أمازون لاستثمار 15 مليار دولار في الهندhttps://aawsat.com/4399806-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D8%B2%D9%88%D9%86-%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AB%D9%85%D8%A7%D8%B1-15-%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%86%D8%AF
قال الرئيس التنفيذي لأمازون دوت كوم آندي جاسي، لرئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي خلال اجتماعهما إن الشركة ستستثمر 15 مليار دولار إضافية في الهند.
وأضاف أن الاستثمار سيرفع إجمالي قيمة استثمارات عملاق التجارة الإلكترونية في جميع القطاعات بالهند إلى 26 مليار دولار بحلول 2030.
وأفاد منشور على مدونة لأمازون بأن مودي وجاسي تحدثا عن دعم الشركات الناشئة الهندية وخلق وظائف وتيسير الصادرات والتحول الرقمي وتمكين الأفراد والشركات الصغيرة من التنافس على الصعيد العالمي.
يأتي الإعلان في أعقاب إعلان وحدة الحوسبة السحابية التابعة لأمازون (أمازون ويب سيرفيسز) الشهر الماضي أنها ستستثمر 1.06 تريليون روبية (12.9 مليار دولار) في الهند بحلول نهاية 2030.
في غضون ذلك، تجري مجموعة هندوجا المحدودة الهندية محادثات لزيادة حصتها في بنك إندوسيند المحدود، حسبما ذكرت صحيفة «ذا إيكونوميك تايمز» الهندية .
وتجري هندوجا محادثات لاستثمار 100 مليار روبية (1.2 مليار دولار) في بنك إندوسيند الذي سيرفع حصتها في البنك إلى 26 في المائة من 17 في المائة، وفقا لما نقلته وكالة بلومبرغ للأنباء السبت. وارتفع سهم بنك إندوسيند بنسبة 2.8 في المائة في جلسة الجمعة، آخر تداولات الأسبوع، وهو الأكبر في أكثر من شهر.
تواصل «أمازون» توسيع استثماراتها في المحتوى الوثائقي المرتبط بالسيدة الأولى الأميركية ميلانيا ترمب، في خطوة تعكس استمرار رهانها على الاهتمام الجماهيري بشخصيتها.
«الشرق الأوسط» (واشنطن)
واشنطن تصعّد تهديداتها ضد المنشآت النووية الإيرانيةhttps://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5330377-%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-%D8%AA%D8%B5%D8%B9%D9%91%D8%AF-%D8%AA%D9%87%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%B6%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B4%D8%A2%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9
واشنطن تصعّد تهديداتها ضد المنشآت النووية الإيرانية
بزشكيان في زيارة لمنشأة أجهزة الطرد المركزي ضمن البرنامج النووي الإيراني (أرشيفية - الرئاسة الإيرانية)
تتواصل الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل غياب مؤشرات واضحة على قرب التوصل إلى تسوية، مع تصاعد التهديدات العسكرية وتبادل الاتهامات بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز. وفي حين تؤكد طهران استعدادها لمواصلة الحوار، فإنها تتمسك في الوقت نفسه بضرورة الاستعداد للحرب، وسط تقارير عن خطط أميركية جديدة لاستهداف مواقع نووية ومنشآت حيوية إيرانية، تشمل احتمال استخدام أكبر قنبلة غير نووية في الترسانة الأميركية.
ترمب والخيار النووي
ولوّح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بإمكانية استهداف موقع «جبل الفأس»، المرتبط بالبرنامج النووي الإيراني، في إطار مساعي واشنطن لمنع طهران من امتلاك سلاح نووي، محذراً من أن إيران قد تستخدمه إذا تمكنت من الحصول عليه.
وقال ترمب، في مقابلة مع قناة «نيوز ماكس»، إن المنشآت النووية الإيرانية مدفونة تحت جبال ضخمة، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تدرس استهداف موقع «بيكاكس ماونتن» (جبل الفأس)، مضيفاً أن بلاده قد تضطر إلى ضربه وتدميره بسرعة.
وفي المقابل، استبعد ترمب استخدام السلاح النووي في الحرب على إيران، التي بدأت في فبراير (شباط) بضربات أميركية - إسرائيلية، مؤكداً أن واشنطن لا تحتاج إلى استخدام هذا النوع من الأسلحة لتحقيق أهدافها العسكرية.
وقال إن الولايات المتحدة لن تستخدم قنبلة نووية، لكنه أشار إلى إمكانية اللجوء إلى أسلحة تقليدية شديدة التدمير، واصفاً إحداها بأنها تُشبه قنبلة نووية صغيرة، مع تأكيده أنها ليست نووية. ولم يوضح ما إذا كان قد أجاز استخدام القنبلة الأميركية المعروفة باسم «أم القنابل».
كما جدد ترمب استبعاده إرسال قوات برية أميركية إلى إيران، كاشفاً أن طهران طلبت وقف الهجمات الأميركية، وأن الاتصالات المتعلقة بالمفاوضات لا تزال مستمرة.
وتعكس تصريحات ترمب تمسك واشنطن بالضغط العسكري لمنع إيران من تطوير سلاح نووي، مع إبقاء باب التفاوض مفتوحاً، وإن كانت التهديدات باستهداف مواقع شديدة التحصين تزيد من احتمالات اتساع المواجهة.
أميركا و«أم القنابل»
صورة وُزعت دون تحديد تاريخها لـ«أم القنابل» في قاعدة «إيغلين» الجوية بولاية فلوريدا الأميركية (رويترز)
في سياق متصل، كانت شبكة «سي إن إن» قد نقلت عن مصادر مطلعة أن الجيش الأميركي وضع خططاً جديدة لشن ضربات على إيران، تتضمن احتمال استخدام القنبلة المعروفة باسم «أم القنابل»، وهي أكبر قنبلة غير نووية في الترسانة الأميركية.
ووفقاً للتقرير، تشمل الخطط المحتملة استهداف منشآت للطاقة ومواقع نووية إيرانية حساسة، في حال قرر ترمب استئناف العمليات القتالية. ولم يتضح ما إذا كانت الإدارة الأميركية قد اتخذت قراراً باستخدام هذا السلاح، أم أن الأمر لا يزال في إطار التخطيط العسكري.
وتزن القنبلة نحو 10 أطنان، وتتمتع بقدرة تدميرية كبيرة، ما يجعل احتمال استخدامها مؤشراً على استعداد واشنطن لتوسيع نطاق ضرباتها إذا انهارت المساعي الدبلوماسية.
وتشمل الخيارات العسكرية التي يجري بحثها سيناريوهات لاستئناف القتال قبل انتخابات التجديد النصفي الأميركية أو بعدها، من دون أن يعني إعداد هذه الخطط صدور قرار نهائي بتنفيذها.
بزشكيان: لا نسعى إلى سلاح نووي
الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان
في المقابل، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن استمرار العقوبات الأميركية سيؤدي إلى تفاقم الأوضاع، داعياً واشنطن إلى اعتماد الحوار والمنطق بدلاً من سياسة القوة في التعامل مع طهران.
وقال بزشكيان، خلال لقاءاته في أرمينيا، إن إيران لا تسعى إلى امتلاك سلاح نووي، وإنها مستعدة للحوار، مشدداً على أن بلاده لن تخضع للعقوبات، وستواصل تعزيز علاقاتها مع دول العالم بالاعتماد على شعبها والتنسيق مع جيرانها.
وحذّر الرئيس الإيراني من أن استمرار النهج الأميركي لن يقتصر تأثيره على إيران، بل سيمتد إلى دول أخرى، معتبراً أن اللجوء إلى الحوار أفضل من مواصلة الضغوط والتهديدات العسكرية.
وتأتي تصريحاته بالتزامن مع تقارير عن بحث إدارة ترمب خيارات لاستئناف العمليات القتالية، ما يعكس استمرار التباعد بين الموقفين الأميركي والإيراني، رغم الحديث عن بقاء المفاوضات قائمة.
من جانبه، قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن بلاده مطالبة بالحفاظ على جاهزيتها للحرب بالتوازي مع مواصلة التفاوض، متهماً ترمب بنقض وعوده والتراجع عن تعهداته.
وتشير المواقف الإيرانية إلى محاولة الجمع بين إبقاء المسار الدبلوماسي مفتوحاً والاستعداد لاحتمال تجدد المواجهة، في وقت تواصل فيه واشنطن التلويح بخيارات عسكرية وتشديد العقوبات الاقتصادية.
وبين التصعيد الميداني والضغوط المالية والتمسك بالتفاوض، تبدو الأزمة الأميركية - الإيرانية أمام مرحلة شديدة الحساسية، تتوقف مآلاتها على قدرة الطرفين على احتواء التوتر ومنع تحوّل التهديدات المتبادلة إلى مواجهة أوسع.
«سنتكوم» تُفند الادعاءات
حاملة الطائرات «جورج واشنطن» خلال إبحارها في المياه الإقليمية بالشرق الأوسط (سنتكوم)
على صعيد أمن الملاحة، أعلنت البحرية الإيرانية، يوم الجمعة، رصد ناقلة نفط مشتعلة أثناء محاولتها عبور منطقة محظورة في خليج عُمان، شرقي مضيق هرمز، وفق ما نقلته وسائل إعلام إيرانية رسمية.
وقالت البحرية إن الناقلة أغلقت أنظمة التتبع الخاصة بها قبل محاولة العبور، ووصفت تحركها بأنه مخالفة للقواعد المعمول بها في المنطقة، محذرةً من أن التحركات غير المنسقة في ممرات الملاحة والمناطق المحظورة تُشكل خطراً على السفن الأخرى. ولم توضح السلطات الإيرانية سبب اندلاع الحريق.
وكانت القوات البحرية الإيرانية قد أعلنت، الخميس، رصد ناقلة أخرى اندلع فيها حريق أثناء محاولتها عبور منطقة محظورة في خليج عُمان، مشيرة إلى أن السفينة أوقفت أنظمة التتبع الخاصة بها قبل دخول المنطقة.
وفي المقابل، اتهمت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) «الحرس الثوري الإيراني» بمواصلة ما وصفته بـ«الادعاءات الكاذبة» بشأن السيطرة على مضيق هرمز، مؤكدة أن الولايات المتحدة وشركاءها الإقليميين يواصلون تأمين الممر المائي، وأن حركة الملاحة التجارية مستمرة رغم الهجمات الإيرانية.
وقالت «سنتكوم»، في منشور على منصة «إكس»، إن المزاعم الإيرانية بشأن اصطدام سفينة حاويات ترفع علم سنغافورة بلغم بحري في المضيق، الأربعاء، غير صحيحة. وأضافت أن السفينة المدنية «إم/في جي إف إس برايد» أصيبت بقذيفة أطلقها «الحرس الثوري»، قبل أن تغرق أثناء سحبها إلى الشاطئ.
وأشارت القيادة المركزية الأميركية إلى أن أكثر من 40 سفينة عبرت مضيق هرمز خلال الساعات الأربع والعشرين السابقة، مؤكدة أن طرق الملاحة الرئيسية فيه لا تزال خالية من الألغام.
كما نفت «سنتكوم» تقارير إيرانية عن مقتل مئات الجنود الأميركيين في الأردن، وقالت إن 3 جنود أميركيين قُتلوا في يوليو (تموز) الماضي أثناء دفاع القوات الشريكة ضد هجمات مرتبطة بإيران، مشددة على تكريم ذكرى العسكريين الأميركيين الذين لقوا حتفهم أثناء الخدمة.
ويبرز تبادل الاتهامات بشأن الناقلات والسفن التجارية حجم التوتر المحيط بمضيق هرمز، الذي يُمثل ممراً حيوياً للتجارة وإمدادات الطاقة العالمية. كما يزيد تضارب الروايات بشأن الحوادث البحرية من صعوبة تقييم الوضع الميداني، في وقت تسعى فيه واشنطن إلى تأكيد استمرار حركة الملاحة، في حين تُحذّر طهران من مخاطر التحركات في المناطق التي تصفها بالمحظورة.
العقوبات والحصار
تواجه إيران عقوبات اقتصادية قصوى (رويترز)
وفي إطار تشديد الضغوط الاقتصادية، فرضت الولايات المتحدة، مساء الخميس، عقوبات على «بنكو إنترناسيونال دي كوميرسيو» الكوبي (بيسكا)، متهمة إياه بمواصلة التعامل مع مصرف «كارافارين» الإيراني الخاضع للعقوبات الأميركية منذ عام 2020.
وقالت واشنطن إن المصرف الكوبي حافظ على علاقاته مع المصرف الإيراني منذ عام 2022، معتبرة أن هذه التعاملات تندرج ضمن الأنشطة التي تسعى الولايات المتحدة إلى الحد منها، من خلال توسيع نطاق العقوبات.
وقال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، في بيان، إن كوبا سمحت لفترة طويلة لأطراف معادية وجماعات، تصنفها واشنطن إرهابية، باستخدام أراضيها منصةً لأنشطتها، متهماً إيران بأنها أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم.
ويأتي الإجراء في سياق سياسة أميركية تهدف إلى زيادة الضغط المالي على طهران، عبر استهداف الجهات والمؤسسات الأجنبية التي تتهمها واشنطن بمواصلة التعامل مع كيانات إيرانية مدرجة على قوائم العقوبات.
أعلن المدرب الألماني لبرشلونة هانز فليك أن النجم البرازيلي رافينيا ولاعب الارتكاز الهولندي فرينكي دي يونغ تعافيا من الإصابة، وقد يكونان جاهزين للمشاركة أمام ريال بيتيس، السبت، في الدوري الإسباني لكرة القدم.
ويملك الفريق الكاتالوني سجلاً مثالياً بنسبة 100 في المائة هذا الموسم في جميع المسابقات، لكنه يواجه اختباراً صعباً في الدوري خارج أرضه أمام ريال بيتيس صاحب المركز الثالث في إشبيلية.
وخلال مؤتمره الصحافي عشية المباراة الجمعة، كشف فليك عن عودة اثنين من أبرز نجوم برشلونة في توقيت مهم.
وقال عن رافينيا للصحافيين: «إذا سألتموه فسيقول لكم إنه جاهز للبدء أساسياً، لكننا نتعامل مع الأمر خطوة بخطوة. لدينا الكثير من المباريات في فترة قصيرة، وعلينا إدارة الوضع بالشكل المناسب».
وسجل الجناح البرازيلي، البالغ 29 عاماً، 14 هدفاً في ثماني مباريات مع برشلونة هذا الموسم.
وكان رافينيا قد تعرض لإصابة طفيفة في أثناء مشاركته الدولية الأخيرة مع منتخب بلاده، ما حرمه من خوض مباراتي خيتافي في الدوري الإسباني وغلاطة سراي في دوري أبطال أوروبا.
أما الدولي الهولندي دي يونغ، (29 عاماً)، فلم يشارك في أي مباراة هذا الموسم بسبب إصابة في الركبة تعرض لها خلال كأس العالم.
وقال فليك: «إنه يمنحنا خياراً إضافياً في خط الوسط، وسنرى كيف سيتطور وضعه. يتدرب بشكل جيد وهو جاهز للحصول على بعض الدقائق. يبدو في غاية التركيز، وهو لاعب من الطراز الرفيع».
ومن المرجح أن تخفف عودة الثنائي بعضاً من العبء الإبداعي والتهديفي الملقى على عاتق النجم الشاب لامين يامال.
وخاض بطل العالم، البالغ 19 عاماً، المباريات الثماني كاملة من أصل عشر مباريات رسمية لعبها برشلونة هذا الموسم، فيما استُبدل بعد ساعة من اللعب في المباراتين الأخريين.
قال فليك عنه: «إنه لاعب استثنائي. علينا إدارة عدد دقائق مشاركته، لكن الأهم هو أن يستمتع باللعب. هذا هو الوضع حالياً ولا أريد أن أعكر ذلك».
وبعد رحلة نهاية الأسبوع إلى ملعب «لا كارتوخا»، تنتظر برشلونة مواجهة صعبة الثلاثاء، أمام باريس سان جيرمان الفرنسي، حامل لقب دوري أبطال أوروبا في الموسمَين الماضيَين، قبل أن يستضيف ريال مدريد بقيادة البرتغالي جوزيه مورينيو في مباراة الكلاسيكو بعد خمسة أيام.
تيباس: إعلام ريال مدريد يستخدم أساليب «غوبلز» النازية... والملكي يطالب باستقالته فوراًhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5330375-%D8%AA%D9%8A%D8%A8%D8%A7%D8%B3-%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D9%85%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A8-%D8%BA%D9%88%D8%A8%D9%84%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B2%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%83%D9%8A-%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8
تيباس: إعلام ريال مدريد يستخدم أساليب «غوبلز» النازية... والملكي يطالب باستقالته فوراً
خافيير تيباس رئيس رابطة الدوري الإسباني (د.ب.أ)
تصاعدت حدة المواجهة بين ريال مدريد وخافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني ونائب رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، بعدما أصدر النادي الملكي بياناً شديد اللهجة، الجمعة 16 أكتوبر (تشرين الأول) 2026، طالب فيه باستقالة تيباس فوراً من منصبيه، على خلفية تصريحات شبّه فيها أساليب إدارة النادي بتلك التي استخدمها جوزيف غوبلز، وزير الدعاية في النظام النازي.
وجاء رد ريال مدريد بعدما أشار تيباس إلى القناة التلفزيونية الرسمية للنادي بوصفها أداة ضمن ما وصفه باستراتيجية إعلامية تشبه أساليب الدعاية التي استخدمها غوبلز، في تصريحات عدّها النادي تجاوزاً غير مسبوق للحدود المقبولة في الخلافات الرياضية والمؤسسية.
وأكد ريال مدريد أن المقارنة بالدعاية النازية تمثل إهانة بالغة الخطورة، خصوصاً أنها صدرت عن مسؤول يشغل اثنين من أبرز المناصب القيادية في كرة القدم الإسبانية، مشدداً على أن توضيح تيباس أنه لا يقصد الإشارة إلى الآيديولوجيا النازية لا يخفف من خطورة تصريحاته أو ما تنطوي عليه من إساءة أخلاقية وتجاوز للأعراف المؤسسية.
ورأى النادي أن الواقعة ليست سوى حلقة جديدة في سلسلة من الهجمات المتكررة التي يشنها تيباس ضد ريال مدريد ورئيسه ووسائله الإعلامية، متهماً إياه باستغلال أسئلة الصحافيين ومعلوماتهم وآرائهم، حتى عندما لا تكون مرتبطة بالنادي، لتوجيه انتقادات إليه وتحميله مسؤولية تصرفات أطراف أخرى لا علاقة له بها.
ولم تتوقف المواجهة عند حدود التصريحات المثيرة للجدل؛ إذ أعاد ريال مدريد فتح ملف قضية نيغريرا، المتعلقة بالمدفوعات التي قدمها برشلونة على مدار سنوات لخوسيه ماريا إنريكيز نيغريرا، نائب الرئيس السابق للجنة الحكام الفنية في إسبانيا.
وانتقد النادي ما وصفه بمحاولات تيباس التشكيك في الإجراءات المشروعة التي يتخذها ريال مدريد وقناته التلفزيونية بشأن القضية، معتبراً أن رئيس رابطة الدوري الإسباني يوجه جهوده نحو مهاجمة النادي بدلاً من العمل على كشف ملابسات واحدة من أخطر القضايا التي شهدتها كرة القدم الإسبانية.
وأوضح ريال مدريد أنه اضطر إلى اللجوء مباشرة إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، في ظل ما عدّه غياباً للاستجابة المناسبة من المؤسسات التي يتولى تيباس فيها مسؤوليات قيادية، مطالباً بتحقيق الشفافية الكاملة بشأن المدفوعات التي قدمها برشلونة لنائب رئيس لجنة الحكام السابق، واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية نزاهة المسابقات.
وشدد النادي الملكي على أن معالجة القضية لا ينبغي أن تقتصر على كشف تفاصيل المدفوعات، بل يجب أن تشمل إصلاحاً شاملاً لمنظومة التحكيم الإسبانية، وإعادة هيكلة أجهزة الحوكمة والإدارة والرقابة والانضباط داخل الاتحاد الإسباني لكرة القدم، إلى جانب تغيير المسؤولين الذين تولوا مناصب مؤثرة خلال الفترة التي شهدت تلك الوقائع.
ووجّه ريال مدريد انتقادات مباشرة إلى تيباس، معتبراً أنه، بحكم منصبيه في رابطة الدوري والاتحاد الإسباني الذي تتبعه لجنة الحكام الفنية، كان ينبغي أن يكون في مقدمة المطالبين بكشف الحقيقة وإصلاح المؤسسات، بدلاً من الانشغال بما وصفه النادي بحملات تشويه تستهدف سمعته.
وذهب البيان إلى التشكيك في أهلية تيباس للاستمرار في مسؤولياته، مؤكداً أن سلوكه المتكرر يكشف، من وجهة نظر ريال مدريد، عن افتقاره إلى الحياد والاحترام والنزاهة، وهي مبادئ أساسية يُفترض توافرها في أي مسؤول يتولى قيادة مؤسسة رياضية كبرى.
ورأى النادي أن الهجمات المستمرة على ريال مدريد وعلى الأطراف التي تطالب بالشفافية والتغيير أصبحت عائقاً حقيقياً أمام تطوير كرة القدم الإسبانية، مؤكداً أن مثل هذه التصريحات والتصرفات لن تكون مقبولة داخل أي مؤسسة رياضية أوروبية تلتزم بقواعد الاحترام والحياد والنزاهة.
وفي تصعيد غير مسبوق في صياغة موقفه الرسمي، أعلن ريال مدريد أن تصرفات تيباس أفقدته، من وجهة نظر النادي، الأهلية المؤسسية اللازمة للاستمرار في منصبيه، مطالباً باستقالته الفورية من رئاسة رابطة الدوري الإسباني ومن منصب نائب رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم.
واختتم ريال مدريد بيانه بالتأكيد على أنه لن يتراجع عن الدفاع عن حقوقه وسمعته المؤسسية، وسيواصل المطالبة بكشف جميع ملابسات قضية نيغريرا، إلى جانب الدفع نحو إصلاح شامل لمنظومة كرة القدم الإسبانية.
وبهذا البيان، تنتقل المواجهة بين ريال مدريد وتيباس إلى مستوى جديد، يتجاوز الخلافات المعتادة بشأن إدارة المسابقات والتحكيم والإعلام، ليصل إلى مطالبة صريحة بإبعاد أحد أبرز المسؤولين عن إدارة كرة القدم الإسبانية.