«فيفا» يؤجل استقبال ملفات الترشح لاستضافة مونديال 2030

حدَّد الربع الرابع من العام المقبل موعداً لإعلان البلد الفائز

انفانتينو خلال إحدى اجتماعات الجمعية  العمومية للفيفا "غيتي"
انفانتينو خلال إحدى اجتماعات الجمعية العمومية للفيفا "غيتي"
TT

«فيفا» يؤجل استقبال ملفات الترشح لاستضافة مونديال 2030

انفانتينو خلال إحدى اجتماعات الجمعية  العمومية للفيفا "غيتي"
انفانتينو خلال إحدى اجتماعات الجمعية العمومية للفيفا "غيتي"

قرَّر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تأجيل موعد تقديم ملفات الترشح لاستضافة مونديال 2030 حتى سبتمبر (أيلول) أو أكتوبر (تشرين الأول) المقبلين، ومن ثم يعلن عن اسم البلد الفائز في اجتماع الجمعية العمومية في الربع الرابع من العام المقبل 2024 بدلاً من الربع الثالث. وذلك بهدف إجراء المزيد من المباحثات مع أهم الجهات الفاعلة المعنية بالبطولة، التي ستحتفي بالذكرى المئوية لأهم مسابقة في كرة القدم.

كما وافق مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم على الفكرة العامة لمتطلبات الاستضافة التي أعدتها إدارة الاتحاد الدولي لتمكّن الاتحادات الوطنية المهتمة من فهمها بشكل أفضل، بما في ذلك متطلبات البنية التحتية، والإطار القانوني الذي يجب تأسيسه، والأهداف البيئية والاجتماعية التي ينبغي أن يسعى المضيف لتحقيقها.

كذلك وافق مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم على لوائح التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026 التي ستنطلق في سبتمبر 2023.

وفي هذا الصدد، قال إنفانتينو: «بمشاركة 48 منتخباً في النسخة القادمة من كأس العالم، سيكون للبطولة تأثير غير مسبوق على كرة القدم العالمية بفضل فرص الوجود في البطولة، وسعي مزيد من الدول لضمان مشاركتها والتألق على المستوى العالمي».

الأرجنتين أحرزت لقب النسخة الأخيرة من كأس العالم على حساب فرنسا "أ.ب"

من جهة أخرى، أكّد مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم أن اجتماع المؤتمر الـ74 للجمعية العمومية في الاتحاد الدولي لكرة القدم سيكون في 17 مايو (أيار) 2024 بالعاصمة التايلاندية بانكوك.

كما قرر المجلس اختيار إندونيسيا من أجل استضافة كأس العالم تحت 17 عاماً 2023، وتعيين كولومبيا مضيفاً لكأس العالم للشابات تحت 20 عاماً 2024، وجمهورية الدومينيكان مضيفاً لكأس العالم للناشئات تحت 17 عاماً 2024، وأوزبكستان مضيفاً لكأس العالم لكرة القدم لكرة الصالات 2024، وسيتم تأكيد الجدول الزمني لكل بطولة من هذه البطولات في وقت لاحق.

أما بطولة كأس العالم للكرة الشاطئية 2023، التي كان من المقرر إقامتها في دولة الإمارات من 16 إلى 26 نوفمبر (تشرين الثاني) 2023، فقد أُرجئت إلى الفترة الممتدة من 15 إلى 25 فبراير (شباط) 2024.

وكشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» أن قرعة تصفيات آسيا المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2026 المقررة في الولايات المتحدة الأميركية وكندا والمكسيك ستقام في 27 من يوليو (تموز) المقبل وسط مشاركة 45 دولة، حيث يتوقع أن يعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم استبعاد سريلانكا من التصفيات الأولية بسبب استمرار تعليقها من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم.

وصادق المكتب التنفيذي في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم على نظام التصفيات الآسيوية لكأس العالم 2026، وتصفيات كأس آسيا 2027.

وتمتلك قارة آسيا ثمانية مقاعد مباشرة في نهائيات كأس العالم 2026 إلى جانب مقعد في الملحق القاري، وذلك بعد توسيع بطولة كأس العالم 2026 لتضم 48 منتخباً. وتم اعتماد النظام الجديد للتصفيات بعد مشاورات ونقاش مع الاتحادات الوطنية الأعضاء في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وتقديم ملخص عن هذه المشاورات إلى لجنة المسابقات في الاتحاد، وكذلك إعلام الأطراف الأخرى المهمة للعبة.

فيفا أجل استقبال ملفات الترشح لاستضافة كأس االعالم 2030 حتى سبتمبرأو أكتوبر المقبلين "الشرق الأوسط"

ويتضمن الدور الأول للتصفيات المشتركة 22 منتخباً، هي المصنفة بين 26 إلى 47 في التصنيف العالمي، حيث تتقابل عبر مباراتي ذهاب وإياب، وتتأهل المنتخبات الـ11 الفائزة إلى الدور الثاني من التصفيات المشتركة. أما الدور الثاني للتصفيات المشتركة فيتضمن 36 منتخباً، هي المنتخبات المصنفة من 1 إلى 25، إلى جانب المنتخبات الـ11 الفائزة في الدور الأول، ويتم تقسيمها على 9 مجموعات، بحيث تضم كل مجموعة 4 منتخبات تتنافس بنظام الدوري المجزأ من مرحلتي ذهاب وإياب، ويتأهل أول فريقين من كل مجموعة (المجموع 18) إلى الدور النهائي من التصفيات الآسيوية لكأس العالم، وتحصل أيضاً على بطاقات التأهل إلى كأس آسيا 2027. وبشأن التصفيات الآسيوية فيتم تقسيم المنتخبات الـ18 على ثلاث مجموعات، بحيث تضم كل مجموعة 6 منتخبات، تتنافس بنظام الدوري المجزأ من مرحلتي ذهاب وإياب، ويتأهل أول فريقين من كل مجموعة (المجموع 6 منتخبات) مباشرة إلى نهائيات كأس العالم 2026. أما الملحق الآسيوي فيتضمن الملحق الآسيوي المنتخبات الحاصلة على المركزين الثالث والرابع في المجموعات الثلاث من الدور السابق (المجموع 6 منتخبات)، ويتم تقسيمها على مجموعتين، بحيث تضم كل مجموعة ثلاثة منتخبات تتنافس بنظام الدوري المجزأ من مرحلة واحدة. ويتأهل المنتخبان الحاصلان على المركز الأول في كل مجموعة مباشرة إلى كأس العالم 2026، في حين يتنافس المنتخبان الحاصلان على المركز الثاني بمباراة ملحق من أجل تحديد الفريق الذي يمثل قارة آسيا في الملحق العالمي للقارات.


مقالات ذات صلة

الفيصلي يترقب وصول كريستيان باسوغوغ إلى سلوفينيا للتوقيع النهائي

رياضة سعودية الجناح الكاميروني كريستيان باسوغوغ (نادي الأخدود)

الفيصلي يترقب وصول كريستيان باسوغوغ إلى سلوفينيا للتوقيع النهائي

علمت «الشرق الأوسط» من مصادر خاصة أن إدارة نادي الفيصلي تنتظر وصول الجناح الكاميروني كريستيان باسوغوغ (30 عاماً) خلال اليومين المقبلين لتوقيع العقد النهائي.

ماجد عبد الله (المجمعة)
رياضة سعودية حارس المرمى مصطفى ملائكة (الشرق الأوسط)

صفقة انتقال حر تنقل الحارس مصطفى ملائكة إلى نادي أبها

علمت مصادر «الشرق الأوسط» أن حارس المرمى مصطفى ملائكة توصل إلى اتفاق مع نادي أبها للانضمام إلى صفوفه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.

سعد السبيعي (الدمام)
رياضة سعودية نادي الدرعية

«الدرعية» يبدأ تحضيراته للموسم الجديد بمواجهة «تريليبورغ» السويدي

يستهلّ فريق الدرعية مبارياته الودية في معسكره الإعدادي المُقام بالسويد، عندما يواجه فريق تريليبورغ السويدي، السبت.

عبد الله الثميري (الرياض)
رياضة سعودية المهاجم الأوروغوياني داروين نونيز (نادي الهلال)

الأوروغوياني نونيز ينضم لمعسكر «الهلال» السعودي في النمسا

التحق المهاجم الأوروغوياني داروين نونيز بمعسكر «الهلال» السعودي المُقام حالياً في النمسا، استعداداً لانطلاق الموسم الجديد

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية نادي الرياض

«القادسية» تفاوض «الرياض» لكسب خدمات أحمد السياحي وسلطان هارون

علمت «الشرق الأوسط» من مصادرها الخاصة أن أحمد السياحي وسلطان هارون، لاعبيْ نادي الرياض، باتا محط اهتمام من أكثر من جهة.

سعد السبيعي (الدمام)

سكالوني: المشجعون يدفعوننا نحو السعي إلى الاحتفاظ بلقب المونديال

ليونيل سكالوني مدرب الأرجنتين (د.ب.أ)
ليونيل سكالوني مدرب الأرجنتين (د.ب.أ)
TT

سكالوني: المشجعون يدفعوننا نحو السعي إلى الاحتفاظ بلقب المونديال

ليونيل سكالوني مدرب الأرجنتين (د.ب.أ)
ليونيل سكالوني مدرب الأرجنتين (د.ب.أ)

قال ليونيل سكالوني، مدرب الأرجنتين، قبل مباراة فريقه في نهائي كأس العالم لكرة القدم أمام إسبانيا، الأحد، إن الجماهير تدفع حامل اللقب نحو السعي لإعادة الكأس إلى الوطن.

وسئل سكالوني خلال مؤتمر صحافي في نيويورك الجمعة عن كيفية حفاظ الفريق على رغبته في الفوز رغم تحقيقه بالفعل أهم لقب في العالم.

ورد قائلاً: «ترى شعبك وكيف احتفاله ومدى سعادته، وهذا يؤثر فيك، ومن المستحيل ألا يمس قلبك».

وتكهن بعض المحللين قبل انطلاق البطولة بأن تحقيق الأرجنتين للقب قد لا يجعها تقاتل بالقوة نفسها هذه المرة، لكن الفريق انتفض مراراً وتغلب على التعثر في وقت مبكر من بعض المباريات مدعوماً بتشجيع الجماهير المتحمسة.

وقال سكالوني: «نحن نلعب من أجلهم في النهاية، يلعب الفريق من أجل البلد ومن أجل عائلاتهم... مشجعو (المنافسين المحليين) بوكا وريفر يتعانقون ويحتفلون معاً أمام التلفاز، كيف لا يؤثر ذلك فيك؟».

واتفق الحارس إميليانو مارتينيز مع هذا الرأي.

وقال في المؤتمر الصحافي: «المشجعون مجانين تماماً، خلافاً للبلدان الأخرى، ورؤيتهم يحتفلون في الثانية صباحاً في طقس الأرجنتين البارد تعني الكثير».

وأضاف: «سنبذل قصارى جهدنا لإعادة الكأس إلى بلدنا».

وقال مارتينيز إنه يستمتع بكأس العالم الحالية أكثر بكثير من بطولة قطر 2022 التي توجت فيها الأرجنتين باللقب، مشيراً إلى أن خسارة الفريق في مباراته الافتتاحية آنذاك أمام السعودية 2-1 كانت مؤلمة جداً.

وأوضح سكالوني أن الفريق في حالة جيدة رغم أن لديه يوماً واحداً أقل من إسبانيا للاستعداد بعد أن خاض مباراة قبل النهائي أمام إنجلترا يوم الأربعاء في أتلانتا.

وقال: «ليس لدينا الكثير من الوقت للتدريب... وصلنا الساعة 11 مساء ليلة أمس، وسيكون يوم غد حافلاً، سأتحدث معهم لأطمئن على أحوالهم، لكن يبدو أنهم جميعاً بخير».

ويبشر النهائي بمباراة رائعة إذ ستكون الأرجنتين بكل حيويتها وحماسها وليونيل ميسي في مواجهة إسبانيا بطلة أوروبا التي تضم لامين يامال وحولت السيطرة على المباراة إلى شكل من أشكال الفن.

قد تكون هذه المباراة الحاسمة تتويجاً لمسيرة طويلة ومميزة للنجم ميسي.

وقال سكالوني: «أعتقد أن بلوغ النهائي في سن التاسعة والثلاثين، كما فعل ميسي، أمر لا يصدق».

وأضاف: «علينا أن نقدر ما يفعله... لقد حقق إنجازاً لم يكن يعتقد أنه ممكن قبل سنوات. لم يكن من السهل الوصول إلى هذه المرحلة والمنافسة على هذا المستوى. آمل أن نفوز، لكن حتى لو لم نفز، فسيظل مثالاً يحتذى به للجميع».

ورد سكالوني ضاحكاً على سؤال عما إذا كانت المباراة ستكون آخر مشاركة لميسي قائلاً: «كيف لي أن أعرف!».


ميسي يتطلع إلى «لقب ثانٍ» في مكان شهد أحلك لحظاته

ليونيل ميسي أسطورة الأرجنتين (د.ب.أ)
ليونيل ميسي أسطورة الأرجنتين (د.ب.أ)
TT

ميسي يتطلع إلى «لقب ثانٍ» في مكان شهد أحلك لحظاته

ليونيل ميسي أسطورة الأرجنتين (د.ب.أ)
ليونيل ميسي أسطورة الأرجنتين (د.ب.أ)

إذا قاد ليونيل ميسي الأرجنتين إلى المجد العالمي مجدداً، يوم الأحد، بالفوز على إسبانيا في نهائي كأس العالم لكرة القدم على ملعب ميتلايف في ضواحي نيويورك، فقد يضع حداً لأي جدل بشأن كونه أعظم لاعب في تاريخ اللعبة، وذلك في مكان أعلن فيه باكياً قبل عقد من الزمن نهاية مسيرته الدولية.

بلغ ميسي التاسعة والعشرين من عمره في يونيو (حزيران) 2016، وكان يُنظر إليه بالفعل على أنه أحد أفضل اللاعبين على مر العصور. كان قد أحرز حينها الكرة الذهبية خمس مرات، وقاد برشلونة إلى التتويج بدوري أبطال أوروبا في العام السابق، للمرة الرابعة التي يرفع فيها تلك الكأس.

لكن نجاحه المذهل على مستوى الأندية لم يجد ما يوازيه مع المنتخب، إذ عانى مرارة ثلاث هزائم في نهائيات بطولات كبرى مع الأرجنتين.

وجاءت الأولى أمام البرازيل في نهائي كوبا أميركا 2007. وبين تلك الخسارة ونهائي 2014، خرجت الأرجنتين مرتين من ربع نهائي كأس العالم، كما ودعت «كوبا أميركا» 2011 التي استضافتها على أرضها من الدور ربع النهائي أمام أوروغواي.

وقاد ميسي الأرجنتين إلى نهائي كأس العالم 2014، لكن المشوار انتهى بخسارة أمام ألمانيا في ملعب ماراكانا، ثم زادت الخسارة بركلات الترجيح أمام تشيلي المضيفة في نهائي كوبا أميركا العام التالي من معاناته.

لذلك توجه إلى النسخة المئوية لـ«كوبا أميركا» في 2016 في الولايات المتحدة وهو عازم على إحراز لقب كبير أخيراً مع بلاده التي بلغت النهائي بعدما حققت خمسة انتصارات في خمس مباريات وسجلت 18 هدفاً.

لكنَّ تشيلي وقفت في طريقه مرة أخرى أمام مدرجات مكتظة في ملعب ميتلايف، وكانت النتيجة مطابقة تماماً: تعادل سلبي جديد ثم خسارة أخرى بركلات الترجيح، مع إهدار ميسي هذه المرة لركلته.

كان ميسي الذي تجاوز آنذاك حاجز المائة مباراة دولية، محطَّماً. وقال زميله سيرخيو أغويرو: «لم أره قط في مثل تلك الحالة» داخل غرفة الملابس بعد المباراة.

وقال ميسي للصحافيين: «بالنسبة إليَّ، انتهى الأمر مع المنتخب الوطني».

وأضاف: «فعلت كل ما بوسعي، وخضت أربع مباريات نهائية، ومن المؤلم ألا أكون بطلاً».

وغرقت الأرجنتين في أجواء كئيبة في عمق الشتاء بأميركا الجنوبية.

وكان دييغو مارادونا في مقدمة المطالبين لميسي بالتراجع عن قراره، وقال لصحيفة «لا ناسيون»: «يجب أن يبقى لأنه لا تزال أمامه سنوات عديدة للعب».

وحبست البلاد أنفاسها. وبعد ستة أسابيع، غيّر ميسي رأيه.

وقال: «خطرت في بالي أشياء كثيرة ليلة النهائي، وفكرت جدياً في الاعتزال، لكن حبي لبلادي ولهذا القميص أكبر من ذلك بكثير».

ولم يكن النصف الثاني من مسيرته الدولية أكثر اختلافاً عمَّا سبقه.

فقد انتهى كأس العالم 2018 بالخروج من ثمن النهائي أمام فرنسا التي أحرزت اللقب لاحقاً، لكن وصول ليونيل سكالوني إلى منصب المدرب بعد ذلك قاد إلى انتعاش الكرة الأرجنتينية.

كانت الخسارة أمام البرازيل المضيفة في نصف نهائي «كوبا أميركا» 2019 بداية مرحلة جديدة، قبل أن تعود الأرجنتين إلى البرازيل بعد عامين لخوض نسخة أخرى من البطولة القارية.

هذه المرة، وفي خضم جائحة كوفيد-19، فاز منتخب «ألبيسيليستي» على أصحاب الأرض 1-0 في النهائي بهدف لأنخل دي ماريا، وأحرز أول لقب كبير له منذ 28 عاماً، بينما كان ميسي قد بلغ الرابعة والثلاثين.

ثم جاء المجد العالمي في قطر عام 2022، عندما قاد ميسي منتخب بلاده إلى النهائي ثم إلى الفوز على فرنسا بركلات الترجيح، متوجاً بذلك مسيرته الأسطورية.

وقال حينها: «من الواضح أنني أود إنهاء مسيرتي بهذا الإنجاز، ولا يمكنني أن أطلب أكثر من ذلك».

لكنه واصل اللعب، وواصل منتخب سكالوني الانتصارات، وأضاف لقباً جديداً في «كوبا أميركا» عام 2024، رغم خروج ميسي مصاباً في النهائي أمام كولومبيا في ميامي.

وبدت كأس العالم الحالية، السادسة في مسيرة ميسي، في البداية كأنها جولة تكريمية له، لكنه أظهر بوضوح، حتى في سن التاسعة والثلاثين، أنه لا يزال يملك الكثير ليقدمه.

فقد ألهم منتخب بلاده لتحقيق عودة والانتصار على إنجلترا في نصف النهائي، ويدخل مباراة الأحد النهائية وهو يملك فرصة إحراز الحذاء الذهبي للبطولة.

والأهم من ذلك أنه يستطيع الفوز بكأس عالم ثانية وإحراز لقب رابع مع منتخب بلاده، في قصة خلاص مذهلة بعد دموع عام 2016.

وإذا فازت الأرجنتين على إسبانيا في نيوجيرسي، فقد ترتفع الأصوات مطالبةً إياه بمواصلة اللعب حتى بعد دخوله العقد الخامس من العمر.

ونقلت صحيفة «أوليه» الأرجنتينية عن كريستيان روميرو قوله لميسي بعد الفوز على إنجلترا: «إذا فزنا، آمل في أن تبقى لعامين إضافيين».


استعراض تفاصيل خاصة بحياة لاعب بمنتخب مصر يخطف الاهتمام

لاعب المنتخب المصري زيكو (فيسبوك)
لاعب المنتخب المصري زيكو (فيسبوك)
TT

استعراض تفاصيل خاصة بحياة لاعب بمنتخب مصر يخطف الاهتمام

لاعب المنتخب المصري زيكو (فيسبوك)
لاعب المنتخب المصري زيكو (فيسبوك)

تحوّل لاعب المنتخب المصري مصطفى زيكو من «جوهرة كشفت عنها بطولة كأس العالم لكرة القدم الحالية»، وفق نقاد رياضيين، إلى لاعب ينشغل الجمهور بتفاصيل حياته الخاصة التي خطفت الانتباه في واقعة مثيرة للجدل حققت رواجاً «سوشيالياً» بطلتها والدته وزوجته.

وظهرت والدة زيكو في البرنامج الشهير «صبايا الخير»، الذي تقدمه الإعلامية ريهام سعيد عبر قناة «النهار» تتحدث عن علاقتها بنجلها، مشيرة إلى أنه «لم يزرها منذ 20 مايو (أيار) الماضي»، كما رفض أن تحضر إلى استاد القاهرة لتراه في الحفل الجماهيري الذي عُقد للاحتفال بالمنتخب الوطني بعد عودته من المشاركة في «المونديال».

ورغم أنها أوضحت أنها «تقدر مشاغل ابنها وطبيعة وظروف عمله»، فإنها سرعان ما أكدت أنها «تشعر بأنها أصبحت رقم 2 في حياته»، وعندما سألتها المذيعة عن رقم 1، أجابت بلا تردد: «زوجته».

والدة زيكو في البرنامج التلفزيوني (فيسبوك)

وزاد من معدل انتشار المقطع المصور عبر منصات التواصل الاجتماعي أن الأم لم تتمالك نفسها وزرفت الدموع، على وقع موسيقى حزينة، فيما حاولت ريهام سعيد أن تخفف عنها وتهدئ من روعها.

وعدّ محمد فتحي، الخبير «السوشيالي» والمتخصص في الإعلام الرقمي، الواقعة بمثابة «خروج مؤسف للحياة الشخصية من إطارها الطبيعي إلى العلانية لنجم لم يكد يتذوق حلاوة الشهرة والأضواء حتى وقع في هذا الخطأ الفادح، عبر انتقال تفاصيل بيته، وما قد تعتريه من ملابسات إلى الرأي العام».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط» أن «زيكو حديث عهد بمحاذير الشهرة والأضواء، ولا يمتلك حنكة التعامل مع الرأي العام، لأنه لم يتحول إلى حديث الجماهير إلا بعد تألقه في بطولة كأس العالم، ومن ثم فهو لم يدرك بعد أن الحياة الخاصة أمر بالغ الحساسية عند خروجها إلى وسائل الإعلام، ولا يمكن السيطرة على الأزمات التي تنتج عن هذا الأمر».

زوجة زيكو معه في فيديو متداول (إكس)

ورغم أن مصطفى زيكو نفسه سارع إلى محاولة تدارك الموقف بنشر صور لوالدته على حسابه عبر «إنستغرام» قائلاً: «أنتِ رقم واحد يا ست الكل»، فإن حالة من الجدل الواسع اجتاحت منصات التواصل، وسط تساؤلات عما إذا كانت هناك خلافات قديمة بين الأم والزوجة، وحدود الخصوصية في حياة المشاهير والشخصيات العامة.

وتأزم الموقف فجأة بعد ساعات من بث لقاء أم اللاعب؛ حيث ظهرت وفاء مصطفى، زوجة زيكو، بصحبته في مقطع فيديو عبر حسابها على «تيك توك»، وهي تؤكد أن زوجها «ملكية خاصة بها فقط، وغير مسموح لأي شخص أن يشاركها فيه»، وظهر تحت الفيديو المتداول تعليق: «يا رب تكون الرسالة وصلت».

وقدّم منتخب الفراعنة إنجازاً غير مسبوق في النسخة الحالية من كأس العالم؛ حيث حقق الفوز لأول مرة في تاريخ مشاركاته بالبطولة منذ عام 1934، كما صعد إلى الأدوار الإقصائية، وكان مصطفى عبد الرؤوف «زيكو» واحداً من نجوم الفريق، سواء على مستوى تسجيل الأهداف أو التحركات المؤثرة واللمسات الخطيرة داخل المستطيل الأخضر.

ورأى الناقد الرياضي مصطفى صابر أن «زيكو خرج من كأس العالم نجماً مهماً وأحد اللاعبين الذين كسبوا احترام الجماهير، ومن ثم كان الأفضل أن تظل الأضواء مسلطة على إنجازه مع المنتخب، لكن عندما تتحول الخلافات أو التصريحات العائلية إلى محتوى متداول على السوشيال ميديا، فطبيعي أن يتأثر الانطباع العام عن اللاعب سلباً».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «من وجهة نظري، اللوم الأكبر يقع على فكرة تحويل الحياة الشخصية إلى محتوى عام، فزيكو وغيره من الشباب الذين تحولوا بين يوم وليلة إلى مشاهير، يجب أن يتحلوا في حياتهم الخاصة بقدر أكبر من الحكمة والخصوصية».