رئيسة اللجنة الأولمبية الفرنسية تستقيل قبل «باريس 2024»

بريجيت إنريكيس تستقيل من منصبها لتضع حداً للصراعات والمنافسات (أ.ف.ب)
بريجيت إنريكيس تستقيل من منصبها لتضع حداً للصراعات والمنافسات (أ.ف.ب)
TT

رئيسة اللجنة الأولمبية الفرنسية تستقيل قبل «باريس 2024»

بريجيت إنريكيس تستقيل من منصبها لتضع حداً للصراعات والمنافسات (أ.ف.ب)
بريجيت إنريكيس تستقيل من منصبها لتضع حداً للصراعات والمنافسات (أ.ف.ب)

أعلنت اللجنة الأولمبية الفرنسية، الخميس، استقالة رئيستها بريجيت إنريكيس، المنتخبة في يونيو (حزيران) 2021، من منصبها، في ضربة قوية للهيئة الرياضية قبل 14 شهراً من أولمبياد باريس 2024، وذلك من أجل وضع حد لأزمة داخلية استمرت أكثر من عام ونصف العام.

أجبَرت الصراعات والمنافسة الداخلية نائبة رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم السابقة على الاستقالة، بعد حرب مفتوحة لأشهر عدة مع سلفها دوني ماسيغليا.

وستتولى الأمينة العامة أستريد غويار المهام حتى انتخاب رئيس جديد «في الأشهر الثلاثة المقبلة»، بحسب بيان صادر عن اللجنة.

ردّ رئيس أحد الاتحادات الرياضية الذي كان حاضراً وقت إعلان الاستقالة خلال جمعية عمومية مرتقبة: «لم يعد الوضع محتملاً، لقد اتخذت الخيار الصحيح».

تمرّ اللجنة الأولمبية الفرنسية منذ أكثر من عام ونصف العام بأزمة غير مسبوقة، بين التهديدات بالشكاوى والنعرات وكشوف عن رسائل عبر البريد الإلكتروني في الصحافة.

ساءت الأزمة في الأيام الأخيرة مع إعلان ماسيغليا عن شكوى سيتقدّم بها إلى مكتب المدعي المالي الوطني لنزع الثقة التي تستهدف فترة ولاية إنريكيس.

أثار طرد ديدييه سيمينيه، اليد اليمنى السابقة لإنريكيس، في سبتمبر (أيلول) 2022، أزمة قوية لم تتعافَ منها اللجنة مطلقاً.

كما أثار اقتراب موعد أولمبياد باريس 2024 والأزمة اللامتناهية قلق العديد من القيمين على الرياضة الفرنسية.

قال رئيس اتحاد آخر: «هذه الاستقالة هي وسيلة لتسوية الأزمة وهي نبيلة للغاية».

من جهتها، قالت وزيرة الرياضة أميلي أوديا-كاستريا، في ردّ لوكالة فرانس برس، إنه يجب على اللجنة أن «تتكاتف» و«تستعيد عافيتها».

وأضافت: «لا يوجد فائز اليوم» لكن يمكن أن يكون هناك «انتصار للجهد الأخلاقي والديمقراطي»، موضحة أنها دعت المكتب التنفيذي للوزارة لاجتماع، مساء الثلاثاء، من أجل تقييم الوضع.

كما أشادت بـ«العمل الراسخ في خدمة الرياضة الفرنسية» لإنريكيس، واصفة إياها بأنها «امرأة مقتنعة، وملتزمة، وشغوفة، وشجاعة... ستبقى إلى الأبد أول رئيسة في تاريخ اللجنة الأولمبية الفرنسية».


مقالات ذات صلة

موعد فتح سحب تذاكر أولمبياد لوس أنجليس

رياضة عالمية أولمبياد لوس أنجليس 2028 (رويترز)

موعد فتح سحب تذاكر أولمبياد لوس أنجليس

قالت اللجنة المنظمة لأولمبياد لوس أنجليس 2028 إن الجماهير ستتمكن من التسجيل بدءا من 14 يناير (كانون الثاني) للمشاركة في سحب عشوائي لتذاكر الرياضات الأولمبية.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
آسيا الأفغانية سميرة أصغري المنتخَبة عضواً في اللجنة الأولمبية الدولية تتحدث إلى الصحافيين بالمنطقة الإعلامية المختلطة على هامش الجمعية العمومية الـ133 بوينوس أيرس في 9 أكتوبر 2018 (أ.ف.ب)

ممثلة أفغانستان في «الأولمبية الدولية» تأمل أن تُغيّر «طالبان» موقفها من حقوق النساء

رأت عضو اللجنة الأولمبية الدولية عن أفغانستان، سميرة أصغري، أن على «طالبان» إدراك أنه إذا أرادت يوماً أن تحظى بقبول دولي، فعليها احترام حق النساء في التعليم

«الشرق الأوسط» (باريس) «الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية كوفنتري تتحدث خلال المؤتمر الصحافي (د.ب.أ)

اللجنة الأولمبية تصدر قرارها بشأن أهلية «المتحولين جنسياً» مطلع 2026

أعلنت اللجنة الأولمبية الدولية، اليوم الأربعاء، أنها ستعلن معايير الأهلية للرياضيين المتحولين جنسياً في أوائل العام المقبل.

«الشرق الأوسط» (لوزان)
رياضة سعودية حسين رضا (الشرق الأوسط)

حسين رضا أول «سعودي» في لجنة اللاعبين بـ«الأولمبية الدولية»

أعلنت رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية كيرستي كوفنتري، تعيين اللاعبين المعينين في لجنة اللاعبين باللجنة الأولمبية الدولية للأعوام الأربعة المقبلة.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة عالمية سيحصل الرياضيون البريطانيون البارزون على سلاح في مكافحة الإساءة عبر الإنترنت (رويترز)

كيف سيحمي الذكاء الاصطناعي الرياضيين البريطانيين؟

سيحصل الرياضيون البريطانيون البارزون قريباً على سلاح جديد في مكافحة الإساءة عبر الإنترنت بعد أن وقَّعت اللجنة الأولمبية البريطانية

«الشرق الأوسط» (لندن )

محمد صلاح يطارد التاج الأفريقي لفك حصار «المستقبل المجهول»

محمد صلاح (أ.ف.ب)
محمد صلاح (أ.ف.ب)
TT

محمد صلاح يطارد التاج الأفريقي لفك حصار «المستقبل المجهول»

محمد صلاح (أ.ف.ب)
محمد صلاح (أ.ف.ب)

يخوض «الفرعون» المصري محمد صلاح، هداف نادي ليفربول الإنجليزي، النسخة الحالية من كأس أمم أفريقيا 2025 بالمغرب، برغبة جامحة في حسم «المصير المجهول» الذي يلاحقه دولياً، حيث ضرب منتخب الفراعنة موعداً مرتقباً مع منتخب بنين يوم الاثنين المقبل في مدينة أغادير ضمن منافسات دور الـ16، وذلك بعد أن نجح الفراعنة في تصدر المجموعة الثانية بجدارة برصيد 7 نقاط، جمعها من انتصارين ثمينين على زيمبابوي وجنوب أفريقيا، وتعادل سلبي وحيد أمام منتخب أنغولا.

وتظل منصة التتويج الأفريقية هي «الحلم الغائب» الأكبر في مسيرة صلاح الاحترافية، واللقب الذي لم يضمه إلى خزائن بطولاته حتى الآن، رغم اقترابه الشديد منه بوصوله إلى المباراة النهائية في نسختي 2017 و2021، إلا أن الحظ عانده في اللحظات الأخيرة.

ويمتلك صلاح تاريخاً ناصعاً مع جميع الفئات العمرية للمنتخبات الوطنية؛ حيث قاد «الفراعنة» للعودة إلى مونديال روسيا 2018 بفضل ثنائيته التاريخية في شباك الكونغو، كما حسم مؤخراً تأهل الفراعنة لنهائيات كأس العالم 2026 بأميركا وكندا والمكسيك، فضلاً عن مسيرته التي بدأت من كأس العالم للشباب وصولاً إلى التألق في أولمبياد لندن 2012.

وتتوازى هذه الطموحات الدولية مع سجل أسطوري في الملاعب الأوروبية، تُوج خلاله بكل الألقاب الممكنة مع ليفربول، وعلى رأسها الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا، بالإضافة إلى سيطرته على الجوائز الفردية كالحذاء الذهبي وأفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز في مواسم عدة، إلى جانب تربعه على عرش القارة بجائزة أفضل لاعب في أفريقيا، وحصوله على جائزة أفضل لاعب عربي من «غلوب سوكر».

ورغم كل هذه النجاحات الفردية والجماعية الفريدة، ظل اللقب الأفريقي مستعصياً على قائد منتخب مصر، وهو ما يجعله يقاتل في هذه النسخة لاستغلال الجاهزية الفنية العالية لقائمة الفراعنة الحالية؛ حيث يرى المحللون أن طريق الفراعنة نحو المباراة النهائية يبدو ممهداً لتحقيق اللقب القاري الثامن.

وفي الوقت الذي يضع فيه صلاح كل ثقله الذهني والبدني لتحقيق هذا الحلم القاري، فإنه يواجه في الوقت ذاته «مصيراً مجهولاً» يحيط بمستقبله داخل قلعة «أنفيلد»، خاصة عقب تصريحاته الأخيرة المثيرة للجدل حول تراجع عدد دقائق مشاركته في ليفربول، وخلافه العلني الشهير مع المدرب الهولندي أرني سلوت، ما جعل الرؤية ضبابية حول استكمال عقده الذي ينتهي بنهاية الموسم المقبل أو الرحيل النهائي عن ليفربول.

وفي هذا السياق، كشفت تقارير إعلامية وصحافية عن وجود ترحيب إيطالي كبير من نادي روما لاستعادة «الفرعون» مرة أخرى إلى صفوفه، بينما يلتزم اللاعب الصمت التام حيال وجهته المقبلة، وسط تكهنات قوية تشير إلى رغبته في مواصلة التحدي داخل القارة العجوز والبحث عن تجربة جديدة في دوري أوروبي مختلف بعيداً عن الدوري الإنجليزي.

ويبقى اليقين لدى المقربين من صلاح أنه يرى في التتويج بلقب بطولة أمم أفريقيا الحالية «أفضل رد» عملي على المشككين، والوسيلة الأقوى لتحقيق هدفه التاريخي المنشود، وهو ما سينعكس بشكل مباشر وحاسم على ملامح مستقبله الاحترافي وقراره النهائي في الصيف المقبل.


فيورنتينا يخطف سولومون من توتنهام بإعارة مع خيار الشراء

مانور سولومون (يمين) (رويترز)
مانور سولومون (يمين) (رويترز)
TT

فيورنتينا يخطف سولومون من توتنهام بإعارة مع خيار الشراء

مانور سولومون (يمين) (رويترز)
مانور سولومون (يمين) (رويترز)

توصل نادي فيورنتينا الإيطالي إلى اتفاق مع توتنهام هوتسبير الإنجليزي لضم الجناح الإسرائيلي مانور سولومون على سبيل الإعارة، وذلك بانتظار اجتيازه الفحص الطبي.

وبموجب الاتفاق، سيحصل النادي الإيطالي الذي يتذيل ترتيب الدوري الإيطالي في الوقت الحالي على خيار تحويل الإعارة إلى انتقال دائم في نهاية الفترة المحددة، وذلك وفقاً لشبكة «The Athletic». وكان سولومون، البالغ من العمر 26 عاماً، قد أمضى النصف الأول من الموسم الحالي معاراً إلى فياريال الإسباني، حيث شارك في 6 مباريات ضمن منافسات الدوري الإسباني، سجل خلالها هدفاً واحداً. إلا أن هذا الاتفاق أُنهيَ مبكراً، ما أتاح للاعب الانتقال إلى إيطاليا وخوض تجربة جديدة في الدوري الإيطالي.

وانضم سولومون إلى توتنهام في 2023 في صفقة انتقال حر قادماً من شاختار دونيتسك الأوكراني. وشارك مع الفريق اللندني في 6 مباريات بجميع المسابقات، قبل أن يتعرض لإصابة بالغة في الركبة خلال أكتوبر (تشرين الأول) 2023، استدعت تدخلاً جراحياً أنهى موسمه مبكراً.

ومنذ تلك الإصابة، لم يخض سولومون أي مباراة رسمية أخرى بقميص توتنهام. وخلال الموسم الماضي، لعب معاراً إلى ليدز يونايتد، أحد أندية دوري الدرجة الأولى الإنجليزي (تشامبيونشيب)، وسجل 10 أهداف في 39 مباراة، وأسهم في تصدر الفريق للمسابقة وتحقيقه الصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز.

وفي سياق منفصل، أفادت التقارير بأن فيورنتينا تواصل مع فابيو باراتيتشي، المدير الرياضي المشارك في توتنهام، للبحث في احتمال عودته المفاجئة إلى إيطاليا لتولي الإشراف على المشروع الكروي للنادي، وذلك بعد نحو شهرين فقط من إعادة تعيينه في النادي اللندني.


ويمبانياما نجم سبيرز يقلل من شأن إصابته في الركبة

فيكتور ويمبانياما (رويترز)
فيكتور ويمبانياما (رويترز)
TT

ويمبانياما نجم سبيرز يقلل من شأن إصابته في الركبة

فيكتور ويمبانياما (رويترز)
فيكتور ويمبانياما (رويترز)

لا يتوقع فيكتور ويمبانياما، نجم سان أنطونيو سبيرز، أن يغيب عن الملاعب بعد ​إصابته في الركبة اليسري خلال فوز فريقه على نيويورك نيكس في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين الليلة الماضية.

وسقط ويمبانياما أرضاً بشكل خاطئ عند محاولة الاستحواذ على الكرة قبل 10 دقائق و32 ثانية على نهاية المباراة، حتى ساعده زميله ستيفون كاسل ‌على النهوض، ثم ‌توجه ببطء إلى ‌غرفة ⁠خلع ​الملابس وهو ‌يطمئن الجماهير قائلاً: «أنا بخير.. أنا بخير».

وعاد لاحقاً وجلس على مقاعد البدلاء لكنه لم يشارك مجدداً.

وقال ويمبانياما لشبكة «إي إس بي إن» بعد انتفاضة سبيرز والفوز 134-132، إنه سيخضع لفحوص اليوم الخميس، وأضاف: «أتوقع ⁠أن أعود في المباراة المقبلة».

وتابع: «كنت واثقاً، كنت قريباً جداً ‌من العودة إلى المباراة... ‍إنه مجرد شد، لذا ‍يفترض أن تكون الإصابة طفيفة. علينا إجراء ‍كل الفحوص للتأكد من أن كل شيء على ما يرام».

وقال ميتش جونسون، مدرب سان أنطونيو، بعد المباراة: «لا أعرف ماذا أقول، لكن كان من ​الجيد رؤيته يعود إلى الملعب وينهي المباراة على مقاعد البدلاء مع زملائه».

وسجل ⁠ويمبانياما 31 نقطة واستحوذ على 13 كرة مرتدة في 24 دقيقة قبل مغادرة المباراة، بينما كان سبيرز متأخراً 102-96.

ويبلغ متوسط ويمبانياما في المباراة الواحدة بعد 21 مباراة خاضها في الموسم تسجيل 24.3 نقطة والاستحواذ على 11.7 كرة مرتدة وتقديم 3.4 تمريرة حاسمة.

وتعرض اللاعب الفرنسي لإصابة في ربلة الساق هذا الموسم، أبعدته عن 12 مباراة خلال ‌الفترة من 16 نوفمبر (تشرين الثاني) وحتى العاشر من ديسمبر (كانون الأول).