المعارضة اللبنانية لتسمية مرشحها ضد فرنجية اليومhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4327961-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D8%B6%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%AA%D8%B3%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%B1%D8%B4%D8%AD%D9%87%D8%A7-%D8%B6%D8%AF-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%85
تعقد قوى المعارضة النيابية اللبنانية اجتماعاً، اليوم (الاثنين)، تقف خلاله أمام اختبار جدي للتأكد من مدى استعدادها للتوافق على اسم المرشح الذي تخوض به الانتخابات الرئاسية في مواجهة مرشح «الثنائي الشيعي» («حزب الله» وحركة «أمل») رئيس تيار «المردة» النائب السابق سليمان فرنجية، بينما الضبابية تحاصر المعركة الرئاسية. ويقول مصدر قيادي في المعارضة لـ«الشرق الأوسط»: «لم يعد من الجائز الاستمرار في رفضها لترشحه (فرنجية) من دون أن تتقدَّم بمرشحها، لتفادي الإحراج الداخلي والخارجي الذي يحاصرها؛ بامتناعها حتى الساعة عن الدخول على خط المنافسة لإنهاء الشغور الرئاسي الذي مضى عليه 6 أشهر ونصف الشهر، والحبل على الجرار، ما لم تحسم المعارضة أمرها؛ بأن تقول ماذا تريد؟».
ويأتي اجتماع قوى المعارضة بينما التواصل بين النائب في حزب «القوات اللبنانية»، فادي كرم، وزميله في «التيار الوطني الحر»، جورج عطا الله، لم ينقطع، لكنَّه لم يبلغ النتائج المرجوّة منه، ويكاد يدور في حلقة مفرغة، بسبب انعدام الثقة واستمرار الحذر بين سمير جعجع والنائب جبران باسيل.
أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون أن الإطار الذي وضعه لبنان للمفاوضات يتمثل في انسحاب إسرائيل من الأراضي التي تحتلها ووقف إطلاق النار وانتشار الجيش وعودة النازحين.
قتل خمسة أشخاص بينهم طفلان في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان، وفقاً لوزارة الصحة، مع مواصلة الدولة العبرية ضرباتها رغم إعلان تمديد الهدنة مع «حزب الله».
استقرت الاتصالات السياسية والدبلوماسية لتطبيق هدنة في لبنان، بدءاً من فجر الاثنين، على انتظار مدى التزام إسرائيل و«حزب الله» بوقف إطلاق النار، بظل شروط متبادلة.
لم تعد الأضرار التي أصابت القطاع الزراعي اللبناني نتيجة الحرب الإسرائيلية مجرّد خسائر ميدانية معزولة، بل تحوّلت تدريجياً إلى أزمة تمتدّ من الحقول إلى الموائد.
صبحي أمهز (بيروت)
إنذار إسرائيلي بإخلاء 12 بلدة وقرية في جنوب لبنانhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5274923-%D8%A5%D9%86%D8%B0%D8%A7%D8%B1-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D8%A8%D8%A5%D8%AE%D9%84%D8%A7%D8%A1-12-%D8%A8%D9%84%D8%AF%D8%A9-%D9%88%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86
الدخان يتصاعد عقب غارة إسرائيلية على قرية كفررمان في منطقة النبطية بجنوب لبنان (أ.ف.ب)
بيروت:«الشرق الأوسط»
TT
بيروت:«الشرق الأوسط»
TT
إنذار إسرائيلي بإخلاء 12 بلدة وقرية في جنوب لبنان
الدخان يتصاعد عقب غارة إسرائيلية على قرية كفررمان في منطقة النبطية بجنوب لبنان (أ.ف.ب)
أنذر الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، سكان 12 قرية وبلدة في جنوب لبنان بالإخلاء الفوري قبل توجيه ضربات، رغم تمديد وقف إطلاق النار، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».
وقال الجيش، في بيان، إن الإخلاء يأتي «في ضوء قيام (حزب الله) الإرهابي بخرق اتفاق وقف إطلاق النار»، مضيفاً: «يضطر الجيش إلى العمل ضده بقوة... عليكم إخلاء منازلكم فوراً».
وفي لبنان، أفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» الرسمية بأن سلسلة غارات واسعة النطاق استهدفت عدّة قرى في جنوب البلاد، منذ صباح الثلاثاء.
من جهته، أعلن «حزب الله»، في بيان، أنه استهدف تجمعاً لجنود وآليات في شمال إسرائيل «بسِرب من الطائرات المسيّرة الهجومية».
كما أعلن «الحزب» المدعوم من إيران مسؤوليته عن هجمات جديدة ضد القوات الإسرائيلية التي تعمل داخل القرى التي تحتلها في الأراضي اللبنانية.
وفي بيان منفصل، أكد الجيش الإسرائيلي اعتراض طائرة مسيّرة عبرت من لبنان.
واتسعت دائرة الحرب في الشرق الأوسط، التي اندلعت مع الهجوم الإسرائيلي الأميركي المشترك على إيران، في 28 فبراير (شباط) الماضي، إلى لبنان بعد إطلاق «حزب الله»، في الثاني من مارس (آذار)، صواريخ باتجاه إسرائيل؛ رداً على مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.
وردّت إسرائيل بشن غارات جوية واسعة على لبنان، إضافة إلى اجتياح بري لمناطق حدودية في الجنوب.
وتوصّل الجانبان، في 17 أبريل (نيسان)، إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، وكان من المقرر أن ينقضي الأحد، لكن جرى الإعلان، الجمعة، عن تمديده 45 يوماً، بعدما عقد البَلدان جولة ثالثة من المحادثات في واشنطن برعاية أميركية.
وأسفرت الهجمات الإسرائيلية عن مقتل أكثر من ثلاثة آلاف شخص منذ 2 مارس، من بينهم عشرات منذ دخول الهدنة الأولى حيز التنفيذ، وفقاً للسلطات اللبنانية.
في المقابل، يقول الجيش الإسرائيلي إن 20 جندياً ومدنياً واحداً قُتلوا في جنوب لبنان منذ اندلاع الحرب.
«الدفاع السورية» تعلن مقتل جندي بتفجير سيارة مفخخة في دمشقhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5274907-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%81%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%86-%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%84-%D8%AC%D9%86%D8%AF%D9%8A-%D8%A8%D8%AA%D9%81%D8%AC%D9%8A%D8%B1-%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D9%81%D8%AE%D8%AE%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%AF%D9%85%D8%B4%D9%82
مدنيون يشاهدون سيارة تحترق في موقع الانفجار بدمشق (أ.ف.ب)
دمشق:«الشرق الأوسط»
TT
دمشق:«الشرق الأوسط»
TT
«الدفاع السورية» تعلن مقتل جندي بتفجير سيارة مفخخة في دمشق
مدنيون يشاهدون سيارة تحترق في موقع الانفجار بدمشق (أ.ف.ب)
أعلنت وزارة الدفاع السورية، الثلاثاء، مقتل جندي جراء استهداف «مركز إدارة التسليح» التابع لوزارة الدفاع في العاصمة دمشق.
وقالت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: «اكتشفت إحدى مجموعات الجيش العربي السوري عبوة ناسفة معدة للتفجير قرب أحد المباني التابعة لوزارة الدفاع بمنطقة باب شرقي بدمشق».
وأضافت: «تم التعامل مع العبوة بشكل فوري، ومحاولة تفكيكها، قبل أن تنفجر سيارة مفخخة بنفس المنطقة، ما أدى إلى استشهاد جندي، وإصابة آخرين بجروح متفاوتة».
وذكر مدير الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة الدكتور نجيب النعسان للوكالة السورية «سانا» أن انفجار السيارة أدى إلى 12 إصابة، نُقلت إلى المستشفيات.
وتداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة أظهرت تصاعد الدخان الكثيف من موقع التفجير، بالتزامن مع سماع أصوات إطلاق نار وتحرك سيارات إسعاف في المنطقة.
إسرائيل تعترض 41 قارباً من «أسطول الصمود» وتعتقل ناشطينhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5274878-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%AA%D8%B9%D8%AA%D8%B1%D8%B6-41-%D9%82%D8%A7%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D9%8B-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D8%B3%D8%B7%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%85%D9%88%D8%AF-%D9%88%D8%AA%D8%B9%D8%AA%D9%82%D9%84-%D9%86%D8%A7%D8%B4%D8%B7%D9%8A%D9%86
نظَّم متظاهرون احتجاجاً أمام وزارة الخارجية بأثينا في 18 مايو 2026 احتجاجاً على اعتراض البحرية الإسرائيلية أسطول التضامن العالمي قرب قبرص (أ.ف.ب)
غزة:«الشرق الأوسط»
TT
غزة:«الشرق الأوسط»
TT
إسرائيل تعترض 41 قارباً من «أسطول الصمود» وتعتقل ناشطين
نظَّم متظاهرون احتجاجاً أمام وزارة الخارجية بأثينا في 18 مايو 2026 احتجاجاً على اعتراض البحرية الإسرائيلية أسطول التضامن العالمي قرب قبرص (أ.ف.ب)
قال منظمو أسطول المساعدات المتجه إلى غزة، اليوم (الثلاثاء)، إنَّ القوات الإسرائيلية اعترضت 41 قارباً في شرق البحر المتوسط، في حين لا تزال 10 قوارب تبحر باتجاه القطاع.
وأضاف المنظمون أنَّ القارب الأقرب إلى غزة، واسمه «سيريوس»، على بعد 145 ميلاً بحرياً.
وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية، أمس (الاثنين)، عبر منصة «إكس» إنها «لن تسمح بأي انتهاك للحصار البحري القانوني المفروض على غزة»، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.
متظاهرون بأثينا في 18 مايو 2026 احتجاجاً على اعتراض البحرية الإسرائيلية أسطول التضامن العالمي قرب قبرص (أ.ف.ب)
وندَّد الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، متحدثاً في أنقرة في وقت متأخر من أمس، بالتدخل لعرقلة «مسافري الأمل» المشاركين في الأسطول. ودعا المجتمع الدولي إلى التحرُّك ضد تصرفات إسرائيل.
وأبحرت قوارب من «أسطول الصمود العالمي» للمرة الثالثة، يوم الخميس، من جنوب تركيا بعدما اعترضت إسرائيل في المياه الدولية محاولتين سابقتين لتوصيل المساعدات إلى غزة.
وقال المنظمون إن 426 شخصاً من 39 دولة يشاركون في الأسطول المكون من 54 قارباً. وطالبت وزارة الخارجية الإسرائيلية «جميع المشاركين في هذا الاستفزاز بتغيير مسارهم والعودة فوراً».
وفي السياق، قالت هيئة الصمود التونسية المشارِكة في «أسطول الصمود العالمي» لكسر الحصار عن غزة، اليوم، إن السلطات الإسرائيلية اعتقلت 6 نشطاء تونسيِّين من بين العشرات من جنسيات دول أخرى.
وقالت هيئة الصمود التونسية إنَّ 39 سفينة تعرَّضت إلى عمليات «قرصنة واختطاف مَن كان على متنها» من قبل البحرية الإسرائيلية. ومن بين الموقوفين 6 تونسيين.
وأظهرت مقاطع فيديو نشرتها «اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة»، صعود جنود إسرائيليين إلى بعض القوارب. وقالت اللجنة إنَّ 10 قوارب لا تزال حتى صباح اليوم مستمرةً في رحلتها إلى غزة.
يتابع نشطاء ومؤيدو أسطول غزة عبر بث فيديو من سفن أسطول المساعدات المتجهة إلى غزة عملية اعتراض إحدى السفن في المياه الدولية بأثينا (رويترز)
وأعلنت القوات الإسرائيلية احتجاز 11 أسترالياً بعد اعتراض البحرية الإسرائيلية سفناً كانت تسعى لكسر الحصار البحري الإسرائيلي المفروض على غزة، وفقاً لما أفاد به منظمو أسطول الحرية.
كما صرَّحت وزارة الخارجية والتجارة الأسترالية بأنَّها تعتقد احتجاز الأستراليين، وأنَّها تسعى جاهدةً للتأكد من سلامتهم.
وقال المندوب الإعلامي للمجموعة إنَّ مكان وجودهم وسلامتهم مجهولان.
وأضاف المندوب أنَّ إسرائيل استولت حتى الآن على أكثر من 38 قارباً من أسطول الحرية، واحتجزت نحو 400 شخص من نحو 50 دولة، «قبل إغراق أو تدمير كثير من القوارب التي كانت تحمل مجتمعةً مئات الأطنان من المساعدات».
وفي مؤتمر صحافي عُقد في ملبورن، اليوم، طالبت عائلات بعض المشاركين الأستراليين بالإفراج عنهم سالمين، وحثَّت الحكومة الألبانية على إدانة ما وصفته بـ«عمل قرصنة».
قالت المحامية الحقوقية برناديت زيدان، التي تمثِّل بعض الأستراليين على متن الأسطول، إن إسرائيل تحتجز بعض المشاركين في «سفينة سجن»، وفقاً لما ذكره موقع «إيه بي سي نيوز» الإخباري.
وأضافت: «في خطوة غير مسبوقة، احتلت إسرائيل فعلياً المياه الدولية».
وتابعت: «ما فعلته إسرائيل هو... حبس مواطنينا العزل، غير العنيفين، في هذه السفينة السجن. ومن المقلق أنَّ حكومتنا وحكومات أخرى حول العالم لم ترسل قواتها البحرية لإنقاذ مواطنيها».