاحت التطورات الحديثة في مجال الذكاء الاصطناعي إمكانية صنع ألعاب تبدو واعية، فإنها تبدو أقرب إلى شخصيات شريرة مثل المهرج في فيلم «بولترجايست» وشخصية «تشاكي» في فيلم «لعبة طفل» منها إلى شخصيتَي «وودي» و«باز لايت يير».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس ميديا»، الأميركية غير الحكومية المعنية بمراقبة السلع الإلكترونية الاستهلاكية، فإن الدمى وألعاب الأطفال التي تعمل بالذكاء الاصطناعي تقول كلاماً غير لائق للأطفال، وتنتهك خصوصية المنزل من خلال جمع بيانات واسعة النطاق.

يقول روبي تورني، رئيس قسم التقييمات الرقمية في «كومن سينس»: «أظهر تقييمنا للمخاطر أن دمى الذكاء الاصطناعي تشترك في مشكلات جوهرية تجعلها غير مناسبة للأطفال الصغار».

ويقول تورني: «أكثر من رُبع المنتجات تتضمَّن محتوى غير لائق، مثل الإشارة إلى إيذاء النفس، والمخدرات، والسلوكيات الخطرة»، مشيراً إلى أن هذه الأجهزة تستلزم «جمع بيانات مكثف»، وتعتمد على «نماذج اشتراك تستغل الروابط العاطفية».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس»، تستخدم بعض هذه الألعاب «آليات ترابط لخلق علاقات شبيهة بالصداقة»، محذِّرة من أن هذه الأجهزة في الوقت نفسه «تجمع بيانات واسعة النطاق في المساحات الخاصة بالأطفال»، بما في ذلك التسجيلات الصوتية، والنصوص المكتوبة، و«البيانات السلوكية».

وتؤكد «كومن سينس» ضرورة عدم وجود أي طفل دون سن الخامسة بالقرب من لعبة ذكاء اصطناعي، وأنَّ على الآباء توخي الحذر فيما يتعلق بالأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عاماً.

ويقول جيمس ستاير، مؤسِّس ورئيس منظمة «كومن سينس»: «ما زلنا نفتقر إلى ضمانات فعّالة لحماية الأطفال من الذكاء الاصطناعي»، مقارِناً بين غياب هذه الحماية و«الاختبارات الصارمة» للسلامة والملاءمة التي تخضع لها الألعاب الأخرى قبل الموافقة على طرحها للبيع.


بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
TT

بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)

كشفت منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب»، اليوم السبت، عن أنها وزعت عملات «بتكوين» بقيمة تتجاوز 40 مليار دولار على عملاء بوصفها مكافآت ترويجية عن طريق الخطأ، ما أدى إلى موجة بيع حادة على المنصة.

واعتذرت «‌بيثامب» عن ‌الخطأ الذي ‌وقع ⁠أمس ​الجمعة، ‌وقالت إنها استعادت 99.7 في المائة من إجمالي 620 ألف «بتكوين» بقيمة تبلغ نحو 44 مليار دولار بالأسعار الحالية. وقيدت عمليات التداول والسحب ⁠على 695 عميلاً متأثراً بالواقعة في ‌غضون 35 دقيقة ‍من التوزيع ‍الخاطئ أمس.

وأفادت تقارير إعلامية بأن ‍المنصة كانت تعتزم توزيع مكافآت نقدية صغيرة في حدود 2000 وون كوري (1.40 دولار) ​أو أكثر لكل مستخدم في إطار حدث ترويجي، لكن ⁠الفائزين حصلوا بدلاً من ذلك على ألفي «بتكوين» على الأقل لكل منهم.

وقالت «‌بيثامب» في بيان: «نود أن نوضح أن هذا لا علاقة له بقرصنة خارجية أو انتهاكات أمنية، ولا توجد مشاكل في أمن النظام ‌أو إدارة أصول العملاء».