بوكيتينو الخيار الأفضل لإحداث نهضة جديدة في تشيلسي

النادي اللندني «المترنح» توصل لاتفاق مع المدير الفني الأرجنتيني لقيادته بعد نهاية الموسم

بوكيتينو خلال الاحتفال بقيادة توتنهام لنهائي دوري الأبطال (رويترز)
بوكيتينو خلال الاحتفال بقيادة توتنهام لنهائي دوري الأبطال (رويترز)
TT

بوكيتينو الخيار الأفضل لإحداث نهضة جديدة في تشيلسي

بوكيتينو خلال الاحتفال بقيادة توتنهام لنهائي دوري الأبطال (رويترز)
بوكيتينو خلال الاحتفال بقيادة توتنهام لنهائي دوري الأبطال (رويترز)

أكد نادي تشيلسي أنه توصل لاتفاق مع الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو لتولي قيادة الفريق بنهاية الموسم الحالي خلفاً لفرنك لامبارد الذي يقود الفريق بصورة مؤقتة بداية من الشهر الماضي بعد إقالة غراهام بوتر.

وخسر تشيلسي ست مرات في ثماني مباريات خاضها بقيادة لامبارد ليتراجع للمركز 11 في الدوري، ما يعني غيابه عن المسابقات الأوروبية الموسم المقبل بعد خروجه من دور الثمانية لدوري الأبطال. وفاز الفريق اللندني بدوري الأبطال في 2021 تحت قادة الألماني توماس توخيل الذي تمت إقالته بشكل مفاجئ قبل نهاية العام الماضي، لكنه سيخرج من هذا الموسم خالي الوفاض رغم إنفاق ملاك النادي الجدد ببذخ لتدعيم صفوف الفريق، في طريقه لأسوأ نهاية موسم منذ أن حل في المركز 14 في 1994.

ولم يعمل بوكيتينو (51 عاما) بعد فترته مع باريس سان جيرمان، حيث فاز بالدوري الفرنسي الموسم الماضي، كما قاد توتنهام إلى نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2019، وأنهى الدوري الممتاز في أول ثلاثة مراكز مرتين خلال الفترة بين 2015 و2017.

واشتهر المدرب الأرجنتيني (51 عاما) برعاية اللاعبين الشبان، وفي أول ظهور له مدرباً في إنجلترا قاد ساوثهامبتون لإنهاء الموسم في المركز الثامن، لينتقل بعد ذلك لتولي مسؤولية توتنهام في 2014، حيث لمع اسمه. وانضم بوكيتينو إلى باريس سان جيرمان في يناير 2021 وساعده في الفوز بالدوري مرة واحدة والكأس مرة واحدة، لكنه أقيل لإخفاقه في تحقيق دوري الأبطال. وكما أشارت من قبل «الشرق الأوسط» إلى أن بوكيتينو بات هو الرجل المفضل لدى إدارة تشيلسي لسابق خبرته بالدوري الإنجليزي وكفاءته في التعامل مع اللاعبين الشباب، فسيكون على المدير الفني الأرجنتيني مهام كبيرة لإحداث انتفاضة في فريق يبدو كما لو كان في مرحلة انهيار رغم تخمة النجوم بصفوفه.

وسيكون على المدير الفني الجديد إعادة بناء الفريق، والتخلص من اللاعبين الذين لن يفيدوا النادي، حتى يمكنه العمل مع مجموعة محددة، ولا يتشتت تركيزه بسبب العدد الكبير من الذين جلبهم تشيلسي، ووضح أنه ليس لهم أي دور.

لقد اعترف الأميركي تود بوهلي رئيس تشيلسي بأن إدارته أخطأت بالتعجل في إقالة الألماني توخيل، لذا كان يجب طمأنة بوكيتينو وإقناعه بأنهم ليسوا من نوعية الأشخاص الذين يعتمدون على اثنين من المديرين الفنيين الدائمين، واثنين من المديرين الفنيين المؤقتين في موسم واحد، وأنهم ليسوا من نوعية الأشخاص الذين ينفقون أموالا طائلة على التعاقد مع لاعبين جدد من دون دراسة الأمر أو معرفة الاحتياجات الحقيقية للفريق!

لكن على الرغم من كل الفوضى التي سادت فترة ملكيتهم لتشيلسي في أعقاب رحيل الروسي أبراموفيتش واحتلال الفريق للمركز الحادي عشر في جدول الدوري الإنجليزي والخروج من كأسي الرابطة والاتحاد ودوري الأبطال، فمن السهل معرفة الأسباب التي تجعل بوكيتينو خياراً جيداً رائعاً للفريق اللندني.

ويدرك بوكيتينو أن هناك تشابهاً بين ما يحدث الآن وبين ما حدث عندما تم تعيينه مديراً فنياً لتوتنهام في مايو (أيار) 2014 بعد 18 شهراً قضاها على رأس القيادة الفنية لساوثهامبتون.

في ذلك الوقت، كان توتنهام يبدو منهاراً تماماً بعد نهاية ولاية المدير الفني الإنجليزي تيم شيروود، وكانت ثقة الجميع في النادي قد وصلت إلى الحضيض. وكان الفريق يحتاج إلى إعادة بناء، كما كان يحتاج إلى الإنفاق والتعاقد مع لاعبين جدد أيضاً. والحال في تشيلسي حالياً ليست مختلفة، وإن كان الفريق يضم لاعبين من أصحاب المستوى الرفيع، والإدارة مستعدة لضخ الأموال على عكس توتنهام. أي أن تشيلسي ما ينقصه فعلياً هو المدرب الحازم الذي يملك رؤية فنية ومستقبلية تعينه على العودة للعب دوره بوصفه منافسا قويا على الألقاب كما كان في السنوات العشر الأخيرة.

العمل الذي قام به بوكيتينو في توتنهام يعد شهادة نجاح لا يمكن لأي خبير كروي التقليل منها، لكن في تشيلسي الذي يمتلك عدة أدوات ولاعبين أفضل مما كان عليه الوضع في نظيره اللندني، ستكون المتطلبات أكبر من مجرد تحسين مركزه السيئ في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز.

وعندما يحلل بوكيتينو الأمر، فمن المرجح أن يرى أن تشيلسي يحتاج إلى تدعيم في مركزين فقط: حراسة المرمى والمهاجم الصريح. لم يقدم الإسباني كيبا أريسابالاغا مستويات مقنعة حتى الآن في حراسة المرمى، وفشل المهاجم الغابوني بيير إيميريك أوباميانغ في حجز مكان له في التشكيلة الأساسية للفريق، وهو ما جعله يفكر في الرحيل إلى مكان آخر.

لكن جميع المراكز الأخرى تضم لاعبين مميزين للغاية سيستمتع بوكيتينو بالعمل معهم، بما في ذلك لاعبون أصحاب خبرات هائلة، مثل البرازيلي تياغو سيلفا والفرنسي نغولو كانتي. وهناك أيضاً لاعبون صغار في السن، مثل ريس جيمس، وويسلي فوفانا، وإنزو فرنانديز، وكاي هافرتز، بالإضافة إلى لاعبين يقاتلون من أجل الحصول على فرصة مناسبة، بما في ذلك نوني مادويكي وكارني تشوكويميكا. وهناك شعور بأن كونور غالاغر سيكون لاعباً مثالياً بالنسبة للمدرب الأرجنتيني.

ويضم الفريق كوكبة من النجوم الرائعة في خط الوسط، حتى لو رحل ميسون ماونت، وسيعمل بوكيتينو على تسخير قدرات وإمكانات هؤلاء اللاعبين المميزين من أجل مصلحة الفريق، معتمداً على قدرته على التواصل الرائع مع المجموعة، والتي تعد إحدى أبرز مميزاته بوصفه مديرا فنيا.


مقالات ذات صلة

10 لاعبين يرحلون عن ليستر سيتي بعد هبوطه إلى الدرجة الثالثة في إنجلترا

رياضة عالمية أعلن نادي ليستر سيتي أن 10 لاعبين من الفريق يتأهبون للرحيل عن صفوفه وذلك بانتهاء تعاقداتهم هذا الصيف (رويترز)

10 لاعبين يرحلون عن ليستر سيتي بعد هبوطه إلى الدرجة الثالثة في إنجلترا

أعلن نادي ليستر سيتي الذي هبط إلى دوري الدرجة الثالثة بإنجلترا في وقت سابق هذا الموسم أن 10 لاعبين من الفريق يتأهبون للرحيل عن صفوفه وذلك بانتهاء تعاقداتهم

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية بيب غوارديولا (أ.ب)

غوارديولا ناصحاً السيتي: خليفتي لا يجب أن يكون نسخة مني… احذروا

قال بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي الذي سيغادر منصبه، إنه يأمل أن يكون خليفته صادقاً مع نفسه. وحذر من أن أي محاولة للعثور على نسخة طبق الأصل منه.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية فودين وبالمر سيغيبان عن قائمة المنتخب الإنجليزي (أ.ف.ب)

فودين وبالمر أبرز المستبعَدين من تشكيلة إنجلترا في «كأس العالم»

كان فودين وبالمر يتنافسان على مركز صانع ‌اللعب، لكنهما وجدا أن توخيل تجاوزهما بعد أن مر اللاعبان بموسم مخيب للآمال

رياضة عالمية لاعبو ساوثهامبتون وشعور بالصدمة بعد ضياع فرصة التأهل للدوري الممتاز (رويترز)

تثبيت خوض ميدلزبره مواجهة التأهل للممتاز أمام هال سيتي غداً

أعلن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، أمس، فتح تحقيق مع نادي ساوثهامبتون بعد اعترافه بالتجسس على 3 من منافسيه في دوري الدرجة الأولى (تشامبيونشيب)

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ميكيل أرتيتا (رويترز)

أرتيتا يضع اسمه ضمن قائمة أعظم مدربي آرسنال بعد التتويج بـ«البريميرليغ»

بعد أن قاد آرسنال للتتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم لموسم 2025-2026، تمكّن ميكيل أرتيتا من ترسيخ مكانته في تاريخ النادي العريق.

«الشرق الأوسط» (لندن)

10 لاعبين يرحلون عن ليستر سيتي بعد هبوطه إلى الدرجة الثالثة في إنجلترا

أعلن نادي ليستر سيتي أن 10 لاعبين من الفريق يتأهبون للرحيل عن صفوفه وذلك بانتهاء تعاقداتهم هذا الصيف (رويترز)
أعلن نادي ليستر سيتي أن 10 لاعبين من الفريق يتأهبون للرحيل عن صفوفه وذلك بانتهاء تعاقداتهم هذا الصيف (رويترز)
TT

10 لاعبين يرحلون عن ليستر سيتي بعد هبوطه إلى الدرجة الثالثة في إنجلترا

أعلن نادي ليستر سيتي أن 10 لاعبين من الفريق يتأهبون للرحيل عن صفوفه وذلك بانتهاء تعاقداتهم هذا الصيف (رويترز)
أعلن نادي ليستر سيتي أن 10 لاعبين من الفريق يتأهبون للرحيل عن صفوفه وذلك بانتهاء تعاقداتهم هذا الصيف (رويترز)

أعلن نادي ليستر سيتي، الذي هبط إلى دوري الدرجة الثالثة في إنجلترا في وقت سابق هذا الموسم، أن 10 لاعبين من الفريق يتأهبون للرحيل عن صفوفه، وذلك بانتهاء تعاقداتهم هذا الصيف.

وقال النادي في بيان رسمي عبر موقعه الرسمي إن من بين هؤلاء البرتغالي ريكاردو بيريرا قائد الفريق، الذي لعب 220 مباراة مع ليستر سيتي على مدار 8 مواسم، منذ أن انضم للفريق من بورتو البرتغالي في صيف 2018.

وكان بيريرا ضمن الفريق الذي فاز بكأس الاتحاد الإنجليزي عام 2021، والدرع الخيرية لاحقاً بالعام نفسه، كما سجل اللاعب 15 هدفاً من مركز المدافع الأيمن، أبرزهم هدف الفوز الذي سجله في إياب دور الثمانية من بطولة دوري المؤتمر الأوروبي ضد آيندهوفن الهولندي عام 2022، وكذلك فوزه بدوري الدرجة الثانية موسم 2023 - 2024.

وإلى جانب بيريرا يرحل عن الفريق بنهاية الموسم بعد انتهاء تعاقداتهم كل من المهاجم الزامبي باتسون داكا، وزميله الغاني جوردان أيو، والمدافع جمال لاسيليس، واللاعب الشاب وانيا مارسيال.

كذلك فإن الحارس البوسني المخضرم أزمير بوجوفيتش ينتهي عقده هذا الصيف، لكن هناك مفاوضات بشأن إمكانية تمديد تعاقده للاستمرار مع الفريق.

وبالإضافة إلى هؤلاء تنتهي إعارات جوردان جيمس، وآرون رامسي، وجو أريبو، ودوجون ريتشارد، وديفين موكوسا، ليعودوا إلى أنديتهم.

وواجه ليستر سيتي مشاكل كبرى هذا الموسم، أدت إلى خصم 6 نقاط من رصيده بسبب انتهاك قواعد الربحية والاستدامة، ما ترتب عليه صعوبة موقفه في المنافسة على البقاء بـ «التشامبيونشيب» ليهبط إلى الدرجة الثالثة، علما بأنه كان بطلاً إعجازياً للدوري الإنجليزي الممتاز عام 2016.


«إن بي إيه»: العملاق «الفضائي» ويمبانياما… رأسٌ في النجوم وقدمان على أرض الملعب

فيكتور ويمبانياما (إ.ب.أ)
فيكتور ويمبانياما (إ.ب.أ)
TT

«إن بي إيه»: العملاق «الفضائي» ويمبانياما… رأسٌ في النجوم وقدمان على أرض الملعب

فيكتور ويمبانياما (إ.ب.أ)
فيكتور ويمبانياما (إ.ب.أ)

أظهر ظاهرة كرة السلة الفرنسية فيكتور ويمبانياما الذي يخوض نهائي المنطقة الغربية في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين مع سان أنتونيو سبيرز، شغفاً قديماً بالفيزياء الفلكية وأسرار الكون التي تجيب عن طموحه بلا حدود على أرض الملعب.

بقامة 2.24 م، يتأمل ويمبانياما النجوم من مسافة أقرب قليلاً من عامة الناس. العملاق الفرنسي ذو الإمكانات الهائلة، لطالما وجَّه نظره الفضولي نحو اللامتناهي في الكِبَر.

في سن العاشرة، خصّص الطفل المولود في لو شينيه (إيفلين) في 4 يناير (كانون الثاني) 2004 عدة أسابيع لبناء مركبة «حرب النجوم» من مكعبات ليغو، وسرعان ما تجاوز المرجعيات الثقافية الشعبية ليغوص في علم الكونيات.

وعندما كان مراهقاً، كان لاعب السلة الموهوب الذي يلعب مع فئات أكبر من سنه، يتبادل الحديث مع زملائه البالغين حول المادة المظلمة.

واستعرض هذا المكوّن النظري والأساسي في الكون، أمام تلاميذ خلال زيارة إلى قبة سان أنتونيو الفلكية، قبل أن يتسلّم جائزة أفضل لاعب مبتدئ، التي كرّسته أفضل وافد جديد إلى الـ«إن بي إيه» في ربيع 2024، بعد عام من اختياره في المركز الأول في الدرافت.

وعقب ذلك، قدّم باللغة الإنجليزية تعريفه لها خلال مؤتمر صحافي: «هي كتلة لا يمكننا رصدها، لكننا نعرف بوجودها لأنها تؤثر في القوى الجاذبية وسرعات المدارات الجاذبية في كل مجرة»، على ما وصف أفضل مدافع في موسم 2025-2026.

وحظيت هذه الدقة والجهد التعليمي بإشادة عدة خبراء، بينهم الفرنسي الشاب ألان بيتر الذي عمل عامين في مختبر الدفع النفاث التابع لناسا في باسادينا (شمال شرق لوس أنجليس).

ويقول مهندس الطيران والفضاء البالغ 27 عاماً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، وقد تحدث مع نجم السلة خلال حدث مرتبط بالشطرنج «إجابته مثالية. يتعمّق، يريد أن يفهم، ويطرح أسئلة».

ويرافق موضوع علم الكونيات ويمبانياما حتى في لقبه، «الفضائي»، الذي أطلقه عليه ليبرون جيمس نفسه قبل وصوله إلى الدوري الأميركي، مندهشاً من هذا المزيج «غير المسبوق» من الرشاقة والتقنية قياساً بطوله.

وبعدما أبطأته جلطة وريدية في فبراير (شباط) 2025، استغل «ويمبي» الصيف لزيارة مركز جونسون الفضائي في هيوستن، المخصص للمهام المأهولة إلى الفضاء.

وهناك اكتشف نسخا طبق الأصل من المركبات الفضائية المخصّصة لتدريب رواد الفضاء، وبعض أجزاء محطة الفضاء الدولية، وكذلك مركبة «أوريون» التي أنهت للتو دورة حول القمر ضمن مهمة «أرتيميس 2».

وكما جرت العادة مع زوار كبار الشخصيات، وضع ويمبانياما توقيعه على فتحة تدريب، وتملكه العجب من الصغر المتناهي لحجم المركبة الروسية «سويوز»، وقاد مركبة تجوّل قمرية.

وفي مبنى التحكم بالمهام رقم 30، تحدث مع فريق البعثة 73 الذين قاموا بتركيب طوق وكرة سلة خصيصاً لهذه المناسبة واستمتعوا بتسديد الكرات في حالة انعدام الجاذبية.

وقبل أن يغادر لزيارة شركة «أكسيوم» الفضائية، التقى الظاهرة رائدة الفضاء الفرنسية صوفي أدينو التي التحقت منذ فبراير (شباط) بمحطة الفضاء الدولية في مهمة تمتد تسعة أشهر.

وتتذكر جاسمين نهِيلا التي كانت تتولى علاقات الوكالة الفضائية مع المشاهير قبل انتقالها إلى قسم الاتصال «كان متحمساً، وشغوفاً وسعيداً جداً».

وخلال زيارته، سجّل ويمبانياما رسالة ستُبث عند انطلاق «أرتيميس 2»: «إليكم يا من تستهدفون القمر، أتمنى لكم حظاً سعيداً!».

وفي مطلع الموسم، تحدّث عن سعادته بـ«لقاء رواد فضاء»، بينهم بيغي ويتسون التي أقامت أربع مرات على متن محطة الفضاء الدولية، و«اكتشاف آلات ومركبات مذهلة».

ويقدّر صاحب المركز الثالث في تصنيف جائزة أفضل لاعب لموسم 2026 أن «(ناسا) تجسّد هذه الذهنية، القدرة على تحقيق ما لا يمكن تخيّله»، مضيفاً أنه يستطيع «من دون شك إيجاد قاسم مشترك» بين ذلك ومسيرته كلاعب كرة سلة.

ومدفوعاً بإرادته بلوغ قمم اللعبة، أكد ويمبانياما لصحيفة «أويست-فرانس» في 2023 أن «الكون (يكلّمه)» عبر «حدس وأحلام»، مثل حلم إنهاء مسيرته مع سبيرز، «وهو أمر فيه شيء من التصوّف».

ويختم: «لديّ نار شديدة التوقّد في داخلي، لدرجة أنه لا يحق لي الشك (...) الكون يكلّمني من حين إلى آخر وأعرف إلى أين يأخذني».


«رولان غاروس»: بداية صعبة لديوكوفيتش الحالم بلقب غراند سلام الـ25

نوفاك ديوكوفيتش (إ.ب.أ)
نوفاك ديوكوفيتش (إ.ب.أ)
TT

«رولان غاروس»: بداية صعبة لديوكوفيتش الحالم بلقب غراند سلام الـ25

نوفاك ديوكوفيتش (إ.ب.أ)
نوفاك ديوكوفيتش (إ.ب.أ)

سيكون النجم الصربي نوفاك ديوكوفيتش الاسم الأبرز في برنامج اليوم الافتتاحي لبطولة رولان غاروس، ثانية البطولات الأربع الكبرى في كرة المضرب الأحد، إذ يبدأ حامل الرقم القياسي في عدد ألقاب الغراند سلام (24 لقباً) أحدث مساعيه نحو كتابة التاريخ.

وسيؤدي رفع الكأس الفرنسية للمرة الرابعة إلى منح اللاعب البالغ 39 عاماً الصدارة منفرداً كأكثر لاعب تتويجاً بالألقاب الكبرى.

وكان آخر لقب غراند سلام أحرزه ديوكوفيتش في بطولة الولايات المتحدة المفتوحة عام 2023، فيما ذهبت جميع البطولات الكبرى التالية إلى القوتين الجديدتين المهيمنتين على التنس: الإيطالي يانيك سينر والإسباني كارلوس ألكاراس.

ومع غياب حامل اللقب مرتين ألكاراس بسبب الإصابة، سيدخل ديوكوفيتش مباراته في الدور الأول في الحصة الليلية على ملعب «فيليب شاترييه» أمام الفرنسي جيوفاني مبيتشي بيريكار، وهو يعلم أن هذه قد تكون أفضل فرصة له لانتزاع اللقب الـ25 القياسي.

وقال ديوكوفيتش للصحافيين الجمعة عن استعداداته مع عودته من مشكلة في الكتف: «قضيت ساعات طويلة في الملعب محاولاً إتقان اللعبة، وتمكين نفسي بدنياً وعلى صعيد الأداء لأكون جاهزاً لمباريات من خمس مجموعات».

وأضاف «لنرَ. لا أعرف ما إذا كان هذا سيكون الحال طوال البطولة، مهما طالت بالنسبة لي».

وتابع: «لكن بطولات الغراند سلام كانت، وقلت ذلك مرات عديدة، دائماً على رأس الأولويات، خصوصاً في السنوات القليلة الماضية... لذلك لا أستطيع الانتظار للنزول إلى الملعب وبدء المنافسة».

ويدخل الصربي المصنف ثالثاً البطولة مع قلة في المباريات على الملاعب الترابية، بعدما شارك فقط في دورة روما للماسترز، حيث ودّع من مباراته الافتتاحية في وقت سابق هذا الشهر.

غير أن ديوكوفيتش يتحول إلى لاعب مختلف عندما يتعلق الأمر ببطولات الغراند سلام. فعلى الرغم من تقليص مشاركاته في بطولات رابطة اللاعبين المحترفين في السنوات الأخيرة، فإنه بلغ على الأقل نصف النهائي في كل من البطولات الخمس الكبرى الماضية.

هذه المرة، وُضع في قرعة صعبة في العاصمة الفرنسية.

وأول اختبار له هو مبيتشي بيريكار، المصنف سابقاً في المركز 29 عالمياً، والذي يتميز بواحد من أقوى الإرسالات في الجولة، وسيحظى كذلك بدعم جماهيري صاخب على الملعب الرئيس في «رولان غاروس».

كما سيكون المصنف الثاني الألماني ألكسندر زفيريف حاضراً في اليوم الافتتاحي، حيث يواجه أمل الجماهير الفرنسية بنجامان بونزي.

وسيفتتح النجمان الصاعدان البرازيلي جواو فونسيكا والتشيكي ياكوب مينشك مشوارهما على ملعب «سيمون ماتيو».

ميرا أندرييفا (أ.ف.ب)

ستكون الروسية ميرا أندرييفا أعلى المصنفات بين السيدات اللواتي يلعبن الأحد. وتلتقي المصنفة الثامنة بالفرنسية فيونا فيرو التي تشارك ببطاقة دعوة على ملعب «فيليب شاترييه».

قالت أندرييفا مازحة: «بالطبع اللعب أمام لاعبة فرنسية ليس سهلاً أبداً، خصوصاً في باريس».

وأضافت «لأن الجماهير ستدعمها بكل ما تستطيع، وهذا أمر طبيعي تماماً. أعني أن لدي بعض الخبرة حتى من العام الماضي عندما لعبت في ربع النهائي، لذلك أعرف إلى حد كبير ما يمكن توقعه».

وكانت اللاعبة البالغة 19 عاماً قد اندفعت العام الماضي حتى ربع النهائي قبل أن تخسر أمام الحسناء الفرنسية لوا بواسون، في مباراة تلقت خلالها أندرييفا إنذاراً من الحكم بسبب توجيه الكرة نحو المدرجات.

وتفتتح السويسرية المصنفة 11 بيليندا بنتشيتش برنامج البطولة على ملعب «فيليب شاترييه» بمواجهة المتأهلة من التصفيات النمساوية سينيا كراوس.

كما تبدأ بطلات غراند سلام السابقات الأميركية صوفيا كينين والتشيكية باربورا كرايتشيكوفا والأميركية إيما رادوكانو مشوارهن في بطولة فرنسا المفتوحة.

وتخوض النمساوية ليلي تاغر، بطلة فئة الناشئات لعام 2025 والتي قورنت بحاملة لقب «رولان غاروس» أربع مرات البلجيكية جوستين هينان بفضل ضربتها الخلفية الأنيقة بيد واحدة، أولى مشاركاتها في الجدول الرئيس على الملعب التاسع أمام الصينية وانغ شينيو.