كشفت وسائل إعلام تركية أن الاتحاد السعودي لكرة القدم أتم اتفاقه النهائي مع البرتغالي خورخي خيسوس ليتولى قيادة المنتخب السعودي الأول في الفترة المقبلة بعد مفاوضات استمرت طيلة الفترة الماضية، وبحسب مصادر «الشرق الأوسط» فإنه سيتم الإعلان النهائي والكشف عن اسم المدرب رسمياً خلال الأيام القليلة القادمة.
وسيكون خيسوس في خلافة الفرنسي هيرفي رينارد الذي أعلن رحيله عن تدريب الأخضر السعودي في شهر مارس (آذار) الماضي بعد نهاية المعسكر الإعدادي الذي أقيم في جدة، حيث تسلم رينارد قيادة منتخب بلاده للسيدات الذي يتأهب للمشاركة في كأس العالم للسيدات.
وبالتعاقد مع خيسوس تعود المدرسة البرتغالية مجدداً للمنتخب السعودي، وذلك بعد مواطنه خوسيه بيسيرو الذي تسلم قيادة المنتخب السعودي لمدة عامين وانتهت علاقته مع الأخضر في 2011، وذلك خلال كأس آسيا التي أقيمت في الدوحة حينها، حيث تمت إقالته أثناء البطولة.

والمدرب البرتغالي خيسوس ليس غريباً على كرة القدم السعودية، وذلك بعد تجربته السابقة عندما قاد نادي «الهلال» في موسم 2019، وكانت لخيسوس بداية إيجابية سريعة مع «الهلال»، ورفع الكأس السوبر المحلية على حساب «الاتحاد» في مباراته الرسمية الأولى، وبلغ ربع نهائي «كأس الملك»، و«بطولة الأندية العربية»، وصدارة «الدوري المحلي». وخاض 26 مباراة في مختلف المسابقات، فاز في 20 منها، وخسر مرتين فقط.
وكان هذا السجل سيضمن له مستقبلاً بعيد المدى مع «الهلال»، لكن الطرفين افترقا، أواخر يناير (كانون الثاني) 2019، بعد نحو 6 أشهر فقط على رأس الإدارة الفنية. تفاوتت أسباب الرحيل، بين خيسوس الذي أكد أنه لم يكن يرغب في ربط مستقبله بالنادي، وتأكيد إدارة الأخير أنها تريد مدرباً يقودها إلى هدف غالٍ طال انتظاره: لقب «دوري أبطال آسيا» الذي عاد «الهلال»، وأحرزه مرتين في 2019 و2021.
ويملك ابن الثامنة والستين تاريخاً حافلاً في البرتغال، حيث قاد «بنفيكا» إلى لقب «الدوري» 3 مرات بين 2010 و2015، ووصافة «الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ)» مرتين في 2013 و2014.
كما قاد «فلامنغو» إلى لقب «الدوري البرازيلي» في 2019، و«كأس ليبرتادوريس» في العام عينه، ووصافة مونديال الأندية.
وأعلن المدرب البرتغالي رحيله من قيادة فريق فنربخشة التركي بعد إخفاقه في قيادته إلى لقب الدوري المحلي، وسيكون حضوره في قيادة المنتخب السعودي تجربة أولى له مع المنتخبات.
ويتأهب المنتخب السعودي إلى بطولة كأس آسيا 2023 التي تستضيفها الدوحة يناير المقبل، حيث يتطلع الأخضر إلى استعادة أمجاده القارية والصعود لمنصة التتويج بعد غياب طويل.
