رفع كسوة الكعبة المشرفة نحو ثلاثة أمتار عن الأرض

حرصا عليها من تعلق الطائفين وأيدي العابثين

رفع كسوة الكعبة المشرفة عن الأرض (تصوير: أحمد حشاد)
رفع كسوة الكعبة المشرفة عن الأرض (تصوير: أحمد حشاد)
TT

رفع كسوة الكعبة المشرفة نحو ثلاثة أمتار عن الأرض

رفع كسوة الكعبة المشرفة عن الأرض (تصوير: أحمد حشاد)
رفع كسوة الكعبة المشرفة عن الأرض (تصوير: أحمد حشاد)

رصدت عدسة «الشرق الأوسط»، في وقت لاحق من مساء أول من أمس، مراسم رفع كسوة الكعبة المشرفة إلى ثلاثة أمتار أبعد عن الأرض، حفاظا على الكسوة وبطانتها البيضاء من التمزق بسبب تعلق الطائفين والحجاج بالأستار، وخوفا عليها من البعض الذين يعمدون إلى قص الثياب بالمقصات أو نزع خيوطها وحبالها بغرض التبرك والذكرى وغير ذلك.
وشهد عملية رفع الثياب، أو ما يسميها أهالي مكة المكرمة «إحرام الكعبة»، الآلاف من المصلين والحجاج وزوار البيت العتيق، بينما يعد البعض عملية رفع الكسوة «إيذانا ببدء موسم الحج»، وهو إجراء متعارف عليه سنويا، مثل غسل الكعبة بواقع مرتين في العام، واستبدال كسوة الكعبة مرة في العام، ورافق عملية رفع الكسوة التي استغرقت أكثر من ثلاث ساعات التهليل والتكبير من الطائفين والحجاج وزوار البيت الحرام، بينما حرص الكثير على تسجيل هذه اللحظات في الهواتف الجوالة.
وفي فجر التاسع من ذي الحجة (يوم عرفة) يشهد البيت الحرام عملية استبدال الكسوة الحالية للكعبة المشرفة بثوب جديد تمت صناعته من الحرير الخالص بمصنع كسوة الكعبة المشرفة بحضور مئات الآلاف من غير الحجاج.

، سواء من أهالي مكة المكرمة أو القادمين إليها من بقية المدن السعودية، وهي عملية سنوية تتم جريا على العادة، بينما تبلغ تكلفة الكسوة 20 مليون ريال تتكفل بها الحكومة السعودية، وتجري صناعتها في مصنع كسوة الكعبة المشرفة بأيدي فنيين سعوديين مهرة.
وتصنع الكسوة من الحرير الطبيعي الخالص يجري صبغه باللون الأسود، ويبلغ ارتفاع الثوب 14 مترا، ويوجد في الثلث الأعلى منه الحزام الذي يبلغ عرضه 95 سنتيمترا، وطوله 47 مترا، والمكون من 16 قطعة محاطة بشكل مربع من الزخارف الإسلامية.
وتتكون الكسوة من خمس قطع تغطي كل قطعة وجها من أوجه الكعبة المشرفة، أما القطعة الخامسة فهي الستارة التي توضع على باب الكعبة، في حين يجري توصيل هذه القطع وخياطتها مع بعضها لتكون نسيجا واحدا.



وزير الخارجية السعودي يشارك في الاجتماع الوزاري الرباعي في أنطاليا

وزير الخارجية السعودي يشارك في الاجتماع الوزاري الرباعي في أنطاليا
TT

وزير الخارجية السعودي يشارك في الاجتماع الوزاري الرباعي في أنطاليا

وزير الخارجية السعودي يشارك في الاجتماع الوزاري الرباعي في أنطاليا

شارك الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، في الاجتماع الوزاري الرباعي، الذي عقد في مدينة أنطاليا بتركيا، بمشاركة نائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان محمد إسحاق دار، ووزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج الدكتور بدر عبد العاطي، ووزير خارجية تركيا هاكان فيدان.
وجرى خلال الاجتماع مناقشة مستجدات الأوضاع الإقليمية، ودعم جهود الوساطة الباكستانية ومساعيها في التوصل لوقف دائم لإطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة، بما يسهم في خفض حدة التصعيد ويجنب المنطقة والعالم التداعيات الأمنية والاقتصادية الخطيرة للحرب.


السعودية تُشدِّد على إلزامية تصريح الحج

تحرص السعودية على تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة (تصوير: محمد المانع)
تحرص السعودية على تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة (تصوير: محمد المانع)
TT

السعودية تُشدِّد على إلزامية تصريح الحج

تحرص السعودية على تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة (تصوير: محمد المانع)
تحرص السعودية على تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة (تصوير: محمد المانع)

شدَّدت السعودية على أهمية التزام جميع مكاتب شؤون الحجاج بتوعية ضيوف الرحمن بضرورة الحصول على التصريح الرسمي لأداء مناسك الحج لهذا العام، واتباع المسارات النظامية المعتمدة، وذلك ضمن حرصها على سلامة ضيوف الرحمن، وضمان جودة الخدمات المقدمة لهم، وتمكينهم من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة.

وأوضحت «وزارة الحج» السعودية في بيان، الجمعة، أن أداء الفريضة يقتصر على حاملي تصريح رسمي من الجهات المختصة، مؤكدةً عدم التساهل مع أي محاولات لأداء الحج من دون تصريح، إذ يُعد ذلك مخالفة صريحة للأنظمة والتعليمات، تُطبق بحق مرتكبيها العقوبات النظامية.

وأكدت الوزارة أن الالتزام بالإجراءات النظامية يسهم في رفع مستويات السلامة والتنظيم، ويعزز كفاءة إدارة الحشود، بما يضمن انسيابية الحركة داخل المشاعر المقدسة، ويرفع جودة تجربة ضيوف الرحمن خلال موسم الحج.

وبيّنت أن التنسيق مع مكاتب شؤون الحجاج ومقدمي الخدمات بدأ مباشرةً بعد انتهاء موسم العام الماضي، عبر عقد اجتماعات دورية، وتنفيذ برامج توعوية مستمرة.

إعادة المخالفين والمركبات عند مراكز الضبط الأمني المؤدية إلى العاصمة المقدسة (واس)

وأضافت الوزارة أن هذه الجهود تهدف لتعزيز الوعي بالأنظمة والتعليمات، وتأكيد أهمية الالتزام بالاشتراطات المعتمدة، بما يسهم في رفع مستوى الامتثال، وتحقيق أعلى معايير السلامة والتنظيم، والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للحجاج.

وأعلنت وزارة الداخلية السعودية، الثلاثاء الماضي، العقوبات المقررة بحق مخالفي التعليمات التي تقضي بالحصول على تصريح لأداء الحج، حيث تتضمن غرامات مالية بين 20 ألف ريال (5.3 ألف دولار) و100 ألف ريال (26.6 ألف دولار)، مع ترحيل المتسللين من المقيمين والمتخلفين إلى بلدانهم.

كان الأمن العام في السعودية بدأ، الاثنين الماضي، تنفيذ الترتيبات والإجراءات المنظمة للحج، بمنع دخول المقيمين إلى العاصمة المقدسة، باستثناء حاملي هوية «مقيم» صادرة منها، وتصريح «حج» أو «عمل» خلال موسم الحج من الجهات المعنية.

وأشارت وزارة الداخلية، في بيان، الأحد الماضي، إلى عدم السماح بدخول مدينة مكة المكرمة أو البقاء فيها لحاملي التأشيرات بأنواعها كافة، باستثناء الحاصلين على تأشيرة الحج، وذلك ابتداء من 18 أبريل (نيسان) الحالي.

وحدَّدت «الداخلية» 18 أبريل آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السعودية، مع إيقاف إصدار تصاريح العمرة عبر منصة «نسك» لمواطني المملكة ودول الخليج والمقيمين داخل البلاد وحاملي التأشيرات الأخرى حتى 31 مايو (أيار) المقبل.


وزير الخارجية السعودي يصل إلى تركيا

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
TT

وزير الخارجية السعودي يصل إلى تركيا

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)

وصل الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مساء الجمعة، إلى مدينة أنطاليا التركية.

وسيشارك الأمير فيصل بن فرحان في اجتماع رباعي لوزراء خارجية السعودية وباكستان ومصر وتركيا، وآخر لمجموعة الثمانية بشأن غزة، وذلك على هامش «منتدى أنطاليا 2026».