باخشب: إدارة الفايز «مظلومة».. وندمت على العمل في الاتحاد

عضو مجلس الإدارة المستقيل قال إن غرامة الـ100 مليون أعاقت طموحاتهم

عبد الله باخشب
عبد الله باخشب
TT

باخشب: إدارة الفايز «مظلومة».. وندمت على العمل في الاتحاد

عبد الله باخشب
عبد الله باخشب

أبدى عبد الله باخشب عضو مجلس إدارة نادي الاتحاد المستقيل، ندمه على الالتحاق بالعمل في إدارة نادي الاتحاد، ممثلا في توليه إدارة الاستثمار بنادي الاتحاد إبان رئاسة المهندس محمد الفايز في فترة سابقة، مشيرا إلى أن دخوله في وقت غير مناسب أسهم في تركه العمل دون وضع بصمة جيدة، وهو الأمر الذي يضايقه.
وأبان باخشب، نجم سباقات الراليات الشهير الذي اعتزل قبل سنوات، أن العمل في مجال السيارات أخف وطأة من العمل في الأندية الرياضية «قياسا بحجم الأشخاص الذين تتعامل معهم»، إلى جانب أن محبي رياضة السيارات أقل حدة من مشجعي الأندية الرياضية، ومشددا على أن الدافع الوحيد لاستقالته هو عدم تفرغه للعمل في النادي في ظل ما تتطلبه إدارة الاستثمار في النادي من تفرغ ووقت أطول لتحقيق النجاح، وهو ما لم يتوافر له، متمنيا لإبراهيم البلوي رئيس النادي الحالي التوفيق في مهمته المقبلة.
ونوه باخشب في حوار لـ«الشرق الأوسط» أن مشكلة نادي الاتحاد ليست وليدة إدارة الفايز؛ بل هي نتاج مشكلات متراكمة منذ سنوات.
* في البداية كيف تصف تولي إبراهيم البلوي رئاسة النادي خلفا للمهندس محمد الفايز؟
- جميعنا كاتحاديين نضع أيدينا معه لمصلحة النادي والكيان باعتباره أمرا مهما بالنسبة لنا، والأهم هو عودة النادي إلى سابق عهده؛ ليواصل الفريق العودة إلى مستواه ونتائجه التي عُرف بها.
* لماذا استقلت من العمل في إدارة النادي؟
- المسؤولية كانت تتطلب تفرغا، والوقت الذي أمنحه للنادي لم يكن كافيا، إلى جانب الأزمة المالية التي صعبت مهمة توظيف أشخاص للمساعدة في العمل، وفي المقام الأول أظل رجل أعمال لي ارتباطاتي الخاصة، ومن الصعب أن أمنح وقتا أطول للنادي على حساب عائلتي وأعمالي الخاصة، فقررت الابتعاد وترك المجال لشخص آخر يمتلك وقتا أطول لخدمة النادي.
* هل كانت هناك تدخلات من إدارة النادي في عملك، ولماذا قبلت تولي إدارة الاستثمار؟
- لم تكن بداعي التدخلات كما وصفها البعض، وإن وجد هناك تعاون من بعض زملائي في الإدارة، فذلك نابع من حرصهم على المساعدة، وأجدها إيجابية، وحين عرض علي المنصب كان بهدف وضع خطط استثمارية للنادي وليس القيام بالعمل، فأنا مفاوض وممثل للنادي في الاجتماعات وليس لدي وقت لذلك، وطلبت توظيف أشخاص معي، فرفضت الإدارة؛ لعدم توافر سيولة مالية لهم، فآثرت الابتعاد حينها في ظل الظروف المالية التي لا تساعد على تكوين فريق عمل أشرف عليه.
* هل ندمت على دخول مجال العمل في الأندية السعودية بعيدا عن مجال السيارات؟
- نعم، ندمت لدخولي الوسط الرياضي كونه لم يكن المناسب، فالمشكلات المالية لنادي الاتحاد لم تساعدني على ترك بصمة، رغم أنني ساعدت على ترتيب بعض الأمور؛ لكن حقيقة لا أستطيع القول إنني نجحت في الملف الاستثماري بالنادي، وهذا ما يضايقني رغم أن لذلك أسبابه.
* ما تلك الأسباب؟
- العقد الموقّع مع شركة الاتصالات السعودية الشريك الاستراتيجي السابق للنادي فيه من الصعوبات التي لا تمنحنا أحقية المفاوضات مع شركات أخرى منذ وقت مبكر ومحدد وقت التفاوض مع شركات منافسة بعد 1 يناير (كانون الثاني) 2013 وهو الأمر الذي تكون الشركات فيه قد أغلقت ميزانيتها للعام ذاته، وهو أكبر عائق واجهنا ومن الصعب إيجاد شركة رعاية بديلة.
* ماذا عن فترة الستة أشهر الحرة؟
- عقد الاتصالات ينتهي في شهر مايو (أيار)، وليس في السنة ذاتها التي تضع فيها الشركات ميزانيتها. وهناك غرامة تقدر بـ100 مليون ريال في حال دخول النادي مفاوضات مع شركات أخرى لوجود بند في العقد لا يمنح النادي حق التوقيع إلا بعد انتهاء المفاوضات مع الشريك الاستراتيجي في شهر يونيو (حزيران)، وتكون حينها الشركات قد أغلقت ميزانيتها.
* كيف وجدت منظومة العمل في الإدارة الاتحادية إبان وجودك كعضو مجلس إدارة؟
- الجميع يعمل بجهد وتفان كبير، رغم الأزمة المالية المحبطة لنا كأعضاء مجلس إدارة المهندس محمد الفايز آنذاك، وأتعجب من قدرة بقية الأعضاء على توفير وقت للنادي وهو أمر يشكرون عليه جميعا.
* كيف تصف وضع النادي إبان استقالة المهندس محمد الفايز؟
- أمر محزن بطبيعة الحال، وأي شخص يقول غير ذلك جانبه الصواب، ومن الخطأ القول: إن أوضاع النادي المتردية هي بسبب إدارة الفائز، فعناك مشكلات متراكمة منذ سنوات، والضغط الموجود على أعضاء مجلس إدارة الفايز يظلمهم، في ظل الظروف المالية التي يعانيها النادي، كانت هناك أخطاء والسبب الرئيس عدم وجود تمويل مالي لتسيير أمور النادي، وكنت شخصيا أول عضو مجلس إدارة فضل عدم الحضور إلى النادي خلال تلك الفترة.
* ما الحلول المنتظر تطبيقها لانتشال النادي من أزمته المالية؟
- انتهاج سياسة الإنفاق وفق المتاح وعدم المبالغة، ومشكلة الأندية في إنفاق أموال تفوق قدرتها وميزانيتها ما يشكل عجزا ماليا لديها.
* هل ترى أن من أخطاء إدارة الفايز التوقيع مع لاعبين بقيمة مالية مرتفعة؟
- لا أفضل الحديث في هذا الموضوع، وإن افترضنا أن الإدارة أخطأت، فتأكد أنها لم تقصد الإضرار بالكيان بجلب لاعبين كبار؛ بل الهدف هو عودة توهجه، وكانت هناك وعود من شرفيين للمساهمة في مصروفاتهم.
* هل العقود المالية المرتفعة للاعبين المحترفين الأجانب والمحليين أضرت بالأندية؟
- نعم، قد تكون أحد الأسباب الرئيسة، ومع دخول شركات الاتصالات الضخمة مجال الاستثمار في الرياضة لم تكن الأندية تحلم بالمبالغ التي دفعت لها؛ الأمر الذي أسهم في رفع القيمة المالية لكافة الأمور، حيث إن عقود اللاعبين المرتفعة وتزايد نفقات المدربين الأجانب والارتفاع المستمر للسقف الأعلى لعقد اللاعب السعودي، ووسط ذلك كله كان هناك انسحاب من جانب هذه الشركات، فكانت المشكلة الكبرى للأندية التي وجدت نفسها بلا دخل كبير، رغم أن الاتحاد كمثال تلقى عرضا للتجديد؛ لكنه رفض لتواضع الرقم المالي.
* الاتحاد وقّع مع شركة «صلة» الرياضية بمبلغ وصفه البعض بالزهيد؟
- هذا كلام غير صحيح، فقيمة النادي تحددها السوق، وقبل التعاقد مع «صلة» كان لا بد لنا من التعاقد مع شركة تقوم بمهمة التسويق بالنيابة عنا، وحضرت 3 عروض لشركات كانت شركة «صلة» أفضل عرض قدم للنادي، وقبلنا به لحاجة النادي إلى سيولة مالية.



مونديال 2026: كرواتيا تنعش آمالها بفوز صعب على بنما 1-0 وتقصيها من المنافسة

TT

مونديال 2026: كرواتيا تنعش آمالها بفوز صعب على بنما 1-0 وتقصيها من المنافسة


أقدام تزن الملايين... من يتصدر قائمة أغلى اللاعبين العرب بمونديال 2026؟

أقدام تزن الملايين... من يتصدر قائمة أغلى اللاعبين العرب بمونديال 2026؟
TT

أقدام تزن الملايين... من يتصدر قائمة أغلى اللاعبين العرب بمونديال 2026؟

أقدام تزن الملايين... من يتصدر قائمة أغلى اللاعبين العرب بمونديال 2026؟

لم تعد ملاعب نهائيات كأس العالم 2026 الحالية مجرد مضمار لتنافس الأعلام والرايات، بل تحولت إلى «بورصة عالمية» مفتوحة تشتعل فيها الأرقام الفلكية، وتتسابق عبرها كبرى الأندية الأوروبية لاقتناص الصفوة.

وفي وقت تدور فيه عجلة الإثارة المونديالية فوق ملاعب الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، يفرض نجوم الكرة العربية أنفسهم كأرقام حاسمة لا غنى عنها في معادلات المال والاستثمار الرياضي.

من القفزات التاريخية في الميركاتو الألماني والإنجليزي، إلى النضوج التكتيكي المبكر لجيل الشباب، وصعود أسهم المحترفين العرب في الدوريات الخمسة الكبرى، تتجلى لغة المال بوضوح لتعكس ثورة كروية عربية تقودها أقدام ذهبية لم تعد تكتفي بمقارعة الكبار، بل باتت تصوغ ملامح المستقبل الكروي العالمي بالمسطرة والأرقام.

أشرف حكيمي (80 مليون يورو) - الملك المتوج على عرش البورصة العربية

أشرف حكيمي قائد المغرب (أ.ب)

يتربع الظهير الأيمن المغربي الطائر ونجم باريس سان جيرمان الفرنسي، أشرف حكيمي، على صدارة اللاعبين العرب الأغلى قيمة سوقية في المونديال الحالي، بقيمة ثابتة بلغت ثمانين مليون يورو.

ولد حكيمي في العاصمة الإسبانية مدريد عام 1998 وتدرج في أكاديمية ريال مدريد العريقة، قبل أن يخوض رحلة أوروبية مذهلة تنقل خلالها بين بوروسيا دورتموند الألماني وإنتر ميلان الإيطالي وصولاً إلى حديقة الأمراء في باريس.

يقود حكيمي الجيل التاريخي لأسود الأطلس بخبرة تراكمية هائلة، مستنداً إلى إنجاز المربع الذهبي في مونديال قطر 2022، وحصده لألقاب الدوري في ثلاث دوريات أوروبية كبرى مختلفة، مما يجعله الاسم الدفاعي الأكثر رعباً وقيمة في القارة الأفريقية والعالم العربي.

إسماعيل صيباري (55 مليون يورو) - الفارس البافاري الجديد وصاحب القفزة التاريخية

إسماعيل الصيباري لاعب منتخب المغرب (د.ب.أ)

يحتل لاعب الوسط الهجومي المتوهج إسماعيل صيباري المركز الثاني في قائمة صفوة المال والأرقام برصيد خمسة وخمسين مليون يورو، عقب الطفرة التسويقية الهائلة التي صاحبت توقيعه الرسمي لنادي بايرن ميونيخ الألماني قادماً من بي إس في آيندهوفن الهولندي.

ولد صيباري في إسبانيا عام 2001 ونشأ في بلجيكا، لكنه اختار تمثيل وطنه الأم المغرب ليقود المنتخب الأولمبي للتتويج بكأس أفريقيا تحت 23 عاماً.

يتميز صيباري ببنيته الجسدية القوية وقدرته الفائقة على الاختراق من العمق، وتضاعفت أسهمه العالمية بصورة جنونية بعد أن فرض نفسه كأحد أهم مفاتيح اللعب التكتيكية في تشكيلة أسود الأطلس المونديالية الحالية بتوقيعه لهدف أمام البرازيل واسكوتلندا.

عمر مرموش (50 مليون يورو) - السهم المصري المنطلق في سماء مانشستر سيتي

المصري عمر مرموش (أ.ف.ب)

يتشارك النجم المصري عمر مرموش المركز الثالث عربياً بقيمة سوقية بلغت خمسين مليون يورو، وهو التقييم الذي انفجر صعوداً بالتزامن مع خطوة انتقاله التاريخية لتعزيز صفوف مانشستر سيتي الإنجليزي، وبدء حقبة تكتيكية جديدة داخل قلعة «الاتحاد».

بدأ مرموش مسيرته في نادي وادي دجلة المصري قبل أن يشد الرحال إلى ألمانيا، حيث تذوق طعم النجومية الحقيقية مع آينتراخت فرانكفورت وصار الهداف الأول للفريق.

يمتاز المهاجم والجناح المصري السريع بجرأته العالية في المواجهات المباشرة وإتقانه الشديد للركلات الحرة، ليتحول في المونديال الحالي إلى القائد الفني الفعلي لخط هجوم الفراعنة والوريث الشرعي للنجومية المصرية على الساحة العالمية.

أيوب بوعدي (50 مليون يورو) - بروفسور الرياضيات الواعد في الملاعب الفرنسية

أيوب بوعدي لاعب المنتخب المغربي (أ.ف.ب)

يتقاسم الجوهرة المغربية الشابة أيوب بوعدي المركز الثالث مع مرموش بذات القيمة التسويقية البالغة خمسين مليون يورو، رغم أنه لم يتجاوز الثامنة عشرة من عمره.

ترعرع بوعدي المولود عام 2007 في بلدة سونليس الفرنسية، ونجح في كتابة التاريخ كأصغر لاعب يشارك في مسابقة أوروبية مع ناديه ليل الفرنسي.

يجمع بوعدي بين النبوغ الأكاديمي المبهر في دراسة علوم الرياضيات والعبقرية التكتيكية داخل المستطيل الأخضر، حيث لفت حسه العالي في ضبط إيقاع اللعب بدقة تمرير بلغت (90 في المائة) أمام عمالقة البرازيل، أنظار كبار أندية القارة العجوز، وعلى رأسهم ريال مدريد الإسباني.

إبراهيم مازة (45 مليون يورو) - مهندس العمليات ومستقبل الكرة الجزائرية

إبراهيم مازا لاعب منتخب الجزائر (أ.ف.ب)

يقود النجم الجزائري الشاب صانع ألعاب نادي باير ليفركوزن الألماني إبراهيم مازة طموح محاربي الصحراء في بورصة المونديال، محتلاً المركز الخامس بقيمة سوقية بلغت خمسة وأربعين مليون يورو.

ولد مازة في العاصمة الألمانية برلين عام 2005 لأب جزائري وأم فيتنامية، وتدرج في صفوف نادي هيرتا برلين قبل أن يخطفه بطل الدوري الألماني ليفركوزن.

يمتلك مازة مهارات فردية استثنائية ورؤية ثاقبة في صناعة اللعب، ويمثل اختياره لتمثيل المنتخب الجزائري الأول ضربة قوية ومكسباً استراتيجياً طويل الأمد لخط وسط محاربي الصحراء في المحافل الدولية.

ريان آيت نوري (40 مليون يورو) - الجناح النفاث على رادار مانشستر سيتي

ميسي في صراع على الكرة مع آيت نوري لاعب الجزائر (أ.ب)

يأتي الظهير الأيسر العصري للمنتخب الجزائري ريان آيت نوري في المرتبة السادسة بقيمة سوقية ثابتة تبلغ أربعين مليون يورو.

ولد آيت نوري في فرنسا عام 2001 وتدرج في صفوف نادي أنجيه، قبل أن يصنع ربيع نجوميته في الدوري الإنجليزي الممتاز مع نادي وولفرهامبتون، وهو التوهج الذي قاده رسمياً لتعزيز صفوف مانشستر سيتي الإنجليزي.

يمثل آيت نوري الرئة الهجومية والدفاعية الشابة لمحاربي الصحراء في المونديال الحالي، حيث يتميز بقدرته الفائقة على المراوغة في المساحات الضيقة وتقديم العرضيات المتقنة، مما يجعله أحد أفضل الأظهرة اليسارية في القارة الأفريقية والعالم.

إبراهيم دياز (35 مليون يورو) - العقل المدبر لهجوم ريال مدريد والأسود

إبراهيم دياز لاعب منتخب المغرب (أ.ف.ب)

يتشارك صانع الألعاب الماهر إبراهيم دياز المركز السابع بقيمة سوقية تصل إلى خمسة وثلاثين مليون يورو.

ولد دياز في مدينة مالقا الإسبانية عام 1999 وحظي بمسيرة استثنائية تنقل خلالها بين عمالقة القارة مثل مانشستر سيتي وميلان الإيطالي قبل أن يصبح قطعة رئيسية في تشكيلة ريال مدريد الإسباني. يحمل دياز الرقم (10) في كتيبة أسود الأطلس المونديالية الحالية، ويمنح هجوم المغرب مرونة تكتيكية فائقة بفضل قدرته على اللعب بالقدمين بنفس الكفاءة، وإتقانه للتحول السريع من الدفاع للهجوم برؤية هندسية مميزة تصنع الفارق في اللحظات الحاسمة من مباريات كأس العالم.

بلال الخنوس (35 مليون يورو) - جوهرة المستقبل في الملاعب الألمانية

بلال الخنوس لاعب متخب المغرب (أ.ب)

يتقاسم الموهوب المغربي الشاب بلال الخنوس المرتبة السابعة مع مواطنه دياز بذات القيمة التسويقية البالغة خمسة وثلاثين مليون يورو.

ولد الخنوس في بلجيكا عام 2004 ونشأ في أكاديمية جينك العريقة، قبل أن ينطلق في تجربته الحالية مع نادي شتوتغارت الألماني ليصبح أحد أبرز صناع اللعب الواعدين في البوندسليغا.

دخل الخنوس التاريخ كأصغر لاعب عربي يشارك في المونديال السابق بعمر 18 عاماً، ويعود في نسخة 2026 الحالية كإحدى الركائز الأساسية التي تمنح وسط ميدان المغرب التوازن التام والقدرة على التحكم في ريتم المباريات الكبرى بدقة متناهية.

أمين غويري (28 مليون يورو) - القناص الجزائري المتوهج في ملاعب فرنسا

النجم الجزائري أمين غويري (أ.ف.ب)

يحتل المهاجم والهداف الجزائري المتميز أمين غويري المرتبة التاسعة بقيمة سوقية تبلغ (28) مليون يورو.

ولد غويري في فرنسا عام 2000 وتخرج في الأكاديمية الشهيرة لنادي أولمبيك ليون، قبل أن يصنع ربيع تألقه التهديفي الحالي في الدوري الفرنسي برفقة نادي رين. تميز غويري بحسه التهديفي العالي وقدرته على اللعب مهاجماً صريحاً أو جناحاً هجومياً، ويقود في المونديال الحالي الخط الأمامي لمحاربي الصحراء بخبرة تكتيكية ناضجة، تجعله إحدى أهم الأوراق الرابحة التي يعول عليها الجمهور الجزائري لفك شفرات الدفاعات المونديالية.

نصير مزراوي (18 مليون يورو) - الصخرة المغربية متعددة الأدوار في مانشستر

النجم المغربي نصير مزراوي (رويترز)

يأتي المدافع والظهير العصري نصير مزراوي في المرتبة العاشرة بقيمة سوقية مستقرة عند (18) مليون يورو.

ولد مزراوي في هولندا عام 1997 وتأسس في مدرسة أياكس أمستردام العريقة، وخاض تجربة حافلة مع بايرن ميونيخ الألماني، قبل أن ينتقل رسمياً لتعزيز صفوف مانشستر يونايتد الإنجليزي.

يمثل مزراوي «الجوكر» التكتيكي الأبرز في كتيبة أسود الأطلس المونديالية الحالية؛ إذ يمتلك ميزة استثنائية باللعب بكفاءة عالية كظهير أيمن أو أيسر، أو حتى في خط الوسط المدافع، مما يمنح الجهاز الفني للمغرب مرونة تكتيكية فائقة في المباريات الحساسة.

حنبعل المجبري (15 مليون يورو) - محرك الوسط وعنفوان الكرة التونسية

حنبعل المجبري أحد نجوم منتخب تونس (رويترز)

يغلق النجم التونسي الشاب حنبعل المجبري قائمة الصفوة بوقوف قيمته التسويقية الحالية عند عتبة (15) مليون يورو.

ولد المجبري في فرنسا عام 2003 وجذب الأنظار مبكراً بفضل موهبته الفذة مما دفع مانشستر يونايتد لضمه، قبل أن يستقر حالياً في صفوف نادي بيرنلي الإنجليزي ويخوض تجارب إعارة أكسبته القوة والصلابة.

يمثل حنبعل القلب النابض لخط وسط نسور قرطاج في نسخة 2026 الحالية، حيث يتميز بروح قتالية عالية في افتكاك الكرات، وبراعة كبيرة في بناء الهجمات تحت الضغط، ليقود جيل المستقبل للكرة التونسية على الساحة العالمية.


بين شفرات الرياضيات وسحر كرة القدم... أيوب بوعدي جوهرة المغرب التي تبهر المونديال

أيوب بوعدي لاعب المنتخب المغربي (أ.ف.ب)
أيوب بوعدي لاعب المنتخب المغربي (أ.ف.ب)
TT

بين شفرات الرياضيات وسحر كرة القدم... أيوب بوعدي جوهرة المغرب التي تبهر المونديال

أيوب بوعدي لاعب المنتخب المغربي (أ.ف.ب)
أيوب بوعدي لاعب المنتخب المغربي (أ.ف.ب)

لم يعد غريباً أن تنتج ملاعب كرة القدم مواهب استثنائية، لكن أن يظهر لاعب يجمع بين عبقرية الأرقام الأكاديمية وسحر التمريرات المونديالية، فهذا هو الإعجاز الذي يجسده النجم المغربي الشاب أيوب بوعدي.

في وقت يخطف فيه الأنظار في بطولة كأس العالم 2026 الحالية

برفقة أسود الأطلس، تحول ابن الثامنة عشرة عاماً إلى حديث النخب الرياضية والعلمية على حد سواء، بعد أن أثبت أن الذكاء الحسابي يمكنه تفكيك أعقد الخطوط الدفاعية لأعتى منتخبات العالم.

أيوب بوعدي لاعب المنتخب المغربي (أ.ف.ب)

العبقرية الأكاديمية: متفوق الرياضيات وبطل قصر الإليزيه

نشأ أيوب بوعدي في بيئة تقدس العلم والرياضة، حيث قفز في مراحل دراسته الابتدائية وتخرج مبكراً حاملاً شهادة البكالوريا العلمية بتفوق باهر. وإلى جانب تفوقه في ملاعب فرنسا رفقة نادي ليل، يتابع النجم الشاب دراسته الجامعية الحالية في تخصص علوم الرياضيات، مؤكداً أن حل المعادلات يمنحه قدرة استثنائية على كشف المساحات وتوقع تحركات الخصوم قبل ثلاثة خطوط من حدوثها.

هذه الشخصية الكاريزمية واللسان الفصيح قاداه عام 2023 لانتزاع جائزة مسابقة الخطابة والفروسية اللغوية المخصصة لطلبة أكاديميات كرة القدم في فرنسا، ليتم استقباله وتكريمه بشكل رسمي في قصر الإليزيه الرئاسي بحضور السيدة الأولى بريجيت ماكرون، في مشهد أكد نضوجه الفكري المبكر.

الصدمة المونديالية: السيطرة على نجوم السامبا بالمسطرة والقلم

أيوب بوعدي لاعب المنتخب المغربي (أ.ف.ب)

جاءت النسخة الحالية من مونديال 2026 لتشهد العرض العالمي الأول للمهندس المغربي الصغير، حيث شارك أساسياً في المباراة الافتتاحية التاريخية لأسود الأطلس أمام البرازيل والتي انتهت بالتعادل الإيجابي (1-1).

خاض بوعدي المباراة كاملة (90 دقيقة) دون رهبة أمام أسماء رنانة مثل فينيسيوس وكاسيميرو وباكيتا، وحقق أرقاماً مذهلة بلغت 128 تمريرة إجمالية بنسبة دقة تمرير خرافية وصلت إلى 90 في المائة، ليكون أكثر لاعب مغربي لمساً للكرة في اللقاء.

أيوب بوعدي لاعب المنتخب المغربي (أ.ف.ب)

تلا ذلك تألق حاسم في الفوز على اسكوتلندا (1-0)، حيث بات المايسترو الذي يدير بقعة العمليات بالمسطرة والبيكار التكتيكي.

رادار مدريد: جوني كالافات يراقب هندسة ليل والمنتخب المغربي

أيوب بوعدي لاعب المنتخب المغربي (أ.ف.ب)

هذا التوهج الأكاديمي والرياضي لم يمر مرور الكرام على قناصي المواهب في القارة العجوز حيث وجه نادي ريال مدريد الإسباني أنظاره بقوة نحو الجوهرة المغربية. وأكدت التقارير الرياضية الحالية أن رئيس كشافة النادي الملكي (جوني كالافات) كان موجوداً شخصياً في مدرجات ملعب نيو جيرسي بالولايات المتحدة لمراقبة بوعدي من كثب في مباراة البرازيل.

ويسعى الميرنغي لضم اللاعب الذي تقدر قيمته السوقية الحالية في بورصة ليل الفرنسي بنحو 70 مليون يورو، في ظل الصراع الساخن المتوقع مع عمالقة الدوري الإنجليزي للحصول على توقيع عبقري الأرقام الجديد.

اقرأ أيضاً