59 % من الألمان يعتقدون أن التطرف اليساري خطر حقيقيhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4373591-59-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D8%B9%D8%AA%D9%82%D8%AF%D9%88%D9%86-%D8%A3%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D8%B1%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%B3%D8%A7%D8%B1%D9%8A-%D8%AE%D8%B7%D8%B1-%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D9%8A
59 % من الألمان يعتقدون أن التطرف اليساري خطر حقيقي
ضباط الشرطة يحملون صندوقاً من الورق المقوى إلى سيارة خلال مداهمة في برلين بألمانيا الأربعاء 24 مايو 2023 (د.ب.أ)
برلين :«الشرق الأوسط»
TT
برلين :«الشرق الأوسط»
TT
59 % من الألمان يعتقدون أن التطرف اليساري خطر حقيقي
ضباط الشرطة يحملون صندوقاً من الورق المقوى إلى سيارة خلال مداهمة في برلين بألمانيا الأربعاء 24 مايو 2023 (د.ب.أ)
كشفت نتائج استطلاع في ألمانيا أن 59 في المائة من المواطنين يعتبرون أن التطرف اليساري في بلادهم يمثل حالياً خطراً حقيقياً.
وجاء ذلك في الاستطلاع التمثيلي الذي أجراه معهد «يوجوف» لأبحاث الرأي لصالح وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) ونُشِرَتْ نتائجه اليوم (الجمعة).
وأظهرت نتائج الاستطلاع أن 32 في المائة من الألمان يرون أن التطرف اليساري يمثل خطراً كبيراً إلى حد ما، في حين يرى 27 في المائة أن التطرف اليساري يمثل خطراً كبيراً جداً.
في المقابل، قال 26 في المائة ممن شملهم الاستطلاع إنهم يعتبرون خطر التطرف اليساري متدنياً، في حين قال 4 في المائة إنهم لا يرون أن التطرف اليساري يمثل خطراً.
ولم يعطِ 11 في المائة ممن شملهم الاستطلاع إجابة عن السؤال: «ما مدى جسامة الخطر الذي يشكله المتطرفون اليساريون إن وُجد؟».
يُذكر أن الطالبة اليسارية المتطرفة لينا إي. حُكِم عليها بالسجن لمدة خمسة أعوام وثلاثة شهور، وذلك قبل أيام قليلة من إجراء الاستطلاع؛ إذ أدانت المحكمة العليا في مدينة دريسدن لينا، 28 عاماً، المنحدرة من مدينة كاسل، بشن عدة هجمات على متطرفين يمينيين، وبالانتماء إلى منظمة إجرامية. وأصدرت المحكمة أيضاً أحكاماً بالسجن تراوحت بين عامين وخمسة شهور وثلاثة أعوام وثلاثة شهور على ثلاثة متهمين آخرين مع لينا. وقدم المتهمون استئنافاً على الأحكام الصادرة بحقهم.
وشهدت عدة مدن ألمانية احتجاجات مع متعاطفين مع المتهمين في الأيام التي تلت النطق بالحكم، وتخلل هذه الاحتجاجات أعمال عنف ضد قوات الشرطة.
الشرطة الألمانية تغلق طريقاً أثناء مظاهرة للمتظاهرين اليساريين في لايبزيغ 3 يونيو 2023 (إ.ب.أ)
وكانت وزيرة الداخلية الألمانية نانسي فيزر صرحت بعد أعمال الشغب التي وقعت في مدينة لايبزيغ بأن «العنف العبثي من جانب الفوضويين والمشاغبين اليساريين المتطرفين لا يمكن تبريره بأي شيء. كل من يرشق أفراد الشرطة بأحجار أو زجاجات أو زجاجات حارقة يجب محاسبته بحزم».
تأتي الحادثة وسط تصعيد وتوتر بين البلدين، خصوصا في الشريط الحدودي المحاذي لغابة (واغادو)، غربي مالي، حيث توجد معاقل «جبهة تحرير ماسينا» التابعة لتنظيم «القاعدة»
الشيخ محمد (نواكشوط)
سانشيز: حرب الشرق الأوسط «أسوأ بكثير» من غزو العراقhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5255019-%D8%B3%D8%A7%D9%86%D8%B4%D9%8A%D8%B2-%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%A3-%D8%A8%D9%83%D8%AB%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D8%BA%D8%B2%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82
سانشيز: حرب الشرق الأوسط «أسوأ بكثير» من غزو العراق
رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في كلمته أمام نواب البرلمان (أ.ف.ب)
قال رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، لنواب البرلمان، اليوم (الأربعاء)، إن الحرب في الشرق الأوسط تنطوي على «سيناريو أسوأ بكثير» من غزو العراق عام 2003.
جاء ذلك بعد يوم من تصريحات أعلنها وزراء إسرائيليون عن اعتزام السيطرة على جنوب لبنان بالكامل. وقال رئيس وزراء إسبانيا «من الظلم أن يشعل أحدهم النار في العالم وأن يبتلع بقيتنا الرماد».
وقال أمام مجلس النواب لشرح موقف حكومته ضد الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران: «هذا ليس السيناريو نفسه الذي شهدناه في الحرب غير القانونية في العراق، نحن نواجه شيئاً أسوأ بكثير، مع تأثير يمكن أن يكون أوسع وأعمق بكثير».
وتابع سانشيز أن المرشد الجديد لإيران أكثر تشدداً من سلفه. وقال: «مجتبى خامنئي ديكتاتوري بالقدر نفسه، بل أكثر تعطشاً للدماء من والده».
وأضاف سانشيز أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يرغب في أن يُلحق بلبنان «المستوى نفسه من الضرر والدمار» الذي ألحقته القوات الإسرائيلية بقطاع غزة.
وأضاف أمام مشرعين في جلسة برلمانية أوضح فيها أسباب معارضة حكومته الشديدة للحرب: «كل قنبلة تسقط في الشرق الأوسط تصيب حافظات نقود أسرنا». وتبنَّى قادة أوروبيون آخرون تباعاً نهج معارضة الحرب مثل سانشيز.
وتشير المائة مليار يورو التي ذكرها رئيس الوزراء إلى مقدار الهبوط الإجمالي في القيمة السوقية للشركات المدرجة على المؤشر القيادي في إسبانيا منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير (شباط).
ومن المتوقع أن يصوّت البرلمان غداً (الخميس)، على إجراءات اقترحها مجلس الوزراء الأسبوع الماضي لمساعدة المواطنين على تحمل وطأة التبعات الاقتصادية بما في ذلك خفض الضرائب على الوقود والكهرباء وتطبيق دعم لأسعار الوقود لقطاعات هي الأكثر تعرضاً لتأثيرات سلبية من ارتفاع أسعار الطاقة.
الدنمارك: فريدريكسن «مستعدة» للاستمرار في رئاسة الحكومة رغم تراجع اليسارhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5254987-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%86%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%83-%D9%81%D8%B1%D9%8A%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%B3%D9%86-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%AF%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%B1%D8%A6%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%88%D9%85%D8%A9-%D8%B1%D8%BA%D9%85-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%B3%D8%A7%D8%B1
رئيسة وزراء الدنمارك الاشتراكية الديمقراطية ميته فريدريكسن (أ.ب)
كوبنهاغن:«الشرق الأوسط»
TT
كوبنهاغن:«الشرق الأوسط»
TT
الدنمارك: فريدريكسن «مستعدة» للاستمرار في رئاسة الحكومة رغم تراجع اليسار
رئيسة وزراء الدنمارك الاشتراكية الديمقراطية ميته فريدريكسن (أ.ب)
قالت الاشتراكية الديمقراطية، ميته فريدريكسن، إنها «مستعدة لتولي» منصب رئيسة وزراء الدنمارك مجدداً، رغم التراجع الحاد الذي شهده حزبها في الانتخابات البرلمانية التي أُجريت أمس (الثلاثاء)، والتي شهدت تقدم الكتلة اليسارية، لكن دون الحصول على الأغلبية.
وبحصولهم على 21.9 في المائة من الأصوات، وصل الاشتراكيون الديمقراطيون إلى أدنى مستوى لهم منذ عام 1903، وهو بعيد جداً عن نسبة 27.5 في المائة التي حققوها عام 2022.
وقالت فريدريكسن التي تقود الحكومة منذ عام 2019: «توقعنا أن نخسر بعض الأصوات، فهذا أمر طبيعي عندما تترشح للمرة الثالثة»، مضيفة: «بالطبع، أشعر بالأسف لأننا لم نحصل على المزيد من الأصوات»، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».
وفازت الأحزاب الخمسة المنتمية إلى كتلة اليسار بـ84 مقعداً من أصل 179 في البرلمان، مما يعني أنها لم تحقق الأغلبية المطلقة. أما أحزاب اليمين الستة فحازت 77 مقعداً.
وصرّحت رئيسة الوزراء، البالغة 48 عاماً: «ما زلت مستعدة لتولي مسؤوليات رئيسة وزراء الدنمارك خلال السنوات الأربع المقبلة». وأقرت فريدريكسن بأنه «لا يوجد ما يشير إلى أنه سيكون من السهل تشكيل حكومة».
وفاز حزب «المعتدلون» (وسط) بقيادة وزير الخارجية لارس لوك راسموسن بـ14 مقعداً، وبالتالي سيؤدي دوراً حاسماً في المفاوضات المتعلقة بتشكيل الحكومة المقبلة التي من المتوقع أن تكون صعبة.
وأصبح حزب الشعب الاشتراكي ثاني أكبر حزب في البلاد للمرة الأولى في تاريخه بحصوله على 11.6 في المائة من الأصوات.
صعود اليمين المتطرف
أما حزب الشعب الدنماركي -وهو حزب يميني متطرف مناهض للهجرة كان له تأثير طويل الأمد على السياسة الدنماركية قبل سقوطه عام 2022- فزاد أصواته 3 مرات، وحصل على نحو 9.1 في المائة من الأصوات.
أُغلق مركز الاقتراع في نوك وبدأ فرز الأصوات في غرينلاند أمس الثلاثاء (أ.ب)
وتقول المحللة السياسية في صحيفة «بوليتيكن» اليومية إليزابيث سفان، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إن فريدريكسن تتحلى بصفات قيادية جعلتها تتصدى لمطامع الرئيس الأميركي دونالد ترمب في غرينلاند. وأوضحت سفان «أنها شخصية جامعة في عالم مليء بانعدام الأمن، والدنماركيون قلقون، فهناك غرينلاند وأوكرانيا والطائرات المسيّرة» التي حلّقت فوق الدولة الاسكندنافية. وكان أحد شعارات حملتها الانتخابية «رئيسة وزراء يمكن الاعتماد عليها».
غرينلاند
وبصفتهما إقليمين يتمتعان بحكم ذاتي ضمن الدنمارك، تملك غرينلاند وجزر فارو مقعدَين لكل منهما في البرلمان الدنماركي، وهو ما يمكن أن يؤثر على الأغلبية.
في جزر فارو أعاد الناخبون انتخاب عضوي البرلمان؛ واحد من كل معسكر سياسي. وانتُخب عضوان جديدان في البرلمان الدنماركي لتمثيل غرينلاند، في سياق الأزمة مع الولايات المتحدة.
رئيسة وزراء الدنمارك الاشتراكية الديمقراطية ميته فريدريكسن خلال خطاب في كوبنهاغن (أ.ب)
وقال رئيس وزراء غرينلاند، ينس فريدريك نيلسن، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «هذه أهم انتخابات للبرلمان الدنماركي ولغرينلاند في التاريخ».
وركزت الحملة الانتخابية في هذا البلد المزدهر الذي يبلغ عدد سكانه 6 ملايين نسمة بشكل أساسي على قضايا محلية مثل ارتفاع تكاليف المعيشة، ونظام الرعاية الاجتماعية، والبيئة.
وكان نموذج الزراعة المكثفة الدنماركي، ولا سيما تربية الخنازير، محورياً في الحملة الانتخابية.
وفي مواجهة اليمين المتطرف القوي منذ أواخر التسعينات، برزت قضية الهجرة أيضاً بوصفها قضية رئيسية، حيث أيّد الحزب الاشتراكي الديمقراطي حملة جديدة للحد من الهجرة من خلال 18 مقترحاً جديداً.
وتُجري الدنمارك وغرينلاند حالياً محادثات مع الولايات المتحدة حول مستقبل هذه الجزيرة القطبية الشمالية التي تحظى بحكم ذاتي، والتي يرى ترمب أنها بالغة الأهمية لـ«الأمن القومي» الأميركي.
Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended
وزيرة الخارجية البريطانية قلقة من صرف الحرب الدائرة مع إيران الأنظار عن غزة والضفةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5254896-%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%82%D9%84%D9%82%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%B5%D8%B1%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D8%B9-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D8%B8%D8%A7%D8%B1-%D8%B9%D9%86-%D8%BA%D8%B2%D8%A9
وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر لدى وصولها إلى مقر رئاسة الوزراء في 10 داوننغ ستريت بلندن (إ.ب.أ)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
وزيرة الخارجية البريطانية قلقة من صرف الحرب الدائرة مع إيران الأنظار عن غزة والضفة
وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر لدى وصولها إلى مقر رئاسة الوزراء في 10 داوننغ ستريت بلندن (إ.ب.أ)
أعربت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر، الثلاثاء، عن «قلق بالغ» إزاء صرف النزاع الدائر في الشرق الأوسط الأنظار عن خطة السلام في غزة وأعمال العنف في الضفة الغربية.
وقالت كوبر أمام لجنة برلمانية: «أنا قلقة خصوصاً في الوقت الراهن بشأن ما يحدث في الضفة الغربية. ولدي قلق بالغ حيال إبقاء عملية خطة النقاط العشرين الخاصة بغزة على المسار الصحيح، خصوصاً بسبب اتّساع نطاق النزاع في الشرق الأوسط».
وأضافت: «أعتقد أن هناك قلقاً بالغاً وحقيقياً في هذه اللحظة مما يحدث في الضفة الغربية ومستوى عنف المستوطنين».
وتتركز الجهود الدبلوماسية حالياً على جلب إيران والولايات المتحدة إلى طاولة المفاوضات، لوضع حد لحرب مستمرة منذ أكثر من ثلاثة أسابيع، أشعل فتيلها هجوم أميركي - إسرائيلي قُتل فيه المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي.
وبينما تتواصل الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران، ترد هذه بإطلاق المسيرات والصواريخ على الدولة العبرية ودول الخليج، في نزاع يؤثر بشكل كبير على اقتصاد العالم.
وقالت كوبر: «في ظروف أخرى، لكانت (قضية السلام في غزة والعنف في الضفة الغربية) استحوذت على حيّز كبير من تركيزنا جميعاً على مستوى العالم، لكن في الظروف الراهنة هناك أمور كثيرة تجري»، لافتة إلى أن ذلك ينطوي على خطر «عدم التركيز بمقدار كاف على تلك القضايا».
وتابعت: «سيكون علينا وضع رؤية أوسع نطاقاً للأمن والاستقرار الإقليميين، لا بد أن تشمل إسرائيل وفلسطين ولبنان، وكذلك مقاربة أشمل».