قاليباف يحافظ علی رئاسة البرلمان الإيراني للعام الرابع

اشتباك بالأيدي بين نواب البرلمان بعد إعادة فرز الأصوات

قاليباف يحاول تهدئة النواب الغاضبين في أعقاب تلاسن بسبب عملية انتخاب هيئة رئاسة البرلمان (تسنيم)
قاليباف يحاول تهدئة النواب الغاضبين في أعقاب تلاسن بسبب عملية انتخاب هيئة رئاسة البرلمان (تسنيم)
TT

قاليباف يحافظ علی رئاسة البرلمان الإيراني للعام الرابع

قاليباف يحاول تهدئة النواب الغاضبين في أعقاب تلاسن بسبب عملية انتخاب هيئة رئاسة البرلمان (تسنيم)
قاليباف يحاول تهدئة النواب الغاضبين في أعقاب تلاسن بسبب عملية انتخاب هيئة رئاسة البرلمان (تسنيم)

حافظ محمد باقر قاليباف على كرسي رئاسة البرلمان الإيراني للعام الرابع على التوالي خلال تصويت داخلي بين المشرعين الذين اشتبكوا بالأيدي، حسب فيديوهات نشرتها وسائل إعلام إيرانية.

وحصل قاليباف على تأييد 210 من أصل 290 نائباً في البرلمان الإيراني ذي الأغلبية المحافظة، قبل أشهر من انتخابات البرلمان الإيراني المقررة في فبراير المقبل.

وكان قاليباف من بين المرشحين المحافظين للانتخابات الرئاسية الأخيرة، لكنه انسحب لصالح إبراهيم رئيسي، وتولى منصب عمدة طهران، قبل أن يتولى رئاسة البرلمان. ويحمل القيادي السابق في «الحرس الثوري» في سجله قيادة الشرطة الإيرانية، خلال فترة الرئيس الإيراني الإصلاحي محمد خاتمي.

ويُجري البرلمان الإيراني تصويتاً داخلياً كل سنة لانتخاب هيئة رئاسة البرلمان. ولم يسبق حتى الآن تغيير رئيس البرلمان بسبب عملية التصويت الداخلية. وجاءت رئاسة قاليباف قبل 3 سنوات، بعدما حافظ علي لاريجاني على رئاسة البرلمان لمدة 12 عاماً، في رقم قياسي.

وتمكن النائب عبد الرضا مصري، وهو دبلوماسي وقيادي سابق في «الحرس الثوري»، من الفوز بكرسي نائب الرئيس الأول للبرلمان. وتمكن النائب مجتبى ذو النور من حجز مقعد نائب الرئيس الثاني، وشغل في السابق منصب رئيس لجنة السياسة الخارجية والأمن القومي في البرلمان.

وجاء فوز ذو النور بعد إعادة فرز الأصوات 7 مرات، قبل إجراء قرعة بسبب تعادله مع النائب علي نيكزاد.

ونشرت وكالة «تسنيم» التابعة لـ«الحرس الثوري» تسجيل فيديو، يظهر جانباً من اشتباك بالأيدي بين النواب بسبب الخلاف حول عملية فرز الأصوات.

نواب في البرلمان الإيراني يحاولون تهدئة زميلهم بعد اشتباك بالأيدي حول عملية فرز الأصوات (تسنيم)

وتحدث وسائل إعلام إيرانية عن بقاء ثلثي هيئة الرئاسة التي تضم 12 نائباً. ولا يتوقع أن تؤدي نتائج التصويت الحالية إلى تغيير في توجهات البرلمان نظراً للسيطرة شبه المطلقة للمحافظين على مقاعد البرلمان، بعدما استبعد مجلس صيانة الدستور قبل 3 سنوات معظم طلبات مرشحي التيار المعتدل والإصلاحي.

ولا تسمح القوانين الإيرانية بترشح معارضي الهيئة السياسية الحاكمة، التي يترأسها المرشد الإيراني علي خامنئي، ويعد الولاء للهيكل السياسي من بين أبرز شروط الترشح.

وسجلت إيران، وخصوصاً العاصمة طهران، أدنى إقبال على الانتخابات السابقة. وبحسب «رويترز»، يتوقع المحللون أن يكون الإقبال على المشاركة فيها ضعيفاً مع تصاعد المعارضة السياسية وتزايد المصاعب الاقتصادية.



«صواريخ إيران» على طاولة لقاء ترمب ــ نتنياهو

ترمب يجيب عن سؤال في ختام مؤتمر صحافي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمنتجع مارالاغو - ولاية فلوريدا 29 ديسمبر (أ.ب)
ترمب يجيب عن سؤال في ختام مؤتمر صحافي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمنتجع مارالاغو - ولاية فلوريدا 29 ديسمبر (أ.ب)
TT

«صواريخ إيران» على طاولة لقاء ترمب ــ نتنياهو

ترمب يجيب عن سؤال في ختام مؤتمر صحافي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمنتجع مارالاغو - ولاية فلوريدا 29 ديسمبر (أ.ب)
ترمب يجيب عن سؤال في ختام مؤتمر صحافي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمنتجع مارالاغو - ولاية فلوريدا 29 ديسمبر (أ.ب)

يتصدر ملف «صواريخ إيران» جدول محادثات الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال لقائهما المرتقب بواشنطن، اليوم الأربعاء.

ويسعى نتنياهو إلى حض ترمب على تشديد موقف واشنطن من برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، وتوسيع نطاق المفاوضات الجارية ليشمل قضايا تتجاوز الملف النووي.

وقال نتنياهو، قبيل توجهه إلى واشنطن أمس، إن مباحثاته ستركز «أولاً وقبل كل شيء» على إيران، موضحاً أنه سيعرض على ترمب مبادئ يراها أساسية للمفاوضات، وترتبط بمخاوف إسرائيل الأمنية.

في المقابل، حذر علي لاريجاني، أمين مجلس الأمن القومي الإيراني، من محاولات إسرائيل التأثير على مسار التفاوض، داعياً واشنطن إلى التعامل بـ«حكمة» وعدم السماح بدور «تخريبي» من شأنه عرقلة المحادثات.

وجاء ذلك بالتزامن مع مباحثات أجراها لاريجاني، في مسقط أمس، مع سلطان عُمان، هيثم بن طارق، الذي أكد دعم بلاده للتوصل إلى اتفاق «عادل ومتوازن» بين طهران وواشنطن. كما أجرى لاريجاني مباحثات منفصلة مع وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي، تناولت جولة المحادثات التي جرت الجمعة وترددت معلومات عن رسالة نقلها لاريجاني تتصل برد طهران على الشروط الأميركية.


تركيا تُلوّح بعملية عسكرية شمال العراق

مسلحون من «العمال الكردستاني» في جبل قنديل شمال العراق (رويترز)
مسلحون من «العمال الكردستاني» في جبل قنديل شمال العراق (رويترز)
TT

تركيا تُلوّح بعملية عسكرية شمال العراق

مسلحون من «العمال الكردستاني» في جبل قنديل شمال العراق (رويترز)
مسلحون من «العمال الكردستاني» في جبل قنديل شمال العراق (رويترز)

لوّحت تركيا بتنفيذ عملية عسكرية محدودة في قضاء سنجار شمال العراق تستهدف ما تبقى من وجود لـ«حزب العمال الكردستاني».

وقال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان في تصريحات تلفزيونية ليل الاثنين - الثلاثاء، إن مسلحي الحزب «باتوا الآن مشكلة عراقية بامتياز»، متسائلاً: «كيف تسمح دولة ذات سيادة باحتلال أراضيها من قبل جماعة محظورة؟».

وأشار فيدان إلى احتمال تنفيذ عملية وصفها بـ«البسيطة» تتضمن تقدماً برياً لقوات «الحشد الشعبي» وإسناداً جوياً تركياً خلال يومين أو ثلاثة.

وتابع فيدان أن «للملف الكردي في سوريا بعداً عراقياً»، معرباً عن أمله في أن «يستخلص العراق الدروس مما حدث في سوريا (اتفاق اندماج قوات «قسد» في الجيش السوري)، وأن يتخذ قرارات أكثر حكمة تسهل مرحلة الانتقال هناك» في إشارة إلى مسلحي «العمال الكردستاني».


إردوغان يعين وزيرين جديدين للعدل والداخلية

 المدعي العام في اسطنبول أكين غورليك الذي عين وزيرا للعدل (مكتب المدعي العام في اسطنبول)
المدعي العام في اسطنبول أكين غورليك الذي عين وزيرا للعدل (مكتب المدعي العام في اسطنبول)
TT

إردوغان يعين وزيرين جديدين للعدل والداخلية

 المدعي العام في اسطنبول أكين غورليك الذي عين وزيرا للعدل (مكتب المدعي العام في اسطنبول)
المدعي العام في اسطنبول أكين غورليك الذي عين وزيرا للعدل (مكتب المدعي العام في اسطنبول)

أعلن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان تعيين المدعي العام في اسطنبول أكين غورليك وزيرا للعدل، بحسب قرار نُشر فجر الأربعاء في الجريدة الرسمية.

ولم تتضح بعد دوافع هذا التعديل الوزاري الذي سيشمل أيضا تعيين وزير جديد للداخلية. وأشارت الجريدة إلى استقالة الوزيرين اللذين كانا يشغلا الحقيبتين.

وكان غورليك، بصفته المدعي العام لأكبر مدن تركيا، قد أصدر مذكرة توقيف بحق رئيس بلدية اسطنبول أكرم إمام أوغلو في مارس (آذار) من العام الماضي، في خطوة أشعلت شرارة أسوأ اضطرابات شعبية واعتبرت على نطاق واسع على أنها ذات دوافع سياسية.

وجاء الاعتقال قبل أيام فقط من إعلان إمام أوغلو الذي يُنظر إليه على أنه الوحيد القادر على هزيمة إردوغان، مرشحا عن حزب الشعب الجمهوري المعارض في الانتخابات الرئاسية لعام 2028. وشغل غورليك أيضا في السابق منصب نائب وزير العدل، وهو متهم من قبل معارضيه باستهداف خصوم إردوغان.

فمنذ تعيينه مدعيا عاما رئيسيا في اسطنبول في أكتوبر (تشرين الأول) 2024، أُلقي القبض على أكثر من 15 رئيس بلدية ينتمون لحزب الشعب الجمهوري بتهم فساد ينفيها معظمهم. كما أمر غورليك بفتح تحقيقات مع مئات من أعضاء الحزب بتهم تلقي رشى وتورط في أعمال إرهابية وإهانة الرئيس.

ويواجه إمام أوغلو البالغ 54 عاما سلسلة قضايا، من بينها واحدة تتهمه بالتشكيك في نزاهة غورليك. كما فُتح تحقيق مع رئيس حزب الشعب الجمهوري أوزغور أوزيل، بتهمة تهديد غورليك وإهانته.

ويتولى غورليك المنصب خلفا للوزير الحالي يلماز طونتش، بينما ستسند حقيبة الداخلية التي كان يشغلها علي يرليكايا إلى مصطفى شيفتشي، والي أرضروم.