توجيه تهمة محاولة القتل لسوري هاجم الأطفال في فرنساhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4375601-%D8%AA%D9%88%D8%AC%D9%8A%D9%87-%D8%AA%D9%87%D9%85%D8%A9-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AA%D9%84-%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D9%87%D8%A7%D8%AC%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7
توجيه تهمة محاولة القتل لسوري هاجم الأطفال في فرنسا
المدعية العامة في آنسي لين بونيه ماتيس خلال مؤتمر صحفي (د.ب.أ)
آنسي:«الشرق الأوسط»
TT
آنسي:«الشرق الأوسط»
TT
توجيه تهمة محاولة القتل لسوري هاجم الأطفال في فرنسا
المدعية العامة في آنسي لين بونيه ماتيس خلال مؤتمر صحفي (د.ب.أ)
وجه الادعاء العام الفرنسي تهمة محاولة القتل إلى اللاجئ السوري الذي طعن ستة أشخاص بينهم أربعة أطفال في حديقة بمدينة آنسي في جبال الألب الفرنسية، ولا تزال دوافع الرجل مجهولة حتى اللحظة.
وأعلنت المدعية العامة في آنسي لين بونيه ماتيس، خلال مؤتمر صحافي اليوم (السبت) أن الأطفال المصابين لم يعودوا في حال الخطر، وأن عبد المسيح. ح «رفض التحدث» خلال حبسه على ذمة التحقيق لمدة 48 ساعة، وكذلك أمام قاضيي التحقيق المكلفين الملف.
المدعية العامة في آنسي لين بونيه ماتيس خلال مؤتمر صحفي (د.ب.أ)
وبعد تقريرين من خبراء الطب النفسي اعتُبر عبد المسيح «قابل لاحتجازه لدى الشرطة».
وأوضحت المدعية العامة في آنسي: «لكن من السابق لأوانه التعليق على وجود أو عدم وجود أمراض نفسية في هذه المرحلة»، وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية.
بين الأشخاص الستة الذين أصيبوا في الهجوم، نقل أربعة أطفال تراوح أعمارهم بين 22 و36 شهرا إلى المستشفى في حالة خطيرة في البداية. كما أصيب شخص بالغ بجروح خطيرة بينما أصيب آخر بجروح طفيفة.
منذ اعتقاله لم يعط المعتدي البالغ (31 عاما) أي تفسير لهجومه و«سعى لعرقلة احتجازه وارتمى أرضا». وقالت مصادر قريبة من التحقيق لوكالة الصحافة الفرنسية انه «يلتزم صمتا تاما».
وصرح وزير الداخلية جيرالد دارمانان (الجمعة): «الجنون عذر سهل للغاية، من المهم معرفة أنه يخضع للاستجواب وهو شخص بكامل قواه العقلية». وقال إن «من المحتمل أن يكون لديه دافع سيحاول المحققون فهمه».
وذكر مصدر قريب من التحقيق أن «التحقيقات مستمرة لكشف شخصيته ومسيرته المهنية وماذا كان يفعل منذ وصوله إلى فرنسا».
فور انتشار نبأ الهجوم يوم (الخميس) أدان مسؤولون في المعارضة من اليمين واليمين المتطرف «الهجرة الجماعية» وتحدث البعض عن «التطرف» و«الإرهاب» قبل أن يتبين أن المهاجم مسيحي وتصرف «من دون دافع إرهابي واضح» وفقا للنيابة العامة.
الرئيس الفرنسي وزوجته بريجيت يزورون ضحايا هجوم آنسي (أ.ب)
عقب الهجوم، زار الرئيس الفرنسي وزوجته بريجيت (الجمعة) الضحايا، وأكد ماكرون أن ثمة «أنباء إيجابية» عن حالتهم.
بين الأطفال الأربعة المصابين الذين تراوح أعمارهم بين 22 و36 شهرا، فتاة هولندية نقلت إلى المستشفى في جنيف «ولم تعد حياتها في خطر»، وفقا لوزير الخارجية الهولندي. الهجوم الذي وقع في مكان عام وفي وضح النهار، أثار صدمة عميقة في مدينة آنسي الهادئة عادة.
وسار مئات الأشخاص (الجمعة) أمام الحديقة العامة الصغيرة التي وقع فيها الهجوم للصلاة ووضعوا باقات من الزهور.
وضع باقات من الزهور في الحديقة العامة الصغيرة التي شهدت حادثة الطعن في آنسي (إ.ب.أ)
وقالت إيما كلوزيل (22 عاما) من مدينة آنسي إنها شعرت «بحزن كبير وكراهية وغضب». وقال ليو غاناسالي وهو بائع (21 عاما): «لسنا مستعدين لمثل هذه الأحداث».
وانتهى يوم التكريم بإقامة قداس للضحايا في كاتدرائية سان بيير أو ليان في آنسي. وقال المونسينيور إيف لو سو في عظته «عندما علمت أن هذا الرجل (المعتدي) قال وهو يرتكب جريمته (باسم يسوع) شعرت طبعا بحزن كبير وما زلت. ارتكاب أعمال عنف مماثلة باسم يسوع إساءة».
الحزب الحاكم بألمانيا يدعم فرض قيود على استخدام الأطفال منصات التواصلhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5243313-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B2%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D9%83%D9%85-%D8%A8%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D9%8A%D8%AF%D8%B9%D9%85-%D9%81%D8%B1%D8%B6-%D9%82%D9%8A%D9%88%D8%AF-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%84-%D9%85%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84
الحزب الحاكم بألمانيا يدعم فرض قيود على استخدام الأطفال منصات التواصل
منصات التواصل الاجتماعي (أ.ف.ب)
أقرَّ الحزب الحاكم في ألمانيا، اليوم (السبت)، اقتراحاً بحظر استخدام منصات التواصل الاجتماعي لمَن هم دون سنِّ الـ14 عاماً، وفرض فحوص تحقق رقمية أكثر صرامة على المراهقين، مما زاد من وتيرة مثل هذه القيود في ألمانيا وأماكن أخرى في أوروبا.
وخلال مؤتمر حزبي في مدينة شتوتغارت، دعا حزب «الاتحاد الديمقراطي المسيحي» الذي يتزعمه المستشار فريدريش ميرتس أيضاً إلى فرض غرامات على المنصات الإلكترونية التي لا تطبق هذه القيود، وتوحيد معايير السنِّ على مستوى الاتحاد الأوروبي.
ويبحث عدد متزايد من الدول، من بينها إسبانيا واليونان وفرنسا وبريطانيا، فرض حظر مماثل على منصات التواصل الاجتماعي، أو وضع قيود على الوصول إلى منصات مثل «تيك توك» أو «إنستغرام».
المستشار الألماني فريدريش ميرتس (د.ب.أ)
وتحذو هذه الدول حذو أستراليا، التي أضحت، العام الماضي، أول دولة تجبر المنصات على تقييد وصول الأطفال.
وتصعِّد الدول الأوروبية ضغوطها على شركات التواصل الاجتماعي، مُخاطِرة بردِّ فعلٍ عنيف من الولايات المتحدة. ويهدِّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بفرض رسوم جمركية وعقوبات إذا فرضت دول الاتحاد الأوروبي ضرائب جديدة على التكنولوجيا أو وضعت لوائح تنظيمية على الإنترنت تضر الشركات الأميركية.
وجاء في الاقتراح الذي أُقرَّ اليوم: «ندعو الحكومة الاتحادية إلى وضع حد قانوني لسن استخدام الشبكات الاجتماعية عند 14 عاماً، والتعامل مع الحاجة الخاصة للحماية في المجال الرقمي حتى سن 16 عاماً».
وبموجب النظام الاتحادي الألماني، فإن تنظيم وسائل الإعلام هو مسؤولية كل ولاية على حدة، ويتعين على الولايات التفاوض فيما بينها للاتفاق على قواعد متسقة على مستوى البلاد.
«تحالف الراغبين» يجتمع من دون واشنطن دعماً لأوكرانيا في ذكرى الحربhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5243289-%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D9%84%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%BA%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9-%D9%85%D9%86-%D8%AF%D9%88%D9%86-%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-%D8%AF%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%8B-%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%B0%D9%83%D8%B1%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8
المستشار الألماني فريدريش ميرتس يتوسط الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (يمين) ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بمناسبة مشاركتهم بمؤتمر الأمن في ميونيخ 13 فبراير (رويترز)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
«تحالف الراغبين» يجتمع من دون واشنطن دعماً لأوكرانيا في ذكرى الحرب
المستشار الألماني فريدريش ميرتس يتوسط الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (يمين) ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بمناسبة مشاركتهم بمؤتمر الأمن في ميونيخ 13 فبراير (رويترز)
يعقد «تحالف الراغبين» الثلاثاء المقبل، اجتماعاً عبر الفيديو دعماً لأوكرانيا في الذكرى الرابعة للحرب. وأوضحت باريس أن هذا الاجتماع يشكّل مناسبة «لإعادة تأكيد التزام الدول الـ35 المشاركة (في التحالف) وقوفها إلى جانب أوكرانيا، لمساعدتها في توفير شروط سلام صلب ودائم يضمن أمنها وأمن أوروبا»، في وقت «تدخل فيه الحرب التي تشنّها روسيا على أوكرانيا عامها الخامس».
لكن أوضحت فرنسا أنه لن يحضر أي مسؤولين أميركيين الاجتماع الثلاثاء، في حين يشارك فيه عدد من القادة الأوروبيين من كييف مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إذ يزورون العاصمة الأوكرانية في مناسبة الذكرى.
المستشار الألماني فريدريش ميرتس متوسّطاً الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في ميونيخ يوم 13 فبراير (أ.ب)
وأكد زيلينسكي أن روسيا تضغط لإجراء انتخابات في أوكرانيا إبان الحرب، كونها تعدّ ذلك سبيلاً لإطاحته. وقال: «لنكن صادقين، يريد الروس فقط أن يحل محلي شخص آخر. لا أحد (في أوكرانيا) يريد انتخابات خلال الحرب. الجميع يخشون أثراً مدمراً؛ انقساماً للمجتمع». وأوضح الرئيس الأوكراني أيضاً أنه لم يتخذ بعد قراراً في شأن ترشحه لانتخابات مقبلة.
ويتولى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، ترؤس هذا التجمع المؤلف من الدول الحليفة لأوكرانيا، خصوصاً الأوروبية منها، والذي يُفترض أن يقدّم «ضمانات أمنية» لكييف في إطار أي اتفاق قد تعقده مع موسكو.
زيلينسكي وماكرون وميرتس وستارمر في مقر رئاسة الوزراء البريطانية (أ.ب)
وطالب زيلينسكي في حديث لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» الجمعة، بانتشار قوات أوروبية مكلفة بضمان وقف إطلاق النار في حال التوصل إليه، «عند مسافة قريبة من خطة الجبهة». وقال: «نأمل في أن نرى القوة على مسافة قريبة من خط الجبهة. طبعاً، لا أحد يريد أن يكون على خطة الجبهة»، رغم أن «الأوكرانيين يريدون أن يكون شركاؤنا إلى جانبنا» عند هذا الخط.
ويجتمع هذا التحالف بانتظام، بالتوازي مع عملية المفاوضات الروسية - الأوكرانية برعاية الولايات المتحدة. واتفقت الدول الـ35 الأعضاء في التحالف خلال آخر قمة عقدتها بباريس في 6 يناير (كانون الثاني) الماضي، في حضور موفدَي الرئيس دونالد ترمب إلى كييف، على نشر قوة متعددة الجنسية في أوكرانيا، والمشاركة في مراقبة وقف محتمل لإطلاق النار تحت قيادة أميركية، فور التوصل إلى اتفاق سلام مع روسيا.
وأعلنت 5 دول أوروبية عن برنامج جديد لإنتاج أنظمة دفاع جوي منخفضة التكلفة وطائرات من دون طيار، باستخدام الخبرة الأوكرانية التي اكتسبتها بصعوبة خلال السنوات الأربع الماضية من الحرب. وتأتي مبادرة الدول الخمس، وهي فرنسا وبولندا وألمانيا والمملكة المتحدة وإيطاليا، بوصفها أحد الجهود الأوروبية العديدة لتعزيز الدفاع على طول حدودها، مثل «جدار الطائرات المسيرة» مع روسيا وأوكرانيا، لتحسين عملية اكتشاف وتتبع واعتراض الطائرات المسيرة التي تنتهك المجال الجوي الأوروبي.
وتمتلك موسكو وكييف قدرات حربية متطورة بطائرات مسيرة تمت صياغتها في مختبر الحرب المروع، حيث أعادت الابتكارات في ساحة المعركة كتابة تكتيكات المعارك الحديثة. وتعمل بولندا بالفعل مع أوكرانيا على تكنولوجيا الطائرات المسيرة في برامج تدريب عسكري مشتركة ومشروعات التصنيع.
وقد تم السعي لبذل هذه الجهود بسبب سلسلة من الحوادث التي تم فيها اختبار حدود أوروبا ومطاراتها بواسطة طائرات مارقة مسيرة. وقد تم إلقاء اللوم على روسيا في بعض هذه الأحداث، لكنها نفت أن تكون قد فعلت أي شيء بشكل متعمد، أو أنها لعبت أي دور.
وقال لوك بولارد، وزير الدولة لشؤون الجاهزية الدفاعية والصناعة البريطاني، كما نقلت عنه «وكالة الأنباء الألمانية»: «تعمل المملكة المتحدة وشركاؤنا في مجموعة الخمس على تكثيف الاستثمار معاً في الجيل القادم من أنظمة الدفاع الجوي والأنظمة ذاتية التحكم لتعزيز درع (الناتو)». وأضاف: «لدينا بعض من أفضل المعدات على الكوكب بأكمله لإسقاط التهديدات الجوية. والمشكلة هي أن نكون فعالين في إسقاط الصواريخ منخفضة التكلفة نسبياً والطائرات المسيرة، وغير ذلك من التهديدات التي تواجهنا. نحن بحاجة للتأكد من أن تكون تكلفة الدفاع ملائمة لتكلفة التهديدات».
ترمب برفقة قادة أوروبيين لبحث حرب أوكرانيا في البيت الأبيض - 18 أغسطس 2025 (رويترز)
من جانب آخر، انضم رئيس وزراء سلوفاكيا روبرت فيكو السبت، إلى نظيره رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان، الذي هدد بتعطيل قرض أوروبي لأوكرانيا ما لم تستأنف مدها بالنفط الروسي. وقال فيكو إنه سيطلب من الشركات السلوفاكية ذات الصلة، وقف إمدادات الكهرباء الطارئة إلى أوكرانيا إذا لم تستأنف أوكرانيا إمدادات النفط إلى بلاده يوم الاثنين.
ويأتي ذلك بعدما أعلن رئيس الوزراء السلوفاكي الأربعاء، حالة الطوارئ فيما يتعلق بإمدادات الطاقة، وهدد أوكرانيا باتخاذ إجراءات انتقامية إذا استمر الوضع على هذا النحو. وبحسب السلطات الأوكرانية، فقد تضرر خط أنابيب النفط «دروجبا» الذي يمر عبر أراضيها ويصل إلى سلوفاكيا والمجر، جراء غارات روسية على منطقة برودي في 27 يناير.
أرشيفية للمستشار الألماني فريدريش ميرتس والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (إ.ب.أ)
واستنكرت وزيرة الاقتصاد السلوفاكية دينيزا ساكوفا، تأجيل إعادة افتتاح الخط مساء الجمعة. وقالت في تصريحات إعلامية: «أجلت أوكرانيا مجدداً استئناف شحنات النفط إلى سلوفاكيا، وهذه المرة حتى يوم الثلاثاء المقبل»، مشيرة إلى أنه كان من المقرر استئنافها السبت بعد تأجيلها عدة مرات.
لكن فيكو استناداً إلى تقارير للاستخبارات السلوفاكية، قال إن أعمال الإصلاح قد اكتملت، متهماً الحكومة الأوكرانية بعدم استئناف عمليات التسليم من أجل ممارسة «الابتزاز» السياسي على المجر التي تعارض انضمام كييف إلى الاتحاد الأوروبي.
وقالت المجر الجمعة، إنها ستمنع حزمة قرض من الاتحاد الأوروبي بقيمة 90 مليار يورو (106 مليارات دولار) لأوكرانيا، على الرغم من الاتفاق الذي تمت الموافقة عليه سابقاً.
وتربط بودابست الآن موافقتها على حزمة القرض باستئناف واردات النفط الخام الروسي عبر خط أنابيب «دروجبا».
وكتب وزير الخارجية المجري بيتر سيارتو على موقع «إكس»: «نحن نمنع قرض الاتحاد الأوروبي الذي تبلغ قيمته 90 مليار يورو لأوكرانيا، حتى يتم استئناف نقل النفط إلى المجر عبر خط أنابيب (دروجبا)».
ووفقاً للسلطات الأوكرانية، توقفت تدفقات النفط عبر خط أنابيب «دروجبا» منذ أواخر يناير، بسبب القصف الروسي. وتتهم المجر وسلوفاكيا القيادة الأوكرانية بتعمد عرقلة استئناف الإمدادات. وتعتمد الدولتان بشكل كبير على خط الأنابيب في وارداتهما النفطية.
وقالت كييف إن استمرار شراء المجر وسلوفاكيا للنفط والغاز الروسيين، يساعد في تمويل حرب روسيا ضد أوكرانيا. وكتب سيارتو أن أوكرانيا «تبتز المجر»، وزعم أن كييف كانت تعمل مع المعارضة المجرية ومسؤولي الاتحاد الأوروبي في بروكسل لرفع أسعار الوقود قبل الانتخابات المقررة في أبريل (نيسان) المقبل.
واتهم أوربان أوكرانيا الأربعاء، أيضاً بالابتزاز، لإجبار «المجر على الانضمام إلى تحالف الدول الأوروبية المؤيدة للحرب»، بينما أعلن وزير خارجيته بيتر سيارتو، وقف شحنات الديزل إلى الدولة المجاورة.
زيلينسكي مع وزير الدفاع الألماني (أ.ف.ب)
ووافق البرلمان الأوروبي في 11 فبراير (شباط)، على قرض بقيمة 90 مليار يورو لمساعدة أوكرانيا في حربها ضد روسيا، لا سيما لشراء الأسلحة. وسيتم تمويل هذا القرض من خلال إصدار سندات من الاتحاد الأوروبي في الأسواق المالية.
وميدانياً، قال حاكم منطقة أودمورتيا في جنوب روسيا، إن طائرات مسيرة أوكرانية ألحقت أضراراً بموقع في منطقته. وقال ألكسندر بريشالوف في مقطع مصور نشره على «تلغرام»: «تعرض موقع في أودمورتيا لهجوم من طائرات مسيرة، ونتج عن ذلك أضرار وإصابات».
وقال موقع أوكراني غير رسمي على «تلغرام»، إن القوات الأوكرانية هاجمت مصنعاً لتصنيع الصواريخ الروسية في مدينة فوتكينسك بأودمورتيا، على بعد نحو 1400 كيلومتر من أوكرانيا، ونشر ما قال إنها صور للهجوم. وذكرت وكالة «تاس» الرسمية للأنباء، أن طائرات مسيرة أوكرانية حاولت مهاجمة منشآت إنتاج في منطقة تتارستان الروسية. بدورها، ذكرت تقارير روسية السبت، نقلاً عن وزارة الدفاع، أن القوات الروسية سيطرت على قرية كاربيفكا في منطقة دونيتسك بشرق أوكرانيا.
جنود أوكرانيون من كتيبة ألكاتراز خلال تدريب عسكري قبل إرسالهم إلى الجبهة في خاركيف (إ.ب.أ)
قالت هيئة الأركان العامة الأوكرانية، اليوم السبت، إن الجيش استهدف خلال الليل مصنعاً لإنتاج الصواريخ الباليستية بمنطقة أودمورتيا في جنوب روسيا وذلك بصواريخ «فلامينغو» محلية الصنع.
وأضافت، في بيان، أن المصنع يقع في فوتكينسك، التي تبعد نحو 1400 كيلومتر من أوكرانيا، وينتج صواريخ باليستية عابرة للقارات وأخرى قصيرة المدى.
وذكر الجيش الأوكراني أيضاً أنه استهدف محطة لمعالجة الغاز في منطقة سامارا الروسية، وفقاً لوكالة «رويترز».
وفي وقت سابق، قال ألكسندر بريشالوف، حاكم منطقة أودمورتيا الروسية، إن موقعا هناك تعرض لهجوم خلال الليل بطائرات مسيرة.
وأضاف في مقطع مصور نُشر على تيليجرام «ألحق الهجوم أضرارا وتسبب في إصابات». ولم يتطرق إلى مزيد من التفاصيل.
وتستخدم روسيا صواريخها الباليستية لتعزيز هجماتها على البنية التحتية للطاقة الأوكرانية، مما أسفر عن انقطاع الكهرباء وإمدادات التدفئة عن ملايين الأشخاص في جميع أنحاء أوكرانيا خلال أشهر الشتاء الباردة.
وقال الجيش الأوكراني إنه تمكن من استهداف محطة لمعالجة الغاز في منطقة سامارا الروسية. ولم يصدر عن المسؤولين الروس في منطقة سامارا أي تقرير يفيد بوقوع هجوم.