بيغولا تبلغ الدور الثاني في «ويمبلدون»

بيغولا عانت قبل بلوغها الدور الثاني لـ«ويمبلدون» (رويترز)
بيغولا عانت قبل بلوغها الدور الثاني لـ«ويمبلدون» (رويترز)
TT

بيغولا تبلغ الدور الثاني في «ويمبلدون»

بيغولا عانت قبل بلوغها الدور الثاني لـ«ويمبلدون» (رويترز)
بيغولا عانت قبل بلوغها الدور الثاني لـ«ويمبلدون» (رويترز)

تأهلت الأميركية جيسيكا بيغولا المصنفة الرابعة إلى الدور الثاني لبطولة ويمبلدون للتنس، الاثنين، بفوزها الصعب 6-2 و6-7 و6-3 على مواطنتها لورين ديفيز.

وواجهت ديفيز صعوبات عند تسديد الكرة منذ البداية وفقدت إرسالها في الشوط الأول من المباراة.

ولم يتغير الوضع في الأشواط التالية مع استمرار ارتكاب ديفيز الكثير من الأخطاء السهلة لتتقدم بيغولا 4-صفر في أقل من ربع ساعة.

وتحسن وضع ديفيز قليلاً وفازت بشوطها الأول في المباراة، لكن الضربات الخليفة لبيغولا لم تمنح منافستها الفرصة لرد كسر الإرسال لتحسم اللاعبة التي بلغت دور الثمانية في «أستراليا المفتوحة» المجموعة الأولى بسهولة.

وكان الوضع مختلفاً تماماً في المجموعة الثانية، حيث حافظت ديفيز على إرسالها في الشوط الأول بفضل ضربتين عند الشباك، ثم فازت بشوط إرسالها الثاني لتتقدم 2-1.

وعانت اللاعبتان بسبب الرياح القوية في بعض الأحيان، لكن ضربات ديفيز اتسمت بالدقة.

وامتدت المجموعة الثانية لأكثر من ساعة مع احتياجهما إلى شوط فاصل أدركت ديفيز من خلاله التعادل في المباراة.

ووضح عدم شعور اللاعبتين براحة على الملعب رقم اثنين، حيث ارتكبت كل منهما أكثر من 30 خطأً سهلاً.

لكن بيغولا حصلت على كسر الإرسال الحاسم لتتقدم 5-3 عندما أعادت ديفيز ضربة خلفية في الشباك.

وأنهت المصنفة الرابعة عالمياً المباراة بضربة خلفية لتتأهل إلى الدور الثاني، حيث ستواجه الإسبانية كريستينا بوكسا أو الروسية كاميلا راخيموفا.


مقالات ذات صلة

دورة أستراليا: سابالينكا أبرز المرشحات وسط تهديد الأميركيات وشفيونتيك

رياضة عالمية أرينا سابالينكا (رويترز)

دورة أستراليا: سابالينكا أبرز المرشحات وسط تهديد الأميركيات وشفيونتيك

تُعد البيلاروسية أرينا سابالينكا، المصنفة الأولى عالمياً في التنس، المرشحة الأبرز للفوز بلقبها الثالث في بطولة أستراليا المفتوحة خلال أربع سنوات.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة سعودية ياسر الرميان خلال توقيع عقد استضافة السعودية بطولة «ماسترز 1000 نقطة»... (بي آي إف)

السعودية تستضيف «ماسترز 1000 نقطة» لمحترفي التنس اعتباراً من 2028

أعلنت شركة «سرج» للاستثمار الرياضي، ورابطة محترفي التنس «إي تي بي»، اليوم (الخميس)، إطلاق بطولة جديدة ضمن سلسلة بطولات «ماسترز 1000 نقطة» لرابطة محترفي التنس.

سعد السبيعي (باريس)
رياضة عالمية أرتور ريندركنيش (أ.ف.ب)

دورة شنغهاي: ريندركنيش يكرر إنجازه ضد زفيريف

بعد 3 أشهر على إقصائه من الدور الأول لبطولة ويمبلدون، ثالثة البطولات الأربع الكبرى ضمن «غراند سلام»، كرّر الفرنسي أرتور ريندركنيش إنجازه في مواجهة الألماني.

«الشرق الأوسط» (شنغهاي)
رياضة عالمية فيدرر توج بثمانية ألقاب في ويمبلدون (أ.ب)

فيدرر يتصدر قائمة المرشحين لقاعة مشاهير التنس

يتصدر النجم السويسري، روجر فيدرر قائمة المرشحين لقاعة مشاهير التنس الدولية لعام 2026، التي تم الإعلان عنها الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية النجم الألماني السابق في كرة المضرب بوريس بيكر (إ.ب.أ)

بوريس بيكر: ندمت لفوزي بويمبلدون في سن الـ17

قال النجم الألماني السابق في كرة المضرب، بوريس بيكر، إنه يندم على الفوز ببطولة ويمبلدون بسن الـ17 لأنه فشل في التعامل مع سقف التوقعات المرتفع.

«الشرق الأوسط» (لندن)

الأولمبياد الشتوية: شيفرين تخفق في إحراز ميدالية في كومبينيه السيدات

أريان رادلر وكاترينا هوبر (أ.ف.ب)
أريان رادلر وكاترينا هوبر (أ.ف.ب)
TT

الأولمبياد الشتوية: شيفرين تخفق في إحراز ميدالية في كومبينيه السيدات

أريان رادلر وكاترينا هوبر (أ.ف.ب)
أريان رادلر وكاترينا هوبر (أ.ف.ب)

عانت ميكايلا شيفرين من خيبة أولمبية جديدة، الثلاثاء، بعدما فشلت نجمة التزلج الأميركية في إحراز ميدالية في مسابقة كومبينيه الفرق للسيدات ضمن أولمبياد ميلانو كورتينا، التي فاز بها الثنائي النمساوي أريان رادلر وكاترينا هوبر.

وكان المنتخب الأميركي الأوفر حظاً للفوز بالذهبية، بعدما تصدرت بريزي جونسون التوقيت في سباق الانحدار الصباحي، لكن شيفرين خيّبت الآمال في تذكير مؤلم بما حدث في ألعاب 2022، لتنهي مشاركتها في المركز الخامس عشر في التعرج، وفريقها في المركز الرابع.

ميكايلا شيفرين (أ.ف.ب)

وكانت شيفرين وجونسون، وهما أصلاً بطلتان للعالم في هذه المسابقة، تتقدّمان بفارق ضئيل بلغ 0.06 ثانية على النمسا 2، كما أن مستوى شيفرين في كأس العالم كان مرتفعاً لدرجة بدا معها فوز أي فريق آخر أمراً مستبعداً.

شيفرين التي خرجت من أولمبياد بكين قبل أربع سنوات بلا أي ميدالية وفشلت في إنهاء ثلاثة من أصل ستة سباقات، حققت الزمن الخامس عشر فقط في انحدار كورتينا دامبيتسو، في مفاجأة كبيرة في مسابقتها المفضلة.

وتملك الأميركية البالغة 30 عاماً رقماً قياسياً في عدد الانتصارات بكأس العالم بلغ 108 سباقات، بينها سبعة من ثمانية سباقات التعرج هذا الموسم.

لكنها ستكون تحت ضغط كبير، الأسبوع المقبل، في سباق التعرج، آخر منافسات التزلج الألبي للسيدات في أولمبياد هذا العام.

ودخلت مسابقة كومبينيه الفرق برنامج الألعاب الأولمبية للمرة الأولى هذا العام، وقد فاز السويسريان فرانيو فون ألمن وتانغي نيف بسباق الرجال، الاثنين.

وتتكون المسابقة من متسابقين من بلد واحد يخوضان سباقاً في الانحدار وآخر في التعرج، ويُمنح الذهب لصاحب أفضل مجموع زمني.

ويُسمح للدول بإشراك عدة فرق في هذه المنافسات، وقد شاركت الولايات المتحدة وسويسرا وإيطاليا والنمسا بأربعة ثنائيات لكل منها، الثلاثاء.


«فورمولا 1»: أنتونيلي سائق مرسيدس يخرج سالماً من حادث سير

كيمي أنتونيلي (أ.ب)
كيمي أنتونيلي (أ.ب)
TT

«فورمولا 1»: أنتونيلي سائق مرسيدس يخرج سالماً من حادث سير

كيمي أنتونيلي (أ.ب)
كيمي أنتونيلي (أ.ب)

تعرّض الإيطالي كيمي أنتونيلي لحادث سير، لكنه خرج سالماً منه، وسيشارك في التجارب التحضيرية للموسم الجديد من بطولة العالم لـ«فورمولا 1» المقررة هذا الأسبوع في البحرين، وفق ما أعلن فريقه مرسيدس.

وقال فريق مرسيدس، في بيان: «مساء السبت الماضي، بالقرب من منزله في سان مارينو، كان كيمي طرفاً في حادث سير. حضرت الشرطة إلى موقع الحادث بعد أن اتصل بها كيمي. كانت سيارته الوحيدة المتورطة في الحادث، وعلى الرغم من تعرض المركبة لأضرار، فإن كيمي لم يُصَب بأي أذى».

كان أنتونيلي يقود سيارة مرسيدس «إيه إم جي 63 برو فورماتيك»، وهي نسخة محدودة جداً جرى إنتاج 200 سيارة فقط منها، وفق موقع «موتور سبورت» المتخصص في رياضة المحركات.

وقبيل اختبار برشلونة، الشهر الماضي، روَّجت مرسيدس لتسليم هذه السيارة الخارقة إلى أنتونيلي، والتي تتميز بتفاصيل فريدة مثل الطلاء اليدوي للهيكل الخارجي مع كسوة بتروناس، إلى جانب مزايا تقنية أخرى.

ومن المقرر أن يقود أنتونيلي سيارة مرسيدس «دبليو 17» في فترة ما بعد الظهر من اليوم الافتتاحي لتجارب البحرين، الأربعاء، ثم في الفترة الصباحية من اليوم الثاني الخميس، ثم مرة أخرى في فترة ما بعد الظهر من اليوم الختامي الجمعة.

وسيتولى زميله البريطاني جورج راسل قيادة السيارة في الفترات الأخرى، وفق «موتور سبورت».


غوارديولا: المنافسة على لقب «البريميرليغ» مع آرسنال صعبة

بيب غوارديولا (أ.ف.ب)
بيب غوارديولا (أ.ف.ب)
TT

غوارديولا: المنافسة على لقب «البريميرليغ» مع آرسنال صعبة

بيب غوارديولا (أ.ف.ب)
بيب غوارديولا (أ.ف.ب)

شدد بيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، على صعوبة المنافسة على لقب بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، في ظل فارق النقاط الست، الذي يفصله عن آرسنال (المتصدر).

ويوجد مانشستر سيتي، الساعي لاستعادة اللقب الذي فقده في الموسم الماضي، في المركز الثاني بترتيب الدوري الإنجليزي برصيد 50 نقطة، حيث يأمل في اللحاق بآرسنال خلال المراحل الـ13 المتبقية في المسابقة.

وصرح غوارديولا، في المؤتمر الصحافي، الذي عقده، الثلاثاء، للحديث عن لقاء مانشستر سيتي، وضيفه فولهام، الأربعاء، في المرحلة الـ26 للدوري الإنجليزي، بأنه لم يشعر بتحسن كبير بعد فوز الفريق 2 - 1 على مضيفه ليفربول، الأحد، في المرحلة الماضية للبطولة لأنه لم ير اللاعبين بعد.

وأضاف المدرب الإسباني أنه يركز على كل مباراة على حدة، ويدرك تماماً أهمية كل مباراة، كما أكد في الوقت نفسه على جاهزية عبد القادر خوسانوف، مدافع الفريق للمشاركة أمام فولهام، حيث كانت هناك بعض الشكوك حول مشاركة النجم الأوزبكي بعد استبداله أمام ليفربول.

وتحدث غوارديولا عن ردة فعل اللاعبين عقب الفوز على ليفربول، حيث قال: «لم أر اللاعبين أمس، ولم أرهم اليوم أيضاً، سنرى. لا يزال الفارق عن الصدارة غير ضخم، لكن بالنظر إلى أداء آرسنال، فإن 6 نقاط تعد فارقاً كبيراً».

أضاف مدرب مانشستر سيتي: «المباراة المقبلة ستكون ضد فريق مثل فولهام الذي يتحسن أداؤه عاماً بعد آخر؛ لذا سنرى ما سيحدث».

وكشف غوارديولا أن جون ستونز، الذي لم يلعب منذ الثاني من ديسمبر (كانون الأول) الماضي أمام فولهام «عاد» إلى الملاعب، مضيفاً: «أعتقد أنه جاهز تماماً».

كما أشاد غوارديولا بماركو سيلفا، مدرب فولهام، واصفاً إياه بأنه سيكون من أفضل المدربين في غضون سنوات قليلة.

وسئل غوارديولا عن إمكانية تقليص الفارق مع آرسنال إلى 3 نقاط ولو بصورة مؤقتة من خلال الفوز على فولهام، حيث قال: «في كل مرة أجري فيها مقابلة قبل المباراة خلال الأسابيع والأشهر الماضية، يقال لي دائماً إن الهزيمة تعني خسارة كل شيء، كأننا سنختفي من فوق وجه الأرض؛ لذا، ما أقصده هو: ما الذي يجب فعله للفوز على فولهام؟».

أوضح المدير الفني لسيتي: «أتفهم مدى جاذبية الحديث عن فارق النقاط، 3 أو 4 نقاط، وما شابه. هذا جيد، لكن هذا لا يعني الفوز بالألقاب، أو حتى الاقتراب من الفوز بها في المراحل الأخيرة».

وتحدث غوارديولا عما يجب عليهم فعله للفوز على فولهام، قائلاً: «يتحسن أداؤهم موسماً بعد موسم. إنهم رائعون حقاً. أنماط لعبهم وجودتها، وهدوؤهم في اللعب، وسرعتهم مذهلة. ماركو سيلفا من أفضل المدربين الذين واجهتهم على الإطلاق. من المؤكد أنه سيصبح من بين الأفضل في غضون سنوات قليلة».

وحول تطور خوسانوف وتغلبه على حاجز اللغة، قال غوارديولا: «أعترف بأنه لا يتحدث بطلاقة ويليام شكسبير، لكنه يتحسن باستمرار. يفهم ما نريده، وفي كل مرة يتحسن أداؤه أكثر فأكثر. إنه ذكي جداً، ودائماً ما يتخذ قرارات صائبة».

وتطرق غوارديولا للحديث عن تأثير الضغط عليه في سباقات اللقب السابقة، حيث قال: «عندما يكون لديك ما بين 65 في المائة إلى 70 في المائة من اللاعبين الجدد، لا نشعر بالضغط الذي كنا نشعر به في الماضي».

وأوضح: «في السابق، بعد الموسم الثاني أو الثالث، كنا قادرين على تحقيق نتائج جيدة، وأثبتنا جدارتنا، لكن الآن يتعين علينا أن نثبت ذلك. لا أعرف إن كنا قادرين على الفوز بـ3 أو 4 أو 5 أو 6 مباريات متتالية. لا أعرف».

وفيما يتعلق بقدرة لاعبيه على المنافسة بقوة على اللقب، هذا الموسم، شدد غوارديولا: «لقد قدمنا أداءً جيداً للغاية. كان لديَّ هذا الشعور لشهور عديدة، لكننا لم نكن ثابتين بما فيه الكفاية. سيطرنا على جوانب كثيرة للفوز بالمباريات بشكل أو بآخر».

أشار غوارديولا: «تعادلنا (ضد ليفربول) في المباراة بفضل عرضية من ريان شرقي، وبعد بعض اللعب الذكي، سجلنا هدفاً من إحدى الهجمات المرتدة، ثم أنقذ دوناروما مرمانا ببراعة. هذه هي كرة القدم». وأكد المدرب الإسباني: «سيحدث ذلك إذا فعلنا ما يلزم. أريد أن نستحق النقاط الثلاث. أريد أن نلعب بالطريقة التي يجب أن نلعب بها لنبقى في المنافسة على اللقب».

وعلق غوارديولا على تصدي جيانلويجي دوناروما الرائع لتسديدة الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر، نجم ليفربول، في الدقائق الأخيرة من عمر اللقاء، حيث قال: «مباشرة، عندما رأيت الكرة وهي تنحرف، قلت إنها هدف. أحياناً عندما يحالفك الحظ، يمكنك القيام بتصد كهذا. أعتقد أن اللاعب قادر على القيام بتصد كهذا؛ لأنه ضخم جداً، أو لأنه يتمتع بسرعة وطاقة هائلتين في القفز. لقد كان تصدياً رائعاً حقاً».