بنديكت كامبرباتش يشغل الجمهور البريطاني ويقدم «هاملت» في ملابس عصرية على المسرح
* يقدم الممثل البريطاني بنديكت كامبرباتش دور هاملت بشكل جعل الأمير الدنماركي الذي تدور حوله أحداث مسرحية ويليام شكسبير الشهيرة يرتدي ملابس عصرية ليخاطب جمهورا من الشبان الأصغر سنا في عرض حاز إعجاب الجمهور.
وأعلن عن العرض المسرحي الذي يستمر 12 أسبوعا قبل عام، ونفدت تذاكره في وقت قياسي. ومنذ ذلك الوقت تساءل كثيرون: هل ستكون المسرحية التي افتتحت رسميا الثلاثاء مهرجانا لكامبرباتش أم عرضا جديا لرائعة شكسبير؟
وقد تحول العرض إلى حديث الصحافة ووسائل التواصل في بريطانيا وأوروبا، وتباينت الآراء حول المسرحية بين معجب وناقد، ولكن في كل الأحوال أثبت كامبرباتش أن شعبيته تتزايد خاصة بين الشباب الذي اصطفوا أمام المسرح كل ليلة للحصول على التذاكر. وتسبب إقبال الجمهور الكثيف على رؤية ممثلهم المفضل في طلب الممثل من إدارة المسرح أن تزيد من إجراءاتها الأمنية، وأن تقيم احتياطات لمنع تدفق المعجبين على النجم أثناء خروجه من باب المسرح ليلا.
ويقدم العرض المسرحي على مسرح باربيكان في لندن، وتخرجه لينزي تيرنر. وتدور أحداث النصف الأول من المسرحية في قصر يبدو وكأنه حارة في وسط المدينة وليس في مدينة السينور الدنماركية حيث تدور أحداث هاملت. ويظهر كامبرباتش في شكل أمير عصري يرتدي في أحد المشاهد رداء شبابيا له قلنسوة ويبدو مع أصدقائه كمجموعة من الشبان في عصرنا الحالي.
وستعرض المسرحية في دور السينما يوم 15 أكتوبر (تشرين الأول).
«ديزني» تقيم عرضًا على الإنترنت لألعاب فيلم «حرب النجوم» الجديد
* يترقب محبو سلسلة أفلام «ستار وورز» (حرب النجوم) بلهفة عرض الفيلم الجديد من السلسلة الشهيرة، لكنهم لن يضطروا للانتظار حتى يحصلوا على الألعاب والتذكارات الخاصة به، لأن شركة «والت ديزني» المنتجة بثت أمس الأربعاء عرضا عالميا على الإنترنت للكشف عنها.
وذكرت «ديزني» في بيان صحافي أن الألعاب ستطرح لمدة 18 ساعة في 15 مدينة و12 دولة بدءا من الثالث من سبتمبر (أيلول). ويتضمن العرض الإلكتروني عبر موقع «يوتيوب» فتح صناديق الألعاب على الهواء مباشرة. وقالت كاثلين كيندي، رئيسة شركة «لوكاس فيلم»: «كان لألعاب حرب النجوم دور مهم في طريقة تعاطي محبينا مع السلسلة. وستواصل منتجات الفيلم الجديد (ذا فورس أويكنز) هذا الدرب». ويستعد محبو السلسلة حول العالم لطرح «ذا فورس أويكنز» يوم 18 ديسمبر (كانون الأول) في دور السينما، وهو الأول في ثلاثية جديدة ضمن السلسلة. وطرح أول أفلام سلسلة «حرب النجوم» عام 1977.
ويأتي الفيلم الجديد بعد 30 عاما من طرح آخر فيلم للسلسلة. وقالت «ديزني» إن عرض الألعاب الجديدة سيبدأ في بث حي من مدينة سيدني الأسترالية، ثم ينتقل عبر آسيا وأوروبا وكندا وأميركا الشمالية والجنوبية.
راديو «صوت العرب من أميركا» يحتفل بمرور 10 أعوام على إطلاقه
أسسته أميركية من أصل سوري.. وتدشين موقع «يو إس شام ميديا» لخدمة عرب المهجر
* ينظم راديو «صوت العرب من أميركا» غدا الجمعة احتفالية خاصة بمناسبة مرور 10 سنوات على إنشاء الراديو بالولايات المتحدة الأميركية. ويحضر الاحتفالية عدد كبير من رموز الجالية العربية بالولايات المتحدة الأميركية، وممثلي القنوات التلفزيونية الأميركية والعربية.
وعن الأهداف التي أنشأت من أجلها الراديو، تقول مديرة ومالكة الراديو ليلى الحسيني، وهي إعلامية أميركية من أصل سوري: «إن الهدف الرئيسي من الراديو هو إقامة جسر بين عرب المهجر وأوطانهم، وتقليل الفوارق بينهم وبين الثقافات المختلفة، والتركيز على أهمية التنوع والاختلاف، وعدم التفريق بين المسلمين بأطيافهم، أو المسيحيين بمختلف طوائفهم»، موضحة أن البرامج في الراديو تركز على هذه الأهداف، كما تقدم خدمات كثيرة للجاليات العربية بالولايات المتحدة الأميركية، من خلال البرامج، مثل: خدمات السفر والهجرة، وخدمات صحية، وخدمات اقتصادية، وتعليمية بالإضافة إلى الخدمات العامة، وغيرها مما يحتاجه عرب المهجر، وأيضا نقدم مسابقات متنوعة والتي تلاقي إقبالا جماهيريا كبيرا من المستمعين. وأوضحت الحسيني أن «الاحتفالية سوف تتضمن الكثير من المحاور: الأول يتعلق بتسليط الضوء على إعلام المهجر، هذا الإعلام الذي يحتاج لرعاية عربية كبيرة، من أجل خدمة جميع العرب في الولايات المتحدة الذين يعانون من مشاكل كثيرة تحتاج لتسليط الضوء عليها».
ويشارك في هذا المحور عدد من الباحثين والصحافيين العرب ومقدمي البرامج بالراديو منهم: الدكتورة سحر خميس أستاذ الإعلام بجامعة ميريلاند بواشنطن دي سي، والكاتب الصحافي العربي خليل هاشم صاحب مجلة «يا ميتشغن» وأحد مقدمي البرامج الإنجليزية بالراديو، والصحافي الأميركي ستيفن كوست صاحب مؤسسة «السبيل للإعلام» بأميركا، والصحافية الأميركية من أصول لبنانية رنيه عاهي والمهتمة بشؤون المرأة، والصحافي الأميركي عادل معزب ومقدم برامج رياضية وشبابية في صوت العرب من أميركا، والكاتب الصحافي المصري حسام عبد القادر وهو صحافي بمجلة «أكتوبر» ورئيس تحرير جريدة «أمواج» ومستشار إعلامي بمكتبة الإسكندرية، ويشارك بمداخلته عبر «سكايب».
وأشارت الحسيني إلى أن المحور الثاني سيتضمن توزيع جوائز مسابقة رمضان التي قدمها الراديو خلال رمضان الماضي للمستمعين العرب، وبلغت قيمتها 3 آلاف دولار، وشارك فيها 480 عربيا من داخل الولايات المتحدة، و180 عربيا من خارجها، وذلك بحضور الشركات الراعية للبرنامج. ويخصص المحور الثالث للإعلان عن تدشين الموقع الإلكتروني للمؤسسة الإعلامية «يو إس شام ميديا» وراديو «صوت العرب من أميركا»، الذي يأتي ليكمل رسالة الراديو في خدمة عرب المهجر.
وتقدم برامج الراديو باللغتين العربية الإنجليزية، مخاطبة الجالية العربية في الداخل، ومادة جسور التفاهم والتواصل بالمنطقة العربية، وباقي الجاليات العربية خارج تلك المنطقة. وبدأت إذاعة «صوت العرب من أميركا» في ميتشغن بالولايات المتحدة كفكرة في عام 2005. بهدف مد جسور بين الثقافيتين العربية والأميركية، والحفاظ على الهوية العربية بين العرب في المهجر، وطوال سنوات سابقة ركز الراديو على دعم القضايا القانونية والثقافية والاقتصادية للعرب في المهجر في 11 ولاية أميركية، ودعم التواصل الدائم بينهم وبين موطنهم الأصلي، عن طريق برامج الراديو التي تبث باللغتين العربية والإنجليزية لأكثر من مليون مستمع، على مدار الأسبوع.
علاوة على ذلك تقوم فكرة الراديو على الحفاظ على هوية العرب الثقافية داخل الولايات المتحدة، والتأكيد على الصورة الإيجابية للعرب الأميركان، وما يقدمونه من جهود ثقافية وعلمية تدعم صورة الولايات المتحدة الأميركية.
واستطاع الراديو العمل على اتجاهين؛ الأول: في عكس مشاكل وهموم وقضاياهم العرب الأميركان ومناقشتها، ودعمها وإيجاد حلول فورية لها، ونقل كل ذلك للعالم العربي، لمد جسور بين العرب في المهجر وذويهم في الدول العربية. أما الاتجاه الآخر فتمثل في نقل قضايا وأحداث وأخبار العالم العربي للعرب داخل الولايات المتحدة،

