روسيا: قرار آيسلندا تعليق أنشطة سفارتها «يدمّر» العلاقات

السفارة الآيسلندية في موسكو (رويترز)
السفارة الآيسلندية في موسكو (رويترز)
TT

روسيا: قرار آيسلندا تعليق أنشطة سفارتها «يدمّر» العلاقات

السفارة الآيسلندية في موسكو (رويترز)
السفارة الآيسلندية في موسكو (رويترز)

قالت وزارة الخارجية الروسية، اليوم السبت، إن قرار آيسلندا تعليق أنشطة سفارتها في موسكو «يدمّر» التعاون الثنائي.

وأعلنت آيسلندا أمس الجمعة تعليق أنشطة السفارة اعتبارا من الأول من أغسطس (آب) بسبب تراجع العلاقات التجارية والثقافية والسياسية «إلى أدنى مستوى على الإطلاق» بين البلدين، مضيفة أنها طلبت من روسيا تقليص أنشطتها الدبلوماسية في ريكيافيك.

وجاء في بيان لوزارة الخارجية الروسية أن «القرار الذي اتخذته السلطات الآيسلندية لخفض مستوى العلاقات الدبلوماسية مع روسيا يدمر النطاق الكامل للتعاون الروسي الآيسلندي».

وأضاف البيان «سنأخذ هذا القرار غير الودي في الحسبان عند بناء علاقاتنا مع آيسلندا في المستقبل. وكل الإجراءات المناهضة لروسيا سيعقبها حتما رد مماثل».

ولدى إعلان قرارها، قالت آيسلندا إنها لم تقطع العلاقات الدبلوماسية وستعيد فتح سفارتها بمجرد عودة العلاقات إلى طبيعتها.



تقرير: شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية تحقق في مقتل وزيرة دولة سابقة

ضباط شرطة يبحثون عن أدلة قرب منزل آن ويديكوم السبت بعد العثور عليها ميتة (رويترز)
ضباط شرطة يبحثون عن أدلة قرب منزل آن ويديكوم السبت بعد العثور عليها ميتة (رويترز)
TT

تقرير: شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية تحقق في مقتل وزيرة دولة سابقة

ضباط شرطة يبحثون عن أدلة قرب منزل آن ويديكوم السبت بعد العثور عليها ميتة (رويترز)
ضباط شرطة يبحثون عن أدلة قرب منزل آن ويديكوم السبت بعد العثور عليها ميتة (رويترز)

ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، الاثنين، أن شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية تتولى حالياً قيادة التحقيق فيما يشتبه أنها جريمة قتل بحق وزيرة الدولة السابقة آن ويديكوم.

وعُثر على ويديكوم (78 عاماً) ميتة في منزلها بمنطقة ريفية جنوب غربي إنجلترا، الخميس، وبها ما وصفتها الشرطة بأنها «إصابات خطيرة». وألقت الشرطة القبض على رجل بريطاني في روذرام بشمال إنجلترا في وقت متأخر من السبت.


هولندا تستدعي سفير موسكو عقب هجمات إلكترونية روسية

مقر للسفارة الروسية في لاهاي بهولندا (أرشيفية - أ.ف.ب)
مقر للسفارة الروسية في لاهاي بهولندا (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

هولندا تستدعي سفير موسكو عقب هجمات إلكترونية روسية

مقر للسفارة الروسية في لاهاي بهولندا (أرشيفية - أ.ف.ب)
مقر للسفارة الروسية في لاهاي بهولندا (أرشيفية - أ.ف.ب)

قال وزير الخارجية الهولندي، توم بيرندسن، الاثنين، لـ«وكالة الأنباء الهولندية (إيه إن بي)»، إن الوزارة استدعت السفير الروسي في أمستردام عقب هجمات إلكترونية روسية.

وتأتي هذه الخطوة بعد تنديد دول «حلف شمال الأطلسي (ناتو)» بما قالت إنها أنشطة روسية تستهدف تقويض البنية التحتية والمؤسسات الحكومية.

وشدّد «الاتحاد الأوروبي» عقوباته المفروضة على موسكو بعد هجمات إلكترونية.

وأضاف بيرندسن أن الأنشطة الإلكترونية الروسية شملت اختراق كاميرات مملوكة للقطاع الخاص على طرق لنقل العتاد العسكري، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.


فاديفول يحذر من التوسع الروسي والصيني في القطب الشمالي

غواصة نووية روسية تخترق جليد القطب الشمالي خلال تدريبات عسكرية في موقع غير محدد (أ.ب)
غواصة نووية روسية تخترق جليد القطب الشمالي خلال تدريبات عسكرية في موقع غير محدد (أ.ب)
TT

فاديفول يحذر من التوسع الروسي والصيني في القطب الشمالي

غواصة نووية روسية تخترق جليد القطب الشمالي خلال تدريبات عسكرية في موقع غير محدد (أ.ب)
غواصة نووية روسية تخترق جليد القطب الشمالي خلال تدريبات عسكرية في موقع غير محدد (أ.ب)

دعا وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول إلى إعادة توجيه سياسة الدفاع والردع على الجناح الشمالي لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، في ظل استمرار ما يصفه الغرب بالتهديدات الصادرة من موسكو.

وقبيل توجهه في زيارة إلى شمال النرويج، قال فاديفول، الاثنين: «تتغلغل روسيا على نحو متزايد اقتصادياً وعسكرياً في منطقة تحظى بأهمية استراتيجية قصوى لأمننا»، مشيراً إلى أن روسيا لا تتورع عن القيام باستفزازات وهجمات هجينة، فضلاً عن أن الصين تعمل هي الأخرى على تعزيز وجودها في القطب الشمالي، وفق خطة ممنهجة.

ومن المقرر أن يزور فاديفول، الثلاثاء، برفقة نظيره النرويجي إسبن بارت إيده، مقر قيادة القوات المسلحة النرويجية في مدينة بودو الواقعة شمال الدائرة القطبية الشمالية. وتضم المدينة أيضاً مركز عمليات حلف «الناتو» الجوية، الذي افتُتح في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي ليكمل المراكز القائمة في ألمانيا وإسبانيا، ويتولى التخطيط والتنسيق للعمليات الجوية في منطقة القطب الشمالي وشمال المحيط الأطلسي.

وقبيل الزيارة مباشرة، حملت ألمانيا وسائر دول الاتحاد الأوروبي جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (إف إس بي) مسؤولية اختراق شبكات حكومية، وتنفيذ أعمال تخريب استهدفت بنى تحتية حيوية. وعلى خلفية هذه الاتهامات، استدعت ألمانيا السفير الروسي، كما أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان - نويل بارو عزمه استدعاء السفير الروسي «خلال الأيام المقبلة».

وأوضح الوزير المنتمي إلى حزب المستشار فريدريش ميرتس، «المسيحي الديمقراطي» أن شمال المحيط الأطلسي يضم شرايين أوروبا الحيوية العابرة للأطلسي، مثل كابلات نقل البيانات، والبنية التحتية للطاقة، فضلاً عن خطوط الإمداد عبر الجو، وبشكل متزايد أيضاً عبر البحر.

وأضاف فاديفول أن منطقة القطب الشمالي تشهد ارتفاعاً في درجات الحرارة بمعدل يفوق 4 أضعاف المعدل العالمي، وأن ذوبان الجليد يفتح ممرات بحرية جديدة، ويتيح الوصول إلى مواد خام استراتيجية مثل العناصر الأرضية النادرة؛ ما يصنع جواً تنافسياً جديداً في المنطقة، وختم قائلاً: «ولهذا تزداد الحاجة إلى أن نعمل، بصفتنا حلفاء في (الناتو)، معاً من أجل ترسيخ الاستقرار والأمن في أقصى الشمال».