طهران توفد قياديين إلى الحدود الأفغانية وتحذر «طالبان» من «خسارة استراتيجية»

إعادة فتح طريق حدودي... وجلسة مغلقة بالبرلمان الإيراني

اجتماع مشترك بين قادة الجيش والشرطة الإيرانية (تسنيم)
اجتماع مشترك بين قادة الجيش والشرطة الإيرانية (تسنيم)
TT

طهران توفد قياديين إلى الحدود الأفغانية وتحذر «طالبان» من «خسارة استراتيجية»

اجتماع مشترك بين قادة الجيش والشرطة الإيرانية (تسنيم)
اجتماع مشترك بين قادة الجيش والشرطة الإيرانية (تسنيم)

توجَّه قائدان عسكريان إيرانيان إلى منطقة حدودية مع أفغانستان، غداة سقوط فتلى وجرحى في تبادل عنيف لإطلاق النار بين قوات «طالبان» وحرس الحدود الإيراني، بينما حذرت طهران الجانب الأفغاني من أن أي صراع «سيكون خسارة استراتيجية» للطرفين.

وقال متحدث باسم حركة «طالبان» الأفغانية ووسائل إعلام رسمية إيرانية إن اثنين من أفراد حرس الحدود الإيراني ومقاتلاً من «طالبان» قُتلوا بعد تبادل إطلاق النار بالقرب من نقطة حدودية بين إيران وأفغانستان.

ووقعت الاشتباكات صباح السبت عند نقطة ساسولي الحدودية الواقعة في محافظة زابل الإيرانية. وأفادت وكالة «إرنا» الرسمية عن حرس الحدود الإيراني قوله في بيان إن قواته «استخدمت نيرانها المكثفة لإلحاق إصابات وأضرار جسيمة»، دون ذكر مزيد من التفاصيل. وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع في حكومة «طالبان» عناية الله خوارزمي: «للأسف، أطلق جنود إيرانيون النار اليوم واندلع اشتباك مرة أخرى في المناطق الحدودية في منطقة كونج بإقليم نيمروز». وأضاف: «إمارة أفغانستان الإسلامية تعتبر الحوار والتفاوض وسيلة عقلانية لأي مشكلة. تقديم الأعذار للحرب والأفعال السلبية ليس في مصلحة أي طرف».

ووصل قائد القوات البرية في الجيش الإيراني كيومرث حيدري إلى شمال محافظة بلوشستان المحاذية لباكستان وأفغانستان، للاطلاع على أوضاع المنطقة. وبموازاة ذلك، وصل نائب قائد قوات الشرطة، قاسم رضائي على متن طائرة إلى مدينة زاهدان مركز محافظة بلوشستان، قبل التوجه إلى المنطقة الحدودية.

ونقلت وكالات إيرانية عن حيدري قوله: «سنؤدي حسن الجوار، لكن عندما نشعر أن الطرف الآخر لا يريد الامتثال للقوانين سيلقى تعاملاً آخر». وأضاف: «أشرنا مراراً وتكراراً إلى أن حضورنا في الحدود لا يعني أننا نواجه خطراً، بل بسبب الإشراف الاستخباراتي والأمن القائم في الحدود».

وأكدت وسائل إعلام إيرانية إعادة فتح جسر «طريق الحرير» الحدودي بين إيران وأفغانستان الذي أغلق بعد اندلاع الاشتباكات بين الطرفين.

وأفادت وكالة «فارس» التابعة لـ«الحرس الثوري» عن رضائي قوله إن «طهران لن تسمح بحدوث أي حادث مؤسف على الحدود مع أفغانستان». مؤكداً أن الوضع «هادئ للغاية في الوقت الحالي». وأضاف: «لقد حدثت عدة أخطاء من جانب حركة (طالبان) على الحدود المشتركة بين إيران وأفغانستان... نقول لدول الجوار إن حدودنا حدود الصداقة ويجب ألا نسمح بوقوع حادث مؤسف».

وكان رضائي قد اتهم قوات حركة «طالبان» بإطلاق النار «بكل أنواع الأسلحة دون مراعاة القوانين الدولية ومبدأ حسن الجوار».

وأفادت وكالة «مهر» الحكومية اليوم نقلاً عن رسول موسوي، مساعد وزير الخارجية، قوله على «تويتر»: «يجب أن نكون يقظين، ما يحدث اليوم على حدود زابل - نمروز هو استمرار لمؤامرة المستعمرين... يجب أن يدرك شعبا ونخبتا البلدين أن أي نوع من الصراع يعد خسارة استراتيجية لكليهما».

وكانت وسائل إعلام إيرانية قد ذكرت وقف تبادل إطلاق النار بعدما عُقد اجتماع بين مسؤولين من الجانبين، حيث اتفقا على تشكيل لجنة تقصي حقائق لمعرفة الأسباب.

ومن المقرر أن يعقد البرلمان الإيراني جلسة طارئة الأحد لمناقشة التوتر مع «طالبان»، بحضور حسين كاظمي قمي، المبعوث الخاص بالرئيس الإيراني إلى أفغانستان، الذي أجرى محادثات مع وزير خارجية حكومة «طالبان»، أمير خان متقي في كابل أمس (السبت).

وقال عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، النائب إسماعيل كوثري إن «الخيار العسكري ليس مطروحاً». وأضاف: «إيران لم تعترف أبداً بحركة (طالبان)، نحن جيران وعقدنا اجتماعات معهم، لكن لم يكن الاعتراف بهم مطروحاً»، حسبما أورد موقع «عصر إيران» الإخباري.

وأضاف: «هذه الأحداث تقع بين أطفال في بيت واحد، أن ينشب خلافات ويؤدي لصراع، الخيار العسكري ليس مطروحاً، من المؤكد أن القضية تحل بالحوار».

في الأثناء، ذكرت «روسيا اليوم» نقلاً عن حركة «طالبان» أنها قامت بتدمير 18 منشأة حدودية إيرانية. ونقلت عن بيان صدر عن دائرة الاتصالات الاجتماعية لحركة «طالبان»: «نفذ الحرس الثوري هجمات إرهابية من نقاطه الحدودية الضخمة. ولم تقم إيران بمقاومة قوية حتى الآن. يبدو أن جيشها ضعيف وأنثوي».

من جهته، صرح القيادي في حركة «طالبان» عبد الحميد خراساني في خطاب مصور: «لا تختبر قوتنا. أنتم وراء الكواليس مع الغربيين. ونحن مسلمون حقيقيون. وإذا سمح لنا الشيوخ، فسنستولي على طهران».

وتتشارك إيران مع أفغانستان حدوداً يزيد طولها على 900 كيلومتر.

ويأتي الحادث في سياق توترات بين طهران وكابل حول توزيع مياه نهر هلمند بسبب سدّ عليه يؤثر في تدفق المياه إلى إيران التي تخشى من اضطرابات داخلية بسبب الجفاف وإدارة المياه في عدة مناطق.

الأسبوع الماضي، حذّرت إيران من أنها «تحتفظ بحقها في اتخاذ التدابير اللازمة» في ظل تصاعد حدة نزاعها مع أفغانستان بشأن السد على نهر هلمند.

واتهمت إيران حكام «طالبان» في أفغانستان بانتهاك اتفاقية أبرمت عام 1973 من خلال تقليص تدفق المياه من نهر هلمند إلى المناطق الشرقية الجافة لإيران، وهو ما نفته «طالبان».

وينبع نهر هلمند من وسط أفغانستان في المحافظة التي تحمل الاسم ذاته، ويجري لمسافة أكثر من ألف كيلومتر حتى بلوغ بحيرة هامون عند الحدود بين البلدين.
وسبق أن قال الناطق باسم «طالبان» ذبيح الله مجاهد في تغريدة إن كابل «متمسكة بالإيفاء بالتزاماتها»، لكنه أشار إلى أن منسوب المياه تراجع نتيجة «الجفاف الشديد». وأضاف أن «التصريحات غير المناسبة» الصادرة عن الجانب الإيراني في هذا الصدد يمكن أن تضر بالعلاقات بين البلدين وبالتالي ينبغي «عدم تكرارها».

وقبل إطلاق النار، نشر عدد من قنوات التابعة لـ«الحرس الثوري»، مقاطع فيديو تحذر الجانب الأفغاني من اللجوء للقوة لحل قضية الخلاف المائي. وفي المقابل، تداولت تسجيلات فيديو تهدد الجانب الإيراني بشن عمليات عسكرية تصل إلى طهران.



نتانياهو: ترمب تعهد أن يشمل الاتفاق مع إيران إزالة المواد النووية المخصبة

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو (إ.ب.أ)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو (إ.ب.أ)
TT

نتانياهو: ترمب تعهد أن يشمل الاتفاق مع إيران إزالة المواد النووية المخصبة

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو (إ.ب.أ)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو (إ.ب.أ)

قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، اليوم، إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، تعهد أن يشمل أي اتفاق بين إيران والولايات المتحدة التزامات بإزالة المواد النووية المخصبة من طهران، ورحب بالتزامات الرئيس الأميركي المتعلقة بالحد من البرامج النووية والصاروخية الإيرانية.

وأفاد المكتب على «إكس» بعد مكالمة هاتفية بين نتانياهو وترمب: «أعرب رئيس الوزراء عن تقديره لالتزام الرئيس ترمب أن يشمل الاتفاق النهائي في ختام المفاوضات إزالة المواد النووية المخصبة، وتفكيك البنية التحتية للتخصيب، ووضع قيود على إنتاج الصواريخ، ووقف دعم إيران لوكلائها الإرهابيين في المنطقة».


إيران: لم نتخذ قراراً نهائياً بشأن اتفاق محتمل مع أميركا

المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي (أرشيفية- وكالة إرنا الإيرانية)
المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي (أرشيفية- وكالة إرنا الإيرانية)
TT

إيران: لم نتخذ قراراً نهائياً بشأن اتفاق محتمل مع أميركا

المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي (أرشيفية- وكالة إرنا الإيرانية)
المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي (أرشيفية- وكالة إرنا الإيرانية)

نقلت الوكالة الإيرانية ​للانباء عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي قوله، اليوم الخميس، إن ‌طهران لم ‌تتخذ ​بعد ‌قرارا نهائيا ⁠بشأن ​اتفاق محتمل ⁠مع الولايات المتحدة، وإنها لن تتنازل عن «خطوطها الحمراء» في المفاوضات.

وقال ⁠بقائي إن ‌التقارير ‌المتعلقة بموعد ​توقيع ‌الاتفاق ومكانه لا ‌تزال مجرد تكهنات، ولم يتم البت في أي ‌شيء بعد. وأضاف أن جزءا كبيرا من ⁠نص ⁠التفاوض تم الانتهاء منه، لكن الولايات المتحدة غيرت مواقفها مرارا خلال المحادثات.


تركيا: حرب تكسير عظام بين جبهتَي «الشعب الجمهوري»

آلاف من أعضاء حزب «الشعب الجمهوري» في مسيرة لدعم رئيسه المنتخب الموقوف مؤقتاً بقرار قضائي أوزغور أوزيل (إ.ب.أ)
آلاف من أعضاء حزب «الشعب الجمهوري» في مسيرة لدعم رئيسه المنتخب الموقوف مؤقتاً بقرار قضائي أوزغور أوزيل (إ.ب.أ)
TT

تركيا: حرب تكسير عظام بين جبهتَي «الشعب الجمهوري»

آلاف من أعضاء حزب «الشعب الجمهوري» في مسيرة لدعم رئيسه المنتخب الموقوف مؤقتاً بقرار قضائي أوزغور أوزيل (إ.ب.أ)
آلاف من أعضاء حزب «الشعب الجمهوري» في مسيرة لدعم رئيسه المنتخب الموقوف مؤقتاً بقرار قضائي أوزغور أوزيل (إ.ب.أ)

تحولت أزمة حزب «الشعب الجمهوري»، أكبر أحزاب المعارضة في تركيا، إلى «حرب تكسير عظام» بين جبهة رئيس الحزب السابق كمال كليتشدار أوغلو، الذي أعيد إلى قيادة الحزب «مؤقتاً» بقرار قضائي، والرئيس المنتخب الموقوف مؤقتاً بالقرار ذاته أوزغور أوزيل.

ووضع أوزيل كليتشدار أوغلو في زاوية ضيقة بعدما أقدم على إحالة 9 من نواب الحزب البارزين، بينهم نائب رئيس المجموعة البرلمانية علي ماهر بشارير، إلى اللجنة التأديبية بطلب فصلهم من الحزب، خلال اجتماع عقدته اللجنة التنفيذية التي شكّلها كليتشدار أوغلو مساء الأربعاء.

ورداً على هذه الخطوة، تقدم 28 من أصل 57 عضواً في المجلس المركزي للحزب، الخميس، باستقالتهم، في خطوة استهدفت إجبار كليتشدار أوغلو على الإعلان عن عقد مؤتمر عام استثنائي في غضون 45 يوماً لانتخاب رئيس جديد للحزب وأعضاء مجالسه ولجانه المركزية بموجب لائحة النظام الأساسي للحزب التي جرى اعتمادها عام 2024.

أوزيل يحاصر كليتشدار أوغلو

وتم تسليم خطابات الاستقالة إلى المقر العام للحزب، في حين كان كليتشدار أوغلو يعقد اجتماعاً لمجلسه. وبموجب هذه الاستقالات، أصبح المجلس المركزي للحزب، وكذلك اللجنة المركزية وأجهزة صنع القرار، غير موجودة. وحسب لائحة النظام الأساسي لحزب «الشعب الجمهوري»، أصبح عقد المؤتمر العام الاستثنائي إلزامياً؛ إذ ينص النظام الأساسي للحزب على أنه إذا انخفض عدد أعضاء مجلسه المركزي عن الثلثين (40 عضواً)، يجب عقد مؤتمر عام في غضون 45 يوماً.

أوزيل قاد حركة استقالات جماعية من مجلس حزب «الشعب الجمهوري» لإجبار كليتشدار أوغلو على عقد مؤتمر عام استثنائي للحزب (إ.ب.أ)

وقال المتحدث باسم إدارة الحزب، زينل إمره، في مؤتمر صحافي بمقر البرلمان: «إن عدم الدعوة إلى المؤتمر العام بعد هذه المدة (45 يوماً) يُعدّ جريمة، وإذا أصر الأعضاء المتبقون في المجلس (29 عضواً) على عدم القيام بذلك، فإنهم يرتكبون أيضاً جريمة (التعدي على السلطة بصورة غير شرعية)، ولا يجوز لهم اتخاذ أي إجراء أو قرارات أخرى غير الدعوة إلى المؤتمر العام».

وقال نائب الحزب عن مدينة أوردو (شمال تركيا)، سيد تورون، إن الإجراء الاحترازي في قرار «البطلان المطلق» الصادر عن محكمة استئناف أنقرة الإقليمية «ليس إلا تكليفاً مؤقتاً»، يقتصر على الإجراءات الضرورية فقط، ولا يملك المعينون لإدارة الحزب بناء على القرار اتخاذ قرارات ذات تبعات دائمة، وتتمثل مهمتهم بموجب هذا الإجراء الاحترازي في الدعوة إلى مؤتمر عام استثنائي خلال 45 يوماً، وفق قوله.

وأكد أن ميثاق النظام الأساسي للحزب، الذي اعتُمد عام 2024، ساري المفعول، ولا يجوز تعيين أعضاء المجلس التنفيذي المركزي دون موافقة الجمعية العامة للحزب في المؤتمر العام، كما أن صلاحية إحالة أعضاء البرلمان إلى إجراءات تأديبية هي من اختصاص الجمعية العامة للحزب حصراً.

بدوره، عدّ نائب رئيس المجموعة البرلمانية للحزب أحد المحالين للتأديب مع طلب طرده، علي ماهر بشارير، أن «ما يفعله كليتشدار أوغلو لا يختلف عما جرى في انقلاب 12 سبتمبر (أيلول) 1980»، وأن «كليتشدار أوغلو وفريقه لا ينظرون إلى النظام الأساسي للحزب، ويحاولون فعل كل شيء في إطار الإجراءات الاحترازية».

وقال إن «حزب (الشعب الجمهوري) يتعرض لمؤامرة ممنهجة منذ 29 شهراً، ولو أن كليتشدار أوغلو الذي ترأس هذا الحزب لمدة 13 عاماً فشل خلالها في جميع الانتخابات، بذل كل هذا المجهود في محاولة إزاحتنا من الحزب بعدما أوصلناه إلى المرتبة الأولى، في محاولة إزاحة حزب (العدالة والتنمية) الحاكم؛ لربما كان على رأس السلطة في البلاد الآن».

كليتشدار أوغلو يتشبث بقرار المحكمة والإجراءات الاحترازية للبقاء على رأس حزب «الشعب الجمهوري» (حساب الحزب في «إكس»)

في المقابل، واصل كليتشدار أوغلو تجاهل لائحة النظام الأساسي للحزب، وأعلن المتحدث باسم جبهته، مسلم صاري، في مؤتمر صحافي عقب اجتماع مجلس الحزب الخميس، أن المجلس اتخذ قراراً بعد المؤتمر العام العادي (وليس الاستثنائي) للحزب، لكنه لم يحدد موعده بسبب الإجراءات الاحترازية في قرار «البطلان المطلق» المؤقت الصادر في 21 مايو (أيار). وعدّ حقوقيون أن هذا التصريح يعني أن كليتشدار أوغلو مصمم على التمترس خلف قرار المحكمة المؤقت، لكن ذلك لن يجدي؛ لأن لائحة النظام الأساسي واضحة، وقرار المحكمة لا يلغيها.

البرلمان على الحياد

في الوقت ذاته، أكد رئيس البرلمان التركي، نعمان كورتولموش، أن البرلمان لن ينجر إلى النقاشات الدائرة في حزب «الشعب الجمهوري»، وأن على الحزب حل مشاكله بنفسه.

رئيس البرلمان التركي نعمان كورتولموش (حساب البرلمان في «إكس»)

جاء ذلك بعدما قدم كليتشدار أوغلو وفريقه التماساً إلى كورتولموش يطالبون فيه بإخلاء مقر المجموعة البرلمانية للحزب، الذي يشغله حالياً أوزغور أوزيل، بوصفه الرئيس المنتخب للمجموعة، وتخصيصه لكليتشدار أوغلو. وجاء هذا الالتماس بعدما قدمت جبهة كليتشدار أوغلو، الأسبوع الماضي، طلباً لإلغاء الانتخابات التي أجرتها المجموعة البرلمانية في 23 مايو، وأعيد خلالها انتخاب أوزيل رئيساً لها بأغلبية 110 أصوات من مجموع عدد نواب الحزب البالغ 138 نائباً.

وقال كورتولموش، في تصريحات الخميس، إنه من المستحيل ومن غير المعقول أن ينحاز البرلمان لأي طرف، أو أن يتدخل في الشؤون الداخلية لأي حزب أو مجموعته البرلمانية، وإن «نطاق التزامنا ينحصر باللائحة الداخلية للبرلمان، ولوائح الأحزاب، واللوائح الداخلية للمجموعات الحزبية البرلمانية، وأي محاولة لجر البرلمان إلى النقاشات الداخلية في الأحزاب لن تجدي نفعاً».

عاجل كأس العالم: كوريا الجنوبية تتجاوز التشيك 2-1