مدرب ليدز يونايتد: مباراة توتنهام «مسألة حياة أو موت»

سام الاردايس (الشرق الأوسط)
سام الاردايس (الشرق الأوسط)
TT

مدرب ليدز يونايتد: مباراة توتنهام «مسألة حياة أو موت»

سام الاردايس (الشرق الأوسط)
سام الاردايس (الشرق الأوسط)

قال سام الاردايس مدرب ليدز يونايتد المهدد بالهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز، إن المباراة الأخيرة بالمسابقة «مسألة موت أو حياة» بالنسبة للفريق الساعي للبقاء في دوري الأضواء.

وتأكد هبوط ساوثامبتون بينما يحوم شبح الهبوط حول ثلاثة فرق هي، ليدز يونايتد صاحب المركز 19، وليستر سيتي في المركز 18، وإيفرتون في المركز 17.

وخسر ليدز سبع مرات في آخر عشر مباريات بالدوري، ويمتلك 31 نقطة قبل الجولة الأخيرة من المسابقة.

ويحتاج الفريق للفوز بالمباراة الأخيرة ليحظى بفرصة للبقاء في دوري الأضواء والتي ستعتمد على نتائج الفرق الأخرى.

وأبلغ الاردايس الصحافيين قبل استضافة توتنهام هوتسبير، الأحد، «أحب الحالة المزاجية والتطبيق. كنا نتدرب على أرضية الملعب فهناك سنخوض معركة حياة أو موت يوم الأحد على مستوى النتيجة».

وقال المدرب المخضرم الذي تولى المسؤولية هذا الشهر قبل أربع مباريات على نهاية الموسم: «كل ما يمكننا محاولته هو منح اللاعبين أفضل فرصة ممكنة لتحقيق النتيجة التي يحتاجونها. الأمر متعلق بهذا الملعب يوم الأحد والأجواء الرائعة التي سيشهدها... آمل أن نتمكن من قطع خطوة أخرى والفوز بالمباراة».


مقالات ذات صلة

شو: مان يونايتد سينتفض بعد «الهزيمة القاسية» أمام هال سيتي

رياضة عالمية ئ

شو: مان يونايتد سينتفض بعد «الهزيمة القاسية» أمام هال سيتي

وعد لوك شو لاعب مانشستر يونايتد بأن يستعيد الفريق توازنه بعد صدمة البداية أمام هال سيتي، ليحقق الفريق موسماً ناجحاً بعد ذلك.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية السنغالي إسماعيلا سار على رادار غلاطة سراي (رويترز)

كريستال يتمسك بإسماعيلا سار رغم اهتمام غلاطة سراي

أكد بيير ساغ، المدير الفني لكريستال بالاس، رغبته في استمرار إسماعيلا سار مع الفريق، بعد اهتمام غلاطة سراي التركي بالتعاقد مع المهاجم السنغالي.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية الكرواتي يوشكو غفارديول لحظة تسجيله هدف الفوز القاتل لسيتي (رويترز)

«البريميرليغ»: سيتي يبدأ الحياة من بعد غوارديولا بفوز شاق

بدأ مانشستر سيتي الحياة من بعد المدرب الأيقوني الإسباني بيب غوارديولا الذي حصد معه جميع الألقاب الممكنة خلال 10 أعوام، بفوز شاق جداً على أرضه أمام بورنموث.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية إيمري (أ.ف.ب)

إيمري يلتزم «الصمت» عند سؤاله عن غياب واتكينز وسط مفاوضات الهلال

أثار الإسباني أوناي إيمري، مدرب أستون فيلا، الجدل بردٍّ غير معتاد، عندما سُئل عن سبب استبعاد المهاجم أولي واتكينز من قائمة الفريق لمواجهة برايتون.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أيوب بوعدي (رويترز)

السيتي يتوصل لاتفاق مع ليل لضم المغربي بوعدي مقابل 100 مليون يورو

اقترب مانشستر سيتي الإنجليزي من التعاقد مع اللاعب المغربي الشاب أيوب بوعدي بعد توصله لاتفاق مع ليل الفرنسي، حسب تقارير إعلامية اليوم الأحد.

«الشرق الأوسط» (لندن )

لانييه يصبح أول فرنسي يفوز ببطولة العالم للريشة الطائرة

الفرنسي أليكس لانييه بطل العالم في الريشة الطائرة (إ.ب.أ)
الفرنسي أليكس لانييه بطل العالم في الريشة الطائرة (إ.ب.أ)
TT

لانييه يصبح أول فرنسي يفوز ببطولة العالم للريشة الطائرة

الفرنسي أليكس لانييه بطل العالم في الريشة الطائرة (إ.ب.أ)
الفرنسي أليكس لانييه بطل العالم في الريشة الطائرة (إ.ب.أ)

فاز أليكس لانييه على كوداي ناراوكا 21-11 و21-11 ليصبح أول فرنسي يفوز بلقب فردي في بطولة العالم للريشة الطائرة، الأحد.

وفي نهائي فردي السيدات، تفوقت البطلة الأولمبية الحالية، الكورية الجنوبية آن سي-يونغ على حاملة اللقب، اليابانية أكاني ياماغوتشي 21-17 و21-14 لتحرز لقب بطولة العالم للمرة الثانية.

واستغرق لانييه نحو 50 دقيقة ليحسم الفوز في نهائي منافسات الرجال بتفوقه على الياباني ناراوكا الذي وصل إلى النهائي من قبل.

سيطر اللاعب الفرنسي (21 عاماً) على تبادل الضربات ودفع ناراوكا إلى الركض في أرجاء الملعب قبل أن يختار زوايا ضيقة لينفذ ضربات ساحقة على الأرض.

فاز لانييه بالشوط الأول في غضون 23 دقيقة فقط. وحاول ناراوكا المنهك، الذي عانى في التعامل مع الضربات المنخفضة في الشوط الثاني، تسجيل نقاط من قرب الخط الخلفي، لكنه أخطأ في التسديد عدة مرات.

وأخفق اللاعب الياباني (25 عاماً) في الرد بضربات ساقطة؛ إذ توقع لانييه تحركاته ورد بضربات ساحقة ليحسم المباراة.

وفي وقت سابق الأحد، أصبح توم جيكيل ودلفين ديلرو أول ثنائي فرنسي يفوز بلقب عالمي في الريشة الطائرة بعد فوزهما على المصنفين رقم واحد وهما الصينيان فنغ يان زي وهوانغ دونغ بينغ بنتيجة 22-20 و19-21 و21-15 في نهائي الزوجي المختلط. ويُتوج فوز لانييه عاماً من الهيمنة الفرنسية بعد فوز كريستو بوبوف في البطولة الختامية العام الماضي وانتصار المنتخب الفرنسي على الدنمارك للتتويج ببطولة القارة في فبراير (شباط).

كان الشوط الأول مليئاً بالندية بين اللاعبتين لتستقر النتيجة عند 17-17.

لكن الكورية الجنوبية البالغة من العمر 24 عاماً بذلت جهداً إضافياً لتفوز بالنقاط الأربع التالية وتحسم الشوط الأول، قبل أن تحسم تبادلات طويلة ذات إيقاع سريع في الشوط الثاني لتقتنص لقب البطولة للمرة الثانية بعد نجاحها في 2023.

وتجمع آن حالياً بين ألقاب فردي السيدات في الأولمبياد وبطولة العالم والألعاب الآسيوية وبطولة آسيا في وقت واحد.

كما فرضت كوريا الجنوبية هيمنتها في زوجي السيدات بعدما تجاوزت بايك ها-نا ولي سو-هي الثنائي الصيني ليو شينغ شو وتان نينج 21-15 و21-15، لتصبحا أول ثنائي من كوريا الجنوبية يفوز باللقب منذ 31 عاماً. واختتمت البطولة بفوز الثنائي الصيني ليانغ ويكينغ ووانغ تشانغ بلقب زوجي الرجال، بعد تغلبهما على الماليزيين آرون شيا وسوه ووي-ييك 21-17 و21-16.


روبوتات «شبيهة بالبشر» تحطم أرقاماً قياسية رياضية

روبوتات «شبيهة بالبشر» تحطم أرقاماً قياسية رياضية (إ.ب.أ)
روبوتات «شبيهة بالبشر» تحطم أرقاماً قياسية رياضية (إ.ب.أ)
TT

روبوتات «شبيهة بالبشر» تحطم أرقاماً قياسية رياضية

روبوتات «شبيهة بالبشر» تحطم أرقاماً قياسية رياضية (إ.ب.أ)
روبوتات «شبيهة بالبشر» تحطم أرقاماً قياسية رياضية (إ.ب.أ)

حطّم «رياضيون» آليون شبيهو البشر أرقاماً قياسية رياضية بشرية، من بينها الرقم القياسي للأسطورة الجامايكية أوسين بولت في سباق 100 متر، وأذهلوا مئات المتفرجين خلال دورة الألعاب العالمية للروبوتات التي أُقيمت في بكين نهاية هذا الأسبوع.

واجتاحت عشرات الروبوتات الشبيهة بالبشر، من دون وجوه، برفقة مشغّليها من البشر، حلبة التزلج الأولمبية في بكين الأحد، للمشاركة في مسابقات تراوحت بين ألعاب القوى والملاكمة، مروراً بكرة القدم وفنون القتال.

وخلال حفل افتتاح الدورة السبت، حطّم روبوت صيني الرقم القياسي لبولت في سباق 100 متر، في إنجاز تصدّر عناوين وسائل الإعلام الرسمية الصينية، في وقت تسعى فيه بكين إلى تأكيد تفوقها في هذا المجال.

وأنهى «تيانغونغ ألترا»، وهو روبوت شبيه بالبشر أحمر اللون ومن دون رأس، سباق السرعة في 9.39 ثانية، وفق قناة التلفزيون الرسمية «سي سي تي في»، متجاوزاً أفضل زمن لبولت، البالغ 9.58 ث، الذي سجله عام 2009.

وحقق مصنعو الروبوتات انتصاراً جديداً الأحد، بعدما حطّم الروبوت الشبيه بالبشر «تيانغونغ ألترا» الرقم القياسي العالمي في سباق 400 متر بفارق يقارب خمس ثوانٍ.

وطوّر الروبوت في مركز أبحاث في بكين، وأنهى السباق في 38.15 ث.

لكن بعض الروبوتات قدّمت طرقاً جديدة للركض.

فخلال إحدى جولات سباق 400 م، أخذ روبوت ذو هيكل أبيض يلوّح بذراعيه من جانب إلى آخر، بينما كان يندفع على المضمار، منحنياً إلى الأمام بشكل خطير، ما أثار مخاوف من سقوطه.

لكنه نجح في الحفاظ على توازنه. غير أن بعض الروبوتات الرياضية أخفقت حتى في الانطلاق من خط البداية.

وسار بعضها الآخر على المضمار بسرعة لا تتجاوز وتيرة المشي السريع، فيما انهارت روبوتات أخرى فور سماع إشارة الانطلاق.

أما روبوتات كرة القدم، فسجلت أهدافاً بطريقة مرتبكة، وسط تصفيق الجمهور.

وانفجر المتفرجون ضاحكين عندما تعثّر روبوت ملاكم شبيه بالبشر وسقط على الحبال، قبل أن يبقى بلا حراك إلى أن جاء أشخاص لمساعدته.

وقالت هوو يالي، وهي متفرجة تبلغ 72 عاماً، إنها ترغب الآن في رؤية الآلات تتنافس مع الرياضيين البشر.

وأضافت المتقاعدة، المنحدرة من بكين، بحماس: «سنتمكن عندها من أن نرى بشكل أوضح ما إذا كانت الآلات قادرة على التفوق على البشر».

لكنها أشارت إلى أن الأمر في الوقت الراهن لا يتجاوز سباقات الجري ومنافسات السرعة، قائلة: «هذا ليس اختباراً للذكاء، ولا يتعلق بتوظيف شخص لأداء الأعمال المنزلية أو لتقديم المساعدة في المنزل».

وتستعين هذه المتقاعدة أسبوعياً بمساعدين لتنظيف منزلها وإعداد وجباتها، وهي ترغب في رؤية الروبوتات قادرة على أداء هذه المهام.

وقالت: «مع التطور الاقتصادي في بلدنا، أصبح لدى الناس مزيد من المال لإنفاقه، وقد يقررون استخدام الروبوتات».


إنفانتينو يتجاهل الضغوط ويؤكد: أريد نشر كرة القدم في العالم

السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» (إ.ب.أ)
السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» (إ.ب.أ)
TT

إنفانتينو يتجاهل الضغوط ويؤكد: أريد نشر كرة القدم في العالم

السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» (إ.ب.أ)
السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» (إ.ب.أ)

قال السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إنه يرغب في نشر اللعبة في كل مكان في العالم، وذلك في الوقت الذي يتعرض فيه لضغوط متزايدة لترك منصبه بعد فشل محاولته في بيع حصة (فيفا) لمستثمرين من القطاع الخاص.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن الاتحادات الإسكندنافية الستة، الدنمارك وآيسلندا وجزر فارو وفنلندا والنرويج والسويد، أعلنت في بيان مشترك لها، الأحد، عن فقدانها الثقة بإنفانتينو، الأمر الذي تسبب في الضغط عليه بشكل زاد من أجل التقدم باستقالته.

ورداً على منتقديه خلال زيارة إلى جمهورية الدومينيكان، أكد إنفانتينو التزام «فيفا» بتصحيح موازين القوة العالمية في اللعبة، وهو ما يمكن تفسيره على أنه انتقاد ضمني للاتحاد الأوروبي (يويفا) أحد الاتحادات القارية الثلاث التي أعلنت معارضتها له رسمياً.

وأضاف إنفانتيو خلال لقائه بأعضاء اتحاد كرة القدم الكاريبي في فعالية دولية للناشئين: «لقد أحدثنا نقلة نوعية في (فيفا)، ووصلنا به إلى ما هو عليه اليوم، وأؤكد مجدداً لأعضاء اتحاد كرة القدم الكاريبي أن هدفنا هنا واحد: نشر كرة القدم في كل أنحاء العالم».

وأوضح رئيس (فيفا): «علينا تضييق الفجوة بين الدول الكبرى وبقية الدول. يجب أن نمنح الفرصة للجميع».

وتابع: «من المهم التواصل والحوار والتعبير عن الآراء، لقد شهدنا الكثير من الأحداث في الأسابيع القليلة الماضية، ومن المهم أن تستمعوا وتعبروا عن مشاعركم».