أعلن النائب تيمور جنبلاط عن ترشحّه لرئاسة الحزب «التقدمي الاشتراكي» في الانتخابات المحددة في 25 يونيو (حزيران) الحالي.
ويأتي ترشح تيمور بعد أسابيع على إعلان والده وليد جنبلاط استقالته من رئاسة الحزب تمهيدا لتقليد ابنه الزعامة التي سبق أن ورثها وليد عن والده الراحل كمال جنبلاط، علما بأنه لم يعلن عن ترشيحات أخرى حتى الآن.
ويترأس وليد جنبلاط الحزب الذي يعتبر الأوسع في الطائفة الدرزية، منذ اغتيال والده في العام 1977، علما بأن الانتخابات التي يفترض أن تجرى كل أربع سنوات، سبق أن أجلت مرتين بسبب «وباء كورونا» ومن ثم الانتخابات النيابية.
وبعد تقديمه الترشيح في أمانة السر العامة في مركز الحزب في بيروت، قال النائب جنبلاط في تصريح لجريدة «الأنباء» الإلكترونية (التابعة للاشتراكي) «سنعمل بعد المؤتمر الانتخابي للحزب يوم الأحد في 25 الجاري لتقديم خطوات لتحديث وتجديد العمل السياسي، وسنبني على كلّ التضحيات وعلى إنجازات الحزب، وسنفتح المجال أمام الشباب لمواكبتنا في المرحلة الجديدة»، مشيراً إلى أنَّ «الوعود التي تقدّمنا بها سابقاً تتحقق شيئاً فشيئاً، وسنصل إلى النتيجة التي نريد».
ورداً على سؤال حول المدى الزمني لإنجاز الاستحقاق الرئاسي، قال «للأسف تبدو الأمور بحاجة لوقت بعد، ولكن نحن في الكتلة والحزب التقدمي الاشتراكي كنا من الأوائل الذين قدمنا مبادرات عدة على هذا الصعيد، وطرحنا أكثر من اسم للرئاسة ومنهم جهاد أزعور، وقد شاركنا وصوّتنا في الجلسة، وسنستمر بحضور الجلسات والتصويت لمن نراه مناسباً، لكن للأسف نعيش في بلد منقسم، وفيه الكثير من الحساسيات السياسية والطائفية، لذا فإنَّ الحلّ الوحيد للخروج من الأزمة هو الحوار»، لافتاً إلى أنَّ «هناك فرقاً بين الحديث عن الحوار أمام النّاس والإعلام، وبين الحوار المجدي الفعّال على الأرض. لذلك نتمنى على جميع الكتل السياسية تطبيق الحوار على أرض الواقع».
