ألمانيا تعتقل 3 أشخاص لصلتهم بمؤامرة لليمين المتطرف

صورة تعود لتاريخ 7 ديسمبر 2022 تظهر قبض الشرطة الألمانية على قائد مؤامرة اليمين المتطرف (أ.ب)
صورة تعود لتاريخ 7 ديسمبر 2022 تظهر قبض الشرطة الألمانية على قائد مؤامرة اليمين المتطرف (أ.ب)
TT

ألمانيا تعتقل 3 أشخاص لصلتهم بمؤامرة لليمين المتطرف

صورة تعود لتاريخ 7 ديسمبر 2022 تظهر قبض الشرطة الألمانية على قائد مؤامرة اليمين المتطرف (أ.ب)
صورة تعود لتاريخ 7 ديسمبر 2022 تظهر قبض الشرطة الألمانية على قائد مؤامرة اليمين المتطرف (أ.ب)

أعلن المدّعون الفيدراليون الألمان، اليوم (الثلاثاء)، اعتقال 3 أشخاص إضافيين لصلتهم بمؤامرة لليمين المتطرف، كُشف عنها في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، كانت تخطط لشن هجوم على المؤسسات الدستورية في البلاد.

ووفق وكالة الصحافة الفرنسية، أُحبطت الخطة بعد اعتقال 25 شخصاً، من بينهم أمير مزعوم ونائبة سابقة وجنود سابقون.

وقال مكتب الادعاء الفيدرالي الألماني إنه تم اعتقال 3 من المشتبهين، الإثنين، في ولايتي بادن - فورتمبرغ وساكسونيا السفلى، واتُهموا بالانتماء لمنظمة إرهابية.

وتم التعريف عن المشتبهة الأولى باسم يوهانا إف جي، ونشطت في المجموعة منذ مايو (أيار) العام الماضي، وشاركت في كثير من الاجتماعات مع قادتها.

وتواصلت أيضاً مع القنصل العام الروسي، وأجرت محادثات معه، في مسعى للحصول على دعم لهذه المؤامرة، بحسب الادعاء.

أما المتهم الآخر، ويدعى هانز يواخيم أتش، فيتهم بتوفير أكثر من 140 ألف يورو للمجموعة والمشاركة في فعاليات لتجنيد أعضاء جدد.

ويشتبه في قيام الثالث، الذي عرف عنه باسم ستيفين، بلعب دور فيما عرف باسم «شركة الأمن الداخلي»، وتم تكليفه بتجنيد الأفراد وتدريبهم عسكرياً.

وكان المتآمرون بحسب التقارير يحضرون لتشكيل كثير من «الشركات» المماثلة في مختلف أنحاء البلاد، في إطار خططهم للإطاحة بالدولة، وقاموا بجمع كمية كبيرة من الأسلحة.

وبحسب الادعاء، فإن ستفين قام بالتخطيط للسيطرة على ثكنات سابقة حيث ستتمركز هذه الشركات، وأعد لائحة بالأسلحة والذخيرة وغيرها من المعدات.

وكان من المفترض تنصيب الأمير هاينريخ رويس، المتحدّر من سلالة نبيلة، زعيماً جديداً لألمانيا حال نجاح المؤامرة.

يقول المسؤولون إن القائمين على المؤامرة هم من أنصار حركة «مواطني الرايخ» العقائدية، التي تضم متطرفين يمينيين ومؤمنين بنظرية المؤامرة ومتحمسين لاقتناء السلاح.

ويؤمن «مواطنو الرايخ» بالإمبراطورية الألمانية أو نظام الرايخ، الذي كان قائماً قبل الحرب العالمية الأولى.


مقالات ذات صلة

انتهاء أزمة 5 ليبيين حُكم عليهم بالسجن 30 عاماً في إيطاليا

شمال افريقيا السفير الليبي لدى إيطاليا مع أحد المواطنين المفرج عنهم بمقر السفارة في روما الجمعة (صفحة السفارة)

انتهاء أزمة 5 ليبيين حُكم عليهم بالسجن 30 عاماً في إيطاليا

أسدلت السلطات القضائية الإيطالية الستار على أزمة قانونية ودبلوماسية استمرت أكثر من عقد، بعدما قررت وقف تنفيذ أحكام بالسجن لمدة 30 عاماً بحق 5 مواطنين ليبيين.

خالد محمود (القاهرة)
شمال افريقيا الناشطة الحقوقية سهام بن سدرين (غيتي)

تونس: الحكم بسجن المعارضة سهام بن سدرين 25 عاماً

الحُكم على الناشطة التونسية سهام بن سدرين بالسجن 25 عاماً في قضايا تتعلّق بهيئة العدالة الانتقالية التي كانت ترأسها.

«الشرق الأوسط» (تونس)
الولايات المتحدة​ هارفي وينستين يمثل أمام المحكمة العليا في مانهاتن بنيويورك 25 يونيو 2026 (أ.ب)

الادعاء العام الأميركي سيُسقط تهمة اغتصاب ضد المنتج السينمائي وينستين

أعلن مدّعو نيويورك، الخميس، إسقاط تهمة الاغتصاب الموجهة ضد المنتج السينمائي هارفي وينستين، بدلاً من محاكمته للمرة الرابعة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شمال افريقيا الناشطة المدافعة عن حقوق المهاجرين سعدية مصباح (متداولة)

حقوقيون تونسيون يدينون سجن مدافعة عن حقوق المهاجرين

عدّ «المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية» تثبيت الحكم الصادر ضد الناشطة المدافعة عن حقوق المهاجرين والسود، سعدية مصباح، «ظلماً فادحاً».

«الشرق الأوسط» (تونس)
آسيا مركبة مدرعة تسير في أحد شوارع يانغون بميانمار يوم 14 فبراير 2021 (رويترز)

ميانمار: محاكمة امرأة تايلاندية على خلفية مقتل زوجها الدبلوماسي الأميركي

مثلت امرأة تايلاندية أمام محكمة في ميانمار لمحاكمتها بتهمة تتعلق بقوانين الهجرة، في قضية مرتبطة باتهامها بقتل زوجها السابق الذي كان يعمل دبلوماسياً لدى أميركا.

«الشرق الأوسط» (بانكوك)

انفجار طرد مفخخ في موناكو يسفر عن إصابات

أحد أعضاء فريق إبطال المتفجرات في بهو مبنى سكني بموناكو (أ.ف.ب)
أحد أعضاء فريق إبطال المتفجرات في بهو مبنى سكني بموناكو (أ.ف.ب)
TT

انفجار طرد مفخخ في موناكو يسفر عن إصابات

أحد أعضاء فريق إبطال المتفجرات في بهو مبنى سكني بموناكو (أ.ف.ب)
أحد أعضاء فريق إبطال المتفجرات في بهو مبنى سكني بموناكو (أ.ف.ب)

أسفر انفجار طرد مفخخ عن إصابة الأوليغارشي الأوكراني فاديم يرمولاييف وشخصين آخرين في موناكو الاثنين، في حادثة غير مسبوقة هزت الإمارة التي تنعم بأعلى درجات الأمان.

وأُصيب الثلاثة، ومن بينهم قاصر، الاثنين، في الانفجار الذي وقع بمبنى سكني بموناكو يقع في شارع يمتد على طول الحدود مع فرنسا نحو التاسعة مساء بالتوقيت المحلي (19:00 بتوقيت غرينيتش).

ضباط الشرطة بالقرب من المبنى السكني حيث موقع الانفجار الذي وقع اليوم فى موناكو (رويترز)

وأفاد مصدر مطلع على التحقيق «وكالة الصحافة الفرنسية»، طالباً عدم الكشف عن اسمه، بأن أحد المصابين هو رجل الأعمال الأوكراني النافذ فاديم يرمولاييف.

ووصف أمير موناكو ألبير الثاني، الحادثة، بأنها «جريمة نكراء» و«صدمة للمجتمع برمّته».

وأشار أحد مساعدي وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز، إلى أن الشرطة تعمل «على العثور على الجاني الذي لاذ بالفرار».

وقال وزير الدولة في الإمارة كريستوف ميرمان، إن زوجين في الخمسينات أو الستينات من العمر أصيبا في الانفجار؛ وهما في حالة صحية حرجة، فيما أصيب قاصر يبلغ 13 عاماً «يرجح جداً أنه قريب للزوجين» بجروح أقل خطورة، دون أن يكشف هوياتهم.

وأفاد مصور لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» من موقع الحادثة بوجود تعزيزات أمنية مكثفة مع فرض طوق أمني يمنع الوصول إلى المنطقة، في حين كانت مروحية تحلق في الأجواء.

ونشر نحو 50 عنصر إطفاء و80 عنصر أمن في موقع الحادثة.

براغ وخردق

قال المدعي العام ستيفان تيبو إن مشتبهاً به ترك حقيبة أو طرداً في بهو المبنى قبل مغادرته، مضيفاً أنه لا يوجد ما يشير حتى اللحظة إلى سبب استهداف هذا المبنى.

وأشارت حكومة موناكو إلى أن «الانفجار القوي» ناجم عن «طرد مفخخ».

يقف شرطي حارساً في أحد شوارع موناكو (أ.ب)

وذكرت على منصة «إكس»: «رُصد مشتبه به عبر كاميرات المراقبة الأمنية وهو يلوذ بالفرار باتجاه بلدية بوسولاي في فرنسا».

وقال ميرمان إن شهود عيان أدلوا بمعلومات تساعد في تحديد هوية المشتبه به.

وذكر أن العبوة الناسفة كانت تحتوي على ما يبدو على براغ وخردق (كرات حديد صغيرة).

وقدمت طواقم الإسعاف العلاج لـ4 أشخاص آخرين أصيبوا بصدمة وجروح ناتجة عن تطاير زجاج النوافذ جراء الانفجار، وفقاً له.

وقال: «على حد علمي، هذه المرة الأولى في التاريخ التي تشهد فيها الإمارة عملاً مشابهاً».

ويخضع يرمولاييف الذي يقيم في موناكو لعقوبات فرضتها عليه كييف منذ ديسمبر (كانون الأول) 2023، بسبب نشاطه التجاري في قطاع المشروبات الكحولية داخل شبه جزيرة القرم التي تحتلها روسيا، وفق الأجهزة الأمنية الأوكرانية.

وقال ميرمان في مؤتمر صحافي عقده في وقت متقدّم مساء الاثنين، إن أجهزة الاستخبارات تعمل على فهم خلفيات الضحايا، و«تحديد ما إذا كان آخرون قد يواجهون تهديدات معينة».

ولفت ميرمان إلى أن المدعي العام سيعقد إيجازاً صحافياً الثلاثاء.


القضاء الفرنسي يُلزم «غوغل» بدفع 126 مليون يورو إلى مؤسسات إعلامية

شعار «غوغل» (رويترز)
شعار «غوغل» (رويترز)
TT

القضاء الفرنسي يُلزم «غوغل» بدفع 126 مليون يورو إلى مؤسسات إعلامية

شعار «غوغل» (رويترز)
شعار «غوغل» (رويترز)

قضت محكمة فرنسية، الاثنين، بإلزام شركة «غوغل» بدفع تعويضات قدرها 126 مليون يورو إلى عدد من المؤسسات الإعلامية، من بينها صحيفة «لوفيغارو» ومجموعة «بريزما»، بعد إدانتها بممارسات احتكارية ومخالفة لقواعد المنافسة في سوق الإعلانات الرقمية، وفق ما أفاد مصدر مطلع على القضية، مؤكداً بذلك ما نشرته منصة «مايند ميديا» المتخصصة.

وحسب تفاصيل الحكم الصادر عن محكمة الأنشطة الاقتصادية في باريس، حصلت مجموعة «بريزما ميديا» على تعويض قدره 61 مليون يورو، فيما مُنحت صحيفة «لوفيغارو» 26 مليون يورو، ومجموعة «ليزيكو - لوباريزيان» 11.5 مليون يورو، في حين حصلت منصة الفيديو «ديلي موشن» على 27.5 مليون يورو.

وكانت هذه الجهات قد طالبت في البداية بتعويضات إجمالية قدرها 570 مليون يورو.

ولم تحسم الشركة الأميركية العملاقة أمرها بعد بشأن استئناف هذه الأحكام الأربعة، على ما أوضح ناطق باسمها لـ«وكالة الصحافة الفرنسية». وقال: «نرفض قرارات المحكمة. فمطالب التعويض هذه تستند إلى تفسيرات خاطئة لقطاع تكنولوجيا الإعلانات، وهو قطاع يتميز بمنافسة شديدة ويتطور بوتيرة متسارعة».

ونقلت «مايند ميديا» عن الرئيس التنفيذي لمجموعة «لوفيغارو» مارك فوييه قوله: «مع الأحكام السابقة الصادرة لصالح (روسيل) و(ليكيب) و(إم 6)، تم إرساء الآن سابقة قضائية في هذا الملف».


ألمانيا وهولندا تتوليان قيادة جديدة لقوات «الناتو» في إستونيا ولاتفيا

وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس (يسار) ووزير الدفاع الإستوني هانو بيفكور في فالغا بإستونيا (د.ب.أ)
وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس (يسار) ووزير الدفاع الإستوني هانو بيفكور في فالغا بإستونيا (د.ب.أ)
TT

ألمانيا وهولندا تتوليان قيادة جديدة لقوات «الناتو» في إستونيا ولاتفيا

وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس (يسار) ووزير الدفاع الإستوني هانو بيفكور في فالغا بإستونيا (د.ب.أ)
وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس (يسار) ووزير الدفاع الإستوني هانو بيفكور في فالغا بإستونيا (د.ب.أ)

قبل أسبوع من قمة حلف شمال الأطلسي (ناتو)، تتولى ألمانيا وهولندا مسؤولية أكبر بشكل مشترك في مهام الردع والدفاع على الجناح الشرقي للحلف.

وفي هذا الإطار، يتولى الفيلق الألماني-الهولندي قيادة القوات البرية التابعة للحلف في إستونيا ولاتفيا، كما يُنشئ من خلال هيئة أركانه مقراً تكتيكياً ثانياً للمنطقة.

وقال وزير الدفاع الألماني، بوريس بيستوريوس، عقب وصوله إلى مدينة تارتو الإستونية: «تعزز ألمانيا التزامها على الجناح الشرقي لـ(الناتو)، بالتعاون مع أصدقائنا الهولنديين»، مضيفاً أن الفيلق سيركز في مهمته القيادية «بشكل كامل على إستونيا ولاتفيا»، وقال: «هذا يوضح أن (الناتو) يمكنه الاعتماد على حلفائه الأوروبيين».

ويقع مقر قيادة الفيلق الألماني-الهولندي في مدينة مونستر بولاية شمال الراين-ويستفاليا. ووفقاً للبيانات، سيتولى الفيلق مسؤولية تنظيم المناورات العسكرية، وكذلك الدفاع عن الجناح الشرقي للحلف في حال وقوع أي طارئ، فيما كان مقر قيادة «الناتو» في بولندا يتولى هذه المهمة حتى وقت قريب.

ومن المقرر أن يتم تسليم القيادة، اليوم (الثلاثاء)، في مدينة فالجا الواقعة على الحدود بين إستونيا ولاتفيا. وكانت فكرة إنشاء وقيادة مقر عسكري لدول البلطيق مطروحة منذ قمة «الناتو» عام 2023.