الجماهير السعودية منقسمة بين «الجوهرة» و«الأول بارك»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/4342171-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%87%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%86%D9%82%D8%B3%D9%85%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%88%D9%87%D8%B1%D8%A9%C2%BB-%D9%88%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84-%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%83%C2%BB
الجماهير السعودية منقسمة بين «الجوهرة» و«الأول بارك»
خيارات اتحادية متعددة وتخوف من تكرار سيناريو الموسم الماضي
جماهير الاتحاد تسعى لزف فريقها للقب لأول مرة منذ 2009 "تصوير: علي خمج"
جدة: إبراهيم القرشي
TT
TT
الجماهير السعودية منقسمة بين «الجوهرة» و«الأول بارك»
جماهير الاتحاد تسعى لزف فريقها للقب لأول مرة منذ 2009 "تصوير: علي خمج"
ينقسم، مساء الثلاثاء، أنصار فريقي الاتحاد والنصر بين ملعبي مدينة الملك عبد الله الرياضية بجدة «الجوهرة المشعة» و«الأول بارك» في العاصمة الرياض لمتابعة مباراتي فريقيهما وسط طموحات كبيرة لكليهما في الفوز وتعثر المنافس طمعاً في معانقة ذهب الدوري السعودي للمحترفين.
ويجمع الاتحاد والنصر تنافس مثير في منافسات الموسم الرياضي الحالي الذي شارف على الانتهاء، في ظل الفارق النقطي البسيط الذي يجمعهما على صعيد الدوري، حيث يحتل الأول الصدارة بـ63 نقطة وبفارق 3 نقاط عن العالمي.
وفي الوقت الذي يستضيف الاتحاد الليلة الباطن قبل أن يلتقي الفيحاء والطائي، يصطدم النصر بمنافسه الشباب قبل لقاء الاتفاق والفتح في جولتي الختام لمنافسات الدوري.
ويحتاج الاتحاد إلى الفوز في مباراتين من أصل المواجهات الثالثة المتبقية للفريق لحسم اللقب دون النظر إلى نتائج النصر بفضل نتائج المواجهات المباشرة بين الفريقين. بينما ستكون آمال النصر منعقدة على تعثر الاتحاديين في مباراتين مع تحقيق الفوز في المباريات الثلاث المتبقية له.
ويتفوق الاتحاد في المواجهات المباشرة مع النصر، إذ تعادل مع النصر سلبياً ذهابا قبل أن يفوز 0 - 1 في الإياب بهدف رومارينيو. كما يملك الاتحاديون الفرصة بتحقيق الفوز في مباراتين والتعادل في مباراة للتتويج باللقب بـ70 نقطة، وهو الرقم الذي لن يصل إليه منافسه حتى وإن فاز في المباريات الثلاث.
وتمثل النسخة الحالية من بطولة الدوري السعودي للمحترفين أهمية خاصة وبالغة للفريقين، حيث سيتمكن الفريق المتوج باللقب من الوجود في كأس العالم للأندية التي تستضيفها السعودية نهاية هذا العام.
وحقق الاتحاد لقب الدوري السعودي 8 مرات، كان آخرها في موسم 2008 - 2009، وهو أول موسم احترافي في الدوري السعودي.
وخلال الـ27 مباراة، يعد الاتحاد أكثر الفرق تحقيقاً للانتصارات في منافسات دوري المحترفين بـ19 فوز وأقل خسارة بواقع مباراتين خسرهما فقط أمام الهلال والتعاون، بينما تعادل الفريق في 5 مباريات.
كما يعد خط دفاع الاتحاد الأقوى في منافسات الدوري، حيث لم تلج شباكه سوى 13 هدفاً في الوقت الذي يملك الفريق ثاني أقوى خط هجوم بعد النصر الذي سجل لاعبوه 56 هدفاً.
وسجل لاعبو الاتحاد 54 هدفاً، بينها 20 لعبد الرزاق حمد الله هداف المسابقة حالياً.
وحشد كل من البرتغالي نونو سانتو مدرب الاتحاد، والكرواتي دينكو يليتشيتش مدرب النصر، جميع أسلحتهما الهجومية لتجاوز منافسيهما الباطن والشباب في مواجهتين لن تكونا سهلتين نظير حساباتهما المختلفة.
ويخيم سيناريو الموسم الماضي على جماهير الاتحاد عندما فقد فريقهم التتويج باللقب في آخر مواجهات الدوري، عندما خسر أمام التعاون 1 - 2، وتعادل مع الهلال 2 - 2 الذي توج في الختام بطلاً للنسخة الماضية.
ومن المنتظر أن يدفع مدرب الاتحاد باللاعب الشاب عوض الناشري، إلى جانب برونو هنريكي في وسط الملعب أمام الباطن، في الوقت الذي سيضم الأنغولي هيلدر كوستا إلى قائمة الفريق بدلاً من طارق حامد الذي دخل في برنامج علاجي وتأهيلي من الإصابة مؤخراً.
فيما يتجه مدرب النصر لإعادة علي الحسن إلى قائمة الفريق أمام الشباب بعد غياب اللاعب عن مواجهة فريقه أمام الباطن الأخيرة بسبب تراكم البطاقات الصفراء.
في حين سيفقد مدرب الاتحاد أمام الباطن خدمات مساعده إيان كاثرو، لعقوبة الإيقاف التي طالت المساعد من قبل لجنة الانضباط بقرار غير قابل للاستئناف.
أعلن نادي الحزم رسمياً تعاقده مع الجناح الهولندي إلتون أكولاتس لتعزيز صفوف الفريق الأول لكرة القدم خلال الفترة المقبلة.
خالد العوني (الرس)
آلام الظهر تغيّب بنزيمة عن مواجهة الخليجhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5311883-%D8%A2%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B8%D9%87%D8%B1-%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D9%91%D8%A8-%D8%A8%D9%86%D8%B2%D9%8A%D9%85%D8%A9-%D8%B9%D9%86-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC
النجم الفرنسي كريم بنزيمة لاعب الهلال (نادي الهلال)
تأكد غياب النجم الفرنسي كريم بنزيمة لاعب الهلال عن مواجهة فريقه غداً أمام الخليج، لشعوره بآلام في أسفل الظهر، وخضع على أثرها للفحص في العيادة الطبية، حيث لم يشارك في التدريبات الجماعية في اليومين الماضيين.
وعلى صعيد متصل، شارك حسان تمبكتي مدافع الهلال في الجزء الأول من تدريبات فريقه التي أقيمت الخميس، قبل أن يكمل برنامجه التأهيلي تحضيراً لدخوله التدريبات الجماعية، حيث من المنتظر أن يكون جاهزاً خلال الأيام القليلة المقبلة، ورهن إشارة الإيطالي سيموني إنزاغي للمشاركة في لقاء فريقه أمام الأهلي.
وفي السياق نفسه، واصل اللاعب الفرنسي سايمون بوابري برنامجه التأهيلي في العيادة الطبية، إضافة إلى أداء عدد من التدريبات اللياقية في الملعب، نظير إصابته في عضلة الفخذ.
نواف الحارثي: نقاط أبها مهمة لتصحيح مسار الفيحاءhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5311882-%D9%86%D9%88%D8%A7%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D8%B1%D8%AB%D9%8A-%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B7-%D8%A3%D8%A8%D9%87%D8%A7-%D9%85%D9%87%D9%85%D8%A9-%D9%84%D8%AA%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D8%AD-%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%AD%D8%A7%D8%A1
أكد نواف الحارثي، لاعب فريق الفيحاء، صعوبة مواجهة أبها، الجمعة، ضمن منافسات الجولة الرابعة من الدوري السعودي للمحترفين، مشدداً على رغبة فريقه في تجاوز البداية المتعثرة والعودة إلى طريق الانتصارات.
وقال الحارثي في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط»: «مواجهة أبها مهمة بالنسبة لنا، وحرصنا على استثمار الوقت المتاح في الاستشفاء والعمل على الجوانب الفنية والتكتيكية، حتى ندخل المباراة بالجاهزية والتركيز المطلوبين».
وأضاف: «نعلم أن غياب الانتصار خلال المباريات الثلاث الماضية لا يرضي جماهير الفيحاء ولا يوازي طموحاتنا، ولذلك سندخل المواجهة برغبة كبيرة في تقديم أداء أفضل وتحقيق الفوز، وننتظر مساندة جماهيرنا التي تمثل دافعاً مهماً لنا».
وشدد الحارثي على أهمية جمع النقاط مبكراً في ظل تقارب مستويات فرق الدوري، موضحاً أن خوض المباراة على أرض الفيحاء وبين جماهيره يمنح اللاعبين حافزاً إضافياً لتحقيق الانتصار والاستفادة من عاملَي الأرض والجمهور.
وتابع: «ندرك أهمية المرحلة المقبلة من الدوري، فكل مباراة تمثل فرصة لنا لتحسين موقعنا في جدول الترتيب، وتزداد أهمية المواجهات التي نخوضها على أرضنا. هدفنا أمام أبها الخروج بالنقاط الثلاث، لتكون دفعة لنا قبل المباريات المقبلة».
مدربون يشتكون... هل تحتاج جدولة الدوري السعودي إلى مراجعة؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5311872-%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%86-%D9%8A%D8%B4%D8%AA%D9%83%D9%88%D9%86-%D9%87%D9%84-%D8%AA%D8%AD%D8%AA%D8%A7%D8%AC-%D8%AC%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D8%B9%D8%A9%D8%9F
مدربون يشتكون... هل تحتاج جدولة الدوري السعودي إلى مراجعة؟
خالد العطوي (نادي الفتح)
لم يحتج الدوري السعودي للمحترفين إلى أكثر من ثلاث جولات حتى تتحول «الجدولة» والإرهاق إلى شكوى يتحدث عنها مدربو الفرق بصورة مستمرة. خمسة مدربين حتى الآن تناولوا هذا الملف الذي نوقش قبل عدة أشهر في اجتماع تنسيقي بين رابطة الدوري السعودي للمحترفين وممثلي الأندية، فيما تكشف روزنامة أغسطس (آب) عن سباق متواصل بين الدوري وكأس الملك والمشاركات الخارجية، لا يترك لكثير من الفرق سوى أيام معدودة للانتقال من مباراة إلى أخرى.
في يناير (كانون الثاني) الماضي، وقبل نحو سبعة أشهر من انطلاق الدوري، اجتمعت أندية الدوري السعودي للمحترفين مع ممثلي الرابطة في اجتماع تنسيقي عُرضت خلاله الروزنامة الأولية للموسم، قبل أن تؤكد الرابطة لاحقاً أنها عقدت ورشة عمل مع جميع الأندية لشرح آلية الجدولة، وأنها أتاحت لها فرصة تقديم طلباتها المتعلقة بتسلسل المباريات ومواعيدها.
ولكن لم تحتج الأندية سوى إلى أيام قليلة من انطلاق الموسم الجديد حتى باتت الشكاوى متصاعدة من المدربين، ليأتي السؤال الأبرز: هل شاهدت الأندية ملامح الموسم المزدحم منذ يناير الماضي، أم أن الرابطة حينها اكتفت بعرض المشكلة دون إيجاد حلول، أم أن ممثلي الأندية لم يتعاملوا مع الروزنامة بوصفها ملفاً فنياً يحتاج إلى العودة إلى المدربين والأجهزة الطبية، أم أن الجدول النهائي تغير عما شاهدته الأندية في الاجتماع الأول؟
انطلق الدوري يوم 13 أغسطس، ولُعبت مباريات جولته الأولى بين 13 و15، وبعد يوم واحد فقط من نهاية الجولة الأولى بدأت مباريات دور الـ32 من كأس الملك، التي امتدت من 16 وحتى 19 من الشهر ذاته، ثم عادت الأندية سريعاً إلى الدوري بخوض الجولة الثانية بين 20 و22 أغسطس، قبل أن تنطلق الثالثة من 24 إلى 26، ثم الرابعة بين 28 و30 من الشهر نفسه.
غالتييه مدرب نيوم (نادي نيوم)
وضعت روزنامة أغسطس بعض الأندية أمام إمكانية خوض مباريات رسمية بفواصل لا تتجاوز يومين أو ثلاثة، مع اختلاف المدن والسفر والطقس، وفي وقت لا تزال فيه الفرق أساساً في مرحلة بناء جاهزيتها البدنية مع بداية الموسم.
الأسترالي بوستيكوغلو، مدرب النصر، تحدث عن خوض ثلاث مباريات في ستة أيام، رغم أن فريقه يسير بصورة مثالية، لكن مخاوف الإرهاق وتداعياتها قادته إلى مثل هذا الحديث.
وقال بعد انتصار فريقه على الرياض: «أهنئ اللاعبين، خوض 3 مباريات خلال 6 أيام يمثل دائماً تحدياً بالنسبة لنا. ما زلنا على شكلنا الذي ظهرنا به في مبارياتنا السابقة، وكان لديّ بعض القلق، لكنّ اللاعبين قدموا ما كان عليهم».
وفي الاتحاد، ظهرت المشكلة بصورة أخرى. الألماني ينز فيسينغ وجد فريقه يخوض خمس مواجهات خلال أسبوعين، وعندما تراجعت حدة لاعبيه في الشوط الثاني أمام الحزم، أعاد ذلك مباشرة إلى الحمل الذي سبق المباراة.
وقال: «لا توجد مواجهة سهلة في ظل ضغط المباريات. لعبنا 5 مواجهات خلال أسبوعين، وقدمنا شوطاً أول رائعاً وسجلنا، لكن في الشوط الثاني فقدنا الحدة».
ثم أضاف تفصيلاً مهماً: «لقد لعبنا قبل 3 أيام أمام القادسية وبذلنا مجهوداً بدنياً عالياً، وبكل تأكيد أثر ذلك علينا».
الاتحاد هو الآخر خاض منافسة خارجية عندما لعب ملحق تصفيات التأهل إلى دوري أبطال آسيا للنخبة قبل انطلاق مباريات الدوري السعودي للمحترفين.
ينز فيسينغ (مدرب الاتحاد)
معاناة المدربين لا تتعلق بعدد المباريات فقط، بل بما يحدث بين مباراتين؛ الاستشفاء، والسفر، والحصة التدريبية وما يترتب عليها من جوانب تكتيكية، وهو تحديداً ما ذهب إليه جلال القادري، مدرب الحزم.
قال القادري: «لا أحب التشكي، لكن هذا واقع، هناك إرهاق وتعب، لعبنا 4 مباريات في 11 يوماً، وسط أجواء وطقس مثل هذه الأيام، كما أن هذه ثالث مباراة نخوضها خارج أرضنا».
وبصورة تفصيلية قال القادري: «بدأنا الموسم يوم 13 أغسطس في أبها، ثم خضنا يوم 16 مباراة في الكأس خارج أرضنا، وبعدها لعبنا يوم 21، والآن يوم 24 أمام الاتحاد في جدة، أي أننا خضنا 4 مباريات في 11 يوماً مع بداية الموسم».
أما كريستوف غالتييه، مدرب نيوم، فاختار مقارنة أكثر دلالة، بحديثه قبل الجولة الرابعة، إذ قال المدرب الفرنسي: «لو قارنّا وضعنا الحالي مع الموسم الماضي، سنجد أننا حتى الآن لعبنا 5 مباريات، بينما الموسم الماضي حينها لعبنا مباراة واحدة».
لكن غالتييه لم يتوقف عند الإرهاق، بل ربط ضغط المباريات بالإصابات، في ظل غياب سعيد بن رحمة وعبد العزيز العثمان، وقال: «كل الأندية تعاني من الإصابات بسبب ضغط المباريات».
حتى قراره بعدم الدفع بألكسندر لاكازيت أساسياً أمام القادسية حمل خلفه هاجساً مشابهاً، إذ أوضح رداً على سؤال «الشرق الأوسط»: «مع الأسف في مباراة الفيصلي حصل له انزعاجات في العضلة، ولا نريد خسارته في المباريات المقبلة كما خسرنا سعيد بن رحمة قبله».
خالد العطوي، مدرب الفتح، ذهب مباشرة إلى جوهر عمل المدرب نفسه وحماية اللاعبين، وقال في المؤتمر الصحافي الذي أعقب مواجهة الفيصلي الأخيرة: «نحن نعاني من جدولة الدوري السعودي، هذا الواقع، وهذه الحقيقة يجب على الكل أن يتقبلها ويفهمها. أنا هنا لا أتحدث عن فريقي فقط، ولكن أتحدث عن مسابقة كاملة».
جلال قادري (نادي الحزم)
ثم اتجه العطوي إلى جملة تصف ما شهده المدربون جراء تتابع المباريات مع انطلاق الدوري السعودي، وقال: «أريد المحافظة على اللاعبين بحيث أعمل البرمجة المثالية لهم، ولكن مثل هذه البرمجة والجدولة، صراحة، مستحيل أنني أتأقلم عليها وأساعد اللاعبين فيها إلا أنني لا أتدرب».
يجدر الذكر بأن الرابطة أعلنت، في 23 يوليو (تموز)، وقبل إعلان الجدول، الأسس التي بنت عليها جدولة الموسم الجديد والتحديات التي واجهتها عند وضع جدول المباريات، وقالت عبر موقعها الإلكتروني: ثمانية أندية سعودية تشارك في أربع بطولات خارجية، وتوقفات «فيفا» ومشاركات المنتخب السعودي تستحوذ على نحو 80 يوماً من الروزنامة، فيما تحتاج استضافة كأس آسيا 2027 إلى أكثر من 44 يوماً، من دون احتساب فترة تسليم الملاعب.
كما تتضمن الروزنامة 59 يوماً للبطولات السعودية والقارية و43 يوماً لفترات الراحة، لتقول الرابطة إن ما يتبقى أمامها فعلياً هو 102 يوم فقط لجدولة 306 مباريات في 34 جولة.
الرابطة وضعت عشرة معايير لبناء الجدول، بينها ألا تقل الراحة بين مباراتين متتاليتين لأي نادٍ عن يومين، بصرف النظر عن المسابقة، وألا يخوض الفريق أكثر من مباراتين متتاليتين على أرضه أو خارجها، إضافة إلى تصنيف الأندية لتحقيق التوازن في قوة المواجهات ومراعاة جاهزية الملاعب.
لكن ما يظهر بعد ثلاث جولات يفتح سؤالاً مختلفاً: هل الحد الأدنى التنظيمي للراحة هو نفسه الحد الأدنى الذي يحتاج إليه اللاعب بدنياً والمدرب فنياً؟
أي بمعنى أن يومين قد يجعلان الجدول متوافقاً مع المعيار، لكنهما لا يعنيان بالضرورة يومين للتدريب، ولا يكفيان لمنح المدرب مساحة مثالية للعمل. قد يكون ذلك أمراً متقبلاً واستثنائياً لمرة واحدة، لكن تكراره في غضون أيام قليلة سيرفع حدة الانزعاج ونغمة الحديث عنه، كما يحدث حالياً.
أصوات المدربين الخمسة تعيد ملف الجدولة إلى نقطة مهمة يجب أن توضع في الاعتبار في المواسم المقبلة: هل شارك المدربون والأجهزة الفنية والطبية في صياغة تلك الملاحظات قبل وضع معايير الجدولة؟
ضغوط الموسم الحالي على صعيد جدولة المباريات تقود المشهد العام إلى تجاوز الحديث عن اللائحة وفترات الراحة المثالية المعتمدة، إلى أهمية من يشارك أساساً في تحديد ما يحتاج إليه المدرب واللاعب قبل اعتماد الروزنامة، للخروج بمعايير خاصة ومتطابقة مع واقع كرة القدم السعودية وأجواء الطقس في بدايات الموسم وحالات الإعداد.
وضعت روزنامة أغسطس بعض الأندية أمام إمكانية خوض مباريات رسمية بفواصل لا تتجاوز يومين أو ثلاثة