أزمة تعصف بحزب المحافظين البريطاني

استقالة جونسون ونائبين آخرين تهدد حكومة سوناك

جونسون يلقي كلمة أمام «10 داونينغ ستريت» في 29 مايو 2022 (أ.ف.ب)
جونسون يلقي كلمة أمام «10 داونينغ ستريت» في 29 مايو 2022 (أ.ف.ب)
TT

أزمة تعصف بحزب المحافظين البريطاني

جونسون يلقي كلمة أمام «10 داونينغ ستريت» في 29 مايو 2022 (أ.ف.ب)
جونسون يلقي كلمة أمام «10 داونينغ ستريت» في 29 مايو 2022 (أ.ف.ب)

أظهرت الاستقالة المفاجئة لرئيس وزراء بريطانيا الأسبق بوريس جونسون، ولحليفين له، من البرلمان البريطاني، حجم الانقسامات داخل الحزب المحافظ قبل عام من الانتخابات التشريعية، وهزت بقوة حكومة ريشي سوناك.

وكان جونسون قد أعلن استقالته من البرلمان الجمعة، بعد تسلمه تقريراً عن فضيحة الحفلات التي أقامها في «داواننغ ستريت» في أثناء تفشي فيروس «كورونا»، والمعروفة باسم فضيحة «بارتي غيت». كما استقالت واحدة من أقرب حلفائه، وزيرة الثقافة السابقة نادين دوريس التي كانت لا تزال نائبة يوم الجمعة. واستقال أيضاً نائب ثالث هو نايجل آدامز أمس.

وتعني استقالة جونسون ودوريس وآدامز أنَّ حزب المحافظين سيواجه الآن ثلاثة انتخابات فرعية صعبة هذا الصيف، ما يهدّد بعرقلة آماله في سد الفجوة في استطلاعات الرأي مع حزب العمال المعارض.

وتعيد استقالة جونسون فتح باب الخلاف مجدداً بينه وبين سوناك الذي كان قد تفجر عند استقالة الأخير من منصب وزير المالية احتجاجاً على أداء جونسون العام الماضي. وهي خطوة عجلت برحيل جونسون كرئيس للوزراء. ولزم سوناك الصمت بعد استقالة جونسون.

وفيما وصفت نائبة زعيم حزب العمال أنجيلا راينر، جونسون بأنه «جبان لا يتحمل المسؤولية عن أفعاله»، قال مستشاره السابق، ويل والدن، إنه لا يعتقد أن هذه هي نهاية جونسون، مضيفاً: «إنه يعد نفسه لما قد يكون التالي».

وزعم جونسون أنَّ التقرير «ممتلئ بالمعلومات الخالية من الدقة، وتفوح منه رائحة التحيز». واتهم لجنة تحقيق تكونت من أعضاء في مجلس العموم لبحث فضيحة «بارتي غيت» بمحاولة «إطاحته» من منصبه كعضو في المجلس. وذكر بيان صادر عنه أنهم «لم يقدموا حتى الآن أي دليل على أنني ضللت مجلس العموم عن قصد أو بطريقة متهورة».


مقالات ذات صلة

تسهيلات لموظفي الحكومة البريطانية إذا وافقوا على العمل خارج لندن

أوروبا شرطي يسير أمام مقر رئاسة الوزراء في داونينغ ستريت بلندن (رويترز)

تسهيلات لموظفي الحكومة البريطانية إذا وافقوا على العمل خارج لندن

تتسارع خطوات الحكومة البريطانية نحو إعادة توزيع مراكز صنع القرار خارج العاصمة لندن في إطار مشروع يُعد من أبرز التغييرات الإدارية في السنوات الأخيرة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
حصاد الأسبوع آندي بيرنهام

آندي بيرنهام... من «مانشستر الكبرى» إلى رئاسة الحكومة البريطانية

يخلف آندي بيرنهام، الاثنين، كير ستارمر في رئاسة الحكومة البريطانية، بعد مسار سياسي بدا في أسابيعه الأخيرة خاطفاً، وإن كان في حقيقته ثمرة نحو ربع قرن أمضاها الرجل بين البرلمان والحكومة والمعارضة، قبل أن يعيد بناء حضوره السياسي بعيداً عن لندن ومنصب عمدة «مانشستر الكبرى»؛ إذ لم تمضِ سوى أسابيع على عودة بيرنهام (56 سنة) إلى مجلس العموم، حتى فُتحت أمامه أبواب «10 داونينغ ستريت». وبات في طريقه لتسلّم زعامة حزب العمال ثم رئاسة الحكومة، الاثنين، بعدما حصد دعم 349 نائباً عمالياً، ما جعل من المتعذر على أي منافس بلوغ العتبة اللازمة لخوض السباق ضده.

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا أندي بيرنهام يتحدّث بعد تأكيده كزعيم جديد لحزب العمال ورئيس الوزراء القادم للبلاد خلال «المؤتمر الخاص لحزب العمال» في وسط لندن في 17 يوليو 2026 (أ.ف.ب)

انتخاب بيرنهام رئيساً لحزب العمال البريطاني تمهيداً لتوليه رئاسة الحكومة

أعلن حزب العمال البريطاني رسمياً تولي أندي بيرنهام زعامة الحزب، وسوف يتولى رئاسة الحكومة البريطانية اعتباراً من يوم الاثنين المقبل.

«الشرق الأوسط» (لندن)
شؤون إقليمية صورة لقادة في «الحرس الثوري» خلال لقاء مع المرشد الإيراني (أرشيفية - موقع خامنئي)

بريطانيا تصنّف «الحرس الثوري» تهديداً للأمن القومي

أعلنت الحكومة البريطانية تصنيف «الحرس الثوري» الإيراني تهديداً للأمن القومي، واستخدام الصلاحيات الجديدة التي يتيحها قانون الأمن القومي لحظر دعمه.

«الشرق الأوسط» ( لندن)
أوروبا صورة الوزيرة البريطانية السابقة آن ويديكومب وسط الزهور في حديقة دارتمور الوطنية (رويترز)

شرطة بريطانيا: لا مؤشر على وجود دافع سياسي وراء مقتل وزيرة سابقة

قال فرع ​الشرطة المسؤول عن التحقيق في مقتل الوزيرة البريطانية السابقة آن ويديكومب إنه ‌لا ​مؤشر ‌على وجود ​دافع سياسي وراء مقتلها.

«الشرق الأوسط» (لندن)